رواية جحيم الكتمان ٢
#البارت12
– بتكلمي نفسك كمان أهي كملت
” اتنفضت بخضة لما سمعت صوته ”
– لفت وشها بصدمة صرخت رمت الفوطة عليه أول ما شافت منظره وهو واقف قدامها بشورت فوق الركبة بشويه ومش لابس حاجة فوق
” ضحك من منظرها وقرب منها ”
– هو فيه ايه ايه مالك ؟!
– وهي حاطة إيدها ع عينيها ” أنت سافل وحيوان ايه المنظر دااا
– ماله يعني منظري مش فاهم
– شاورت بإيديها التانية ع الحمام ” أدخل بسرعة ألبس حاجة
– قرب منها وهو بيحط إيده ع وسطها فشهقت بخوف ” هو أنتي خايفة مني ليه !
– أنت بتتعمد تخوفني
– قولتلك مية مرة متخبيش عيونك مني بحب دايما أشوفهم دايما وأستمتع بجمالهم
” فتحت عينيها وخوفها بدأ يهدي ”
” بصت في عيونه وقلبها دق جامد من نظراته ليها وشعره إلا بينزل ميه ع وشه ورموشه ”
– وهي تايهه في جمال ملامحه ” أنت رموشك أطول من طموحاتي
– ضحك بقوة ع كلامها وتعبيرات وشها وهي بتتكلم ” ودي حاجة حلوة ولا حاجة وحشة !
– دي حاجة قمر أووي
– أنتي كمان حلوة أوي وعيونك جميلة
– وهي مركزة في عينيه ” قول والله
– إبتسم برقة ” أه والله
– بصوت واطي ” يخربيت جمال أم ضحكتك
– بتقولي حاجة !
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم *
” فقاقت من سرحانها وبصت ع جسمه تاني وشها أحمر وحطت إيديها ع وشها وطلعت تجري برا الأوضة فجأة تتخبط كرسي التسريحة وهي مغمية عينيها”
– اااه رجلي
– مش ملاحظة أنك كل ما تهربي مني تحصل حاجة تمنعك !
– بصتله بعصبية ” أنت مش مكسوف وأنت من غير هدوم كدا قدامي ايه مفيش حياء خالص !!
– حياء ! ليه سمانة رجلي بتغريكي مثلا
– أنت مُهزء والله
– وبعدين بقي في لسانك الطويل دا !
– أنت عاوز أيه ما تدخل تلبس حاجة واستر نفسك بعضلات بطنك دي استغفر الله العظيم
– أنتي عمرك ما شوفتي رجالة لابسة مايوه ولا ايه !
– والله أنا بعد ما شوفتك أتأكدت أني مشفتش رجالة قبل كدا هو فيه كدا !!
– بتبصيلي كدا ليه ؟
– بصت في الأرض بإحراج ” أنت لو مدخلتش لبست دلوقتي أنا هصوت ولم عليك سمك البحر كله
– لأ ريحي نفسك أحنا إلا هنروحله دلوقتي
– هنروح لمين !!!
– البحر هو فيه غيره
– أنت مجنون الجو برد أحنا في الشتا !
– وفيها أيه يعني البحر هيقولنا لأ
– أنت شكلك مستغني عن نفسك ولا أقولك روح يالا مع السلامة
