رواية جحيم الكتمان ٢

#البارت11

– رفعت رأسها بزهول” ح حمزة !!
– ‏ألتفت للصوت ” أنتي !
– ‏قامت بفرحة ” كنت عارفه أنك هتيجي
– ‏وأنا مكنتش أعرف أنك كدابة
– ‏تلاشت فرحتها وبصت في الأرض” حمزة أنا اا
– ‏بصوت عالي خضها ” كفاااية كفاية كدب بقي جاية هنا ليه ناوية تألفي كدبة أيه المرة دي ؟ ولا تكونى هربتي علشان تيجي تزوري قبر باباكي صاحب جدي
– ‏بدموع ” كان غصب عني والله
– ‏قبض ع إيده بقوة ” متعيطيش مش عاوز أشوف دموعك دي أنتي دمرتيني بلعبتك السخيفة أنتي وجدي بقيت قاعد أسمع من كل واحد قصة مختلفة ليكي لسه فيكي كام لون عاوزة تطلعيه !!
– ‏بعياط ” أنا أسفة
– ‏أسفك دا ميصلحش ولو جزء واحد من حاجات كتير أتكسرت جوايا دخلتي حياتي فجأة وهربتي بعد ما ..
” سكت وهو بيغمض عيونه بوجع”
– ‏أنا هربت علشان وجودي كان غلطة أنت مقدرتش تتقبلني ودا حقك
– ‏وأنتي كنتي جاية وفاهمة أيه المفروض أني أموت عليكي من أول نظرة !
– رفعت عنيها في عنيه وهي بتعيط بقوة ” ‏علشان كدا هربت أنا عارفه أنك بتكرهني هربت لما بدأت .. بدأت أحبك وأنا عارفه أن عمرك ما حبتني ولا هتحبني مقدرتش أستني معاك وأنا شايفة الكره في عنيك أتجاهي

– بتفاجئ ” ‏أييه أنتي قولتي أنتي ايه !!

” جت تجري بعد ما أستوعبت ألا قالته فجأة مسك إيديها بقوة وشدها لحضنه وضمها جامد ؛ برقت بصدمة من ردة فعله ومتكلمتش أستمر المشهد خمس دقائق وحمزة مغمض عنيه في حضنها وهي دقات قلبها بتزيد بخوف ”

كسر سكوتهم إيد إسلام وهو بيبعد حمزة عنها
– قرب منها وحط إيده ع وشها ” وعد مالك أنتي كويسة؟

” وعد لنفسها ” فن إختيار الوقت الغلط دا غريب جدا ”
*بقلمي_فاطمة_إبراهيم
– ‏بغضب ” أنت عبيط يالا مين أنت وبتدخل ليه أصلا !
– ‏وعد بخوف ” إسلام معلشي أمشي أنت دلوقتي بسرعة

– ‏انتي كمان عارفة أسمه دا أنتي يومك مش فايت معايا
– مسك إسلام إيديها وبص لحمزة ” ما توريني كدا هتعمل ايه

” بصت وعد ع إسلام وهو ماسك إيدها بصدمة رفعت عنيها لحمزة و سحبت إيديها بسرعة وهي شيفاه في قمة غضبه وبيبص لإيديهم ”

– جز حمزة ع سنانه بغيظ ” لأ دا أنت عاوز تتربي بقي

” كانوا خلاص هيمسكوا في بعض أدخلت وعد ومسكت إسلام ”
– حقك عليا علشان خاطري أمشي

– حمزة بغِل ” تعالي هنا أنتي كمان ” بص لإسلام بكره
صدقني لو قربتلها تاني لأخليه أخر يوم في عمرك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *