رواية جحيم الكتمان ٢
– فتح الباب بدفعة إبتسم بسخرية ” الله أنا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه !
#البارت16
– الله أنا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه !
– قام مخضوض” ايه دا في أيه
– رفع ا/ل/م/س/د/س في وشه” بقولك ايه أي حركة هحجزلك تذكرة مستعجل لجهنم وأنت بمنظرك دا
– ي لهووي مين دا
– بسخرية ” مين الحلوة دي ي عدولة هو أنا مش حاضر دفنة مراتك بنفسي من سنتين !
– أنت أتجننت أزاي توصل بيك الجرآة تدخل عليا أوضة نومي ي حيوان
– رفع ا/ل/م/س/د/س/ ب/غ/ض/ب ” أنا مش جاي أخد وأدي معاك في الكلام وعد فين
– ب/غ/ض/ب ” وعد مين إلا جايلي لحد هنا تسأل عليها أنا معرفش حد بالاسم دا
– ضرب طلقة في برواز ع الحيطة صرخت الست إلا مع عادل ” لا والنبي أنا مش عاوز أموت
– قومي أنتي أطلعي برااا
– حمزة إلا بتعمله دا غلط
– شده من ع السرير ووقفه قدامه بزعيق ” خطفت مراتي ليييه !!؟
– والله ما عرف أنك متجوز أصلا هو أنا هخطفها ليه بس
– بغضب طلع حمزة التلفون وحطه قدامه ” العربية دي مش عربيتك !!
– وهو لو أنا عاوز أخطف مراتك هاجي اخطفها من بيتك وكمان بعربيتي !
– عمر ا/ل/س/لا/ح بضيق” أنا مش فاضي لكلام النسوان دا العربية بأسمك يبقي أنت إلا خاطفها
– أكيد دا سوء تفاهم هي فعلا بأسمي بس إلا بيستخدمها هو سيف أبني صاحب أخوك فريد طبيعي تلاقي العربية عند الفيلا لأنهم صحاب
– أبنك دا ألاقيه فين !
– ملكش دعوة بيه أنا أبني لا يمكن يعمل حاجة زي دي
وبعدين هو ملوش في البيسنس خالص هيعمل كدا ليه
– زقه بشمئزاز وهو خارج ” ملوش في البيسنس بس اكيد ليه في الوساخ*ة زي أبوه
” خرج وهو بيرن ع فريد ”
– رد بقي ي أخي دا أنا مكنتش بخلص من زنك قبل كدا
” شاف فريد الاسم ع شاشة التلفون وهو سايق”
– لأ مش وقته خالص أكيد اتصل ع الشركة وعرف أني راجع إسكندرية هيقولي راجع ليه وهيفتحلي تحقيق
” رن تاني ”
– تؤ أحسن حاجة أقفل التلفون خالص وابقي أقوله مكنش فيه شبكة أو فصل
– قفل تلفونه ! ماشي ي فريد أنا هعرفك ازاي تطنشني كدا
” كلم واحد صاحبه ”
– ألوو
– اهلا ي حمزة بيه واحشني والله
– سيبك من دا كله دلوقتي ي أحمد عاوزك في حاجة
– اتعدل وهو بيرشف” أحم خير ي حمزة بيه قلقتني
– سيف صاحبكم ألاقيه فين
– سيف!! ليه هو أنت تعرفه ؟!
– ايوا عاوزة في حوار كدا تعرف مكانه
– لا لا معرفش
– اه متعرفش بس أنا أعرف ي أحمد
– بتوتر من لهجته في الكلام ” تعرف ايه مش فاهم
– بعصبية ” أخلص يالا.. الزفت دا ألاقيه فين بدل ورحمة أمي لتكون فضايحك كلها عند عيلتك في ظرف ساعة ي شمام
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم*

