رواية جحيم الكتمان ٢
– راجع ع مصر يظهر أني ضيعت وقت كتير هنا ع الفاضي
– بتوتر وهي بتفرك في إيديها ” حمزة أنت زعلت مني بجد ولا ايه
– ” مردش وهو بيكمل لَم في حاجته ”
– أنت لسه واعدني من شويه أن عمرك ما هتبعد عني ع فكرة ايه نسيت بالسرعة دي !
– الحب لو مش متبادل وفيه ثقة يبقي ملوش لازمة أنا راجع مصر ورايا تحضيرات فرحي يظهر أني أتأخرت في الخطوة دي كتير
– اتنفضت برعب أول ما قال فرحي جريت وقفت قدامه وهي بترفع وشه ليها ” حمزة أنت قولت ايه !
– مقولتش حاجة
– بدموع ” لأ أنت وقعت بلسانك في الكلام وقولت تجهيزات فرحك اا أنت هتتجوز ي حمزة
– كتف إيده وبوجه عابس” أفتكر بعد كلامك إلا قولتيه دا فمش من حقك تسأليني سؤال زي دا أنا حر وأنتي كمان أعملي إلا أنتي عاوزاه
– بعياط مسكت إيده” حمزة قول أنك بتهزر أنت بجد عاوز تتجوز عليا !
–
– زادت في العياط أكتر ” أنت عارف أني بحبك مكنتش أقصد والله الكلام إلا قولته دا أنت عارف أني بثق فيك بس أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إلا سمعته حاسة اني بحلم
– كلامك مش هيغير حاجة من إلا أنا قولته ع فكرة أنا لسه مصمم ع رأيي ترتيبات الفرح هتتعمل عن أذنك
– وقفت ع الباب وهي بتمنعه من الخروج ” حمزة أنت قولت أنك بتحبني وعمرك ما حبيت غيري ليه بتخلف وعدك ليا ههون عليك تتجوز غيري وتبعد عني
– بتمثيل أنه متأثر ” أنتي ما بتحبنيش ي وعد
– بحزن ع زعله ” لأ والله بحبك
– مبقتش أخد بالكلام دا ع فكرة
– ط طب اعمل أيه علشان تصدقني أنا مستعدة أعمل أي حاجة
– بخبث” أي حاجة اي حاجة !
– بتلقائية ” صدقني أي حاجة هتطلبها مني هعملهالك ع طول
– أحم طيب اا ولا اقولك لأ لأ مش مصدقك
– مسكت إيده برجاء ” وغلاوتك عندي هنفذ أي حاجة هتقول عليها
– رمي الشنطة و شدها لحضنه بدفعة وهو بيبتسم بمكر حاوطها بدراعه وهو ضاغط ع جسمها جامد
– أتصدمت بستغراب ” حمزة !
” باسها من رقبتها بحب وهو بيشم ريحة شعرها بتوهان”
– بخجل وتوتر” اا أنت بتعمل ايه
– شوفتي بقي رجعتي في كلامك أزاي !
– لا والله خلاص
– أنتي قولتيلي دلوقتي أنك بتحبيني وبتثقي فيا صح
– بصتله بخوف “ااا أنت عاوز ايه
– شوفتي كمان خايفة مني ازاي يعني مبتثقيش فيا !
– لا أبدا والله بس اا
” قاطعها ببوس*ة مفاجأة تنحت بصدمة منها مقدرتش تتحرك ”
” أحم تسمحولي أقطع أندماجكم وأقول ي أحمد ي حرامي طلعت حرامي وقولنا تتعالج أنما بجح كمان وبتقولي الرواية مش بتاعتك! لأ دا أنت حرامي قليل الذوق كمان ”
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم*
” فاقت وعد ع صوت الباب شهقت بخضة وهي بتبعد عنه بكسوف ”
– غمض حمزة عيونه بغضب” يولااااد ال…
– قبض ع إيده بقوة وفتح الباب بدفعة وصوت عالي ” ي حيواا… أحم هو أنتم !
– أيه أنت نسيتنا ولا ايه دا كله بتهديها ؟!
” بص سالم وفريد في الأوضة لقوا وعد واقفة ووشها في الأرض مش ع بعضها أبتسم سالم وفهم أنه كله بقي تمام”
– فريد بستغراب” هو أنتو كنتو بتعملوا ايه !
– رفع حمزة حاجبه بجدية” وأنت مال شكلك يالا
– لا أنت تركز معايا كدا أيام إلا فاتت دي حاجة والايام إلا جاية دي حاجة تانية دي أختي وليا فيها اكتر منك
