رواية جحيم الكتمان ٢
” تاني يوم ”
صحيت وعد لقت نفسها في حضنه عدلت نفسها شويه وهي بتبص عليه بسعادة ” هو أنا بجد موجودة معاه كدا وهو بيحبني وحياتي بقت حلوة ومش هيبعد عني أبدا !
لنفسها بسرحان ” الله رموشك حلوه أوي ي حمزة يا رب ولادنا تبقي رموشها قمر زيك كدا ” وهي بتلمسهم بإستمتاع”
أيه الجمال دا ي ربي “في لحظة حماس شدت واحدة منهم” قام حمزة مخضوض ” ااه في ايه ي حببتي أنتي اتهبلتي ولا ايه
بإرتباك ” اا أنا أسفة ي حمزة والله بس أنت رموشك حلوة أوي
– يعني عشان عجباني تخلعيهم !
– كتفت إيديها ب لوية بوز ” خلاص مش عاوزة حاجة
– ميل عليها بحب ” دي الرموش وصاحب الرموش وقلب صاحب الرموش دي تحت أمرك ي قلبي
– حمزاا
– مش بإيدي قولتلك بضعف قدام القميص الأبيض داا
– حمزااا
” فضلوا في الشقة شهر لحد ما ورق السفر جهز وبعدها رجعوا الفيلا فاجئهم فريد بأنه خلاص قرر يخطب فرحوا كلهم وبالفعل تم مراسم الخطبة وبعدها بكام يوم حمزة ووعد خدوا كل حاجتهم وجهزوا نفسهم لشهر العسل ودعوا سالم وسحر وبعدها وصلهم فريد للمطار ”
– كان نفسي أجي معاكم بس أعمل ايه لجدي ميقدرش يستغني عني
– وهو بيحضن وعد ” واطي فاكرنا هنصدقه دا كله علشان خطيبته بس غير كدا كان هيفضل لازق في حياتنا
– عجبك أنتي كدا ي وعدي
– تاني بتقولها وعدي ي ااا !!
– حطت وعد إيديها ع بؤقه” خلاص علشان خاطري كفاية الطيارة هتفوتنا
– علشان خاطرك أنتي بس ي قلبي
– يالا سلام
– لسه بيلتفت حمزة ووعد لإتجاه المطار سمع حمزة صوت تعمير ا/ل/س/لا/ح لف وشه بسرعة وبصوت عالي” فرييييد
” جري حمزة عليه زقه ووقعوا في الأرض جت ا/ل/ط/ل/ق/ة في باب دخول المطار
” صرخت وعد بخوف وهي حاطة إيدها ع وشها ” حمزاااا
” أغمي عليها وقعت في الأرض”
– وعد وعد فوقي ي حببتي
وفجأة الأمن كلهم جريوا ع عادل كتفوه في الأرض وطلبوا البوليس ”
” في المستشفي ”
– حمزة وفريد بخوف ” طمنا ي دكتور بالله عليك هي كويسة ؟
– متقلقوش ي جماعة هي بخير بس في حالة صغيرة كدا
– فريد بقلق ” ايه ي دكتور قول بسرعة مالها
– المدام حامل
– الاتنين في نفس الوقت” أيييه!!
– اتخض الدكتور من ردة فعلهم ” بقول المدام حامل في حاجة ولا ايه ! ” مشي الدكتور وسايبهم مصدومين ” مالهم دول لا قادر أحدد فرحانين ولا زعلانين
– بص فريد و حمزة لبعض ” هو قال ايه دلوقتي وعد حامل !! يعني أنا هبقي أب
– أاا أنا هبقي خالو ي حمزة !!
” حضنوا بعض بسعادة وعيونهم بدأت تدمع من الفرحة”
– أوعي يالا كدا المفروض أكون حاضر مراتي وأبني مش واحد زيك
– ضحك وهو بيمسح دموعه ” أنا هروح أبلغ جدي دا هيفرح أوي


