رواية جحيم الكتمان ٢

” شاور حمزة وفجأة جردل ميه أترمي عليه بقوة”
– اااه حرمت والله أبوس رجلك أرحمني
– وهو بيحط طلق في المسدس” ‏بقي أنت قولتلها تفتكر شكلك علشان هيلازمها طول العمر !
– ‏عيط بصوت عالي ” أنا مستعد أعمل اي حاجة تطلبها مني بس ارحمني أنا مش عاوز أموت
– ‏ضحك بسخرية ” ومين قالك أنك هتموت ي حلو هو أنا هدوقك راحة الموت دي أصلا
” فجأة ضربه رصاصة في رجله فصرخ بقوة ي بااابا ”
– لأ أنت طلعت طري أوي ايه كل دا علشان رصاصة واحدة دي لسه البداية
” في الوقت دا دخل شخص لابس بلطو وفي إيده شنطة”
– حمزة بيه
– ‏أبتسم حمزة وهو بيبصله” أهلا ي دكتور أتفضل أنا مستنيك بقالي كتير
– ‏انا تحت أمرك
– ‏وهو بيلف حولين سيف ” أنا عاوزك تبسطه أوي عاوزه يخرج منها سوسن يحلف يمين تلاته أنه ست ولا عمره داق طعم الرجولة خالص ” مسك وشه وبسخرية” مفتكرش هيبقي صعب عليه هو أصلا عمره ما كان راجل بس هنقول ايه من شابه أباه فما ظلم
– ‏تحت أمرك ي حمزة بيه طلباتك أؤامر
– ‏خلي بالك مش عايزه يموت أنا عاوزة كل ما يبص في المراية مش بس يفتكرني لأ أنا عاوزه يكره يبص لنفسه في المراية أصلا عاوزه لا يحصل راجل ولا حتي ست
أنا ماشي دلوقتي خلص وكلمني عاوز أسمع أخبار حلوة

– حمزة أنت عملت ايه ؟
– ‏أهدي مفيش حاجه
“بص ع الكنبة إلا ورا لقي فريد دايخ خالص مش قادر يتحرك ”
– أحنا رايحين ع الفيلا عارف لو جدك عرف حاجة هعمل فيك ايه ؟
– ‏خلاص بقي ي حمزة كفاية لحد كدا
– ‏وس*خ ومصاحب عيال شبهه كانوا هيضيعوه

” في الفيلا”
دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم
– فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم
– ‏بصدمة أول ما شاف فريد والحارس سانده ” فريد!!

#البارت18
” في الفيلا”
دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم
– فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم
– ‏بصدمة أول ما شاف فريد والحارس سانده ” فريد!!
” بعياط جري فريد ع حضنه ”

– مين عمل فيك كدا وكنت مختفي فين كل دا

– ‏طلعه ي جدي أوضته وأنا هطلبله دكتور

– ‏أنت عرفت مكانه أزاي ي حمزة ؟

– ‏بعدين خليه يرتاح دلوقتي أنا كمان تعبان وعاوز أرتاح

” طلع سالم وهو ساند فريد وطلع حمزة وهو شايل وعد

دخلها أوضتها حطها ع السرير وهي باصة في الأرض وساكتة
– قعد جمبها وفضل ساكت شويه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *