رواية جحيم الكتمان ٢
” وعد بينهم مش لاحقة تتكلم ولا عارفه تقول ايه مش قادرة تقول أنها مراته وهو أصلا مش معترف بيها ولا قادرة توقف إسلام إلا فاكر حمزة بيعاكسها ”
– طب ما تورينى كدا هتعمل أيه
– مسكوا في بعض ضربه إسلام بوكس في وشه بقوة وقعه ع الأرض
” صرخت وعد وقربت منه ” أنت كويس
– شدها إسلام بعيد عنه ” بتعملي ايه هو قريبك !؟
– كفاااية بقي ي إسلام دا يبقي اا يبقي اا
” كان حمزة وقف تاني وفجأة نزلوا ضرب في بعض جامد ”
– قربت من حمزة وبعدته عن إسلام بالعافية وهي بتعيط ”
– إسلام وبوقه بينزل دم ” أبعدي أنتي ملكيش دعوة
– بعياط ” علشان خاطر ربنا بقي أمشي متردش عليه
– امشي ازاي وسيبك مع الحيوان ده …دا كان حاضنك !!
– وأنت مال أهلك واحد ومراته أنت ايه حشرك يابن الفصيلة
” بصتله وعد بتفاجئ اول ما قال مراته نسيت الموقف كله وفضلت مركزة في عنيه بفرحة أنه أول مرة ينسبها لاسمه ”
– نعمم !! جوزها مين وأزاي أنت بتخرف تقول أيه !!
– ي حلاوتك كمان مش معرفاهم أنك متجوزه
– إسلام وهو بيبصله بقرف ” ااه هو دا بقي إلا كنتي هتنتحري بسببه
– بعصبية زعقت وعد ” إسلااام !
*بقلمي_فاطمة_إبراهيم
– حمزة بخنقة ” بقولك ايه انتي حواراتك كترت خلاص جبتي أخرك معايا
” قرب منها بلعت ريقها بخوف وهي بترجع لورا ”
– في ايه هتقتلني ولا ايه
“قرب اكتر شالها بسرعة ومشي بيها ع الشالية بتاعه ”
– شقهت بخضة ” عاااا حمزة !! حمزة نزلني بقولك
–
– طب أنت هتعمل فيا ايه بالله عليك مش عاوزة أموت دلوقتي أنا لسه مفكتش الجبس
–
– أنت مبتردش ليه نزلني بقااااا
” دخل بيها الشالية طلعها في أوضة قفل عليها ونزل
– افتح الباب أنت حبستني ليه
“بدموع وقعت في الارض وهي شايفة الأوضة متربة وكلها عنكبوت كأنها مقفولة من زمان ” ح حمزة بالله عليك متمشيش وتسبني لوحدي أنا خايفة
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم *
– استني هنا أنت رايح فين
– عاوز مني ايه تاني مش مراتك معاك !
– وأنت مالك زعلان كدا ليه إن شاء الله
– خد نفس بعمق ” خلي بالك منها لأنها بجد تعبانة ومحتجاك جمبها ولازم تاخد الدوا بإبتظام والأفضل متسبهاش لوحدها وعد كانت هتنتحر قبل كدا
– دوا ايه أنا عاوز اعرف هي مالها
– الدكتور قال أن عندها انهيار عصبي وبتجيلها نوبات فلازم حد يكون جمبها طول الوقت ونصيحة متخسرهاش لأنها بجد بتحبك
– وانت تعرفها منين وعرفت ازاي كل دا ؟!
” حكاله إسلام ع أول لقاء منهم ”
– اول ما شوفتك مكنتش أعرف أنك هو بسبب عصبيتى وخوفي عليها أفتكرتك بضايقها بس لما هديت أتأكدت أنك أنت
– أنا أيه ؟
– الصورة إلا شوفتها جمبها وهي تعبانة كانت صورتك حاولت أساعدها بس رفضت تحكيلي حاجة معتقدش في حد غيرك ممكن تحكيله إلا جواها عن أذنك


