رواية جحيم الكتمان ٢
” داست وعد ع رجليها وهي بتقرب من سيف وكأنها مش حاسة بأي ألم وبغضب كامن مسكته من قميصه وضربته قلم عمل صدي صوت في المكان ”
– بعياط ” انا اسف أبوس إيديك خليهم يرحموني
” نزلت فيه ضرب بكل قوتها وصوت عياطها بيعلي وهي بتشتم فيه ”
– قرب منها حمزة ” وعد أهدي أنتي تعبانة
– بقهرة ودموعها نازلة بقوة ” د دا ي حمزة دا إلا دمر حياتي كلها وعشت بسببه مكسورة طول حياتي قالي يومها خليكي فاكرة شكلي دا كويس علشان لو طلعتي من هنا عايشة هيفضل ملازمك طول عمرك
” سيف كان خلاص شبه أغمي عليه من كتر الضرب وبؤقه بينزل دم ”
– كفاية أنتي خدتي حقك منه سبيني أنا هاخد حسابي منه بطريقتي
– بصوت خافت من الجمب التاني ” ح حمزة والله أنا معملتش حاجة صدقني
– ألتفتت وعد لمصدر الصوت اتفاجئت ب فريد ” ايه داا حمزة دا فريد !! عملت فيه كدا ليه ؟!
– قرب منه وهو يشده من شعره رفع رأسه ” الكلب دا كان معاه كل واحد فيهم هياخد حسابه
– بصوت مخلوط بالبكاء ” والله ما كنت أعرف أنها هي إلا مربوطة وشها مكنش باين أنا جريت ع وائل لما لقيته مرمي في الأرض ملحقتش أعرف مين دي أصلا
– وعد ” حمزة فريد مكنش معاه فعلا هو يعرفه ؟!
– سابه بستغراب وراح ناحيه سيف كب ميه ع وشه فشهق وهو بياخد نفسه بالعافية ”
– مسكه من رقبته بغضب” فريد كان معاك في عملتك السودة دي ولا لأ
– حمزة والله أنا بقولك مكنش هناك كان الزبالة
دا ومعاه واحد تاني غير فريد
– سيف بتعب” لأ مكنش معانا أنا ووائل بس إلا نعرفها
– امال ازاي وصل للفيلا في وجود وعد !
– كح بإجهاد وبصوت خافت” أنا .. أنا إلا اتصلت بيه علشان ييجي ع هناك كنا متفقين أنا وائل نقتلها ونلبسها لفريد كلمناه وقولتله أن في بنات معانا علشان ييجي
– جز ع سنانه بغضب ” دا أنت حسابك معايا تقيل أوي
– عيط وهو بيتألم من كل مكان في جسمه ” والله كنت سكران يومها ومش حاسس بحاجة ولما قابلتها في الفيلا إمبارح خفت لتقولكم ولا تصرخ علشان كدا خطفتها أبوس رجلك سامحنى أنا غلطان
– بص ل فريد بشمئزاز” شوف قذارتك وصلتك لأيه ي وس*خ !
– وهو بيشهق من العياط” صدقني أخر مرة أنا مكنتش عاوز أروح هو إلا غصب عليا والله
” أمر حمزة الرجالة تفكه وتسنده للعربية وبعدها شال هو وعد وقعدها في العربية وقفل الباب”
– حمزة أنت رايح فين مش هنمشي!
– هو خد حسابه منك لسه حسابي أنا
– بخوف ” حمزة أستني هتعمل ايه
