رواية جحيم الكتمان ٢
– بس يابني أنت كدا قضيت ع مستقبله !
– وهو إلا زي الزبالة دا محتاجين نسله في أيه ولا أنت عارف كان ممكن يعتدي ع كام بنت تانية الوس*خ كان عاوز يقتل وعد يعنى بعد كل إلا عمله دا وكمان مكنش عنده لحظة ندم ع إلا عمله
– وأنت ناوي ع ايه
– خد نفس بإرتياح ” بصراحة عاوز أعمل مفاجئة ل وعد تعوضها عن كل إلا حصلها الفترة إلا فاتت دي نفسيتها تعبت اوي محتجاني جمبها
– لا والله هي برضو إلا محتجاك يالا
– أحم جدي مش فارقه ع فكرة المهم أن المعني واحد وأني المفروض أبقي جمبها الفترة دي تحديدا علشان كدا فكرت أعملها فرح وقسيمة تانية بمهر وشبكة وشهر عسل سنة اتنين كدا في أي بلد أجنبية
– شهر عسل سنتين !!
– أحم شويه نزودهم ولا ايه
– و فريد هتعمل معاه ايه
– مش هكلمه الفترة دي خالص لحد ما يحس بغلطه ويندم بجد وياريت متعرفوش أنك عرفت علشان ميحسش بإحراج منك خليك أنت جمبه في الفترة إلا هكون أنا بعيد عنه
– أفهم من كلامك أنك مش هتقولها أننا أهلها ؟
– أتنهد بحزن ” مش عارف ي جدي خايف من رد فعل وعد لما تعرف أننا أهلها مش عاوز أخبي عنها حاجة وفي نفس الوقت مش عارف هتتقبل الموضوع ازاي هتاخده بحسسيه ولا هتتفهمه
– عارف أنها ع نفس الكرسي إلا أنت قاعد عليه دا كانت بتقول نفس كلامك وهي خايفة أنك تعرف إلا حصلها !
– أنا بحبها اوي ومبقتش قادر أستحمل فكره بُعدها عني أو زعلها تاني أبدا
– طب ع الأقل قول ل فريد أنها أخته ؟
– مليش دعوه اعمل إلا أنت عاوزه ي جدي أنا هاخد وعد وهسافر القاهرة مبقتش طايق أقعد هنا بعد إلا حصل هجهز ترتيبات الفرح وهبلغك بالمعاد يمكن لما أخدها بعيد ونسافر أقدر أمهدلها الموضوع
” فجأة سمعوا صوت صريخ جامد ” حمزاا
– بصدمة ” دا صوت وعد !!
– طلع يجري بسرعة ع أوضتها وهو مرعوب ملقهاش نادي عليها بأعلي صوت ” وااعد
– بصوت مخلوط بالعياط ” ألحقني ي حمزة بسرعة أنا فوق ع سطح الفيلا
” طلع بسرعة ووراه الشغالين وجده طالع وراهم بخوف ”
– بصدمة ” أيه دا !!
– أنت لسه هتتصدم ألحقه دا هيرمي نفسه
” فريد واقف ع السور وهو بيبصلهم بعيون مدمعة ”
– قرب منه شويه ” فريد أنت تجننت ايه إلا بتعمله دا
– بصوت مخلوط بالبكاء ” متقربش ي حمزة أنا هرمي نفسي بجد لو قربت
– لنفسه ” هو ايه حكايتهم مع المرتفعات يظهر أنها وراثة في دمهم هي تقولي هرمي نفسي من الشباك وهو طالعلي ع سور الفيلا وبيقولي نفس الكلام أنا كنت حِمل واحدة لما يجيلي نفس الهبل من اخوها !
-وعد بستغراب” أنت سرحان في أيه بيقولك هيرمي نفسه قوله حاجة !
– أنزل بقولك مش ناقص لعب العيال دا
– أنا سمعت كل كلامك أنت وجدي من شويه
– برق حمزة بصدمة ” أييه !!
– انت عندك حق أنا فعلا مستاهلش أعرف أنها أختي
أنا السبب في إلا حصلها لو كنت بتقي ربنا وملتزم كان ربنا حفظلي أختي و مكنتش عاشت كل العذاب إلا شافته دا
– وعد بإستغراب” حمزة هو بيقول ايه ؟
– بصله بغضب” أنزل يالا وأخرس بقي أنت ايه فاكر بموتك دا هترتاح !
– بس ع الأقل هريحكم مني وهتعيشوا مبسوطين
– وعد بعياط ع حالته ” حمزة بالله عليك أعمل حاجة وأنقذه هو مهما كان أخوك الصغير وغلط لازم تديله فرصة تانية

