رواية جحيم الكتمان ٢
– أنا متعبتش علشان كدا أنا تعبت علشان بعدتني عن إسلام
– اتغيرت ملامح وشه ومسكها من الدريس ” نعم ي روح أمك تعبتني علشان مين سمعينى تاني كدا !!
– زعقت في وشه ” علشان إسلام هه
– رفع حاجبه بجدية” دا انت قلبك مات بقي
– طلقني وخليني أمشي من هنا
– دا بعينك ي حلوة الجواز كان بمزاجك أنما الطلاق دا بمزاجي أنا
– يعني أيه ؟!
– يعني ربنا جمعنا تاني صدفة بعد ما هربتي مني بس المرة دي مفيش سمير تضحكي عليه ولا هتعرفي تغفليني وأنا نايم وتمشي
– بلعت ريقها بصعوبة ” ااا قصدك أيه
– محدش يعرف عني ولا عندك حاجة سمعت عنك حكاوي كتير أحنا بقي هنفضل مع بعض هنا لحد ما تحكيلي كل حاجة ولأقتنع لا مقتنعش
– قامت بتوتر ” بس أنا مش موافقة
– قام خلع قميصه فشهقت حطت إيديها ع عينيها قرب منها رفع رأسها وشال إيديها بص في عنيها بتركيز” بلاش تخبيها عني أنا بقالي كتير بدور عليها
– ضربات قلبها بدأت تعلي من قربه ” هي ..هي مين دي!
– لون عنيكي إلا شبه البحر
” لمس شفايفها ومكان الجرح إلا كان السبب فيه قبل كدا ”
– بخوف وهي باصة في عينيه” ح حمزة أنت هتعمل ايه
– قرب منها أكتر وهو بيجيب شعرها ع جمب ” ششش
” أترعشت من قربه ووشها أحمر بخجل ”
– همس في ودنها ” أنا هدخل أخد شاور وأطلع عاوزك في حاجة
– حاجة أيه ؟
– قولت لما أطلع
” لاحظ خوفها وعيونها إلا بتبص يمين وشمال ”
– تؤ متقلقيش هنا بقي لا سمير ولا عمارة ولا ناس أنا وأنتي والبحر وبس كل الشاليهات إلا حولينا فاضية فمتحلميش أنك تهربي مني
– حمزة أنت كنت عاوز تعاقبني صح يالا عاقبني أنا موافقة وزعقلي عادي بس بلاش طريقتك المرعبة دي أنا هموت من الخوف
– قرب باسها من خدها وهو بيقول ” كل حاجة ليها وقتها ي قلبي متستعجليش
*طبعا أنت فاكر أني نسيتك ي محمد بس لأ أنا مش هقول عليك حرامي الرواية أنهاردة وهستني أشوفك وانت كاتب أسمي ع بارت أنهاردة زي ما قولت *
” سابها ودخل الحمام ”
– ي لهووي دا قالي ي قلبي !!
” بصت في المراية شافت العرق مالي جبهتها”
– مسكت فوطه وهي يتمسح وشها ” ي ربي أنا هموت من الخوف هو هيعمل فيا أيه .. إسلام الواطي هرب وسابني
– بتكلمي نفسك كمان أهي كملت
” اتنفضت بخضة لما سمعت صوته ”
– لفت وشها فجأة صرخت أول ما شافت منظره رمت الفوطة عليه وهو واقف قدامها بشورت فوق الركبة بشويه ومش لابس حاجة فوق فجأة …



