رواية جحيم الكتمان ٢
– مالك بتترعش كدا ليه ؟!
– ااا أنا مش عاوز أ/م/و/ت
– أسمع كلامي نخلص من الورطة إلا أحنا فيها دي بس وأنا هظبتك بليلة عمرك ما عشت زيها ؛ يالا بينا بس الأول ننفذ الخطة دي علشان نخلص بقي
– ه هنعمل ايه دلوقتي
– أمسك الخط دا مش بأسمي ركبه في تليفونك ورن عليه ع فريد
– لا أنا مليش دعوه بالحكاية دي خالص
– ي عم أدهولي وانا هكلمه بس يالا بسرعه
– ألوو
– بصوت مهزوز ” اا أيوا ي فريد
– أهلا بالصحبة العرة خير هو رقم مين دا ؟
– خد سيف التلفون من وائل ” أهلا برجل الأعمال المحترم
– فك فريد الكرفته وهو بيرجع راسه ع الكرسي” أنت بتتريق ي فاشل ع الأقل أنا ماسك شغل العيلة وبسد في أي حاجة الدور والباقي ع إلا مقضيها سرمحة طول الوقت
– جيت للمفيد بقولك ايه بمناسبة السرمحة في بنتين معانا دلوقتي إنما أيه نفس المواصفات إلا أنت عينك عليها ها قولت أيه
– هو أنت مش هتبطل وساخة بقي وتنضف شويه !
– يابني بقولك ع ذوقك أنا أول ما شوفتهم أفتكرتك ع طول دول أصلا مش من مصر أنا أتفقت معاهم ع ساعتين بالعافية
– اتعدل بإهتمام ” أحم أنت متأكد أنهم حلوين بجد ولا زي كل مرة !
– ضحك وهو بيغمز ل وائل ” عيب عليك هو أنا هجيبك ع أي حاجة برضو تعالي بسرعة أحنا في الفيلا المهجورة إلا ع طريق إسكندرية الصحراوي
– أيه دا أشمعنا غيرتوا المكان المرة دي !؟
– اا أصل أه أصل البنات دي جت معانا بشرط أن عددنا ميزدش عن تلاته وأنت عارف بقي لو روحنا الشقة الشلة كلها هتقوم بالواجب أوعي تقول لحد منهم أنك جاي أنا مقولتش غير ليك أنت
– تصدق يالا أنت طلعت جدع وأنا إلا كنت ظالمك
– حبيبي ي أبو الصحاب يالا بقي علشان الوقت بيجري
– مسافة الطريق وهكون عندك
– ها قالك ايه ؟
– هه قال صعبان عليك قال أهو جه يجري أهو ي حنين مجبنهوش من الجامع يعني
– يالا نظبط كل حاجة لحد ما ييجي
– يعني أيه
– يووه أنت كل حاجة تسأل كدا تعالي ورايا وأنت ساكت
” عند فيلا عادل ”
– أفتح البوابة
– أنت مين وعاوز ايه
– نزل حمزة بغضب وهو ماسك المسدس ” أبعد عن طريقي أحسنلك
” فتح البوابة ودخل بسرعة كسر الباب وهو بيدور ع عادل في كل حتة ملقهوش طلع ع الدور التاني وهو بيدور في كل الأوضة لحد ما وصل أوضة فيها ضوء خافت “
