رواية جحيم الكتمان ٢
– الشبابيك كان عليها حديد عرفت تكسره أزاي البت دي
– الفيلا قديمة ي عم الناصح وسهل يتخلع أنت ملقتش غير المكان الزفت دا !!
– مش وقته يالا بسرعة نلحقها
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم
” خرجوا بسرعة يدوروا عليها زي المجانين سيف ماسك ا/ل/س/لا/ح في إيده و وائل بيترعش وهو بيفكر في البدلة الحمراء إلا ممكن يلبسها في أي لحظة ”
” فيلا الخوري ”
– نايم بروح أمك أنت كمان !!
– عدل نفسه ” أسف ي حمزة بيه أؤمر أطلع ع فين
– أطلع ع القاهرة بسرعة
– تحت أمرك ي بيه
– ألوو
– أيوا ي فندم
– بعتلك صورة لأرقام عربية ع الواتس دلوقتي عاوز في ظرف نص ساعه تكون بيانات العربية كلها عندي مفهوم
– تحت أمرك ي فندم
– فتح تلفونه ع صورة وعد وبحزن ” طلعتي شايلة كتير جواكي ي وعد فوق ما كنت أتوقع مكنتش حاسس بوجعك جيت عليكي أنا كمان زيهم لما كنت بضغط عليكي علشان تتكلمي معاملتي ليكي وأنا شايف جوازي منك وارطة ولازم أخلص منها
– نزلت دموعه من غير ما يحس وهو بيلمس الصورة ” أسف لأني مقدرتش أحميكي سامحيني لأني أناني ومقدرتش أحسسك أني أقدر أشيل عندك همومك دي وأعوضك عن كل إلا مريتي بيه ؛ بس أوعدك دي أخر مرة هنبعد عن بعض فيها أخر مرة هسمح للحزن يدخل حياتنا ي حببتي هجيلك وهاخدك في حضني وهعوض عن كل إلا شوفتيه في حياتك
– رفع رأسه بغضب” أما الكلب إلا عمل فيكي كدا وعد عليا لأخليه يركع قدامك يتمني الموت ويبوس رجلك قبل إيدك علشان تحني عليه ب/ر/ص/ا/ص/ة تخلصه من ا/ل*/ع/ذ/ا/ب إلا هيشوفه ع إيدي
– السواق وهو باصص عليه في المراية” حمزة بيه حضرتك بتعيط !
– مسح دموعه بسرعة” وأنت مالك ركز في الطريق وأخرس
” في الفيلا”
– الحمد لله على سلامتك ي حبيبي
–
– بخضة ” حمزة مالك بتجري كدا ليه حصل حاجة لجدك ولا فريد!
– طلعت وراه الأوضة ” في ايه يابني قولي بدور ع ايه بهدلت حاجتك كدا ليه !
–
– طيب قولي يمكن أساعدك
– بغضب كامن” اطلعي برا ي سحر ملكيش دعوة بيا دلوقتي
– جاب كرسي وطلع عليه قدام الدولاب ” هو راح فين الزفت دا كمان
– في ايه بس ل دا كله حصل أيه !!
– أيوا خلاص لقيته
” مسك المسدس وهو بيملي الخزنة بتاعته ر/ص/ا/ص ”
– ي لهوي أيه إلا في إيدك دا ي حمزة
– قولت أطلعي برا ي سحر سبيني لوحدي
– مستحيل أسيبك وأنت معاك البتاع دا أنت كدا هضيع نفسك
