رواية جحيم الكتمان ٢
– شال إيده ” أهدي هو أنا يعني جبتها بمزاجي أنت عارف أنا قابلتها فين
– بخوف ” أييه أنت كمان قابلتها !!
– أيوا لقيتها في فيلا الخوري وأنا داخل لفريد
– أحيييه ع دي مصيبة
– أنا أتصدمت لما شوفتها مكنتش مصدق
– طب أنت عملت ايه
– زي ما أنت شايف خبطها ع رأسها وجبتها ع هنا
– وأنت بتكلمني ليه أنا مالي
– لا ي حبيبي يومها كنا مع بعض وهتفضل معايا لحد ما نشوف هنتصرف فيها أزاي
– والله أنا ما لمستها منك لله أنت السبب في دا كله قولتلك شكلها مش منهم صممت يومها عليها بالعافية
– أتنهد بندم ” مكنتش في وعيي أنا أتصدمت يومها لما لقيتها بنت كنت فاكرها من البنات إلا بنعرفهم كل يوم
– ضربه بالبوكس في وشه وبعصبية ” أنت إلا عملت كدا وأنت إلا تتحمل نتيجة وساختك دي أنا مش عاوز أعرفك تاني
– حط إيده ع وشه بوجع” أهدي ي وائل خلينا نفكر بهدوء محدش يعرف أنها هنا ولا يومها كان حد معانا يعني لو خلصنا عليها وخفينا جثتها في أي داهية محدش هيعرف حاجة وهنرتاح من القلق دا
– برق بصدمة ” أيييه !! نقتلها
– ششش وطي صوتك
– أوطي صوتي أيه … أوطي صوتي أيه !! أنت مش عارف أنت قولت أيه دي كانت في فيلا فريد صاحبنا يعني ممكن تكون قريبته !
– فريد مكنش معانا يومها والبت دي أول مرة أشوفها هناك يعني أحتمال كبير تبقي بتشتغل عندهم ومتكنش قريبته
– وممكن برضو تبقي قريبته وكانت عندهم صدفه ي فالح
– بص أنا عندي خطة لو أتنفذت هنخلص نفسنا من الورطة دي ونطلع منها صاغ سليم ونرتاح
– أنت إلا يعرفك يعرف راحة أبعد عن القتل أنا مش مستغني عن حياتي
– اااه ي دماغي أنا فين ح حمزة اااه
– ألحق دي بدأت تفوق
– ششش أطلع أنت دلوقتي أستناني برا
– وهو بيترعش ” هت هتعمل أيه ي وائل اوعي تكون ه…
” برقله بغضب فطلع برا بسرعة ”
– ح حمزة أنت فين اااه
” رمي ع وشها ميه فشهقت بخضة وهي بترتعش
فتحت عينيها وكأن السيناريوا بيتعاد تاني قدامها ”
– صرخت في وشه بقهرة” يابن الك*لب ي حيوان
– قام شدها من شعرها بقوة ” قلة أدب صدقيني هي رصاصة واحدة وهخليهم يترحموا عليكي العمر كله
– بغضب وهي بتهز الكرسي ” وغلاوة عمري إلا ضاع وكل دمعة نزلت مني بسببك لأقتلك
– ضحك بكبرياء وهو حاطط إيده ع وشها وبينزلها ع جسمها بخبث ” يظهر الكام شهر إلا فاتوا خلوكي تنسي أنا عملت فيكي ايه بس عادي افكرك تاني

