رواية جحيم الكتمان ٢

– دخلت الممرضة في الوقت دا و …..

#البارت17
– حط إيده ع وشها بحب ” أحم بقولك ايه
– ‏بعيون لامعة ” نعم
– ‏وهو بيقرب منها أكتر هي ايه العلامة الا عند شفايفك دي ممكن أفحصها فجأة دخلت الممرضة بعد حمزة عن وعد بسرعة
– شهقة الممرضة ‏بخضة والدوا وقع من إيدها ” ااا أنا
” نزلت وشها في الأرض بربكة طلعت بسرعة وقفلت الباب”
– ضربته في كتفه ” أنت مش هتبطلع قلة الأدب دي
– ‏هي إلا مخبطتش الأول وبعدين يالا بقي عاوزين نروح البيت بدل ما كل واحد هينطلنا هنا كل شويه

– بإمتنان ” بجد أنا مش عارفة أشكرك أزاي ع كل إلا عملته عشاني دا

– ‏قرب منها تاني ” عادي ع فكرة أقولك أنا تشكريني أزاي

” دخل جده في الوقت دا فبعد عنها تاني ضحكت بكسوف ع تعبيرات وشه ”

– أنت كنت بتعمل ايه يالا

– ‏بإحراج ” ااا أبدا ي جدي أنا كنت بس ااا

– ‏احترم نفسك أنت في مستشفي

– ‏ع فكرة أنت ظالمني أنا كنت بمسحلها بؤقها علشان تعبانة مش قادرة تحرك إيديها

– ‏دا ع أساس إلا متجبسة إيديها مش رجليها !

” بص ع وعد لقاها بتضحك وهي حاطة إيدها ع وشها بكسوف ”

– بإحراج” أحم طيب أستأذن أنا ي جدي هروح أشوف الدكتور

– ‏بصوت واطي وهو ماشي” وربنا لخطفها منكم وهرب بيها

– بتبرطم تقول ايه

– ‏ااا بقول منور ي جدي منور

” خرج حمزة وضحك سالم هو وعد ”

– تغيرت ملامح سالم للحزن وهو بيبص ل وعد ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي
– ‏الله يسلمك بجد شكراً أوي ع كل إلا بتعمله معايا أنتم بحبكم ليا حسستوني أنه لسه في خير وناس طيبة
– ‏مسك إيديها بعشم ” أنا إلا لازم أشكرك ع وجودك معانا وأشكر ربنا أنه نجاكي أنتي متعرفيش أنا كنت خايف عليكي أزاي

– ‏كان عندي يقين في ربنا أنه هييجي زي كل مرة وينقذني كل ما خلاص بفكر أن إلا جاي حاجة هتفرقنا بتفاجئ أنها بتقربنا أكتر من بعض أكتر
– ‏علشان كدا لازم تعرفي أنه بيحبك بجد ومستحيل يسيبك مهما حصل
– ‏تكونت دموع في عينيها وهي بتتكلم ” حمزة يستاهل أحسن واحدة في الدنيا يستاهل بنت ناس تشرفه قدام أي حد ويرفع رأسه جمبها في أي مكان مش واحدة من ملجأ وكمان م…
– ‏قاطعها ودموعه نزلت بقوة من كلامها وهو مش قادر يكتم قهرته ولا إحساسه بالذنب ” أنتي أحسن بنت في الدنيا كلها مفيش حد لا أحسن ولا أشرف منك
– ‏بستغراب وهي بتمسح دموعه ومشاعرها متلخبطة حاسة أتجاهه بشعور غريب وكأنه قريبها” أنت بتعيط ليه
– بتنهيدة وهو بيحاول يمسك نفسه العافية ” لأ أبدا دي بس دموع الفرحة بأنك قومتي بالسلا…
” مقدرش يمسك نفسه أكتر ونفجر في العياط وهو بيفتحلها دراعه فترمت في حضنه بقوة وهي بتعيط بقوة هي كمان ”
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم * ومع ذلك الحرامية مبتبطلش أسرقوا يكش تفلحوا
– دكتور ي دكتور
– ‏ألتفت ع الصوت ” أيوا
– ‏ممكن أعرف حالة وعد ايه دلوقتي
– ‏الحمد لله الخبطة إلا خدتها ع دماغها مأثرتش عليها حالتها مستقرة حاليا لو حابين تخدوها من بكرا مفيش مشكلة بس لازم الراحة التامة وياريت تجبولها كرسي بعجل لحد ما رجليها تتحسن شويه لأنها معتقدش هتتحمل تقف ع رجليها الفترة دي
– ‏طيب ممكن اخدها أنهاردة
– ‏انهاردة !
– ‏مش حضرتك قولت أن حالتها مستقرة
– ‏أيوا بس عاوزة رعاية خاصة ودوا تاخده بانتظام
– ‏اطمن أنا معاها وههتم بيها
– ‏خلاص براحتكم قفل الحساب وتقدر تاخدها عن أذنك
– ‏اتفضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *