رواية جحيم الكتمان ٢
” يوم الفرح ”
– كل دا ولسه مخلصتش!
– عروسة وبتدلع بقي ي عم أنت مستعجل ليه
– فريد أنت مش ناوي تخطب بقي وتخلصنا منك !
– دا بعينك ي حبيبي ع قلبك أنت وأختي حببتي
– ي اخي دا انت غلس بشكل
” بعد شويه دخل حمزة الأوضة وهو متحمس جدا أنه يشوفها قرب منها شويه بمجرد ما شافها بالفستان أعصابه سابت خالص خدها في حضنه ولف بيها كتير أوي وبعدها نزلها وهو بيبوس رأسها وخدها وقرب منها أكتر واا ”
– جرا ايه ي عم أنت نسيتنا ولا ايه نحن هنا
– بصوت خافت بينه وبينها انا فعلا مش شايف غيرك جمالك محلي كل حاجة عليكي بطريقة مش قادر أوصفها
– بفرحة ” أنت كمان طالع قمر أوي في البدلة
” دخلوا القاعة وسالم ماسك إيدها لحد ما سلمها لحمزة قدام كل المعازيم من رجال الأعمال والمستثمرين الكُبار وبعد قيادات الشرطة ”
– مبارك عليكم ي ولاد
– هما الاتنين بصوت واحد ” الله يبارك فيك ي جدي
– جه فريد ” أختي قمر أوي ي جدعان والله
– بس يالا ورينا عرض كتافك قال جامد ومعحبيني وبتاع الفرح أهو مليان بنات قمر ومفيش واحدة عبرتك علشان نخلص منك
– بصتله وعد ” نعم بنات القمر !!!
– بتوتر ” أحم لأ والله ي حببتي مقصدش
– فريد بخبث” ألبس ي برنس
– مسك إيديها وباسها ” أنتي إلا في قلبي وعيني وحياتي كلها
” لمح حمزة إسلام جاي من بعيد بيبتسم لوعد فتعدل بضيق”
– وعد ألف ألف مبروك بجد فكرة تجديد الفرح دي حاجة جميلة اوي
– مسك حمزة إيده وهو بيضغط عليها بغيظ ” شكرا ل رأيك إلا غَير محور حياتنا دا ” بص جمبه لقي بنت ” مش تعرفنا
– أه أقدم لكم ساره خطيبتى
– لا متقولش بجد !!
– اه والله
– لأ دا أنت تيجي بالحضن بقي
” جت منال ومي وكل صحاب وعد بتوع زمان كانت مفاجأة من حمزة دمعت عيونها أول ما شافتهم حست أنها وسط كل الناس إلا بتحبها مش وحيدة زي ما كانت فاكرة
” بعد الفرح ”
– أنت رايح فين ي عم اللزقة أنت !
– الله في ايه هسوق العربية
– لا متشكرين هسوق أنا يالا أنت ع عربية جدك واركب معاه
– طب ما أنا سايق وأحنا جايين القاعة
– مزاجي بقي أني نرجع أنا ومراتي بس في العربية في حاجة ؟!
– غمزله” ماشي ي عم حقك
– حمزة أنت رايح فين العربيات كلهم قدام أهم
– يوصلوا بالسلامة إن شاء الله
– د دا مش طريق الفيلا
– هو أنا عبيط أرجعلهم برجلي
– أنت ناوي ع ايه
– ه/خ/ط/ف/ك ي روحي خلاص بقي أنا جبت أخري منهم كلهم بقي سحر تخليني أنام كل دا في أوضة لوحدي !
– ضحكت وهي بتميل عليه بحب ” لو الخطف هيبقي معاك ف أنا موافقة أفضل العمر كله أسيرة عندك
” قرب منها خطف بوس*ة كدا بسرعة وفجأة بص بسرعة للطريق وهو بيعدل اتجاه العربية ”
– لأ أنا بقول تسكتي دلوقتي لحد ما نوصل بدل ما نلبس في شجرة تجيب أجلنا

