رواية جحيم الكتمان ٢

” بعد ساعتين ”
– خلاص كدا خلصنا كل الإجراءات وقفلنا الحساب
– ‏كويس أوي وأنا كمان كلمتهم قولتلهم يحضروا غدا خصوصي ليها بقولك ايه صحيح فريد مش باين من إمبارح فين الزفت دا هو كمان ازاي يسيبنا في إلا حنا فيه دا ويختفي كدا مكنش المفروض نقوله أنها أخته؟!
– ‏تغيرت تعبيرات وشه للغضب أول ما سمع أسم فريد ” بعدين ي جدي يالا علشان زمانهم مشيوا و وعد لوحدها

– يالا ي وعد جهزتي
– ‏بستغراب وهي شايفة تعبيرات الغضب ع وشه ” أيوا
” دخلت الممرضة بكرسي متحرك ”
– حمزة ” ايه دا !
– ‏الدكتور قال مينفعش تمشي ع رجليها الفترة دي وجد حضرتك اتفق مع إدراة المستشفي ع الكرسي دا
– ‏ليه هو أنا اتشليت لما تقعد عليه وانا موجود !
– ‏حمزة هي مقالتش حاجة غلط أهدي
– ‏انا اسفة عن أذنكم
– ‏ليه كدا ي حمزة كسرت بخاطرها وبعدين معناه ايه ردك دا مفهمتش ومالك عصبي ليه كدا هو حصل حاجة !
– ‏يالا نطلع من هنا
– ‏طيب هات الكرسي
” ‏بصلها بحدة فسكتت قرب منها وشالها وجه حارس من بتوعه شال الشنطة وطلعوا ”

طول الطريق ساكتين حمزة سايق وهو سرحان وملامح وشه كلها غصب وجده بيحاول يكلم فريد تلفونه لسه مقفول

– بصت وعد في المراية ع وش حمزة وهي خايفة من انقلاب حاله كدا وهي بتكلم نفسها ” هو فيه ايه ي رب أستر

” قطع السكوت دا رنة تلفون حمزة بص في الشاشة ففتح بسرعة”
– أيوا
حصل ؟
طيب انتم عارفين هتعملوا ايه وأنا نص ساعة وهبقي عندكم سلام
– مين ي حمزة ؟
– ‏دا واحد من رجالتي ي جدي مفيش حاجه
يالا وصلنا اتفضل

– أيه مش هتنزل ولا ايه ؟

– ‏لأ ورايا شغل هخلصه وهرجع ع طول
– ‏طيب تعالي دخل وعد الأول وبعدها أخرج
– ‏لا وعد هتيجي معايا
” ‏بلعت وعد ريقها بصعوبة أول ما قال كدا وهي بتابع الحوار بخوف”
– بس وعد تعبانة ولازم ترتاح
– وهو بيبص قدامه بحدة ” ‏ما أنا واخدها علشان ترتاح أتفضل أنت ي جدي ومتقلقش

” في الطريق”

” بصلها في المراية لقاها عمالة تفرك في إيديها بتوتر وباصة في الأرض”
– خايفة ؟
– ‏رفعت رأسها ” ه هو أنا ممكن اعرف أحنا رايحين فين
– ‏خلاص وصلنا أهو وهتعرفي دلوقتي
– ‏ايه المكان دا
– ‏متخفيش طول ما أنا جمبك وحتي لو مكنتش جمبك عاوزك دايما قوية ي وعد سمعاني
– ‏بخوف أكتر ” حاضر

” دخلوا المخزن كان عبارة عن مكان واسع في جهة مربوط فريد وشكله دايخ خالص والجهة التانية مربوط سيف عنيه متغطية ووشه كله د/م ”
– نزلها حمزة قدامهم وهي مستغربة ” مين دول ؟
– ‏قرب من سيف وشال الشريطة من ع عنيه أول ما شافت وعد شكله أتهزت بخوف رجعت لورا كانت هتقع جري عليها حمزة بسرعة مسكها ” بصتله بعياط ” أنت اا
– ‏أيوا ي وعد أنا عرفت كل حاجة
– ‏بصت في الأرض وهي بتعيط رفع وشها بإيده” لأ ي وعد مش أنتي الا وشك يبقي في الأرض أنتي ست البنات كلهم إلا لازم يحطوا رأسهم في الطين الكلاب دول وحياتك عندي لهندمهم ع اليوم إلا شافوكي فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *