رواية جحيم الكتمان ٢
” في شقة حمزة ”
– الله ي حمزة أنا كنت نسيت الشقة دي خالص
– أنا حسيتك مش واخدة راحتك في الفيلا علشان معانا سحر وعم عبده وأحنا مهما كنا لسه عرسان جداد فجبتك شقتي هنا علشان نبقي براحتنا
– أحييه شقتك !
” ضحكتو وهما بيفتكروا ذكرياتهم في البيت دا ”
وعد وهي بتحضنه ” بحبك أوي ي حمزة
– وأنا بعشقك ي قلب حمزة
– هنا بقي لا سحر ولا الغتت فريد دا ولا اي حد يقدر يبعدني عنك مهما حصل محدش يعرف بالشقة دي أصلا وبعتلهم ماسدجات عرفتهم أننا نزلنا في اوتيل علشان ميقلقوش
– بس هدومنا كلها في الفيلا !
– قرب منها وبغمزة ” هو قميصي الأبيض قصر معاكي في حاجة !؟
” دارت وشها بكسوف قرب منها وفجأة شالها إبتسمت بخجل
دخل الأوضة كانت متزينة وفيها شريط أحمر بأول حروفهم وصور ليهم كتير في مواقف مختلفة
- الله ي حمزة أنت عملت كل دا أمتي دا فريد كان بيظبط ديكور أوضتنا هناك مكنش بالجمال دا
- قرب منها وهو بيشيل الطرحة ” محدش يقدر يوصل لليفل ذوقي ولا إختياراتي وأنتي اكبر دليل ع كدا
- بكسوف ” حمزة أنت اا
- قرب منها أكثر ” هي العلامة إلا كانت عند شفايفك دي راحة فين
- بكسوف ” طابت خلاص
- طب ما تيجي نراجعها تاني !
” في فيلا عادل ”
عادل قاعد ع أعصابه عمال يتحرك يمين وشمال فجأة رن تليفونه ”
– جري عليه بسرعه ” ألوو
ها عاملت أيه
– معرفتش ي باشا القاعة كانت متلغمة قيادات كبيرة والدخول مكنش غير بالدعوة غير الكاميرات
– أنت هتتفلسف عليا أنا متفق مع قناص محترف ولا مدرس كميا
– أهدي ي باشا الغلطة في الحاجات دي بالعمر كله وأنا مستغناش عن عمري ولا مستقبلي علشان أرضي سيادتك عاوز تستني فرصة تانية للتنفيذ تمام حابب نلغي العملية كلها يبقي ريحت
– أنت أزاي ي حيوان أنت تستجرأ تتكلم معايا أنا بالشكل أنت نسيت أنا مين ولا ايه
– بعصبية ” لأ فوق أنت باين عليك هبت منك ع الآخر مش أنا إلا يتقالي الكلام دا أنا مش ضمن البه*ايم إلا شغالة عندك أنا مبعملش حاجة غصب عني وي أما تحترم نفسك لتخرس ومشفش وشك تاني شكلك كبرت وخرفت
” قفل عادل التلفون ورماه في الأرض بغضب وهو بيتوعدهم كلهم ” أنا عادل الراوي عمر ما حد يستجرأ يكسرلي كلمة ولا هسمح لشويه كلاب زيكم يعملوا فيا كدا قتلك ع إيدي أنا ي حمزة الكلب

