رواية جحيم الكتمان ٢

– قفل الحساب شوف الحساب هو حد قالهم أحنا هنطير ولا أيه
” فجأة سمع حد بينادي عليه ”
– حمزه … حمزاااا
– ‏التفت وبتفاجئ” ايه دا أنت !!
– ‏مد إسلام إيده بإبتسامة ” عامل ايه
– ‏بضيق ممزوج بغيرة” أنت عرفت أزاي أن وعد دخلت المستشفي ؟!
– ‏بصدمة” اييه !! وعد هنا هي فين مالها حصلها ايه
– ‏بستغراب” أمال أنت جاي ليه بدل متعرفش!
– ‏أنا وأمي هنا كنت بفك الدعامة إلا فرجلي شوفتك بالصدفة دلوقتي سيبك من دا كله وطمني وعد مالها !؟
– ‏وهو بيحاول يطفشه ” خير متشغلش بالك هي كويسة شويه مغص بس اا تقريبا حامل
– ‏بصدمة ” ايه دا بجد !!
– ‏مالك مستغرب كدا ليه أنت نسيت أنها مراتي ولا أيه
– ‏لأ مقصدش طبعا ألف مبروك
– ‏الله يبارك فيك عقبالك يالا سلام
– ‏ايه دا أنت رايح فين
– ‏تحب نفرش ونقعد نهزر هنا ولا ايه مراتي وأبني مستنيين
– ‏طب ممكن اطمن ع وعد وأباركلها
– ‏يوصل إن شاء الله هباركلها مكانك سلام
” وصلت منال في الوقت دا وهي بتنادي ع إسلام ”
– سبتني ورحت فين
– ‏ماما أعرفك حمزة جوز وعد
– ‏بصدمة ” اييه جوزها
– ‏حمزة لنفسه” هي ايه العيلة إلا بتتصدم كل شويه دي أيه مش مالي عنيهم أكون جوزها ولا أيه !
– ‏وهو بيهرش في دقنه بخنقة” اه جوزها تخيلي
– ‏الواطية متقوليش أنها اتجوزت !
– ‏لا وكمان طلعت حامل ي ماما
– ‏جز حمزة ع سنانه بغيظ ” أنا دلوقتي عرفت أنت طالع حِشري لمين
– ‏بتقول حاجة ي حمزة
– ‏لا أبدا أنا بشكر بس في والدتك ما شاء الله ربنا يخليهالك
– ‏فين وعد عاوزة أشوفها
– بقلة حيلة وضيق ” ‏اتفضلوا

– كفاية بقي ي وعد أنا عيوني وجعتني من كتر العياط
– ‏ضحكت وهي بتمسح دموعها” بصراحة أنا أول مرة حد يحضني وأحس الإحساس إلا أنا حسيته دلوقتي
– ‏بلهفة الجد لحفيدته” ح حسيتي بأيه
– ‏بإبتسامة حزينة ” شعور غريب أول مرة أحسه اسفة يعني في إلا هقوله بس حبكم ليا ساعات بيحسسني كأنكم أهلي
– ‏بدموع في عينه ” أنتي محاولتيش تدوري ع أهلك قبل كدا ؟!
– ‏أنا معرفهمش حتي لو قابلتهم صدفة مكنتش عرفتهم بس أنا متأكدة أنهم كانوا طيبين يمكن ماتوا وكانوا مضطرين يعملوا فيا كدا
– ‏أنتي ازاي طيبة للدرجة دي مش في قلبك ولو شويه كره ليهم ع سنين عمرك إلا قضتيهم في الملجأ!
– ‏لو فضلت أعد الحاجات الوحشة إلا في حياتي وأحزن عليهم وأكره إلا ظلموني صدقني كنت هبقي أتعس إنسانة في الدنيا ربنا كبير ودايما كان معايا في كل الأوقات الصعبة قبل الحلوة
– ‏وهو بيجمع كلامه وبيتشجع” يعنى لو عرفتي أن أهلك عايشين هتسامحيهم
– ‏اهلي ماتوا من زمان أكيد لو عايشين مكنوش سابوني كل السنين دي
– ‏حط إيده ع خدها بدموع ” لأ ي حببتي أنا اا
” قاطعهم فتح الباب ودخول منال وإسلام وحمزة ؛ برقت وعد بصدمة لما شافتهم ”
– ي حببتي حصلك ايه مالها رجلك
– ‏طنط منال أنتم عرفتهم ازاي أني هنا !!
– ‏حمزة ” قابلنا حمزة وقال أنك هنا علشان تعبانة من الحمل ألف مبروك
*بقلمي أنا مش بقلمك ي حرامي الرواية *فاطمة إبراهيم*
– ‏بإندهاش” حمل مين قال كدا !!
” بصوا ع حمزة بستغراب فبص حمزة في السقف وهو مكتف إيده بإحراج ”
– ‏حمزة قالنا انك حامل وجاية هنا علشان تعبتي من الحمل
– ‏حمل ايه ي إسلام أنت مش شايف ي قلبي عليها
رجليها الاتنين متبهدلين ازاي
– ‏عادي يعني أنا مكدبتش ما هي فعلا تعبانة أهو
– ‏جده بإحراج ” طيب ي جماعة أنا هاخد حمزة معايا نشوف الإجراءات ومعاد خروجها خدوا راحتكم معاها
– مسكه من دراعه ” يالا ي حمزة
– ‏بصوت بينهم ” يالا ع فين مش هسيب الواد الملزق دا معاها وامشي
– ‏بقولك يالا كفاية كسفتنا قدام الناس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *