رواية جحيم الكتمان ٢
” نزل سالم وراه وهو حاطط إيده ع قلبه بتعب”
– أنتم واقفين تتفرجوا ع أيه !! شوفوا وعد فين بسرعة
– ي بيه أنا لقيت الشنطة دي برا في الجنينة
” مسكها حمزة بقلب مقبوض من الخوف وجري ع برا بسرعة ” وااعد يا وااااعد
لمح حوض الورد متكسر وأثار رجلين ع الطين إلا كان في الحوض نده ع الحارس بسرعة ”
– مين إلا كسر الحوض دا
– معرفش والله ي بيه
– يعني ايه متعرفش مين غيرك بيحرس البوابة !
– يمكن البيه إلا كان هنا من شويه اااه علشان كدا أداني ١٠٠ جنيه وأنا إلا كنت فاكرها ليا
– أنت بتقول ايه مين إلا دخل الفيلا
– بخوف ” دا دا واحد دخل وبعدها قال أنه أتلخبط في العنوان ومشي ع طول
– قرب مسكه من هدومه بغضب” نعم ي روح أمك هي زريبة أي حد يدخل ويخرج كداا
– سالم وهو ماسك شنطة وعد ” شنطتها عليها طين يبقي هي كمان كانت هنا في الجنينة
” بص حمزة حوليه لقي كاميرات مراقبة ع الحيطة ”
– بزعيق” الكاميرات دي شغالة ؟!
– ايوا ي بيه
– أنت لسه واقف بسرعة قدامي
– ايه دا عربية مين دي ؟
– دا ي بيه صاحبها إلا أداني ١٠٠ جنية وقال أنه أتلخبط في العنوان
– قدم شويه التسجيل ” شاف كل إلا حصل بس الكاميرات مكنتش جاية وشه أوي
– بعصبية وزعيق” أنتم شغالين هنا بصفتكم أييه ازاي كلب زي دا يدخل يخطفها ويطلع بيها وأنتم موجودين !
– أهدي يابني الحاجات دي مبتتحلش كدا
– وعد لو مظهرتش مش هيكفيني موتكم كلكم
– والله ي بيه أنا مغبتش عن البوابة خالص دا كان شكله أبن ناس أفتكرته جاي لحضرتك أو البيه الكبير مشكتش فيه
– أنت شفت شكله !
– بخوف وهو شايف عنيه بطلع شر ” كان لابس نظاره شمس ي بيه والله مكنتش أعرف أنه خاطف الهانم
– قبض حمزة ع إيده بغضب ” وحياة أمه لأجيبه حتي لو كان دافن نفسه في قبر
– أحنا لازم نبلغ البوليس ي حمزة
– ألتفت لجده ” محدش هيرجع وعد ولا هيعاقب الواد دا غيري مهما كان هو مين أوعدك أن خلاص عدد أنفاسه بقت بتتعد ع الصوابع من دلوقتي
– حمزة .. أستني يابني طب قولي رايح فين
” في فيلا قديمة وعد مربوطة ع كرسي لسه فاقدة الوعي”
– في ايه ي سيف جايبني هنا ليه دلوقتي ومين دي !
– قرب منها وشوفها مين
– هي فزورة ي عم ما تخلص وتقول” قرب منها وهو بيشيل شعرها من ع وشها ” مين دي ورابطها كدا ليه !
– ركز في وشها كويس وأنت هتعرفها
– بعدم إهتمام ” ما تتكلم ي… لأ مستحيل !!
– ها عرفتها
– رمي السيجارة ومسكه من هدومه ” أنت أتجننت أزاي تجبها هنا تاني مش كنا خلاص خلصنا من الليلة الشؤم دي ونسينا الموضوع

