رواية جحيم الكتمان ٢
– جري ع وائل وهو مرعوب ” وااائل ولا فوق مين إلا عمل فيك كدا رد عليا
– حط إيده ع الدم وهو مش مستوعب” د دمم ” بصوت مخلوط بالبكاء ” رد عليا ي وائل علشان خاطري ي صحبي” بأعلي صوت” ي سيييف ي سيييف
– مين دي ومين إلا عمل فيكوا كدا !!
– حرك وائل إيده بجهد كبير ” اا أهرب ي ف فريد
– بعياط وهو حاطط رأسه ع رجله ” مين إلا عمل فيك كدا
– س سيف هو إلا عمل كدا أ هرب بسرعة ” خد نفس طويل بس مطلعوش”
– وااائل لأ بالله عليك رد عليااا
” فجأة اتنفض من الخوف أول ما سمع صوت جهوري” فرييييد
– رفع رأسه ووشه مليان دموع ودم وائل ع هدومه وإيده لقي حمزة قدامه وشه احمر من الغضب وعيونه كلها شر وحوليه رجالة كتير اوي ”
– قام وهو مصدوم ” ح حمزة واائل مات ي حمزة واائل م..
– مكملش الكلمة ولقي بوكس في وشه من حمزة وقعه ع الأرض
– جري حمزة ع وعد رفع رأسها فظهر وشها وهو مليان دم ” واااعد ردي عليا فتحي عيونك ” بص ع رجليها لقاها بتنزف
– حمزة بيه تحب نطلب الاسعاف
– بحالة هستيرية وهو بيفك وعد بسرعة ودموعه نازلة بقوة ” متخفيش ي حببتي هتبقي كويسة أنا جمبك
– أوعوا من وشي أنت وهو وهاتوا الكلب دا ع مخزن الشركة أربطوه هناك لحد ما أروحله
– تحت أمرك ي فندم
” حطها في العربية شال القميص إلا كان ع رجليها لما لقاه كله دم ورماه خلع الجاكته بتاعته وشد القميص بقوة قطعه ربط رجليها وهو ماسك نفسه من الانهيار بالعافية ”
– مسك إيديها باسها برجاء ” علشان خاطري اتحملي المرة دي كمان المرة دي بس ي وعد أوعدك
” ركب العربية وساق بأعلي سرعة للمستشفي ”
بعد عشر دقايق”
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم*
– دخل شايلها وهي لسه فاقدة الوعي” دكتوور بسررعة
– جري ممرضين بسرعة بإتجاهه أول ما سمعوا صوته ” في ايه ي أستاذ صوتك والمرضي “جابوا ترولي بسرعة وجه دكتور ”
– بصوت مكتوم من أثر العياط ” وعد مالها هتبقي كويسة بالله عليك طمني
– قرب منها الدكتور وفتح عينيها وهو بيتفحصها” حضروا أوضة العمليات بسرعة وأنبوبة أكسجين النبض منخفض
– مسك في بالطو الدكتور وهو بيترعش ” أنت واخدها مني و رايح بيها ع فين
– نزل إيده بعصبية ” أهدي ي أستاذ وسبنا نشوف شغلنا
” دخلت وعد العمليات وكله بيجري بأدوات التعقيم وحمزة واقف خلاص الرؤية بقت مشوشة قدامه شايف ناس بتجري وبتختفي قدامه وفجأة حس بخبطه جامدة وهو بيتصدم بالأرض “