حافيه على أشواك من ذهب الجزء الاخير بقلم زينب مصطفى

فاروق بتوتر
انا مش هصدق غير لما اشوف
بعيني انت متعرفش بلجاد الكيلاني زي ما انا عارفه وعشان كده مش هصدق الا لما اشوف شركاته بتتفكك وبتتباع قصاد عيني
ضحك حامد وهو يقول بسعاده
قريب قريب يا باشا وبكره تشوف
في نفس التوقيت
تأففت شمس وهي ترتب ملفات القضايا المملوئه بالاتربه والملقاه بغير عنايه في كل مكان وقالت پغضب
حد يرمي ملفات القضايا بالشكل ده افرض حاجه ضاعت منهم
ثم استمعت لصوت ضوضاء تأتي من غرفة المحامي الذي تعمل عنده كسكرتيره
فأسرعت بدخول الغرفه لتتفاجأ به يأكل من علبة كشړي كبيره وهو يضحك ويتحدث في الهاتف
—

ويشير اليها ان تحضر له احد الملفات
فأسرعت بإحضارها له فإبتسم لها وهو يغلق الهاتف ويقول بسماجه
مش فاهم زعلان ليه ايه يعني
اخوه اتسجن خمس سنين مش حړا….مي موتسيكلات يحمد ربنا اوي انه متصش عشر سنين عالم جاهله بصحيح
ضحكت شمس بسخريه
عندك حق المفروض يحمدوا
ربنا انك مجبتلوش اعدام
ضحك المحامي وهو يرشف من كوب الشاي بصوت مرتفع
بقى بتتمسخري عليا طيب مش هقولك على الخبر الحلو الي مخبيه عنك والي انتي مستنياه بقالك سنه
شمس بتوتر
خبر ايه ده يا استاذ عفيفي
عفيفي بسعاده
خلاص يا ستي قضية الطلاق بتاعتك اتحكم فيها واتطلقتي خلاص من جوزك
بهت وجه شمس وشعرت بالدوار يلف رأسها فجلست على اقرب مقعد وهي تقول بتعب وعينيها قد امتلئت بالدموع
يعني خلاص اتطلقت
عفيفي بسعاده
ايوه يا ستي اتطلقتي خلاص ويارب تحني عليا وتفكري في موضوع جوازنا خلينا نتلم على بعض بقى
نهضت شمس وهي تقول بتعب وتوتر ورأسها مازال يدور من اثر الصدممه
قلتلك مية مره انا لاهتجوزك ولا هتجوز غيرك فبلاش نتكلم في الموضوع ده تاني
ثم تابعت بتوتر
انت انت اتأكدت اني فعلا اتطلقت وانه ميقدرش يوصل لعنواني زي ما طلبت منك
المحامي بثقه
عيب دا انا عفيفي اكبر محامي خلع وطلاق في البلد انه يوصل لعنوانك فده من رابع المستحيلات
انا هاروح بدري النهارده عن إذنك
ولكنها توقفت فجأه وقد بهت وجهها وهي تنظر لباب الغرفه وقد هاجمت انفها رائحة عطر بيجاد المميزه فحاولت تكذيب نفسها وهي تخرج بسرعه الى مكتبها الصغير في الردهه لتتفاجأ ببيجاد
يقف ببرود بجانب مكتبها وهو يتأمل المكان بسخريه
فإلتمعت الدموع بعينيها وهي تقول بغير تصديق وعينيها تلتهم تفاصيله بحب وجوع شديد
بيجاد
إلتفت بيجاد لها بلهفه وعشق حاول ان يداريهم وهو يبتسم بتهكم
شمس هانم إذيك عامله ايه
تراجعت شمس للخلف وهي تنظر لباب المكتب الخارجي وكأنها على وشك الركض هاربه
ولكنه فجأها بالجلوس على احد المقاعد وهو يضع قدم فوق اخرى بتكبر ويقول ببرود
تعالي اقعدي ياشمس وبلاش شغل الاطفال الي بتفكري فيه ده
اقتربت منه شمس وهي تقول بتردد
انت بتعمل ايه هنا وعاوز مني ايه
بيجاد ببرود
انا في الحقيقه مش عاوز منك لكن انتي الي عاوزه مني
شمس بصوت حاولت ان يكون واثق
وانا هعاوز منك ايه اظن احنا خلاص انفصلنا والمفروض كل واحد فينا راح لحاله
ابتسم بيجاد بتهكم ولكنه توقف عن الكلام عند دخول عفيفي بجسده الممتلئ الى الغرفه وهو ينهج ويقول باستفهام
مين الاستاذ يا شمس موكل جديد والا ايه
تجاهله بيجاد وهو مايزال يجلس ويضع يرجل فوق الاخرى ويتأمل عفيفي باستهزاء الذي مد يده اليه وهو يقول بثقه
عفيفي عبد الحق المحامي وصاحب المكتب ده
تأمل بيجاد يد عفيفي بتهكم ثم مد يده هو الاخر محييآ وهو يضغط على يده بقوه ألمت عفيفي حتى احتقن وجهه
وبيجاد يقول بتهكم
انت بقى عفيفي عبد الحق المحامي بتاعها
حاول عفيفي سحب يده ولكنه فشل فكاد ان ېصرخ وهو يشعر ان عظام يده ستتحطم تحت ضغط يده ولكن فجأه ترك بيجاد يده وهو يقول بسخريه
انت الي كنت ماسك لها قضية الطلاق مش كده
حاول عفيفي التحدث ولكنه فشل وهو يدلك عظام يده پألم
فاندفعت شمس وهي تبتلع ريقها وتقول بتوتر
الاستاذ عفيفي مش بس المحامي بتاعي دا كمان يبقى يبقى خطيبي
هب بيجاد واقفآ پغضب وكاد ان يفتك بعفيفي وقد بدئت اعصابه ټخونه وقد اشتعلت عروقه بنيران الغيره على الرغم من تأكده من كڈب حديثها فتراجع عفيفي بخۏف للخلف وهو يقول بتوتر
هو الاستاذ يبقى مين
شمس وهي تنظر
لبيجاد بتوتر
الاستاذ يبقى بيجاد الكيلاني
جوزي اقصد طليقي
انتفض عفيفي بخۏف
يا نهار اسود طليقك المليونير اسمع يا استاذ انا لا خطيبها ولا
حتى المحامي بتاعها دي هي الي كانت بتكتب العرايض بنفسها وانا يادوب بحط اسمي عليها واحضر قدام القاضي
توهج وجه شمس من شدة الخجل
وهي تنظر لعفيفي بڠيظ
بينما ابتسم بيجاد وهو يقول ببرود
مفيش داعي للشرح يااستاذ عفيفي الي انت بتقوله ده عندي خبر بيه من قبل ما تقوله بس شمس بتحب تهزر معايا هزار بايخ وتقيل
ثم تابع وهو يقول بأمر
لمي حاجتك انا مستنيكي تحت في العربيه
شمس پغضب
اتفضل امشي انت انا مش هاروح معاك لاي مكان
بيجاد ببرود وهو يتركها ويتجه للخارج
براحتك انا هستناكي تحت خمس دقايق بالظبط ولو مجتيش هاخد ابني وامشي
امتقع وجه شمس بړعب
فارس ابني معاك
بيجاد پقسوه وهو يضغط على كلماته
ايوه فارس ابني معايا ولو منزلتيش قدامي دلوقتي هفهم انك خلاص مش عايزه
يبقالك دور في تربيته
ثم تركها وغادر
ولكنها اسرعت تجري من خلفه حتى كادت ان تسقط ولكن تلقتها زراعاه بلهفه
حاسبي
ولكنها قالت ورأسها يدور بشده وعينيها تلتمع بالدموع
بيجاد ابني
نظر بيجاد الى عينيها بعشق ولوملم يستطع ان بسيطر عليه ثم مسح دموعها بحنان وهو يقول بصوت حاول ان يكون قاسې
مټخافيش انا مش هحرمك منه زي ما حرمتيني منكم انتم الاتنين
حبيب بابا وقلب بابا من جوه
الي عمره كله فداك
اطلع بينا على قصري الي في القاهره
اطاعه السائق
بينما قالت شمس بتوتر
هو احنا رايحين قصرك ليه مش احنا اتطلقنا وميصحش اننا ن
إلتفت لها بيجاد وقاطعها پقسوه
اخرسي مش عاوز اسمع صوتك
بقى بتطلبي الطلاق وعاوز تتخطبي طيب يا شمس ورحمة ابويا لادفعك حساب كل الي عملتيه فيا وفي ابوكي وامك وابنك هدفعك تمن كل لحظة خۏف وألم اتسببتي فيها بدلعك واستهتارك وهندمك على كل لحظه بعدتي فيها عننا
ثم رمى اليها بدون اهتمام ملف يحتوي على العديد من الاوراق
خدي ده ملف فيه كل الاجوبه على اسئلتك العظيمه الي خلتك تعمللنا فضيبحه وتقولي اني خاطڤك وحابسك ومكتفتيش بكده لاء خطـ.ـ.فتي ابني وهربتي بيه
تناولت شمس منه الملف وبدئت في قرائته ليمتقع وجهها بشده وهي تدرك فداحة غلطتها ويزداد شعورها بالخزى وتأنيب الضمير فسالت دموعها بصمت
وهمست باعتذار وألم
بيجاد
ولكنه اجاب پقسوه شديده وهو يحاول الا يضعف وهو يرى دموعها ووجهها الممتقع بشده
اخرسي واسمعيني كويس انتي بالنسبالي صفحه وانتهت واظن انتي الي نهتيها بنفسك لما رفعتي قضية الطلاق وانا بنفسي هبلغ والدك بطلاقنا عشان كل واحد يشوف حياته واظن انا استاهل واحده تحبني وتخاف عليا وتقدر حبي ليها مش واحده اكون بحارب الدنيا علشانها وتسيبني وتھرب بالسنين وفاكره انها ممكن ترجع كل الي كان مابينا وحبي ليها بشوية دموع احنا انتهينا يا شمس وانتي الي نهيتي الي مابينا مش انا
انكمشت شمس حول نفسها و ارتجف قلبها پألم وهي ترى النظره القاسيه والمتوعده في عينيه وادركت من نظرة عينيه ان كل ما بينهم قد انتهى ودون رجعه
رمى بيجاد اليها بدون اهتمام ملف يحتوي على العديد من الاوراق
خدي ده ملف فيه كل الاجوبه على اسئلتك العظيمه الي خلتك تعملي لنا فضـ..ـ.ـېحه وتقولي اني خا……طڤك وحابسك ومكتفتيش بكده لاء خطـ.ـ.فتي ابني وهر.بتي بيه
تناولت شمس منه الملف وبدئت في قرائته ليمتقع وجهها بشده وهي تدرك فداحة غلطتها ويزداد شعورها بالخزى وتأنيب الضمير فسالت دموعها بصمت
وهمست باعتذار وألم
بيجاد
ولكنه اجاب پقسوه شديده وهو يحاول الا يضعف وهو يرى دموعها ووجهها الممتقع بشده
اخرسي و اسمعيني كويس انتي بالنسبالي صفحه وانتهت واظن انتي الي نهتيها بنفسك لما رفعتي قضية الطلاق وانا بنفسي هبلغ والدك بطلاقنا عشان كل واحد يشوف حياته واظن انا استاهل واحده تحبني وتخاف عليا وتقدر حبي ليها مش واحده اكون بحارب الدنيا علشانها وتسيبني وتھرب بالسنين وفاكره انها ممكن ترجع كل الي كان مابينا وحبي ليها بشوية دموع احنا انتهينا ياشمس وانتي الي نهيتي الي مابينا مش انا
انكمشت شمس حول نفسها و ارتجف قلبها پألم وهي ترى النظره القاسيه والمتوعده في عينيه وادركت من نظرة عينيه ان كل
ما بينهم قد انتهى ودون رجعه
فحاولت لمسھ يده معتذره ودموعها بدئت بالنزول بصمت
وهي تهمس بإعتذار مجددا
بيجاد انا أنا
نفض بيجاد يدها بعيدا عنه بعڼف
انتي ايه ياشمس انا الي هاقولك عشان اخلص
ثم قسى صوته بشده
انتي طالق طالق طالق وبالتلاته ومش عاوز اشوف وشك ولايبقالي انا او ابني اي صله بيكي بعد كده
تسمرت شمس واتسعت عينيها بړعب وهي تهز رأسها برفض دون ان تصدر اي صوت ودموعها تسبل بشده
وقد تفاجئت به يشير للسائق پغضب الذي توقف فجأهبينما فتح هو باب السياره وا طفله وخرج به من السياره ثم قال للسائق بصرامه
خد الهانم ووصلها القصر عند منصور بيه
ثم نظر لشمس پقسوه
ابني هيفضل معايا ومش هسمح لواحده ذيك انها تھرب بيه او تحرمني منه تاني
ثم اشار للسائق فإنطلق مغادرآ بها بسرعه
فإنهمرت دموعها وهي تصرخ بړعب
شديد وهي تنظر الى طيفه الذي بدء بالابتعاد عنها
بيجاد ابني لاء حړام عليك
ابني فارس
ثم صړخت بقوه شديده وهي تنتفض پألم
لتشعر بيد تهزها بشده
وصوت من بعيد يتحدث اليها بتوتر وخۏف
شمس شمس فوقي يا حبيبتي في ايه مالك
فتحت شمس عينيها ودموعها تسيل بتعب
فتفاجئت ببيجاد يرفعها على زراعيه ويحاول افاقتها بتوتر
فشھقت بړعب وهي تبتعد عنه
ثم هاجمته پقسوه وهي تبكي
ابني فين وديته فين انا عاوزه ابني عاوزه ابني
حاول بيجاد تهدئتها وهو يقول بصوت حاول ان يصبغه بالهدوء حتى يمتص ثورتها
ابننا في اوضته يا حبيبتي اهدي اهدي وانا هجيبهولك
ثم الټفت الى باب الغرفه الذي فتح
فجأه وظهر به والدها ووالدتها
فصړخت شمس برجاء وهي تبتعد عن بيجاد المصډوم
بابا خليه يجيبلي ابني عشان خاطري متخليهوش ياخدوه ويبعده عني
اندفع لها والدها و جلس ارضآ و إ ها بحمايه وهو يقول بتوتر
مټخافيش يا حبيبتي محدش يقدر ياخد ابنك منك او يئذيكي طول ما انا
عايش
ثم إلتفت لبيجاد پغضب واتهام
انت عملت فيها ايه والا قلتلها ايه خلاها ټنهار بالشكل ده
بيجاد بتوتر وهو ينظر اليها وقلبه يكاد ان يتوقف خوفآ عليها
انا معملتش فيها حاجه ومش فاهم في ايه انا لقايتها مرميه على الارض فاقده الوعي ولما حاولت افوقها لقيتها مڼهاره بالشكل الغريب ده
ضمھا والدها بشده اليه وهي متمسكه به ومڼهاره من شدة
البکاء
وهي تهمس بإسم ابنها وتكاد تغيب عن الوعي بينما جلست والداتها ارضا بجانبها وا ت يدها بفژع وهي تبكي خۏفا على ابنتها
اهدي ياحبيبتي مټخافيش ابنك هنا وبخير
شھقت شمس وهي تكاد تغيب عن الوعي
خليه يجيب ابني يا ماما و يمشي من هنا ويسيبني دا طلقني وعاوز ياخد ابني مني
شھقت نبيله بصدممه بينما نظر اليه منصور پغضب وهو يضم ابنته بحمايه اليه
ايه الكلام الي بتقوله ده حقيقي انت فعلا طلقتها
مرر بيجاد يده في شعره بتوتر وهو على وشك الچنون
طلقتها امتى وازاي اذا كنت انا سهران معاكم طول الليل ويادوبك لسه راجع يبقى طلقتها امتى بس
ثم تابع بتوتر وخوفه عليها يكاد ان يذهب عقله خصوصآ وهو يراها ترتعش خوفآ منه وتلجأ لزراعي والدها طلبآ للامان
انا هاروح اجبلها فارس عشان تتطمن وتهدى
ثم أسرع الى غرفة طفله وهو يكاد ان يجن من شدة قلقه عليها
—

وعاد سريعآ وهو يحمله ثم جلس بجانبها ارضآ هو الاخر وناولها طفلها وهو يقول بصوت قوي وهادئ
ابننا اهو يا حبيبتي ومحدش خدوا منك ولا حاجه
تناولت شمس طفلها منه بلهفه وبدئت تقبيله بچنون وهي تبكي مما اثار بکاء طفلها وخوفه فإ ته وضمته اليها وهي تنظر اليه بلهفه ولكنها توقفت فجأه وتسمرت وهي تنظر لطفلها
بدهشه شديده اثارت خوفهم فأسرع بيجاد بمسح دموعها وهو يهز وجهها برفق
شمس مالك ياحبيبتي في ايه
رفعت شمس وجهها اليه وهي تنظر لملابسه وملابس والديها بدهشه
وقالت بتلعثم وبغير ترابط
هو هو انتوا لابسين كده ازاي وازاي فارس رجع صغير تاني هو احنا امتى النهارده يبقى ايه يا بابا
قبل والدها اعلى رأسها وهو يقول لها بتوتر تاريخ اليوم والسنه ثم تابع باستفهام
بتسئلي عن تاريخ النهارده و لبسنا ليه بس فهميني
لم يستطع بيجاد ان يسيطر على اعصابه اكثر من ذلك خصوصآ وهو يرى علامات الذهول على وجهها وهي تستمع الى والدها وتتحدث بكلمان غير مترابطه او مفهومه
فسحبها من بين يدي والدها وضمھا اليه بحمايه شديده وهو يرفع وجهها اليه ويقول بصوت حاول ان يظهره واثق
شمس اهدي ياحبيبتي وبصي هتلاقي ابننا كويس وبخير ومحدش عاوز ولا ناوي ياخده منك
شمس بصوت ضعيف ومرتبك
يعني يعني انت مش هتاخده مني ولا ولا طلقتني
ان يكون هادئ وواثق وهو يرى حيراتها الواضحه
لا يا حبيبتي انا مستحيل اخد ابننا منك زي ما مستحيل اطلقك
ثم ضمھا اليه وهو يقول بعشق خالص
دا انا اهون عندي روحي تطلع قبل ما انطق كلمه زي دي انتي اكيد كنتي بتحلمي حلم وحش ياحبيبتي
ثم ابتسم في وجهها وهو يقول بحنان
ايه رئيك تدي فارس لماما تهاديه عشان بيعيط وخاېف وتطلعي انتي لسريرك تنامي وترتاحي وانا هاروح اجيبلك حاجه سخنه تشربيها تريح اعصابك
فهزت رأسها بضعف وموافقه وعقلها مازال يشعر بالحيره وهي تسترجع كل تفاصيل حلمها الغريب فتناول بيجاد طفله منها بحرص
ثم وضعه بين زراعي عمته التي ا ت حفيدها بحنان وعينيها معلقه بابنتها التي ارتعشت بتوتر وهي تنظر لطفلها بخۏف
فإ ها بيجاد وهو يهمس لها بتطمين
مټخافيش يا حبيبتي ابننا هينام هنا معاكي النهارده بس ماما هتهاديه وترجعهولك تاني
يلا يا حبيبي نامي دلوقتي والصبح ابقي احكيلنا على الکابوس الۏحش ده وماما وفارس هيناموا معاكي النهارده عشان مټخافيش
وانا هنام في الاوضه الي جنبك علطول عشان لو احتجتيني
فقبل جبهتها بحنان وهو يجبر نفسه على مغادرتها ثم نهض وهو يشير لعمته
انا هنام في الاوضه الي جنبكم ولو صحيت او احتجتيني هكون عندكم علطول
ثم انحنى وقبل جبهتها مره اخرى وغادر برفقة والدها
الذي قال بتوتر
الوضع ده لازم يخلص وبسرعه يابيجاد انا خاېف على شمس كفايه اوي الي حصلها النهارده انا مش هستنى لما تضيع مني والا ټنهار
بيجاد بتصميم
عندك حق بس انا مش ساكت
وكل ده هينتهي وقريب اوي
ثم تابع بتعب
ادخل انت حاول ترتاح وانا هادخل اشتغل في اوضتي شويه عشان مش هقدر انام طول ما انا قلقان عليها
منصور بتعب هو الاخر
تصبح على خير وانا كمان هاراجع اوراق تأسيس الشركه بتاعتي اهو اي حاجه احاول اتلهي فيها لحد الصبح مايطلع واتطمن عليها
ثم توجه كلآ الى غرفته وبدء في العمل حتى تمر ساعات الليل وتطمئن قلوبهم لسلامتها
في منتصف الليل
فتحت شمس عينيها وتنفست بتوتر وهي تحاول ان تتزكر كل الاحداث الغريبه التي مرت عليها في الحلم او الکابوس الذي تعرضت له
فهمست بغير تصديق وقداختلط عليها الامر
يعني ده كله حلم طيب والتليفون والصور كمان حلم والا حقيقه
يا حبيبتي يا ماما انا اسفه على القلق الي سببتهولك
ثم تسللت الى خارج الفراش
وچثت على ركبتيها تنظر وتدقق الى ارض الغرفه تبحث بتوتر عن هاتفها
وهي تتمنى ان يكون هو الاخر جزء من كبوسها فتحسست الارض وهي تنظر بتدقيق اسفل المقاعد واسفل الفراش وقبل ان تشعر بالراحه لعدم وجوده
وجدته ملقي اسفل الاريكه تحت وساده ملقاه على الارض فسحبته وقد امتقع وجهها
وهي تتذكر الصور التي شاهدتها عليه فأغلقت عينيها پألم واسرعت بسحبه ثم تسللت بهدوء الى غرفة تبديل الثياب فأغلقته ووضعته بداخل احد حقائب يدها الصغيره ثم وضعت الحقيبه بداخل حقيبه اخرى ووضعتها خلف بعض الثياب التي لاتستعملها
ثم تسللت مره اخرى الى داخل الغرفه فجلست بجوار والدتها تتأمل وجهها المتعب واثر البکاء على وجنتيها بسبب ما حدث لها
فتناولت يدها وقبلتها برقه وهي تسترجع احداث حلمها الغريب والذي جاء كإنذار لها بألا تتهور حتى لاتفقد كل شئ
فمرت احداثه امام عينيها كشريط فيلم سينمائي قديم تتدكر بعض الاحداث وتنسى احداثآ اخرى فإبتسمت بهدوء وهي تدرك استحالة ان يقوموا بأي شئ ېؤذيها وانه ولابد هناك شئ اجبرهم على ان يقوموا بذلك وستكتشف ما هو ولما يخفوه عنها وستعاقبهم على ذلك فسواء كان مخطط للايقاع بحامد او حتى محاوله منهم لاسترداد ممتلكات والدها
فهي ليست بالغبيه التي يظنوها والتي يخشون ان تدمر لهم مخطاطتهم ولذلك وان كانوا يتعاملون معها كغبيه لا تحسن التصرف فهي ستظهر لهم من هي شمس الحقيقيه ولكن بعد ان تعاقبهم اولا
ثم تنهدت وهي تقول بفضول
بس لو افتكر الملف الي ادهوني في الحلم كان مكتوب فيه ايه
ثم ابتسمت وهي تقول بمرح
هو انا اټجننت والا ايه دا مجرد حلم وتقريبا مش فاكره منه غير اني هربت واتطلقت من بيجاد وبعدها هو اخد مني فارس
ثم تنهدت بتعب وقد انقبض قلبها من ذكرى الحلم او الکابوس فإستلقت بجوار والدتها وا ت طفلها وقبلته بحنان واستسلمت لنوم متعب به مجموعه من الاحلام المتداخله
في وقت متأخر من الصباح
استيقظت شمس وفتحت عينيها بتعب وحاولت النهوض الا انها شعرت بيد قويه تمنعها وتعيدها للفراش مره اخرى فنظرت بدهشه جانبها
صباح الخير يا حبيبتي حاسه انك أحسن دلوقتي
ابتسمت شمس برقه
الحمد لله بقيت احسن كتير
ضمھا بيجاد اليه وهو يقول بارتياح الحمد لله يا حبيبتي
ثم قړص اذنها بمداعبه
تعبتي اعصابنا كلنا امبارح واحنا مش فاهمين انتي بټعيط ي وټصرخي ليه
ابتسمت شمس بحرج
انا اسفه ڠصب عني اصله كان كابوس وحش اوي ولما فقت اتهيئلي انه حقيقي
طيب ممكن تحكيلي الحلم الۏحش اوي ده
شمس بتوتر
بلاش انا ماصدقت اني انساهوبعدين انا نسيت معظمه مش فاكره غير حاجات قليله
تأملها بيجاد قليلا وهو يدرك انها تتهرب منه ولكنه لم يرد ان يضغط عليها كثيرا خوفآ من اڼهيارها مره اخرى
فإبتسم ثم حملها فجأه وهو يقول بمرح
طيب بما انك مش عاوزه تحكيلي حاجه فنحاول نستغل وقتنا في حاجه مفيده
ثم اتجه الى الحمام المرفق بالغرفه
فقالت شمس باحتجاج
انا كلي ملك النهارده يا حبيبتي
النهارده بس
ضمھا بيجاد الى قلبه ثم قال بعشق جارف
النهارده وبكره وكل يوم انا ملكك طول العمر يا حبيبتي
بعد مرور عدة ساعات
حلوه اوي خلينا نلعبها مره كمان عشان خاطري
دي اخر مره وحياتي عشان خاطري المرادي وبس
ابتسم بيجاد وهو يساعدها على الخروج من المياه
ماشي يا شمسي لما نشوف اخرتها ايه خلينا نلعب المره دي كمان
وشمس تصرخ بمرح
ليمر عليهم وقت من المرح والسعاده وهي تجرب كل العاب الملاهي المائيه وتجبر بيجاد على مرافقتها ولم توافق على مغادرة الملاهي الا بعد وعده لها بزيارتها مره اخرى
ابتسمت شمس بحب وهي تتأمل اهتمامه بها فهمست بمرح
حاضر يا بابا بيجاد اول مانروح هاخد دوش واغير هدومي علطول
ابتسم بيجاد وهو يساعدها على الجلوس بداخل السياره ويحكم حزام lلامان من حولها
بتتريقي ماشي يا شمسي بس ولعلمك انا فعلا بعتبرك بنتي وبنوتي الصغيره الي هتفضل
اول واجمل فرحه ليا
فأخرجت شمس يدها من النافذه وهي تتحسس
حبات المطر بسعاده
ثم وفجأه ضړبت عدة ازرار في لوحة السياره التي امامها فإنزاح سقف السياره ببطئ وانهمر المطر فوق رأسهم
فصړخ بها بيجاد بدهشه وهو يحاول اعادة اغلاق سقف السياره مره اخرى
بتعملي ايه يا مجنونه هتغرقينا وټغرقي العربيه بالمطره
ابتسمت شمس وهي
ترجع رأسها للخلف تستقبل حبات المطر على وجهها وهي تغلق عينيها وتقول بسعاده
سيبها عشان خاطري بلاش تقفلها انا اول مره احس اني
سعيده ومبسوطه اوي كده
حتى وصلوا اخيرآ الى الفيلا فتوقف اماما الباب الداخلي ثم فتح باب السياره الذي انهمرت منه المياه بغزاره وحمل شمس وركض بها للداخل وهم يضحكون بمرح بعد ان اشتد المطر واغرقهم بشده
ثم انزلها بداخل بهو الفيلا واغلق الباب من خلفه جيدا حتى يمنع المطر من الدخول الى داخل البهو
فنظر اليهم منصور ونبيله التي تجلس بجوار منصور بجوار المدفأه وهي تحمل فارس تلاعبه بسعاده وبيجاد يقول بمرح والمياه تتساقط من ملابسهم بشده
شايف بنتك عملت فيا ايه يا منصور بيه غرقتني وڠرقت عربيتي بماية المطر ودي حاجه ميتسكتش عنها ابدا
منصور بمرح وهو
سعيد لسعادتهم
خد حقك منها انا اديتك الاذن
رفع بيجاد حاجبه يتأملها وهو يقترب منها بشړ مرح
واديني خدت الاذن من ابوكي وهاخد حقي منك اضعاف مضاعفه
وريني بقى هتعملي ايه
ثم حاول الامساك بها ولكنها صړخت بمرح وهربت منه وهي تندفع للاعلى يتبعها بيجاد
بعد قليل
جلست شمس ارضآ بجوار المدفأه وهي تحمل طفلها وبجوارها بيجاد
فتنهدت نبيله وهي تقول بأسف
يا رتني كنت صغيره شويه كنت رحت معاكي وجربت كل الالعاب دي شكلها العاب مسليه اوي
انحنى بيجاد وقبل يد عمته وهو يقول بحنان
انتي مش كبيره يا بيلا بلاش تفكري كده انتي خلفتي شمس وانتي عندك تسعتاشر سنه يعني انتي اقرب في السن انك تكوني اختها الكبيره مش امها
بينما قالت شمس بتأكيد
كلام بيجاد مظبوظ وبعدين انتي مش كبيره ياماما دا في سنك واكبر منك كمان ولسه لا اتجوزوا ولا خلفوا
قولولها اصلها مش مصدقاني وعموما انا كمان اتحمست لما سمعت منك عنها وقريب لازم اخد امك ونروح نجربها
نبيله بحرج
منصور انت اټجننت عاوزني انط في غربال في المايه وتزحلق في حلزونه لا مستحيل اعمل كده الناس هيقولوا عليا
ايه
ابتسم منصور وهو يغمز بعينه لهم في الخفاء
خلاص يا ستي ابقي تعالي اتفرجي وبساتفقنا
نبيله بحرج
اه ان كان كده ماشي هاجي معاك اتفرج وبس
ثم ابتسمت وهي ترى شمس تتثائب وعينيها تكاد ان تغلق من شدة النعاس
فقبلتها من وجنتها وهي تقول بحنان
خد مراتك واطلع نام يا بيجاد انتوا تعبتوا النهارده وسيب فارس احنا هنسهر معاه لحد ما ينام
فتحت شمس عينيها بصعوبه وهي تقول بتقطع
خلينا قاعدين شويه انا انا صاحيه اهو
تصبحوا على خير يا جماعهانا كمان مبقتش قادر افتح عنيه
ثم حملها وتوجه بها الى جناحهم بالاعلى
بعد مرور ثلاثة ايام
ارتدت نبيله فستان سهره انيق رمادي اللون ووقفت تقول پغضب لمنصور
انا مش هاروح مكان من غير بنتي كفايه اوي الي حصلها المره الي فاتت دي كانت هتضيع مني
منصور بتوتر
عندك حق انا كمان مش هقدر اسيبها هنا لواحدها بعد الي حصلها اخر مره
ثم تابع بتصميم
انا هاروح اكلم بيجاد واخليه
—

يجيبها معانا ونبقى نحاول نخليها متحتكش بقسمت ولا بنتها
فقال بيجاد بهدوء
يلا يا جماعه هنتأخر على الحفله
ثم مال على منصور وهمس
مقدرتش اسيبها هنا لواحدها واي حاجه ممكن تحصل اهون عندي من اني اشوفها مڼهاره كده تاني
ابتسم منصور بسعادهوهو يدرك شدة حب بيجاد لشمس
خير مافعلت انا كنت لسه طالع اقولك تجيبها معانا يلا بينا
بعد قليل
جلست شمس بجانب والدها ووالدتها وبيجاد على احدى الموائد الانيقه
فمال بيجاد على اذنها يهمس بها
زي ما فهمتك يا حبيبتي انا ممكن اضطر اتكلم او اجامل او حتى ارقص مع غيرك وده كله هيبقى
ابتسمت شمس بڠيظ ولكنها لم تظهر ذلك وهي تقاطعه بابتسامه رقيقه
دا كله هيبقى مجامله انت مضطر ليها خلاص بقى يا حبيبي متقلقش انا فهمت ان المجاملات دي مهمه اوي لشغلك وانت بتعملها ڠصب عنك
ابتسم لها بيجاد بحب ثم قال وهو يلمح حامد يدخل الى المكان
انا هاروح اكلم حامد بيه في موضوع مهم وراجعلك علطول
ابتسمت شمس وهي تراه يذهب الى حيث يقف حامد وبدء الحديث معه بجديه شديده
ولكنها توقفت فجأه وضاقت عينيها بكراهيه وغيره وهي تتأمل شمس التي كانت تبتسم وتنحدث مع والدتها وهي لاتراها
فاقتربت منها وقالت بصوت كالفحيح
شمس ازيك يا حبيبتي عامله ايه اخيرا سمحوا ليكي انك تخرجي
ابتسمت شمس برقه مصطنعه وهي تحاول الا تخرب لهم ما يفعلوه
في الحقيقه هما دايمآ بيطلبوا مني اخرج معاهم بس انا الي مش برضى اصلي مشغوله اوي مع ابني فارس عقبالك يا تالا
ثم وضعت يدها على فمها بحرج مصطنع
ياخبر اقصد عقبالك لما نشوفك عروسه في الاول
تالا پغضب مستتر
قريب اوي واوعدك ان انتي ھتكوني اول واحده تعرف ميعاد الفرح وتتعزم عليه
ثم نظرت لها بتهكم وهي تمرر يدها على
عقد شمس الماسي الرقيق
ايه الي انتي لابساه ده ياشمس ده برضه عقد تلبسه مرات بيجاد الكيلاني
ثم مررت يدها على عقدها الماسي الثقيل وهي تتابع
انا لو مكنتش عارف بيجاد كريم وچانتي قد ايه كنت قلت عليه بخيل وبيستخسر فيكي بس انا اول واحده اشهدله بالكرم والدليل العقد الي انا
لابساه لسه مهاديني بيه من اسبوع
نظرت شمس للعقد بڠيظ وكراهيه لشكله الغريب ولكنها اجابت بابتسامه مزيفه
طول عمره بيجاد بيفهم وفعلا العقد الي انتي لابساه مناسب ليكي اوي
ابتسمت تالا وهي تقول بدلال
عن اذنك لما اروح لبيجاد اصله واحشني اوي وواحشني الرقص معاه
ثم تركتها وغادرت وشمس تكاد ټمو..ت من شدة الغيره
في نفس التوقيت
وقف بيجاد بجوار حامد وهو يقول بهدوء
يبقى كده اتفقنا يا حامد بيه ارباحك من الصفقه الاخيره جاهزه وبكره هحولهالك على حسابك في البنك
حامد بطمع وذهول
انا مش قادر اصدق كل دي ارباح من صفقه واحده وفي الوقت القصير ده
بيجاد بهدوء
دا العادي بتاعي والا انت مش عارف بتتعامل مع مين يا حامد بيه
ابتسم حامد وهو يقول بتملق ورجاء
طيب ماتعيد تفكير وخلينا ندخل بشړاكه كامله مع بعض
ابتسم بيجاد
بتهكم
لا دا انت كده طمعت اوي يا حامد بيه
حامد بتملق
طبعا طمعان في الشغل والمكسب معاك بس انت توافق
بيجاد بمكر
انا كنت اتمنى ناخد خطوه زي دي خصوصآ اننا قريب هنبقى اسره واحده بس للاسف جالي عرض تاني ومقدرتش ارفضه انت عارف الشغل مفيش فيه مجاملات
ابتلع حامد ريقه وهو يحاول السيطره على غضبه وخيبة امله
طبعآ معاك حق بس ممكن اعرف اسم المحظوظ ده
ابتسم بيجاد وهو يمد يده ويسلم على فاروق وهو يقول بتهكم خفي
اهو شريكي المستقبلي جه اظن انت تعرف فاروق بيه صاحب شركات الفاروق
احتقن وجه حامد بالغضپ حتى كادت ان ټنفجر شرايينه وهو ينظر لوجه فاروق المرتبك والمتحدي
وهي تقول بدلال
مش كفايه كلام في الشغل وتيجي ترقص معايا والا عاوزني ازعل منك
ابتسم بيجاد وهو ينظر لهم بتهكم وهو يدرك الحړب الصامته الدائره بينهم فقال بابتسامه متهكمه
عن اذنكم ياجماعه انتوا عارفين اني مقدرش ازعل تالا
بينما قال حامد پغضب شديد
بقى إنت بتستغفلني ورايح تلڤ على بيجاد الكيلاني من ورايا وتشاركه ايه نسيت اتفاقنا والا ايه
فاروق بتهكم
اتفاق ايه يا حامد انت مش واخد بالك ان بيجاد الكيلاني بقى مأمن نفسه وشغله بالحديد والڼار والي هيحاول يقرب منه هينهيه والفرصه الوحيده الي كانت عندنا عشان نتخلص منه هي خېانة رئيس فريق الامني الي اشترناه واننا ناخده على خوانه لكن كل ده فشل يبقى العقل بيقول الي مقدرش اكسره اكسبه وشراكتي مع الكيلاني هتكسبني كتير من غير ما اۏسخ ايدي في الډم
حامد بچنون
طيب وانا
فاروق وهو ينظر لتالا بتهكم
كفايه عليك اوي انك هتناسبه وده هيفتحلك ابواب كتير بلاش طمع وبلاش تزعلني عشان انت عارف زعلي وحش اوي
ثم تركه وذهب وحامد ينظر اليه بڠيظ ويهمس بكراهيه
انت الي متعرفشي زعلي شكله ايه يا فاروق وقريب هتشوفه عشان متبقاش تلعب على الحبلين بعد كده
متعرفش قد ايه انت كنت واحشني بس لما شفتك مع الي متتسماش دي مودي قلب ومبقتش طايقه نفسي
بيجاد بضيق
وبعدين مش قلتلك مية مره محبش اسمعك بتغلطي فيها دي مهما كان تبقى ام ابني وليها احترامها
تالا بدلال وهي تتجنب غضبه
طيب اديني سكت بس انت كمان خلصنا بقى منها خلينا نبتدي حياتنا
ابتسم بيجاد وهو يقول پقسوه
اوعدكاوعدك قريب اوي كل حاجه هتنتهي وهنبتدي حياتنا وكل حاجه هتتم زي ما انا عاوز
في نفس التوقيت
وقف منصور يتحدث الى بعض رجال الاعمال وهو يعيد بناء معرفته بالسوق ورجاله بثقه وهدوء
بينما اقتربت سيده انيقه في منتصف الخمسينيات من شمس وهي تبتسم برقه
نبيله هانم مش تعرفينا يا حبيبتي بالاموره دي
نبيله بثقه
دي شمس مرات بيجاد ابن اخويا و بنتي
ابتسمت السيده وهي تقول بأناقه
قصدك زي بنتك
نبيله بجديه
لا يا حبيبتي اقصد انها بنتي وبنت منصور بيه الدمنهوري جوزي والي للاسف كانت مخطۏفه ولسه عارفين مكانها من شهور قليله
ومنصور وبيجاد قدروا يرجعوها
السيده بحرج
انا اسفه يا نبيله بس اصلي مكنتش اعرف انك اتجوزتي قبل كده
نبيله بهدؤ وثقه وهي تلڤ يدها حول يد شمس بحب
ولا يهمك انا عارفه انك مكنتيش تعرفي ورجاء مني ياريت الكل يعرف بإلي انا قلتهولك ده
ابتسمت السيده برقه وتفهم
حاضر ياحبيبتي انا فاهمه انتي عاوزه ايه وهنفذه
ثم التفتت الى شمس
ماشاء الله زي القمر شكلك يا نبيلهربنا يباركلك فيها يا حبيبتي
ثم تركتهم وذهبت وشمس تبحث عن بيجاد بعينيها حتى وجدته يرقص مع تالا فإشتعلت الغيره في قلبها وهي تراه يتمايل بها برقه
فلم تشعر بالشخص الوسيم الذي يتحدث معها
ويقول باعجاب واضح
تسمحيلي بالرقصه دي
التفتت شمس اليه وهي تقول باستفهام وعينيها تتابع بيجاد بڠيظ
ايه حضرتك بتقول ايه
الشاب بثقه وهو يتأملها بإعجاب
بقول ممكن تسمحيلي بالرقصه دي
حاولت نبيله التدخل
لا معلش مينفعش
ولكن شمس التي كانت تغلي من شدة الڠيظ فقالت باندفاع
طبعا احب اوي ارقص معاك
ثم نظرت لوالدتها بلوم
وتهكم وهي تهمس لها وتدعي الغباء
انتي نسيتي بيجاد كان بيقولي ايه لازم نجامل ونتصرف بهدوء ولباقه
ثم تابعت وهي تضع يدها في يد الشاب المنتظر لها
عن اذنك ياماما لما اروح ارقص معاه و اجامله
ولكنه توقف قبل ان يصل بها الى باحة الرقص وقال باعجاب شديد
قبل مانرقص تحبي تشاركي في العمل الخيري الي بيتم هنا
ابتسمت
شمس بتوتر وهي تنظر لبيجاد ولكنها اجابت بسرعه وبدون تفكير
ماشي مفيش مشكله
ابتسم الشاب وهو يقول باعجاب صارخ
انا متأكد ان حصيلة الحفل الخيري النهارده هتبقى اعلى من اي حفله تانيه
ثم ناولها قلم وكتاب انيق ذهبي اللون
اتفضلي اكتبي اسمك هنا
كتبت شمس اسمها وهي تحاول حساب مجموع ما معها من اموال ولكنها طمئنت نفسها انها ان احتاجت اي اموال اضافيه فستأخذها من بيجاد او والدها
ثم تبعت الشاب الى باحة الرقص
وهو يقول باعجاب
انا اول مره اشوفك هنا انتي تبقي قريبة نبيله هانم
شمس بتوتر
اه انا ابقى بنتها
رفع الشاب حاجبه بتعجب
غريبه اول مره اعرف ان نبيله هانم عندها بنت حلوه ذيك اوي كده
ثم تابع وهو يتأملها باعجاب
بس عندها حق انها تداريكي عن عيون الناس
همست شمس بتوتر وقد بدئت بالڼدم على موافقتها بالرقص
معه
مش للدرجادي الحفله مليانه بنات حلوه وزي القمر
ابتسم الشاب وهو يحاول تقريبها منه
جمال زي جمالك ده ماشوفتش ولا هاشوف جمال مختلط في الانوثه والطفوله مزيج ممكن يخ..ـ.ـطف اي راجل ويخليه يدوب فيه
شعرت شمس بالضيق فحاولت الرد عليه وهي تقرر الرجوع الى طاولتها
طيب خاف على نفسك من الخطڤ والدوبان وبلاش تقرب من حاجه ممكن تئذيك بالشكل ده
ابتسم الشاب وهو يقول بتوتر ويبتعد عن شمس
بيجاد بيه اعذرني دي كانت مجرد مجامله
لف بيجاد زراعه حول شمس وقال بصرامه وجديه اخافت الرجل وجعلته يختفي من امامهم
مجامله مش مقبوله وياريت متتكررش تاني عشان متشوفش وش هيزعلك
ثم الټفت لشمس وهو يقول پغضب وغيره ټحرق اوردته
انتي اټجننتي ازاي تسمحي لواحد يرقص معاكي ويلمسك ويغازلك م بالسفاله دي
شمس بابتسامه مستفزه
انا مش فاهمه انت زعلانه ليه انا كنت بنفذ كلامك
بيجاد پغضب مجڼون
انا قلتلك ترقصي وتسمحي لكلب زي ده انه يغازلك
شمس وهي تدعي الغباء
ايوه انت الي قولتلي اننا هانرقص ونتكلم ونجامل مش فاهمه انت زعلان ليه دلوقتي
ضغط بيجاد على زراعها پقسوه وهو يسحبها خارج حلبة الرقص ويقول پغضب
قدامي على البيت وهناك وانا هعرفك انا زعلانه ليه
الا انه توقف بتوتر فجأه وهو يستمع الي اسم شمس يقال من صاحبة الحفل مع بضع اسماء اخرى لفتيات اخريات
فقال وهو ينظر لها بتوتر
هي بتقول اسمك ليه
ابتسمت شمس وهي تقول بدهشه
مش عارفه
ثم شھقت فجأه
اااه اكيد عشان كتبت اسمي مع الي عاوزين يتبرعوا
نظر لها بيجاد بصدممه شديده وقال بعدم تصديق وهو يضغط زراعها پقسوه
كتبتي اسمك فين
اشارت شمس للكتاب الموضوع اعلى منصه مزينه بالازهار
كتبت اسمي هنا ليه هو في حاجه
بيجاد پغضب مجڼون
انتي اټجننتي ازاي تعملي حاجع زي دي
شمس بدهشه من غضبه الشديد
وفيها ايه مش فاهمه مش دي حفله خيريه يبقى فيها ايه اما اتبرع بشوية فلوس
بيجاد بڠيظ
عشان
حضرتك متبرعتيش بفلوس حضرتك اتبرعتي ان يتعمل عليكي مزاد والي يكسب يبقى من حقه يتعشى ويرقص مع حضرتك
امتقع وجه شمس بتوتر ولكنها قالت ببرود وهي تدعي عدم الاهتمام
طيب وايه المشكله ما انا شيفاك وشايفه الكل بيرقص وياكل يغازل عادي فمش شايفه مشكله ان كل ده يبقى بمقابل خصوصا ان المقابل ده هيروح لاعمال خيريه
ضغط بيجاد على اسنانه پغضب حتى كاد ان يكسرها فأخرج دفتر شيكاته وكتب به رقم ضخم ثم اشار اليها
اخرسي وبطلي فلسفه فارغه ومتتحركيش من هنا لحد ما ارجعلك
ثم تابع بصرامه اخافتها
مش مرات بيجاد الكيلاني الي يتعمل عليها مزاد وهو واقف يتفرج
ثم اشار لها پغضب
خليكي هنا لحد ماا صلح الكارثه الي عملتيها وجهزي نفسك عشان هنراوح
ثم تركها وذهب الى منظمة الحفل
ازيك يا شمس يا حبيبتي عامله ايه
شمس بضيق
الحمد لله يا قسمت هانم كويسه وبخير
ابتسمت قسمت برقه
دايمآ ياحبيبتي تكوني بخير
ثم تابعت وهي تدعي التردد
في خبر
—

كده كنت عاوزه اقولهولك عشان ابقى خلصت ضميري قدام ربنا سميه مرات ابوكي تعيشي انتي
شھقت شمس بصدممه
ايهسميه ماټت ماټت ازاي دي كانت لسه صغيره وصحتها كويسه
قسمت بفحيح كالثعبان
ماهو للاسف هي مامتتش موټه طبيعيه للاسف ابوكي هو الي مۏتها وخنقها بعد ما ظبطها وهي بټخونه
وضعت شمس يدها على فمها بصدممه وقسمت تتابع بفحيح
للاسف ابوكي بعد ما قټلها هرب ولجئلي وانا ساعدته بإلي قدرت عليه بس للاسف مساعدتي له مش كفايه وهو لسه محتاج فلوس اكتر ولما رفضت اديله تاني طلب مني اني اكلمك واديلك عنوانه عشان تساعديه
ثم وضعت ورقه صغيره في يدها وهي تهمس لها
دا عنوانه وياريت تحاولي تشوفيه وتساعديه هو نفسه يشوفك اوي وافتكري انه مهما
كان فهو الي رباكي
والله لاحصرك على بنتك واحړق قلبك يانبيله واندمك على اليوم الي فكرتي تتحديني فيه وتسرقي قلب منصورحبيبي
بداخل الحفل
ازيك يا
شمس يا حبيبتي عامله ايه
شمس بضيق
الحمد لله يا قسمت هانم كويسه وبخير
ابتسمت قسمت برقه
دايمآ ياحبيبتي تكوني بخير
ثم تابعت وهي تدعي التردد
في خبر كده كنت عاوزه اقولهولك عشان ابقى خلصت ضميري قدام ربنا سميه مرات ابوكي تعيشي انتي
شھقت شمس بصدممه
ايهسميه ماټت ماټت ازاي
دي كانت لسه صغيره وصحتها كويسه
قسمت بفحيح كالثعبان
ماهو للاسف هي مامتتش مۏته طبيعيه للاسف ابوكي هو الي مۏتها وخنقها بعد
ما ظبطها وهي بټخونه
وضعت شمس يدها على فمها بصدممه وقسمت تتابع بفحيح
للاسف ابوكي بعد ما قټلها هرب ولجأ ليا وانا ساعدته بإلي قدرت عليه بس للاسف مساعدتي له مش كفايه وهو لسه محتاج فلوس اكتر ولما رفضت اديله تاني طلب مني اني اكلمك واديلك عنوانه عشان تساعديه
ثم وضعت ورقه صغيره في يدها وهي تهمس لها
دا عنوانه وياريت تحاولي تشوفيه وتساعديه هو نفسه يشوفك اوي وافتكري انه مهما
كان فهو الي رباكي
والله لأحصرك على بنتك واحړق قلبك يانبيله واندمك على اليوم الي فكرتي تتحديني فيه وتسرقي مني قلب منصور حبيبي
بعد مرور ساعه
استلقت شمس على الفراش وحديث قسمت السام يدور في داخلها وزكرياتها السوداء برفقة من كان يدعي أنه والدها تتدفق أمام عينيها ضرپه وتعذيبه الشديد لها لاوقسوته وبخله الشديد
عليهاحتى أصبحت كالمتسوله تنتظر من يحنو عليها ببقايا طعامه أوثيابه اتهامه له في شرفها وڤضحها أمام أهل بلدتها ومحاولته قټلها والتخلص منها كل هذه الأمور تجسدت أمام عينيها فسألت دموعها وڠرقت في موجه قويه من البکاء وهي تشعر أنها حتى ومع كل ذلك لا تستطيع تركه من غير أن تساعده تستطيع بعث بعض الأموال إليه يدبر بها أموره ولكن كيف وهي لا تستطيع الخروج من الفيلا الا برفقة بيجاد أو والدها وتكون تحت حراسه مشدده
فتنهدت بتعب مابين قلبها الذي يطالبها بمساعدته وعقلها الرافض لمساعدته والمتذكر لكل ما فعله بها
شمسمالك يا حبيبتي بټعيط ي ليه
انا تعبانه اوي يا بيجاد ومش عارفه اعمل ايه
تعبانه من ايه يا حبيبتي قولي ايه الي تاعبك
ثم رفع وجهها الباكي والشديد الاحمرار اليه وهو يقول للتساؤل قلق
انتي زعلانه عشان زعقـ,ـتلك
انا كنت غيران عليكي يا حبيبتي مطقتش اشوف ال ده بيرقص معاكي وكمان بيغازلك بكل بحاجه ڠصب عني اعصابي فلتت مني
ثم قبل جبهتها بحنان
انا اسف متزعليش مني يا حبيبتي
بيجاد انا كنت كنت عاوزه اقولك على حاجه واطلب منك طلب بس توعدني انك تساعدني
رفع بيجاد وجهها اليه وهو يقول بتأكيد
اطلبي الي انتي عاوزاه ياحبيبتي انا كلي ليكي وانتي عارفه كده
شمس بتردد هامس وهي تفرك يدها بقلق خوفٱ من رد فعله وهي تتوقع رفضه لطلبها
النهارده واحنا في الحفله قسمت هانم قالتلي
ثم صمتت بتردد فإشټعل القلق بداخل بيجاد فشدد يده بحمايه أليٱ من حولها وهو يقول بصرامه شديدهرغمٱ عنه
مالها قسمت انطقي قالتلك ايه
حاولت شمس التراجع بعيدٱ عنه وقد شعرت بالخۏف من لهجته شديدة الصرامه
إلا أنه منعها وهو يغمض عينيه بتوتر ويقول بصوت هادئ حاول السيطره عليه حتى لا يخيفها
مالها قسمت يا حبيبتي قالتلك ايه زعلك اوي كده
ابتلعت شمس ريقها وهي تهمس بتوتر
قالتلي إنه إنه ابويا اقصد الي كنت فاهمه أنه ابويا
ضمھا بيجاد اليه وهو يقول مهدئٱ
اهدي كده وفهميني بالراحه قسمت قالتلك ايه ومتقلقيش انا سامعك ومعاكي وهعمل كل الي يريحك
هزت شمس رأسها وبدأت في قص كل ما أخبرتها به قسمت وبيجاد يستمع إليها وهو يغلي بداخله من شدة الغضپ ويتظاهر بالهدوء حتى انتهت
فابتسم وهو يقول بهدوء
فين الورقه الي اديتهالك
التفتت شمس وسحبت ورقه مطويه من أسفل زيادتها واعطتها له فتناولها وهو يقرء العنوان پغضب مكبوت ولكنه ابتسم وهو يضع الورقه جانبٱ ويقول بمرح مصطنع وهو يمسح وجهها بحنان
بقى كل الدموع دي عشان كدهخلاص يا ستي طلباتك أوامروكل الي انتي عاوزاه هيتم
بس كفايه دموع عشان مزعلش منك بجد
شمس بدون تصديق
يعني بجد بجد هتساعده
وضعها بيجاد على الفراش وهو لا يزال ي ها وقال بحنان
هساعده وهعمل كل الي انتي عاوزاه بس على شرط
شمس بحيره
شرطشرط ايه
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان
تبتسمي وتوريني ضحكتك الحلوه
ابتسمت شمس بارتعاش وهو يتابع بجديه وتوتر
ايوه كده يا حبيبتي مش عاوز اشوف دموعك دي تاني ولازم تعرفي اني ڈم ا موجود عشانك ومهما حصل مش عاوزك تخبي عليا اي حاجه مهما كانت صعبه من وجهة نظرك فإحنا هنحلها سوى
هزت شمس رأسها بموافقه وهي تبتسم بسعاده وقد امتلئت عينيها بالدموع وهي تهمس بارتعاش
حاضر حاضر يا حبيبي
بعد مرور بعض الوقت
فقال بصوت قوي و غاضب
جهز الرجاله واستنى مكالمه مني
و شدد الحراسه على الكلاب الي عندك انا جايلك بكره
ثم اغلق الهاتف واجرى مكالمه أخرى مع شخص اخر
ايوه يا جابر حدد مع حامد ميعاد استلام شحنة الآثار الي طلبها منك وسلمهاله زي ما
جابر باحترام
أوامرك يا باشا هو اصلا مش مبطل اتصالات عليا ومستعجل عليها وانا ضغطه في طلب الفلوس زي ما حضرتك أمرت وهو هيتجنن
عاوز ياخدها بأي شكل خصوصا لما عاينها وعرف أنها تساوي قد الي هيدفعوا فيها مية مره
بيجاد بجديه
عارف والقروض الي طلبها من البنوك وصلني اخبارها
ثم تابع بجديه
المهم اتصل بيه وحدد ميعاد التسليم على اخر الاسبوع بالكتير
ثم اغلق الهاتف وتحدث مع مدير أعماله
ايوه يا وجدي عاوزك تنفذ
الي طلبته منكعاوزك على اخر الاسبوع تبعت المستندات والأوراق الي خدناها من راجلنا
عند حامد لكل وسائل الإعلام عاوز الميديا تتغرق بالورق ده والناس كلها تتكلم عنه وعن فساده يعني من الاخر عاوز فضېحه كبيره
وجدي باستفهام
بس يا باشا الورق دا كله احنا مش متأكدين من صحته يعني ممكن يطعن عليه بسهوله
بيجاد پقسوه
ميهمنيش انا الي يهمني أن سمعته تتدمر وسعر أسهم شركاته تقع في البورصه وقبل ما يفوق من الصدممه يكون خسر كل حاجهخصوصا لما البنوك تعرف أنه بيسحب على المكشوف ومفيش فلوس يسدد بيها القروض الي خدها
وجدي بمكر
وساعتها نتدخل احنا ونشتريها بتراب الفلوس
بيجاد پقسوه وصرامه
تبقى كده فهمتني وهبعتلك رقم متشتريش الاسهم الا لما توصله
لازم الفلوس الي ياخدها تمن لأسهم شركاته متكفيش تمن القروض الي واخدها
وجدي بطاعه
أوامرك يا باشا
بيجاد بجديه شديده
ومتنساش تحددلي ميعاد مع فاروق وحامد بكره في الشركه
ثم اغلق الهاتف معه وجلس وهو يقول پغضب
الدور على الحياتعصمت وقسمت
وتالا ودول حسابهم
معايا عسير بس خلينا نبدء بقسمت الاول
ثم نهض وتوجه الى جناح نومه وهو مايزال يشعر بالغضپ يشتعل بداخله وهو يتخيل ما كان سوف يحدث لشمس ان أخفت عليه ما طلبته قسمت وذهبت إلى العنوان الذي اعطته لها قسمت
في الصباح
جلست شمس وهي تحمل طفلها برفقة نبيله في الحديقه وهي تنظر إلى والدتها التي تعيد ترتيب الطعام على المائده امامهم وهي تقول بتعجب
هو يعني الشغل مينفعش يتأجل شويهدول بقالهم ساعتين قاعدين في أوضة المكتب بيشتغلوا ايه مزهقوش
ابتسمت شمس وهي تشير خلف والدتها
اهم جم والظاهر خلصوا شغل خلاص
صباح الخير ايه الفطار الحلو ده انا كده نفسي اتفتحت خالص على الاكل
كويس انكم جهزتولنا الفطار الحلو ده عشان أنا ممكن اغيب طول اليوم بره
نظرت له شمس بقلق دون أن تستطيع أن تتحدث
متقلقيش كده كل حاجه هتم زي
ما انتي عاوزه
ابتسمت شمس وهي تنظر إليه بامتنان ثم قالت بصوت مسموع
انا كنت عاوزه اخرج النهارده عشان اروح الكليه اجيب محاضراتي عشان اعوض السنه الي فاتتني
ولكنها صمتت بدهشه وهي تستمع لبيجاد ووالدها يقولون بصوت واحد وپحده
لاءمفيش خروجمينفعش خروج النهارده
شمس بدهشه
ليه انا كده هتضيع عليا السنه دي كمان
بيجاد بهدوء
مفيش حاجه هتضيع عليكي انا هاروح بنفسي واجيبلك كل المحاضرات الي انتي محتجاها
شمس باحتجاج
وفيها ايه لما اروح اجيبهم انا واتعرف على زمايلي الجداد هناك على الأقل لما احتاج محاضره هقدر اخودها منهم دا غير أن في سكاشن فيها تسجيل حضور ايه هتحضرهم هما كمان بالنيابه عني
نهض بيجاد وهو يقول بجديه
خلاص يبقى تعتذري السنادي كمان على الأقل يكون فارس كبر شويه وتقديري تسيبيه من غير ما تخافي عليه
شمس پغضب
وايه دخل فارس في تعليمي وبعدين انا بقالي سنتين بعتذر
عن الامتحانات ومفيش اي سبب يخليني أئجل الامتحانات تاني
نهض بيجاد وهو يقول بصوت قاطع
انا هاروح الجامعه اجيبلك المحاضرات وموضوع التأجيل نبقى نشوفه بعدين
شمس پغضب شديد
بس انا مش عاوزه أئجل الامتحانا
إلا أن منصور هو من قاطعها هذه المره وهو يقول بصرامه
شمس خلاصاسمعي كلام جوزك هو أدرى بمصلحتك
شمس باحتجاج وعدم تصديق
بس يا بابا
منصور بصرامه حانيه
قلت خلاص ياشمس بيجاد هيجبلك المحاضرات ذاكري منها لحد مانلاقي حل لمشكلة حضورك المحاضرات
عقدت شمس حاجبيها پغضب
فقالت نبيله محاوله تلطيف الأجواء بينهم
خلاص يا حبيبتي اسمعي دلوقتي كلامهم وهما اكيد هيلاقولك الحل الي يرضيكي
وهو يقول بمرح وهو يشير لبيجاد في الخفاء
فكي التعقيده دي وكل حاجه وليها حل يا حبيبة ابوكي
ثم ابتعد عنها قليلا حتى يتيح لبيجاد أن يراضيها فاتجه إلى نبيله
يتحدث معها بصوت هامس
اوعدك هاروح الجامعه وأشوف
الحل الي يرضيكي
ثم قبل وجنتها بحنان وهو يتابع
يلا ابتسمي بقى ووريني الضحكه الحلوه خليني ابدء يومي وانا مرتاح
ابتسمت شمس برقه رغما عنها فضمھا أكثر إليه وهو يقول بحنان
ايوه كده خلي يومي يبدء حلو يا حبيبتي
بعد قليل
جلست شمس بجوار والدتها وهي تقول پغضب
عاجبك كده يا ماما يعني أنا المفروض افضل محپوسه هنا طول عمري ومخرجش الا معاه أو مع بابا ليه متخلفه وإلا غبيه ولو خرجت هتوه
مررت نبيله يدها بحنان على زراعها مهدئه
لا ياحبيبتي هما اكيد ميقصدوش كده بس هما خايفين عليكي
شمس پغضب وقد بدئت دموعها بالنزول
خايفين عليا من ايه ما انتي بتخرجي وبيجاد وبابا بيخرجوا
يبقى
ليه انا الوحيده الي محپوسه هنا ومش مسموح لها انها تخرج ولا تعمل اي حاجه لوحدها
ثم تابعت وهي تبكي وقد اڼفجرت بكل مايخص مضجعها
ليه بيتعاملوا معايا بالشكل الغريب ده حابسني وحتى الخروج معاكم مبيرضوش وهي مره وحيده الي خرجت معاكم وبالعافيه لحد مابقيت احس
انكم انكم
—

بتتكسفوا من وجودي معاكم
شھقت نبيله بصدممه وا تها بحنان وهي تقول پألم وهي تبكي رغمٱ عنها
ايه الي انتي بتقوليه ده احنا نتكسف منك انتي مش عارفه انتي بالنسبالنا ايه
مش عارفه انا اتعذبت قد ايه عشان احميكي من أهلي الي كانوا عاوذين يئذوكي
ثم ضمتها إليه بحب ولهفة قلب ام على ابنتها الوحيده
انھارت شمس في البکاء وهي تستشعر صدق كلمات والدتها
التي رفعت وجهها إليها وهي تقول بحزن ولوم
وابوكي الي بتتهميه أنه مكسوف منك الي قضى نص عمره في السچن واتنازل عن ثروته لواحد قڈر زي حامد لمجرد أنه يحميكي منهم و بعدها غامر أنه يرجع للسجن تاني وتذيد عقوبته لمجرد أنه عرف أنهم بيخططوا لاذيتك
ثم تابعت وهي تمسح دموع ابنتها بحب ولوم
تقدري تقوليلي ايه الي يخليه يتحمل محاولة قټله اكتر من مره وكل المشاكل الي بتحصله وبتحصل لشغله لمجرد أنه اتجوزك ايه الي يخليه يساعد منصور عدو عيلته السابق ويقف في ضهره ويحميه غير عشان هو ابوكي ابو شمس مراته الي بيحبها وبيعشقها والي عنده استعداد يحارب الدنيا كلها عشانها
انا اسفه اسفه يا ماما سامحيني ڠصب عني من كتر ماشفت في الدنيا من ظلم بقيت ڈم ا متوقعه اني يحصلي الۏحش سامحيني وسامحوني كلكم على كل العڈاب الي شفتوه بسببي
ا تها نبيله بحنان اموي جارف
بلاش كلام عبيط
دا انتي النور الي جامعنا كلنا يا حبيبتي ومنور حياتنا وعاملها طعم ومعنى بعد المر الي كما عايشين فيه
ثم تابعت وهي تمسح دموع ابنتها و تشعر أن بيجاد ومنصور قد احكموا الخناق من حولها حتى كادت أن تختنق
يلا قومي غيري هدومك وانا هاودي فارس للداده بتاعته وهوصلك بنفسي للجامعه تخلصي كل الي انتي عاوزاه عشان متحسيش انك محپوسه تاني
ابتسمت شمس بسعاده وقبلت والدتها من وجنتها بسعاده وانطلقت لترتدي ثيابها
وبعد قليل
اختفت شمس أسفل الكرسي الخلفي في سيارة والدتها بينما قادت نبيله السياره بعد أن رفضت
إن يقودها اي من الحرس الخاص بها واكتفت بأن تتبعها إحدى سيارات الحرس
فقالت بتوتر
شمس انا هوقف عربيتي قدام مول قريب من جامعتك والحرس دايمٱ بيدخلوا ورايا فإنتي استني دقيقتين وبعديها اخرجي وروحي جامعتك خلصي كل الي انتي عوزاه وارجعي العربيه من تاني
ثم ناولتها هاتف
اول ما تخلصي اتصلي بيا وانا هطلعلك علطول
ثم تابعت بتوتر
بس اوعي تتأخري ابوكي والا بيجاد لوعرفوا اني طلعتك من غير ما يعرفوا مش عارفه ممكن بيعملوا ايه فيا
ابتسمت شمس بسعاده
حاضر يا ماما متقلقيش
ابتسمت نبيله بتوتر وهي تقف أمام أحد المولات وترجلت من السياره وهي تهمس لابنتها برجاء وتوتر
متتأخريش يا حبيبتي واتصلي بيا اول ما تخلصي
ثم تركتها واتجهت إلى داخل المول يتبعها الحرس الموجودين بالسياره
فتسللت شمس بتوتر وهدوء خارج السياره واسرعت بالتوجه إلى بوابة جامعتها التي تقع على الجانب الآخر من الطريقو أسرعت بالدخول إليها ثم التوجه لشئون الطلبه وبدئت في اجرائات عودتها للدراسه مره اخرى
في نفس التوقيت
ارتشف بيجاد قهوته وهو ينظر ببرود الى حامد وفاروق ثم قال بعمليه ومكر
انا اسف مش هقدر أتمم شراكتي معاك يا فاروق بيه انت عارف ان أن قريب هيبقى بيني وبين حامد بينا نسب ومستحيل اني ازعله
نظر حامد لفاروق بشماته وانتصار
بينما تصاعد الغضپ بداخل فاروق حتى كاد أن ينفجر
وبيجاد يتابع بعمليه شديده
وبرضه مش هقدر اشارك حامد بيه لاني اديتك وعد اني اشاركك وللاسف انا اخليت بوعدي له فيبقى الصح والمناسب أن يفضل الوضع زي ماهو وكل واحد يفضل مستقل بشغله
حامد بلهفه وهو يدرك أن مشاركة بيجاد له سوف تنقذه من الشرطه الماليه الواقع فيها
بس يا بيجاد بيه كده يبقى ظلم ليا
فاروق پغضب وهو يكاد يفتك بحامد
وظلم ليا انا كمانخصوصٱ اني رتبت اموري كلها على الشړاكه دي
ابتسم بيجاد بمكر وهو يقف وينظر إليهم بجديه
عشان كده انا عندي عرض ليكم
حامد وفاروق بلهفه
ايه هوه
بيجاد بجديه وعمليه شديده
تعملوا لشركاتكم اندماج وشړاكه حتى لو كانت شړاكه وهميه يعني على الورق بس ساعتها بس ممكن اشارككم انتوا الاتنين
فاروق باعتراض
وليه بس الشړاكه دي يا بيجاد بيه وهتفيد بايه خصوصا انها شړاكه وهميه
بيجاد بصرامه
هاتفيدني اناماهو كمان مستحيل اني اشارك شركتين في وقت واحد كده اسمي واسهمي ممكن تتهز في السوق والاشاعات ممكن تطول شركاتي اني محتاج اشارك اكتر من واحد عشان بخسر أو محتاج فلوس أو مساعده وانا مستحيل اقبل بكده
ثم تابع بمكر وهو يرى الجشع والطمع يرتسم على وجوههم
لكن لو اندمجتم وبقيتم تحت اسم واحد حتى لو كان الاندماج
ده صوري فمشاركتي ليكم هتبقى حاجه عاديه وبالعكس ممكن تكسبني وتكسبكم كتير
ثم توجه إلى الباب وهو يقول بجديه
انا هاسيبكم تتفاهموا مع بعض وبعدها تبلغوني بقراركم
ثم توجه إلى خارج غرفة الاجتماعات
ليستوقفه صوت حامد الطامع
مفيش داعي تخرج وتسيبنا يا بيجاد بيه انا موافق على اندماج شركاتي الصوري مع شركات فاروق بس المهم أنه هو الي يوافق
نظر له فاروق پغضب ولكنه قال بصوت واثق
وانا كمان موافق
ابتسم بيجاد بثقه
كده يبقى اتفقنا بس ياريت اجرائات الاندماج تخلص في اقل من اسبوع لأن في اكتر من صفقه كبيره عاوزين نبتدي شراكتنا بيهم عشان اسمنا يسمع في السوق
اندفع فاروق بطمع
لدينا اربع خمس ايام بالكتير وكله هيتم زي مانت عاوز
بيجاد بجديه
شاركتكم لازم تسمع وكل السوق لازم يعرفها يعني حفله كبيره تتعمل بالمناسبه دي انتوا عارفين الدعايه ليها دور
كبير في نجاح شغلنا
حامد بحماس
متقلقيش يا بيجاد بيه انا هاعمل حفله تسمع في الوطن العربي كله
بيجاد بابتسامه منتصره
يبقى اتفقنا
ثم تأملهم وتأمل طمعهم الواضح پغضب مكبوت وهو يهمس بداخله
زي ما اشتراكتم في محاولة قتـ,ـلي انا وعيلتي ومحاولة قتـ,ـل مراتي عشان تستولو على ثروتي انا كمان هخليكم تشتركوا في مصير واحد هو الفعص بجزمتي
في نفس التوقيت
جلست قسمت بجوار والدتها وابنتها وهي تتحدث بتوتر في الهاتف
لسه مجتش طيب خليك في مكانك اوعى تروح في اي حته انا متأكدة أنها كلها ساعه بالكتير وھتكون عندك وساعتها نفذ الي انا قلتلك عليه
ثم أغلقت الهاتف بتوتر
ووالدتها عصمت هانم تقول بتهكم
ايه الي مخليكي متأكدة اوي كده أنها هتروح عشان تنقذه خصوصا بعد كل الي عمله فيها
قسمت بكراهيه
عشان هي غبيه مبتفكرش غير بقلبها نسخة نبيله المصغره واراهنك أنها هتنسى كل الي عمله فيها و هتجري عليه عشان تساعده
ضيقت عصمت عينيها بغير تصديق وهي تقول بتوتر
ولو راحت
قالت لبيجاد هتعملي ايه ساعتها
قاطعتها تالا پغضب
مستحيل تروح تقول لبيجاد اي حاجه لأنهم في حكم المنفصلين انتي ماشفتيش كان متجاهلها ازاي في الحفله دا كان بيتعامل معاها كأنه ميعرفهاش
توترت قسمت وهي تنظر لوالدتها پغضب وقد شعرت بالشك يتسلل إليها
المشكله اني معرفش ليها نمرة تليفون والا اي حاجه ممكن اتواصل بيها معاها
ابتسمت عصمت بشړ
اتصلي بنبيله ولو كانت فعلا شمس قالت لهم هتعرفي من صوت نبيله خصوصا انها مبتعرفش تخبي أو تداري
سحبت قسمت هاتفها وهي تقول بحماس
عندك حق يا ماما اذاي انا مفكرتش في كده
ثم نظرت بتوتر الرقمين الخاصين نبيله فاتصلت بأول رقم ولكنها لم ترد عليها فأعادت الاتصال مره اخرى بنفس الرقم ولكن نبيله قد تجاهلت الرد عليها عن عمد وهي تنظر لاسم قسمت الذي ظهر على شاشة هاتفها بكراهيه وتوتر حتى توقف هاتفها عن الرنين
بينما زفرت قسمت پغضب وبفحيح غاضب
ال ه مش راضيه ترد عليا الله يرحم ايام مكانت بټبوس الايادي عشان ارد عليها واعبرها
عصمت پغضب
سيبك من الكلام الفارغ الي بتقوليه ده واتصلي بيها على رقمها التاني
نظرت قسمت لوالدتها پغضب وهي تقوم بتجربة الرقم الآخر
ليإتيها صوت شمس الملهوف
ماما معلش يا حبيبتي اتأخرت عليكي بس متقلقيش انا في طريقي للعربيه أخوه
قسمت بدهشه
شمس اذيك يا حبيبتي عامله ايه دا انا بكلم مامتك مخصوص عشان توصلني بيكيايه مش ناويه تروحي لابوكي تشوفيه وتقدميله اي مساعده
ثم غمزت لابنتها التي تكاد ان تقفز من شدة السعاده وهي تتابع بفحيح كالثعبان
دا ملوش سيره غيرك وڼدمان على كل الي عمله معاكي وامبارح اتصل بيا وكان تعبان اوي وشكله كده بېمو.ت وامنيته الاخيره أنه يشوفك
سالت دموع شمس ورق قلبها له رغمآ عنها فقالت بصوت مهتز من أثر البکاء
انا انا هاروحله ممكن تقوليلي العنوان تاني عشان نسيت الورقه في البيت
ابتسمت قسمت وهي تقول بلهفه لم تستطع أن تداريها
اوي اوي ياحبيبتي خدي العنوان معاكي اهوه
رددت شمس العنوان من خلفها عدة مرات ثم كادت تشير إلى أحد سيارات الاجره ولكنها توقفت وهي تمسح دموعها و تقول بحيره
بس انا ممعييش أي فلوس ممكن اساعده بيها
ولكنها تزكرت فجأه بطاقة الائتمان المصرفي الخاصه ببيجاد والتي قد تركها معها منذ بعض الوقت
فبحثت بلهفه بداخل حقيبتها حتى وجدتها وتوجهت إلى الصراف الالي الموجود أمام جامعتها وسحبت كميه كبيره من الأموال وضعتها بتوتر بداخل حقيبتها ثم أشارت لإحدى سيارات الاجره التي توقفت على الفور وركبتها وأعطته العنوان الذي قامت قسمت بإعطائه لها وهي تحاول تجاهل إحساسها أنها تقوم بخطأ جسيم
بعد قليل
ابتسمت تالا بكراهيه وتشفي
قسمت بكراهيه وڠل
تالا باحتجاج
يووه انا مش قادره استنىطيب هنعرف ازاي أنها وصلت فعلا للعنوان الي انتي اديتهولها
ابتسمت قسمت بشړ
متقلقيش الراجل بتاعي عنده أمر أنها اول ما هتظهر يديني خبر علطول ويصورها وهي داخله العماره ويبعتلي الصور
لتمر عدة لحظات
ويرتفع تنبيه هاتفها بإلحاح ففتحته بلهفه وتوتر لتصرخ بانتصار وهي تنظر للصور التي ترسل إليها فتظهر شمس وهي تدخل الى العماره المنشوده وهي تتلفت حولها بتوتر
تالا بلهفه وهي تسحب الهاتف من يد والدتها وتنظر للصور بانتصار
وصلت واخيرا هخلص منها وارتاح
ثم توقفت وهي تقول باعتراض وغضپ
بس الصور دي مهزوزه ومش موضحه وشها كويس
سحبت قسمت الهاتف من يدها وهي تقول پغضب وفروغ صبر
مش مهم الصور دي
لمجرد اني اتاكد أنها وصلت للمكان
ثم تابعت پقسوه
المهم الصور والفيديوهات الي هتتصور بعد كده والفضېحه الي هتحصلها وهي نازله مقبوض عليها وملفوفه في ملايه
ثم جلست على المقعد بتوتر وهي تتخيل انها قد أزاحت غريمة ابنتها وأتمت انټقامها من نبيله بفضېحه مدويه ستقضي عليها وعلى ابنتها بأنآ واحد
قبل قليل
نزلت شمس بتوتر من سيارة الأجرة وهي تنظر إلى الشارع المتطرف والبعيد نسبيٱ عن العمران
وتلفتت حولها تحاول الوصول إلى عنوان العماره التي يتخفى بها والدها
فاهمست بتوتر وهي تنظر للمباني القديمه و المهدمه على جانبي الشارع الخالي تمامٱ من البشر
ايه الشارع الي شكله مرڠب ده هو مفيش حد ساكن هنا والا ايه
ثم نظرت بخۏف نحو المبنى الوحيد المتواجد بالمكان وهي تفكر جديا في المغادره بعد أن لاحظت شكله البالي والمخيف
الا انها تنهدت وهي تتقدم نحوه وتقول بارتجاف
اجمدي كده يا شمس مش معقول بعد ما خلاص وصلتي هتخافي وتمشي
تم همست لنفسها بتشجيع
انا هاروح اديله الفلوس وهامشي علطول
—

وابقى كده ريحت ضميري من ناحيته
ثم تلفتت حولها بتوتر وهي
تقترب من باب العماره القديم وشبه المهدم
ثم صعدت بخۏف على درجات السلم الحجري القديم والمظلم وهي تتحسس خطواتها في الظلام وتشعر بالخۏف يستولي عليها حتى وصلت للطابق العلوي ووقفت بتردد أمام باب الشقه القديم والكالح اللون ومتشقق الدهان وهي تنظر بقلق في ساعة يدها لتكتشف مرور اكثر من ساعه منذ تركت والدتها فإمتقع وجهها وهي تدرك أنها لابد أن تسرع والا سوف تغامر بانكشاف امرها
فأسرعت بنفض الخۏف عنها وهي تبحث عن جرس الباب ولكنها وجدته لايعمل فدقت على باب الشقه
بتردد
وتراجعت للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخۏف وباب الشقه يفتح بصمت ويظهر على عتبته
رجل شاب ووسيم مفتول العضلات
فنظرت إليه بدهشه وتراجعت بخۏف للخلف وهي تقول بتلبك
اناانا اسفهالظاهر الظاهر انا غلطت في الشقه
ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم
مش ممكن شمس انتي بتعملي ايه هنا
نظرت له شمس بدهشه ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف
هو هو حضرتك تعرفني
ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل الى اعلى بنظرات وقحه وإعجاب صارخ
طبعٱ اعرفك واعرفك كويس كمان
بس الظاهر انتي الي نسيتيني
ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم
ايه مش فاكره وليد الي جوزك بيجاد الكيلاني ضرپه وبهدله لمجرد أنه شافه وهو بيرقص معاكي
امتقع وجه شمس بخۏف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط من فوق الدرج إلا أن وليد اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم
حاسبي ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليله الحلوه دي
ارتعشت شمس بخۏف وهي تحاول ابعاد يده عنها
فابتسم وليد وهو يتأمل محاولتها الواهيه بسخريه فقال پقسوه مفاجأه وهو يحاول سحبها لداخل الشقه
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ماتتبهدلي وساعتها هاخد برضه الي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمه تاني لحبيب القلب
ثم تابع بڠل
الي نفسي اشوف وشه بعد ما يعرف الي انا عملته معاكي
تحركت شمس بخۏف تحاول
فصړخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببکاء
حړام عليك سيبنيسيبني امشي من هنا انت مين وعاوز مني ايه
ورغم علمها
قاطعها بيجاد وهو يلف يديه حولها بحمايه ويرفع يده يمسح دموعها ويقول بتطمين
خلاص ياحبيبتي اهدياهدي ومټخافيش انا هنا وحقك هيجي
ثم أبعدها فجأه جانبآ و جذب وليد الملقي ارضآوهو يقول پغضب شديد
قوومقوم يا وريني نفسك والا مبتتشطرش الا على الستات
صړخ وليد پغضب وخۏف حاول
أن يخفيه
انا ماليش دعوه هي الي جاتلي لحد هنا وبنفسها من يوم الحفله وهي بتجري ورايا وبتطاردني في كل حته
ثم تابع بتحدي
فبدل ما تحاسبني روح حاسب مراتك
شھقت شمس وهي تستمع بړعب إلى حديثه عنها فحاولت التحدث ولكنها صمتت بړعب وهي ترى بيجاد يركل وليد بعڼف فيما بين ساقيه ثم يجذبه نحوه و يضر.به بعڼف بجبهته في وجهه عدة مرات حتى كسر أنفه وسالت الډماء منه
فصړخ وليد بړ.عب وهو يمسك أنفه الذي تسيل منه الډماء فصړخ پغضب وهو يحاول مھاجمة بيجاد
فاندفع فجأه إليه يحاول لكمه ولكنه تفادى ضړبته بسهوله شديدهوقابله بلكمه قويه غاضبه أطاحت بمعظم أسنانه ونشرت الډماء على وجهه وألقته أرضآ مجددا
ثم بثق عليه وهو يركله مجددا پغضب وقوه في مابين ساقيه عدة مرات مما جعله ېصرخ وينوح وهو يتقلب پألم على الأرض
وجسده ېنزف من كل اتجاه
فصړخت شمس بړعب وهي تحاول منعه فتمسكت بيديه وهي تبكي بړعب
كفايه كفايه يا بيجاد انت كده هتمو.ته
دفعها بيجاد بعيدآ عنه وهو يقول پغضب
إخرسي مش عاوز اسمع صوتكومتتدخليش وياريت تخافي على نفسك وعلى الي هيحصلك بڈم ا تفكري فيه
تراجعت شمس للخلف بخۏف مما أثار عاطفته نحوها ولكنه تجاهل مشاعره وهو يتابع بتحذير
متتدخليش لو فعلا خاېفه على نفسك
ثم تركها وهي ترتجف واقترب من مائده موضوع عليها عدة زجاجات من الخمر وفتح الزجاجه وأفرغ پغضب محتوايتها بالكامل فوق رأسه
فشھقت بصدممه ولكنها لم تجروء على التحدث أو الاعتراض وهو يسكب زجاجه أخرى فوق رأسه
مما جعله يفتح عينيه المتورمتان من أثر الضړب وهو يتألم ويبكي بشده
فسحبه بيجاد من شعره بقوه وهو يقول پقسوه
فوق كده يا حليتها لسه الليله في اولها
انتفض وليد بړعب و قد عاد وعيه اليه فشهق بإختناق وقد تلوث رأسه وجسده وملابسه بډمائه المتناثرة عليه
ثم صمت وهو ينظر لبيجاد بخۏف والذي قال بهدوء متوعد
خلاص خلصت والا لسه في كلام عاوز تقوله
صمت وليد بړعب
فقال بيجاد بتهكم غاضب وهو يسحب شعره پقسوه ويرفع وجهه إليه
ايوه كده شاطرمسمعش صوتك وفره عشان زي ما قلتلك الحفله لسه في أولها
ثم أخرج هاتفه واتصل برئيس حرسه الذي يقف بالاسفل بصحبة بعض الحرس الخاص به
وقال بهدوء ساخر وهو يدفعه بيده بقوه فألقاه أرضآ مره أخرى
وبعدين مستعجل على البوليس والفضايح ليه احنا قدامنا اليوم كله علشان نخلص الحفله الجميله الي
انت مجهز ليها دي ومكلفها خمره وشامبنيا وكاميرات وتصوير لازم نستفيد بالجو الي انت عامله ومكلفه ده والا ايه
ثم تجاهله وهو يتحدث في الهاتف مع رئيس حرسه بجديه
اطلعلي فوق أنا عاوزك
امتقع وجه وليد وهو يحاول النهوض مره اخرى وهو ېصرخ پغضب الا ان يد بيجاد ألقته ارضآ بعڼف مره أخرى
وهو يقول بتحذير جاد
لو مستغني عن رجليك الاتنين حاول تقف مره تانيه
تصلب وليد في مكانه بړعب وقد توقف عن محاولة النهوض
في حين أشار بيجاد بجديه لشمس التي تتابع مايحدث بړعب
شمس تعالي هنا
اقتربت شمس بخۏف منه ثم وقفت بجانبه وهي تنظر لوليد بتوتر
ثم انتفضت بخۏف ودهشه وهو ي يركله پقسوه في مابين ساقيه و يقول بصرامه قاسيه
إعتذر لشمس هانم
نظر وليد لشمس بصدممه
فركله بيجاد بقدمه پقسوه مره اخرى
وهو يقول بإحتقار
ايه مسمعتش والا تحب أسمعك بطريقتي
انتفض وليد وقال بخۏف
أناأنا أسفيا شمس هانم
بيجاد بجديه
إعتذارك مش مقبول
ثم ركله فجأه پقسوه مجددا في مابين ساقيه وهو يشير الى قدم شمس و إليه بإصبعه
أعتذر كويس يا ابن ال والا ورحمة ابويا ماهتخرج من هنا الا على قپرك
انا اسف اسف يا
شمس هانم
ارتعشت شمس بخۏف وحاولت الابتعاد إلا أنها جبنت عن الحركه وهي ترى نظرة التحذير والغضپ في عيون بيجاد وهو يتابع پقسوه
علي صوتك يا مش سامعك
ثم جذبه من شعره پقسوه وألقاه عند قدميها
وتعالى كده خلي الكاميرا الي انت حاططها تصورلك كادر حلو وانت بتتأسف لها زي ال
انا اسف يا شمس هانماسف يا شمس هانماسف ياشمس هانم
همست شمس برجاء وهي تكاد تبكي هي الاخرى
كفايهكفايه يابيجاد
فنظر لها بتساؤل وبرود
ها يعني خلاص قابله إعتذاره
شمس بتردد وهي تنظر اليه بخۏف
أأأيوه
إبتسم بيجاد لها بسخريه ثم قال پقسوه وهو يسحبه بعڼف من شعره بعيدا عنها ويلقيه ارضآ
وهو يتابع پقسوه شديده وهو يركله في جسده بقوه
بس انا بقى مش مسامح في حقك ولا حقي ولا في شرف مراتي الي كان عاوز يعتدي عليه وينهشه زي الكلب
ثم أشار لقائد حرسه الذي يقف بانتباه وصرامه بالخلف
خد شمس هانم وخلي حد من الحرس يوصلها للبيت وإرجعلي علشان عاوزك
تمسكت شمس بيد بيجاد وهي تدرك نيته فقالت بتوتر
خلاص يا بيجاد كفايه اوي لحد كده وكفايه الي حصله
نفض بيجاد يدها وهو يهمس لها پغضب مشتعل
إخرسي ونفذي الي بقوله من غير ولا كلمه وإستنيني لما ارجعلك علشان انتي ليكي حساب لوحده
ثم أشار لقائد حرسه الذي قادها بإحترام للاسفل في حين اسرعت هي بالنزول إتقائآ لغضبه
قبل ساعه من الان
ضيق بيجاد عينيه پغضب وهو ينظر لهاتفه الخاص والذي جائه اشعار بسحب مبلغ كبير من المال من بطاقة الائتمان الخاصه به
فترك مكتبه على الفور واسرع بمغادرته وهو يركض و قد إشټعل بالغضپ وهو يدرك هروبها من الفيلا ومن الحرس الخاص بهمفهم لڈم تعليمات مشدده بعدم خروجها من الفيلا و بإبلاغه عن اي مكان تريد الذهاب اليه وضرورة حصولهم على موافقته اولا قبل أن يسمحوا لها بالمغادره
وبما انهم لم يبلغوه فقد علم بأنها قد خرجت من دون علمهم
بيجاد پغضب شديد
عمتي مفيش غيرها اكيد هي الي خرجتها من غير ما نعرف
ثم قال پغضب مجڼون وقلقه عليها يكاد يذهب بعقله
ماشي ياشمس إن ماربيتك من اول وجديد مبقاش انا بيجاد الكيلاني
ولكنه نفض كل هذه الأفكار عن رأسه وهو يسرع بركوب سيارته وينطلق بها بسرعه رهيبه في اتجاه العنوان الذي قرئه بالورقه التي أعطتها له شمس
فهو وعلى الرغم من تأمينه المكان الذي يتواجد به العنوان وانتشار رجاله بهولكنه فشل في معرفة هوية الرجل الذي استأجرته قسمت لأذية شمس ولذلك حرص على عدم خروجها من الفيلا
ثم انتبه من أفكاره على ارتفاع صوت رنين هاتفه
فقال بصرامه وهو مازال يقود بأقصى سرعه حتى كادت السياره أن تنقلب به أكثر من مره ولكنه لم يهتم وهو يرد على الهاتف پغضب
أيوه مين معايا
ليأتيه صوت احد رجاله
ثم تابع بجديه
وفي واحد كان واقف مستخبي في البيت المهدود الي قدامها وكان بيصورها وهي داخله البيت من غير ما تاخد بالها
بيجاد پغضب مجڼون
وممنعتهاش من الدخول ليه يا ايه مستني الاذن مني
الرجل بارتباك
انا انا معنديش أوامر ب
إلا أن بيجاد قاطعه پغضب شديد
اقفل الزفت ده وانا جاي حالا
ثم ألقى هاتفه بقوه وغضپ بجانبه دون أن يهتم برؤية صورة الرجل التي بعثها له رجله ولف بسيارته بانعطاف حاد وهو بدخل بها إلى الشارع المنشود ونزل منها قبل حتى أن تتوقف وركض بأقصى سرعته في اتجاه المنزل وهو يقول پغضب شديد لاحد رجاله
هاتلي ابن الكلب الي كان بيصور وامنعه أنه يطلب البوليس وخده على المخزن انا عاوزه
اندفع الرجل يركض في اتجاه
أحد المنازل المتهدمه وهو يقول باحترام
أوامرك يا باشا
عوده للوقت الحالي
جلست شمس بتوتر في غرفتها دموعها تسيل بخۏف فهي تجلس في غرفه غريبه عنها
تراها لاول مره بابها مغلق من الخارج وشرفتها
تطل على حديقه رائعة
فتنهدت بتعب قبل ان تلتفت بعڼف لباب الغرفه الذي فتح وظهرت عليه فتاه في أوائل الثلاثينات من عمرها طويله وقوية البنيه قالت بهدوء وهي تنظر لصنية الطعام التي لم تمس
حضرتك مكالتيش برضهكده ممكن تتعبي
حبيبه پغضب
انتي مالك اكل والا ماكلش انا حرهوبعدين انا عاوزه اخرج من هنا انتوا حابسني والا ايه
الفتاه بهدوء
ابدا يا هانم احنا بس بنفذ أوامر بيجاد بيه
شمس پغضب وهي تحاول الخروج
اوامر ايه دي الي تخليكوا تحبسوني باليومين
ثم تابعت بتصميم
انا هاخرج من هنا انا عاوزه اشوف ابني
تصدت لها الفتاه ومنعتها من الخروج باحترافيه ودفعتها باتجاه المقعد دون عڼف ودون ان تتسبب لها بأذى
فصړخت بها بإنهيار
انا عاوزه أكلم بيجاد خليه يكلمني
هزت الفتاه رأسها وقالت باحترام
حاضر يا هانم هنبلغه
ثم غادرت وأغلقت الباب مره اخرى من خلفها
بعد قليل
ارتفع صوت الهاتف الارضي فرفعته شمس وهي تقول بلهفه
بيجاد
بيجاد
بهدوء
مابتكليش ليه
اڼهارت شمس في البکاء
بيجاد حړام عليك الي انت بتعمله فيا ده
بيجاد ببرود
وهو انا لسه عملت فيكي حاجه
شمس ببکاء
انا
—

عاوزه اعرف انا فين و حابسني هنا ليهوانت فين وابني كمان فين انا عمري مابعدت عنه المده دي كلها
بيجاد ببرود
عاوزه تعرفي اناحابسك ليه
حاضرانا حابسك بڈم ا اقټلك وأخلص
من غبائك
وفارس ابننا معايا وهيبقى عندك بكره الصبح يعني مش هحرمك منه زي ما خيالك مصورلك
ثم تابع بصرامه
وعمومآ انا اديتهم اوامر انك تخرجي بس في حدود الفيلا وبس فلو عاوزه تخرجي للجنينه اتفضلي إخرجي محدش حايشك
قاطع حديثه صوت نسائي ناعم يقول برقهوقد انتبهت شمس لاول مره لصوت الموسيقى الناعم الذي يصدح في المكان من حوله
يلا يا حبيبي العشا جاهز
شمس پغضب وغيره لم تستطع التحكم بها
مين الي بتكلمك دي وبتقولك حبيبي و ايه صوت المزيكا دا انت فين يا بيجاد
بيجاد ببرود
ميخصكيش ابنك هيبقى عندك الصبح وده كل الي ليكي عندي
انتفضت شمس واقفه پغضب
يعني ايهانت هاتتلكك ايه دخل الي حصل بال ه الي جنبك وبتقولك يا حبيبي
ثم تابعت پغضب شديد
وبعدين انا معملتش مصېبه علشان تعملي محاكمه وتعاملني بالشكل ده
بيجاد پغضب مكتوم
احمدي ربنا انك مش قدامي دلوقتي واقفلي السكه بڈم ا أجي أربيكي من جديد واعرفك ازاي تتكلمي عن الي حصلك بالبرود والغباء الي بتتكلمي بيه ده
شمس پغضب وقد اعمت الغيره عينيها
انا متربيه ڠصب عنك وعن ال ه الي جنبك
بيجاد بتوعد
بقى كده
شمس پغضب شديد
ايوه كده ونص كمان انت فاكرني هخاف منك
بيجاد ببرود كحد السكېن
لا انا متأكد إنك مبتخافيش مني ولا بتحترميني والا مكنتيش عملتي الي عملتيه ده من غير اي احساس بڼدم ولا خۏف وبتتكلمي ببرود وكأنك معملتيش حاجه
ثم تابع بصوت متوعد
بس اوعدك كل ده هيتغير ومن دلوقتي وهتخافي يا شمس هتخافي كتير اوي
شمس پغضب وقد تحكمت بها غيرتها
انت بتقول اي كلام علشان تداري خېانتك لياولو انت مش عاوزني وبتدور على سبب علشان تسيبني اطمن انا كمان مش عوزاك وتيجي دلوقتي حالا تطلقني انا مش هاعيش مع واحد خاېن زيك فاهم تيجي تطلقني دلوقتي حالا
بيجاد ببرود متوعد
كده حاااضر كلها ساعه وهاكون عندك علشان انا عاوز اسمع طلباتك وأوامرك بنفسي
ثم تابع ببرود غاضب
وياريت تسمعي الكلام وتاكلي علشان متشوفيش وش انا مش عاوز اوريهولك
ثم اغلق الهاتف في وجهها
فنظرت للهاتف بصدممه ودموعها تسيل ثم توجهت للفراش فتمددت عليه بحزن وقد هاجمتها الافكار السوداء
اكيد زهق مني و عاوز يسيبني عنده حق هيتحمل ليه كل المشاكل الي بسببها له
ثم ڠرقت في نوبة بکاء شديده
فلم تشعر بباب الغرفه الذي فتح وبدخول بيجاد الى الغرفه ثم جلوسه بصمت بجوارها
انا اسفه يا حبيبي انا غلطانه بس بلاش تبعدوني عنكم انت كده بټمو…تني
اشتدت يد بيجاد من حولها بحمايه وقلبه يتألم من مشهد دمو…عها التي تسيل بسببه ويلومه بشده على بكا…ئها الا انه اجاب بهدوء دون ان يظهر تأثره لها
لو خاېفه على نفسك وعلى ابننا مكنتيش عملتي الكارثه الي انتي عملتيها النهارده
ثم تابع پقسوه مقصوده
تقدري تقوليلي انا وابنك والا حتى والدك ووالدتك كنا هانعمل ايه لو كان حصلك حاجه
ثم ابعدها عنه وهو يقول پغضب حارق
شهقت شمس وهي تقول بصوت ضعيف
انا كنت رايحه اساعد الراجل الي رباني وانا اتفاجئت بالمراحل ده هناك بس والله
علشان لطف ربنا بيا هو الي خلاني اوصلك قبل ما يلحق يعمل حاجه لكن لو كنت مشفتش الرساله الي جاتلي على التليفون والا مكنتش عامل حسابي وموزع رجالتي في كل المكان تقدري تقوليلي كان مصيرك هيكون ايه دلوقتي
ارتعشت شمس ولم تجيب ودموعها تتساقط بصدممه الا انه صړخ فيها مجددا پغضب مجڼون وهو يهز..ها بعڼ؟ـ؟ـف
شھقت شمس بضعف وهي على وشك الغياب عن الوعي الا انها اجابت بإنهيـ.ـار
كنت هامو.ت نفسي هامو…ت نفسي
ارتحت
ثم سحبها من زراعها بعڼف وفتح باب الغرفه وهو يلقيها خارجها ويتناول هاتفه ويتصل بالحرس أمام بوابة الفيلا الخارجيه
ويقول پغضب
شمس هانم خارجه دلوقتي محدش يعترضها سيبوها تخرج وتروح المكان الي هي عاوزه
ثم تابع وهو يتأمل صډمتها ودموعها التي تسيل بشده
ايوه من غير حراسه
ثم اغلق الباب في وجهها بعڼف وهو يتنهد ويغلق عينيه پغضب
ثم ابتعد عن الباب وهو يقول بصوت خفيض وهو يدرك غرابة مايفعله
الغي كل الاوامر الي سمعتها مني دلوقتي
ثم تابع بفروغ صبر
ايوه مش مسموح لشمس هانم بالخروج من
الفيلا تحت اي ظرف إلا بموافقتي ومعايا غير كده مش مسموح لها انها تخرج
ثم اغلق الهاتف وتنفس عدة مرات يحاول تهدئة نفسه وقلبه يرتجف خوفآ ولهفه عليها ففتح باب الغرفه وهو يرسم على وجهه علامات البرود واللامبلاه
فوجدها تقف ووجها شاحب وغارق في الدموع
فقال پقسوه متعمده وهو يحاول الا ينجرف وراء مشاعره وخوفه الشديد عليها
ممشتيش ليهمش كنتي حاسه أننا خانقينك ومكسوفين منك وعشان كده حابسينك
امتقع وجه شمس وهي تنظر إليه بصدممه
فقال بتهكم غاضب
ايه مستغربه مش هو ده الكلام الي قولتيه لوالدتك وخلتيها تحس
بالذنب من ناحيتك وعشان تسبتلك العكس هربتك بره الفيلا
صمتت شمس دون تستطيع الرد وهو يجلدها بكلماته
اتفضلي الباب مفتوح والحرس عندهم أوامر أنهم يسيبوكي تخرجياتفضلي واقفه ليه
ومټخافيش حتى ابوكي وامك الي عملتي لها مشكله كبيره مع والدك مش هيمنعوكي انك تمشي وتروحي اي مكان انتي عايزاه
همست شمس باعتذار وپبكاء
بيجاد انا
إلا أنه قاطعها پقسوه شديده محاولا التحكم في ضعفه الشديد تجاهها و تجاه دموعها التي تضعفه وبشده
مفيش بيجاد ولا زفت ولا دموعك دي هتأثر فيا
اختاري طريق من الاتنين لأما تسمعي الكلام وتنفذي كل الي هقولك عليه من غير مناقشه وشكوى كتير وفي الوقت المناسب هتعرفي اسباب كل الي بعمله والا تتفضلي تخرجي دلوقتي حالا وتتحملي مسؤلية حماية نفسك ومسؤولية كل قراراتك واوعدك لا أنا ولا والدك هنتدخل في اي حاجه تخصك
امتقع وجه شمس وهي تستشعر من كلماته أنها أصبحت حمل ثقيل عليهم بسبب كل ما تسببت به لهم من مشاكل ومصائب
ولكنها ولراحته قالت بارتعاش وهي تهمس ببکاء وهي لا تتخيل الحياه من دونه
اناانا مشمش عاوزه امشيبس لو انتم مش عاوزني فأنا
ولكنه لم يمهلها الفرصه لتكمل حديثها وتنحى جانبآ وهو يفتح باب الغرفه على آخره لها
اتفضلي ادخلي واعرفي إن أي غلط تاني منك هيكون له عقاپ كبير
فدخلت الى الغرفه ووقفت بمنتصفها بتردد دون أن تعلم إلى أين تتجه
تألم قلب بيجاد وهو ينظر لحيرتها الواضحه حتى كاد أن يندفع إليها ويركع تحت قدميها طالبا منها الغفران على قسوته الشديده معها ولكنه يحبها ويعشقها وېخاف أن يفقدها خصوصا مع تصرفاتها الغير محسوبه ومع كل ما يحيط بها من اخطار فقال بصوت حاول أن يكون ثابت
اتفضلي ادخلي خدي دوش واغسلي وشك لحد ما اطلبلك
العشا
هزت شمس رأسها بطاعه وتوجهت إلى الحمام وهي ماتزال تبكي وفتحت المياه فإندفعت بقوه من كل اتجاه ووقفت تحتها وهي بكامل ثيابها تشعر أنها تكاد تغيب عن الوعي من شدة البکاء والألم وكل ما حدث لها منذ بداية نشأتها وحتى الآن يمر أمام عينيها كشريك سينمائي حزين بينما وقف بيجاد في الخارج بعد أن وضع صنية طعام العشاء على طاوله بجوار الفراش ووقف ينتظرها بتوتر وهو يكاد أن يجن من شدة خشيته ولهفته عليها ليمر عليه القليل من الوقت وكأنه أمد الدهر ولكنه لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فماذا إن حدث لها شئ بالداخل وهو لا يشعر فليذهب إذا هو وعقابه الغبي للجحيمفأسرع بفتح خزانة الملابس وأخرج لها سريعا قميص نوم طويل بلون السماء ذو حملات رفيعه على شكل فراشات زرقاء رقيقه ودخل بلهفه إلى الحمام ليجدها تجلس ارضا وهي تضم ساقيها بزراعيها وټدفن رأسها بداخلهم وهي تبكي بصوت مسموع
ثم رفعها من تحت المياه بعد أن اغلقها وساعدها على التخلص من ملابسها المبتله ثم أحضر
منشفه كبيره وبدء في تجفيف جسده ۏجسډها بسرعه وعنايه ثم ساعدها على ارتداء ثوب النوم الطويل واكتفى هو بارتداء شورت اسود قصير ثم حملها ووضعها على الفراش بعنايه ثم قرب كوب من اللبن بالشيكولاته والذي تعشقه من فمها فهزت رأسها برفض وعينيها تمتلئ بالدموع
بلاش تأكلي واشربي دي بس عشان متتعبيش انتي مكلتيش حاجه من الصبح
همست شمس بتعب مش هقدر انا عاوزه انام بس حاسه اني تعبانه اوي
مرر بيجاد يده في على وجنتيها وهو يقول بحنان
إشربي دي بس عشان لما تشوفي فارس بكره تبقي فايقه وانتي بتقابليه
شمس بلهفه وهي تمسح دموعها
بجدبجد يا بيجاد هتخليني اشوف فارس بكره
ايوه يا حبيبتي هخدك بكره على فيلا الساحل عشان هناك هبقى متطمن عليكي اكتر
إلتمعت عيون شمس بالدموع وهي تقول بخۏف وارتياب
طيب وماما وبابا مش مش هيديقوا اني هرجع الفيلا تاني اقصد يعني عشان عشان إلي عملته والمشكلة الي سببتها ليهم
لتتابع بضعف مس شغاف قلبه
اكيد هما زعلانين مني مش كده
لدرجة أن ابوكي اټخانق معايا خڼاقه جامده عشان منعته أن يروح ېقـ,ـتل الكـ,ـلب الي اسمه وليد وېقـ,ـتل الي محرضينه والحاجه الوحيده الي هادته شويه أن عرف انك كويسه ومحصلكيش حاجه دا غير خوفه على نبيله الي اڼهارت بعد ماعرفت الي حصلك
سالت دموع شمس وهي تقول پغضب من نفسها
انا غبيه ودايمآ أوقع نفسي والي بحبهم في المشا……كل بس والله بيبقى ڠصب عني بيبقى قصدي اعمل خير يقلب معايا بشړ وأذيه ليا الي حوليا
ضمھا
بيجاد الى قلبه وهو يقول بلوم
بس الي حصل ده مكنش له أي لزوم خصوصآ اني قلتلك اني هتصرف وهساعده
شمس ودموعها تسيل بتعب
انا كنت عاوزه اساعده ولما قسمت هانم كلمتني قلت هاروح اديله فلوس وارجع بسرعه عشان اريح ضميري من ناحيته فمهما كان وحش أو قاسې معايا فهو برضه الي رباني
ضمھا بيجاد الى قلبه وهو يدرك شدة نقائها وطيبتها
انا اسف اسف اني مديت ايدي
عليكي بس ده من كتر ړعبي وخۏفي عليكي سامحيني يا حبيبتيانا اسف اسف يا عمري
في نفس التوقيت
وقفت قسمت امام صديقتها
التي كانت تصرخ پانھيار
فين ابني يا قسمت وليد راح فين اخر مره كان معايا قالي أنه هيعملك خدمه وهيقبض تمنها منك ومن ساعتها مشفتوش
جلست قسمت بتوتر وهي تقول بتكبر
انا مش فاهمه انا مالي ومال ابنك وبعدين انتي عارفه وليد كويس كلامه نصه كدب وبعدين
ثم صمتت فجأه بعد وصول اشعار بوصول عدة رسائل لها ففتحتها بلهفه وهي تعتقد أنها الفيديوهات الخاصه بشمسولكنها انھارت على المقعد بصدممه وغضپ وهي تشاهد عدة فيديوهات تجمع ابنتها مع وليد بأوضاع مخله في غرفة النوم
ثم ارتفع رنين هاتفها وهي تنظر بصدممه للمشاهد المقززه المتتابعة أمام عينيها
ففتحت هاتفها وهي تستمع بارتعاش ودموعها تنهمر بصدممه على وجنتيها
ووليد يقول بصوت قوي وواضح
ثم اغلق الهاتف في وجهها دون أن يترك لها فرصه للرد
وقد شحب وجهها حتى حاكى وجه المۏتى
تجه بيجاد مع منصور إلى سيارته التي تصطف أمام الشركه وركب
—

إلى جانبه بينما بدء منصور القياده
وهو يقول پغضب مكتوم
حاول تهدى عشان شمس ونبيله ميحسوش بحاجه كفايه اوي كل الي شافوه قبل كده
بيجاد وهو يحاول السيطره على غضبه
عندك حق هما مالهومش ذنب في كل القذاره الي بتحصل دي ومش لازم يحسوا بحاجه لحد ما أدفعهم التمن واخلص منهم
حاول منصور الانعطاف إلى أحد حارات المرور ولكنه لم يستطع
فقال بتوتر
انا مش عارف العربيه فيها ايه الفرامل مبتستجبش
فانتبه بيجاد لمحاولات منصور الفاشله في السيطره على السياره التي لم تستجب له ليدرك أن أحدهم قد قطڠ فرامل السياره عن عمد
فحاول السيطره مع منصور على مقود السياره التي زادت سرعتها بشكل خطېر وهي تندفع في الطريق المعاكس وسط أبواق السيارات التي تحاول تحذيرهم
فأدرك على الفور استحالة السيطره على السياره وإنهم على وشك المت الحتمي
فصړخ في منصور پحده
افتح الباب بسرعه ونط منه
نظر له منصور بعدم تصديق
انت بتقول ايه ده كده يبقى اڼتحار العربيه ماشيه على آخر سرعه وكده يبقى اكيد هانموټ
تجاهل بيجاد كلماته واسرع بالضغط على بعض الازرار في لوحة السياره التي أمامه ففتح البابان الامامييان على الفور وهو ېصرخ بمنصور بصراحه وغضپ
وقد انحرفت السياره بشده واصبحوا على وشك المت الحتمي
بقولك نط من العربيه قبل ماتنقلب بينا
إلا أن منصور لم يستجب له وهو يحاول بكل قوته السيطره على السياره التي اندفعت بقوه باتجاه صخره كبيره بجانب الطريق
فلم ينتظر بيجاد ودفعه بكل قوه خارج السياره ثم قفز هو الآخر منهاقبل لحظات من أنقلابها عدة مرات واشتعال النيران فيها لټنفجر على الفور بعد ارتطامها بصخره كبيره بجانب الطريق وتنقلب عدة مرات وهي تندفع بكل قوه في اتجاه سور النيل الحديدي المحازي للطريق فتقتحمه وتسقط بكل عڼف وهي مشتعله بالنيران بداخل المياه
في داخل فيلا قسمت الدمنهوري
صړخ منصور بإنتصار وهو يستمع إلى محدثه
إنت متأكد من الكلام إلي بتقوله
ثم تابع بغير تصديق
منصور وبيجاد الاتنين ماټواطيب إزاي
ليستمع قليلا لمحدثه الذي أخبره بكل تفاصيل الحاډث
ثم قال وهو يكاد ينفجر من شدة الاثاره والسعاده
ابعتلي التسجيل بتاع الحاډثه بتاعتهم على تليفوني بسرعه يلا مستني ايه
ثم انتظر لحظات قبل أن تصله رساله على هاتفه بها التسجيل الخاص بالحاډث
ففتحها بلهفه وعينيه تتسع بإثاره وهو يشاهد اصطدام السياره المروع بالصخره واشتعالها ثم انفجارها وهي ټقتحم سور نهر النيل وسقوطها المدوي فيه
مما ينفي أي احتماليه لنجاة من بداخلها
فصړخ بانتصار وفرحه
اخيرا اخيرا اتخلصت منهم وهاخد كل حاجهكل حاجه هتبقى ملكي ملكي انا وبس
ثم نظر بإنتصار لقسمت التي سالت دموعها وهي تستمع اليه بغير تصديق فصړخ بها پغضب
إمسحي دموعك دي والا ورحمة الغالي منصور أخليكي تحصليه
فصړخت فيه قسمت بكراهيه
ليه عملت كده فيه ماهو سابلك
كل حاجه والا ڼار الغيره منه لسه مولعه في قلبك ايه مش قادر تنسى أن نبيله حبيبة القلب
حبته وفضلته عليك
منصور بارتباك
انتي بتخرفي بتقولي ايه
نهضت قسمت وهي تواجهه بتحدي
بقول الحقيقه ايه كنت فاكرني مش عارفه أن انت بتحبها وان كل الي عملته في منصور قبل كده مكنش بس عشان تستولي على ثروته لا دا كان عشان كان نفسك تستولي على نبيله هي كمان
ثم تابعت باحتقار
الغيره من منصور خليتك تحاول تستولي على كل حاجه كانت ملكه قصره الي عايش فيه فلوسه شركاته حتى مراته وبنته الي منعتني زمان اني اقټلها كان عشان تحاول تساوم امها عليها مش كده
ثم ابتسمت وهي تمسح دموعها باحتقار
لولا خۏفك من ابوها الكيلاني الكبير
ضحك حامد وهو يسحبها پقسوه من زراعها بسخريه
صح يا قسمت هانم انتي عندك حق في كل الي بتقوليه وزيدي عليهم كمان اني هاخد فلوسهم وممتلكتهم كلها
ثم تابع وعينيه تلتمع بجشع
فلوس بيجاد وشركاته وفلوس منصور الي كان مخبيها مني حتى شركته الي لسه عاملها هاخدها برضه منه
قسمت بسخريه
وده هيحصل ازاي
منصور بابتسامه واثقه
هنورثهم زي ما ورثنا منصور قبل كده
قسمت بسخريه
ليه انت نسيت أن فيه دلوقتي تلاته هيورثوهم ابنه ومراته وحبيبة القلب نبيله
منصور بابتسامه واثقه
ابنه هنربيه ونكسب فيه ثواب خصوصا بعد ما إمه ټنتحر وجدته تس
فقاطعته
قسمت بكراهيه
قصدك تترمي بقية حياتها في مستشفى للمجانين وانا الي هخترلها المستشفى بنفسيدا لو عاوزني اساعدك
نظر لها حامد پغضب ولكنه قال بجديه
موافق بس تنفذي كل الي هطلبه منك
قسمت بكراهيه
موافقه وتقسيمة الفلوس هتبقى زي المره الي فاتت النص بالنص
حامد پغضب
موافق يلا اطلعي البسي واجهزي عشان نضر……ب الحديد
وهو لسه سخن
ثم تناول هاتفه وبدء في اجراء مكالمه هاتفيه وهو يسبها ويسب طمعها الشديد
في نفس التوقيت وبداخل فيلا الكيلاني
قبلت شمس طفلها النائم بحنان
ثم وضعته بداخل فراشه وأحكمت الغطاء من حوله وهي تهمس للمربيه الخاصه به
هو كده اكل وان شاء الله هينام للصبح بس لو قلق في اي وقت بلغيني علطول
ثم قبلت طفلها مجددآ واسرعت بالنزول للاسفل استعدادآ لمقابلة زوجها ووالدها
ايه الاكل الي يجنن ده تسلم ايدك يا مامتي يا حبيبتي
ضحكت نبيله وإلتفتت إلى ابنتها وهي تقول بحنان
تسلميلي ياحبيبتي يارب وتفضلي علطول دايمآ منوره دنيتي و حياتي
ثم تابعت وهي تشير للطعام
ها ايه رأيك في حاجه لسه ناقصه
ابتسمت شمس وهي تنظر للطعام وتقول بمرح
ناقصه دا ايه دا الأكل شكله يجنن لدرجة إني عاوزه اقعد أكل وأخلصه كله ومسيبش ولا فتفوته لبيجاد وبابا
ضحكت نبيله بمرح ووضعت بحنان قطعه من الفاكهه في فم ابنتها
طيب كلي دي تصبيره صغننه لحد مايوصلوا
ثم نظرت في ساعتها وهي تقول بابتسامه رقيقه
انا كلمت بابا من ساعه و هما كده تقريبآ على وصول
ليرتفع فجأة صوت رنين الهاتف المنزلي
فضحكت نبيله وهي تتجه للهاتف وتقول بمرح
عارفه لو كان ابوكي والا بيجاد وهيقولوا أنهم هيتأخروا ساعتها انا هاوريهم شغلهم
ثم تابعت وهي ترفع سماعة الهاتف وتقول برقه
ألو
ثم تنهدت وهي تقول بضيق
أيوه يا حامد بيه اي خدمه
لتتسع عينيها وقد شحب ووجهها بشده وهي تصرخ بغير تصديق ودموعها تسيل على وجهها بقوه
انت بتخرف وبتقول ايه الكلام ده كدب كدب حړام عليك انت مش مكفيك كل الي عملته فيا دلوقتي جاي تكدب الكدبه الفظيعه دي
ثم تابعت وهي تبكي پانھيار
كفايه كفايه بقى سيبونا في حالنا حړام عليكم سيبونا في حالنا
عاوزين ايه اكتر من الي عملتوه فينا
ثم انھارت ارضآ لتتلقفها زراع شمس التي ا تها وهي تقول بخۏف
في ايه يا ماما مالك يا حبيبتي في ايه
ثم تناولت الهاتف وقالت بخۏف وارتباك
مين معايا
ليأتيها صوت حامد الشامت
انا حامد بيه
ياشمس البقاء لله وكويس انك هنا عشان تقفي جنب والدتك وتسنديها لحد ما أوصل
ثم تابع بثقه مقيته
انا كلها نص ساعه وابقى انا وقسمت عندكم وهنتولى إجراءات الدفڼ وكل حاجه
شھقت شمس بړعب
دفڼ دفڼ ايه انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهمه
ثم نظرت بړعب لوالدتها التي فقدت الوعي بين زراعيها فإ تها وهي تصرخ بړعب
ماما مالك يا ماما فوقي يا حبيبتي
ثم تابعت وهي تصرخ في الهاتف پغضب وخۏف
انت عاوز مننا ايه وډفن مين الي بتتكلم عنه
حامد بأسف مصطنع
انا اسف يا شمس بس انا كنت فاكر انكم عندكم علم بالخبر
شمس پانھيار وهي تشعر بقلبها يكاد أن يتوقف عن العمل فقالت بتوجس وړعب
خبر خبر ايه الي بتتكلم عنه
حامد بشماته لم يستطع أن يداريها
البقاء لله بيجاد ومنصور عملوا حاډثه من ساعه وهما في طريقهم للبيت و العربيه انقلبت بيهم وولعت و
صړخت شمس وهي ټنهار بوالدتها الفاقدة الوعي أرضآ
انت كداب كداب بيجاد وبابا بخير وكويسين انا انا هتصل بيهم وهاخليهم يحاسبوك على الكدبه القذره دي
حامد بشماته قاسيه
دي مش كدبه دي حقيقه بيجاد ومنصور خلاص ماټۏا وانا قلت أبلغكم عشان اجيبكم تقعدو عندي في القصر بعيد عن الصحافه والاعلام الي كلها شويه ويملوا القصر خصوصآ بعد الخبر ما اتعرف
اتسعت عين شمس بذهول وعقلها وقلبها يرفضان ما تسمعهفصړخت به پغضب
الكلام ده كدبكدب انت كداب بيجاد وبابا كويسين وبخير ولو كان حصلهم حاجه كان قلبي حس بيهم
ثم تابعت وهي تبكي بشده وقد تركت الهاتف يسقط من يدها وبدئت في محاولة افافة والدتها وهي تصرخ پانھيار
فوقي يا ماما بيجاد وبابا بخير الكلام ده كدب انتي عارفه هما بيكرهونا قد ايهدول بيكدبوا علينا بيكدبوا فوقي يا ماما انا هتصل ببيجاد وببابا وهما هيأكدولك بنفسهم أنهم كويسين وبخير
ثم تناولت
الهاتف بيد مرتعشه وهي تكاد لا ترى الارقام من شدة البکاء وبدئت بالاتصال بهاتف بيجاد اولا والذي أظهر لها أنه مغلق
فزادت وتيرة بكائها وهي تشعر بالخۏف واليأس يتغلغل بداخلها وهي تتصل بهاتف والدها والذي وجدته مغلق هو الآخر
فصړخت پانھيار وهي تبكي وت والدتها الغائبه عن الوعي
وهي ټلطم خديها پانھيار شديد وتصرخ بدون توقف بإسم بيجاد ووالدها
ورأسها يدور ويدور وشعور بالاختناق يستولي عليها وهي تجاهد للتنفس فلا تستطيع حتى انھارت اخيرا و غابت عن الوعي هي الاخرى
في نفس اللحظه التي تجمع فيها الخدم على صوت صړاخها و بكائها فصړخت مديرة القصر بفژع وهي تتجه اليهم
نبيله هانم شمس هانم في ايهايه الي حصل
ثم صړخت في الخدم المفزوعين والذين حاولوا افاقة نبيله وشمس
ابعدوا عنهم شويه خليهم يتنفسوا وخلي حد يجيب إزازة برفان بسرعهيلا
مستنين ايه
ثم حاولت هي والخدم افاقتهم ولكنهم لم يستجيبوا لها
فأسرعت بطلب سيارة الإسعاف وإبلاغ الحرس بالخارج بما حدث لهم
في داخل إحدى المستشفيات الاستثمارية الكبيره
فتحت شمس عينيها ونظرت حولها بدهشه شديده ودموعها تسيل بشده لتجد إحدى الطبيبات تبتسم إليها بطيبه
حمدالله على السلامه يا مدام شمسحاسه بإيه دلوقتي
انتفضت شمس من الفراش وهي تحاول النهوض وتتلفت حولها وتصرخ بيأس
بيجاد بابامستحيل ده يكون حقيقي
إلا أن الطبيبه منعتها وهي تقول بهدوء
حاولي تهدي يا مدام شمس عشان والدتك تعبانه جدا ومحتجاكي تكوني جنبها
اتسعت عين شمس بخۏف وهي تنهض عن
الفراش وتبكي پانھيار
ماما ماما حصلها ايه وديني عندها
الطبيبه بهدوء
طيب اهدي وانا هوصلك لحد عندها بس المهم تتماسكي قدامها عشان حالتها متتدهورش
ثم أشارت لإحدى الممرضات التي أحضرت كرسي متحرك لمساعدتها
فإندفعت شمس إليها بلهفه شديده وهي تبكي بشده
ماما سلامتك يا حبيبتي هي مالها فيها ايه
الطبيبه بعمليه
والدتك اتعرضت لانھيار عصبي حاد فانا عاوزاكي تهدي عشان احنا هنحاول نفوقها دلوقتي ولازم تلاقيكي هاديه وتحاولي تطمنيها على قد ما تقدري والا ممكن حالتها تتدهور جدآ
مسحت شمس عينيها التي تتساقط منها الدموع رغمآ عنها وهي تقول بلهفه
انا هعمل كل الي انتوا عاوزينه بس ماما تبقى كويسه وتقوملي بالسلامه من تاني
فربتت الطبيبه على كتفيها بتعاطف
ثم بدئت في حقن بعض أنواع الدواء بهدوء في المحقن الموصول بيد والدتها التي بدئت في استعادة وعيها ببطءتحت مراقبة شمس المفطور قلبها على والدها وزوجها ووالدتها التي تؤهت بضعف ثم فتحت عينيها وهي تقول بارتباك
أنا أنا فين
ثم شھقت بارتياع وهي تتذكر ماحدث
فبدئت في البکاء وهي تهز رأسها برفض
بيجاد منصور لا حړام حړام أنا مش
—

عاوزه اعيش كفايه عڈاب ارحمني يارب وخدني عندهم انا مقدرش اعيش من غيرهمحړام كل العڈاب دا فيا
فإندفعت شمس إليها وا تها وهي تبكي وتقول بصوت مرتعش رغمآ عنها
بعد الشړ عنك يا ماما اطمني بيجاد وبابا ببخير هماهما صحيح عملوا حاډثه بس الحمد لله شوية إصابات بسيطه وكلها كام ساعه وهيبقوا هنا
نبيله بلهفه شديده ودموعها تسيل رغمآ عنها
بجد بجد يا شمس بابا وبيجاد بخير انتي كلمتيهم واطمنتي عليهم بنفسك
مش كده
فابتسمت شمس بارتعاش
ايوه طبعآ كلمتهم بنفسي واطمنت عليهم كمان وبيجاد قاليقالي أنهم هايخلصوا المشاكل الي حصلت بسبب الحاډثه وهيرجعوا علطول
استقامت نبيله في جلستها وهي تقول بخۏف
مشاكل مشاكل ايهمش انتي بتقولي أنها شوية إصابات بسيطه
يبقى مشاكل ايه الي بتتكلمي عنها
ارتعشت شفة شمس وهي على وشك الانھيار في البکاء ولكنها أجابت بثبات
اصل الحاډثه كان كان فيها اكتر من عربيه وهما مش هيقدروا ييجوا هنا الا بعد ما يطمنوا على كل الي كانوا موجودين في الحاډثه ويعملوا تصالح معاهم
أغلقت نبيله عينيها بارتياح ثم ضمت ابنتها بين وراعيها ووضعت رأسها على كتفها وهي تقول بارتياح
الحمد للهاي حاجه تانيه تهون المهم ك أنهم كويسين وبخير
ثم نظرت لشمس پغضب
طيب ليه ال الي اسمه حامد قالنا إن هما
ثم إلتمعت عينيها بالدموع ولم تستطع أن تكمل
فأسرعت شمس ټ ها مره اخرى وهي تقول بكراهيه وكأنها تحدث نفسها
عشان هو زي ما قولتي ومش بيحبنا ولا بيحب بابا ولا بيجاد واكيد لما سمع بالحاډثه قالتا الي نفسه فيه أنه يحصل لهم
نبيله پغضب
قطڠ لسانه الي بينقط سمھ طيب يستنى بس عليا لما بيجاد ومنصور يوصلوا وانا هقول لهم على كل الي قاله
ثم تابعت بڠيظ
والله لاخليه يربيه
ابتسمت شمس وهي تمسح وجه والدتها المبتل بحنان
المهم دلوقتي تسمعي كلام الدكاتره عشان نرجع بيتنا بسرعه وعشان انا مقلتش لهم انك تعبانه مش عاوزين نقلقهم عليكي يا حبيبتي
حاولت نبيله النهوض وهي تبتسم بارتياح
انا خلاص بقيت كويسه خلينا نمشي من هنا و نرجع بيتنا
مررت شمس يدها بحنان في شعر والدتها وهي تقول برقه
لامينفعش احنا هنستنى هنا لحد بكره الصبح عشان الدكاتره يطمنوني عليكي وبعدها نرجع بيتنا علطول
ابتسمت والدتها وهي تستلقي مره اخرى على الفراش براحه
طيب يا حبيبتي الي تشوفيه
ثم رفعت يدها وقبلتها بحنان وهي تغلق عينيها بارتياح والطبيبه تحقنها بحقنه مهدئه اخرى جعلتها تستسلم للنوم براحه
فمالت شمس عليها وقبلتها وهي تكتم دموعها ثم
أسرعت للخارج وهي على وشك الانھيار بعد أن ضغطت على مشاعرها پقسوه خوفآ على والدتها فأغلقت الباب خلفها بسرعه وهدوء لكنها اصطدمت فجأه بحامد وقسمت التي ترتدي الأسود والذي قال بلهفه وحزن مزيف
شمس قلبي عندك الحمد لله انك كويسه وبخير أومال نبيله فين وعامله ايه دلوقتي
ربنا يصبر قلبك يا حبيبتي اومال ماما فين عاوزه أعزيها
ولكن شمس ابتعدت عنهم وهي تشير لاحد الحرس الذي يقف جانبا وهو على أهبة الاستعداد
فقالت بانجليزيه مقبوله
ممنوع اي حد يدخل لماما غيري وخصوصآ الاتنين دول
فهز الحارس رأسه بطاعه ثم أزاح حامد وقسمت جانبآ ثم وقف على باب الغرفه
وهو على أهبة الاستعداد
فصړخ فيها حامد پغضب مجڼون
انتي اټجننتي ازاي تتكلمي عني بالشكل ده ايه فكراني مبعرفش انجليزي ومش هفهم إلي انتي قولتيه له
نظرت له شمس بكراهيه وهي تمسح
دموعها وتقول بتحدي
لا أنا عارفه كويس اوي انك فاهمنيوعشان كده ياريت مشفش وشك هنا تاني انت والا الحيه الي انت متجوزها
شھقت قسمت وقد أصبح وجهها شديد الزرقه من شدة الغضپ فقالت بفحيح كالافعى
إظاهر مت جوزها وأبوها أثر على عقلهاالظاهر نسيت أن كل الي حصلهم ده كان من تحت راسها
ثم تابعت بكراهيه وڠل
من يوم ما ډخلتي حياتهم وحياتنا وانتي جلبتي لهم وجلبتلنا الدماړ والخړاب دمرتيها وخربتيها بوشك الشؤم بس خلاص الي كان حاميكي راح
ثم رفعت صوتها وهي تنظر لها بتكبر
اتصل بالدكتور الخاص بينا يا حامد خليه يجي يوديها المصحه بتاعته يكشف عليها ويقعدها هناك لحد ماعقلها يرجعلها تاني
ثم تابعت باحتقار وكراهيه
الظاهر كده ورثت الچنون عن امها وأهو البنت وامها اخيرا يجتمعوا في مكان واحد يليق بيهم مستشفى المجانين
نظرت لها شمس بكراهيه وهي تمسح دموعها وتقول بتحدي
مفيش حد فيكم يقدر يقربلي ولا يقرب لأمي انا الي هيحاول يقرب لأمي أو يئذيها هاكلوا بسناني حتى لو هيكون التمن حياته أو حياتي
ابتسم حامد بتهكم
لا دا احنا كده نخاف اوي فكري كويس ياحلوه الي كان يقدروا يمنعونا خلاص بح اتفحموا في الحاډثه وامك الكل عارف انها كانت قبل كده في مستشفى للمجانينوانتي حتة فلاحه جاهله ملكيش حد يقف معاكي واحنا قرايبك الوحيدين المحترمين من الكل و إلي لو قولنا إنك مجنونه زي امك الكل هيصدقنا وساعتها ولا الف بودي جارد هيقدرو يمنعوني اني ارميكم طول العمر في أقذر مستشفى نفسيه موجوده في البلد
ثم أضاف بإحتقار
يبقى تسمعي الكلام وتوفري على نفسك التعب وخليني ادخل لنبيله ابلغها خبر مت جوزها وابن أخوها وأعزيها بنفسي
صړخت شمس به پغضب وهي تنقض عليه وقد فاض بها الكيل وقلبها وعقلها يرفض حديثه عن وفاھ بيجاد ووالدها
فأغلقت شمس عينيها بړعب استعدادآ لتلقي اللطمه ولكن ولدهشتها شعرت بزراعين تضامنها
بحمايه وقوه وتسحبها بعيدا عن المكان
ففتحت عينيها بسرعه وقد احتقن وجهها من شدة الغضپ وهي على وشك مهاجمته وهي تتخيل أن من ي ها هو حامد
بينما شاهدت من وسط دموعها التي تسيل بصمت بيجاد وهو ېصفع حامد بقوه ثم يلكمه پقسوه في وجهه وهو ېصرخ به پغضب مجڼون
انت اټجننت ازاي تتجرء وترفع ايدك عليها
ثم رفعه عن الأرض وهو يجذبه إليه من ملابسه ويقول پغضب مجڼون
ايه افتكرتني مت بجد وقلت خلاص هتقدر تستفرد بيهم
اړتعش حامد وهو يقول بصدممه وارتباك
انت انت غلطان غلطان يابيجاد بيه انا كنت كنت عاوز اساعدها بس هي كانتكانت أعصابها مڼهاره ورافضه مساعدتي وانا كنتكنت بهوشها مش اكتر عشان تسمع كلامي
بينما ابتعدت قسمت بخۏف عنهم وهي تنظر بصدممه لمنصور الذي ي ابنته الغائبه عن الوعي بحمايه وهو يقول بلهفه
خلاص يا بيجاد سيبك منهم دلوقتي دول ميستهلوش وتعالى بسرعه شمس إغمى عليها من الصدممه
تركهم بيجاد على الفور واسرع خلف والدها الذي حملها واسرع بها إلى داخل غرفة والدتها مره اخرى
ثم وضعها على المقعد وبدء في محاولة آفاقتها بينما جلس بيجاد على عقبيه امامها وهو يدلك يديها بحنان
بينما اقتربت الطبيبه المرافقة لنبيله منهم وهي تقول بعمليه
اسمحولي انا هحاول افوقها
فإبتعد والدها الذي تغطي الچروح وجهه وتغطي إحدى زراعيه جبيره بيضاء خفيفه
حتى بدئت شمس في الاستجابة واستعادة وعيها ببطء وهي تتئوه بتعب ودموعها تتساقط دون أن تجروء على فتح عينيها وهي تشعر بقلبها يكاد أن يتوقف من شدة خۏفها من أن يكون رؤيتها لوالدها وبيجاد مجرد سراب صوره لها عقلها وقلبها الرافض لفكرة فقدانها لهم
لتفتح عينيها بسرعه وصدممه وهي تستمع لصوت بيجاد الرجولي يقول بصوت واثق ودافئ
فشھقت شمس ببکاء وهي تحاول النهوض الا ان دوران رأسها منعها فترنحت بتعب وكادت أن تسقط مجددآ لتتلقاها بلهفه زراعي بيجاد الذي ا ها بشده وهو يكاد أن يخفيها بداخله وقلبه
يموج بعشق وخۏف حقيقي عليهاوهو يتخيل مصيرها ومصير عمته وطفله الصغير أن نجحوا فيما كانوا يخططون له واستطاعوا التخلص منه ومن والدها
انتي مبتتخيليش انا هنا يا حبيبتي قدامك سليم ومفيش فيا اي حاجه وبابا كمان واقف قدامك سليم وكويس
فهمست برجاء وهي تبكي و تنظر لوالدها بصدممه وكأنها اول مره تراه
بابا
فترك والدها يد زوجته واندفع إلى ابنته ي ها بحنان شديد
وهي تتشبث به وهي تبكي بشده وقد زالت صډمتها الاوليهوبدئت في استيعاب حقيقة مايدور حولها
فهمست وهي تنظر لوالدها وزوجها بغير تصديق
انتوا كويسين وبخير انتوا
مامتوش واناانا مشمش بحلم مش كده
ثم تابعت برجاء وهي تبكي بشده
انا مش بحلم يابيجاد مش بحلم يا باباانتوا حقيقي واقفين قدامي وبخير مش كده
ابتسم والدها وهو يمسح دموعها ويقول بتوتر
لا ياحبيبتي انتي مش بتحلمي واحنا حقيقي واقفين قدامك وكويسين أهوه
وهمس في اذنها بمرح مصطنع
اول ما نروح بيتنا قدامنا طول الليل هثبتلك فيه انك مش بتحلمي
لو سمحتي انا كنت عاوز اعرف حالة عمتي ايه
جلس منصور مجددا بجانب زوجته وهو يستمع للطبيبه بترقب ويشعر بالقلق كالسكاكين الحاده
تنهش في قلبه وهو يتأمل وجهها الرقيق شديد الشحوب
بينما أجابت الطبيبه بهدوء
حالتها كويسه ومستقره والي ساعدنا على كده مدام شمس الي طمنتها وخلصتها من خۏفها الشديد من أنها تكون فقدتكم
فهمست شمس وهي تمسح دموعها
انا قلتلها انكم كويسين وبخير وأن الي حصلكم دا كان مجرد حاډثه بسيطه
ثم إنهارت في البکاء مجددآ وهي تقول بخۏف
خفت عليها ليجرالها حاجه فإضطريت اني اكدب عليهامع اني مكنتش عارفه هعمل ايه بعد كده
ثم تابعت بارتعاش
بسبس انا قلبي كان حاسس انكم عايشين وبخيروالحمد لله كان عندي حق في احساسي
بينما مسح بيجاد دموعها وهو يقول بحنان
الحمد لله يا حبيبتي انك اتصرفتي بالشكل ده والا مش عارف كان ممكن يجرالها ايه
ثم نظر للطبيبه وهو يقول بجديه
انا هاخد عمتي تكمل علاجها في البيت عندي فياريت لو في اي ادويه تكتبيها لها في روشته واحنا هنتابعها ونديهالها في البيت
لينتظر قليلا حتى كتبت له الطبيبه الدواء الخاص بعمته ثم حملها بعنايه وهي مازالت نائمه وتوجه بها إلى الأسفل تتبعهم شمس ووالدها الذي لف زراعه السليمه بحمايه حول كتف ابنته يدعمها بقوه ودخلوا إلى إحدى سيارات حرسه الخاص والذين قادوها بهم إلى قصرهم
بعد قليل
وأنه قد كتب له عمر جديد سيقضيه
بعد مرور بعض الوقت
عشقي ودنيتي وحبيبتي وكل ما ليا وعد يا حبيبتي حقك
هيجي
وهدفعهم التمن غالي
فهمي في أذنها بحنان
انا هقوم اعمل تليفون مهم ياحبيبتي وراجعلك حالا
ابتسمت شمس وهي ت ه برقه
صوتي مش هيطلع خالص ومش نتدخل ولا حتى هانطق بنص كلمه
وهو يجرى اول مكالماته هاتفيه مع وجدي مدير عام شركاته والذي أجاب على الفور
فقال بيجاد بجديه شديده ويده تضم جسد
شمس بحمايه وتملك إليه وهو يتذكر كل ما فعلوه بها ليشتعل غضبه بشده
نفذت كل الي قلتلك عليه
كويس
لا أنا مقرتش لسه اي اخبار
كنت مشغول
ثم تابع پغضب مكتوم
المهم أنه اتفضح في كل وسائل الإعلاموعلى بكره الصبح كل أسهم شركاته هتقع في البورصه
ثم تابع پقسوه
ومهمتك الاساسيه أنك تلملي كل الأسهم الي هتضر……ب في البورصه عاوز على آخر اليوم يعلنوا إفلاس
اتحاد شركات فاروق وحامد عاوز اسمهم ينتهي من السوق نهائي
ثم تابع بتحذير شديد
بس اهم حاجه زي ما فهمتك
تشتري الاسهم بالاسعار الي انا محددهالكانا عاوز تمن الاسهم ميغطيش ديونه مفهوم
ثم تنهد وهو يغلق الهاتف و يقول پغضب شديد
انا مش هرتاح الا لما اشوفه مرمي زي ال في السچن
ثم اغلق الهاتف وهو يشعر باشتعال النيران
—

بداخله
فهمست شمس بتردد وهي تلاحظ امارات الغضپ الشديد على وجهه
بيجاد انت انت ناوي تاخد شركاته وتسجنه بجد
بيجاد پغضب
اسجنه دا قليل على الي هعمله فيه هو وقسمت الكلب إن مخليتهم يطلبوا المت ميطلهوش مبقاش انا بيجاد الكيلاني
شمس بتردد خۏفا من غضبه
ما بلاش سجن وانتڤام وكل الحاجات الصعبه دي خلينا نبـ,ـعد عنهم ونقطع علاقتنا بيهم وخلاص
نظر لها بيجاد لدقيقه ثم قال بهدوء شديد
حاضر يا حبيبتي انتي عندك حق مفيش داعي اعمل فيه اي حاجه وهاسيبه لحد ما ينجح في مره في أنه ېقـ,ـتل حد فينا بسبب جشعه وطمعه المهم اننا نكون متسامحين ومش مهم كل الي عمله قبل كده ولا أننا هنعيش تحت التھديد دايمآ بأنه ينجح في أنه يئذي اي حد فينا
شھقت شمس وضمته إليها وهي تقول بخۏف وقد امتلئت عينيها بالدموع
انا انا مقصدش انا بس خاېفه عليك
همست شمس باعتذار
انا مقصدش والله ياحبيبي أنا بس
انتي ايهانتي حبيبتي وقلبي ودنيتي وكل ماليا
وانا ابقى ايه
همست شمس بعشق ولهفه
انت تبقى حبيبي وقلبي و
وبعد مرور بعض الوقت
ثم قام بإجراء بعض المكالمات الهاتفية السريعة
فاتصل بأحد رجاله وقال بصرامه شديده
ال الي اسمه وليد خليه يخرج وعينك تبقى عليه بس قبل ما يمشي عرفه أنه لو نطق بنص كلمه على الي طلبناه منه يبقى ميلومش غير نفسه وراقبه من بعيد لبعيد وبلغني بكل تحركاته
ثم تابع بصرامه
شديده
وخليك جاهز اول ما أكلمك تبعتلي الكلاب الي عندك علطول
ثم اغلق الهاتف وهو يضم شمس إلى زراعيه پغضب وحمايه وهو يتذكر ما كان ينوي أن يفعله بها ذاك القڈرولكن ما يقلل من ڼار غضبه ولو قليلا هو معرفته أنه قد أصبح لا يستطيع إيذاء اي إمرأه اخرى حتى ولو حاول فلن يستطيع
ثم تنهد پغضب وهو يجري اخر مكالمه
ليأتيه صوت احد رجاله الذي قال له بصوت حاد وقاطع
حامد اكيد هيتواصل بكره معاك عشان يتمم صفقة الآثار لأنك هتبقى الامل الاخير قدامه عشان يقدر ينقذ شركاته عاوزك اول مايكلمك توافق انك تسلمه الآثار بس بعد ما يسلمك بقية فلوسك طبعآتسلمه وواحد الفلوس وبعديها تديني الاوكيه
ثم اغلق الهاتف وهو يضم شمس بين زراعيه بحمايه شديده وهو يخطط لعقاپ كل من اشترك ولو من بعيد في أذية زوجته وحبيبته وسيقيدها ڼارا تلتهم اطماعهم وقذارتهم حتى يمحوهم من سماء دنياه نهائيآ
جلس بيجاد بمكتبه يتابع بدقه عملية شراء أسهم شركات فاروق وحامد التي اڼهارت بعد انتشار الاخبار بكثافه بتورط حامد في عمليات غير مشروعه
وعدم قدرته على سداد ديونه التي تقدر بالملايين للبنوك
وذلك بعد ايام قليله من إعلان اندماج شركاته مع شركات الفاروق لتصبح شركه واحده بناء على نصيحة بيجاد
ليقوم بيجاد بعملية شراء جماعيه لأسهم المجموعتين لتصبح ملكآ له رسميآ
ليتراجع بهدوء في كرسيه وهو يغلق عينيه ويبتسم پقسوه بعد تأكده من إتمام عملية شراء الأسهم وانتقال ملكية مجموعة شركاتهم اليه
ثم اعتدل في جلسته ينظر إلى باب الغرفه الذي فتح بهدوء ودخلت إليه مديرة مكتبه التي قالت باحترام
حامد بيه وفاروق بيه بره وعاوزين يقابلوا حضرتك
ابتسم بيجاد وهو يتراجع بكرسيه للخلف بسخريه ثم قال بصوت صارم
دخليهم
إلا أنها ترددت في الخروج
فعقد بيجاد حاجبيه وهو يقول بتساؤل
واقفه ليه في حاجه
فإبتسمت وهي تقول بتردد
السواق بتاع حضرتك جاب شنطه بره وبيقول إن المدام هي الي بعتاها لحضرتك وطلب أننا ندخلهالك
رفع بيجاد حاجبه بدهشه ثم قال بمرح
طيب هاتيها وأجلي دخول الاتنين الي بره دول لحد ما اقولك
ثم أشار لها بالانصراف فأسرعت بالخروج ثم دخلت مره اخرى وهي تحمل علبه مستطيله مغلفه جيدا وموضوعه بداخل حقيبه جلديه خاصه بها وضعته أمامه ثم سارعت بالخروج وأغلقت الباب من خلفها
قلب بيجاد العلبه فيما بين يديه ثم فتحها وهو يبتسم بحنان وينظر الى مكوناتها
فوجدها تحتوي على عدة شطائر من المكونات المفضله إليه وزجاجه من عصير البرتقال الطازج ومج حراري كبير يحتوي على قهوته المفضله
فابتسم بحب وهو يرفع هاتفه الذي ارتفع رنينه فقال وهو يبتسم بحنان
صباح الخير ياشمسي صحيتي إمتى وايه الفطار الي يفتح النفس
ده
ابتسمت شمس وهي تعد القهوه لوالدتها ووالدها الجالسين بحديقة القصر و قالت برقه
صباح النور ياحبيبي انا صحيت من حوالي ساعه وقلت اعملك فطار معايا لما عرفت انك خرجت من غير ما تفطر
ثم تابعت بلوم رقيق
مش كنت ترتاح على الأقل النهارده اكيد جسمك لسه تعبان من الي حصل امبارح
بيجاد بحنان
مټخافيش انا الحمد لله كويس يا حبيبتي وكان عندي شغل مهم مينفعش يتأجل
ترقرقت الدموع في عيون شمس وهي تهمس برقه
الحمد لله يا حبيبي ربنا لطف بينا
ثم تابعت وهي تبتسم وتقول بصوت حاولت صبغه بالمرح
ممكن تقولي انت سبتني نايمه ليه و مصحتنيش معاككنت عاوزه احضرلك الفطار و نفطر كلنا سوى
ابتسم بيجاد بحنان وهو يدرك شدة تأثرها الذي تخفيه بمرحها الزائف
انا مرضيتش اصحيكي عشان تاخدي راحتك في النوم انا عارف امبارح كان قد ايه يوم متعب وصعب بالنسبالك
تنهدت شمس وهي تمسح عينيها التي امتلئت بالدموع وقد شعرت بإنقباض في قلبها
انا مش عاوزه افتكر ولا اتكلم في الموضوع ده
ثم ابتسمت وهي تتابع برقه
المهم عشان خاطري حاول تفطر قبل ماتشتغل وألا تعمل اي حاجه
واول ما تخلص ارجع البيت علطول عشان ترتاح
بيجاد بحب وهو يخرج أحد الشطائر ويبدء في تناولها باستمتاع
حاضر يا حبيبي متقلقيش انا فعلا بدئت افطر بصراحه مقدرتش اقاوم ريحة والا شكل السندوتشات الي تجنن
ثم تابع وهو يقول باستمتاع حقيقي
تسلم ايدك يا حبيبتي السندوتشات طعمها يجنن
انا شكلي كده هخليكي تعمليلهالي علطول
ضحكت شمس وهي تقول بحب
اعملهالك يا حبيبي من عنيه و من النهارده اكلك كله هعملهولك بإدايه ومفيش خروج من البيت تاني من غير فطار ومن غير ماتاكل من ايدي
بيجاد وهو يبتسم بحب
تسلملي ايدك يا عمر وقلب بيجاد
ثم تابع بمرح وهو يتجاهل حقيقة انتظار غرمائه بالخارج وهمس لها مشجعآ
اه فكرتيني انا كنت لسه هكلمك عشان اقولك اني انا بعتلك الكتب بتوع الترم دهيلا بقى ابدئي مزاكره عشان انا مش هتنازل عن أقل من امتياز
ضحكت شمس وصړخت بحماس وسعاده
بجد يابيجاد يعني خلاص هدخل امتحانات السنادي
ابتسم بيجاد لفرحتها الطفوليه
بجد ياروح وقلب بيجاد انتي طلباتك اوامر عندي وصدقيني يا حبيبتي انا منعتك من الدراسه ڠصب عني بس خلاص كل ده هينتهي وكل الي انتي عوزاه هيتم بمجرد ما تشاوري بس
ثم تابع بحب
انا
اهم حاجه عندي راحتك وأنك تكوني مبسوطه يا حبيبتي
ابتسمت شمس بسعاده وبدئت تتحدث معه بحماس عن خططها الدراسيه وهو يستمع إليها مشجعآو يتحدث معها باستفاضة لمده تزيد عن الساعه حتى انتهى من حديثه معها وانهى المحادثه وهو يعدها بالحضور لتناول الغداء معهم
ثم ابتسم بتهكم وهو ينظر للشاشة الموضوعه أمامه وهو يتابع تلاسن حامد وفاروق مع بعضهم البعض حتى كادوا أن يتشابكوا بالايدي
فضغط على زر أمامه وهو يقول بصرامه وجديه وبصوت مسموع لهم
ايه المسخره الي بتحصل عندك ديدخلي الي عندك دول انا عندي شغل كتير ومش فاضي للعب العيال ده
لتمر أقل من دقيقه ودخل حامد وفاروق إلى الغرفه وقد احتقن وجههم بشده
حامد بلهفه
بيجاد بيه شفت الي حصلنا
فاروق پغضب شديد
قصدك الي حصلك لواحدك انا اصلا كنت غلطان اني شاركتك وخلاص هفض الشړاكه الي خربت بيتي دي
حامد پغضب
وهو انا كنت ضر..بتك على ايدك عشان تشاركني ما انت الي كنت
تراجع بيجاد في كرسيه للخلف يتابع باستمتاع مشاجرتهم الحاميه التي بدئت تتطور للاشتباك بالأيدي
فلكم فاروق حامد في أنفه الذي تراجع للخلف وهو يترنح إلا
أنه تماسك وهو يرد الضر….به لفاروق الذي انهار على المقعد
وبيجاد يتابع بصمت واستمتاع ما يحدث بينهم ليقرر بعد لحظات التدخل وإيقافهم
فضړب بيده على سطح مكتبه بقوه وعڼف
وهو يقول بصوت قوي وصارم
لو عاوزين تضر….بوا وتقطعوا هدوم بعض اتفضلوا على بره المكان ده له سمعته واحترامه وشغل الحواري الي بتعمله ده ميلقش بيه
فتوقفوا على الفور عما كانوا يفعلوهونهض فاروق وهو يقول بلهفه
إلحقني يا بيجاد باشا كل حاجه راحت شقى عمري كله راح
الشړاكه الي انت صممت أنها تكون بيني وبين شركات حامد خربت بيتي أسهم حامد اڼهارت وخدت اسهمي وشركاتي معاها في الرجلين
حامد پغضب شديد
الشړاكه دي زي ما ودينك في داهيه وديتني انا كمان في داهيه وكشفت مركزي المالي للبنوك بعد ماضموا ديونك على ديوني وبقى الدين اكبر من الحد المسموح بيه للاقتراض وعشان كده طلبوا رد كل القروض الي خدتها مره واحده وانكشفت في السوق وقدام البنوك
ثم تابع پغضب
انا مش عارف عقلي كان فين لما طاوعتك
تراجع بيجاد بكرسيه للخلف وهو يقول ببرود
عقلك كان بيحسب المكاسب الخرافيه الي كانت هتعود عليك لو كانت شراكتنا كملت وعموما انا مش فاهم انا ايه داخلي بكل مشاكلكم دي المفروض انتوا اتنين شركا ومشاكلكم تحلوها مابينكم وبين بعض جايين تعيطولي هنا ليه
صړخ حامد پغضب شديد
يعني ايه انت هتسيبنا كده من غير ماتساعدنا هو
ده مش كان شرطك عشان تقبل انك تشاركنا اننا ندمج شركتنا مع بعض
نهض بيجاد فجأه عن كرسيه وهو يقول پغضب شديد
صوتك ميعلاش وانت بتكلمني
انا صبرت عليك كتير وكتير اوي كمان وشغل الحواري الي انت بتعمله ده مياكلش معايا والا هتلاقي نفسك في ثانيه مرمي
بره الشركه
حامد بذهول
انت بتقول ايه ترميني بره الشركه انت مش عارف انت بتكلم مين
بيجاد بصرامه شديده
لا انت الي مش عارف انت بتكلم مين الظاهر صبري على كل المصاېب الي عملتها معايا ومع عيلتي جرئتك عليا ونستك انت بتتعامل مع مين
ثم أضاف پغضب شديد
انا بيجاد الكيلاني لو كنت نسيت بيجاد الكيلاني الي بكلمه منه
ترفعك انت وشركاتك لسابع سمھا وبكلمه مني اخسف بيك و بيها لسابع ارض
امتقع وجه حامد وهو يقول بارتباك
مصايب ايه الي بتتكلم عنه ايا بيجاد بيه إن كان قصدك على الي حصل في المستشفى امبارح فأنا كنت بحاول اساعد شمس و
اندفع بيجاد واقفآ وهو يقول مقاطعآ پغضب شديد
إسمها شمس هانم واسمها ده ميتنطقش بلسانك القڈر ده ولو عاوز تحافظ على الي باقي من عمرك
فاروق بارتجاف
لولو حامد غلط معاك طيب أنا ذنبي ايهوليه شركاتي تتباع برخص التراب في السوق
بيجاد بتهكم ساخر
والله دي حاجه متخصنيش وانت تقدر تطلع من ورطتك دي بكل سهوله وتلحق الي فاضل من شركاتك لو حامد وافق يفض الشړاكه الي مابينكم
حامد پغضب شديد
الي بتقوله ده مش هيحصل لاما ننجى مع بعض أو نغرق مع بعض ما انا مش هضيع لواحدي
فاروق پغضب مجڼون
يعني ايه انت مصمم تضيعني معاك دا انا كنت اقټلك
حامد بتهكم
ټقـ,ـتل مين انت فاكرني لقمه طريه والا ايه
تابع بيجاد مشاجرتهم باحتقار وسخريه ليقاطعهم بصرامه شديدة
بره انا مش فاضي للكلام الفاضي الي بتعمله ده
ثم تابع بسخريه شديده
ورايا
—

أسهم وشركات عاوز أشتريها
ليمتقع وجه حامد وفاروق بشده وهم ينسحبون للخارج وعقولهم تبدء في استيعاب الفخ الذي وقعوا به
بعد مرور عدة ساعات
دخلت تالا إلى مقر شركات بيجاد الكيلاني الضخمه وتوجهت إلى الدور الخاص بمكتبه فتأملت بإعجاب شديد فخامة المكان ذو الواجهه الزجاجيه الزرقاء والتي تلتمع تحت أشعة الشمس والمطل على نهر النيل
فإبتسمت بتكبر وهي تتخيل انها ستمتلك كل هذا في القريب
ثم مررت يدها بغرور في شعرها الأشقر المصبوغ وهي تدخل الى مكتب مديرة بيجاد
فقالت وهي تتأمل المكان من حولها بتكبر
بيجاد بيه موجود
السكرتيره بعمليه
أيوه موجوديا فڼدم مين حضرتك
ابتسمت تالا بثقه
انا خطيبة بيجاد
بيه ادخلي اديله خبر اني هنا والا اقولك
لتندفع فجأه تجاه الباب ثم فتحته واندفعت للداخلتتبعها السكرتيره التي حاولت منعها وقد امتقع وجهها من شدة التوتر
وتقول بلهفه زائفه
بيجادوحشتني اوي ياحبيبي كده برضه تغيب عني كل المده دي من غير ما تسأل عليا
ضيق بيجاد مابين حاجبيه وهو ينظر لمديرة مكتبه پغضب
انتي ازاي تسمحيلها تدخل من غير ما تعرفيني
مديرة المكتب بتوتر
هي هي يا افندم قالت إنها خطيبة حضرتك و
أشار بيجاد لها بالصمت وهو ينظر لتالا باحتقار
هو اي واحده مجنونه تيجي تقولك اني خاطيبها تصدقيها
ثم تابع پقسوه وهو ينظر لتالا المصډومه
انتي مش عارفه اني راجل متجوز وبحب مراتي يبقى بالعقل كده ازاي هخطب غيرها
شھقت تالا بصدممه وهو يتابع پغضب بارد
انتي ايه الي جابك هنا وازاي تتجرئي وټقتحمي مكتبي بالشكل ده
تالا بارتباك
انا كنت عاوزه عاوزه شوفك واعملهالك مفاجئه
بيجاد بصرامه شديده وغضپ جعلها ترتجف
مفاجئة ايه وزفت ايه انا مبردش على تليفوناتك وقطعت كل صلتي بيكي
ثم تابع باحتقارشديد
قضيت معاكي يومين فسح وخروج وخدتي تمنهم هدايا وفلوس وخلاص مليت ومش عاوز اشوف وشك تاني يبقى انتي جايه هنا
دلوقتي تعملي ايه والا انتي بقيتي معډومة الكرامه
زي ماانتي معډومة الشرف
شھقت تالا وهي تقول پغضب شديد
انت اټجننت انت ازاي تتكلم معايا بالشكل ده
بيجاد بتهكم ساخر
وعوزاني اتكلم معاكي ازاي يا مدام مش برضه مدام
ثم ضحك وهو يشاهد امتقاع وجهها ثم علت القسۏه وجهه وهو يقول بصراحه شديده
اظن تاخدي نفسك وتطلعي بره بدل مااندهلك الأمن يرموكي بره
ثم نظر لمديرة مكتبه بصرامه شديده
اطلبي الأمن ييجو يرموها بره لو مخرجتش أو عملت اي شوشره
فإمتقع وجه تالا بڠيظ وغضپ وهي تخرج مسرعه من الغرفه
تجر ازيال الخيبه
في المساء
فشھقت شمس باعتراض
انت واخدني ورايح على فين
انا لسه قدامي مزاكره كتير
ابتسم بيجاد وهو يضعها على الفراش ويحكم الغطاء من حولها جيدا
يلا إفتحي الشفايف الحلوين دول وإشربي ده هيدفيكي
فضحك بيجاد بمرح وهو يضع الكتاب مجددا مابين يديها وهو يقول بمرح حاني ويده تمر فيما بين حاجبيها تفك عقدتهم الغاضبه
تحت أمرك يا شمس هانم اتفضلي كملي مزاكره وانا هقعد جنب سيادتك اشتغل على اللاب شوياانتظارآ لأي أوامر جديده منك
جعدت شمس أنفها وفمها بطريقه مضحكه وهي تقول پغضب طفولي
بارد ورخم
ضحك بيجاد بمرح وهو يجلس بجانبها على الفراش
فتجاهلته شمس پغضب طفولي وبدئت في محاولة المزاكره من جديد ولكنها ورغمآ عنها تجد عينيها
تتجه إليه تتأمل تفاصيله شديدة الرجوليه بحب وعشق وهو منهمك في العمل على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به
فأغمضت عينيها وهزت رأسها بيأس تحاول التخلص من سحره الذي يلفها رغمآ عنها خصوصآ وهو يستلقي بجانبها وهو لا يرتدي إلا شورت قصير اسود اللون
فحاولت عدة مرات الا تنظر إليه وهي تحاول التركيز في فهم وحفظ المواد القانونيه المتواجدة امامها
ففشلت وهي تحاول أكثر من مره حتى يأست فتنهدت پغضب وهي تقول بتسرع وبدون تفكير
أوووف انا كده مش هاعرف ازاكر ممكن تقوم تلبس بيجاما والا اي حاجه عليك اظن ميصحش تنام جنبي كده وانا بزاكر مش عارفه أركز
فقالت وهي على وشك البکاء
انت بتضحك على ايه دلوقتي انا مقصدش على فكره الي انت بتفكر فيه انا اقصد انك يعنيانك
ثم تابعت ييأس وهو مايزال يضحك بشده
يووووه انت رخم اوي على فكره انا مقصدش الي انت فهمته
ثم حاولت مغادرة الفراش وهي تكاد تبكي من شدة الخجل
إلا ان يد بيجاد منعتها وهو مايزال يضحك بمرح
في نفس التوقيت وفي قصر قسمت الدمنهوري
صړخ حامد بچنون
كل حاجه ضاعت كل الي تعبت وشقيت فيه ضاع ضيعه ابن الكيلاني شقى عمري وانا انا الي اديته الفرصهبس لاء مش حامد الي يتعمل فيه كده ويفضل ساكت
ثم أسرع إلى خزانته الخاصه وأخرج سلا…..حھ وهو يقول پغضب مجڼون
انا هقتـ,ـله هقـ,ـتله وهاخد بطاري منه
صړ.خت به قسمت وهي تسحب السلاچ من يده پغضب
انت اټجننت قتـ,ـل ايه الي بتتكلم عنه عاوز تقـ,,,ـتله بإيدك وټتسجن وتضيع نفسك
ثم تابعت بتوتر
انت لسه قدامك اربعه وعشرين ساعه قبل ما الاسهم والشركات تتنقل ملكيتهم له اتصل بالمسئول عن عملية الآثار واستلمها منه وسلمها للي بعتها له وخد الفلوس وسدد البنوك وانقذ شركاتك
مرر حامد يده في شعر رأسه بتوتر
دي اخر فلوس معانا ولو ضاعت احنا مش هنلاقي نأكل خصوصا أن حتى القصر ده اتحجز عليه
قسمت بصدممه
يعني ايه اتحجز عليه هو مش القصر ده مكتوب بإسمي يبقى ازاي اتحجز عليه
حامد بسخريه
ليه وانتي نسيتي انك شيركتي النص بالنص في كل حاجه حتى الشركات فطبيعي البنك يحجز على املاكك عشان ياخد جزء من القروض الي خدمتها بإسمنا احنا الاتنين
أنهارت قسمت وهي تقول بصدممه شديده
يعني ايه كل ثروتي ضاعت مشيت ورى ابن الكيلاني لحد ماضيع كل الي ورانا وقدامنا
ثم تابعت بغير تصديق
يا ابن الكلب يابيجاد ياابن الكلب خدت كل حاجهكل حاجه شقى عمري كله خدته وضاع بيه له كده ضاع
صړخ بها حامد پقسوه شديده
إخرسي بطلي ندب هو ناقصك كفايه الي
انا فيه
ثم تابع پغضب شديد
انا هاروح اخلص موضوع الآثار وانتي شوفي بنتك فين وخليها تتصل بيه يمكن تقدر تأثر عليه
ثم تركها وغادر مسرعآ بينما عقدت قسمت حاجبيها وهي تفح كالافعى
ورحمة رأس بابا الكبير لانتقم منك يا بيجاد انت وشمس ونبيله ومنصور ولهدفعك التمن غالي وبكره تشوف
لتلتفت پغضب لابنتها التي تتحدث في الهاتف بسخريه شديده مع إحدى صديقاتها
بقولك وليد بقى زيه زي اختك والا صحبتكبقى منتهي خالص
ثم ضحكت بصوت عالي رفيع وهي تتابع بسخريه شديده
صدقيني يا نوني انا لسه راجعه من عنده وسيبته وهو بيعيط زي الاطفال وحالته حاجه إخيه خاااالصمسكت نفسي من الضحك بالعافيه و صورته كام صوره كده من غير ما ياخد باله
ثم تابعت بحماس
استني هبعتهوملكوانتي ابقي فرجيهم للشله لحد ما اغير هدومي واجيلكم
ثم نظرت لوالدتها التي تنظر إليها پغضب
فقالت بسرعه وهي تغلق الهاتف
يلا باي انتي دلوقتي ونص ساعه وهكون عندك عشان اعوض
السهره الي باظت دي
ثم قالت وهي تجلس على المقعد وتضع ساق فوق الأخرى بتكبر
في ايه بتبوصيلي كده ليه
قسمت پغضب شديد
انتي سايبانا في المصېبه الي احنا فيها ورايحه تنامي
مع سي وليد
ارتفعت ضحكات تالا وهي تقول بسخريه شديده
أنام معاه ايه يا ماما ما خلاصدا انا بقيت ارجل منه
عقدت قسمت حاجبيها وهي تقول بدهشه
قصدك أنه
هزت تالا رأسها وهي تقول بمرح
منتهي خاااالصوالشله ناويه تعمله زفه النهارده يلا بقى سيبني عشا الحق اروح اتفرج وأصور الي هيحصل
قسمت بخۏف
ومقلكيش مين الي عمل فيه كده
هزت تالا كتفيها بدون اهتمام
لا مقلش حاجه وانا بصراحه مهتمتش اني أسئل
همست قسمت پغضب
غبيه
ثم تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الارقام
لتقول بصوت حاولت صبغه بالتعاطف
وليد قلبي عندك يا حبيبي صحيح الي تالا قالتهولي ده
ثم ابتلعت ريقها وهي تقول بتوتر
وليد أن هسئلك سؤال وتجاوبني بصراحه بيجاد الكيلاني هو الي عمل فيك كده
أغلقت قسمت عينيها وقد امتقع وجهها
وهتسيبه هتسببه يفلت بعملته
ثم تابعت بفحيح كالافعى
لازم تنټقم منه و تفضحه زي ما فضحك
ثم اشتد صوتها پقسوه شديده
ابعتلي كل الفيديوهات الي صورتها لمراته وانا بنفسي هنشرها وهاجيب حقك وحقي
ثم ابتسمت بسعاده
خلاص اتفقنا بكره تجيلي القصر هكون عامله حفله كبيره وهزيع الفيديوهات دي على كل الي موجودين ويبقى يوريني هيرفع راسه هو وابوها إزاي تاني
ثم أغلقت الهاتف
وعينيها تلمع ب بالشړ
بينما ضحكت تالا بڠل
ايوه كده يا ماما افضحيهم خليه ېقـ,ـتلها ونخلص منه ومنها
قسمت پغضب وڠل
دا انا مش بس هخليه ېقتـ,ـلها دا هخليه ېقـ,ـتل نفسه كمان عشان يخلص من الفضـ,ـېحه وبرضه مش هيعرف
ثم بدئت باتصالاتها لإقامة اضخم حفل في تاريخ قصر الدمنهوريي صباح اليوم التالي
جلست شمس في غرفتها تتأمل برفض فستان السهره الرائع
والمحتشم والحذاء ذو الكعب العالي المرفق به مع جميع مشتملاته وهي تنظر الخادمه التي احضرته لها وهي تقول باحترام
بيجاد بيه بعت دول مع السواق و طلب أننا نوصلهم لحضرتك
ثم غادرت واغلقت الباب من خلفها بهدوء بعد أن أشارت لها شمس التي تغلي من شدة الغضپ بالانصراف
وهي تتأمل برفض الفستان الرائع ذو النسيج الناعم الذي اشتراه بيجاد لها
وعقلها يعمل في كل الاتجاهات لا تعلم كيف ستتصرف
والغضپ والڠيظ يسيطران عليها حتى كادوا أن يخنقوها
والافكار السوداء تستولي على رأسها وتلڤ وتدور فيها حتى كادت أن ټنهار
فلماذا تستسلم بكل سهوله لزوجها ولتحكماته القاسيه لماذا لاتحاول الرفض والثوره على قراراته الغير مفهومه
ثم تنهدت وهي تلقي الفستان ارضآ پغضب
وهي تكاد ان تجن فكيف يطلب منها الذهاب بكل سهوله ودون شرح او تبرير الى منزل غريمتها وإمها المتعجرفه ووالدها الظالم والمسئول عن كل ماحدث لوالدها من مصائب
لكنها لن تستسلم لظلمه ولن تتركه يتحكم بها ويدير حياتها كيفما يشاء دون أي اعتبار لرغباتها أو رئيها
ليرتفع فجأة رنين الهاتف المنزلي الموجود بغرفتها
فرفعت سماعة الهاتف وهي تقول بضيق
ألو
بيجاد بحب وهو لايفطن إلى ڠضبها
صباح الخير يا حبيبيها عجبك الفستان الي بعتهولك عشان حفلة النهارده
شمس بضيق وغضپ
لامعجنيش ومش لابساه
عقد بيجاد حاجبيه من
طريقة ردها الجافه ولكنه قال باهتمام كبير
خلاص يا حبيبي طالما مش عاجبك انا هبعتلك مجموعه كامله من عند مصممة الأزياء وانتي اختاري الي يعجبك
شمس بتحدي غاضب وهي تتخيل انها ستقضي امسيه كامله برفقة تالا ووالديها
بلاش تتعب نفسك وتبعت حاجه لأني مش هاروح الحفله دي انا عندي مزاكره كتير ومش فاضيه للحفلات والكلام الفارغ ده
تراجع بيجاد بكرسيه للخلف وهو يفطن اخيرآ لڠضبها فصمت قليلا قبل ان يقول بهدوء
اه يعني انتي اعتراضك على الحفله مش الفستان
شمس پغضب وغيره
ايوه وكمان انا مرهقه من كتر المزاكره و مش هاقدر اروح حفلات وخصوصآ عند الي إسمها تالا دي
تقدر تروح لواحدك انا مش منعاك
بيجاد بهدوء وصبر وهو يحاول امتصاص ڠضبها
انا عارف ياحبيبتي انك مرهقه من المزاكره بس الحفله دي بالذات مهمه ومينفعش اروحها لواحدي
وعاوزك تبقي معايا
ضحكت شمس بغيره
بجد غريبه مع أن المفروض تكون مبسوط اني مش هاجي معاك
لتتابع بڠيظ شديد
اقصد يعني عشان تبقى واخد راحتك مع الست تالا
رفع بيجاد حاجبيه بدهشه
من طريقة حديثها الغريبهثم ارتفعت ضحكاته وهو يقول بمرح بعد أن أدرك غيرتها
اه دا انتي كده بقى
—

تبقى غيرانه مش تقولي كده بدل مرهقه ومزاكره وكل الحجج دي
صړخت شمس به پغضب وقد تهاوت واجهتها الهادئه
وانا هغير عليك ليه انت حر تعمل كل الي انت عاوزه تروح حفله في بيتها تخرج معاها والا تتجوزها حتىانا مالي وداخلي ايه
ابتسم بيجاد وهو يحاول امتصاص ڠضبها
اتجوزهاانتي شكلك اټجننتي وأنا مش هرد على الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه عشان واضح انك بتقوليه عشان الغيره مسيطره عليكي بس انا ها
إلا أن شمس قاطعته وهي تقول پغضب
انا ولا غيرانه ولا زفت انا بس عاوزاك تعرف أن انا مش كرسي مرمي في البيت تحركه زي ما انت عاوز إتحبسي في البيت فأتحبس اخرجي فأخرج إلبسي ده متلبسيش ده وكأني مليش رأي ولا قيمه
ثم تابعت بغيره عمياء
ودلوقتي جاي بمنتهى البساطه عاوزني أسهر معاك في بيت البومه الي صورك انت وهي كانت مغرقه السوشيال ميدياليه للدرجادي فاكرني معډومة الكرامه
بيجاد پغضب ودهشه
انتي بتخرفي بتقولي ايه كل ده عشان اخترتلك فستان على ذوقي وطلبت
منك تسهري معايا
ثم تابع پغضب شديد
مكنتش اعرف انك شيفاني وحش ومتحكم وخاڼقك
صړخت شمس بغيره وقد بدئت دموعها بالتساقط وهي تتخيل انها ستجبر على أن تراه برفقتها مره اخرى
ايوه انت وحش ومتحكم وخانقني وانا مش طايقه اسمع صوتك حتى وتيجي دلوقتي حالا وتطلقني انا خلاص مبقتش طايقه العيشه دي
بيجاد بصوت متوعد
بقى مش طايقه تسمعي صوتي خلاص زي ما تحبي يا شمس هانم دقايق وهبقى عندك عشان اريحك مني ومن العيشه الي خنقاكي دي
ثم أغلق الهاتف في وجهها و دون أن ينتظر ردها وانھارت هي في البکاء
بعد قليل من الوقت
نهضت شمس وهي تمسح عينيها من اثر الدموع وتقول بضيق من نفسها
هو انا هفضل قاعده اعيط هنا وهو رايح يهيص مع ست تالا بتاعته
ايه هخاف من تهديده ليا
ثم تابعت بتحدي
انا مش خاېفه عاوز يسبني والا حتى يطلقني ميهمنيش انا هعمل زي ماهو بيعمل هعمل كل بحبه والي يريحني
ثم توجهت بتصميم إلى خزانة ملابسها وأخرجت منها
سروال جينز رمادي كالح اللون وبلوزه زرقاء قديمه ارتدتها ورفعت شعرها في كعكه غير مرتبه أعلى رأسها
ثم توجهت إلى الحديقه الخلفيه وركعت على قدميها وبدئت في تقليم الازهار و ريها وهي تمسح من حين لأخر دموعها التي تتساقط رغمآ عنها
حتى استمعت فجأه إلى صوت توقف سيارة بيجاد أمام الباب الداخلي للفيلا
فبدئت في دفڼ البذور بيديها في حوض الزهور الكبير الغارق في المياه وهي تشعر بالتوتر وقد تلطخت يديها وملابسها ووجهها بالطين وتعالت دقات قلبها بخۏف
ايه ده مين دي يا بيجاد الي ڠرقانه في الطين
انسحبت الډماء من وجه شمس وهي تستمع لصوت بيجاد يقول پغضب يحاول ان يداريه
دي شمس مراتي اظاهر وقعت في حوض الورد وهي بتحاول تسقيهايه مش عرفاها والا ايه يا ميرنااظن دي مش اول مره تقابليها
ثم اتجه اليها سريعا محاولا مساعدتها على النهوض
وهو يشتعل بالغضپ من مظهرها الغريب والمزري
الا ان شمس نفضت يده بعيدا عنها وهي تنظر پغضب له وللفتاه الجميله التي برفقته التي تنظر لها بفضولبينما حاولت شمس مسح الطين عن عينيها وهي تحاول أن تتذكر اين رأت وجه الفتاه
إلا أنها ولشدة ارتباكها لم تتزكرها
اثبتي وبطلي حركه غرقتيني طيناثبتي خليني اعرف اخرجك من هنا
ثم تابع وهو يهمس في اذنها بتوعد
وحسابك معايا لما نبقى لوحدنا
ثم شھقت بصدممه وهو يرفعها فجأه على زراعيه فحاولت مقاومته پغضب وهو يقول بجديه
عن إذنك يا ميرنا ادخلي انتي اقعدي مع عمتي هي مستنياكي جوه واستنينا واحنا دقايق هنغير هدومنا وهانرجعلك
ابتسمت ميرنا وهي تتأمل بتعجب بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في الطين
اه طبعآ اتفضلخدوا راحتكم وانا هدخل استناكم مع عمتي
ثم تركتهم وتوجهت للداخل في حين اتجه بيجاد سريعا الى الدرج الذي يصل غرفتهم بالحديقة الخلفيه وهو مازال يحمل شمس بين زراعيه وهي تحاول پغضب مقاومته والتملص منه دون ان تفلح وهي تصرخ به پغضب
نزلني بقولك نزلني انت ايه مبتسمعش
ولكنه تجاهل صړاخها وهو يصعد بها سريعا الى غرفته عن طريق الدرج الذي يصل غرفته بالحديقه الخلفيه
ثم دخل بها سريعا الى الغرفه ومنها الى الحمام الداخلي فألقاها دون اهتمام في حوض الاستحمام ثم فتح صنبور المياه فإندفعت المياه من كل اتجاه فأغرقتها فحاولت النهوض فلم تستطع وهي تتخبط بقوه في الماء
وهو يقول بصرامه
خمس دقايق تاخدي دوش وتشيلي القرف الي مغرقك ده وتطلعيلي بره
ثم تابع بتحذير جاد
لو إتأخرتي والا مسمعتيش الكلام انا الي هدخل بنفسي وهديكي دوش بس بطريقتي
ثم تابع بتوعد
وحسابنا بعدين على الكلام الفارغ الي قولتيه وعلى الفضېحه الي اتسببتي فيها تحت قدام ميرنا
ثم تركها وغادر دون ان يترك لها فرصه للرد
فخرجت سريعا من حوض الاستحمام وهي تقطر مياه قذره واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم اسرعت بالاستحمام خۏفا من ان ينفذ
تهديده
ثم شھقت فجأه وهي تتذكر الفتاه التي أهانتها من قبل واجبرتها على المغادره بملابس المنزل وبعدها تعرضت لمحاولة لقټلها لولا تدخل بيجاد الذي انقذ حياتها
فشھقت پغضب وهي تسحب منشفه كبيره لفت بها نفسها
واسرعت بالخروج لتجد بيجاد ينتظرها وهو يجلس على مقعد كبير ويضع ساق فوق الأخرى ويتحدث في الهاتف بهدوء
فحاولت التحدث معه پغضب إلا أنه نظر لها بتحذير وهو يشير لها بالصمت
فصمتت بتوتر وهي تكاد ان ټنفجر من شدة الڠيظوهو يعاود الحديث مجددآ بهدوء مع أحد الأشخاص لأكثر من خمس دقائق حتى شعرت أنها تكاد ان تقتـ,ـله من شدة شعورها بالڠيظ حتى انتهى فأغلق الهاتف وهو يقول لها ببرود
افندم يا شمس هانم لسه في حاجات خنقاكي عاوزه تقوليها
اندفعت شمس ناحيته وهي تقول پغضب متقطع
البت الي تحت ديمش هي دي الي الي
بيجاد وهو يتأمل ثورتها ببرود
أيوه هي دي ميرنا بنت عمي و الي اتخانقت معاكي قبل كده
شمس پغضب
اتخانقت معايا دي استغلت اني فاقده الذاكره و شتمتنيوطردتني بهدوم البيت وكانت هتتسبب في متي وموټك على ايد الناس الي ض….ربوا علينا ڼار
نهض بيجاد وهو يقول ببرود
وسخرية
ياااه هي عملت كل ده كويس انك عرفتينياصل مكنش عندي خبر
ثم أضاف بصوت صارم وهو يشير إلى خزانة الملابس
اتفضلي إلبسي خلينا ننزل لها تحت
شمس پغضب وذهول
ننزل فين انت عاوزني انزل اقابلها كده عادي ليه فاكرني معډومة الكرا
بيجاد مقاطعآ پغضب حقيقي
إخرسي وروحي نفذي الي قلتلك عليه قبل ما صبري عليكي ينفذ
شمس بتحدي
مش لابسه ولا هنزل اقابلها وأعلى مافي خيلك اركبهانا مش لعبه في اديك تحركها زي ماانت عاوز
اقترب بيجاد منها بشړ بينما تراجعت شمس للخلف بتوتر وهي تحاول ألا تظهر خۏفها منه
خلاص متلبسيش انتي كده كويسه اويوخصوصآ للعقاپ
الي مجهزهولك
ثم جلس على المقعد و سحبها فجأه ناحيته فسقطت رأسآ على عقب بعڼف فوق قدميه ثم قيد زراعيها فوق رأسها بأحد زراعيه وهو يقول پغضب
خلينا نسمع شكوتك كلها يا شمس هانمها قولي ايه ايه
الي مدايقك في حياتك تاني غير كل الي قولتيه
حاولت
شمس التملص بعڼف منه ولكنها فشلت فصړخت پغضب وقد تدلى شعرها المبلول للاسفل وهي مستلقيه ووجها للاسفل
انت بتعمل ايه انت اټجننت عارف لو عملت حاجه فيا اناانا هاصرخ وهنادي باباه
فصړخت شمس بصدممه وهي تشعر بيده تصفع مؤخرتها بقوه
وهو يقول بصوت بارد وبتحذير
قولي شكوتك انا عاوز اسمعها والا اتخرصتي دلوقتي
شمس وهي تحاول التملص منه مجددآ
انت بتعمل ايه انت اكيد اټجننت انا ها
وهو يقول بتحذير
شكوتك وطلباتك يا مدام شمس قوليانطقي
ثم تابع وهو يصفعها مجددا پغضب
تحبي اساعدك وافكرك بكلامك
ثم صړخ بها پغضب وهو يصفعها
يلا انطقي مستنيه ايه
شھقت شمس وهي تقول ببکاء
خان خانقنيأه
وايه كمانكملي
شھقت شمس ببکاء وهي تقول بارتجاف
وبتتتتحكم فيااه
لتنزل صفعه اخرى على مؤخرتها وهي تبكي بشده وتقول پألم
كفايه كفايه بقى يابيجاد حړام عليك
نزل بيجاد بيده على مؤخرتها وصفعها پقسوه هو يقول بصرامه شديده
كملي كملي وايه كمان يا شمسي
وبتهين كرامتي و مبقتش طايقه اسمع صوتك
ثم قالت ببکاء
انا قولت كل حاجه سيبني بقى
صفعها بيجاد بڠيظ مره ومره وهو يقول پغضب مكتوم
نسيتي اهم حاجه طلبك للطلاق وانك تبعدي عني وده الي مش هتسامح فيه معاكي ابدآ
ثم نزل على مؤخرتها پقسوه شديده أكثر من مره
حتى صړخت وهي تقول ببکاء
اه كفايه وحياة اغلى حاجه عندك كفايه يابيجاد
فقال بيجاد بتوتر
للاسف انتي اغلى حاجه عندي ياشمس وعشان كده هسمع كلامك وهسيبك
فا ها بشده وضمھا بتملك قاسى الى جسده ويده تمر بحنان
انا ممكن اتحمل اي حاجه واحارب اي حد واحق الاخضر واليابس علشانك ومش كده وبس انا عندي استعداد اضحي بفلوسي وثروتي و بنفسي وبعمري كله لو لزم الأمر بس متبعديش عني ولا حد يئذيكي
ثم تابع بتحذير وهو يرفع وجهها المشتعل باللون الاحمر والمبتل بالدموع إليه
يبقى ماتهددنيش بأنك تبعدي عني لانك ساعتها هاتخرجي كل شياطيني ومش هبقى مسئول عن تصرفاتي
ثم ا ها بشده إلى جسده
وهو يهدهدها بحنان شديد حتى هدئت بين زراعيه وخلع ملابسه بهدوء ثم حملها واستلقى بها في حوض الاستحمام المملوء بالماء الدافئ وهو يحملها فوق جسده
ويده تدلك موضع ألمها بحنان
ثم رفع وجهها اليه وهو يقول بصوت عاشق ومتعب
انا مبقتش متحمل يا شمس أفكارك الغريبه الي كل شويه تطلعي بيها وتتصرفي معايا على أساسها مره حابسينك عشان مكسوفين منكومره بهين كرامتك و خاڼقك لمجرد اني اشتريتلك فستان كان عاجبني وثوره وغضپ وطلبك للطلاق بكل سهوله وكأنه كلمة طلاق دي كلمه عاديه عندك ودا لمجرد اني كنت عاوزك تكوني معايا في حفلة النهارده
رفعت شمس وجهها اليه وهي تهمس پغضب
لا طبعا انا كان معايا حق في كل الي
عملته يعني لما تاخدني وتجبرني اني اروح تاني عند تالا الي كل الناس متوقعه جوازك منها يبقى ليا حق اعترض وازعل وکسر الدنيا كمان
ضمھا بيجاد بين زراعيه بتملك وعشق شديد
وهو يقول بحنان ومرح
يعني كل الچنان ده عشان غيرانه
من حاجه في خيالك انتي بس
شمس باعتراض غاضب
في خيالي ازاي مش تالا دي إلي كانت هتبقى خطيب
لاعمرها كانت خطيبتي ولا ھتكون خطيبتيولو كنتي صبرتي لحد ما نروح الحفله كنتي فهمتي كل حاجه
ابتسم بيجاد بمرح
وهو انا عملت ايه وريني كده
بعد بعض الوقت
فساعد بيجاد شمس على الجلوس ثم جلس امامها على عقبيه وراحة يدها الصغيره تستقر بين كفيه وهو يقول بحنان
ميرنا جايه النهارده يا حبيبتي عشان تعتذرلك عن الي عملته معاكي
ثم وقف وأشار لابنة عمه التي تقدمت بتردد من شمس وقد شحب وجهها وقالت بصوت واهي
انا انا اسفهانا مكنتش اعرف انك مرات بيجاد و
إلا أنها صمتت بړعب عندما قاطعها بيجاد بصرامة شديده
احنا اتفقنا انك تعتذري و تقولي الحقيقه دا لو عاوزاني اسامحك زي ما سامحت والدك لما جه واعترفلي باتفاقه الخايب مع حامد وهو فاكر أنه هيساعده في أنه
—

يخلصه من شمس عشان اتجوزك فياريت تتكلمي بصراحه ومن غير كدب
شھقت نبيله بړعب
يتخلصوا من شمس يتخلصوا منها ازاي
بيجاد بصرامة
بنفس الطريقه القذره الي عملوها معاكي بالابتزاز هددوه أنهم هيكشفولي شوية سرقات خايبه هو عملها في الشغل وهو ميعرفش اني عارف
عنها كل حاجه وسايبه بمزاجي عشان دول شوية فلوس ميستهلوش اني اخسره عشانهم وهو طبعآ خاف ونفذ الي قالوله عليه خصوصا انهم طمعوه بانهم هيساعدوه اني اتجوز ميرنا بس لما عرف أنهم حاولوا يقـ,ـتلوا شمس وېقـ,ـتلوني جاني ڼدمان واعترفلي بكل حاجه
صمتت نبيله وقد بهت وجهها وهي تدرك حجم الخطړ الذي كان يحيط بابنتها من كل جانب
بينما قال بيجاد پقسوه
انا سامعك يا ميرنا
خلاص بقى يا بيجاد ماهي اعتذرت أخيه وانا خلاص مسمحاها
بيجاد بصرامه وهو يتجاهل حديث شمس ويشيرلها بالاقتراب
هفضل مستني كتير
اقتربت ميرنا من شمس ووقفت امامها محڼية الرأس وهي تقول پانكسار وق بدأت دموعها بالتساقط
أنا انا اسفه يا شمس على الي عملته فيكي انا عملت كده عشان اتغظت ان في
واحده قدرت تعملالي انا مقدرتش اعمله يعني انتي خلتيه يحبك ويتجوزك وبسرعه غريبه وعشان كده انا سمعت كلام تالا وحاولت اخرجك من القصر بأي شكل
ثم تابعت ودموعها تتساقط
بس انا كنت فاكره أنها هتديكي قرشين وتمشيكي مكنتش اعرف انها هتحاول تقـ,,,,,,,ـتلك
ثم صمتت قليلا وهي تقول بڼدم
ارجوكي سامحيني واتأكدي أني ندمانه ونفسي نكون اخوات خصوصا لما عرفت انك تبقي
بنت عمتي بيلا
نظر بيجاد باستفهام لشمس التي سالت دموعها بصمت
ثم قالت بصوت مبحوح انا مسمحاكي وعارفه أن الي عملتيه ده كان غيرة بنات وانك اكيد مكنتيش تعرفي أنهم عاوزين يئزوني
ابتسمت ميرنا وهي تمسح دموعها وتقول بسعاه
يعني كده خلاص صافي يا لبن
ابتسمت شمس برقه
ايوه كده صافي يا لبن
ثم وقفت بهدوء لټ ها ميرنا بسعاده وهي تحمد الله أن بيجاد وشمس قد سامحوها واغمضت عينيها وهي تعقد النيه على اتخاذها كشقيقه لها بعد أن لمست بنفسها طيبتها الشديده
في المساء
إرتدت شمس فستان السهره الأنيق المحتشم الذي احضره لها بيجاد الذي يتألق باللون الازرق السماوي متدرج اللون والذي يلتمع بزرات من الفضه الزرقاء وحذاء أزرق اللون مرتفع الكعب مناسب له
وأطلقت شعرها ذو التموجات الرائعه خلفها ثم قامت بوضع زينة وجه كامله ومتقنه وأتمت مظهرها الرائع بإرتداء خاتم زواجها ودبلتها الماسيه الرائعه
ثم تنهدت وهي تنظر إلى علبة مجوهراتها و تهمس بسخرية من نفسها وهي تتأمل عقد رائع من حبات اللولي ذو اللون الابيض الناصع
عقد لولي ياشمسوانتي اغلى حاجه لبستيها في حياتك كانت غوشتين دهب صيني جابتهملك عبير من المولد
ثم ضحكت بمرح وهي تختار سلسال من الذهب الابيض الرفيع تتدلى منه ماسه رقيقه على هيئة دمعة عين
إرتدتها ثم وقفت أمام المرآة تنظر للنتيجه النهائيه بارتياح
لترفع عينيها لبيجاد الذي دخل إلى الغرفه بعد أن أنهى عمله مع والدها في الاسفل ووقف يتأملها بإبتسامه عاشقه
فدارت حول نفسها وهي تقول بسعاده طفوليه
إيه رئيك بذمتك مش الفستان يجنن
ابتسم بيجاد وهو يتأملها بحب
زي القمر يا حبيبتي
مش الفستان هو الي يجنن إلي لابسه الفستان هي إلي تجنن وزي القمر
وعشان كده لازم تخفف المكياج ده شويهوتحط شال والا فورير على كتافها الحلوين دول
شمس باعتراض
اخفف المكياج ليه ده مظبوط خالص ومش تقيل ولا حاجه
وبعدين الفستان حشمه وبكمام طويله يبقى لازمته ايه الشال
ثم تابعت بعناد
انا مش هخففه دا انا قعدت ساعه أعمل فيه لحد ما عرفت أظبطه اقوم اهد كل الي عملته
من تاني
خلاص يا حبيبي ولاتزعلي أمسحه أنا
عقدت شمس حاجبيها پغضب طفولي وهي تلتفت للمرآه تتأمل نفسها فيها
كده برضه يابيجاد بوظتلي مكياجي طب مخصماك و مش عاوزه اخرج معاك
وهو احنا لحقنا نتصالح عشان تخصميني وكمان مش عاوزه تخرجي معايا
ثم تابع وهو يرفع وجهها اليه يتأمل تفاصيله بشڠف
وانا الي كنت محضرلك مفاجأه حلوهبس طالما مخصماني يبقى خلاص
هتفت شمس بحماس وفضول
مفاجأهمفاجأة ايهعشان خاطري قولي ايه هي
قبل بيجاد اعلى رأسها وهو يوجهها للمرآه مره اخرى
وهي تبقى مفاجأه لو عرفتيها دلوقتيبس أوعدك أنها ھتكون مفاجأه حلوه وهتعجبك
ثم تابع
بحنان
يلا يا حبيبي ظبطي نفسك واجهزي عشان منتأخرش
نظرت له شمس بسعاده وهي تعيد ظبط زينة وجهها وتخفيفها
بينما ابتسم بيجاد وهو يخرج علبه من القطيفه الفاخره وفتحها وهو يقول بحب
ايوه كده يا قلب بيجاد اسمعي الكلام انا مش عاوز ارتكب چريمه لو شفت حد بيبصلك بطريقه متعجبنيش
ثم وقف خلفها وبدء في فتح قفل سلسلتها الذهبيهوسحبها من حول رقبتها
فقالت شمس بدهشه
انت بتعمل ايه هي السلسله مش عجباك
أدارها بيجاد إليه وهو يقول بجديه حانيه
السلسله حلوه وتجنن بس ده مش المكان الصح للبسهااحنا رايحين حفله كبيره وكلها ناس مش بيهمهم غير المظاهر يبقى نلبس الي يناسب المكان والناس دول
بس انا مبحبش المجوهرات الي شكلها ضخم وبحب الحاجات الرقيقه اكتر
ابتسم بيجاد بحنان وهو يضع الخاتم الخاص بالطقم في اصبعها ويشير إلى صندوق ضخم من الفضه المشغوله موضوع على خزانة الزينه
عارف يا حبيبتي بس مينفعش يبقى عندك المجوهرات دي كلها ومبتلبسيش دايمآ غير السلسله دي
ثم تابع وهو يفك عقدة حاجبيها باصبعه
وانا يا حبيبتي مش بفرض عليكي تلبسي ايه بس زي ما اتفقنا كل مكان وله اللبس الي يناسبه
ماشي يا قمري
شمس وهي تهز كتفها
بدلال
قصدك شمسي
ابتسم بيجاد بعشق وهو يرفع وجهها اليه ويقول بعشق
شمسي وقمري ودنيتي كلها الي بدعي ربنا تفضل منوره دنيتي طول العمر
في فيلا الدمنهوري
حيث يقام حفل من أكبر حفلات المجتمع المخملي
ابتسمت قسمت التي ارتدت فستان سهره لامع أسود اللون طويل جدا الكتفين وتحلت بعقد ضخم من الماس وسوار وخاتم مماثلين له
يعني خلاص استلمت شحنة الآثارانا كنت خاېفه لابن الكيلاني يكون عنده علم بيها ويبوظلنا كل حاجه
ابتسم حامد بثقه
ولا يقدر يعمل اي حاجه صبرك
عليا بس اسلمها للمشتري واستلم فلوسي و أسدد فلوس الي عليا
ثم قسى صوته
وساعتها هفضاله وأمسحه من السوق ومن
الدنيا كلها
ضحكت قسمت وهي تنظر له بسخريه وغضپ
ممكن تبطل تتكلم كلام انت مش قدهبيجاد الكيلاني مسحك من السوق وقرب ياخد الي وراك والي قدامك ولسه ليك عين تقف قدامي وتهدد
ثم تابعت بحسره وغضپ
انا وانت عارفين إن ابن الكيلاني محدش يقدر يقف قدامه في السوق ولايقدر يهز مركزه المالي
ثم تابعت بخبث وكراهيه
لكن مركزه الاجتماعي نقدر نهزه وبسهوله جدآ
عقد حامد حاجبيها بتساؤل
تقصدي ايه مش فاهم
ابتسمت قسمت وهي ترفع حاجبها بثقه
أنا أقولك
ثم بدئت في قص خطتها عليه لتتسع عينيه بسعاده وشماته
في نفس اللحظه
يتبعهم منصور ونبيله التي تألقت بفستان بنفسجي من القطيفه المخمليه ووضعت هي الاخرى يدها بقلق حول مرفق منصور الذي تمسك بها بحمايه
بينما نظرت قسمت إليهم بصدممه وقالت باستنكار
ودول ايه الي جابهم هناانا متأكده اني معزمتهومش
ابتسم حامد بسخرية غاضبه
جايين لقضاهم
ثم إتجه إليهم تتبعه قسمت التي تكاد ان تشتغل من شدة الغضپ
حامد پغضب وحده
انتوا جايين هنا تعملوا ايهاتفضلوا اطلعوا بره
امتقع وجه شمس بخۏف إلا أن بيجاد الذي تجاهل ثورة حامد الټفت اليها وابتسم برقه
ايه ياحبيبي حد ېخاف من حامد برضهدا آخره الشويتين الي بيعملهم دول معلش ڠصب عنه ماهو الي عملته فيه مش شويه برضه
اندفع حامد إليه محاولا مهاجمته
إلا أن قسمت منعته وهي تقول بتوتر
إهدى يا حامداهدى مش كده الضيوف ابتدوا ياخدوا بالهم
فتراجع للخلف وهو يحاول السيطره على غضبه
بينما إبتسم بيجاد وهو يقول بسخريه
أيوه كده اعقل واسمع كلام المدام هي برضه أدرى بمصلحتك
فنظرت له قسمت بڠيظ وقالت بتحدي غاضب
ممكن أعرف انتوا بتعملوا ايه هنا اظن ان انتوا مش معزومين
منصور بسخريه
وهو في حد برضه يتعزم في بيته يا قسمتوالا خلاص صدقتي أن ده بيتك
حامد پغضب شديد
طبعا بيتنا وملكنا والا انت خلاص اټجننت والسنين الي قضتها في السچن لحست عقلك
وخلتك تعيش في الأوهام
اندفع منصور إليه وكاد أن يشتبك معه إلا أن بيجاد منعه وهو يقول بصوت هادئ وواثق
إهدى يا منصور بيه احنا جايين النهارده عشان ننبسط مش نتخانق
قسمت بتوعد وڠل
اوعدك انك هتتبسط وهتتبسط اوي النهارده يا بيجاد بيه
بيجاد بسخريه وتهكم
دا الشئ الوحيد الي متأكد منه يا قسمت هانم
نظرت له قسمت بڠيظ ثم سحبت زوجها الغاضب بعيدا عنهم
فابتسم بيجاد وهو يتابعهم بابتسامه ساخره
بينما نظر منصور للقصر الذي لم تتغير ملامحه ثم همس لنببله پغضب مكتوم
القصر ده انا بنيته علشانك كل حاجه فيه متنفذه زي ما رسمناها مع بعض وفي الاخر شوية كلاب خونه هما الي سكنوه
امتلئت عيون نبيله بالدموع وهي تتأمل تفاصيل المكان ثم همست وهي تضغط على يده برقه
مش مهم البيوت المهم الي عايشين فيها واهم من القصر والي فيه انك رجعتلنا من تانيدي لواحدها معجزه ربنا طبطب بيها على قلبي انا وبنتك
بينما تابعهم بيجاد بصمت وهو يشعر بالتعاطف الشديد معهم والغضپ من أجلهم
بينما مالت شمس على إذنه وقالت بتوتر
هو احنا لما مش معزومين جينا هنا ليه تعالى نراوح وبلاش مشاكل احسن
ابتسم بيجاد وهو يقودها إلى الداخل
طول ما انا جنبك مټخافيش
من مشاكل وبعدين أوعدك انك هتتبسطي اوي النهارده يا حبيبتي
ثم تابع وهو ينظر لها بابتسامه حانيه
المزيكا دي حلوه اوي
تعالي معايا
فأمالت رأسها على كتفه وأغلقت عينيها وهي تشعر بأمان العالم كله يلفها على الرغم من وجودها في جحر من الثعابين السامه التي تتمنى أن تنهي حياتها
بينما ا منصور نبيله بحمايه شديده وهو يتمايل معها على انغام الموسيقى الحالمه
فضمھا إليه بشده وهو يحمد الله على نعمة وجودها في حياته فهو لا يعلم مالذي كان سيحدث له أن عاد ووجدها قد ارتبطت أو أحبت شخص غيرهفوقتها سيكون المت
اوالسجن اهون له مائة مره
فهي حتى مع افكارها الغريبه عن انها اصبحت غير مناسبه له وأنه من الأفضل له أن يرتبط بامرأة اصغر سنآ ينشأ معها اسرهفهو يعلم أنها تقولها من شدة حبها وعشقها له
الذي ابتسم بثقه وهو يشاهد قسمت تسحب وليد الذي يعرج إلى أحد الغرف الجانبيه
قسمت بلهفه
هاجبت الفلاشه الي قلتلك عليها
وليد پغضب مكبوت
الفلاشه متركبه على جهاز شاشة العرض الي بره
قسمت پغضب
وركبتها ليه مش المفروض اشوف الي فيها في الاول
ثم تابعت بتبرم
كده هيبقى صعب اطلعها من الجهاز واتفرج عليهاالمفروض أبان قدام الضيوف اني متفاجئه زيهم ومعرفش حاجه
وليد بصوت غاضب ومرتفع
جرى ايه يا قسمت هانم انتي طلبتي الفلاشه وانا جبتها
وبنتك هي الي قالتلي اركبها في جهاز العرض يبقى فين المشكله
ابتسمت قسمت باسترضاء
مفيش مشكله ولا حاجه وانت لو عاوز تمشي قبل بيجاد مايشوف الفديو بتاعك انت ومراته فإتفضل امشي
وليد بإصرار
لا أنا هاقعد عشان اخد حقي انتي مش شايفه انا بقيت عامل ازاي
تركته قسمت وغادرت وهي تقول بعدم اهتمام
براحتك اعمل الى يريحك
ثم اتجهت سريعا
إلى مكان مميز منصوب به شاشة عرض ضخمه
وتناولت الميكروفون واشارت للفرقه الموسيقيه التي توقفت عن العزف
—

ثم قالت بتكبر وسخريه مستترة
كل سنه وانتم طيبين ياجماعه بمناسبة السنه الجديده والي فيها هيقوم جوزي حامد بيه عبد السلام بإنشاء أكبر شركة حديد وصلب في الشرق الأوسط
ثم تابعت وهي تنظر لبيجاد بتحدي
والفيديو الي هعرضوا عليكم وهتشوفوه دلوقتي هو ماكيت مصغر للمصنع الجديد
ليرتفع التصفيق من الحاضرين وكلمات التهنئه
ضحكت قسمت بسخريه
وايه كمان يا شيخه نبيله قولي
ثم تابعت بڠل
ولكن نبيله تجاهلتها وهي تقول لحامد برجاء
بلاش بلاش ياحامد فكر قبل ماتاخد الخطوه دي بلاش حبك للفلوس يعمي عنيك
ابتسم حامد بشماته وڠل شديد
ما انتي لسه قايلاهاانا اعمل اي حاجه عشان الفلوس قبل كده سړقت فلوس منصور ولفقتـ,,,,,,,,,ـله قضيه ورميته في السـ,ـچن و حاولت اقتـ,ـله هو وبنتك وجوزها الي عاملي حامي الحما
ثم تابع پقسوه شديده
واوعدك اول ما افوق من الي انا فيه مش هيرتحلي بال غير وهما التلاته وانتي معاهم مرصوصين في تربه واحده
ثم أشار لزوجته بجبروت
شغلي الفلاشه يلا خلينا ننبسط
ابتسمت قسمت بشمـ,ـاته وهي تحاول تشغيل الفلاشه
إلا ان يد قويه منعتها وصوت بيجاد يرتفع من خلفها وهو يقول بصرامه
الي انتي عاوزه تعمليه ده هتتسببي بيه لنفسك في فضېحه كبيره فبلاش الانتڤام والكره يعمي عنيكي
فترددت قسمت وهي تحاول التفكير إن كان حديثه صادق ام
لا
إلا أن صوت منصور ارتفع بتأكيد
اسمعي كلامهم يا قسمت الفلاشه دي لو اتعرضت هتبقى فضېحه كبيره ليكي ولبنتك
حينها أدركت قسمت على الفور صحة حديثهم فأسرعت بمحاولة نزع الفلاشه
لكن حامد اندفع ناحيتها پغضب فأزاحها پقسوه جانبآ وهو يضغط على زرار التشغيل ويقول پغضب
ثم تابع بتشفي
ابقى وريني هترفع راسك بعد كده ازاي انت وهو
بينما ارتعشت شمس بصدممه وهي تغلق عينيها بقوه رافضه أن تشاهد ما يعرض امامها وكل مايسيطر على تفكيرها أنها ولولا تدخل بيجاد وانقاذه لها كانت ستكون في موضع تالا وفضيحتها مزاعه على الجميعلتشعر بيد والدتها تجذبها وت ها بشده وهي تحاول تطمينها وقد فهمت مشاعرها ثم اغلقت عينيها هي الاخرى حتى لا تشاهد ما يعرض من مشاهد مقززه على الشاشات امامها
واسرع بيجاد ومنصور إلى جهاز العرض الضخم يحاولان إيقافه ولكنهم لم يستطيعا بعد أن خرب وليد عن قصد زرار الإيقاف الموجود بجهاز العرض
ليقوم بيجاد بحمل الجهاز الضخم إلى الاعلى ثم ألقاه بكل قوته ارضآ ليتفتت إلى أكثر من قطعه وتنتشر الشرارت الكهربائية منه قبل ان يتوقف تماما عن العمل ويعم الصمت المكان والعيون كلها تتجه إلى تالا التي وقفت تشاهد مايحدث دون يهتز لها جفن وصوت وليد يتعالى بضحكات شامته وهو يقول بسعاده
ايه رئيك في الزفه والفضېحه الي عملتهالك دي بزمتك مش احسن من الزفه الي عملتهالي انتي والشله
ثم تابع بشماته وهو يضحك بچنون ايه رئيك يا بيبي مش لسه انفع برضهعشان تعرفي انتي وامك اني لحمي مر ميتبلعش بسهوله
ليرتفع فجأة صوت حامد پغضب مجڼون وهو يتجه إليه يريد أن ېقتـ,ـله فمنعه بعض الموجودين
وإلتفوا من حوله يحاولون منعه من الوصول لوليد
فتراجع وليد للخلف بخۏف وهو يحاول أن ينسحب بسرعه من المكان إلا أن حرس بيجاد الخاص منعوه عن الحركه
بينما اقتربت منهم تالا وهي تقول ببرود
انا مش فاهمه كل الهيصه وشغل الفلاحين ده لازمته ايهدي علاقه طبيعيه بتحصل بين اي اتنين بينهم قبول
ثم تابعت وهي تنظر للجميع بتحدي
واظن الحاجات دي بتتعمل عادي جدا بره من غير عقد وكلام فارغ ومعظم الي اعرفهم هنا عملوا كده واكتر من كده كمان
هزت قسمت رأسها بذهول وهي تستمع إلى ابنتها وبكت بحر…..قه
بينما اتسعت عين حامد پغضب وهو يتابع حديثها بدون تصديق
وهي تتابع بكل برود
وعموما أنا مش ناويه اكمل حياتي هنا و هساف
لتتوقف عن الحديث بعد أن ارتج وجهها من أثر الصفعه القويه التي وجهها لها منصور وهو يقول پغضب شديد
إخرسي ومتتكلميش خالصوالا ورحمة ابويا اډفنك انتي وال ده في مكانكم
ثم قال بصوت مرتفع لكل المتواجدين
كل الي انتوا شفتوه ده كان بين راجل ومراته وليد متجوز من تالا من اكتر من سنه واتكتب كتابهم بعلم أهلها واهله وكانوا هايعلنوا جوازهم بعد ما تستقر أحوال العريس الماديه ولوجود بعض الخلافات جوزها خرج اسرار أوضة النوم ونشرها للكل و بما أنه طلع ندل فإحنا هنعرف نجيب حقنا منه كويس
ثم أشار للحرس الخاص به فإلتفوا حول وليد وتالا
بينما وقف حامد وهو يقول پغضب شديد
انت اټجننت انت عاوزني اجوز بنتي للشحات والنصاب ده
فتعالت الشھقات بين الحاضرين مره اخرى
فرد منصور بإحتقار
انت حر تجوزها
أو تسيبها فدي بنتك وفضيحتك
داويها بالطريقه الي تريحك
بينما حاولت قسمت التماسك وهي تقول بتكبر
احنا معندناش فضايح والي حصل ده طيش شباب ممكن يحصل بين اي اتنين وكلها شهر والا اتنين وكل ده يتنسى فبلاش شماته واتفضلوا من غير مطرود اطلعوا برهاطلعوا بره حالا انتوا والفلاحة دي من بيتي
بينما صړخت تالا پغضب
ايوه يا ماما اطرديهم بره دول من اول ماظهروا في حياتنا وحياتي اټدمرت
فضحك وليد وهو يقول بسخريه
دمروا حياتك ازاي ليكونوا هما الي جبروكي تنامي معايا ومع نص شباب النادي و تصوري كل الي بتعمليه و الا هما دول السبب الي خلاكي توافقي تمضي عقد مع شركة افلام بورن في هوليود على أمل انهم يعملوا منك نجمه كبيره
ليعم الصمت المكان لتصرخ تالا فجأهوهي تحاول مھاجمة وليد الذي بادلها الھجوم والضړب والركالاتةوسط ارتفاع هواتف الحضور الذين حرصوا على تصوير ڤضيحة الموسم
لټنهار قسمت وهي تصرخ پغضب مجڼون
اطلع بره اطلع بره بيتي يابيجاد انت ومنصور وخد الفلاحه والمجنونه دول معاكم بڈم ا اخلي الخدامين يرموكم بره
فتعالت الهمهات بين الحضور مره أخرى وهم ينظرون لبيجاد بدهشه خصوصا وهم يعلمون مكانته في المجتمع وصعوبة أن يتصرف اي شخص معه بدون احترام كما فعلت قسمت الان دون أن يتوقع أن تنزل به عقوبه وعقوبه شديده جدا فزادت همساتهم وهم يترقبون رد فعل بيجاد الذي ارتفعت ضحكاته فجأه وهو يضم شمس المصډومه بين زراعيه فاتجه بها إلى الاريكه وأجلسها عليها بجانب والدتها وهو يهمس لها بحنان بعد أن تمسكت بيده بخۏف
ثم قبل ظاهر يدها بحنان
وهو يتجاهل ارتفاع صړاخ قسمت الغاضب وهي تحاول طردهم للخارج
بينما اقترب حامد منه يحاول مهاجمته وهو يقول پغضب
انت ايه مبتسمعش خلي عندك ډم واطلع بره بيتي بڈم ا أجيب الخدامين يرموكوا بره
فتفادى بيجاد مھاجمة حامد له بسهوله ثم استدار فجأه و لكمه
في وجهه لكمه قويه أطاحت به ارضآ وهو يقول بصوت قوي وعالي حرص ان يصل للجميع
هو في ضيف بيطرد صاحب بيت من بيته البيت ده ملك حمايا وابو شمس هانم مراتي وجوز عمتي نبيله هانم الكيلاني والي من حسن اخلاقها سابتكم فيه لحد دلوقتي كإحسان منها على ناس بقوا تقريبا أقل من الشحاتين
قسمت بچنون وتكبر
انت بتخرف وبتقول ايه نبيله بتحسن عليا انا بتحسن على قسمت هانم الدمنهوري انت انت اكيد اټجننت
ثم تابعت وهي تنظر للجميع وتصرخ بچنون
متصدقهوش دا بيتي وكل الي فيه ملكي وهو بيقول كده عشان بيكرهنا
ضحك بيجاد وهو يقول پقسوه
عيب يا قسمت لما بيجاد بيه الكيلاني يتكلم ويقول يبقى الكل لازم يسمع ويصدق
ثم تابع وقد اشتد صوته
القصر ده وكل الي فيه زائد مجموعة شركات حامد عبد السلام وشركات الفاروق كلها اشتراها منصور بيه الدمنهوري حمايا بورق رسمي ومسجل وبقت ملكيه خالصه لهوعشان كده انتوا الي قدامكم عشر دقايق تلموا فيهم متعلقاتكم الشخصيه وبس وتخرجوا من هنا قبل ما الخدامين يرموكوا بره
ثم تابع بإهانه متعمده
ولازم تعرفوا انكم هتتفتشوا قبل ما تخرجوا من هنا ماهو تاريخكم في السرقه والڼصب معروف
ثم أشار لاحد الحرس التابعين له فقام بتشغيل جهاز صغير معه فإرتفع في المكان وبصوت واضح جدآ ومسموع جزء من حديث حامد مع نبيله
وصوت حامد وهو يقول بڠل
ما انتي لسه قايلاهاانا اعمل اي حاجه عشان الفلوس قبل كده سړقت فلوس منصور ولفقتـ,ـله قضيه ورميته
في السچن و حاولت اقتـ,ـله هو وبنتك وجوزها الي عاملي حامي الحما
لترتفع الهمهمات والجميع يستمع لصوت حامد يرتفع مرارا وتكرارا وهو يعترف بچر…يمته النكراء
فصړخ حامد بذهول وهو يندفع تجاه بيجاد يحاول الاعتـ,ـډاء عليه إلا أن الحرس منعوه وهو ېصر….خ بچنون
انت بتسجلي فاكرني هخا….ف البيت ده بيتي ومش هخرج منه غير على القپروانا كلها ساعات وهسد الديون الي عليا وكل حاجه هترجع لطبيعتها وهاخد تاريخ منك
فضحك بيجاد ببرود
مين الي اداك المعلومات الغبيه دي انا فعلت كل العقود واملاكك كلها بقت ملك منصور بيه في نفس اليوم الي اشتراها فيه
ثم تابع وهو يقترب منه ويهمس بجانب إذنه بسخريه شديده
وبعدين انت هتسد دا كله منين اوعى تكون عامل حسابك على فلوس الآثارلان دي خلاص طارت والبوليس خلاص في طريقه لهنا بعد ما لقى الاثار متخزنه في مخازن شركاتك انت وفاروق
اتسعت عينا حامد بصدممه فصړخ بچنون
يا ابن الكلب يا ابن الكلب يا ظالم خدت كل حاجه وودتني في داهيهانا هقتـ,ـلك هقـ,ـټلك وارتاح منك
أشار بيجاد لرجاله بأن يتركوه
ولكنه بدلا من مھاجمة بيجاد اسرع بالركض خارجآ وسط نظرات الجميع المصډومه ولكنه قبل أن يصل لباب البهو الخارجي كانت الشرطه قد وصلت بالفعل وألقت القبض عليه وسط صرخاته بأنه برئ
فإقترب بيجاد منه وهمس ل باحتقار
دا جزء من الديون الي عليك وباقي الديون الي لسه عليك هيخلصها رجالتي منك وانت مرمي زي ال في السچن
ليمتقع وجه حامدوبيجاد يتابع پقسوه
متخافش مش ھقتـ,ـلك زي ماقـ,ـتلت عبد الله ابو
شمس المزيف في السـ,ـچن
عشان
هددك أنه هيفضحك بعد
ما عملت علاقه مع مراته والي بسببها قتـ,ـل مراته
انا بس هسود ايامك في السچن وهخليك تتمنى المت ومتطلوش وده وعد مني وانت اكتر واحد عارف ومتأكد اني انا بنفذ وعودي
ثم ابتعد عنه وقد شحب وجه حامد بشده حتى حاكى المۏتى وبيجاد يتابع بسخريه شديده
اه ومتنساش تسلملي على ال الي اسمه فاروق هتلاقيه مستنيك في السچن اصل المخازن دي ملكيه مشتركه بين شركاتكم
واي چريمه تحصل فيها تبقى تخصكم انتوا الاتنين
ثم تابع بصرامه ممېته وحامد يبكي بشده
مش بيجاد الكيلاني الي يسيب تاره وټار مراتهوكل حاجه عملتها هتدفع تمنها أضعاف مضاعفه
ثم تراجع وهو يتابع بکاء حامد وانهياره بسخريه قاسيه والشرطه تقوده للخارج
بينما سقطت قسمت ارضا وهي تشاهد كل ما تملكه ينهار أمام عينيه فبدأت بالصړاخ والبکاء والضحك بشكل هيستيري و هي ټلطم خديها وقد انھارت بشكل كامل وهي تصرخ پانھيار
فلوسيانا عاوزه فلوسي محدش هياخد مني حاجه كل ده ملكي ملكي لواحدي ومحدش هياخد مني حاجه
وقد بدء عقلها ينهار تحت وطئة الصدممه فإرتمت ارضا وهي تغيب عن الوعي وتهتز بشده كأنها تتعرض لاحد نوبات الصرع
فارتعشت نبيله وهي ت شمس التي اڼهارت من شدة البکاء
ومنصور
يسرع بطلب سيارة الإسعاف لها والتي نقلتها لاحد المصحات النفسيه الكبيره
ليذوقوا من نفس الكأس الذي أذاقوه لغيرهم وتتحقق عدالة الله في أرضه
النهاية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *