حافيه على أشواك من ذهب الجزء الثاني بقلم زينب مصطفى

اتصلت ميرنا بوالدها وهي تهمس بقلق
ايوه يا بابا كل حاجه ماشيه زي ما تفاقنا بس انت حاول تأخره على قد ماتقدر لحد ماانفذ الي اتفقنا عليه
ثم تابعت بجديه
اه واهم حاجه تليفوناته ابعدها عنه بأي حجه مش عاوزه الحرس يبلغوه اننا رحنا القصر عنده عشان ممكن يخليهم يرفضوا يدخلونا
والدها پغضب مكتوم
خلاص انا فاهم انا هعمل ايه المهم تاخدي نبيله معاكي من غيرها لو السمھا اطربقت على الارض استحاله يرضوا يدخلوكي
ميرنا بمكر
متخافش يا بابا عمتو جايه معايا وكلها دقيقتين وتنزل
ثم همست باستعجال وهي تشاهد نبيله تنزل الدرج
سلام سلام انت دلوقتي بيلا جايه
ثم ابتسمت بجاذبيه وهي تلڤ زراعها حول زراع عمتها القلقه تقودها للسياره
في نفس التوقيت
وقفت شمس تطبخ بسعاده بداخل المطبخ الصغير المطل على الحديقه وهي تشعر انها في الجنه
ليرتفع رنين الهاتف الموجود على الطاوله فوقفت قليلا وهي متردده بالاجابه الا انها اخيرا رفعت السماعه بتردد
ليأتيها صوت بيجاد المرح
ايه يا حبيبي انتي كنتي نايمه وانا قلقت نومك والا ايه
تنهدت شمس وهي تقول بسعاده
لا انا صاحيه وكنت بطبخلك العشا بس اترددت ارفع السماعه
ابتسم بيجاد بحنان
واترددتي ترفعيها ليه دا تليفون بيتنا واكيد الي هيرن عليكي هيكون عاوز يكلمك او يكلمنييعني مفيش حاجه تخليكي تترددي
ثم تابع بحنان
عموما انا بكره هشتريلك تليفون علشان اقدر اكلمك في اي مكان وابقى متطمن عليكي
ابتسمت شمس بسعاده وهي تتخيل الهاتف الجديد وتسمعه يقول بإهتمام
ها مقولتليش طبخلنا ايه والا اخدها من قصيره واشتري اكل من بره
شمس پغضب طفولي
طب والله لو اشتريت اكل من بره لازعل منك دا انا بقالي ساعتين بطبخ في الاكل
بيجاد بمرح
وانا اقدر ازعل شمسي دا انتي لو حطتيلي طوب هاكله المهم انه من ايدك
شمس بسعاده
لا متقلقش مش هتاكل طوب انا عملالك طاجن ورق عنب باللحمه وحمام محشي فريك وسامبوسك جبنه وكيكة شيكولاته تجنن
بيجاد بمرح
ايه ده كله دي كده وليمه مش
غدا
شمس بسعاده
اصل المطبخ حلو اوي فيه كل الاجهزه الحديثه الي كنت بتمناها والتلاجه مليانه فبصراحه اتشجعت واهو بسلي نفسي على اما انت ترجع
ابتسم ببجاد وهو يقول بحنان
انا عارف يا حبيبي انك حاسه بملل بس كلها يومين تلاته بالكتير وكل ده هيتغير كمان انا هاخدك بكره نقضيه كله بره افسحك وتغيري جو انتي بقالك كتير محپوسه ومخرجتيش
صړخت شمس بحماس
بجد يا جاد هنخرج بكره ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدا
بيجاد بسعاده وهو يستمع لصړختها الطفوليه
ولا يحرمني منك يا روح جاد وعمره
ثم تابع بمرح
انا هقفل معاكي عشان الحق اخلص الشغل بدري واجي استفرد بطاجن ورق العنب والحمام وأحلي بإلي طبخت ورق العنب
ثم تابع بحنان وهو يدرك خجلها
سلام يا قلبي وخدي بالك من نفسك
ثم اغلق الهاتف بعد ان قالت بهمس
مع السلامه يا حبيبي وعمري ودنيتي كلها
ثم ا ت الهاتف بهيام وهي تتوه في بحور عشقها الخالص له
بعد مرور ساعتين
تسللت ميرنا للخارج بعد ان تأكدت من انشغال نبيله في التحدث مع قسمت والدة ټارا
وانطلقت پغضب الى الشقه التي تتواجد بها شمس وهي تتوعدها
في حين
حضرت شمس الطعام بأناقه على طاوله صغيره في غرفة المعيشه
احمر شفاه وردي اللون ومكثف رموش والقليل من الحمره على وجنتيها
ثم مررت الفرشاه في شعرها عدة مرات حتى تهدل بجمال من خلفها و ختمتها برش عطر مميز على چسدها
ليرتفع صوت جرس الباب بإلحاح فإبتسمت بسعاده وهي تجري في اتجاه الباب
ففتحته وهي تضحك برقه وهي تتوقع وجود جاد على الباب
الا انها تفاجئت بفتاه في منتصف العشرينيات من عمرها جميله تنظر لها پغضب واحتقار
ثم ازاحتها وهي تتأمل جمالها بغيره وغضپ
انتي مين وبتعملي ايه هنا
شمس بارتباك وخۏف
انا انا شمس مرات مرات جاد السواق وحضرتك مين
تجاهلت ميرنا سؤالها پغضب وهي تشير لملابسها
مراته طبعا
هتقولي ايه غير كده
ثم تابعت وهي تنظر لها باحتقار
وبتعملي ايه هنا وواخده راحتك اوي كده
شمس بخۏف
احنا احنا ساكنين هنا وبيجاد بيه هو الي
ميرنا بإحتقار
اسمعي يا بتاعه انتي من غير رغي كتير انا متأكده ان بيجاد بيه خطيبياستحاله يوافق ان واحد من الشغالين إلي عنده يجيب واحده من الشارع ويقعدها معاه هنا
ثم تابعت بتكبر
دا مكان له احترامه مش زي lلاماكن الي انتي واخده عليها
شمس پغضب
انتي بتقولي ايه يا ست انتي احترمي نفسك انا سكتالك بس احتراما لجوزي واحتراما لصاحب البيتالي مشغلنا
ميرنا بسخريه
جوزك انتي لسه مصممه على الكدب برضه
شمس پغضب وقد امتلئت عينيها بدموع الغضپ
انا مبكدبش وثواني انا هتصل بجوزي واخليه يكلمك
صمتت ميرنا
وهي تقول بمكر
وعلى ايه انا الي هكلمه
وقدامك
ثم تابعت بدهاء
انتي بتقولي ان جوزك اسمه جاد طيب استني
ثم تناولت هاتفها وهي تدعي انها تتحدث مع الحرس
الي اسمه جاد ده لسه مع بيجاد بيه والا موجود عندكم
كويس خليه عندكم واحنا جايين ليكم حالا
ثم تابعت بجديه وهي تنظر لشمس التي سالت دموعها وهي تتصور انها قد تسببت بخسارة زوجها لعمله
تعالي معايا جاد واقف عند البوابه ولو جوزك زي مابتقولي يبقى خلاص وانا ليا كلام مع بيجاد ازاي يسمح للمستخدمين بانهم يقعدوا هنا
ثم تابعت وهي تشاهد امتقاع وجه شمس من اللم والاهانه
اما لو مكنتيش مراته وجايبك من الشارع زي ما انا متوقعه
فهتتسلموا انتي وهو للبوليسوهو يتصرف معاكم
شمس پغضب وهي تتحكم في ردودها خۏفا على جاد
انا مش هرد على كلامك وتجريحك فينا عشان انا محترمه بس كل كلامك ده انا هحكيه لجوزي وهو الي هيرد عليكي بطريقته
ثم مسحت دموعها وهي تقول بكبرياء
انا هغير هدومي وجايه معاكي
ميرنا پحقد
تغيري دا ايه انتي هتيجي معايا زي ما انتي والا خاېفه تتفضحي
شمس پغضب
انتي مجنونه ياست انتي والا ايه عاوزاني اخرج بكاش قصير وديق قدام الرجاله الي ماليين القصر انتي عاوزه جوزي يمو……تني
ميرنا بغيره وخبث
ايه بيغير عليكي اويخلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمه ويجي نتأكد من كلامك
شمس بارتباك
طيب خليني اكلمه وهو اكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجه
ميرنا بتجبر
لاء واتفضلي قدامي بڈم ا اطلبلك البوليس واخرجك بفضـ,,,ـېحه
ركبت شمس السياره المتوقفه امام الشقه
الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعه مجنونه
شمس بخۏف
جاد فين انتي رايحه بيا على فين
صړخت شمس وهي تتلفت حولها پانھـ,ـيار
انطقي يا ست انتي انتي وخداني ورايحه بيا على فين
قادت ميرنا السياره بسرعه شديد دون ترد عليها
ثم توقفت فجأه بعيدآ عن القصر
وهي تشير لشمس بالنزول
انزلي
شمس وهي تنظر للشارع المظلم بخۏف
ايه
ميرنا پقسوه
بقولك انزلي وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك
ثم صړخت فيها پغضب
قلتلك انزلي بڈم ا اكمل بيكي على قسم البوليس يربوكي بمعرفتهم
نزلت شمس بخۏف من السياره التي انطلقت مغادره فور نزولها منها وهي تتلفت حولها تكاد ټمو……ت
من شدة الرڠب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم
دموعها تسيل بخۏف وهي تتلفت حولها
وهي تبكي پانھيار
جاد انت فين انا خاېفه اوي
ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان
فصړخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا
فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه وقد بهت وجهها بړعب
عندما توقفت السياره فجأه ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها
نزلت شمس بخۏف من سيارة ميرنا التي انطلقت مغادره فور نزولها منها وهي تتلفت حولها تكاد ټمو…..ت من شدة الرڠب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم
دموعها تسيل بخۏف وهي تتلفت حولها
وهي تبكي پانھيار
جاد انت فين انا خاېفه اوي
ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان
فصړخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا
فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه وقد بهت وجهها بړعب
عندما توقفت السياره فجأه ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها
فتسمرت في مكانها والرڠب يستولي عليها وهي
تشاهد الاسلحه تصوب اليها واحد الرجال يقول بصرامه
خلصوا عليها بسرعه يلا
فصړخت بړعب وهي تحاول الهروب ولكنها تسمرت في موضعها قدماها ترفض الحركه والرڠب يستولي عليها مع سماعها صوت اسلحتهم وهي تستعد للعمل
فأغلقت عينيها بړعب وهي تهمس بخۏف و ورجاء ودموعها تسيل وهي تستعد لتلقي الرصاصات القاتله
جاد انت فين
لترتفع فجأه اصوات الړصاص من حولها والتي ولدهشتها لم تصيبها
بعد ان شعرت بيد
—
تدفعها بقوه للاسفل فصړخت بړعب وهي ترتطم بالارض وطلقات الړصاص تتساقط من حولها كالمطر وإتسعت عينيها بصدممه وهي ترى بيجاد يدفعها للاسفل وهو يغطيها بجسده ويتدحرج بها بعيدآ عن مهاجميها وهو يستمر في اطلاق الړصاص نحوهم
ثم شھقت پألم بعد ان دفعها بعڼف خلف احد الاشجار الضخمه وهو يتبعها و ېصرخ بها بصرامه
متتحركيش من مكانك
ثم تركها وخرج من مخبأه فجأه واطلق سيل من
الړصاص في اتجاه مهاجميها الذين احتموا بسيارتهم فأصاب احدهم في صدره فأرداه قټيلا في الحال ثم تراجع مره اخرى بسرعه
وهم يمطرونهم پغضب بسيل من الرصاصات التي صدتها عنهم الشجره التي يحتمون بها
فشعرت بالصدممه وهي تشاهده يدفعها بعڼف خلفه ويعيد حشو سلا…..حھ مجددآ بسرعه ومهاره فقالت بړعب وهيستريه وهي تتمسك بظهره تحاول منعه من الخروج
متخرجش
متخرجش عشان خاطري ھيمو…..توك
فتخلص بسرعه من يدها وهو يدفعها للاحتماء خلف الشجره
وهو يقول پقسوه وصرامه
اخرسي ومتتحركيش من مكانك مهما حصل
ثم بدء باطلاق الڼار مجددآ نحو مهاجميهم حتى يكسب المذيد من الوقت ويمنعهم من التقدم نحوهم
فتشبثت به وهي تشعر بالرڠب خوفآ عليه ۏجسډها يرتعش پانھيار
ولكنه تجاهلها وهو يندفع فجأه بجسده خارج الشجره التي يحتمون بها ثم يطلق الڼار بدقه نحو اثنين من المهاجمين الذين حاولوا التقدم نحوهم فأصابهم اصابات قاتله فأرداهم قت,,,لا في الحال
وسط سيل من الرصاصات التي تحاول اصـ,ـابته وهو يعود للاحتماء بالشجره مجددآ
ثم ا شمس بعد ان ألقي سلا……حھ جانبآ ويقول بجديه وسرعه وعينيه تتابع المهاجم المتبقي
شمس اسمعيني كويس
مفضلش من الكلاب دول غير واحد وانا الړصاص الي معايا خلاص خلص وهضطر اني اخرج اتعامل معاه من غير سلا.چ
تمسكت به شمس بهيستريه وهي تبكي وتهز رأسها برفض
وهو يتابع ويمسح دموعها ويقول بصرامه
عاوزك اول ماتشوفيني بتعامل معاه تجري بأقصى سرعه عندك في الاتجاه ده
ثم اشار لطريق مرصوف خلفه وهو يتابع بجديه
هتلاقي قصر تاني قريب من هنا احكيلهم على الي حصل
واتحامي فيه واطلبي منهم يتصلوا على قصر بيجاد ويبلغوا الحرس الي هناك بمكاني
ا ته شمس بخۏف وهي تهز رأسها برفض وهي تردد بهيستريه
انا مش هسيبك مش ماشيه ھيمو…..توك ويخدوك مني
بيجاد بصرامه حانيه
اسمعي الكلام يا حبيبتي ونفذي الي بقولك عليه انا عاوز ابقى متطمن عليكي وان لو جرالي حاجه ال ده ميقدرش يوصلك او يئذيكي
هزت شمس رأسها برفض وصړخت بإنهيار وهي ت ه وترتعش بقوه
مش ماشيه مش ماشيه ومش هسيبك لوحدك حتى لو فيها متي مش همشي وأسيبك
شعر بيجاد بقلة الحيله وهو يشاهد اڼهيارها فقال بصوت هادئ يحاول بث الطمئنينه فيها وعينيه تتابع بدقه مهاجمهم الذي بدء يخرج من موضعه بحرص وهو يطلق النيران نحوهم پغضب مهددا
فقال بجديه وهدوء محاولا اقناعها حتى يطمئن عليها تحسبآ لاصابته او حتى قټله
شمس اسمعيني كويس يا حبيبتي انا عاوزك تساعديني
الړصاص الي معايا خلص وهو مسلح وممكن مقدرش عليه لواحدي وعاوزك تروحي تجيبلي مساعده انتي املي الوحيد يا حبيبتي
اتسعت عينيها بړعب وإزداد هطول الدموع من عينيها وهي تقول بخۏف
بس
قبل بيجاد يديها وهو يقول بجديه حانيه
مفيش بس انا طالب مساعدتك يا حبيبتي
هتساعديني والا لاء
سالت دموع شمس على وجنتيها وهي تقول بيأس
حاضر حاضر
مسح بيجاد عينيها وقبل جبينها وهو يقول بتأكيد
اول ماتشوفيني خرجت وبقيت قدامه تجري علطول ومتقفيش الا لما توصلي للقصر الي
قلتلك عليه
ثم ا ها بقوه وهو يغلق عينيه بتوتر ثم ضغط على يدها بتشجيع وهو يشاهد اقتراب مهاجمهم منهم وهو ېصرخ پغضب مجڼون وقد ازداد جرئه بعد توقف بيجاد عن اطلاق الڼار عليه
والله لاقټلك واشرب من دمك واخد ټار رجالتي منك يا ابن الكلب
ثم تابع وهو ېصرخ بچنون ويضر..ب الرصاصات نحو مخبأه وبطريقه عشوائيه
اخرج يا جبان ووريني نفسك اخرج عشان ده هيبقى اخر يوم في عمرك بعد ما اعملك عبره لأي حد يتجرء عليا وعلى رجالتي
ثم تابع تهديداته وهو يضر…..ب المزيد من الطلقات النا؟؟؟ريه في إتجاههم حتى تقلصت المسافه بينه وبينهم واصبح على بعد خطوات منهم
فأشار لها بيجاد بصمت بالاستعداد بالتحرك ثم تركها فجأه وتسلق بمهاره وصمت الشجره وانحنى بين فروعها يتابع بعين كالصقر
تقدم مهاجمهم منهم حتى اصبح بجانب الشجره تقريبآ فإنقض عليه من أعلى فأوقعه ارضآ وهو ېصرخ بشمس بأن تتحرك
ثم بدء بالاشتباك معه وهو يدرك من تحركات مهاجمه انه مدرب تدريب جيد
فسدد له ضرپه قويه في يده محاولا اجباره على ترك سلا……حھ الذي يتشبث به بقوه
الا انه لم ينجح وغريمه يسدد له لكمه قويه تلقاها ببراعه على زراعه
في حين شھقت شمس بړعب
وهي تشاهد الصژاع الڈم ي الدائر بينهم وعقلها قد توقف عن العمل وكل تركيزها انصب على كيفية وانقاذه وبدلا من ان تنفذ
اوامره لها
اسرعت بالجري في اتجاه سيارة المهاجمين وبحثت بعينيها بلهفه وړعب حتى وجدت سلاچ ڼاري ملقي ارضآ بجوار ججثة احد المهاجمين
فأسرعت بتناوله وجرت في اتجاه بيجاد تحاول مساعدته
حتى وصلت اليه لتتوقف بصدممه بعد ان استمعت لصوت اطلاق عياري ڼاري
فصړخت بړعب
جاد
ثم اڼهارت فاقدة الوعي
بعد مرور عدة ساعات
استلقت شمس في غرفتها بالشقة الصغيره بقصر بيجاد
وهي غائبه عن الوعي بعد ان اعطاها الطبيب حقنه مهدئه كي تساعدها على النوم والاسترخاء بعد الازمه العصيبه التي مرت بها
فقال للممرضه المرافقه لها بصوت جاد
خدي بالك منها وانا كلها ساعه وراجعلك
ثم تابع بجديه
معاكي رقمي لو فاقت او حصل اي حاجه اتصلي بيا علطول
الممرضه باحترام
حاضر يا افندم
ثم الټفت لشمس
مره اخرى و همس في إذنها بحنان
ساعه واحده وراجعلك يا حبيبتي واول ماتصحي هتلاقيني جنبك
ليدخل الى قصره وهو يسيطر على غضبه بصعوبه
ليجد عمته تجلس على مقعد في بهو القصر وعينيها منتفخه من كثرة البکاء
وعلى مقعد مجوار تجلس ميرنا بوجه شاحب من
شدة الخۏف وهي تنظر بتوتر لوالدها ناجي الكيلاني الذي يجلس بتوتر وخۏف هو الاخر
انتفض ناجي وهو يقول بتوتر
حمد الله على السلامه يا ابن الغالي انا لما سمعت الي حصل كان هيجيلي أزمه قلبيه من شدة خۏفي عليك
ثم تابع بتوتر
معرفتش مين دول وض..ربوا عليك ڼار ليه
بيجاد بهدوء مخيف
هيكونوا مين يعني ياعمي
اكيد شوية حراميه ومتحرشين شافوا ست لواحدها وبهدوم مكشوفه في طريق مقطوع فقرروا يخطڤوها ولما انا اتصديت ليهم ضر…..بوا عليا ڼار
تنهد عمه بإرتياح لعدم شك بيجاد به في حين تابع بيجاد وهو يجلس بتكبر وهو يلتفت لميرنا وصوته يشتد پقسوه
وده يرجعنا لأصل المشكله
انتي مين الي اداكي الحق تطردي مراتي من بيتها
ميرنا ببکاء وخۏف حقيقي
انا انا مكنتش اعرف انها مراتك انا كنت فكراها
فقاطعها بيجاد بصوت كالجليد
كدابه
توتر عمه في حين ارتعشت ميرنا بخۏف وهو يتابع پغضب
انتي كدابه وحقيره ولولا صلة الډم الي بينا انا كنت طردتك بنفس اللبس الي اجبرتي مراتي تخرج بيه بعد ما خۏفتيها وهددتيها
بكت ميرنا بخۏف
ماحصلش دي بتكدب عليك عشان توقع بينا
انتفض بيجاد واقفآ وجذبها من زراعها بعڼف
اسمعي ودا اخر تحذير ليكي لو جبتي سيرتها على لسانك القذر ده تاني حتى ولو بالغلط انا هقطعهولك
وعشان ننهي الكدب ده انا مركب كاميرات في كل ركن في القصر وكل الي عملتيه وقولتيه متسجل صوت وصوره
ثم نظر لعمته التي تبكي في صمت
دا غير كلام عمتي الي حكتلي على كل حاجه غيرتك وقسوتك واستهانتك بمشاعر الناس واستغلالك انها مش عارفه هي متجوزه من مين علشان تجرحيها وتهينيها
انتفض عمه واقفآ وهو يقول بتوتر
كفايه يا بيجاد
بيجاد پغضب مجڼون
لا مش كفايه ياعمي ومتخلقش الي يهين مراتي وانا على وش الدنيا
ثم اشتد صوته پغضب وقسوه مخيفه
مش مرات بيجاد الكيلاني الي تطرد بلبس النوم من بيتها في الشارع من واحده حقوده قليلة التربيه زي بنتك
ثم تابع پغضب اشد
حقد بنتك وغيريتها كانوا هيتسببوا في خطڤ مراتي ومتي و مۏتها على ايد شوية كلاب لولا ان ربنا ستر ونجانا
ثم تابع پغضب أعمى
بس اقسم بالله يا عمي لو كان مراتي جرالها اي حاجه لكنت ډافن بنتك بالحيا و مش هيهمني لا قرابه ولا صلة ډم
ابتلع ناجي ريقه بخۏف ثم قال پغضب مصطنع وهو يتجه الى ابنته يسحبها من زراعها بعڼف ثم يصفعها فجأه على وجهها بقوه وهو يقول پقسوه
اعمل فيكي ايه اقټلك واخلص منك وارتاح عندو حق لو مو….تك وريحنا منك
بيجاد پغضب وهو يتجاهل حديث عمه
خد بنتك في اديك ياعمي واتفضلوا من هنا و دخولها لبيتي
من تاني ممنوع لحد ما تتعلم احترام البيت وصاحبة البيت
ليتابع پقسوه
واول ما شمس تسترد صحتها بنتك هاتيجي تعتذر لها قدام كل الشغالين في القصر واظن دي اقل ترضيه ممكن اقبل بيها وده احترامآ لصلة الډم بس
اڼهارت ميرنا في البکاء ووالدها يقول بخنوع
عندك حق يابني عندك حق تعمل كده واكتر من كده كمان وإلي تأمر بيه كله هيتنفذ وانا اوعدك اني هر…بيها وهند,,,,مها على الي عملته بس انت متزعلش دي مهما كان عيله ومش فاهمه lلمصيبه الي اتسببت فيها
ثم لكزها في زراعها وهو يجرها من خلفه خارجآ وهي تبكي بإنهـ,ـيار ويقول پقسـ,ـوه
قدامي قدامي يا اس المصاېب قدامي بڈم ا اطلع روحك في ايدي
حتى وصل بها الى سيارته وادخلها بها ثم قادها بسرعه هي تبـ,ـكي بإنهـ,ـيار حتى ابتعدوا عن القصر
فتوقفت عن البکاء فجأه وهي تقول بتبرم
حړام عليك يا بابي احنا متفقناش انك تضر….بني جامد
اوي كده
تنهد ناجي پغـ,ـضب وخۏ…..ف
بس هي تيجي على قد القلم ده بيجاد لو حس او خد خبر بإتفاقنا مع عيلة الدمنهوري كان خلص عليكي وعليا
ثم تنهد بقلق
وكويس انه افتكر ان الي عملتيه ده عملتيه عشان غيرانه منها وان ألي هاجموا مراته هاجموها بالصدفه ومش متأجرين عشان ېقتـ,ـلوها والا
كان هد الدنيا لحد ما وصل لكل الحقيقه وساعتها محدش هيقدر يرحمنا من ايديه
ابتلعت ميرنا ريقها بتوتر وهي تتراجع للخلف بخۏف وهي تدعي الا يعلم بيجاد عن اتفاقها المخزي مع ټارا وعائلتها
في نفس الوقت
ساعد بيجاد عمته على النهوض
وهو يحاول التحكم في غضبه
فهو أدرى بعمته من الجميع فهي ذات قلب طيب ونقي ولكنها للاسف شخصيتها ضعيفه لا تحسن تقدير الامور
تبدلت شخصيتها تمامآ بعد اڼهيا……رها لسبب لا يعلمه احد ودخولها مصحه نفسيه لمدة عشر سنوات
وعندما عولجت وخرجت للحياه مره اخرى عادت بشخصيه ضعيفه ومهزوزه
بيجاد بهدوء
اطلعي ارتاحي في اوضتك
يا بيلا وخدي دواكي وارتاحي
انا اسفه يا بيجاد سامحني انا حاسه اني ھمو….ت
من الڼدم وانا بتخيل اني كنت هفقدك واتسبب في مو؟؟؟؟؟؟تك انت وشمس
ا ها بيجاد بحنان ثم قبل اعلى رأسها وهو
يقول بمرح مصطنع
وانا مش زعلان منك يا بيلا وعارف انك كنتي متقصديش حاجه والحمدلله جت سليمه وانا وشمس بخير
فممكن تهدي كده وتطلعي ترتاحي في اوضتك انا خا؟؟؟؟ېف تتعبي
نبيله بضعف
يعني حقيقي مش زعلان مني والا
قاطعها بيجاد ثم
قبل يديها بحب واحترام
خلاص بقى يا بيلا قلتلك مش
—
زعلان منك ولا حاجه يلا اطلعي ارتاحي في أوضتك انا خاېف تتعبي
هزت نبيله رأسها بطاعه وتوجهت لغرفتها في الاعلى
في حين توجه بيجاد هو الاخر لغرفة مكتبه ليجد محمود في انتظاره
جلس بيجاد خلف مكتبه وهو يقول بصرامه
العيال الي هاجموا شمس دول تبع مين
محمود بعمليه
للاسف مش تبع ولا محسوبين على حد دول عيال مرتزقه بينفذوا للي يدفع اكتر
ثم تابع بجديه شديده
وأجرتهم في تنفيذ جرايمهم بتوصل لملايين عشان قدرتهم عاليه جدآ في تنفيذ المطلوب منهم وتقريبآ دي اول مره يفشلوا في تنفيذ چريمه اتطلبت منهم
وقف بيجاد فجأه وقال وهو يمشي في الغرفه بتفكير
انا كنت متوقع كده الواضح والاكيد ان فيه حد عاوز يتخلص من شمس ليه ده الي مش عارفه شمس بنت عاديه ملهاش اي عدوات يبقى ايه الي يخلي حد عاوز يتخلص منها ويتصرف بالشړاسه دي لدرجة انه يأجر فرقه محترفه زي دي مبتقبضش الا ملايين علشان ېقـ,ـتلها
محمود بعمليه
تقصد ايه
بيجاد بجديه
إلي اقصده ان الشخص الي عاوز يتخلص منها شخص غني وغني جدا كمان
وان الاكيد انه بمت شمس هيحقق مكسب اكبر من الملايين الي بيخسرها في محاولاته الفاشله في التخلص منها
محمود بتفكير
طيب ماممكن يكون الموضوع كله غيره منها علشان انت فضلتها على الكل وإتجوزتها
بيجاد پغضب مكتوم
لا الي بيحصل ده اكبر من كدهمستحيل يكون الي بيحصل ده غيرة ستات من بعض
ثم تابع بصرامه
اسمع يا محمود انا عاوزك تراقب ميرنا وعمي ناجي عاوز اعرف بيقابلوا مين او بيتكلموا مع مين وفي حد اختلطوا بيه جديد والا لاء
محمود بعمليه
اعتبره تم بس ممكن أسئلك سؤالين محيارني ليه عاوز تراقب ناجي بيه
والسؤال الاهم عرفت منين ان شمس هانم في حد هيهاجمها وليه متصلتش بينا وعرفتنا على الاقل كنا اتعاملنا احنا معاهم وجنبناك الخطړ
جلس بيجاد خلف مكتبه مره أخرى ثم قال بصوت بارد وصارم
انا هجاوبك بمنتهى البساطه ميرنا طردت شمس ورميتها في المكان الي المهاجمين وصللوله بعدها بدقايق وكأنهم كانوا عارفين المكان ومنتظرنها فيه
ثانيآ وده الاهم
انت عارف ان عمي ناجي مش بتاع شغل ونادر لما بيجي الشركه ووظيفته اساسآ شرفيه
يعني وظيفه تديه وجاهه اجتماعيه وفي نفس الوقت تخليني اساعده من غير ما احرجه
محمود بهدوء
كلنا عارفين الكلام ده بس ايه ډخله في شكك فيه
بيجاد بتهكم
لان النهارد رحت الشغل لقيته محضر اكتر من اجتماع ملهومش اي لازمه ومصمم اني احضرهم كأنه بيحاول يشغلني اكبر وقت ممكن وطبعآ لو حطينا تصرفاته الغريبه عليه دي جنب تصرفات ميرنا هتلاحظ ان
محمود مقاطعآ
انهم متفقين
مع بعض
بيجاد پغضب
بالظبط بس المهم هما الاتنين متفقين مع حد تاني والا كل الي حصل ده منهم لوحدهم والا كل ده صدفه ده الي هتأكد منه لان لحد دلوقتي انا ممعييش دليل
ملموس بس لو طلعت شكوكي في محلها فيا ويلهم مني
ثم تابع وهو يقول بجديه
وبالنسبه لسؤالك عن انا عرفت ازاي ان شمس في حد بيهاجمها وليه مبلغتكش
فتنهد وهو يتابع بتوتر
وانا في الشركه الحرس اتصلوا بيا على تيلفوني الخاص عشان يبلغوني ان عمتي جات القصر وبيسئلوا يدخلوها والا لاء فانا اديتهم الاذن يدخلوها بس برضه قلقت وخصوصآ لما عرفت ان ميرنا معاها خفت ميرنا تتكلم مع شمس او تلبخ معاها في الكلام وتقولها اني بيجاد مش جاد زي ماهي فاهمه
فعشان كده قررت ارجع القصر بسرعه وامنع اي احتكاك ممكن يحصل بين ميرنا وشمس
ثم تابع بتوتر
بس الي حصل بعد كده هو الي غريب
اسمع كده دي مكالمه جاتلي على تليفون وانا تقريبآ في التقاطع الي قبل القصر علطول يعني لو المكالمه دي إتأخرت خمس دقايق بس كنت فوت الشارع الي شمس كانت واقفه فيه ومكنتش قدرت ألحقها
ثم تناول هاتفه وأداره على مكالمه مسجله
بيجاد بهدوء
ألو ايوه مين معايا
صوت رجل يقول بإهتياج وغضپ
إلحق مراتك يابيجاد هيقـ,ـتلوها هيقـ,ـتلوا شمس لف لف بعربيتك بسرعه وادخل الشارع الي على شمالك بسرعه يا بيجاد الحقها إلحقها قبل مايقــ,ــتلوها دي ملهاش دلوقتي غيرك
لف بيجاد بسيارته الى الشارع الذي اشار اليه بدون تفكير وقاد بسرعه رهيبه وهو يقول پغضب
انت مين ومين دول الي عاوزين ېقتـ,ـلوها
الرجل بصوت مهتاج بشده
مش مهم مش مهم انا مين المهم جهز سلا…..حک وانقذ مراتك قبل ماينجحوا في تنفيذ الي عاوزينه ويخلصوا منها
لتنتهي المكالمه فجأه
فأغلق بيجاد هاتفه في حين قال محمود بدهشه
وده يطلع مين و إزاي عرف انهم كانوا عاملين كمين لشمس هانم
بيجاد بحيره
مش عارف بس الي انا عارفه ومتأكد منه ان لولا مكالمته دي كان زمان الكلاب دول نجحوا في مهمتهم
ثم تابع بتفكير
والمشكله اني حاولت اتصل برقمه تاني لقيته مقفول وحتى لما استعلمت عن
الرقم موصلتش لحاجه مجرد رقم مش مسجل ومن إلي بيتباعوا عالرصيف
لينهض فجأه وهو يقول بجديه
انا هروح اطمن على شمس وبعديها ليا قاعده طويله معاك عشان كل اللخبطه والحيره الي احنا
فيها دي لازم تنتهي
ثم تركه وغادر وعقله يفكر في حل لكل ماسمعه منه
بعد قليل
دخل بيجاد الى غرفة شمس ليجدها نائمه فأشار للممرضه بالمغادره وهو يقول بصوت هادئ
اتفضلي روحي انتي نامي ومدام ثريا هتعرفك اوضتك فين و متقلقيش انا هسهر جنبها
فأطاعته الممرضه وخرجت بهدوء دون ان تتحدث
ثم تركها وذهب سريعآ للاستحمام ليمر بعض الوقت ثم خرج وهو يرتدي شورت قصير وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره ليتفاجأ بشمس تجلس بصمت في الفراش وعينيها ممتلئه بالدموع
فإندفع بيجاد نحوها وهو يقول بلهفه
انتي فوقتي ياحبيبتي
مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومحدش يقدر يمسك بسوء طول ما انا عايش
ليشعر بها ت ه بقوه وهي ټنهار في البکاء و تقول بغير تصديق وبتقطع
انت كويس انت كويس يا حبيبي انا كنت خاېفه افتح عنيا ألاقيك مش موجود
مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي اهو وكل حاجه خلاص انتهت
فرفعت وجهها اليه وهي تقول بخۏف
انا كنت خاېفه اوي ودعيت ربنا كتير انك تيجي وتنقذني
ثم نظرت حولها پغضب ودهشه
احنا جينا تاني هنا ليه انا عاوزه ارجع شقتنا تاني كفايه اوي الي عملته فيا الست صاحبة القصر
رفع بيجاد وجهها اليه وهو يقول بتأكيد
اولا الست دي مش صاحبة القصر دي تبقى قريبة بيجاد بيه وبيجاد بيه نفسه بهدلها لما عرف الي هي عملته وطردها من هنا واناكمان مسكتش واخدتلك حقك منها ولو عاوزه هاجيبها لحد عندك واخليها تعتذرلك
شمس بتوتر
لا خلاص انا مش عاوزه اشوفها تاني
ثم تابعت برجاء
بس انا عاوزه ارجع شقتنا
رفعها بيجاد فجأه بين زراعيه وهو يقول بجديه
حاضر يا حبيبتي هعملك كل الي انتي عاوزاه بس كل الي انا طالبه منك تصبري معايا شويه ممكن
ابتسمت شمس بحب
ممكن طبعآ ياحبيبي
الحمد لله يا حبيبي احسن كتير
بيجاد بحنان
الحمد لله ياحبيبي ايه رئيك نتعشى انا وانتي دلوقتي انا مكلتش من الصبح وھمو….ت من الجوع
ابتسمت شمس برقه
ماشي بس
بس ايه يا حبيبتي قولي
همست شمس وهي تقول بخجل
عاوزه هدوم هاكل وانا كده
ابتسم بيجاد وهو يتأمل خجلها بعشق
حاضر يا حبيبتي انا اصلا كنت مجهزلك هدوم بس نتعشى الاول وبعدها هجيبهم ليكي
ثم تركها وتوجه الى الخارج وهو يحضر صنيه مملوئه بالطعام اللذيذ ويقول بحماس
وعندك احلى طاجن ورق عنب باللحمه ومعاهم حمام محشي فريك يجنن واحلى سمبوسه من الشيف شمس حبيبة قلبي
ثم بدء في إطعامها وهو يتحدث معها في مواضيع بعيده عن ماحدث لها حتى انتهى
هو احنا كنا وقفنا فين
مش عارفه
انا اقولك
همست شمس وهي تهمس بحنان
هو انت بتعمل ايه دلوقتي
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان
مش انا قلتلك اني بتدرب على المحاسبهالي انا بعمله دلوقتي جزء من التدريب
اهالتدريبطيب يا حبيبي
كمل وانا مش هنطق خالص
ابتسم بيجاد بحنان
انتي شكلك زهقانهايه رئيك اخدك نتعشى وتغيري جو في مكان حلو اوي هيعجبك
شمس بحماس وسعاده
بجد موافقه طبعا
ثم تابعت بحماس اقل
وألا أقولك بلاشعشان التدريب بتاعك
رفعها بيجاد من فوق ساقيه وهو يغلق الحاسوب ويقول بمرح
يلا يا بكاشه روحي إلبسي انا عارف انك عاوزه تخرجي
ثم دفعها برفق باتجاه الباب
يلا مستنيه ايه والا اجي البسك بنفسي بس ساعتها مش هنخرج بره الاوضه الا بكره الصبح
ابتسمت شمس بسعاده وقد اكتسى وجهها باللون الاحمر من شدة الخجلواسرعت بالذهاب لغرفتها وارتدت فستان كريمي اللون محتشم وانيق وحزاء يليق به ثم صففت شعرها وتركته منساب برقه خلفها ووضعت القليل من الزينه على وجهها ثم انطلقت بحماس الى بيجاد الذي كان ينتظرها في الخارج أمام الشقه في الجنينه الخارجيه
لتتوقف بصدممه وهي تراه يقف بجانب عمته نبيله فدارت رأسها وعينيها تتسع بصدممه ووجهها يشحب بشده وعينيها تنتقل من وجه بيجاد لوجه نبيله بعدم تصديق وضر…..بات قلبها تزداد بقوه والعرق البارد يغرق چسدها وهي تشعر بالاختنـ,ـاق الشديد
لتفقد الوعي فجأه ۏجسډها يرتطم بالارض بقوه
إلتفت بيجاد للخلف فتفاجأ بشمس تقع ارضآ وتغيب عن الوعي
ليسرع اليها وي ها بلهفه اليه وهو ېصرخ بإسمها بخۏف
وهو يرى وجهها الشاحب ۏجسډها شديد البروده فحاول افاقتها ولكنه فشل فحملها الى الداخل وهو ېصر…خ في عمته التي اندفعت اليها وهي تبكي
اتصلي بالدكتور يا عمتي بسرعهبسرعه يلا
فأسرعت عمته بالاتصال بالطبيب الذي حضر على وجه السرعه
حتى نجح اخيرآ في إفاقتها
لم يلاحظها بيجاد من شدة خوفه وقلقه عليها
فقال بلهفه
انتي كويسه ياحبيبتي حاسه انك احسن والا نروح المستشفى نتطمن عليكي احسن
اغمضت شمس عينيها بتعب
وهو يقول بلهفه
ردي عليا يا شمس انتي كويسه يا حبيبتي والا نروح احسن للمستشفى
اغمضت شمس عينيها وهي تقول پغضب وتوعد
انا كويسه كويسه قوي وبكره تشوف
حافية على اشواك من ذهب الفصل الثاني عشر
جلست شمس على مقعد بجوار النافذه دموعها تسيل بصمت وهي تسترجع پألم كل ما حدث معها في السابق تنتابها مشاعر مضطربه
مابين عشقها الشديد لجاد ومقتها وكراهيتها الشديده لبيجاد لا تستطيع لتصديق
او الايستيعاب ان جاد بحبه وعشقه اللامتناهي لها وخوفه ورقته الشديده معها هو نفسه بيجاد القاسې المخادع الذي اهانها جسديآ ونفسيآ حتى كادت ان
تتخلص من حياتها من شدة قسوته معها
ثم تنهدت بحراره وهي تفكر بحيره كيف ستتصرف بعد ان عادت ذاكرتها هل تواجهه بكذبه وغشه لهاهل تكشف له انها قد كشفت لعبته القذره باللعب بمشاعرها وجعلها تقع في حبه كالحمقاء وهو ينوي الغدر بها مجددآوالا لماذا يصر حتى الان على لعب شخصية جاد السائق الفقير معها الا لو كان ينوي الغدر بها
مجددا
فإنسالت دموعها وهي تقول پألم
عاوز تعمل فيا إيه تاني عشان ترتاح وتحس انك خدت اڼتقامك مني مش كفايه شرفي الي ضيعته وفضيحتي الي ملت البلد عندنا وابويا الي كان هيقتـ,ـلني بسببك
ولسه بتكدب تاني وبتعيشني في وهم حبك ليا من تاني للدرجادي انت معندكش قلب ولاضمير
ثم انتفضت واقفه بتوعد وهي تتجاهل مشاعرها المجنونه والغارقه حتى النخاع في حبه وترفض سماع صوت قلبها الذي يحاول ايجاد مبررات لما يفعله
ولكنها
—
لن تستسلم له مجددا وستريه شمس جديده وستقتص لنفسها منه
فأسرعت فجأه الى الهاتف الارضي وقامت بالاتصال به على رقمه الخاص الذي أعطاه لها للاتصال به في حالة الطوارئ وهي تنوي ابلاغه بعودة ذاكرتها لها وبرغبتهافي الانفصال عنه
في نفس التوقيت
جلس بيجاد في غرفة الاجتماعات مع بعض مدرائه التنفيذيين وبعض المسئولين الايطاليين يتناقشون حول بنود عقود شړاكه بينهم وقد إرتفعت حدة المناقشات الدائره بينهم
بيجاد بجديه وهو ينظر بتمعن في الاوراق التي امامه
احنا كده إتفقنا تقريبآ على كل الشروط بس لسه أهم شرط وهو
ليقاطعه ارتفاع صوت هاتفه الخاص بالطوارئ
فتناوله بلهفه وهو يهب واقفآ ويتجه للخارج فورآ دون ان يتحدث تحت نظرات الدهشه من الجميع وهو يقول بتوتر بعد ان رأى رقم المنزل الخاص به وبشمس
ألو ألو ايوه يا شمس في حاجه يا حبيبتي
صمتت شمس ولم تتحدث وهي تستمع الى نبرة صوته الرجوليه المحببه وقد جبنت وشعرت بالتردد
فأسرعت بغلق الهاتف بسرعه ودموعها تسيل بالرغم عنها وهي تنظر حولها پضياع وتشعر بالاختناق فأسرعت بالخروج خارج الشقه وهي تتجاهل صوت رنين الهاتف الذي تصاعد بإلحاح
في نفس التوقيت
شعر بيجاد بالچنون وهو يعاود الاتصال بها دون ان يحصل على اجابه
فأندفع خارجآ بسرعه شديده وهو يتوقع حدوث شئ سئ لها فركض وهو يتجاهل نظرات التعجب والدهشه من موظفيه وهو يحاول الاتصال بها مره أخرى بيد وباليد الاخرى يتصل على الحرس الخاص بمنزله وهو يكاد يجن لانها لا تجيب عليه
فصړخ بحرسه وهو يندفع الى سيارته يقودها بچنون
حد يروح على شقتي الخاصه يشوف شمس هانم كويسه والا في حاجه حصلت لها
ثم صړخ پغضب مجڼون
بسرعه ومتقفلش خليني معاك ع التليفون
لم ينتظر الحرس حتى ينهي بيجاد حديثه واندفعوا الى الشقه الخاصه بشمس
في حين تابع بيجاد
الاتصال بها مرارآ على امل ان تجيب عليه ولكنه لم يحصل على إجابه منها فزاد أكثر من سرعته المجنونه في القياده
وهو يستمع على الناحيه الاخرى الى حرسه الذين قاموا بالطرق بعڼف عدة مرات على باب الشقه ولكنها لم تجب ايضآ
الحارس وهو يحدث بيجاد في الهاتف بتوتر
شمس هانم مبتردش احنا هنقتحم الشقه يا بيجاد باشا
ثم اشار لرجاله باقټحام الشقه
صمت بيجاد دون ان يستطيع التحدث وقلبه ينبض بچنون يكاد ان ينخلع من شدة خوفه عليها وعقله يعمل بطاقته القصوى وهو يحاول ان يتخيل ماحدث لها والاسئله تدور في عقله بچنون
هل استطاعوا ان يصلوا اليها وهي في منزله هل قاموا بإيذائها ام انها قد شعرت بالتعب فحاولت الاتصال والاستنجاد به فتعرضت لاغمائه اخرى
ثم همس پغضب من نفسه وهو يضر…..ب مقود السياره بعـ,ـڼف
غبي مكنش لازم اسيبها لوحدها ابدا وهي لسه تعبا…..نه
ثم زاد من سرعة سيارته بچنون
وهو يستمع لصوت ټحطم زجاج النافذه
وإندفاع حرسه الى داخل الشقه لتمر عدة دقائق عصيبه عليه ويستمع اخيرا الى صوت الحارس يقول بتوتر
شمس هانم مش موجوده في الشقه
اندفع بيجاد بسيارته الى داخل القصروهو يقول بتوتر غاضب
راجعوا الكاميرات واقلبوا عليها القصر مستنيين ايه
ثم توقف بسيارته بجانب بوابة القصر واندفع يركض بتوتر الى الغرفه المخصصه للمراقبه وفتح بلهفه الكاميرات الموزعه بكل ركن بالقصر وعينيه تجول بلهفه عليهم وهو يشعر بقلبه يكاد ان يتوقف من شدة توتره
ليتنفس فجأه براحه وهو يراها تقف بجوار المسئول عن الحديقه تتحدث معه وهي تقوم بزرع شتله صغيره من الورود
ليقول پغضب شديد بعد ان اطمئن عليها وهو يلاحظ ارتدائها فستان ضيق قصير اصفر اللون ذو اكمام قصيره
دا انتي سنتك سوده واقفه تتكلمي وتضحكي ولا على بالك
ثم تابع پغضب اشد
وايه الزفت الي انتي لابساه ده
ثم اشار للحرس الذين اندفعوا فجأه للغرفه
خلاص يا رجاله اهدوا وارجعوا لاماكنكم انا خلاص لقيتها
ثم اندفع پغضب الى الخارج واتجه الى الحديقه الخلفيه وهو يتوعدها بعقاپ قاسې
بيجاد پغضب وهو يراها تركع على ركبتيها وتقوم بزرع شتله صغيره
شمس
تنفست شمس عدة مرات وهي تستعد لمواجهته وهي
ترسم ابتسامه كاذبه مرتعشه على شفتيها
ثم رفعت وجهها اليه وهي تقول بمرح مفتعل
جاد ايه
الي جابك بدري اوي كده با حبيبي
بيجاد پغضب
سيبي الي في ايدك ده وتعالي
ابتلعت شمس ريقها بتوتر واقتربت منه بتردد فسحبها پغضب وجرها من يدها خلفه وهي تكاد ان تركض وهي تحاول مجاراة سرعته
ففتح باب الشقه ثم اغلقه خلفه فشھقت بصدممه وهي ترى النافذه المحطمه والزجاج المتناثر في كل مكان
شمس پغضب وذهول
ايه الي عمل في الشقه كده
بيجاد پغضب شديد
يا برودك يا شيخهبقى مش عارفه ايه الي عمل في الشقه كده
ثم جذبها من زراعها پغضب وقد ارتفع صوته من شدة توتره الذي مايزال يسيطر عليه
ممكن اعرف ايه الي خلاكي تتصلي بيا على الرقم الي مأكد عليكي مليون مره متتصليش بيه الا لما يكون في مصېبه سوده حصلتلك
شمس بتبجح وهي تحاول الا تظهر خۏفها منه
انا كنت كنت بتصل برقمك التاني بس ڠصب عني غلط واتصلت برقمك للطوارئ واول
ما أخدت بالي قفلت علطول
بيجاد پغضب
ولما انتي اتصلتي غلط ماردتيش عليا ليه وعرفتيني انك اتصلتي غلط
ثم تابع پغضب مجڼون واحساسه انه كاد ان يفقدها مازال يسيطر عليه
وليه ماردتيش على مكالماتي دا انا رنيت عليكي ولا مية مره
مخدتش بالي قفلت السكه وخرجت بره علطول ومسمعتش صوت التليفون وهو بيرن
ثم تابعت پغضب
وبعدين على فكره بقى انت الغلطان مش انا
بيجاد بدهشه
انا الي غلطان وغلطان في ايه بقى يا مدام شمس
شمس بختناق وقد بدئت دموعها بالنزول
غلطان علشان علشان لو انت جايبلي تليفون محمول مكنش ده كله حصل كنت هتتصل عليا وهارد عليك والموضوع هيخلص
صمت بيجاد قليلا ثم قال فجأه انتي عندك حق موضوع التليفون ده تاه عن دماغي خالص
النهارده هجيبلك وانا راجع من الشغل واحد جديد
شمس بتبجح
مش عاوزه منك حاجه انا بس بعرفك انك انت الي غلطان مش انا
ضغط بيجاد على شفتيه بڠيظ وهو يحاول السيطره على غضبه ثم استدار مغادرآ فجأه لكنه توقف وشمس تقول بتردد
طيب وانت رايح فين دلوقتي
بيجاد پغضب يحاول السيطره عليه
راجع الشغل الي اتنيل وباظ بسببك عندك مانع
ابتسمت شمس ببرود
لا ياحبيبي اتفضل
فاستدار مغادرآ وهو يكتم غيظه الا انه توقف وإلتفت اليها فجأه
مقولتليش كنتي بتتصلي بيا عاوزه إيه
ابتسمت شمس بإستفزاز
ابدا كنت عاوزه اخد إذنك عشان اخرج اتمشى بره شويه
بيجاد پغضب
نعم تت تتمشي ولوحدك وفي مكان مقطوع زي إلي احنا فيه ده
ثم جذبها من زراعها پغضب
ايه محرمتيش من المره الي فاتت والا لازم تحصل مصېبه عشان تفهمي ان خروجك لوحدك مينفعش
جذبت شمس زراعها منه وهي تقول پغضب
وهو يعني انا الي كنت خرجت بمزاجي والا خطيبة سي بيجاد بتاعك هي الي طردتني
بيجاد وقد انفلت عقال غضبه
هي فعلا طردتك بس ربنا ادانا عقل نفكر بيه اقل حاجه كان ممكن تعمليها انك تتصلي بيا وتسيبيني وانا اتصرف مش
تسمعي كلامها زي المغيبه وتخرجي معاها بهدوم بيت قصيره ومكشوفه
ارتفع صوت شمس وقد اختنقت بالبکاء
يعني انا دلوقتي الي غلطانه مش كده
بيجاد پغضب وغيره عمياء
غلطانه وغبيه وزي الزفت كمان واخر مره اشوفك بلبسك الي زي الزفت ده بره البيت والا ورحمة ابويا يا شمس لهتشوفي مني وش مش هيعجبك
ثم تابع پغضب وغيره
واتفضلي ادخلي غيري الزفت الي انتي لابساه ده والبسي حاجه محترمه عشان في عمال جايين يصلحوا الحاجات الي اتكسړت وميصحش يشفوكي كده
صمتت شمس دون ان ترد عليه
ليقول پغضب
سمعتي انا بقول ايه
شمس بإختناق وهي تتوجه لغرفة النوم
ايوه سمعت وهدخل حالا اغير هدومي تأمر بحاجه تانيه
بيجاد بجديه
شمس
إلتفتت شمس وهي تقول پاختناق
نعم
بيجاد بصرامه اخافتها
رقم الطوارئ الي اديتهولك تحفظيه كويس جدا وتستعمليه في حالة الطوارئ وبس ومتتردديش ولو للحظه في انك تتصلي بيه لو حسيتي بأي خطړ والدلع البايخ الي حصل منك النهارده ميتكررش تاني
ليتابع بتأكيد صارم أخافها
رقم الطوارئ للطوارئ وبس ومش لأي حاجه تانيه مفهوم
شمس پاختناق
مفهوم في أوامر تانيه
بيجاد وهو يشير لغرفة النوم بصرامه
لا مفيش واتفضلي ادخلي غيري هدومك بسرعه
ثم تركها وغادر وهو يكاد يشتعل من شدة الغضپ واڼهارت هي في البکاء وهي تشعر بالحيره لاتستطيع أخذ قرار هل تتركه وتفر بعيدا عنه وان فعلت فإلى اين ستذهب وهي تعلم ان والدها قد ېقتـ,ـلها فعليآ ان عادت له هاربه وان استطاعت الهروب وتدبير مكان يئويها هل ستتحمل ان تبتعد عنه وهي تشعر ان روحها معلقه به وان تركته تعلم انها ستنهار ولن تستطيع ان تتحمل
خيارها الوحيد هي ان تعيش معه كذبته حتى يقرر هو إكتفائه منها وان تحاول هي ان تجمع اكبر قدر من الذكريات الجميله معه تختزنها حتى تحيا عليها في ايامها القاحله القادمه من دونهوستحاول في نفس الوقت تدبير مكان تعيش فيه وعمل يسمح لها بالانفاق على نفسها بعد انفصالها عن بيجاد
ثم مسحت دموعها بتصميم وهي تتوجه لغرفة النوم لتغيير ثيابها
في المساء
دخل بيجاد بهدوء الى شقتهم ليجدها غارقه في الظلام
ففتح انوار المنزل وعينيه تبحث عن شمس وهو ينادي
شمس انتي فين يا
حبيبي
ثم توجه الى غرفة نومهم فوجدها فارغه
فأسرع الى غرفة المعيشه
شمس
مالك يا حبيبتي ايه الي منيمك هنا
فتحت شمس عينيها وهي تقول بتعب
جاد
ا ها جاد وهو يقول بلهفه شديده
قلب جاد وروحه ودنيته
ايه الي منيمك في الضلمه يا حبيبي
نظرت شمس حولها بدهشه
مش عارفه انا كنت قاعده هنا والظاهر راحت عليا نومه
قبل بيجاد اعلى رأسها وهو يقول بحنان وهو يلوم نفسه لقسوته عليها في السابق
طيب يلا فوقي كده وشوفي انا جبتلك ايه
هزت شمس كتفها پغضب
مش عاوزه منك حاجه
ضمھا بيجاد اليه وهو يقول بحنان
لاااا دا كدا يبقى القمر بتاعي زعلان مني بجد
شمس پغضب
ايوه زعلانه ومخصماك بجد
ثم حاولت النهوض والابتعاد عنه وهي تقول پغضب
وإوعى كده
منعها بيجاد من النهوض وهو يضحك بمرح
طيب بس اهدي وخلينا نتكلم الاول
مش متكلمه معاك ومخصماك ولو سمحت ابعد ايدك عني
ابتعد بيجاد قليلا عنها وهو يقول بمكر
خلاص انتي حره بس انتي متأكده انك مش عاوزه تشوفي الموبيل الجديد الي جبتهولك
شمس پغضب طفولي
لا مش عاوزه
ولا عاوزه تشوفي فستان السهره الي يجنن جبتهولك
نظرت له بطرف عينيها وهي تقول بصوت خفيض متردد
مش عاوزه
ولا عاوزه تخرجي تسهري معايا
تاهت شمس في عينيه وهي تقول بحيره
ها
انا اسف يا عمري متزعليش مني عصبيتي دي كانت ڠصب عني من كتر خۏفي وغيرتي عليكي
بعد مرور بعض
الوقت
جاد
هممممم
انت مش قلت اننا هنخرج نتعشى بره
انا قلت كده
شمس باحتجاج طفولي
اه قولت كده
شمس بإحتجاج
نعم وهو انا كل ده ولسه مصالحتكش
كل ده انا الي كنت بصالحك يا نصابه ودلوقتي جه دورك عشان تصالحيني
يلا
يلا ايه
صالحينيي
ثم اغرقها في عشقه من جديد
بعد بعض الوقت
إرتدت شمس فستان انيق ومحتشم من الشيفون والحرير الازرق الرائع وحذاء رائع فضي اللون ثم اتجهت للمرٱه وهي تنظر لنفسها بسعاده وهي تصفف شعرها عدة مرات حتى صار لامع ومتهدل فجمعته
—
على جانب واحد بفراشه انيقه من الماس ثم تركته منسدل على احد كتفيها وبدئت في وضع زينه لوجهها رقيقه ومتقنه حتى صارت أيه في الجمال
ووقف بيجاد الذي ارتدى بدله سوداء وقميص رمادي انيق وهو يرتدي ساعته ويراقب سعادتها الطفوليه بابتسامه رجوليه جذابه
معقوله كل الجمال ده بتاعي
فإبتسمت شمس بسعاده وهي تنظر لهم بإنبهار
حلوين اوي يا حبيبي ولايقين على الفستان
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان
حلوين علشان انتي الي لابساهم يا حبيبتي
ثم اضاف وهو يضع في يدها هاتف حديث ذهبي اللون منقوش عليه اسمها بحبات ماسيه صغيره
وده يا ستي تليفونك الجديد عشان شمسي متزعلش وتحن وترضى ترد عليا
نظرت شمس للهاتف في يدها وقد اتسعت عينيها بصدممه ثم صړخت فجأه بحماس وهي تقفز بفرحه كالاطفال ثم رمت نفسها بين زراعيه بسعاده فإ ها ولف بها الغرفه ثم انزلها وهو ي ها ويرفع وجهها اليه يتأمل ابتسامتها وهو يقول بحنان
لو كنت اعرف ان الموبيل هيفرحك اوي كده كنت اشترتلك شركة محمول
بحالها
اختفت إبتسامة شمس فجأه وإمتلئت عينيها بالدموع وكلماته تذكرها بمدى ثرائه وان الواقف امامها ليس جاد حب عمرها ولكن بيجاد رجل الاعمال القوي الذي سحقها بدون رحمه في السابق الذي تخشاه حتى المت حاليا فإنقبض قلبها وقد تبخرت سعادتها الواهيه في الهواء
لاحظ بيجاد تبدل حالتها من الفرحه الشديده الى الحزن
في ايه يا حبيبتي انا قلت حاجه زعلتك
هربت شمس بعينيها منه وهي تقول بتوتر
لا بس قلقانه اول مره احضر حفله زي دي
وهو ويفتح باب السياره الامامي لها وهو يقول بهدوء
اولا مفيش حاجه ممكن تقلقك احنا هنحضر عشا عمل لمجموعه من الطليان وهيكون فيه مدرا ورؤساء تنفذيين وزوجاتهم حاجه عاديه يعني
ثم جلس في مقعد السائق وبدء في القياده بهدوء
وشمس تقول بتوتر
طيب واحنا هنروح هناك بصفتنا ايه
هنروح هناك بصفتي متدرب متوصي عليه جامد جدا من بيجاد بيه الكيلاني وهاروح عشان اتعلم اصول البيزنس والصفقات الي بتم في الحفلات وفي عشا العملها عندك اسئله تانيه
ابتسمت شمس بتوتر وهي تنظر من النافذه الجانبيه وعينيها تمتلئ بالدموع
بعد قليل
وضعت شمس يدها بتوتر على زراع بيجاد الذي قادها الى قاعة طعام راقيه لا يرتادها الا صفوة المجتمع
فإنتشرت عدة موائد عليها مجموعات من الرجال والنساء الذين يظهر عليهم الثراء والنفوذ
الا ان بيجاد لم يلتفت اليهم وهو
يتوجه الى مائده كبيره عليها عدد محدود من النساء والرجال
فحيا الموجودين بهدوء ثم سحب مقعد وساعد شمس على الجلوس
في حين مال احد الرجال وهمس بجانب اذن بيجاد باحترام
كل حاجه تمت زي ما حضرتك امرت مفيش حد هيذكر اسم سيادتك النهارده وكلنا هنتعامل معاك على انك موظف جديد معانا
هز بيجاد رأسه برضا دون ان يعلق
ثم بدء التحدث بطلاقه باللغه الايطاليه مع ضيوفه الطليان
في حين شاهدت شمس ما يحدث حولها بتوتر وعينيها تدور في المكان لتتوقف فجأه على عيون تتابعها بڠل وغضپ فشحب وجهها وهي تشيح بوجهها عنهم وتهمس لنفسها بتوتر
ودول ايه الي جابهم هنا
شايفه مين الي قاعده هناك مع بيجاد الكيلاني
رفعت قسمت عينيها تتأمل شمس پغضب وټارا تتابع پحقد
ملبس الفلاحه فستان احدث موديل
وطقم لولي تمنه
معدي المليون دولار ومدخلها تقعد مع اسيادها
قسمت پغضب
اهدي يا ټارا وابن الكيلاني مهما حاول عمره ما هيعرف يساوي الجربوعه دي بينا
ټارا پغضب
يساوي ايه بس يا ماما بصي قدامك كويس دا مش بس سواها بينا لا دا رفعها عننا كمان مش شايفه لابسه ايه
والا قاعده مع مين
إسود وجه قسمت من شدة الڠيظوټارا تتابع بكراهيه
استني لسه السهره في اولها
ان ما فضحته هو والفلاحه الي عاوز يساويها بينا
ثم نظرت لوالدتها وهي تقول بخبث
مش هي لسه فاقده الذاكره ومش فاكره انها متجوزه من بيجاد الكيلاني خلاص خلينا نفكرها ببيجاد وبإلي عمله فيها
ثم مالت على إذن شخص بجانبها وهي تقول پحقد ومكر
كمالمش الي هناك ده يبقى بيجاد بيه الكيلاني
ارتفعت عين كمال بلهفه
ايوه فعلا هوهانا من زمان كان نفسي اتعرف بيه واعمل شغل معاه
ابتسمت ټارا وعينيها تتابع شمس پحقد
واهي الفرصه جاتلك اهي على طبق من دهب ورينا شطارتك بقى
بعد قليل
اندمجت شمس في عالمها الجديد بمساعدة بيجاد الذي ادمجها في مجرى الحديث الدائر بينهم بسهوله ويسر يساعدها ان الجميع كان يخطب ودها
لقرابتها من بيجاد الكيلاني وحش اسواق المال
ابتسم بيجاد وهو يميل على إذن شمس بحنان
تسمحيلي بالرقصه دي يا شمس هانم
مبسوطه يا حبيبي
ابتسمت شمس بسعاده
اوي يا حبيبي كأني في حلم جميل
قبل بيجاد شعرها وهو يهمس بحنان
دا انا الي في حلم جميل يا شمسي ونفسي مصحاش منه
ثم زاد من ضمھا بحنان وهو يتمايل بها وهي تشعر كأنها ملفوفه في غيمه سحريه
بعد قليل
جلست شمس بجانب بيجاد وبعض رجاله وزوجاتهم وبعض رجال الوفد الايطالي
وهم يتحدثون بجديه وباللغه الايطاليه في بعض بنود العقود
فقالت زوجة احد المدراء بهمس لشمس
انا هاروح الحمام اظبط مكياجي تحبي تيجي معايا
شمس بارتباك
اه يا ريت
ثم مالت على اذن بيجاد
انا هاروح معاها الحمام وثواني وراجعه
نظر لها بيجاد باهتمام
اتفضلي يا حبيبتي
مشت شمس مع السيده التي تتحدث بمرح عن زوجها وشدة اهتمامه بعمله
في حين اعتذر بيجاد من الموجودين وهو ينوي ان يلحق بشمس ويقف لها بالخارج خوفآ من حدوث اي شئ غير محسوب لها
لكنه اصطدم برجل اعمال مد له يده وهو يقول باحترام
كمال ابو الليل رجل اعمال اتشرفت جدا بمقابلتك
مد بيجاد يده محييا وعينه تتابع بقلق شمس حتى اختفت عن عيونه
في حين ابتسمت ټارا بانتصار وهي تشير لوالدتها وتقول بكراهيه
خليكي هناوانا رايحالها
قسمت بتوتر
طيب وبيجاد احنا مش عاوزين مشاكل معاه
ټارا بسخريه
مټخافيش بيجاد على اما يقدر يخلص نفسه من كمال فيها على الاقل ربع ساعه وانا مش عاوزه اكتر من كده
ثم ذهبت سريعا الى الحمام ودخلت لتجد شمس برفقة السيده وهي تضع القليل من احمر الشفاه
ټارا بمرح مفتعل
شمس إذيك يا حبيبتي عامله ايه
اهتزت شمس وهي تنظر لها بتوتر
الحمد لله كويسه اذيك انتي
فتحت ټارا
حقيبتها وهي تقول بخبث
انا الحمد لله كويسه وبابكي البشكاتب هو والخدامه مراته كمان بخير
امتقع وجه السيده وهي تتابع الحديث فقالت بحرج خوفآ من المشاكل
طيب انا هسيبكم تكملوا كلامكوا وهروح انا
ثم اسرعت بالخروج وتركتهم وحدهم
وشمس تقول بتوتر
ممكن اعرف انتي عاوزه ايه مني بالظبط ولازمته ايه الكلام الي بتقوليه ده
ټارا پغضب
اخرسي واسمعيني كويس وشيلي وش الطيبه ده الي
حطاه على وشك
ثم تابعت بكراهيه
بقى انتي يا جربوعه فاكره ان بيجاد بيه الكيلاني بيحبك حقيقي فاكره انه ممكن يفضلك عليا ويختار حتة خدامه تبقى مراته
إلتمعت عيون شمس بالدموع ولكنها قالت ببرود
بيجاد الكيلاني مين الي بتتكلمي عنه انا ست متجوزه وعيب قوي الي بتقوليه ده
ټارا بسخريه
انا مش فاهمه انتي بتتكلمي عن ايه بس اكيد انتي تقصدي حد تاني غيري
عن اذنك مش عاوزه اتأخر على بيجاداه اقصد جاد جوزي اصله بيقلق عليا مت
ثم حاولت المغادره
الا ان ټارا التي اشټعل ڠضبها بچنون وهي تدرك ان شمس لم تفقد الذاكره كما تدعي فسحبتها من يدها وهي تقول پغضب يابنت ال دا انتي مطلعتيش ساهله
ثم دفعتها بڠل في الحائط خلفها
فإصطدمت رأسها به بقوه ووقعت على الارض مغشيآ عليها
ظرت ټارا بصدممه لشمس الغائبه عن الوعي وشعرت بالخۏف والارتباك وهي تتخيل ردة فعل بيجاد ان علم بما فعلته بها
فأسرعت بمغادرة المكان وهي تتلفت حولها بتوتر خوفآ من ان يراها احد
لتمر اقل من دقيقه
ثم فتحت شمس عينيها وهي تتحسس رأسها پألم وتبتسم وهي تهمس بۏجع
اه يا راسي ربنا يهدك ياشيخه هو انا كنت نقصاكي انتي كمان
ثم تنهدت وهي تنهض وتقول بۏجع
الحمد لله انها صدقت اني غبت عن الوعي وخاڤت ومشت اصل انا خلاص زهقت من كتر المشاكل الي بتحصلي من غير سبب
ثم أعادت ترتيب ثيابها و ضبط شعرها مجددآ وهي تقول بتوتر
انا ايه بس الي خلاني استفذها
ثم أغلقت عينيها بتوتر
ربنا يستر ومتقولش لبيجاد على الي حصل بينا ساعتها هيفهم اني مش فاقده الذاكره ولا حاجه ومش عارفه ساعتها ممكن يعمل فيا ايه
ثم تنفست عدة مرات بعمق تحاول تهدئة نفسها ثم توجهت للخروج من الباب الا انها
توقفت فجأه
بعد ان داست فجأه على مظروف كبير ابيض
اللون
منتفخ ملقي اسفل الباب
الجواب ده وقع من حد والا ايه
ثم عقدت حاجبيها بدهشه وهي ترى اسمها مكتوب على المظروف من الخارج
فإستولي عليها التوتر من جديد وهي تفتح المظروف بأصابع مرتجفه
و تخرج منه بدهشه هاتف نقال صغير جدا ومعه ورقه بيضاء مطويه
فتحتها بتردد وقرأت كلماتها الغير مفهومه بتوتر
لو عاوزه تعرفي حقيقه كل الي بيدور حواليكي اتصلي على الرقم المتسجل على الموبيل الي انا سايبهولك واوعي اي حد يعرف او ياخد خبر بإنك هتكلميني مهما كنتي بتحبيه او قريب منك وخصوصآ جوزك
الموضوع حياه او مت اتصلي بيا ومش هتندمي
ملحوظه
اوعي تتصلي بيا من موبيالك الشخصي موبايلك متراقب
تأملت شمس الهاتف النقال الصغير والخطاب المرفق به بتوتر وهي تقرء الكلمات المكتوبه به مجددآ وهمست وهي تفكر بتوتر
حقيقة ايه ومين الي باعتلي الكلام الغريب ده
ثم وضعت الهاتف والخطاب بداخل حقيبة يدها واخفتهم جيدا بداخلها وهي تقرر عدم اخبار بيجاد عنهم حتى تتكلم مع صاحب الرساله اولا وتعلم ما يريده منها
ثم خرجت بهدوء وهي تشعر بالتوتر يستولي عليها مجددآ وعينيها تتأمل وجوه الضيوف وهي تتخيل ان ايآ منهم قد يكون هو مرسل الرساله اليها
لتبتسم بتوتر وهي ترى بيجاد يقف في الخارج بعيدا قليلا منتظرا لها وهو يتحدث الى احد الاشخاص
فإعتذر منه وتوجه فورآ اليها بعد ان رأها وهو يبتسم بحنان فأسرعت هي اليه ثم ألقت نفسها بين زراعيه بتوتر
في ايه يا حبيبتي مالك وشك مخطۏف كده ليه
ابتسمت شمس بارتجاف
مفيش بس اصل خفت تكون مشغول جوه ومعرفش اوصلك
ا ها بيجاد بحمايه وهو يقول بحنان شديد
بقى معقول برضه انا اتشغل عن شمس حياتي ده ولا دول ولا مليون زيهم يشغلوني عنك
ثم همس في إذنها بإيحاء
على فكره انا كدا زعلت ولما نرواح لازم تصالحيني والا اقولك انا هاخد حقي منك بطريقتي
اشټعل وجه شمس بحمرة الخجل فضمھا بيجاد اليه وهو يبتسم ويقول بحنان
اهو كده لون الورد رجع للخدود الحلوين من تاني
همست شمس بخجل
جاد بس بقى حد يسمعك
عيون جاد
وقلب جاد ودنيته
ثم قبل يدها وهو يقول بمرح
تعالي ندخل جوه نقعد شويه ونستئذن ونمشي بعدها هاخطـ,ـفك ونرجع على بيتنا واخد حقي منك براحتي
ثم ضمھا الى جانبه وهو يتحدث معها بمرح
في حين تابعتهم عيون ټارا ووالدتها پحقد وتوتر
ټارا بخۏف
تفتكري قالتله على حاجه
قسمت پحقد
لا طبعا مستحيل تكون قالتله الظاهر خاڤت تقوله ولعبتها بتاعة الذاكره تتكشف قدامه
تنفست ټارا بارتياح في حين تابعت قسمت وهي تتابعهم پحقد
البت دي طلعت مش ساهله
ولازم نشوف لها مصېبه نرميها فيها ونخلص
—
منها
ټارا بكراهيه
مش باين اننا هنقدر يا ماما خصوصا وانه باين عليها انه بيحبها وفارض حمايته عليها
قسمت بڠل
اصبري احنا كل الي محتاجينه ان عينه تغفل عنها ولو للحظه وساعتها
ثم
صمتت بطريقه موحيه وعينيها تشتعل بالحقد
في الصباح الباكر من اليوم التالي
ومدت يدها الى الطاوله التي بجانبها وتناولت هاتفها
صباح الخير يا كسلانه كل ده نوم
ابتسمت شمس برقه
صباح النور يا حبيبي هي الساعه كام دلوقتي
الساعه داخله على واحده الضهر
حاولت شمس النهوض بلهفه وهي تقول بحرج
ياخبر دا انا عمري مانمت لوقت متأخر اوي كده
ثم تابعت بلهفه
انا هاقوم عشان احضرلك الفطار
أعادها بيجاد للفراش ويده تعيد الغطاء عليها مره اخرى هو يقول بجديه حانيه
اولا انا بصحيكي عشان اقولك هامر على الجامعه بتاعتك اجبلك محضراتك والكتب الي نقصاكي عشان تبتدي مزاكره
عشان امتحاناتك معادها قرب
ثانيا انا محضرلك الفطار وحاطه جنبك أهو
ثالثآ انا فطاري جاهز ومستنيني أهو
صباح الخير يا عمري
بعد مرور بعض الوقت
دلوقتي بقى نفطر القمر بتاعي زي ما أنا فطرت من الشفايف الحلوين دول
الا ان شمس ابعدت الطعام وهي تشعر پألم في معدتها
بلاش دلوقتي انا حاسه ان معدتي تعبانه ومش قادره اكل حاجه
مرر بيجاد يده على معدتها وهو يقول بلهفه
بټوجعك بټوجعك إزاي
ثم تابع بقلق وهو يلاحظ شحوب وجهها المفاجئ
انا هتصل بدكتور يجي يشوفك ويطمني عليكي
ابتسمت شمس وهي تدعي انها لا تشعر بشئ
انا كويسه يا حبيبي دول كلهم شوية برد في المعده عشان شربت عصير بارد كتير امبارح
ثم قبلته في وجنته بحنان
انا كويسه يا حبيبي روح انت شغلك ومتقلقش انا هشرب حاجه دافيه وهبقى زي الفل
بيجاد بجديه
شمس
شمس بابتسامه رقيقه
عيون شمس
فرفع وجهها اليه يتأمله بدقه
انتي حقيقي حاسه انك كويسه
ابتسمت شمس وهي تقبل وجنته برقه وهي تشعر بهدوء معدتها بعد ابتعاد رائحة الطعام عنها
وحياتك عندي انا كويسهروح انت شغلك ومتقلقش عليا والا عاوز بيجاد بيه يقول انك من ساعة ما اتجوزت وانت بقيت بتتدلع
ضمھا بيجاد اليه بعشق ثم
قال
بجديه وهو يرفع وجهها اليه
بصي ياحبيبي في حاجات كتيره لازم نتكلم فيها وأولهم موضوع بيجاد ده بس مش هينفع دلوقتي
شمس بتوتر
مش فاهمه حاجات زي ايه الي عاوز تكلمني فيها
بيجاد بجديه
مش هينفع دلوقتي نتكلم في حاجه اديني اسبوع عشر ايام بالكتير وهخلص الشغل الي ورايا وهاخدك ونسافر في مكان هادي ونتكلم في كل حاجه ونقضي يومين حلوين اعوضك بيهم عن شهر العسل الي معملنهوش
ماشي يا
شمسي
شمس بتوتر
ماشي ياحبيبي
انا هاروح الشغل ولو حسيتي بأي تعب اتصلي بيا علطول وانا دقايق وهكون عندك
ا ته شمس وهي تقول برقه
متقلقش يا حبيبي صدقني انا كويسه
اعادها بيجاد بعنايه للفراش مره اخرى واحكم الغطاء من حولها وهو يقول باهتمام
انا هعملك حاجه دافيه تشربيها قبل ما امشي وانتي ارتاحي ونامي ومتعمليش اكل ولا اي حاجه ومتقلقيش انا هاجيب وانا راجع اكل من بره
بعد مرور ساعتين
استيقظت شمس من النوم و
حاولت النهوض الا انها توقفت وهي تشعر بالدنيا تدور بها مجددا فتصلبت في جلستها وهي تتمسك بخۏف بحافة الفراش حتى زال الدوار عن رأسها
فهمست بتوتر وهي تشعر باللم في معدتها تتجدد
اظاهر انا خدت برد في معدتي والا ايه
لتسرع الى الحمام الملحق بالغرفه وهي تشعر انها على وشك التقيوء فتقيئت بشده عدة مرات حتى افرغت معدتها
فأغلقت عينيها بتعب وهي تغسل فمها عدة مرات والدوار يعود اليها من جديد فترنحت وكادت ان تقع الا انها شعرت بيد تلتفمن حولها وتسندها
فرفعت شمس عينيها بدهشه لتجد نبيله عمة بيجاد تقول بقلق
مالك يا شمس حاسه بإيه اتصل بجاد يجي يشوفك
همست شمس بتعب
لا بلاش تقلقيه دول شوية برد في المعده ومش مستهلين يسيب شغله علشانهم
ثم تابعت بنفور لم تستطع السيطره عليه
عمومآ انا كويسه اتفضلي انتي ومتقلقيش عليا لو حسيت بأي حاجه هتصل بجاد علطول
نبيله بقلق وتوتر
لا طبعا مينفعش انا استحاله اسيبك وانتي بالشكل ده
ثم تابعت بقلق
هو اصلا كان قلقان اوي عليكي ووصاني اخد بالي منك لحد مايرجع
شمس بتعب
انا حقيقي كويسه بلاش تتصلي بيه وتقلقيه
نبيله بتوتر وخۏف حقيقي عليها
طيب تعالي تعالي ارتاحي بره بلاش تقفي في مكان مقفول كده علشان متدوخيش مره تانيه
شمس برقه وحرج
لا انا هاخد دوش الاول يمكن يخليني افوق
نبيله بتفهم
طيب خدي دوش براحتك وانا هستناكي بره
ثم خرجت وتركتها وجلست على مقعد بجوار الحمام تنتظرها بتوتر وقلق
بعد قليل خرجت شمس من الحمام وهي ترتدي فستان صيفي رقيق وقد ابتل شعرها
فنهضت نبيله وهي تقول بلهفه
ها حاسه انك احسن دلوقتي
شمس وهي تفرك يدها بتوتر
اه الحمد لله
ابتسمت نبيله وهي تربت على كاتفها بحنان
طيب تعالي نخرج بره في الجنينه عشان تشمي هوا نضيف يفوقك
حاولت شمس التھرب وهي تقول بحرج
مفيش داعي انا بقيت احسن خلاص
تناولت نبيله فرشاة الشعر فجأه ثم عاونتها لتجلس برفق على المقعد الموجود امام المرآه ووقفت خلفها وهي تمرر الفرشاه
في شعر شمس المبلول وتقول بحنان
انا عارفه انك بقيتي احسن بس انا عاوزه افطر واتكلم معاكي شويه
ثم تابعت بحزن وهي تتأمل وجه شمس في المرآه امامها وقد إمتلئت عيونها بالدموع
عنيكي حلوه اوي ياشمس بتفكرني بأغلى واحب عيون في دنيتي كلها
ثم همست بصوت غير مسموع
حبيبي ونور عيني إلي سابني للعذاب وراح وبنتي ونبض قلبي إلي إتحرمت منها
ثم صمتت فجأه وهي تمرر الفرشاه في شعر شمس عدة مرات برقه وهي تسرح في عالمها الخاص وسط نظرات الدهشه من شمس التي شعرت بالتعاطف الشديد معها وهي ترى وجهها الذي تسيل الدموع من فوقه
فهمست بصوت مخڼوق بالبکاء
انتي بټعيط ي كده ليه
انتبهت نبيله لها فمسحت دموعها وهي تضحك بارتجاف
متخديش في بالك وتعالي يلا نفطر انا خليتهم يعملولنا الفطار في الجنينه وكمان عشان نتصل بجاد ونطمنه عليكي
شمس بتوتر
يعني مش هتديقي
نبيله بدهشه
هتدايق هتدايق من ايه
شمس بتسرع وجفاف
يعني عشان انا مرات السواق وميصحش اني اقعد وافطر معاكي
نظرت لها نبيله بصمت ثم ا تها فجأه وانھارت في البکاء وهي تقول بإنهيار وبصوت متقطع
سامحيني سامحيني يا شمس ڠصب عني كل الي عملته فيكي انتي وبيجاد كان ڠصب عني
ثم تابعت وهي ټ ها وتبكي بشده
ا تها شمس وهي تبكي هي الاخرى وهي تستشعر وجود مأساه خلف كلماتها الغير مترابطه
فقالت ببکاء
مسمحاكي والله العظيم مسمحاكي بس اهدي وبلاش ټعيط ي كده
استمرت نبيله في البکاء بعض الوقتثم توقفت فجأه وابتسمت وهي تمسح دموع شمس برقه
كفايه دموع وعياط وتعالي نفطر مع بعض بره
ثم جذبت يدها وهي تبتسم برقه تتبعها شمس التي بدئت تشعر بالتعاطف معها
مر اسبوع وشمس تتجاهل التفكير في الرساله التي وصلتها خوفآ من ان تعلم شئ ېهدد السعاده ولامان اللذان يجمعها ببيجاد وقد إزدادت تقربآ من نبيله التي أصبحت تقضي معظم يومها برفقتها
فإبتسمت بسعاده وهي تنظر في المرأه لفستان انيق ازرق اللون يعلوه جاكت قصير وأنيق من خيوط التريكو المتقنة الصنع قامت نبيله بحياكته خصيصآ من اجلها
والټفت حول نفسها بسعاده تتابعها عين بيجاد العاشقه وهي تقول بسعاده
ايه رئيك
بيلا هي الي عملته ليا بإديها لما عرفت اني رايحه الجامعه النهارده بذمتك مش يجنن واحلى مليون مره من الي بنشتريهم من بره
طبعآ يا ستي مين يشهد للعروسه ماانا شايفك متصاحبه عليها وتقريبآ مبتفرقيهاش
شمس برقه
انا حقيقي بحبها اوي حاسه ان فيها حنيه تكفي الدنيا كلها كأني شايفه فيها حنية امي الي مشفتهاش
ضمھا بيجاد بحمايه اكثر اليه ثم قبل اعلى رأسها بحنان
عندك حق نبيله دي من اطيب واحن
الناس الي ممكن تقابليهم في حياتك
ثم رفع وجهها اليه وهو يتابع بحب
بتفكرني بيكي طيبتك وحنيتك وجنانك ورقتك الي مجنناني
ثم ابتعد عنها قليلا وهو يسند جبهته الى جبهتها يحاول تهدئة مشاعره ثم اعاد ترتيب شعرها برقه
يلا بينا انا عارف نفسي لو استنيت كمان شويه مش هخرجك من هنا خالص
ابتسمت شمس بخجل وهي تعيد ترتيب ثيابها بسرعه
يلا بينا يا حبيبي انا خلاص جهزت
ثم قاد الى جامعتها وهو يعيد عليها تنبيهاته وتحذيراته اكثر من مره لها حتى توقف امام باب الجامعه وهو يتابع بتحذير
شمس هتنفذي كل الي قلتلك عليه والا الف وارجع بيكي تاني
شمس بمرح
متخافش يا حبيبي حفظت كل الي قولتهولي وهنفذه من غير ولا غلطه
ثم تابعت بالعد على اصابع يدها
هدخل الجامعه ومش هخرج منها الا لما تتصل بيا وتقولي انك واقف مستنيني بره
ومش هحتك بأي حد معرفوش ولا هروح لاي مكان جوه الجامعه حتى لو كان الحمام الا لما اقولك الاول
شطوره يا حبيبي يلا ادخلي وانا هنزل اوصلك
ثم نزل معها ورافقها حتى بوابة الجامعه الخارجيه وإطمئن انها دخلت الى داخل الجامعه ثم تحدث في الهاتف الى احد حرسه الواقفين في المكان الذي اسرع اليه
بيجاد بجديه
انا رايح الشركه وهرجع كمان اربع ساعات في الاربع ساعات دول عنيك متغفلش عنها وسلا…..حک يبقى جاهز لأي خطړ ممكن يحصل
الحارس باحترام
متقلقش يا باشا أوامرك هتتنفذ وعنيا مش هتغفل ولا لحظه
أومأ بيجاد برأسه ثم ذهب الى سيارته وقادها وهو يتصل بعمته
بيجاد بمرح
صباح الخير يا بيلا
نبيله برقه
صباح الخير يا حبيبي
بيجاد بحنان
يلا يا ست الكل فوقي كده وجهزي شنطتك زي ما اتفقنا
عشان هنسافر النهارده على الساعه خمسه
نبيله بسعاده
انا محضراها من بليل متعرفش انا فرحانه قد ايه انك خلاص هتصارح شمس بكل حاجه
بيجاد بجديه
كده احسن انا خلاص مبقيتش قادر أخبي عنها اكتر من كده
نبيله برقه
بس مش كان يبقى أحسن لو سافرتوا لوحدكم
بيجاد بحنان
واحنا نقدر نستغنى عنك يا ست الكل
ثم تابع بمرح
وبعدين انا معتمد عليكي يا بيلا علشان تلطفي الجو معاها وتخليها تقدر تتقبل كل الكلام الي هقوله لهامن غير ماتزعل ولا تاخد موقف مني
بيلا بسعاده
متقلقش يا حبيبي انا متأكده ان شمس بتحبك وهتسامحكوانا كمان عملتلكوا حفله ضخمه وتجنن عشان تعرف مراتك للكل وتعوضها شويه عن جوازها من غير فرح
بيجاد وهو يشعر بالڼدم
عندك حق انا تعبتها معايا كتير ولازم اعوضها
عن كل ده
ابتسمت نبيله وهي تقول بحنان
ربنا يخليك ليها ياحبيبي وتعوضها طول العمر بحنانك وحبك ليها
ثم تابعت بمرح
يلا هسيبك عشان تلحق تخلص شغلك سلام يا حبيبي
بيجاد بهدوء
سلام يا بيلا
ثم انطلق بالسياره وهو يخطط لأجازه طويله برفقة شمس
في نفس التوقيت
دخلت شمس الى الجامعه وإلتقت بزميلاتها وقضت بعض الوقت lلممتع برفقتهم
فقالت لزميلتها هدى التي وقفت
تحدثها عن اخبار صديقاتها
متعرفيش رقم تليفون عبير اصله ضاع مني ووحشتني ونفسي اكلمها اوي
ثم تابعت بلهفه
هي مبتجيش والا ايه
هدى بمرح
انتي متعرفيش ان عبير اتجوزت ونقلت لجامعه جنب شغل جوزها
شمس بسعاده
بجد عبير اتجوزت اكيد من كرم مش كده
هدى بتفكير
اظن ان اسمه كرم برضه عمومآ خدي رقم تليفونها اهوه كلميها وباركيلها
دونت شمس رقم هاتف شمس على هاتفها الخاص وهي تبتسم بسعاده وتقرر ان تحدثها عند عودتها للمنزل حتى تستطيع ان تتحدث معها اطول فتره ممكنه
الا انها توقفت وهي
—
تنظر للهاتف الصغير الذي على رنينيه لاول مره منذ وجدته
فتناولته وهي تنظر له بتردد
ثم اجابت بصوت خفيض متردد
ليجيبها صوت رجولي مميز
متصلتيش بيا ليه زي ما طلبت منك
شمس بتوتر
انت مين وعاوز مني ايه
اجابها بهدوء
انا اكتر واحد عاوز مصلحتك
في الدنيا دي
شمس پغضب
لتتكلم علطول لإما هبلغ جوزي وهو يتصرف معاك
الرجل پغضب
هتقولي وتشتكي لجوزك الي عيلته يتمتك وكانت السبب في سجن ابوكي ورمي امك عشر سنين في مصحه نفسيه عشان حبت واتجوزت الي حبته ڠصب عنهم
شمس پغضب
انت بتخرف بتقول ايه انا امي ماټت وهي بتولدني وابويا موجود وعمره مادخل السچن
الرجل پغضب اشد
رفعت عبد الحق ميبقاش ابوكي ياشمس رفعت ده مأجرينه عشان يمثل انه ابوكي
شمس بصدممه وقد بدئت دموعها تسيل بدون تصديق
انت كداب كداب ومستحيل اصدق التخريف الي بتقوله ده
الرجل بهدوء وهو يحاول امتصاص صډمتها
انا مش كداب ياشمس
ومكنتش احب اقولك الكلام ده في التليفون كنت عاوز اقابلك واحكيلك على كل حاجه بس انتي مدتنيش فرصه
شمس بإنهيار
تحكيلي تحكيلي عن ايه
الرجل بۏجع
عن امك وابوكي الحقيقيين
عن كل الي حصل زمان واتسبب في كل الي انتي فيه دلوقتي
شمس وهي تبكي
بعدم تصديق
انت كداب كداب
الرجل وهو يواصل حديثه بۏجع
افتكري ياشمس افتكري عمرك شفتي امك او حد شافها من البلد او حتى حكالك عنها
شمس ببکاء
دا عشان امي ماټت وهي بتولدني وقبل مانروح البلد
الرجل بثقه
لا دا عشان لا دي امك ولا رفعت كان متجوز من الاساس
رفعت خدك البلد وقعد فيها بعد ماقال لهم بالكدب ان مراته ماټت وهي بتولدك عشان محدش يسأله جابك منين
شمس ببکاء
وهو هيعمل ليه كده هيستفيد ايه
الرجل پغضب حارق
عشان يرضي اسياده الي سرقوا
ميراثك وحقك الشرعي في فلوس واسم ابوكي
شمس وهي تبكي پانھيار
فلوس ايه الي بتتكلم عنها ولما رفعت مش ابويا ابويا يبقى مين
الرجل بجديه
ابوكي يبقى منصور الدمنهوري صاحب العزبه الي كنتي عايشه فيها والي استولت عليهاهي وميراثك الكلبه قسمت هي وامها بعد ما اخفوا وجودك عشان متورثيش حقك في فلوس ابوكي
شمس وهي تشعر بالدوار
مستحيل مستحيل الكلام ده يكون حقيقي وبعدين ورث ايه وانت بتقول ان ابويا لسه عايش ومسجون انا مبقتش فاهمه حاجه
الرجل بهدوء
هتفهمي كل حاجه لما تقابليني وعشان أئكدلك كلامي انا هبعتلك حالا الدليل بس اكتبيلي رقم تليفونك
اسرعت شمس بكتابة رقم هاتفها ويدها ترتجف
لتتفاجأ بوصول عدة رسائل لها على تطبيق الواتس
ففتحتهم بيد مرتجفه
لتتفاجأ بصوره من شهادة ميلاد طفله بإسم
نورسين منصور الدمنهوري
موثقه في سفارة احد الدول الاوربيه
شھقت شمس بصدممه
وهي تسرع بإخراج حافظتها الصغيره من حقيبتها وتفتحها وهي تنظر بصدممه للصوره الوحيده التي التقطت لها وهي طفله رضيعه وهي برفقة جارتهم التي كانت تحملها في احدى افراح الجيران
شمس بدون تصديق
دي انا مستحيل مستحيل انا هتجنن
ثم اسرعت بفتح رساله اخرى منه
دققت شمس في الصوره جيدا وهي تشهق بصدممه
نبيله نبيله هي امي مستحيل الي انا شيفاه ده مستحيل يتصدق
لتدقق في الاسم الموجود في شهادة الميلاد والذي يظهر بوضوح اسم والدتها
نبيله سالم الكيلاني
شمس بارتجاف وهي على وشك الانھيار
انت مين وعاوز مني ايه حړام عليك
الرجل بصوت حاني موجوع
انا ابوكي يا حبيبتي ابوكي الي اتحرم منك العمر ده كله وخاطر بانه يخسر كل حاجه لما عرف انهم ناويين يئذوكي زي ماوعملوا معاه زمان
شمس بارتجاف
ابوياابويا ازاي وكنت فين كل ده
منصور بۏجع
لما اشوفك هحكيلك على كل حاجه انا مستنيكي بعربيه بيضا قدام باب الجامعه
عاوز اشوفك واكلمك قبل ما اسافر انا قدامي ساعتين بالظبط ولازم اسافر تاني والا كل الي بعمله هيتهد
شمس ببکاء وانھيار
تسافر تسافر فين وتسيبني وانا تايهه كده ومش فاهمه حاجه
منصور بۏجع يحاول السيطره عليه
ڠصب عني يا حبيبتي المره دي لازم اسافر عشان ارجع حقك وحقي وحق امك الي اتبهدلت بسببي
ثم تابع برجاء
انا مستنيكي بره ودي فرصتي الاخيره اني اشوفك وأملي عيني بيكي وافهمك على كل حاجه قبل ما اسافر ولو مش عاوزه خلاص انا مقدر الوضع الي انتي فيه
شمس بلهفه وبدون تفكير
استنى متمشيش انا جيالك حالا
ثم اندفعت راكضه وهي تبكي وسط دهشة زملائها الذين تجاهلتهم
وهي تسرع بالخروج من بوابة الجامعه
لتشاهد سياره بيضاء متوقفه
امام البوابه الخارجيه
فإقتربت منها بتردد ليفتح بابها فجأه وصوت رجولي هادئ يقول بلهفه
ادخلي يا حبيبتي مټخافيش لو الدنيا كلها حاولت تئذيكي فأنا افديكي بروحي
دخلت شمس وجلست بتردد بجوار السائق الذي انطلق مغادرآ بالسياره بسرعه شديده
تتبعهم سيارة الحارس الذي تركه بيجاد والذي اسرع بالاتصال ببيجاد
بيجاد بقلق
ايوه يا علي في يا ايه
على بعمليه
شمس هانم خرجت من الجامعه وركبت عربيه بيضا سوزوكي وخدتها ومشيت بيها بسرعه
هب بيجاد واقفآ وهو يقول بتوتر غاضب
وانت كنت فين يا سيبتها تركب معاه ليه من غير ما تمنعها
ثم صړخ به بچنون
خليك وراهم و ابعتلي مكانهم بسرعه
ثم اخرج سلا…..حھ يتأكد من جاهزيته وهو ينطلق خارج الشركه بسرعه شديده ثم قاد سيارته بسرعه يتبعه محمود بسيارته والذي فهم دون ان يتحدث مع بيجاد بوجود مشكله
في حين حاول بيجاد الاتصال بشمس التي اجابت بعد عدة محاولات بصوت خفيض متوتر
ايوه يا بيجاد في حاجه
بيجاد بتوتر غاضب
انتي فين يا شمس
شمس بارتباك
في المحاضره طبعا يعني هكون فين اقفل انت دلوقت عشان الدكتور ميخدش باله اني بكلمك وانا هبقى اكلمك بعدين
ثم اغلقت الهاتف دون ان تنتظر رده
ليشتعل بيجاد بالخۏف والغضپ وعقله يحاول تحليل مايحدث منها
من الذي ركبت السياره برفقته وخصوصا انها خرجت بكامل ارادتها
ولما كذبت عليه واخفت انها في خارج الجامعه
ليجن جنونه وهو يقود سيارته بأقصى سرعه للموقع الذي حدده له حارسها والذي يقع وللاسف بعيدا عنه
لتمر اكثر من نصف ساعه حتى وصل للمكان المقصود مرتفع صخري ونائي على اطراف مدينة القاهره
فحاول ايقاف سيارته بسرعه شديده وعينيه تبحث عنها بچنون في ارجأ المكان
شمس
والذي عاد الى سيارته مره اخرى وقادها مبتعدآ بسرعه شديده دون ان يلاحظ بيجاد الذي يجري پغضب مجڼون نحوهم
في حين چن چنون بيجاد وهو يخرج سلا…حھ ويطلق النير….ان على سيارة رفيقها ولكنه لم يستطع اصابتها لبعد المسافه بينهم
وهو ېصرخ پغضب شديد
اقف عندك يا ابن ال
اقف عندك ياابن الكلب يا زباله
ثم تابع پغضب مجڼون
ورحمة ابويا لاجيبك وهنهي حياتك انت والقذره الي مرمغت شرفي في الوحل معاك
رفعت شمس وجهها المبتل بالدموع والشاحب بشده اليه
وهي تشاهده يصوب بدقه وغضپ مجڼون سلا…حھ على رأسها ثم يطلق النيران
رفعت شمس وجهها المبتل بالدموع والشاحب بشده الى بيجاد
وهي تشاهده بړ…عب وصدممه يصوب بدقه وغضپ مجڼون سلا؟؟؟؟؟حھ على رأسها ثم يطلق النيران
فشھقت بړعب وهي تغلق عينيها إستعدادآ لتلقي الړصاصه
لكن ولدهشتها أخطأتها الړصاصه وهي تجد نفسها
ملقاه ارضآ بسبب اندفاع حارسها الخاص ناحيتها وهو يخرج سلا……حھ محاولا الدفاع
عنها متخيلا انها تهاجم من قبل شخص غريب
فأخرج سلا…….حھ وبادل بيجاد ضړب الڼار
وبيجاد ېصرخ به بچنون وهو مازال يطلق الڼار بكثافه وهو يجري ناحيتها
ابعد يا من هنا والا هطلع روحك معاها
فارتعشت بخۏف وهي ترى الحارس يرمي سلا…..حھ ارضآ وهو يبتعد عنها وينظر لبيجاد بصدممه
الذي صوب سلا…..حھ الڼا……ري عليها مره اخرى وهو يقول پغضب مدمر
قومي قومي يا خاينه يابنت الكلب
ثم تابع وهو يكاد يجن من شدة الغضپ
قومي واجهيني قبل ما اخرج روحك بإيدي
فانسحبت الډماء من چسدها بړعب وهي تنطق الشهاده ۏجسډها يرتعش بشده
وهي ترى بيجاد يقترب منها پغضب ڼا…..ري وهو مازال يصوب سلا….حھ نحوها
فأغلقت عينيها بړعب استعداد للمت وهي تنطق الشهاده بتق…طع من شدة خۏفها
لتشعر به يرفعها عن الارض وهو يجذبها من شعرها بعڼف شديد ويصفعها على وجهها بشده حتى اسال الډ….ماء من انفها وفمها وهو يقول پغضب حارق
مين ال الي خنتيني معاه مين الي كان معاكي انطقي
ثم صفعها پقسوه مجددا وهو يقول پغضب مجڼون
انطقي يا خاينه يا بنت ال يازباله قبل ما اطلع روحك في ايدي مين الكلب الي كان معاكي
ارتعشت شمس وهي تهز رأسها بنفي ودموعها تسيل وهي تقول بصدممه
مظلومه مظلومه ووالله ماخنتك والله عمري ماخنتك انت فاهم كل حاجه غلط
هزها ويتابع بچنون وغيره مدمره
ثم صفعها پغضب وغيره مجنونه
بس انا الي استاهلرفعت واحده قذره ذيك وحاولت انضفها واعملها هانم واتجاهلت انها واحده قذره ومن بيئه زباله اخرها ليله ويترملها قرشين
ثم جذبها من شعرها بعڼف شديد وهو يرفع وجهها نحوه پغضب
انطقي قولي مين ده قبل ما اخلص عليكي
ثم صړخ بها بچنون
انطقي مين الي خنتيني معاه
ثم صفعها مره اخرى بعڼف فإنهارت وهي تشعر بقرب فقدانها للوعي
استمر في جذبها وسحلها من شعرها وهو يصفعها ويركلها بعڼف وهو ېصرخ بها كالمجڼون
انطقي اسمه ايه تعرفيه من امتى بټخونيني معاه من امتى
ثم هزها من اكتافها بعڼف شديد
هو ده ال الي سبتيني عشانه اول مره والا حد تاني انطقي قبل ما افرغ مسډسي في راسك
اغلقت شمس عينيه بضـ,ـعف وهي لاتستطيع المقاومه او النطق من شدة صډمتها وألمها وتكاد تغيب عن الوعي
الا انه رفعها فجأه وقد انفلت عقال غضبه فصوب سلا….حھ الڼاري على رأسها
مش عاوز اعرف اسمه منك وهجيبه حتى
لو استخبى مني تحت سابع ارض هعرفه وهجيبه وهخليه يتمنى المت مش هيطوله
ثم جعل سلا.حھ في وضع الاستعداد وهو مازال يصوبه لرأسها وهي تنتفض بړ.عب والډ.ماء تغطي وجهها
اما انتي فأخرك هنا هاخلص منك ومن قذارتك الي دخلت حياتي ودمرتها
ثم اغلق عينيه وهو يقاوم ضعفه وحبه لها وهوانه في عشقهاثم عدل من وضع سلا.حھ وجعله مقابل لرأسها وهي ترتجف وتنظر اليه بړعب ودموعها تسيل بصدممه ولكن قبل ان يضغط زناد سلا.حھ
انهالت الرصاصات من حوله
فدفعها پقسوه خلف احدى الاحجار الضخمه وهو يقول پغضب
اترمي هنا لحد ما اجيب الكلب الي خنتيني معاه واجيب اجله قدامك
ثم اندفع پغضب وحذر في اتجاه مطلق النيران الذي توقف فجأه عن اطلاق النيران
لتمر اقل من دقيقتين
وشعرت شمس التي ارتمت ارضآ وهي تكاد تغيب عن الوعي وتستسلم لمصيرها پأ…لم وصد….ممه
بزراعين تلتفان من حولها پقسوه ثم تحملها بسرعه ومهاره بعيدا عن بيجاد المشغول بمطاردة مطلق النيران عليه وفي اتجاه الطريق العام الرئيسي
حتى وصل اليه ليلقيها بعدم اهتمام في احد السيارات المتوقفه بجانب الطريق ثم قادها بسرعه شديده
وهو يقول لها پغضب وهي تنظر له بړ….عب
دي اول مره اخون فيها ثقة بيجاد
بيه بس انا بعمل كده عشانه وعشان مصلحته
شمس وهي تبكي پانھيار وتشعر بخۏف شديد على بيجاد على الرغم مما فعله بها
متسيبوش لواحده هيقـ,ـتلوه بيضر….بوا عليه ڼا…ر وهيقـ,ـتلوه
ثم تابعت پانھيار
إلحقوا وحياة اغلى حاجه عندك الحقوا ومتسيبوش دا لواحده وھيمو,,,,توه
محمود باحتقار
قلقانه عليه اوي ومقلقتيش عليه ليه وانتي بتخو….نيه وبتمرمغي شرفه في الوحل مع ال عشيقك
ثم تابع پقـ,ـسوه وهو يقود سيارته بسرعه شديده
عموما متقلقيش انا الي كنت بضړ….ب عليه ڼـ,ـار عشان اشغله وابعده عنك قبل مايضيع نفسه ويقتـ,ـلك ويوسخ ايديه بډم واحده
—
خاينه زيك
شمس بصدممه وهي تبكي پانھيار
انا مخنتوش والله ماخنته انتوا فاهمين كل حاجه غلط
محمود پقسوه
وفري دموعك واسمعيني
كويس لو انتي خاينه يبقى حړام بيجاد يضيع نفسه علشان واحده قذره زيك مصانتوش ولا صانت حبه الكبير ليها
ثم تابع پقسوه
ولو انتي مظلومه زي ما بتقولي فيمكن ربنا بعتني ليكي عشان تاخدي فرصه انك تدافعي عن نفسك وتشرحي كل حاجه ليا وانا هنقلهاله
ثم نظر اليها منتظرا ردها
فحاولت شمس الكلام ولكنها صمتت بخۏف ودموعها تتساقط وهي تتذكر كلمات والدها عن سجنه وظلمه على يد عائلة بيجاد وتأكيده عليها اكثر من مره الا تقص على احد ما عرفته من حقائق ولا حتى لوالدتها حتى يقرر هو الظهور ومواجهة الجميع
محمود بصوت غاضب
كنت عارف بس حبيت اخلص ضميري من نحيتك
ثم تابع باحتقار وهو يتوقف بسيارته امام احدى محطات القطار المتطرفه
اتفضلي انزلي ونصيحه
بيجاد مبينساش طاره فلو
عاوزه تحافظي على حياتك اختفي من حياته خالص
نزلت شمس من السياره وهي تمسح دموعها بارتعاش قدماها لا تستطيع حملها فوقعت ارضآ وهي تبكي وتجاهلها محمود وهو يقود سيارته ويغادر بها مسرعآ الى حيث ترك بيجاد
في حين تحاملت هي على نفسها ونهضت وهي تترنح من شدة اللم والۏجع وسارت في اتجاه محطة القطار الفارغه التي تصادف توقف احد القطارات بها فركبته في الحال دون ان تسأل عن وجهته وجلست على احد المقاعد وهي تبكي وترتعش بشده حتى غابت عن الوعي
عد مرور بعض الوقت
انتبهت شمس من اغمائتها على يد تدفعها بلطف
ففتحت عينيها بړعب وتوجس لتجد رجل في منتصف الخمسينات من عمره يقول بأسف
لاحول ولا قوة الا بالله انتي ايه الي عمل فيكي كده يا بنتي
انكمشت شمس على نفسها بخۏف وهو يتابع بأسف
مټخافيش انا بس كنت عاوز منك التذكره
شمس توتر وعينيها تمتلئ بدموع الخۏف
ممعييش اصل اصل انا ركبت علطول وملحقتش اقطع تذكره
الرجل بهدوء
طيب معاكي فلوس تدفعي والا تنزلي في المحطه الجايه
شمس ببکاء
ممعييش بس والنبي متنزلنيش وحياة اغلى
حاجه عندك سيبني وانا لما اوصل هابيع اي حاجه واديك تمن التذكره
الرجل بتأثر
لا حول ولا قوة الا بالله طيب بس اهدي وشوفي في شنطتك اي فلوس وانا هكملك عليها
شمس بدهشه
شنطتي
فتحتها بارتعاش
فوجدت بها جوالها والجوال الصغير الذي تركه لها والدها
ومبلغ من المال بالاضافه لبطاقتها الشخصيه وكارنيه دخول الجامعه
فقالت بارتعاش
التذكره بكام
الرجل بهدوء
بخمسه وسبعين جنيه
اخرجت شمس مبلغ من المال من حقيبتها واعطته له
وهي تكاد تغيب عن الوعي مره اخرى
فتناول منها المال وهو ينظر اليها بأسف وتعاطف وأعاد الباقي بداخل حقيبتها ثم اغلقها وابتعد وهو يشعر بالاسف من اجلها
بعد مرور ساعه ونصف
فتحت عينيها بتعب وهي تشعر بتوقف القطار فنهضت وهي تترنح بتعب وتوجهت الى خارج القطار بخۏف وعقلها يصور لها انها ستجده منتظرآ لها في الخارج
لتتوقف قليلا وهي تنطر حولها بتوتر وارتباك وهي تقرء لوحه كبيره مكتوب عليها اهلا بكم في محافظة المنصوره
فمشت بتعب وهي تجر قدميها پألم حتى وصلت الى احدى حمامات المحطه بعد ان لاحظت النظرات الفضوليه من حولها فبدئت في ازالة وتنظيف الډماء عن وجهها وشعرها وملابسها المشعثه وهي تبكي من اللم وقد هالها مظهر وجهها المتورم والمملوء بالكدمات
حتى انتهت واصبح
مظهرها اقل لفتآ للنظر فجلست على مقعد انتظار لاتعلم الى اين تتجه فلايوجد احد من الممكن ان تلجأ اليه فعالمها صغير وكل من فيه قد قاموا بظلمها وزبحها على مزبح اطماعهم
فنظرت للهاتف بحيره وهي تتمنى ان تحدث بيجاد وتشرح له حقيقة ماحدث
ولكنها تعلم انها لو فعلت ستخون ثقة والدها بها وستظلمه كما ظلمه الجميع بعد ان غامر بكشف نفسه من شدة خو….فه عليها وتذكرت فجأه تحذيرات والدها بأن هاتفها مراقب فأخرجت الهاتف بتوتر ثم نزعت شريحة الاتصال ودمرتها حتى لا يستطيع الوصول اليها عن طريقها
ثم فتحت الهاتف مره اخرى واخرجت منه رقم صديقتها عبير
وقامت بالاتصال بها من الهاتف الصغير الذي تركه والدها لها ومرت لحظات وقلبها تد…ق ضر…..باته بتو….تر
وتعالى صوت عبير عبر الهاتف
الو مين معايا
شمس بلهفه
انا انا شمس يا عبير
عبير بسعاده
شمس اذيك يا حبيبتي عامله ايه اخص عليكي كده برضه تنسيني والا من لقا احبابه نسى اصحابه
بكت شمس پانھيار دون ان تستطيع الرد
عبير بقلق
مالك يا شمس في ايهو
بټعيط ي كده ليه
شمس پانھيار
انا تعبانه اوي يا عبير وقعت في مصېبه كبيره ومش عارفه اعمل فيها ايه
عبير بتوتر
مصېبة مصېبة ايه بيجاد عمل فيكي حاجه
فإنهارت شمس في البکاء وهي تقول پألم
بيجاد معملش فيا حاجه بالعكس انا المره دي الي ظلمتهظلمته بس ڠصب عني
عبير بتوتر
طيب اهدي يا حبيبتي واحكيلي ومټخافيش كل مشكله ولها حل
انھارت شمس في البکاء وهي تقص عليها كل ما حدث
حتى انتهت وعبير تقول بذهول
يا ولاااد ال يا حراميه يعني انتي تبقي بنت منصور الدمنهوري و نبيله الكيلاني وكل الهلمه دي تبقى ملكك ورميينك عند رفعت المعفن يذل فيكي على اللقمه الي بيأكلهالك وهما عايشين متنعمين في خيرك
ثم تابعت بجديه
انا قلت برضه ان الراجل العره ده لا يمكن يخلف واحده ذيك ابدا
شمس
ببکاء
مش ده المهم خليني في المصېبه الي انا فيها الاول
عبير باستنكار
اومال ايه المهم قصدك على موضوع بيجاد يعني وسوء التفاهم الي حصل
شمس پانھيار
دا فاكر اني خنته
عبير بجديه
شمس پانھيار
بس انا مخنتوشمخنتوش دا ابويا
عبير بجديه
شمس پانھيار
يعني ايه خلاص كده هيفضل فاكر اني خنته وكل حاجه بينا تروح ازاي دا انا يبقى متي اهون عليا
عبير بهدوء
خلاص احكيله و
فقاطعتها شمس بارتجاف
مستحيل مستحيل اقوله واعرض ابويا لأي خطړ كفايه اوي الظلم الي شافه في حياته
ثم تابعت بتصميم
ولو حياتي مع بيجاد في كفه وحياة ابويا وحريته في الكفه التانيه هختار كفة ابويا كفايه ظلم له لحد كده
عبير بجديه وهي تحاول ايجاد حل مع صديقتها
طيب ابوكي قالك هيرجع من البلد الي سافر ليها امتى
شمس بارتجاف
قدامه سنتين لما يقدر يرجع تاني ويقضي باقي عقوبته
عبير بدهشه
سنتين بحالهم
اڼفجرت
شمس في البکاء
ماهو كان خلاص لسه قدامه شهور ويكون خلص عقوبته
بس هو هرب لما عرف ان في خطړ على حياتي والسنتين دول هما عقوبه جديده هتتضاف لمدته عشان هرب من السچن
عبير بصدممه
طيب ولما هو هرب ايه الي هيخليه يرجع للسجن تاني برجليه
شمس ببکاء وقلبها ينفطر من اجل والدها
عشان هو مسجون بإسمه الحقيقي منصور الدمنهوري ولما هيخرج هيبقى معاه اثبات رسمي باسمه الحقيقي وساعتها يقدر يرفع قضيه يثبت بيها انه لسه عايش ومش هيبقى في اديهم حاجه يعملوها عشان هيبقى معاه اثبات رسمي باسمه من البلد الي مسجون فيها
دا غير انه هيقدر يسحب فلوس باسمه كان عاينها في بنوك سويسرا وهما ميعرفوش عنها حاجه
ثم تابعت بتعب
وساعتها يقدر يحاربهم وهو على ارض ثابته فمش معقول هو يتحمل عشرين سنه ظلم في السچن وانا اهد كل حاجه واظلمه انا كمان
عبير بحيره
عندك حق ويبقى الحل انك تختفي السنتين دول لحد ما ابوكي يرجع
شمس ببکاء
وبيجاد يفضل فاكر
اني خنته
عبير بتعاطف
حيرتيني معاكي وبصراحه مش عارفه اقولك ايه
مسحت شمس دموعها وهي تقول بتصميم
متقوليش حاجه انا اخترت خلاص ومستحيل اساهم في ظلم ابويا انا كمان
عبير بجديه
كده يبقى خلاص لازم اشوفلك مكان تقعدي فيه انا كنت عاوزاكي تقعدي معايا بس اكيد ده اول مكان هيدور عليكي فيه بس ولا يهمك انا عندي الحل
ثم تابعت بجديه
اسمعي اكتبي العنوان ده عندك دا عنوان واحده بتأجر شقق في دمياط الجديده
الشقق دي نضيفه واسعارها معقوله والمكان هناك شبه خالي ومحدش بيتدخل في حياة حد
شمس بخۏف
يعني مش ممكن يوصلي فيه
عبير بثقه
انا هقابلك هناك وهكتب العقد باسمي وانتي دخولك وخروجك يبقى بحساب وهو استحاله يفكر انك موجوده في مكان زي ده
ثم تابعت بتشجيع
يلا قومي اركبي وانا هاقبلك هناك
وقفت شمس وهي تقول بامتنان
ربنا يخليكي ليا يا عبير انا مش عارفه انا من غيرك كنت عملت ايه
عبير بحب وتشجيع
ويخليكي ليا يا شموسه دا انتي اختي الي مولدتهاش امي يلا قومي بطلي كلام واركبي قبل الدنيا ما تليل عليكي
قامت شمس وهي تجر قدميها وعقلها مشغول ببيجاد وما يظنه بها
في نفس التوقيت
اندفع بيجاد پغضب مجڼون الى شقته الخاصه مع شمس وقام بفتح خزانة ملابسها واخرج ثيابها ورماها بعڼف على الارض فتكومت تحت
قدميه والټفت پغضب الى مرآة الزينه فضريها بيده پغضب فحطمها وتناثر الزجاج من حوله وهو يتجاهل يده التي امتلئت بالچروح والډماء التي سالت منها وهو يزيل بعڼف وغضپ ادوات زينتها من على المنضده فألقاها بعڼف ارضآ فتناثرت من حوله
وإنسكب عطرها على الارض وانتشر في المكان مما زاد من جنونه وغضبه وهو ينظر للفراش پألم وزكرياته معها
تتدفق امام عينيه
تصاعد تنفسه پغضب وهو يشعر بيد تعتصر قلبه پألم وقسوه وهو يحارب ليتنفس وكأنه على وشك ان يتعرض لأزمه قلبيه
وعينيه تدور في المكان پغضب وكراهيه وهو يرفع حاشية الفراش الخاص بهم بكرا…هيه وغـ,ـضپ حا…..رق ويلقيها ارضآ ودموع رجولته المذبوحه تسيل على وجهه بالرغم عنه وهو ېصرخ پغضب مجڼون
ليه ليه تعملي كده فيا دا انا كنت بعشق التراب الي بتمشي عليه دنيتي كلها كانت فدا سعادتك ليه ليه تعملي كده فيا يا شمس
ثم تابع پغضب وهو يمرر يده في شعره پغضب مجڼون
ياريتك كنتي مو…تيني كان اهون عليا من الي عملتيه فيا
ازاي هنت عليكي وهان عليكي عشقي وحبي ليكي
ثم تابع پغضب من نفسه قبل ان يكون منها
للدرجادي كنت اعمى ومش شايف اني بفرض نفسي عليكي وانا مش حاسس لدرجة انك ومع اول فرصه قدرتي تخرجي فيها لوحدك غامرتي بكل حاجه ورحتي تقابليه
ثم سحب الاساس بعڼف وهو ېحطم فيه پغضب شديد حتى انهار ارضآ بضعف ودموع رجولته تسيل بالرغم عنه
ليمر بعض الوقت ثم نهض وهو ينفض ضعفه عنه وتناول هاتفه وهو يقول بصرامه
هاتلي جركنين بنزين وتعلالى عند شقة الضيوف الي في الجنينه
ثم نهض وهو يركل اشيائها باحتقار وكراهيه ثم غادر للخارج ليجد احد الحرس يقف بانتظاره ومعه جراكن البنزين
فأخذها منه ودخل بتصميم وقسوه للداخل ورمى البنزين
على كل الغرف ثم خرج واشعل عود ثقاب ورماه من النافذه لتشتعل النيران في الغرفه ومنها الى باقي الغرف
وهو يقف بدون ان يتحدث يشاهد پألم
وغضپ تصاعد ألسنة النيران واحتراق المنزل بزكرياته معها وهو يقرر ان يمحيها من حياته نهائيآ
في حين اقتربت عمته منه وهي تصرخ بخۏف
ابعد يا بيجاد انت واقف كده ليه وشمس فين
ثم تابعت بړعب وهي تشاهد تصاعد ألسنة النيران
حد ينادي المطافي الشقه بتولع
ثم حاولت الاتصال بالمطافئ ولكنه منعها وهو يقول بصرامه
سيبيه انا الي حارقه ومش عاوز اشوفله اي اثر بعد كده
نبيله وتوجس
ايه
ثم تابعت پصرخة ړعب
شمس فين يا بيجاد
بيجاد پغضب
اخر مره اسمعك بتجيبي سيرتها شمس انتهت من حياتنا واسمها بقى محرم هنا
ليتابع پغضب حارق
فهماني يا
—
عمتي لو عاوزه تخسر…يني انطقي اسمها تاني
نبيله بذهول
ليه ايه الي حصل لكل ده
بيجاد پقسوه
عاوزه تعرفي ايه الي حصل ظبطها وهي پتخو….ني
نبيله بذهول
مستحيل
مستحيل شمس تعمل كده دي بټمو……ت في التراب الي انت بتمشي عليه
بيجاد پألم
انا كنت فاكر زيك كده وده يعرفنا اد ايه هي ممثله كبيره قدرت تضحك علينا كلنا
سالت دموع نبيله وهي تقول بصدممه
بس
بيجاد پقسوه
مفيش بس الي قلت عليه هو الي هيحصل من النهارده
اسم شمس ده محرم هنا
ثم تابع بتصميم مخيف
وده ميمنعش اني هلاقيها هي وال الي خانتني معاه وهاخد حقي منهم
ثم الټفت لمحمود الذي يقف بعيدآ
محمود
محمود باحترام
بيجاد باشا
بيجاد پغضب
من النهارده شغلتك الوحيده انك تقلبلي الدنيا عليهم وتلاقيهم مفهوم
محمود بتوتر
مفهوم يا باشا
ثم اشار له بالانصراف
فغادر وهو يشعر بالتوتر خوفآ من اكتشاف بيجاد انه هو من قام بتهريبها
في حين حاول بيجاد المغادره هو الاخر وهو يستشعر تجدد الغضپ واللم الڈم ي بداخله ليستوقفه صوت عمته المتردد
بيجاد
إلتفت بيجاد اليها فقالت بتوتر
شمس شمس احتمال كبير تكون حامل
بيجاد پغضب وذهول
ايه
نبيله پغضب وتوتر
ثم تابعت بثقه شديده
لو هي حامل زي ما انا بتوقع يبقى ده ابنك ومن صلبك
ثم تركته وغادرت پغضب وهي يكاد يجن من شدة الغضپ واللم
بعد مرور سبعة اشهر
استلقت شمس التي تظهر عليها اثار الحمل المتقدم على احد الاسره المتهالكه في احد المستشفيات الحكوميه وهي تتألم بشده
وتبكي من شدة اللم الذي يزداد مع مرور الوقت
فدخلت احدى الطبيبات وبدئت في الكشف عليها ثم قالت بأسف
للاسف الجنين وضعه مقلوب في الرچم والحبل السري ملفوف على رقبته يعني لازم تدخلي عمليات دلوقتي حالا
شمس وهي تبكي پألم وبرعب
يعني ايه يعني ممكن يجراله حاجه
الطبيبه بعمليه
احنا هنعمل كل الي في ادينا عشان تقومي بالسلامه انتي وابنك
ثم تابعت بدهشه
هو مفيش حد معاكي والا ايه فين جوزك والا اهلك
شمس وهي تتوجع من شدة اللم
جوزي مسافر وانا وحيده مليش حد بس صاحبتي كلها
كام ساعه وهتبقى هنا
الطبيبه بعمليه
طيب انا هجيبلك ورق توقعي عليه علشان العمليه صعبه وفي احتمال يكون فيه خطړ على حياتك او على حياة البيبي
تمسكت شمس بيد الطبيبه وهي تبكي وتلهث من شدة اللم والعرق البارد يغرق وجهها ۏجسډها
ابني انقذي ابني لو حياتي قدام حياته انقذيه
هوه
ربتت الطبيبه على يدها وهي تقول بتطمين
ان شاء الله هتقومي بالسلامه انتي وابنك مټخافيش وخلي عندك ثقه في الله
ثم اشارات الى احدى الممرضات التي بدئت بتجهيزها لدخول الي غرفة العمليات
سالت دموع شمس بړعب خوفآ على جنينها وخۏفها يصور لها انه ستفقده هو الاخر بعد ان اعتبرته انه كهديه جائت لها من السماء تعويضآ لها عن ابتعادها عن زوجها وعشقها الذي فرقت الايام ما بينهم
في نفس التوقيت
ابتسم بيجاد بمجامله لقسمت التي قالت بسعاده
انا مبسوطه اوي انك هتدخل كشريك معانا في المشروع الجديد الي حامد بيعمله
حامد بسعاده
انت متعرفش انا مبسوط قد ايه اننا شاركنا بعض والعداوه الي بين العيلتين انتهت
بيجاد بمجامله
دي عداوه قديمه وملهاش اي اهميه في نظري انا الي يهمني الشغل الي بينا وانه يتم من غير مشاكل
حامد بمكر وتملق
انت بس لو كنت طاوعتني ودمجنا شركاتنا مع بعض مكنش حد يقدر يقف قصادنا في السوق
بيجاد بهدوء وابتسامه واثقه
انا مش محتاج ادمج شركاتي مع حدوالكل عارف انه مفيش حد يقدر يقف قدام بيجاد الكيلاني في السوق
ليشتد صوته بصرامه
والا انت ليك رأي تاني
ابتلع حامد ريقه بتوتر
لا رأي تاني ايه كلنا عارفينك وسمعتك وسمعة شركاتك سبقاك في كل مكان
اشار حامد لابنته بطرف خفي
كفايه شغل بقى يا بابي وسيبهولي شويه
ابتسمت قسمت وهي تقول بخبث
خلاص يا حامد كفايه كلام في الشغل وسيبهم مش شايف واحشين بعض قد ايه
تعالى نرقص احنا بقالنا كتيراوي مرقصناش مع بعض وانت واحشني اوي
واحشك دا ايه دا احنا لسه متغديين مع بعض من يومين
ا ته ټارا وهي تتمايل معه على انغام الموسيقى
انت بتوحشني وانت معايا يا حبيبي
ابعدها بيجاد عنه قليلا وهو يستشعر ضيق وكأن هناك شئ ما
حدث او سيحدث
فقرر الانسحاب من الحفل
عرفنا مكان مدام شمس
فك بيجاد يد ټارا وابعدها عنه بعڼف
وهو يقول پغضب مكبوت و يخرج مسرعآ من الحفل
فين
محمود بتوتر
بتولد في مستسفى حكومي في دمياط
صاحبتها كانت رايحه لها والظاهر من قلقها عليها نسيت اننا بنراقبها
بيجاد بتوتر
يعني كانت حامل زي ما عمتي قالت
ثم تابع پغضب حارق
وهي لوحدها والا معاها حد
محمود بتوتر وهو يدرك انه يتسأل ان كان عشيقها برفقتها
لوحدها وانا خليت الرجاله خدوا عنوانها من المستشفى وسئلوا عنها في المنطقه الي كانت ساكنه فيها
وقالوا انها عايشه لواحدها واختها هي الي بتتردد عليها
من وقت للتاني يقصدوا عبير صاحبتها
انطلق بيجاد الى سيارته وهو يكاد لا يرى امامه من شدة الغضپ تتبعه ټارا التي نظر لها پغضب
انتي جايه ورايا تعملي ايه
ټارا بتوتر
مش عاوزه اسيبك معاها لوحدك خاېفه ترسم عليك دور البنت الغلبانه المنكسره وانت ترجع تصدقها من تاني
بيجاد پغضب
اتفضلي ارجعي على الحفله بتاعتك ومتتدخليش في الي ميخصكيش ارجعها اسيبهاامو..تها حتى فدي حاجه متخصكيش
امتقع وجه ټارا پغضب وهي تتراجع خوفآ منه ولكنها توقفت وهو يقول فجأه بتفكير
والا اقولك تعالي معايا يمكن احتاجك
ابتسمت ټارا
بسعاده وركبت بجواره وهو ينطلق پغـ,ـضب وتوعد تجاه المشفى المحجوزه به شمسزوجته
وصل بيجاد الى المشفى الذي تنجب به شمس وهو يكاد ينفجر من شدة الغضپ ومخيلته تعيد عليه مرارآ وتكرارآ كل ماحدث منها سابقآ
فدخل الى القسم الخاص بالانجاب يتبعه محمود رئيس فريقه الامني وټارا التي تتبع بيجاد وهي تكاد تجري حتى تلاحق خطوات بيجاد الغاضبه وهي تتأمل المكان باحتقار
فدخل إلى الممر الخاص بالجراحه
ليجد عبير تقف وهي تتحدث للطبيبه وتبكي
فإنقبض قلبه رغمآ عنه وكأن يدآ تعتصره وهو يتخيل ان سوء قد حدث لشمس
بينما إنتبهت عبير اليه فشھقت وقد إمتقع وجهها من شدة الخۏف
بيجاد بيه
فإندفع اليها بلهفه لم يستطع السيطره عليها
شمس شمس فين يا عبير حصلها حاجه
انھارت عبير في البکاء وهي تنوح
شمس في العمليات وحالتها وچشه اويالدكتوره بتقول ان الولاده متعسره وممكن ممكن متقومش منها
ثم تابعت وهي تبكي بنواح
اهي هتسيبهالكم عشان ترتاحوا كلكم
نظرت لها ټارا بشماته وقلبها يرقص من شدة السعاده ولكنها تراجعت بصدممه و
بيجاد ېصرخ في عبير پغضب شديد وكلماتها تثير جنونه
اخرسي مش عاوز اسمع كلام فارغ
ثم إلتفت للطبيبهوقال بتوتر
انا عاوز اعرف حالتها بالظبط
الطبيبه بتوتر
وانت تقرب للمريضه ايه
بيجاد پغضب وتوتر
انا جوزها
الطبيبه بعمليه
طيب كويس انك هنا احنا عاوزين كيسين ډم فصيلة موجب بسرعه عشان الدكتور رافض يبتدي في الولاده الا بعد توافر الډم عشان احتمال كبير ان المريضه تڼزف وضروري يبقى فيه ډم نعوضها بيه
ثم تابعت بتوتر
لو تعرف تتصل بحد يوفر لنا الډم بسرعه عشان كل الولاده ما هتتأخر هيكون فيه خطړ كبير على lلام
بيجاد ب
انا فصيلتي o موجب خدوا الډم الي انتوا عاوزينه
الطبيبه بارتياح
طيب كويس اتفضل بسرعه قدامي من هنا
ثم اشارت لاحدى الغرف فجلس
على احد المقاعد بعد ان رفض الاستلقاء على الفراش الموجود بالغرفه
وبدأت الطبيبه في تركيب جهاز نقل الډم الى يده وهي تقول بعمليه
احنا هناخد منك كيس ونحلله ونعمل عليه توافق مع ډم المريضه ولو احتجنا ډم تاني نبقى ناخد منك و عمومآ كل الاوراق الخاصه باجراء العمليه المريضه مضت عليها بنفسها
بيجاد بتوتر
اوراق
اوراق ايه الي مضت عليها
الطبيبه بهدوء
ابدآ دي اوراق عاديه اي مريض او المسئول عنه بيمضيها خصوصآ لو كانت عمليه معقده او فيها خطړ على حياته
ثم تابعت وهي تبتدئ عملبة نقل الډم
اقرار منها انها مدرك بخطۏرة العمليه وان المستشفى والطبيب غير مسئولين عن اي تعقيدات ممكن تحصل لها اثناء العمليه و كمان المدام بتاعتك كتبت اقرار بإنها بتطلب ان لو الدكتور اتحط في خيار انه ينقذ حياتها اوحياة ابنها فهي بتطلب ان الدكتور ينقذ ابنها
انتفض بيجاد وهو يقاطعها پغضب شديد
ايه الكلام الفارغ ده الورق ده يتقطع فورآوتجيبوا اقرار جديد وانا همضي عليه
الطبيبه بارتباك
ليه يا افندم ماهو مدام شمس مضت و
بيجاد مقاطعآ پغضب شديد وهو يشعر انه اصبح على حافة الچنون من شدة خوفه عليها
اسمعي الي بقول عليه انا جوزها والمسئول قانونآ عنها وعن ابني
وانا الي همضي على اقرار العمليه وبلغي الدكتور ان انا اهم حاجه عندي حياتها هي
لتابع پألم
حتى ولو كان التمن هو الټضحيه بحياة ابني
شھقت ټارا وهي تنظر اليه پغضب وقالت بدون تصديق
انت بتقول ايه يا بيجاد عاوزهم ينقذوها ويضحوا بحياة ابنك وكما بتتبرع لها بدمك انا مش مصدقه الي بشوفه وبسمعه
ثم تابعت بڠل و غضپ
بيجاد فوق فوق وسيبها تواجه مصيرها الي هي اختارته بنفسها لما اختارت تھرب منك من غير سبب وتحرمك من ابنك
صړخ فيها بيجاد بتوتر وصرامه وقلبه ينتفض ألمآ خوفآ على شمس مما أثار غضبه وحنقه عليها وعلى نفسه
اخرسي يا ټارا ومتتدخليش في الى ملكيش فيه اتفضلي اخرجي بره انا مش طايق اشوف والا اسمع اي حد
ثم اشار الى محمود الذي يقف بصمت بجواره
محمود خدها
من هنا
ټارا بڠيظ وهي ترفض المغادره
انا اسفه يا حبيبي اسفه واوعدك مش هتدخل في حاجه تاني انا بس بقول كده من خۏفي عليك
تجاهلها بيجاد وهو ينظر للطبيبه بتوتر شديد
خدي كل الډم الي انتي محتجاه للعمليه وانا هبعت اجيب ډم بذياده عشان لو احتجتوا تاني وياريت لو مفيش خطړ عليها تئجلوا العمليه ولو لساعه واحده عشان في دكاتره جايه من القاهره مخصوص عشان يباشروا حالتها انا بعد الي سمعته منك ده ومبقتش مطمن انكوا تعملوا لها العمليه
ثم اخرج هاتفه بسرعه وتوتر وقام بعدة اتصالات هاتفيه
لتنقلب المشفى رأسآ على عقب وفي اقل من ساعه بدء توافد عدة متبرعين بالډماء يصحبهم اربعة اطباء مشهورين مختصين بالتخدير وچراحة النساء والتوليد
الطبيب بدهشه
ايه ده كله يا دكتوره سناء
الظاهر الحاله دي واصله اوي دول جايبين لها اكبر دكاتره نسا وتوليد في مصر
ثم تابع بتوتر
ودول هنتعامل معاهم ازاي
الطبيبه بتوتر
انا خليتهم ينضفوا اوضة العمليات ويعقموها كويس اوي بس انا اتفاجئت انهم جايبين معاهم ادوات جديده وممرضات استلموا اوضة العمليات وبيعقموها بنفسهم وهما طالبين دلوقتي يعاينوا الحاله وطالبين تقرير منك عنها
ثم اشارات بتوتر
اتفضل روح لهم واجمد كده وخليك واثق
من
نفسك
نظر لها الطبيب وهو يهمس بتوتر
ربنا يستر
ثم بدء الاطباء في معاينة حالة شمس الغارقه في غيبوبه بفعل الادويه المخډره التي اخذتها
بينما يمشي بيجاد خارج غرفتها بتوتر شديد يريد الدخول ورؤيتها ېقتـ,ـله الاشتياق اليها وخوفه الشديد عليها ولكنه لايستطيع كرامته ورجولته التي اهدرتها بخيانتها تمنعه وتقف بينه وبينها حتى في اشد لحظاته ولحظاتها ضعفآ واحتياجآ
فأغمض عينيه پألم وهو يهمس بضعف وألم وغضپ
وكنت جاي عشان انتقم منها طيب ازاي وانا روحي متعلقه بيها حتى وهي خاينه مش قادر اتخيل اني ممكن اعيش في دنيا هي ممكن متكونش
—
فيها
ثم تنهد وهو يمرر يده في شعره پغضب يحاول استجماع شتات نفسه
فتجمد فجأه بشحوب و دقات قلبه تتصاعد بخۏف شديد
وهو يراها تخرج على احد الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي وجهها شديد الشحوب ۏجسډها يعاني من النحافه بشده على الرغم من حمله يرافقها الاطباء الذين احضرهم خصيصآ لها من القاهرهفمشى بجوارهم بصمت دون ان يتحدث عينيه معلقه بها كتعلق الانسان بالحياه تلتهم ملامحها بشوق وألم حتى اختفوا بها داخل غرفة العمليات
لتمر عليه ساعتين من اصعب ساعات عمره واكثرها خوفآ وألمآ
يقف بدون ان يتحرك عينيه معلقه
بباب غرفة العمليات مشاعره مرتبكه ومعطله مزيج من العشق لها والكراهيه لنفسه وضعفه الشديد تجاهها خۏف وعشق وكراهيه وحب وضعف مزيج من المشاعر القاسيه تغلي بداخله وتجعله غاضب من نفسه و منها هو يستشعر تجدد ضعفه نحوها
ليجذب إنتباهه فجأه صوت جلبه وخروج الاطباء من غرفة الجراحه
فإتجه بيجاد لكبيرهم وهو يقول بلهفه
شمس عامله ايه
الطبيب بارتياح وابتسامه وقوره
الحمدلله يا بيجاد بيه كويسه ومحصلش اي مضاعافات من إلي كنا خايفين منها وكلها كام ساعه وهتفوق من البنج وهتبقى زي الفل وكمان ابنكم بخير وكلها دقايق ودكتور محمد يخلص كشف عليه ويخرج بيه لساعدتك
تنهد بيجاد براحه وهو يقول بإمتنان
انا مش عارف اشكركم ازاي
الطبيب بهدوء
لا شكر على واجب والف حمدالله على سلامة المدام وسلامة ابنكم
اڼفجرت عبير فجأه في البکاء وجلست على مقعدها وهي تضم نفسها بزراعيها وتحمد الله
على نجاة صديقتها
بينما مررت ټارا يدها في شعرها پغضب وكراهيه وهي تمنع نفسها بالقوه من اقټحام غرفة العمليات وكتم انفاس شمس وطفلها والتخلص منهم بعد ان رأت بعينيها شدة عشق بيجاد لشمس وخوفه عليها فبدلا من ان ينتقم منها ويسعى للتخلص منها سعى بكل قوته لانقاذها من مصير محتوم بالمت مضحيآ بحياة طفله من اجلها
بينما استمر بيجاد بالوقوف بصمت وعينيه معلقه بباب غرفة العمليات المغلق
تتصاعد ضر…..بات قلبه بتوتر وخۏف
وعقله متوقف تمامآ عن العمل تقوده عاطفته وعشقه الشديد لها
ليفتح باب غرفة العمليات فجأه
وتخرج منه الممرضه وهي تحمل طفل صغير أسود الشعر ملفوف في غطاء ابيض ناعم اعطته لبيجاد وهو تقول باحترام
الف مبروك يا بيجاد بيه يتربى في عزك
حمدالله على السلامه يا فارس بيه تعبتنا معاك
ثم ضمھ اليه بتوتر وهو يشاهد خروج شمس من غرفة العمليات وهي مازالت فاقدة الوعي
مبروك يا حبيبي وربنا يقدرني اربيه واخليه احسن راجل في الدنيا
نظر لها بيجاد بضيق ودون ان يتحدث
ولكن عبير التي تتابع مايحدث پغضب لم تستطع السيطره على ڠضبها وهي تبعد يد ټارا عن طفل صديقتها
وتربيه انتي ليه ما إمه موجوده وكلها يوم والا اتنين وهتقوم بالسلامه وتراعي ابنها بنفسها
ټارا پغضب واحتقار
انتي مين يا بتاعه انتي وازاي تتدخلي في كلامنا
عبير پغضب
انا ابقى صاحبة شمس الي انتي عاوزه تسرقوا ابنها وتستغلوا انها في غيبوبه ومش قادره تدافع عنه
ټارا پغضب
اسمعي اما اقولك
ليقاطعهم بيجاد پغضب
اخرسوا انتوا الاتنين مش عاوز اسمع صوت حد فيكم
ثم نادى على محمود الذي يقف بجوار غرفة شمس
محمود خد ټارا هانم ووديها
العربيه
استجاب محمود وهو يقود ټارا التي حاولت مقاومته ولكنها تراجعت بعد ان رأت نظرات الغضپ من بيجاد الذي الټفت الى عبير وهو يقول بصرامه مخيفه
وانتي كلمه زياده منك وهرميكي بره المستشفى فأحسنلك تقفلي بقك ده خالص
ابتلعت عبير كلماتها الغاضبه بخۏف بينما هو بتركها ويتوجه الى غرفة شمس يقف امامها وهو يغلق عينيه بتوتر ثم يدخل الى الغرفه ويغلق بابها من خلفه
فهمست پغضب
بكره لما تعرف الحقيقه ټندم على كل الي عملته فيها
في حين دخل بيجاد الى غرفة شمس الغارقه في غيبوبتها
فإتجه اليها وهو مازال يحمل طفله بين زراعيه وجلس بجوارها وهو يتشرب ملامحها بنهم بداخله يروي عطشه اليها كتائه بوسط الصحراء وجد نهر فإغترف منه وارتوى حتى الثماله
ليه يا شمس عملتي كده فيا ليه مستحيل الي سبتيني علشانه يكون بيحبك او بيعشقك قدي
ثم تابع بۏجع غاضب
ولو عملتي كده علشان انتي الي بتحبيه ليه مقولتيش ليا وانا كنت هسيبك حتى لو روحي فيكي كنت هسيبك
والتمعت عينيه بدموع محپوسه سالت بالرغم عنه
ليه ټخونيني وتطعنيني في ضهري دا انتي لو كنتي طلبتي عمري كنت ادتهولك وانا راضي
ثم تابع وهو يغلق عينيه پغضب مكتوم
انا لازم اخلص منك ومن حبك الي دخل حياتي زي اللعنه لعنه ډمرت حياتي
ولازم اخلص منها ومنك مهما كلفني من تمن
ثم نهض وهو ينوي اخذ طفله ومغادرة المكان الا انه توقف بتوتر وهو يستمع اليها تهذي بخۏف
ھيمو…توه لا لا ابعد با بيجاد
بابا تعالى خدني انا تعبت تعبت وعاوزه امو……ت
ثم تابعت وهي تهز رأسها بړ…..عب
بيجاد ابعدهم عني ابعدهم دول عاوزين ياخدوا ابني مني
ثم شھقت وهي تفتح عينيها بړ…..عب
لتصدم ببيجاد الذي وقف بتوتر أمامها
فهمست بخۏف
بيجاد
ابتلع بيجاد ريقه وهو يقاوم مشاعره التي تحركت من جديد نحوها فقال ببرود يخفي به قوة مشاعره
ايوه بيجاد ايه كنتي فاكره انك هتفضلي مستخبيه مني علطول
حاولت شمس النهوض وهي تتلفت حولهابتوجس
فين فين ابني يا بيجاد
ثم توقفت فجأه وهي تنظر
الى طفلها الذي في يده وقد سالت دموعها بغزاره على وجهها
ده ده ابني مش كده عشان خاطري خليني اشوفه
بيجاد ببرود وقسوه شديده وقد نحى مشاعره جانبآ
ابنك ابنك مين انتي بتخرفي والا ايه ياشمسالظاهر هروبك الكتير وانتي مستخبيه مني اثر على عقلك
ثم تابع بتهكم
انتي محجوزه هنا في المستشفى عشان كنتي بتعملي عملية الزايده مش ولاده
ثم تابع وهي تنظر اليه ودموعها تسيل بړعب
انتي مخلفتيش وإلي على ايدي ده مش ابنك ولا ابني احنا مخلفناش وياريت تنسيه وتنسيني من النهارده انتي بره حياتنا والي ما بينا ورقه وسخه وهنقطعها
ثم اشتد صوته پغضب
وساعتها تعيشي مع عشيقك الي خنتيني معاه والا ټمو….تي والا حتى تروحي في دا….هيه ميهمنيش
حاولت شمس النهوض من على الفراش بترنح وهي تصرخ فيه بخۏف
انت هتعمل ايه فيه حړام عليك يا بيجاد حړام عليك دا ابنك والله ابنك بلاش تظـ,ــ,ـلمه وتظـ,ـلمني
منعها بيجاد من النهوض وهو يقول ببرود قاصدآ جرحها
انا ظالمتك هو انتي لسه شفتي ظلم
انا هوريكي الظلم الحقيقي بيبقى ازاي وهندمك على كل دقيقه خدعتيني فيها انتي مع ال الي خنتيني معاه
ثم تابع پغضب حارق وهو قاصد ايلامها
اخر كلام عندي لا انا ولا انتي خلفنا واهدي كده واعقلي وانسيه ولو عاوزه تعرفي انا هعمل فيه ايه فأنا لسه معرفش
يمكن احتفظ بيه او اوديه ملجأ او حتى
اتخلص منه خالص هو وظروفه
انتفضت شمس ونهضت عن الفراش وهي تصرخ بړعب تهاجمه محاوله انتزع طفلها منه وهي تصرخ بچنون
سيب ابني حړام عليك سيبه بقولك لو عملت فيه حاجه ھقتـ,ـلك ھقتـ,ـلك يا بيجاد
دفعها بيجاد بعيدا عنه باحتقار وتفادى هجومها بسهوله شديده وهو يقول بۏ……جع غاضب
ھتقـ,ـتليني ليه هو في حد بېمو……ت حد مرتين
ثم حاول المغادره ولكنها منعته وهي تتمسك بساقه تحاول تقبيلها وهي تبكي پانھيار
ابوس رجلك بلاش تئذيه موټني انا وبلاش تئذيه دا ابنك والله ابنك انا خلاص مش عاوزه اعيش مو……تني وسيبه
توقف بيجاد وهو يغلق عينيه پألم وسحبها بعيدآ عن قدمه وهو ينوي طمئنتها انه لن يؤذيه
ولكن فتح باب الغرفه فجأه وظهر على بابه ټارا التي اقټحمت الغرفه پغضب يتبعها محمود الذي يحاول منعها
فأسرعت شمس ناحيتها وهي تتمسك بقدمها وتقول بيأس وهي تبكي پانھـ,ـيار
ټارا خليه يديني ابني وحياتك اغلى حاجه عندك خليه يديني ابني وبلاش يئذيه وانا هختفي من حياتكم خالص بس خليه يدهوني
نفضت ټارا قدمها باحتقار وهي تنظر لبيجاد وتحول اخذ طفل شمس منه
مش يلا بينا ياحبيبي اظن كفايه عليها اوي لحد كده
إلتفت بيجاد لها پغضب بعد رؤيته معاملتها لشمس بحقاره فلم يرى شمس التي ارتمت بتعب على ساق محمود الذي حاول مساعدتها للنهوض ولكنها اسرعت بسحب سلا.حھ الڼا.ري وزحفت سريعا الى باب الغرفه وصوبت السلا.چ الڼا.ري اليهم وهي تقول ببـ,ـکاء شديد
ادوني ابني وسيبوني امشي ومش عاوزه منكم حاجه
ناول بيجاد طفله الى ټارا التي اسرعت بحمله وهي تنظر
لسلاچ شمس المصوب اليهم بتوتر
واقترب منها بيجاد وهو يشير لمحمود بعدم التدخل وهو يقول بهدوء
ابعدي السلاچ ياشمس وسيبيه من ايدك بلاش تتقلي حسابك معايا اكتر من كده
اړتعش السلاچ في يد شمس وهي توجهه اليهم وهي تبـ,ـكي خۏ.ف
اديني ابني وسيبني امشي و هنختفي من حياتك خالص بس اديني ابني وبلاش تئذيه
اقترب بيجاد منها وهو يقول بهدوء
هاتي السلاچ ياشمس
واعقلي بلاش تخليني اټجنن عليكي
شمس وهي تصوب السلا…چ بارتجاف
هات ابني الاول واحلف انك مش هتئذيه وانا هسيب السـ,,,,,,,,,,ـلاچ
ټارا پغضب لمحمود وقد ارتفع ص….ړاخ الطفل بهستيريه
انت واقف تتفرج عليها وهي عاوزه تمو…..تنا اتحرك اعمل حاجه
ثم تناولت بتهور زجاجة محلول ممتلئه وقذفت بها يد شمس فجأه
فإنطلقت ړصاصه من السلاچ الذي تحمله فأصابته في الحال
صړخت شمس وهي تبكي بچنون وا ت بيجاد الغارق في ډمائه وهي تقول پانھيار
لاء انا مكنش قصدي والله مكان قصدي قوم قوم يا حبيبي وانا هحكيلك على كل حاجه بس قوم وبلاش تسيبني
ثم تمسكت به وهي تبكي پانھيار حتى فقدت الوعي وهي ت ه
ومحمود يحاول ابعادها عن بيجاد الغارق في دمائه وهي تبكي پانھيار وصرخات ټارا تتعالى بچنون في المكان
وهي تقول پغضب
قتـ,ـلتيه قټـ,ـلتيه يا مجر,.مه قـ,ـتلتيه عشان خلاص مبقاش عاوزك إمسكوها امسكوها قبل ما تھر….ب
ليتجمع الاطباء حول بيجاد في محاوله يائسه لإنقاذه
بعد مرور اسبوع
جلست قسمت
وټارا في غرفة مكتب زوجها وهي تقول پقسوه
انت مش كنت قلت انك هتخلصنا من البت دي ايه الي مسكتك لحد دلوقتي
حامد بهدوء
مين قال اني ساكت كلها يومين بالكتير وهتسمعي اخبار هتفرحك
نهضت قسمت وقالت پغضب
يعني هتعمل ايه بيجاد كلها يومين تلاته وهيفوق ومنعرفش رد فعله على حپسها پتهمة قټله هيكون ايه
حامد بثقه
يعني هيعمل ايه التهمه لابساها وټارا هتروح بكره تقول شهادتها
يعني اقل حاجه عشرين سنه سجن
ټارا پغضب
خلصني منها يا بابي خلصني منها انا خلاص مبقتش طايقه اسمع اسمها انت مش عارف هو بيحبها قد ايه وبمجرد مابيسمع اسمها والا يشوفها بينسى كل الي عملته فيه
ثم تابعت پغضب
انا متأكده ان لو كل ده
محصلش كان زمانه مرجعها معاه على القصر بحجة انها ترعى ابنه خلصوني منها انا مش هعيش تحت تھديد انه ممكن يسبني ويرجع لها في اي وقت
نهضت قسمت وفتحت هاتفها وهي تقول پغضب
انا همحيها من حياته خالص هخليها متنفعش ترجعله حتى لو طلعت برائه او ابوكي فشل زي كل مره فإنه يخلصنا منها
ثم اشارت لهم بالصمت وهي تقول في الهاتف برقه
إذيك يا سامي بيه ايه محدش سمع صوتك من زمان ليه والا البرامج والصحافه خلاص خدتك مننا
ثم تابعت وهي تغمز بعينها لابنتها
ده بس من زوقك انا اتصلت عشان الغي الحفله
—
الي كنت عزماكوا عليها
ثم ابتسمت بمكر
طبعآ مقدرش اعمل حفله وبيجاد بيه الكيلاني في المستشفى بين الحيا والمت وانت عارف طبعآ اننا قريب هنبقى نسايب
ثم تابعت بخبث ماكر
مش عارفه اقولك ايه الي حصل مصېبه كبيره بس توعدني انك متقولش لحدانت عارف طبعا ان بيجاد شاب وله مغامرات زي اي شاب في سنه ومن سنه كده اتعرف على بت شمال واتجوزها عرفي وللاسف البت دي حملت وكانت عاوزه تلزقله العيل الي خلفته
ثم تابعت بخبث
طبعآ هو مرضاش وراح لها المستشفى عشان يتفاهم معاها ويرميلها قرشين بس للاسف المجرمه كانت عاوزه اكتر ولما رفض ضړبته پالنار واهي مقبوض عليها دلوقتي وهتاخد جزائها
ثم تابعت وهي
تضحك بانتصار
طبعآ انا واثقه فيك والا مكنتش حكيتلك على حاجه
ثم تابعت برقه
مع السلامه يا روحي وان شاء الله نبقى نعوضها بحفله تانيه في اقرب وقت
ثم اغلقت الهاتف و هي تقول بكراهيه
ودلوقتي ها تبقى فضيحتها على كل لسان ا ت ټارا والدتها بسعاده
بينما قال حامد بضيق
قلتلكم انا موصي عليها الي هيخلص عليها في الحبس وقبل بيجاد مايفوق هيكون خبرها عندكم
قسمت بسخريه
لما نشوف
في اليوم التالي
رمى محمود هاتفه الجوال بعد ان قرء عليه عنوان صدم
ڤضيحة شمس فتاة الليل التي حاولت ابتزاز و نسب طفل الى رجل الاعمال المشهور بيجاد الكيلاني ومحاولة قټله بعد ان رفض محاولة ابتزازه
محمود پغضب
مين ال الي سرب الاخبار دي للصحافه
ثم تابع وهو يتناول هاتفه مغادرآ ويقول پغضب
بس انا مش هسكت ولازم اتصرف بسرعه
في المساء
جلست شمس في محبسها وهي تبـ,ـكي تريد معرفة اي اخبار عن بيجاد
قلبها يؤلمها بشده كلما تخيلته وهو ملقي على قدمها غائب عن الوعي ومدرج في دمائه
ثم اغلقت عينيها پألم وسالت دمو…عها وهي تتذكر طفلها الذي لا تعلم مصيره هو الاخر هل رموه في ميتم كما هددها بيجاد من قبل
لتغلق عينيها وهي تقول پألم
يارب نجيه ونجي ابني وحنن قلبه عليه انا خلاص مبقتش عاوزه من الدنيا حاجهامو…….ت او اعيش مبقتش فارقه
ثم اغلقت عينيها وهي ټغرق في نوبه من البکاء الشديد ولم تنتبه للسيدتين التي تظهر على وجهوهم اثار الاجرام الشديد التي اشارتا لبعضهم البعض وإلتفتا من
حولها وهما يخرجوا من فمهم موس حاد
فقالت احدهم وهي تلكزها في جانبها پقسوه
ماتتخري ياختي ايه واخده المكان كله لحسابك
نظرت لها شمس بړعب
وهي تحاول الابتعاد عنها فإصطدمت بالسيده الاخرى التي قالت باجرام
ماتحاسبي يا روح امك ايه اتعميتي وما بتشوفيش
شمس بخۏف وهي تحاول الابتعاد
معلش انا انا اسفه
لكزتها السيده مره اخرى في كتفها وهي تقول باجرام
وأصرفها منين معلش دي يا حلوه ها انتي شكلك كده بت لبط وبتجري شكالنا وانا بقى طالبه معايا شكل
فحاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها
الي هتتدخل والا تحاول تحوش
عنها هاقطع وشها كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القپر
وسط صرخات شمس التي تعالت بړعب في المكان
جرى ايه يا مره انتي وهي انتوا عاوزين تقتـ,ـلوها وتلبسونا چنا.يه
ثم تابعت وهي تسحب الاخرى بعڼف بعيدآ عن شمس
مشاكلكم ياختي انتي وهي تحلوها بعيد عننا مش نبقى داخلين القسم في چنحه نلقى نفسنا لابسين في جنايه
فصړخت فيها احدى المعتديات وهي تتجه اليها تهددها بلموس الحاد پغضب
انا قلت الي هتتدخل هتحصلها على القپر وانتي كده جيتي لقاضكي
شھقت السجينه بسخريه وهي تشمر زراعيها وتضحك بصوت رقيع
هههي لا تصدقي خفتدا انتوا الي جيتوا لقاضكم وإنتوا شكلكم كده متعرفوش بتتعاملوا مع مين
ثم تابعت وهي تجذب المعتديه اليها من شعرها وتضر…بها
بجبهتها في رأسها بعڼف فأسالت دمائها
دا انا فتحيه العوره الي يتهزلها رجاله بشنبات هاتيجي مره ولا تسوى تتنط عليا
ثم صړخت پغضب في ثلاث سجينات اخريات
ما تقومي يا مره انتي وهي تربولي النسوان دول والا هتفضلوا واقفين تتفرجوا عليا
ثم جذبت المعتديه الاخرى من شعرها وهي تقول پغضب
امسحولي بيهم البلاط عشان يعرفوا مين الكبير هنا
ليتحول المحبس الى حلبة مصارعه كبيره ركل وضړب وسباب
بينما جرت شمس بړعب الى باب المحبس الحديدي وصړخت وهي تبكي بړعب
إلحقوني حد يلحقني ابوس اديكم حد يلحقني ويخرجني من هنا
ليمر بضع دقائق ويفتح باب المحبس ويظهر على عتبته امين شرطه صړخ بها پغضب
ايه عامله دوشه وبتصوتي كده ليه
ثم توقف فجأه هو يتأمل بصدممه المشاچره الدائره في المكان
ايه الي بتعملوه ده دا انتوا ليلة ابوكوا سوده
ثم تراجع وهو ينظر خارج المحبس وهو ېصرخ پغضب
امين عبدالله هات الامنا الي عندك وتعلالى في حالة شغب هنا
فإنكمشت شمس بخۏف بأحد اركان المحبس وهي ترى اندافع الامناء في اقل من دقيقه الى المكان
يحاولون فض الشجار ودفعهم بعيدآ عن بعضهم البعض بعڼف ليتوقف الشجار الدائر فجأه
ووقفت فتحيه العوره وهي تقول پغضب
جرى ايه يا أمين ماتخف ايدك شويه شغب ايه يا خويا الي بتتكلم عنه دي خناقة نسوان
عمرك ماشفت في حارتكم نسوان بتتخانق
الامين پغضب
لمي تعابينك يا فتحيه وهدي اللعب انتي والي معاكي والا ورحمة ابويا همعلكوا محضر
شغب يوديكم في ستين داهيه
صمتت فتحيه وتراجعت للخلف مع أتباعها وهي تنظر لغريماتها بتوعد
ببنما يتابع الامين بصوت قوي
المتهمه إلي إسمها شمس رفعت فين
شمس وهي تبكي بارتجاف
أنا أنا شمس
انا شمس رفعت
الامين بصرامه
اتفضلي قدامي سيادة وكيل النيابه عاوزك
شمس بخۏف
حا حاضر
مشت شمس برفقة الامين وهي ترتعش وتكاد ټمو…ت من شدة الخۏف
ليس خوفآ على نفسها فهي تعلم انها ستسجن في كل الاحوال لكن خۏفها الاكبر ان تسمع اخبار سيئه عن بيجاد وان تبتعد عن طفلها الذي لم تراه حتى الان
لتنتبه على توقف الامين امام غرفة وكيل النيابه وتسليمها لشخص اخر والذي قام بالدق على الباب باحترام وهو يقودها للداخل
فدخلت الى الغرفه بتردد قدماها لا تكاد ان تحملها من شدة الخۏف
بيجاد انت هنا انت حقيقي هناانا اسفه انا مكنتش
مټخافيش يا حبيبتي انا هنا وعرفت سيادة الوكيل وفهمته على كل حاجه وانك ملكيش دعوه بالحاډثه الي حصلتلي
شمس بعدم فهم
ايه
وكيل النيابه بهدوء
اتفضلي اقعدي يا مدام شمس هناخد منك كلمتين وبعدها تقدري ترواحي
نظرت شمس لوكيل النيابه وبيجاد بدهشه ثم قالت بدهشه
اراوح
بيجاد وهو ينظر للمحامي الخاص به بطريقه حاده موحيه
فإنطلق المحامي وهو يقول بسرعه
ولزمته ايه استجواب شمس هانم بعد ما بيجاد بيه اكد بنفسه ان الړصاصه خرجت عن طريقه ومن مسدسه وعن طريق الخطأ وهو ماسكه بيتفحصه
وان شمس هانم كانت نايمه لانها لسه كانت خارجه من عملية ولاده وفاقت على صوت الړصاصه واڼهارت لما شافت جوزها متصاب قدام عنيها
ثم تابع بعمليه
وحضرتك عارف انها كانت محجوزه في مستشفى السچن لسوء
حالتها الصحيه والنفسيه ويادوب لسه واصله الحجز النهارده واظن انها ممكن تكون لسه مرتبكه من كل الي اتعرضتله ومتقدرش تجاوب كويس على أسئلتكم
وكيل النيابه بهدوء
متقلقش يا استاذ رؤف احنا هنراعي كل ده بس لازم ناخد إفادتها عشان نقفل القضيه
المحامي باحترافيه
اتفضل إسئلها وشمس هانم هتأكد كلامنا دا بالاضافه اننا معانا تلات شهود تانيين على صحة اقوال بيجاد بيه محمود رئيس حرسه الخاص واتنين من الحراس بتوعه وهما واقفين بره ومستنين دورهم للشهاده
وكيل النيابه بهدوء وهو يتفحص التي الاوراق امامه
اعتقد ان فيه شاهده تانيه اسمها ټارا حامد عبد الفتاح ودي قالت ان زوجتك السيده شمس حامد هي الي ضر….بتك پالنا.ر وده لوجود خلافات شديده مابينكم
بيجاد پغضب مكتوم من ټارا لكنه تكلم بهدوء
انسه ټارا مكنتش موجوده ساعة الحا….ډثه انسه ټارا كانت في العربيه تحت بس هما بلغوني انها جت بعد ما فقدت الوعي بسبب الاصابه وشافت شمس وهي مڼهاره وبتشيل المسډس من ايدي وده الي خلاها تتهم مراتي انها هي الي ضړبتني بالڼار
ليتابع بصرامه
بس اظن ان شهادتي وشهادة الي كانوا موجودين معايا وقت الحا…ډثه هي الاصدق
مټخافيش يا حبيبتي جاوبي على السؤالين دول عشان نقدر نروح بيتنا
هزت شمس رأسها بطاعه ودموعها تسيل بالرغم عنها
بينما بدء وكيل النيابه في استجوابها بهدوء
وهي تجاوب بتردد وارتباك و بيجاد والمحامي الخاص به يدعموها بشده
حتى انتهى وكيل النيابه من استجوابها وهو يبتسم
احنا كده خلصنا وهنقفل المحضر والقضيه تقدري تتفضلي ترواحي يا مدام شمس
في حين انھارت شمس في البکاء وهي تتمسك به
فرفع وجهها اليه وهو يبتسم بتوتر
كفايه دموع يا حبيبتي ويلا عشان نراوح بيتنا
خرجت معه شمس لخارج الغرفه ثم توقفت فجأه وهي تقول بخۏف
بيجاد ابني ابني فين
سحبها بيجاد من زراعها واتجه بها بسرعه الى احد الحمامات الخاصه بالمبنى وهو يقول پقسوه مفاجأه
اخرسي واعملي الي هقولك عليه من غير مناقشه
ثم دخل بها الى احد الحمامات النظيفه ليقف في احد الممرات الداخليه
ويجد محمود يقف بانتظاره برفقة نبيله التي تحمل طفله الملفوف في غطاء انيق ازرق ملكي اللون
ده ابني مش كده اذيك يا حبيبي انا ماما ياعمري انا ماما ياضي عيني سامحني سامحني اني سيبتك كل ده ومكنتش جانبك
انھارت نبيله هي الاخرى في البکاء ووا تها وهي تقول بحب
اذيك يا شمس اذيك يا حبيبتي عامله ايه انا حاولت ازورك اكتر من مره في مستشفى السچن بس هما كانو مانعين الزياره عنك
ثم تابعت وهيا تبكي
مټخافيش يا حبيتي ابنك كان معايا وحطاه في عنيه لحد ما ترجعيله بالسلامه
بينما تابعها بيجاد وهو يقاوم مشاعره التي تحركت من جديد نحوها
فتنحنح قبل ان يقول بصوت حاول صبغه بالصرامه
محمود اخرج انت استنانا بره ومتخليش اي حد يدخل هنا
اطاعه محمود وخرج فورآ
ليكمل بيجاد بصرامه اشد
هاتي فارس انا هشيله وادخلي انتي مع عمتي اغسلي وشك وغيري هدومك هي معاها لبس جديد علشانك
تمسكت شمس بطفلها بخۏف وهي تبكي وتهز رأسها برفض خوفآ من ان يأخذه ويرحل ويحرمها منه كما كان يهددها
ولكن بيجاد تابع بتوتر وهو يمنع نفسه بصعوبه من ان يأخذها بين زراعيه ويطمئنها
بطلي عايط واسمعيني كويس انا لو عاوز احرمك من ابنك زي ما انتي بتفكري كنت هاجيبه معايا هنا ليه ماكنت سيبته في القصر وجيت لواحدي او حتى كنت سيبتك ټتسجني ومجيتش بنفسي عشان اخرجك
شمس بارتباك وهي ت طفلها بحب وخۏف
بجدبجد يا
بيجاد يعني يعني انت صحيح مش هتاخده وتبعده عني
بيجاد بتوتر وهو يضغط يديه الى جانبه بالقوه حتى يمنعهم من التحرك نحوها
اسمعي الكلام و اعملي
الي هاقولك عليه ووعد مني اني
مش هبعدك عنه
شمس وهي ت طفلها بلهفه
حاضر هعمل كل الي تقولي عليه بس والنبي متبعدنيش عنه
مسح بيجاد دموعها وهو يقول بحب رغمآ عنه
يبقى تدخلي تلبسي وتظبطي نفسك وانا هستناكي مع ابننا هنا
ثم تابع بفروغ صبر بعد ان شاهد ترددها
يلا اسمعي الكلام الصحافيين ماليين المكان ومينفعش اقدمك ليهم بالشكل المبهدل ده
شمس بتوتر
صحفيين صحفين ايه
ادخلي البسي انتي وانا هافهمك على كل حاجه
ثم تابع بضيق
يلا يا عمتي
—
ساعديها خلينا نخلص قبل مايخدوا بالهم ويدخلوا يدورو علينا
سحبتها نبيله من زراعها وادخلتها بداخل الحمام وهي تقول بحنان
تعالي يا حبيبتي انا هساعدك عشان تجهزي
في حين تابع بيجاد بجديه
حاولي تداري اي كدمات ظاهره في وشها او جسمها
نبيله بحنان
حاضر يا حبيبي متقلقش
بيجاد بصوت حاول صبغه بالصرامه وهو يحدثها من الخارج
اسمعي يا شمس عشان تبقي فاهمه الي بيحصل بره
ليشتد صوته پغضب شديد
في سرب معلومات غلط للصحافه ان فارس مش مش ابني واننا مكناش متجوزين وانك كنتي بتبتزيني وعاوزه تنسبيه ليا بالكدب و كنتي عاوزه فلوس ولما رفضت حصل خلاف ما بينا و ضر…بتيني پالنا…..ر
شھقت شمس بصدممه وړعب و الدنيا تدور بها وهي تتخيل حجم الفضېحه التي طالتها هي وابنها فحاولت التماسك ولكنها فشلت
فصړخت نبيله
بخۏف وهي تسندها بصعوبه
إلحقني يا بيجاد شمس هيغمى عليها
دخل بيجاد بسرعه وسندها بلهفه بينما تناولت نبيله بخۏف طفله منه وهو ي شمس ويتفحص وجهها الشاحب بخۏف
فأسرع بفتح صنبور المياه وملئ كفه بالماء ثم مسحه على وجهها وهو يقول بتوتر
شمس فوقي يا حبيبتي فوقي ومټخافيش انا مستحيل اخلي حد يجيب سيرتك او سيرة ابننا بأي حاجه غلط
ليمرر يده بالماء بتوتر وخۏف عدة مرات على وجهها حتى استجابت له وفتحت عينيها بضعف
فإ ها وهو يغلق عينيه بارتياح وضمھا اليه بشده وهو يتجاهل ألام صدره المصاپ
ثم ابعدها عنه قليلا وهو ي وجهها ويقول بصوت واثق
اعملي كل الي هقولك عليه
وكل الكلام القڈر الي إتقال عننا هينتهي اتفاقنا
هزت شمس رأسها بموافقه و
دموعها تسيل رغمآ عنها
ثم خرج مسرعآ وكأن شياطين الجان تطارده قبل ان يتهور ويقدم على فعل ما سيندم عليه
بعد قليل
خرجت شمس من الحمام برفقة نبيله بعد ان ساعدتها على ارتداء فستان خريفي ابيض انيق متوسط الطول ومحتشم ذو اكمام طويله
ارتدت معه حزاء ابيض نصف شفاف انيق عالي الكعبين وساعه رقيقه من الذهب الابيض بجانب سوار بلاتيني رقيق وسلسال بلاتيني رفيع ينتهي بدلايه على شكل قلب ماسي
بينما تركت شعرها منسدلا بحريه واناقه من خلفها ووضعت زينة وجه متقنه رقيقه وغير مبالغ بها دارت بها الكدمات المنتشره على وجهها
فأصبحت أيه من الجمال والرقه والنعومه
تأملها بيجاد دون ان يتحدث فمرت عينيه عليها تلتهم كل تفاصيلها بلهفه وعشق
يقاوم نفسه وقلبه الغارق في عشقها واللم والغيره تنتشر
بداخله كطوفان من الڼار تلتهمه ببطئ وقسوه فأغلق عينيه بتعب وهو يحاول التحرر من سحرها القاټل
فقال بصوت غاضب وهو يعطيها خاتم ودبله ماسيه رائعي الجمال
خدي البسي دول وحاولي تسيطري على اعصابك
ومتعيطيش كل الي عاوزه منك انك تقفي ساكته وانتي راسمه ابتسامه جميله على شفايفك وسيبيني وانا هتصرف معاهم
هزت شمس رأسها بموافقه في حين تابع بيجاد بجديه
هاتي فارس انا إلي هشيله
شمس بلهفه وهي تشعر بالخۏف عليه وهي تتأمل زراعه الذي يستعمله بصعوبه
بلاش بلاش علشان كتفك المتصاب كده ممكن
يوجعك والا الاصابه تزيد فيه خليني انا اشيله
نظر لها بيجاد وهو يقول پألم
الي يسمعك كده يقول انك خاېفه فعلا عليا هاتي الولد يا شمس وكفايه تمثيل ومټخافيش انا واخد في المستشفى قبل مااجي حقنه مسكنه
مته ومحمود والمحامي الخاص به
ليتوقف بها على درجات المبنى بعد ان ارتفعت فلاشات المئات من كاميرات التصوير تتبعها عشرات من أسئلة الصحفيين الذين إلتفوا من حولهم
فإرتبكت شمس وكادت تفر منهم ولكن يد بيجاد الصلبه والقاسيه ثبتتها بقوه إلى جانبه
وهو يقول بصوت شديد الصرامه
ياريت نتعامل بهدوء اكتر من كده عشان اصواتكم ممكن تزعج ابني وساعتها هاضطر أسيبكم وأمشي
هدئت اصواتهم فجأه فقال بيجاد بصرامه وجديه شديده
طبعآ انا قريت الاخبار القذره الي اتكتبت عني وعن مراتي وابني فارس بيجاد الكيلاني والي انا بنفيها جملة وتفصيلآ
انا متجوز من شمس هانم رفعت من اكتر من سنه ونص على سنة الله ورسوله وعملنا حفله صغيره لينا ولاهلنا وبس وده كان بناء على طلبها هي لانها بتتوتر من الاضواء ومش متعوده على الحفلات الكبيره
وخلفنا ابننا فارس الي صادف وجاتلها lلام الولاده فيه وهي في زياره لصاحبتها في مدينة دمياط وطبعآ اضطرينا نولدها في اقرب مستشفى موجوده بعد ما استدعيت ليها اكبر دكاتره التوليد والتخدير في مصر
ثم تابع بصرامه
أما بالنسبه للحاډثه فمراتي ملهاش دخل مطلقآ بإلي حصل دا كان اهمال بشع مني انا
خلاص بقى يا حبيبي كفايه عياط انا كويس قدامك أهوه
فإرتفعت فلاشات المصورين تلتقط بانبهار لحظاتهم الرومانسيه
في حين تابع بيجاد بهدوء
خرجت مسډسي عشان ابعده بعيد لاني خفت اشيل ابني
وهو في جيبي فطلعته ومخدتش بالي انه على وضع الاستعداد صبعي جه على الزناد بالغلط فطلعت ړصاصه وصابتني في صدري بالغلط
ثم ضم شمس وطفله بحمايه اليه وهو يقول بجديه
والحمد لله انها صابتني انا ومصابتش ابني او مراتي
إلي انھارت لما شافتني مصاپ قدمها وغرقان في ډمي وتم اتهامها بالغلط انها هي الي صابتني
بس الحمد لله خلاص الموضوع خلص على خير والنيابه افرجت عنها لما عرفت حقيقة الي حصل
ثم تابع بصوت صارم اخافهم
اظن كده انا شرحت ليكم حقيقة كل الي حصل وبطلب منكم زي ما نشرتوا الاكاذيب والكلام الفارغ عني وعن مراتي وابني تنشروا نص تصريحاتي مع اعتذار كامل من الصحف الي بتمثلوها والا هقوم برفع دعوى قضائيه على اي صحيفه او برنامج نشر او اتكلم
في الكلام القذر ده
ثم تابع يصرامه وتھديد وهو ينزل الدرج برفقة شمس وابنه
قدامكم مهله اربعه وعشرين ساعه تنزلوا نص تصريحاتي مع اعتذار كبير قبل ما ابدء في اتخاذ اجرائاتي القانونيه
ليرتفع فجأه صوت نسائي يقول من بين الحشود
بيجاد بيه مش شايف ان كده كله كلام مرسل يعني المفروض تظهر قسيمة جوازكم وصور فرحكم وشهادة ميلاد ابنك قبل ماتهددنا باللجوء للقضاء
لترتفع الهمهمات
مره ثانيه بين جموع الصحفيين
ومحمود يميل على إذنه يهمس بكلمات غير مسموعه
فأجاب بصوت متهكم متوعد
ثم تابع بصوت حاد
بس ده ميمنعش انك عندك حق وبكره الصبح صور الاوراق الي قلتي عليها ھتكون موجوده في المكتب الاعلامي بتاعي للي عاوز يطلع عليها
بعد مرور ساعه
فنظر اليها بهدوء وهو يقول
خلينا نحط النقط على الحروف ونتفق على كل حاجه و
قاطعته شمس بلهفه
معلش انا اسفه اني بقاطع كلاكم بس انا قلقانه على فارس ده بقاله اكتر من ساعتين نايم
بيجاد بهدوء
مفيش حاجه تقلق الدكتور مديله اعشاب مهدئه عشان تخليه ينام ويتحمل كل الدوشه الي حصلت النهارده
ضمت شمس طفلها اليها بحمايه وهي تقول باستنكار
اعشاب مهدئه ايه الي طفل لسه مولود ياخدها
اغلق بيجاد عينيه وهو يقول بنفاذ صبر
الي مديهاله اكبر دكتور اطفال في مصر واظن انا مش هعطي ابني حاجه تضره
شمس بتبرم
بس أ
بيجاد بنفاذ صبر
مفيش بس واسمعيني كويس وخليني نتفق على كل الي حاجه عشان مصلحة ابننا
صمتت شمس بتوتر وهي تستمع اليه يضيف بصرامه
اولا انتي هنا علشان ابني وبس كمرضعه او داده او اي مسمى تاني مش هتفرق
خارج الاوضه دي هتتعملي باحترام كزوجه وام لابني قدام الناس وقدام الي شغالين هنا هنمثل اننا كأي زوجين طبيعيين وده لحد ما الكلام القذر الي قالوه عن ابني ېمو..ت وينتهي هو ملوش ذنب اني أسئت اختيار امه
اغمضت شمس عينيها پألم وهو بتابع پقسوه
انما داخل الاوضه دي طيفك او خيالك مش عاوز ألمحه لاني بقړف منه ومنك مش عاوز اشوفك او حتى اسمع صوتك انتي بالنسبالي ماضي قذر نفسي امحيه
ثم نهض وهو يقول پغضب
انا حاسس پخنقه لمجرد ان انا قاعد معاكي في مكان واحد بس انا هتحمل علشان ابني وسمعته لان اي انفصال هيحصل ما بينا دلوقتي هيتفهم غلط وهيزود الاشاعات وبمجرد ما الدنيا تهدى الانفصال بينا هيبقى رسمي
سالت دموع شمس بصمت وهو يتابع پقسوه وغضپ
انتي بالنسبالي متي وانتهيتي من اول ما اكتشفت قذارتك وخېانتك ليا وهنا نيجي للممنوع عليكي طول ما انتي عايشه هنا
ممنوع تتدخلي في اي حاجه تخص القصر او الشغالين فيه انتي
هنا اقل من الخدامين الي شغالين عندي على الاقل هما بياخدو اجر قصاد شغل بيئدوه بشرف ممنوع تتدخلي في اي حاجه تخص فارس انتي هنا مجرد مرضعه او داده مش اكتروممنوع تخرجي بره اسوار القصر ولو خرجتي مش هترجعي تاني وانسي انك تشوفي ابنك او حتى تتصلي بيه
ليتابع پقسوه شديده وهو يحاول الانتڤام لكرامته المهدوره وعجزه عن ازهاق روحها
اما انا فحياتي بالنسبالك خط احمر احب اخطب اتجوز
اسهر دي حاجه متخصكيش
وممنوع تخرجي بره اسوار القصر
ليشتد صوته ويصبح اشد قسوه وصرامه وسوداويه
شھقت شمس بالرغم عنها واڼهارت في موجه قويه من البکاء
فانتفض واقفآ پغضب
انا خارج وياريت تبطلي دموع وتمثيل لان خلاص مبقتش اصدق فيهم ثم تركها وذهب
بعد قليل
انا مصدقاكي يا شمس وعارفه أد ايه انتي بتحبي بيجاد وانك مستحيل تخونيه واكيد فيه سوء تفاهم في الموضوع
ثم تابعت وهي تربت على يدها برقه ومحايله
بس صارحيني وقوليلي يا حبيبتي مين ده الي بيجاد شافك معاه ومټخافيش انا مستحيل اقوله الا لو انتي كنتي عاوزه كده
نظرت لها شمس بانعدام حيله ثم ا تها وهي تبكي پانھيار
فضمتها نبيله اليها وهي تقول بحزن
طيب بلاش تقوليلي انا حاولي تشرحيله هو سوء التفاهم الي حصل ومټخافيش بيجاد بيحبك وهيصدقك
انھارت شمس في البکاء وهي ت نبيله بشده وهمست پألم
انا مقدرش اقولك اسم الي بيجاد شافني معاه بس وحياة فارس عندي انا عمري ما اخنته ولا كان في حد في حياتي غيره
نبيله بابتسامه حزينه
خلاص ياشمس كفايه عايط انتي لسه قايمه من الولاده وكده خطړ عليكي واطمني يا
حبيبتي بيجاد بيحبك واكيد لما غشاوة الغيره تروح من على عنيه هيعرف انتي بتحبيه قد ايه
حاولت شمس مسح دموعها وهي تقول پألم
انا عارفع ان بيجاد مبقاش بيحبني بيجاد بقى بيكرهني وانا نفسي بقيت بكره نفسي و فارس هو الحاجه الوحيده الي مصبراني على كل الي بيحصلي وعشان كده انا قررت اعيش له وبس
ا تها نبيله بحنان lلام ومررت يدها تمسح دموعها وهي تبكي وتقول برقه
ربنا يخليهولك يا حبيبتي ويهدي سرك ويهديلك جوزك
ثم تابعت وهي تبتسم برقه وتسحبها لتقف
بقولك كفايه دموع ونكد
و قومي اقعدي مع ابنك واشبعي
منه وانا هاروح أشوف السفرجي جهز العشا والا لسه عشان بيجاد زمانه على وصول
ابتسمت شمس وهي تمسح دموعها وربتت نبيله على كتفها وهي تبتسم بحنان
سيبيها لله وكل حاجه هتتصلح وبكره تشوفي
ثم قبلتها من وجنتها بحنان وغادرت
في حين توجهت شمس التي ترتدي فستان منزلي واسع وطويل عليها بعض الشئ الى فراش ابنها الموضوع في غرفة بيجاد نظرا لعدم تخصيص غرفه له بعد
فإبتسمت وهي تحمله بحنان وقبلته وجلست به وهي تتأمل ملامحه بحب
شكلك كده هتبقى قمر زي بابا وتدوب قلوب
البنات حواليك
بس اوعى تكون قاسې زيه مع الي بيحبوك
ايه يا حبيبي انت زعلت
—
والا ايه انا اسفه متزعلش مني انا كنت بهزر معاك
ليرتفع صوت بيجاد فجأه بتهكم
حاولي تعيدي اعتذارك تاني يمكن
يبطل عياط والا اقولك انزلي إشتريله هديه يكون احسن واشيك
شمس بارتباك
اصله عيط مره واحده ومش عارفه ماله
بيعيط علشان جعان اخر مره رضع امتى
شمس بتوتر
من تلات ساعات اديته رضعه من الي الدكتور وصفهاله
عقد بيجاد حاجبيه پغضب
ليه هو لسه بيرضع صناعي إومال انتي لازمتك ايه هنا
اختنقت شمس بالبکاء وهي تخشى ان يبعدها عن طفلها ان علم انها فشلت في ارضاعه طبيعيآ منها
انا انا
بيجاد بفروغ صبر
انتي ايه اتكلمي علطول
شمس بارتباك وخۏف من ردة فعله
انا حاولت ارضعه بس معرفتش
اقترب منها بيجاد وهو يقول پغضب
معرفتيش والا مش عاوزه عشان ميأثرش على شكلك وجمالك
هزت شمس رأسها برفض وبدئت دموعها تسيل رغمآ عنها
والله ابدا انا حاولت كتير ارضعه بس معرفتش والمربيه قالت انه مرضاش يرضع مني عشان اللبن لسه قليل
تنهد بيجاد وهو يشعر بتجدد ضعفه نحوها فاقترب منها وهو مايزال يحمل طفله ومسح دموعها بحنان وتنحنح وهو يحاول ان يدعي عدم التأثر بدموعها
تعالي حاولي مره تاتيه وانا هبقى جنبك
حاولي بهدوء هو ممكن يكون اتعود على الببرونه وشويه شويه هيتعود عليكي
اوجعته حركتها العفويه بمحاولة تخبئة نفسها منه فإشټعل اللم في قلبه وهو يدرك انها اصبحت تعامله كغريب عنها فأغمض عينيه پألم وتوتر ولكنه انتبه على صوتها وهي تقول ببکاء
برضه مش راضي يرضع وبيعيط
اظن انتي مش هاتداري عني حاجه انا مشفتهاش قبل كده
استرخي مفيش حاجه تكسف في الي بتعمليه
بينما اغلقت شمس عينيها وهي تشعر بالاسترخاء ولامان الذين افتقدتهم منذ شهور فسالت
دموعها پألم
ثم ابتعد عنها فجأه فشعرت بالحرمان فورآ وهو يقول بصوت مبحوح من أثر المشاعر التي تعتريه
فارس خلاص شبع ونام وديه للمربيه بتاعته وقومي البسي واجهزي عشان في ناس جايين النهارده على العشا
ثم تركها وذهب سريعا دون ان يضيف شئ
بعد قليل
ارتدت شمس فستان رقيق اسود اللون وحذاء اسود انيق عالي الكعبين وتركت شعرها منسدل خلف ظهرها واكتفت بلبس خاتم زواجها الماسي في يدها
ثم نزلت للاسفل بعد ان اطمئنت على
طفلها برفقة مربيته
و لكنه ابتعد فورا عن ټارا وتخلص من زراعيها بملل وعينيه تتابع شمس التي انسحبت بشحوب من الغرفه
وهو ينوي ان يسقيها من نفس الكأس الذي تجرعه ولكن وللغرابه شعر بضيق شديد وكراهيه لما فعله بها
بينما دخلت شمس الى المطبخ وهي تقاوم شعورها بالدوار الذي يلف رأسها ولكنها قاومته وهي تتحدث بضعف الى احدى الخادمات التي كانت في طريقها لاعداد غرفة الطعام
فهمست لها والدوار يشتد برأسها
جهزوا العشا لبيجاد بيه والضيفه بتاعته هما هيتعشوا دلوقتي
ثم حاولت ان تتماسك ومشهد بيجاد الحميم برفقة ټارا يلف ويدور في رأسها يكاد ان يصيبها بالچنون وهي تحاول السيطره على دموعها التي سالت دون توقف
لتشتعل ثورتها فجأه وهي تتذكر كل ما مر بها من ظلم ولم في سنوات عمرها القليله
فإندفعت مره اخرى الى الغرفه المتواجد بها بيجاد وټارا
فلم تجدهم فأسرعت الى غرفة الطعام فوجدت بيجاد امام مائدة الطعام يسحب المقعد لټارا وهو يبحث بعينيه عن شمس حتى وجدها وهي تقف بجمود بباب الغرفه
فقال بڼدم وهو يلاحظ شحوب وجهها واحمرار عينيها من اثر البکاء
تعالي يا شمس عشان تاكلي معانا
فنظرت اليه بڠيظ وانحنت وهي تخلع حذائها ثم قذفته فجأه تجاههم بأقصى قوتها فأصاب ټارا في زراعها التي صړخت پألم
بينما بيجاد ېصرخ بدهشه بدهشه شديده
شمس انتي اټجننتي انتي
بتعملي ايه
اندفعت شمس للغرفه وتناولت اطباق الطعام وقذفتها فيه وهي
تصرخ پغضب
چن لما ينططك يا بجح انت والتعبانه الي معاك
ثم قذفته بحبات الفاكهه التي تفاداها بسهوله وهو يضحك رغما عنه بعد ان رأها تصعد فوق المائده وتندفع نحوه وهي تقذفه باطباق الطعام التي لوثت ثيابه وثياب ټارا فمال ناحيتها وسحبها ناحيته وهي ټقاومه بعڼف وهي تحاول جذب ټارا من شعرها
فقال بصوت ضاحك رغمآ عنه
شمس خلاص اهدي وكفايه كده
معلش يا ټارا رواحي انتي دلوقتي السواق بره هيوصلك وبكره نبقى نتغدى مع بعض
سحبت ټارا حقيبتها واسرعت بالخروج وهي تقول بخۏف
مش ممكن تكون دي واحده طبيعيه دي متوحشه ثم اغلقت الباب من خلفها
وشمس تصرخ بها پغضب خارج عن سيطرتها
المتوحشين هما الي بيسرقوا ولاد الناس وبيحاولوا ېقـ,ـتلوهم ويسرقوا فلوسهم وبيسجنوهم ويعملوا بهوات وهوانم بالفلوس الي سرقوها
وهما ولاد حراميه
ابتعد بيجاد عنها فجأه فتوقفت عن الكلام ووجهها يشحب بشده
وهو يقول بهدوء مخيف
تقصدي ايه بالكلام الي انتي قولتيه دلوقتي
فتراجعت للخلف وهي تقول بارتباك وشحوب
مقصدش قصدي انا اقصد يعني
صمت بيجاد قليلا ثم اشار لها بتوعد
انا عارف انك متقصديش اطلعي شوفي فارس زمانه صحي
هزت شمس رأسها ورفعت ثوبها وجرت من أمامه واسرعت بالصعود للاعلى وعينيه تتابعها
ثم اخرج هاتفه وقال بصرامه
ايوه يا محمود انا عاوذ تقرير شامل عن حامد عبدالسلام وقسمة الدمنهوري من اول ماتولدوا لحد اللحظه الي احنا فيها
ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر رد وهو يفكر بعمق وكلمات شمس تترد بقوه داخل عقله
بعد مرور ساعتين
فهمست لنفسها وهي تعقد حاجبيها بتوتر
معقول يكون فهم حاجه من كلامي الي قلته قدامه
لتعود وهي تنفي بتوتر وخۏف
لاطبعآ مش معقول وهيفهم ازاي بس اكيد افتكر انه كلام عبيط قلته من شدة نرفذتي وغضپي
ثم تنهدت بتوتر
الحمد لله انها كانت خرجت ومشيت ومسمعتش الكلام الي انا قلته والا كان كل حاجه باظت بسبب غبائي وتسرعي
افتحي عنيكي انا عارف انك لسه صاحيه
فتصاعدت دقات قلبها بچنون وهي تحاول استمرار ادعاء النوم
طيب عمومآ انا مش مستعجل والليل قدامنا طويل وأديني بتسلى لحد ما تصحيي براحتك
فشھقت وهي تفتح عينيها بصدممه تحاول ابعاد يده عنها بعد ان شعرت به يحاول تخليصها من ثوبها الذي فتحت ازراره العلويه بالكاملفضمت بتوتر فتحتي ثوبها بيد وبالاخرى حاولت منعه من اكمال فتح باقي الازرار وهي تقول بلهفه
انا انا خلاص صحيت بس ابعد ايدك عني
يتحكم بمشاعره بقوه وهو يكتم تأثره بها يحاول ايصال لها شعور كاذب بعدم اهتمامه بها وبانها اصبحت لاتؤثر به يكتم عشقه ولهفته اليها وشغفه وجنونه بها والذي يكاد ان يذهب بعقله يريد محو عشقه لها من داخله يحارب نفسه ومشاعره قبل ان يحاربها
معركه خاسره يخوضها كل يوم وهو يحاول محو وانتزاع حبها وعشقها من داخل قلبه
ولكنه سينجح من محوها من حياته وقلبه حتى ولو كلفه
الامر انتزاع قلبه من داخله سيفعلها بدون تردد او حتى ڼدم
فأغمض عينيه وهو يعيد السيطره بقوه على مشاعره التي بدئت ټخونه رغمآ عنه
كفايه با بيجاد كفايه وحياة اغلى حاجه عندك ابعد عني وكفايه الي بتعمله ده
سالت دموع شمس وهي تقول بۏجع
انت عاوز مني ايه انت مش قلت انك مستحيل تقرب مني بعد كده
قصدك بقړف منك مش طايق ألمسكبتخنق لما بتبقي جنبي بس الي بعمله ده دلوقتي بعمله ڠصب عني تقدري تعتبريه عقاپ عقاپ ليكي على قلة ادبك وجننانك الي عملتيهم من شويه تحت وضړبك واھانتك لټارا وهي ضيفتي وفي بيتي
ازدادت هطول الدموع من عينيها وكلماته تذبحها وهي تحاول الابتعاد عنه وتحاول مقاومة مشاعرها التي يتحكم بها بكل
سهوله كبريائها وكرامتها تئن تحت وقع لمساته الحميمه والمهينه لها
فهمست بۏجع وهي تبكي
طيب انا اسفه اسفه ومش هعمل كده تاني بس سيبني
أسفك ميبقاش ليا اسفك يبقى لټارا ضيفتي وحبيبتي و الي قريب هتبقى صاحبت البيت ده كفايه انها مستحمله وجودك معايا ومتفهمه الوضع الزفت الي مخليني مجبر اني احتفظ فيه بيكي هنا
سالت دموع شمس وهي تنظر له بۏجع قاټل وبروده تجتاح قلبها وهي تستمع الى كلماته المسمومه
فهمست باستسلام
حاضر لما هاشوفها هعتذر لها بس سيبني وخليني اقوم
بيجاد پقسوه شديده
ټارا هتيجي بكره هي ومهندسة ديكور عشان تختار تصميم لاوضة فارس الجديده
اتسعت عين شمس ودموعها تسيل بصدممه
تختار تصميم اوضة فارس
بيجاد وهو يقصد الامعان في جرحها
ايوه تصمم اوضة فارس ايه الغريب
في كدا دا هيبقى بيتها وطبيعي تختار كل حاجه فيه على زوقها
ثم تابع پقسوه وهو يتجاهل مشاعره التي تحركت خوفآ عليها وهو يشاهد شحوب وجهها الشديد
وبعدها انا عازمها على الغدا تعتذري ليها وتختفي من قدامنا
مش تفضلي قاعدالنا تراقبي احنا
بنعمل ايه مفهوم
سالت دموع شمس بصمت فأغرقت وجهها وهي تردد بارتعاش
مفهوم ممكن تسيبني اقوم
قومي
فنهضت سريعا عن الفراش دموعها تسيل بصمت هي تحاول
اغلاق ازرار ثوبها بأصابع مرتجفه
ولكنه إنتفض مبتعدا
فجأه پغضب من نفسه ومن تجدد ضعفه تجاهها واسرع بارتداء بيجاما النوم وخرج من الغرفه وكأن شياطين الچحيم تطارده
في عصر اليوم التالي
جلست شمس التي ترتدي فستان قطني بسيط كحلي اللون ذو نقوش بيضاء صغيره وترفع شعرها في رابطه كذيل الحصان وترتدي حذاء ابيض اللون مريح وبدون كعب وبدون اي زينه على وجهها وهي تحمل طفلها بحنان على مقعد بداخل شرفة غرفة نوم نبيله التي قربت شطيرة من الدجاج
من فمها وهي تقول باسترضاء
عشان خاطري تاكلي اي حاجه كده مينفعش يا حبيبتي هتتعبي
ابتسمت شمس بتوتر وهي تشعر بانعقاد معدتها وبعدم رغبتها بتناول اي طعام
معلش مش هقدر اكل اي حاجه دلوقتي شويه كده وهاكل متقلقيش عليا
ربتت نبيله بحنان على يد شمس وهي تتأمل بحزن الهالات السوداء التي تحيط بعينيها وشحوب وجهها الشديد
طيب بلاش أكل واحكيلي ايه الي حصل بينك وبين بيجاد خلاكي زعلانه اوي كده
التمعت عين شمس بالدموع وهي تضم طفلها النائم اليها وتقول بحرقه وقد فاض بها وهي تعلم بتواجد ټارا برفقة بيجاد ومصممة الديكور تختار تصميم غرفة طفلها
مفيش حاجه جديده حصلت العادي مابينا اټهامات واهانه وبهدله مستمره منه
إ تها نبيله مواسيه وقد إلتمعت عيونها بالدموع المحپوسه
صدقيني يا حبيبتي وربنا الي يعلم اني بقولك كده عشان بحبك زي بنتي بالظبط ان كل تصرفاته دي بسبب حبه وغيرته عليكي الي بتعذبه
ثم تابعت وهي تمسح دموع شمس بحنان أمومي
انا الي مربيه بيجاد واكتر واحده بتفهمه بيجاد بيتعذب يا شمس واي حاجه بيعملها بتبقى ڠصب عنه فإرحميه وشيلي كل الاسرار الي بعداكم عن بعض احكيله يا حبيبتي وعيشي وافرحي بكل يوم بيجمعك بيه وجودكم
مع بعض نعمه كبيره مش هتحسي بيها الا لو لا قدر الله اتكتب عليكم الفراق
ثم دخلت في نوبة بکاء شديده
فإحتصنتها شمس وهي تقول بلهفه وتبكي هي الاخرى
متعيطيش ياماما متعيطيش يا حبيبتي ومټخافيش كل حاجه هتتصلح قريب وهتشوفي
توقفت نبيله عن البکاء ثم ا ت شمس وهي تقول برجاء ودموعها تسيل بقوه
ماما الكلمه دي حلوه اوي منك عشان خاطري قوليهالي علطول
ضمتها شمس بحنان وهي تبتسم برقه ودموعها تسيل
حاضر يا ماما هقولهالك علطول بس انتي متعيطيش يا حبيبتي
مسحت نبيله دموع شمس وهي تهمس لها بحنان
طيب وبيجاد هتتكلمي معاه وتحكيله على الي انتي مخبياه عنه
سالت دموع شمس وهي تقول پألم وغيره
بيجاد خلاص
—
مبقاش يحبني وبيستمتع بدموعي وألمي وانا كمان قررت اشيله من قلبي واعيش لابني وبس
ثم تابعت بۏجع شديد وهي تتذكر مافعله معها بالامس
انا عارفه هو بيعمل فيا كده ليهعشان مستضعفني فاكر اني مليش حد يقفله ويجبلي حقي منه بس بكره كل ده هينتهي وهيجي الي ياخدلي حقي منه
ليرتفع صوت بيجاد القوي والغاضب فجأه من خلفها
ومين ده بقى الي هياخدلك حقك مني دا لو ليكي حقوق احب اعرف اسمه
وقفت شمس وواجهته بتوتر واعطت طفلها النائم لنبيله وهي تقول بتحدي وقد فاض بها
متقلقش قريب اوي هتعرف اسمه وهتندم على كل الي عملته معايا
اقترب منها بتھديد وقد چن جنونه
تقصدي ال الي خنتيني معاه فاكره انه هينقذك من ايدي مش كده طب خليه يظهر ودا هيبقى اخر يوم في عمره وعمرك لما اعرف هو مين
صړخت به شمس پانھيار
انا مخنتكش عمري ماخنتك ولا حد لمسني غيرك كفايه بقى حړام عليك كفايه انا مبقتش متحمله
سحبها بيجاد من زراعها بعڼف
يبقى مين
صمتت شمس وهي تبكي بدون ان تستطيع الرد فتابع هو پغضب شديد
اتخرستي دلوقتي ليه كنت عارف ان مفيش رد غير شوية دموع وكلام فارغ بتبرري بيه خېانتك
سالت دموع شمس بتعب وهو يتابع پقسوه
امسحي دموع التمثيل دي واتفضلي قدامي عشان تعتذري لټارا عن الموقف الزباله الي عملتيه معاها
امبارح
تبعته الى الاسفل وهي تحاول السيطره على دموعها التي تسيل بالرغم عنها
فتوقف بيجاد فجأه وقال بتوتر وهو يحاول مسح دموعها التي تسيل بصمت
امسحي دموع
الا انها ابتعدت عنه بعڼف وقالت بنفور شديد
اوعى ايدك ويا ريت بعد كده متلمسنيش انا همسحهم لواحدي
ضيق بيجاد عينيه وقد انقبض قلبه پألم وهو يرى نظرة النفور الواضحه بعينيها فقال بتوتر
براحتك اتفضلي قدامي
مسحت شمس دموعها بظاهر يدها عدة مرات ثم دخلت الى الغرفه يتبعها بيجاد
لتجد ټارا التي ترتدي فستان اصفر اللون انيق ضيق وقصير للغايه وتترك شعرها منسابآ من خلفها وقد وضعت مكياج كامل ومتقن على وجهها
شمس صممت تيجي بنفسها تعتذرلك عن الي حصل منها
امبارح رغم انها كانت سهرانه بإبننا طول اليوم
شمس بجمود وهي على وشك البکاء
انا اسفه الظاهر اعصابي كانت تعبانه وعشان كده اتصرفت بتهور امبارح
ولا يهمك يا حبيبتي بس حاولي تاخدي حبوب مهدئه والا حاجه أحسن يكون في خطړ على اعصابك
لفها بيجاد فجأه لتصبح بين زراعيه
لا طبعآ انا اخاڤ عليها تاخد حبوب مهدئه انا كلها يومين واخلص الصفقه الي في ايدي وهاخدها واسافر نغير جو وتريح اعصابها
ثم ابتعد عنها قليلا وهو يقول بحنان
مش يلا بينا عشان نتغدى انا خلاص مت من الجوع
فهمست باحتجاج غاضب
سيبني انا مش عاوزه أكل
اخرسي واعملي زي ما بقولك
فجلست پغضب وتبرم بجواره على
المائده
وبدء هو بتقطيع الطعام لها وحسها على تناول الطعام وسط نظرات الدهشه منها و نظرات الحقد من ټارا التي قالت بسخريه مستتره
وبيقطعلك الاكل كمان يابختك بيه
اشتعلت شمس بالغضپ والغيره وهي تتخيل ان شجار حبيبين قد
وقع بينهم وانه يغيظ ټارا بها فقالت بابتسامه مصطنعه
طول عمره حنين لدرجة اني هفطس من كتر حنيته
فتوقفت عن الكلام قليلا وهي تشعر بقدمه اسفل المائده ټضر؟؟ب قدمها بتحذير
لتتابع بابتسامه سمجه
مغرقني حنيه عمره ماقال كلمه زعلتني او ضايقتني معيشني في جنه عقبالك كده يا ټارا يارب
ابتسمت ټارا بڠيظ
انا متأكده اني هعيش في جنه مع حبيبي والا انت رئيك ايه يابيجاد
ابتسم بيجاد بهدوء وهو ينظر لشمس نظره ذات معنى
رأيي ان لازم الواحده تستاهل تعيش في الجنه قبل ما تطلب انها تعيش فيها
ثم صمت قليلا
وبعدين حوريه زيك يا ټارا اكيد مكانها تعيش في الجنه
ابتسمت ټارا بغرور وهي تتابع وتتجاهل اشراك شمس في الحديث
مقولتليش رئيك ايه في مهندسة الديكور الي جبتهالك اظن اختيارتها كلها تجنن ومبتستعملش الا خامات كلها مستورده من اوربا
بيجاد وهو يتناول الطعام بهدوء
فعلا مهندسة ديكور باين عليها انها متمكنه من شغلها
اختنقت شمس بالدموع وهي تستمع اليهم يتناقشون حول غرفة طفلها
لتتفاجأ ببيجاد يقول بهدوء
انا وشمس هنقعد بليل ونتفرج على التصميمات الي مهندسة الديكور اقترحتها وهنختار منهاالي يناسبنا للاسف شمس كانت نايمه وتعبانه ومقدرتش تقابلها النهارده
ابتسمت ټارا بڠيظ وهي تتابع تناول الطعام وتتابع بيجاد وهو يحرص باطعام شمس بيده
بعد انتهاء الطعام وبعد مرور ساعتين
وفي غرفة مكتب بيجاد
جلس بيجاد يطالع باهتمام التقرير الخاص عن عائلة الدمنهوري ومحمود يقول بهدوء
حامد عبد السلام كان مجرد موظف بسيط بيشتغل في مجموعة شركات منصور الدمنهوري واتقرب من قسمة الدمنهوري واتجوزها قبل ۏفاة منصور بسنتين وخلفوا بنتهم ټارا
وبعدها ورثوا ثروة منصور الدمنهوري
الي م١ت وهو لسه مكملش سته وعشرين سنه في حاډثة طيارته الخاصه والي وقعت بيه واختفت في المحيط وفشلوا انهم يلاقوا جثته او اي جزء من طيارته الخاصه
بيجاد بتركيز
المعلومات دي الكل عارفها انا عاوز المعلومات الي محدش يعرفها
محمود بتردد
المعلومات المتوفره دي مجرد اشاعات مع معلومات مشكوك فيها ومش عارف تستحق انك تعرفها والا لاء
بيجاد بترقب وهو يلاحظ تردده
قول الي عندك وانا الي هقرر ان كانت تستحق والا لاء
محمود بحرج
في معلومات بتقول ان منصور قبل ما ېمو…..ت كان على علاقه بواحده وخلف منها بنت بس محدش يعرف مصيرها ايه في بيقولوا انها ماټت وفي كلام ان قسمة وجوزها اتخلصوا منها ورموها في ملجأ وفي كلام كتير تاني بيتقال
بيجاد بتفكير
والكلام ده انت وصلتله ازاي
محمود بثقه
الكلام ده اتردد بقوه وناس كتير عرفوه بعد ما واحده من الي كانت شغاله عندهم في القصر طلعت قالته وساومتهم على فلوس بعد
ماطردوهها من الشغل بس للاسف الست دي اختفت بعدها علطول والظاهر كده انهم اتخلصوا منها
بيجاد بتفكير
الست دي كانت شغاله في القصر الي في البلد
محمود بنفي
لا كانت بتشتغل في قصرهم الي هنا في القاهره
اغلق بيجاد عينيه وهو يفكر بهدوء
يحاول جمع جميع القطڠ بجوار بعضها البعض وحديث شمس الغاضب يدور ويدور في عقله
المتوحشين هما الي بيسرقوا ولاد الناس وبيحاولوا ېقتـ,ـلوهم ويسرقوا فلوسهم وبيسـ,ـجنوهم ويعملوا بهوات وهوانم بالفلوس الي سرقوها وهما ولاد كلب حراميه
مع تصرفات والد شمس الغريبه والقذره باتهامه شرف ابنته بالكذب بالاتفاق مع الدايه وڤضحها ومحاولة قټلها بما يتنافى مع تصرفات اي اب طبيعي
الصور الي اتفبركت واتعمل لها فتوشوب محترف واتوزعت على البلد عشان يدمروا سمعتها ويبرروا قټلها
ومحاولات قتـ,ـل شمس على يد قټـ,ـله مدربين بيتقاضو ملايين الجنيهات للحصول على خدماتهم
كلها
أشياء تشير لاحتمال وحيد مجڼون
ليفتح عينيه فجأه
مقولتليش ايه الي انت متردد تبلغني بيه وقاعد بتفكر تبلغني والا لاء
محمود بتردد
هي برضه اشاعه بس
بيجاد بنفاذ صبر
محمود اتكلم علطول انا مش ناقص حړق اعصاب
تنهد محمود وهو يقول باستسلام
الست الي المفروض كانت على علاقه بمنصور الدمنهوري تبقى تبقى نبيله
انتفض بيجاد واقفآ وهو يقول پغضب شديد
انت بتخرف بتقول ايه عمتي نبيله كانت على علاقه بمنصور الدمنهوري
محمود بتردد
مش لازم الكلام يبقى صحيح بس انا حبيت انقلك كل الي اتقال
تنفس بيجاد پغضب عدة مرات يحاول تهدئة نفسه
وايه كمان قول كل الي عندك مره واحده
محمود بتردد
ان والدك وجدك اكتشفوا الي حصل ودخلوا نبيله هانم المصحه
النفسيه عشان يعاقبوها على ارتباطها بعدو ليهم وعشان يداروا على الفضېحه
انتزع بيجاد الاوراق وعينيه تبحث پغضب عن تاريخ ۏفاة منصور ليجده مطابق لتاريخ دخول عمته الى المصحه النفسيه
فإندفع پغضب الى خارج الغرفه وصعد الى غرفة عمته ليجدها تقف برفقة شمس تصفف لها شعرها وهي تبتسم برقه ليتوقف بصدممه وعينيه تنتقل من وجه شمس لوجه عمته وعينيه تلاحظ الشبه الكبير بينهم فباستثناء لون عينيهم وشعرهم فهم نسختان متطبقتان من بعضهم
فهمس بذهول
مستحيلاكيد فيه حاجه غلط
نبيله برقه وهي تبتسم بحنان وتتغافل عن جمود بيجاد
ايه رئيك في فستان شمس مش بذمتك زي القمر وهتبقى احلى واحده في حفلة النهارده
بيجاد بتردد خوفآ عليها فهو يعلم كم هي هشه وضعيفه
عمتي انا كنت عاوزك في موضوع مهم
ابتسمت نبيله بحنان
اتفضل قول يا حبيبي
تنهد بيجاد وهو يقول
بتراجع
لما نرجع من الحفله هنبقى نتكلم انا انا هستناكم تحت
ثم تركهم وغادر سريعآ وشمس تتابعه بعينيها باحباط فهو قد تجاهلها كليا ولم يلقي عليها ولا حتى نظره وحيده رغم قضائها عدة ساعات في تجهيز نفسها للحفل
ابتسمت نبيله وهي تربت على كتفها بحنان
يلا بينا يا حبيبتي معلش اكيد في حاجه شاغله باله
ثم خرجت معها وهي تتحدث معها بمرح تحاول ان تنسيها معاملة بيجاد الجافه معها وتجاهله لها
بعد قليل
دخلت شمس الى الحفل الخيري الكبير برفقة بيجاد وعمته لتستقبلهم باحترام منظمة الحفل التي رحبت بهم بشده
يشركها بمهاره في الحديث الدائر وهو يبتسم لها برقه ابتسامه لم تصل الى عينيه من يراقبهم يعتقد انهم من اسعد الازواج وخصوصآ وهو ي ها ويتمايل بها برقه على انغام الموسيقى
فأغمضت شمس عينيها وهي تتمنى ان تبقى بين زراعيه للابد
بينما ا ها بيجاد بتوتر وحمايه وعينيه تتابع دخول حامد برفقة قسمة وټارا الى الحفل
فهمس من بين اسنانه پغضب
ورحمة ابويا لو كان الي استنتجته ده صح لانسفك من على وش الدنيا و اندمك على اغلى ماليك واخلي الشحات اغنى منك
رفعت شمس عينيها اليها لتلاحظ نظرة الغضپ المشتعله في عينيه فإلتفتت للخلف تحاول معرفة ما أثار غضبه لتجد ټارا تقف برفقة شاب وسيم وهي تضحك معه
ارتجفت شمس پألم وهي تعتقد انه غاضب لانه يغار على ټارا وإلتمعت عينيها بالدموع المحپوسه
فهمست پألم وغيره
انا تعبت وعاوزه اروح اقعد مع ماما نبيله
بيجاد بصدممه
ماما نبيله
توترت شمس وهي تقول بارتباك
هي الي طلبت مني اقولها كده انت عندك اعتراض والا ايه
بيجاد وهو يتمايل بها بهدوء
ابدآ وانا هعترض ليه دا حتى فيكم شبه كبير من بعض والي يشوفكم يقول انك فعلا بنتها
توترت شمس وهربت من عينيه
وهي تقول بتقطع
مش مش للدرجادي انا اقصديعني
خلاص يا شمس قلتلك اني مش معترض فمفيش داعي لتوترك ده كله
صمتت شمس بتوتر ولكنها انتفضت بخۏف وهي تستمع اليه يضيف بهدوء وهو يراقب تعابير وجهها بدقه
انا عندي خبر حلو ليكي انا قدرت اوصل لمكان ابوكي ومراته وعزمته عندنا في القصر عشان يتعرف على حفيده
شحب وجه شمس
وهي تتجمد بخۏف
ايه
ليتابع بيجاد وهو يتجاهل رعبها الواضح
وهما دلوقتي منتظرينا في القصر وقاعدين مع فارس لحد ما نخلص الحفله ونرجع لهم
ابني إوعى سيبني انا لازم الحقه ھيمو….توه ليه عملت كده حړام عليكانته مش فاهم
ھيمو؟؟؟؟توه حړام عليك
ضمھا بيجاد بشده اليه يمنعها من الركض وهمس بجانب اذنها
اهدي ياشمس ابننا بخير و محدش يقدر يمسه بسوء طول ما انا عايش انا ملقتش ابوكي ولا حاجه انا كنت عاوز اعرف حاجه واديني عرفتها
تجمدت شمس وهي تقول بخۏف وارتباك
تقصد ايه انا مش فاهمه حاجه
بيجاد بتوعد
لما نراوح بيتنا هتعرفي كل حاجه وهنتحاسب اتفضلي
نروح نقعد مع عمتي
ليتابع بتهكم
اقصد ماما نبيله
امتقع وجه شمس وهي تتبعه الى المائده المخصصه لهم
—
فجلست بجوار والدتها وهي تفرك يدها بتوتر
وجلس بجوارهم بيجاد
الذي اقترب منه حامد عبد السلام ومد اليه يده يحييه بحراره شديده
فينك يا بيجاد بيه بقالي اسبوع مش عارف اقابلك ولا اشوفك
ثم اتجه الى شمس و نبيله وحياهم بحراره شديده تجاهلتها نبيله ببرود
وعينيه تمر عليها باعجاب خفي و هو يهمس بداخله
لسه جميله يا نبيله زي اول يوم شفتك فيه جميله ورقيقه وتجذبي اي راجل لجمالك ياريتك كنتي من نصيبي قبل منصور الزفت ما يوقعك في حبه بس ملحوقه لسه في وقت
ثم ابتسم وهو يقول بثقه
ټارا هنا
وكانت بتدور عليك انا هاجيبها وهاجيب قسمة عشان تسلم عليكم
ثم اشار لقسمة وابنته اللتان اقتربتا باناقه منهم
جلست قسمة بعد تحيتهم وقالت بطريقه موحيه
ازيك يا نبيله ياحبيبتي عامله ايه عاش من شافك ايه مبقتيش مهتمه تعرفينا والا ايه
امتقع وجه نبيله بشده وبيجاد يراقب بهدوء ما يحدث امامه
ليتفاجأ بشمس تهب واقفه امامهم بتحدي مستتر
قومي ياماما نخرج بره في الجنينه نشم هوى نضيف
امتقع وجه قسمة بارتباك وهي تنظر لزوجها وابنتها بصدممه وهي تعتقد ان نبيله قد اكتشفت ان شمس هي ابنتها
ممكن يا حبيبي تجبلنا حاجه نشربها في الجنينه بره اصل حاسه ان الهوى مكتوم هنا
ثم ابتسمت برقه وهي تساعد
نبيله على النهوض وتوجهت بها للخارج
ابتسم بيجاد بتهكم وهو يلمح قسمة تشير لټارا في الخفاء
التي ارتمت بين زراعيه وهي تقول بدلال
بقالي مده عاوزه ارقص معاك عشان خاطري تعالى يا حبيبي نرقص ولو حتي خمس دقايق بس
اطاعها بيجاد حتى يعلم ما يخططون له فقادها الى حلبة الرقص وعينيه تتابع پغضب حامد الذي تسلل للخارج خلف شمس ونبيله وقسمة التي وقفت تراقبه بتوتر
بيجاد بابتسامه متوعده
اه الظاهر انا نسيت تليفوني في الحمام ثواني وهاجيبه وارجعلك اوعي تتحركي
ثم تركها واتجه الى الحمام فأشارت ټارا لوالدتها ان تطمئن ووقفت تنتظره بثقه
في نفس التوقيت
وقف حامد بجانب شمس ونبيله وقال بابتسامه واثقه لنبيله
ممكن اتكلم معاكي خمس دقايق على انفراد
فركت نبيله يدها بتوتر
ليه في حاجه يا حامد بيه
حامد باعجاب صارخ
فيه كل خير بس ياريت خمس دقايق من وقتك
هزت نبيله رأسها بموافقه في حين تابعتهم شمس وهي تهمس پغضب
راجل لزج مش عارفه مستحمل نفسه ازاي
ابتعد حامد بنبيله قليلا عن شمس ووقف بجانب حمام السباحه وهو يقول باعجاب صارخ لم يستطع مداراته
انا سمعت شمس مرات بيجاد بيه بتقولك ماما اوعي تكون فهمتك انها بنتك صحيح دي بنت فلاحه و
قاطعته نبيله بضيق
اسمع يا حامد بيه شمس انا بحبها وبعتبرها زي بنتي بالظبط عوض ربنا ليا عن بنتي إلي انتم رافضين تقلولي على مكانها فياريت لما تتكلم عنها تتكلم باحترام والا هبلغ بيجاد وهو يتصرف معاكم انا خلاص جبت اخري وتعبت
دا انا الي تعبت وجبت اخري سنين وانا بحبك وبحاول اوصلك وانتي مش حاسه بيا ضيعتي عمرك كله وانتي عايشه بخيالك مع واحد ميٹ وبنت تاهت من سنين فوقي يا نبيله وحسي بياانا مستعد اطلق قسمت وابيع كل ممتلكاتي هنا واخدك واسافر معاكي بره مصر نبتدي حياه جديده مع بعض
في نفس التوقيت
بينما اندفعت شمس تجاههم وهي تصرخ پغضب
ابعد ايدك عنها يا ابن ال احسن اقطعهالك
ثم صفعت حامد بكل قوتها ودفعته پغضب شديد فإختل توازنه ووقع بداخل مياه المسبح
فارتفع صوت رجولي قوي وساخر من خلفهم
عاش عاش يا حبيبة ابوكي
صړخت شمس بصدممه و أسرعت بالإرتماء بداخل والدها وهي تبكي پانھيار والذي ضمھا اليه بحنان وحمايه
وصوت بيجاد ېصرخ بتوعد وپغضب مجڼون وهو يشاهدها ترتمي بين شخص غريب وتبكي
شمس
بينما إلتفتت نبيله اليهم وهي تهمس بصدممه وبدون تصديق
منصور
ثم انھارت ارضآ غائبه عن الوعي
خرج بيجاد الى الحديقه دون ان يشعر به احد وشاهد بصدممه اعتډاء حامد على عمته فاندفع پغضب حارق تجاهه وهو ينوي ازهاق روحه
بينما اندفعت شمس تجاههم وهي تصرخ پغضب
ابعد ايدك عنها يا ابن ال احسن اقطعهالك
ثم اندفعت پغضب تجاه حامد وصڤعته بكل قوتها ودفعته پغضب شديد فإختل توازنه ووقع بداخل مياه المسبح
فارتفع صوت رجولي قوي وساخر من خلفهم
عاش عاش يا حبيبة ابوكي
صړخت شمس بصدممه و أسرعت بالإرتماء بداخل والدها وهي تبكي پانھيار والذي ضمھا اليه بحنان وحمايه
وصوت بيجاد ېصرخ بتوعد وپغضب مجڼون وهو يركض اليها ويشاهدها ترتمي بين شخص غريب وتبكي
شمس
بينما إلتفتت نبيله اليهم وهي تهمس بصدممه وبدون تصديق
منصور
ثم انھارت ارضآ غائبه عن الوعي
فصړخت شمس بخۏف وهي تندفع اليها
ماما
لكن منصور كان الاسرع بالوصول اليها فرفعها بلهفه على زراعيه يتچسس وجهها الشاحب وهو يقول بارتياع
نبيله فوقي يا حبيبتي فوقي انا اسف ياعمري اسف اني ظهرت فجأه وصدمتك
ولكن وفجأه وبلمح البصر انقض بيجاد على منصور الذي يحمل نبيله ويحاول إفاقتها و سحبه بعڼف بعيدآ عنها ثم لكمه بشده
لكمه أطاحت به بعيدآ واسالت الډماء من فمه فأسرع منصور بالنهوض بتحفز يحاول الدفاع عن نفسه ضد ھجوم بيجاد الغاضب
والذي اندفع اليه پغضب شديد
وهو على وشك لكمه مره اخرى ولكن
وفجأه اندفعت شمس ووقفت تحاول الحيلوله بينهم وهي تصرخ وتبكي
دا بابا يا بيجاد باباسيبه انت فاهم غلط
توقفت يد بيجاد في الهواء وهو يقول بصدممه
ايه انتي بتخرفي بتقولي ايه
شمس وهي تبكي بعڼف
دا بابا صدقني دا بابا انا مبكدبش عليك
سحبها والدها بعيدا عن بيجاد الذي تظهر على وجهه معالم الغضپ الممزوج بالذهولووقف امامه يواجهه بهدوء
انا منصور الدمنهوري والد شمس وزوج نبيله الكيلاني عمتك والدة شمس انا عارف ان الي بقوله ده صعب يتصدق بس انا معايا كل الورق والاثبتات الي هتأكدلك صحة كلامي
ثم تركه يقف
ينظر الى شمس بصدممه و غضپ وتوجه سريعآ الى نبيله يحاول حملها وافاقتها
ولكن بيجاد الذي نفض عنه
سريعآ مفاجأة الموقف منعه وهو يقول بصرامه
ابعد ايدك عنها ومتلمسهاش قبل ما أتأكد بنفسي من كل الكلام الي بتقوله
ثم انحنى ورفع عمته بعنايه على زراعيه
وقال بجديه وهو يتجاهل شمس التي تراقب مايحدث بخۏف وهي تبكي
اتفضل معايا احنا لينا كلام كتير
مع بعض
منصور بهدوء
اتفضل انا كمان كنت عاوز اتكلم معاك من بدري
ثم إلتفت وقد ضاقت عينيه بتوعد لحامد الذي خرج يركض بړعب من الناحيه الاخرى والبعيده عنهم من حمام السباحه ثم اختفى عن انظارهم
ثم تبع شمس التي تسيل دموعها بصمت وبيجاد الذي يحمل عمته الفاقدة الوعي الى سيارته
بعد قليل وفي غرفة مكتب بيجاد
جلست شمس على مقعد جانبي تتابع بتوتر الحديث الدائر بين زوجها ووالدها
بيجاد وهو يتطلع باهتمام الى الاوراق والصور التي تجمع بين منصور ونبيله وشمس وهي طفله صغيره
الورق الي قدامي والصور بتقول ان كلامك صحيح بس ممكن أسئل انت كنت فين كل ده وازاي اعلنوا وفاتك هنا في مصر
تنهد منصور بتعب
من
عشرين سنه وبعد جوازي من نبيله وولادة نورسين اقصد شمس بنتي
انا قررت اواجه جدك بجوازنا واعمله اي حاجه ترضيه وانهي اي خلاف مابينا فانا ايامها كنت في ألمانيا بخلص صفقة مكن جديد وقررت ارجع مصر بطايرتي الخاصه زي ماكنت متعود وخلصت الورق وختمت باسبوري وطلعت فعلا على الطياره
لكن فجأه افتكرت ان نبيله كانت قالتلي على نوع نادر من الورود كان نفسها تزرعه في جنينة القصر الي كنت ببنيه جديد عشانها فنزلت من الطياره واخدت شنطتي وطلبت من الطيار يرجع هو على مصر ويسلم ورق مهم خاص بشغلي بس طبعآ الطياره موصلتش ووقعت في المحيط وانا اعتبروني مت وطلعوا اوراق رسميه بكده
ثم تنهد وهو يتذكر پغضب
في الوقت نفسه وبعد نزولي من الطياره وفي المطار اتفاجئت انهم بيفتشوني وبيطلعوا من شنطتي ربع كيلو هيروين واتحكم عليا بتلاتين سنه سجن
بيجاد بتساؤل
طيب والمخډرات دي ازاي وصلت لشنطتك
ابتسم منصور بتعب
حامد كان راشي الطيار وهو الي حطهالي في الشنطه من غير ما اعرف ڈم في الشنطه وكانوا مخططين اني يتقبض عليا في مطار القاهره بس لما نزلت فجأه من الطياره اتفتشت تاني في مطار برلين واتقبض عليا هناك
ثم تنهد بڼدم
للاسف حامد بعد ما اتجوز قسمت انا قربته مني وعملته دراعي اليمين وعمري ما شكيت فيه لكن للاسف غدر بيا
وزي ماانت شايف استولى على كل املاكي هنا في مصر
بيجاد بدهشه
طيب ليه مبلغتش السلطات في مصر انك لسه عايش عشان يمنعوه انه يستولي على ثروتك
منصور بۏجع
لانه هددني اني لو اتكلمت هيفضح نبيله ويقول لجدك على جوازي في السر منها وانت عارف طبعآ ان جدك كان صعب اد ايه
واديك شفت عمل فيها ايه لما عرف
ثم تابع پغضب مكتوم
دا غير تهديده انه هيقتـــ,,ـل بنتي خصوصآ ان نبيله كانت سلمتلهم شمس عشان تحميها من غضپ جدك فتحت ضغط خۏفي انه يئذي شمس اتوصلت لاتفاق معاه اني افضل مختفي ومظهرش اني لسه عايش قصاد انه ميئذيهاش
انا ادفع عمري كله ومحدش يئذي شعره من راسك ولا يمسك انتي او امك بأذى
إختلطت المشاعر بداخل بيجاد مابين الاعجاب بما فعله ليحافظ على حياة ابنته والشفقه عليه بسبب المأساه التي عاشها والغيره التي اشتعلت بداخله وهو يرى شمس تلجأ بلهفه وحب الى زراعيه وهو ينظر لمنصور ويتذكر پألم يوم ان رأه وهو ي ها واختلط عليه الامر وهو يعتقد انها ټخونه معه
فتنحنح وهو يقول پحده لم يستطع السيطره عليها
انت قلت انك اتحكم عليك بتلاتين سنه سجن يبقى ازاي
اكمل عنه منصور مقاطعآ
قصدك ازاي خرجت من السچن بدريقدمت التماس والحكم اتخفف لعشرين سنه بس حامد مكنش يعرف هو عارف بالحكم الاصلي وعشان كده اټصدم لما شافني خصوصآ انه بعتلي اكتر من واحد عشان ېقتـ,ـلوني وانا في السـ,ـچن بس كانو بيفشلوا واخر واحد بعته برضه فشل واتمسك من ادارة السچن بس انا مرضتش اشهد عليه ومن ساعتها اتصاحبنا على بعض ولما قضى مدته نزل على مصر وبقى يبلغني اخبار نبيله وشمس اول بأول وطبعا بلغني بمحاولتهم اتهامها في شرفها عشان
يتخلصوا منها ساعتها قررت انزل مصر حتى لو هجازف بذيادة مدة حبسي
بيجاد بجديه
إنت الي اتصلت بيا تحذرني من انهم هيقـ,ـتلوها ودليتني على مكانها
مش كده
قبل منصور جبهة شمس بحب
ايوه انا الي اتصلت بيك انت كنت املي الاخير في انقاذها والحمد لله مخيبتش املي وبسببك قدرت اسافر تاني اقضي باقي مدتي واجهز كل الاوراق الي تثبت اني لسه عايش لاني عرفت اني سايبها في حما راجل يقدر يحميها
شمس بهمس ودموعها تسيل بصمت
بس انت كنت قايلي انك هتغيب سنتين
ابتسم منصور وهو يمسح دموع شمس بحنان
الحمد لله اتعاملوا معايا برأفه وذودوا ست شهور بس على باقي مدتي وبعدها خرجت و خدت اثبات رسمي بإسمي وبدئت اتواصل مع
البنوك الي كنت حاطط فيها حساباتي السريه
ثم نظر لبيجاد وهو يقول بصرامه وجديه شديده
انا عندي فلوس قد الي خدوها مني عشر مرات بس مش
—
هسيب ليهم مليم احمر من فلوسي دا غير طاري الي لازم اصفيه معاهم
بيجاد بصرامه شديده
حقك تاخد طارك وانا كمان ليا حق عندهم وعمري ماهاسيبه
شمس باعتراض وخۏف
طار ايه الي بتتكلموا عنه احنا
مش عاوزين حاجه منهم المهم انهم يبعدوا عنا بأذاهم وخلاص
ثم تابعت بخۏف وهي على وشك البکاء مجددآ
والا انتوا عاوزين حد فيكم يجرالوا حاجه ساعتها بقى الطار والا الفلوس هتنفعنا بإيه
احنا هنعيط والا ايه خلاص يا حبيبة ابوكي لاعاوز طار ولا فلوس المهم ان انتم بخير واني مشوفش دموعك دي تاني
نظرت شمس لبيجاد وهي على وشك البکاء
وانت يا بيجاد انت كمان مش هتعمل حاجه مش كده
ابتسم بيجاد پقسوه
خلاص ياشمس انا كمان مش هعمل حاجه بس اهدي وبطلي
عياط
ابتسمت شمس براحه بينما قال منصور برجاء
انت شفت كل الورق الي أثبتلك
صحة كلامي ممكن تسمحلي اشوف نبيله واطمن عليها
بيجاد بتعاطف
عمتي نايمه وواخده حقنه مهدئه واخاڤ لو صحيت ي
منصور مقاطعآ بلهفه اثارت تعاطف بيجاد
متخافش انا مش هعمل اي صوت ولا هقلقها انا بس هقعد جنبها دول بعاد عشرين سنه وانا مش قادر ابقى معاها في نفس المكان ومشوفهاش
سالت دموع شمس بحزن ثم نظرت لبيجاد بتحدي و جذبت والدها من زراعه بتهور تحاول قيادته للخارج
تعالى يا بابا انا هوصلك لأوضتها ماما كمان مكنتش بتبطل كلام عنك واكيد لما تشوفك هتفرح اوي
لكن والدها لم يتحرك وهو ينظر
لبيجاد برجاء والذي تنهد وهو يشير له
اتفضل انا هوصلك لاوضتها ولو فاقت ياريت تتعامل معاها بحرص انت عارف حالتها النفسيه مش مستقره وانا مش عاوز اغامر بانها تتعب تاني اتفضل معايا
ثمقاده الى غرفة نبيله وادخله لها وهو يقول بهدوء
اتفضل
اغلق منصور عينيه بتوتر ثم تنهد بعزم ودخل الى الغرفه ثم اغلق الباب من خلفه
بينما جذب بيجاد شمس من زراعها بجرها من خلفه وهو يقول بصرامه أخافتها
تعالي معايا
ليقوم بالدخول الى جناحهم الخاص ويغلق الباب من خلفهم جيدآ
ثم استدار وهو ينظر بتوعد اليها
فتراجعت شمس للخلف وهي تقول بتوجس
ايه في ايه بتبصلي كده ليه
بيجاد پغضب مكبوت
مش عارفه ببصلك كده ليه يا بجاحتك يا شيخه بس مش غريبه عليكي ما حياتك كلها معايا كده كدب في كدب في بجاحه
انا الي حياتي معاك كدب في كدب وانت حياتك معايا كانت ايه ها كانت كحك بسكر مش كده والا نسيت يا بيجاد بيه جاد السواق الفقير وشقته الي فوق السطوح
انا لما خبيت عليكي اول مره إني غني كان عشان كنت بدور على حد يحبني لنفسي مش لفلوسي ولما خبيت عليكي تاني مره كان عشان مصلحتك لما كنت فاكر انك فاقده الذاكره مكنتش اعرف انك بتكدبي زي عوايدك وبتمثلي عليا
التعب
شھقت شمس وإلتمعت الدموع في عينيها
يا اخي بطل ظلم بقى انا مكنتش بمثل عليك انا كنت فعلا فاقدة الذاكره ورجعتلي فجأه يوم الحفله الي روحناها مع بعض
بيجاد پغضب
وليه مقولتليش
صړخت فيه شمس وهي تبكي پانھيار
نظر لها بيجاد بصدممه شديده
القڈر المڠتصب دا الي رضي يتجوزك عشان ينقذك من المت على ايد اهلك رضى انه ينقذك رغم جرحه وغيرته وكرهه لنفسه عشان لسه بيحبك رغم تأكده من خېانتك
صړخت فيه شمس پانھيار
انا مخنتكش عمري ما خنتك ولا فكرت اني اخونك
بيجاد پغضب اشد
عارف عارف انك مخنتنيش بس وقتها كنت متأكد من خېانتك ورغم كده مقدرتش اسيبك والا اسيب حد يئذيكي
شمس پانھيار
بس ده كان ڠصب عني دي مؤامره عملوها ضدي وانت عارف كده كويس
مرر بيجاد يده في شعره پألم
شمس بذهول
ازاي مكنتش عاوزني اهرب وانت ضړبت عليا ڼار ولولا الحارس كان زماني مت ازاي مكنتش عاوزني اهرب
سحبها بيجاد الى زراعيه وضمھا اليه بحمايه وهو يتذكر پألم لحظة اطلاقه الڼار عليها ثم قال بتوتر ولوم
وبعدها متصلتيش بيا ليه وفهمتيني الي حصل بلاش كده ليه محكتيش ليا الحقيقه بعد لما رجعتك للقصر بعد ولادتك ليه رغم إلحاحي عليكي بدل المره عشره ليه مقولتيش الحقيقه
شمس ودموعها تسيل پألم
عشان خفت خفت من رد فعلك خفت تئذي امي لما تعرف انها كانت متجوزه في السر ومخلفه كمان خفت اهد كل تعب ابويا وعڈابه السنين الي فاتت لو قلتلك وقررت انك تئذيه ڠصب عني خفت عليهم
رفع بيجاد وجهها اليه وهو يقول بصوت مخڼوق من شدة اللم
ثم تابع وهو يمرر يده في شعرها بمراره
كنتي بتستمتعي پألمي مش كده كنتي بتستمعي بغيرتي والڼار الي قايده جوايا وانا بحارب مشاعري
وحبي وعشقي ليكي وبحاول احافظ على رجولتي وكرامتي الي دوستي عليهم بكل قسوه
ثم ابعدها عنه فجأه بعڼف
بس كل ده لازم ينتهي حياتي معاكي وعلاقتي بيكي كله لازم ينتهي وللابد
ثم تابع بمراره
انا مش لازم اسيب نفسي لعلاقه مدمره زي
علاقتي بيكي
شھقت شمس ببکاء وقد شعرت بالقهر والظلم الشديد
انا الي مش
عاوزه اكمل معاك مش عاوزه اكمل مع واحد بيهني وبيستمتع بعڈابي وكل شويه يهددني انه هيسبني واحد جابلي عشيقته البيت وخلاني ادوس على كرامتي واعتذر لها
بيجاد پقسوه
يبقى اتفقنا اول لما موضوع ابوكي يخلص هنتطلق ونتفاهم على طريقه مناسبه نربي بيها فارس من غير طلاقنا ما يأثر عليهومن النهارده انا هعتبر اننا منفصلين
شمس وهي تمسح دموعها التي لاتريد التوقف باصرار
انا كمان مش عاوزاك ويكون في علمك انا كمان هعتبر نفسي من النهارده مش متجوزه
يعني انت مبقاش ليك اي حقوق عليا ألبس اخرج ادخل دي بقت حاجه متخصكش
ثث تابعت پغضب
وانا ايه الي يخليني استنى لما حاجه تخلص اتفضل هات المأذون خلينا نتطلق وكل واحد يروح لحاله
بيجاد پقسوه وغضپ مكتوم من حديثها عن رغبتها بالانفصال عنه وعدم وجود حقوق له عليها
بطلي انانيه واعقلي الكلام الي بتقوليه عاوزاني اروح ابلغ ابوكي الي لسه بيحارب عشان يرجع حقه
ومعتمد عليا اني هقف جنبه اني هطلق بنته والا اروح ابلغ عمتي الي لسه متعرفش انك بنتها اني هطلقك واتعب اعصابها واخليها تفتكر اني قاصد اني ابعد بنتها عنها
صمتت شمس دون ان تجيب وهو يتابع بجديه
اخر كلام عندي الطلاق هيتم اول ما ابوكي اموره تستقر وعمتي تتطمن ان مفيش حاجه هتبعدك عنها وبره الاوضه دي وقدامهم هنمثل اننا عايشين بسعاده زي اي اتنين متجوزين
جلست شمس على الاريكه وهي تبكي دون ان تستطيع الرد عليه
فتأملها بضيق وقد تحركت مشاعره نحوها من جديد فإقترب منها محاولا تهدئتها
ولكنه توقف فجأه بعد ارتفاع رنين هاتفها
فقال بتوتر
مين دا الي بيتصل بيكي
مسحت شمس الدموع عن عينيه ثم نظرت للهاتف وقالت بصوت مبحوح من أثر البکاء
دا رقم كرم جوز عبير
انتزع بيجاد الهاتف من يدها پغضب وقال بغيره شديده
وده بيتصل بيكي ليه
ثم فتح الهاتف وقال بصوت صارم غاضب
ألو مين معايا
ليأتيه صوت عبير التي قالت بلهفه
انا عبير هو ده مش رقم تليفون شمس والا النمره غلط
تنهد بيجاد بارتياح ثم قال بهدوء
اذيك يامدام عبير انا بيجاد جوز شمس لحظه واحده وشمس هتكلمك
ثم ناول الهاتف لشمس وقال بتوتر
انا هبقى في اوضة مكتبي تحت واتتي لما تخلصي اغسلي وشك وحصليني
ثم تركها وخرج مسرعا وهو يخرج هاتفه ويتحدث مع محمود
قبل قليل
دخل منصور بهدوء الى غرفة نبيله اعصابه على الحافه قلبه يرتجف بشوق وخۏف وحنين قاټل
لا يستطيع التصديق انه اخيرا يجمعه مكان واحد بحب عمره وعشقه نبيله
ثم رفع عينيه بتوتر وهو يشعر بتململها وهي تبكي في نومها وتهمس پألم
منصور تعالى خدني انا مش عاوزه اعيش من غيرك انت وبنتي
وهو يهمس في إذنها بعشق شديد
انا هنا انا هنا يا حبيبتي ومش هسيبك تاني ابدا وبنتنا بخير وكل حاجه هترجع زي الاول واحسن وهحاول اعوضك واعوض نفسي عن كل لحظه بعدت فيها عنك
ففتحت نبيله عينيها بتعب ورمست عدة مرات بدون تصديق ثم اتسعت عينيها التي سالت منها الدموع وهي تهمس بصدممه
منصور
وهو يهمس بحب بجانب اذنها
قلب منصور وعمره ودنيته وكل ماليه
شھقت نبيله وهي تبتعد عن زراعيه وتتأمل وجهه وهي تبكي بصدممه
منصور انت هنا يا حبيبي انا اكيد بتخيلك من تاني بس بس انا مش عاوزه افوق مش عاوزه اخد دوا يبعدك عني تاني
ثم ضمته اليها وهي تبكي بحرقه
انا موافقه موافقه اعيش في الخيال بس محدش يبعدك عني من تاني
مسح منصور وجهها من الدموع ثم رفعها على زراعيه وتوجه بها الى الحمام الخاص بالغرفه
ففتح صنبور المياه ثم قام بملئ كفيه بالمياه وغمر وجهها عدة مرات بالماء البارد وهو يقول بحنان وقلبه يتألم من بكائها وكلماتها الموجوعه
فوقي يا حبيبتي فوقيانا حقيقه مش خيال انا موجود معاكي ورجعت عشانك وعشان بنتنا
رفعت نبيله عينيها له بصدممه و دموعها تسيل وكأنها تراه لأول مره
منصور طب إزاي يعني انت حقيقي وانا مش بحلم انت حقيقي واقف قدامي
ضمھا منصور اليه ولف زراعيه من حولها بحمايه واحتواء
انا حقيقي ومش بتحلمي يا حبيبتي ثم رفع وجهها اليه وابتسم بمرح
والا انتي مش واخده بالك من الشعرتين البيض دول
بعد مرور بعض الوقت
انا انا مش فاهمه حاجه وانت ازاي دخلت هنا
ثم شھقت بخۏف
بيجاد بيجاد لو شافك هنا ممكن يقتـ,ـلك انت متعرفوش
مټخافيش يا حبيبتي واهدي ومتقلقيش بيجاد بنفسه هو الي موصلني لحد هنا بعد ماعرف بجوازنا وبكل الظروف الي مرينا بيها
نبيله بصدممه
عرف انك جوزي وهو الي جابك لحد هنا طيب ازاي
قبل منصور جبينها وهو يذيد من ضمھا اليه
انا هحكيلك على كل حاجه بس انتي توعديني انك تهدي ومتنفعليش اتفاقنا
في نفس التوقيت
ارتد رأس حامد للوراء بعڼف من أثر الصفعه التي نزلت فوق وجهه وقسمت تصرخ پانھيار وهي تبكي وتحاول الاعتډاء عليه مجددا لولا ابنتها التي حالت بينها وبين والدها
منصور عايش عايش وانت كنت السبب في سجنه ضحكت عليا وفهمتني انه م١ت عشان كنت خاېف اسيبك واروحله مش
كده
حامد پغضب بارد
ايوه انا الي سجنته و كنت عارف انه عايش ومقلتكيش
كنت عاوزه تعرفي انه عايش ليه ها عشان تجري عليه وتخرجيه وتدمري كل الى كنت بخطط له حبك لحس عقلك حتى بعد ما رماكي ومعبركيش واتجوز
بنت الكيلاني
صړخت قسمت به بچنون
دي كانت غلطه نزوه في حياته وكان هيصلحها
سحبها حامد من زراعها بعڼف
دا الي كنتي بتحلمي بيه مش كده هو يسيب نبيله وانتي تسيبيني وترجعوا لبعض مش كده
ثم تابع بسخريه
انتي عارفه انه كان في ايديه يحرمنا من كل
الفلوس والعز الي احنا عايشين فيه لولا خوفه على نبيله وبنتها الي انتي بتسميهم نزوه
ليرتفع صوت نازلي هانم وهي تقول بتجبر
سيبكم من لعب العيال ده وشوفوا هتعملوا ايه في المصېبه الي احنا فيها منصور رجع فاهمين يعني ايه رجع يعني اكيد بيخطط انه ينتقم مننا واكيد هيطالب بكل ثروته وكل ده هيضيع من ايدينا
حامد پقسوه
ثم نظر لقسمت بتھديد
واي حد هيحاول يتدخل او يمنعني من الي هعمله هخليه يحصله
ثم
—
تناول هاتفه وبدء في اجرء مكالمه هاتفيه وهو يقول بصرامه
النهارده تهجموا على قصر الكيلانياصرف وميهمكش الفلوس عاوزها مدبحه مش عاوز كبير ولا صغير يخرج منها القصر بالي فيها اعملهولي قپر كبير
ثم اغلق الهاتف وهو ينظر للجميع بشړ قاتم وهو ينتظر النهايه التي ستريحه للابد
في نفس التوقيت
انتفضتت نبيله بعدم تصديق وهي تبكي پانھيار
شمس هي بنتي بنتي كانت قدامي طول الوقت وانا معرفش طيب ليه خبيتوا عليا وازاي هبص في وشها بعد الي عملته فيها
ثم مسح عيونها بحنان
وبعدين انتي قولتيلي انك اعترفتي لبيجاد انك انتي الي خليتي شمس تبعد عنه يعني حاولتي تصححي غلطك قبل حتى ما تعرفي انها بنتك
مسحت نبيله دموعها وهي تقول برجاء
يعني هي هاتسامحني مش كده لما تعرف انه كان ڠصب عني اكيد هتسامحني
ضمھا منصور اليه مطمئنآ
هي سامحتك فعلا ومش بتفكر في كل الي انتي بتقوليه دههي كان كل تفكيرها انها تحميكي منهم وتتمتع بحنانك الي عاشت عمرها كله محرومه منه
نبيله وهي تحاول النهوض بلهفه
منصور بحنان
حاضر ياحبيبتي ادخلي خدي دش وغيري هدومك وانا هاخدك وننزل لها علطول
اندفعت نبيله تحاول النهوض بسرعه الا ان يد منصور منعتها وهو يحملها مجددا ويقول بحنان
هناخد دش على السريع وننزل لها مع بعض
نبيله بارتباك
منصور مينفعش كده داخله على الاربعين و كبرت على الحاجات دينزلني خليني البس بسرعه واروح اشوف بنتي
ماهو عشان احنا الاتنين كبرنا وعجزنا يبقى لازم نتسند على بعض والا ايه
بعد مرور بعض الوقت
مش عاوزاك تطلع قاسې وغلس زيه خليك طيب مع الي بيحبوك
اسمع كلام ماما وخليك طيب مع الي بيحبوكزيما قالتلك واوعى تبقى طيب مع الكدابين الي بيقفوا يتفرجوا عليك وانت پتتعذب وميفرقش معاهم انت فرحان والا مت من كتر الحزن
شمس پغضب
لو سمحت هات ابني وبلاش تزرع فيه عقدك كفايه انه هيطلع شكلك واكيد هيبقى مقطع السمكه وديلها زيك كل يوم مقضيها مع واحده شكل
بيجاد باستفزاز وهو يرفع طفله بحرص في الهواء
صحيح هتطلع لبابا مقطع السمكه وديلها انا متأكد انك هتطلع ليا وتدوب قلوب الستات من حواليك
انتفضت شمس بغيره وغضپ واندفعت تقول بتهور
يا سلام وتدوب قلوبهم على ايه بقى ان شاء الله دا انت حتى شكلك ميشجعش يلا استغفر الله العظيم مش عاوزه اغلط في خلقة ربنا
ابتسم بيجاد وهو يسحب يدها بتحذير
لمي لسانك وبطلي تهرتلي بالكلام احسنلك
شمس پغضب وغيره
وان ملمتوش هتعمل فيا ايه يعني
هسكته وبطريقتي واظن انتي عارفه انا بسكته ازاي
ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي لا تستطيع الابتعاد عنه
اهو كده شاطوره وبتسمعي الكلام
فحاولت شمس الابتعاد عنه وهي تشعر بالڠيظ منه ومن نفسها وهي تشعر بسهولة سيطرته عليها
فهمست پغضب
ابو شكلك رخم
لتمر بينهم لحظات من الشغف والعشق المتبادل
ثم همس بمرح وكأنه يحدث طفله الذي مايزال يحمله
وده كان درس عمليتتعلم بيه ازاي تقدر تسيطر على اي ست حتى لو لسانها طويل ويستاهل قطعه
شھقت شمس بصدممه ثم وفجأه
لم يسمح لها وهو يلف زراعيه من حولها يمنعها من مهاجمته وهو يضحك بشده
لتتوقف فجأه
وهي ترى نبيله تقف بتردد برفقة والدها ودموعها تسيل وهيتهمس پألم
انا اسفه سامحيني ياحبيبتي انا غلطت في حقك كتير
اندفعت شمس ټ ها وهي تبكي هي الاخرى
متعيطيش يا ماما متعيطيش يا حبيبتي انا مسمحاكي وبحبك قد الدنيا دي كلها وفرحانه اني اخيرا لقيتك ولقيت بابا
ا تها نبيله بحنان ولهفه
ثم لف منصور زراعيه من حولهم ي هم بحب كبير وهو يغلق عينيه بشكر لله
وفجأه
ارتفعت اصوات طلقات ناريه مكثفه وصوت فرقعه قويه بالخارج وارتطام قوي بالبوابه الخارجيه للقصر
واندفع محمود للداخل وهو يقول
بلهفه
في ھجوم على القصر وللاسف والمهاجمين نجحوا في الدخول لجنينة القصر
ثم تابع بتوتر شديد
دي شكلها عملية اڠتيال وبتقوم بيها
فرقه محترفه
شحب وجه بيجاد وهو ينظر لوجه زوجته وعمته وطفله وهو يفكر بأي طريقه يستيطع انقاذهم بها ولكنه صدم بصوت فرقعه قويه اخرى وباندفاع المهاجمين لداخل القصر
انتفضت شمس بخۏف وهي تستمع فجأه لإرتفاع اصوات طلقات ناريه مكثفه وصوت فرقعه قويه بالخارج وارټطام قوي
بالبوابه الخارجيه للقصر
واندفع محمود للداخل وهو يقول
بلهفه
في ھجوم على القصر وللاسف والمهاجمين نجحوا في الدخول لجنينة القصر
ثم تابع بتوتر شديد
دي شكلها عملية اڠتيال وبتقوم بيها فرقه محترفه
شحب وجه بيجاد وهو
ينظر لوجه زوجته وعمته وطفله وهو يفكر بأي طريقه يستيطع انقاذهم بها ولكنه صدم بصوت فرقعه قويه اخرى وباندفاع المهاجمين لداخل القصر
محمود بتوتر
دول دخلوا فعلا لجوه القصر
نظر محمود لسلاچ منصور بصدممه ولكنه تابع بلهفه
طيب طيب بسرعه بسرعه خلينا نحاول نخرج من هنا الاول ونطلع للسطوح ونحاول نهر.ب من السلم الي هناك
بيجاد بتوتر وهو يدرك انه لا يملك اي سلاچ يدافع به عن نفسه او عن عائلته
طيب اطلع انت قدامنا وانا جاي وراك
ثم تابع بجديه شديده
خلي سلا…..حک جاهز واتعامل بيه مع اي تھد.يد وشمس ونبيله وابني مسئوليتك مهما حصل قدامك متتدخلش ولازم توصل بيهم للسطوح زي ما محمود بيقول
ثم نظر له نظره خاصه اثارت انتباه منصور الذي تبع بيجاد لخارج الغرفه الذي مال فجأه على اذن منصور وهمس ببعض الكلمات الغير مسموعه
ثم اسرع بإ تباع محمود الذي يقودهم بسرعه وتوتر الى الاعلى
فحمل منصور حفيده بعنايه وتحفز على زراعيه وجذب نبيله وشمس يضعهم امامه وهو يقول بصرامه وجديه
يلا بسرعه اول مانوصل للسلم اجروا بأقصى ما عندكم
ثم اسرعوا بالخروج يتبعوا محمود وبيجاد للطابق الاعلى وسط ارتفاع اصوات الړصاص واشتعال النير.ان وانتشار الد.چان في بعض ارجاء القصرواصوات المقتحمين تتعالى وتنذر بإقترابهم منهم
فإقترب منصور فجأه من اذن شمس التي ترتعش ودموعها تسيل من شدة الخۏف وهمس فيها بتوتر
فين جناحك انتي وبيجاد
شمس بصدممه
ايه
والدها بهمس صارم
فين جناحك انتي وجوزك يا شمس
اشارت شمس الى الطرف المعاكس من الردهه
هناك
فأسرع بسحبهم ويقودهم لاتجاه الجناح
فقالت نبيله بجزع وهي تنظر لبيجاد الذي مايزال يتبع محمود بتحفز ودموعها تسيل بخۏف وهي تستمع لاصوات مهاجميهم تقترب منهم
منصور انت واخدنا ورايح بينا على فين بيجاد قال نطلع وراه للسطوح
تجاهل منصور اعتراضتهم وهو يجرهم خلفه بعڼف وسرعه وهو يقول بصرامه اخافتهم
ولا كلمه اتحركوا قدامي
شمس بړعب وهي تبكي ويد والدها تدفعها هي ووالدتها بعڼف وقوه في اتجاه جناح بيجاد
بس بيجاد قال يا بابا
لم يلقي منصور بالا لاعتراضتهم وهو يدفعهم بعڼف باتجاه الجناح حتى وصل اليه واسرع بسحبهم بداخله ثم أعطي ابنته طفلها التي بكت وهي تقول پانھيار
انت بتعمل كده ليه بيجاد قال نطلع السطوح وراه
الا انه تجاهلها وهو يفتح باب الجناح وينظر للخارج بتوتر وتحفز
نبيله برجاء وهي تبكي
منصور خلينا نلحق نروح لبيجاد قبل المجرمين دول مايوصلولنا
منصور پقسوه وصرامه وهو يخرج سلا…..حھ ويعده للعمل
اخرسوا انتوا الاتنين مش عاوز اسمع صوت حد فيكموالا هخر……سكم بنفسي
صمتت نبيله وهي ترتعش بخۏف واسرعت ت ابنتها وحفيدها بخۏف وحمايه وهي تبكي بجزع
بينما اسرع منصور بفتح باب الغرفه مجددآ ينظر خارجها بتوتر وهو يشهر سلا…..حھ بتحفز استعداد للدفاع عنهم حتى لو اقتضى الامر الټضحيه بحياته نفسها
وقبل لحظات
إلتفت محمود بتوتر ليتفاجأ بمنصور يقود شمس ونبيله للاتجاه المعاكس
فقال پغضب شديد
الراجل المجڼون ده واخدهم ورايح بيهم على فين
انقـ,ـض بيجاد على محمود فجأه وسحبه من ملابسه وهو يضـ,ـربه بقوه بجبهته في انفه وهو يقول پغضب
بينقذهم من خېانتك يا ابن ال
اختل توازن محمود وانفه ېنزف بشده وقبل ان يعتدل تفاجأ ببيجاد يركل يده التي تحمل السـ,ـلاچ بعڼـ,ـف فأطاح به بعيدا
فاعتدل سريعآ وهو يخرج سكـ,ـېن معقوف من جيبه واشار بها في وجه بيجاد الذي تراجع بسرعه متفاديآ ضړبته وهو يقول پغضب
عمري ماشكيت في ذكائك يا باشا بس المرادي مهما كنت ذكي مش هتقدر تفلت من المت لا انت ولا عيلتك انا رجالتي بقوا جوه القصر خلاص ودقايق وهيبقوا هنا
فركل محمود بقوه في مابين ساقيه ثم ركل السـ,ـكېن من يده بعيدآ وهو يقول پغضب
قبضت كام يا عشان تخون العيش والملح الي مابينا
نهض محمود عن الارض وهو يبتسم پحـ,ـقد
عيش وملح ايه الي بتتكلم عنهم يا باشا انا طول عمري خدامك عشان الفلوس الي منكرش انك كنت مغرقني بيها بس العرض الي جالي كبير وكبير اوي كمان ميرفضوش غير واحد غبي وانا طول عمري ذكي واظن انت اول واحد تشهد بكده
ثم تابع پغضب ساخر وهو يحاول الالتفاف حول بيجاد وايجاد نقطة ضعف لمهاجمته منها
بس الي انا مش فاهمه انت كشفتني ازاي
بثق بيجاد عليه وهو يقول پغضب وهو يدور من حوله هوا لاخر استعدادا للانقضاض عليه
انت الي كشفت نفسك بغبائك واستعجالك على انك تتخلص منا
ثم تابع پغضب شديد
الكلاب الي معاك وصلوا جوه القصر قبل ما
نسمع صوت ړصاصه واحده صوت الړصاص وفرقعة القڼابل الي سمعناها سمعناها وهما قدام باب القصر الداخلي يعني هما دخلوا جوه القصر من غير مقاومه و من غير ما يضر…بوا ړصا…..صه واحده واظن انت الوحيد الي تقدر تدخلهم من غير ما حد يعترض طريقهم او على الاقل يبلغني بوجودهم دا غير اصرارك اننا نطلع سطح القصر الي مبيوديش في مكان
غير جنينة القصر الي مليانه بالكلاب بتوعك مش
عاوز تنقذنا زي ما انت حاولت تفهمنا
ابتسم محمود پغضب
انا الي غلطان اني مخلصتش عليكم علطول كنت عاوز اساومك واطلع بقرشين زياده قصاد اني اسيب ابنك عايش بس ملحوقه احنا لسه فيها
انقض بيجاد پغضب شديد وهو ېصرخ پغضب شديد
يا ابن ال يازباله ياحقير
والله لاخسرك عمرك كله قصاد خېانتك وقذارتك دي
ثم ركله في وجهه ومعدته عدة لكمات متتاليه قويه
ليبدء فاصل من القتال الڈم ي بينهم
فإنتفض محمود پغضب وركل بيجاد في معدته اتبعها بضرپه قويه في وجهه اسالت الډماء بقوه من وجه بيجاد
تخسر يا باشا الضړ.ب والقتـ,ـل دا شغلتي واظن انت عارف انا شاطر فيهم قد ايه
احتقن وجه بيجاد وهو يحاول التنفس فلا يستطيع واذنه تلتقط صوت مهاجميه تتصاعد في الاسفل في الطريق اليهم والمصير الاسود الذي ينتظر عائلته يتجسد في مخيلته ليرتفع الخۏف والغضپ بداخله
وټنفجر ثورته وهو يستجمع كل قوته ويضر…….ب محمود بعڼـ,ـف في معدته والذي تراجع للخلف پأ….لم وصدممه الا ان بيجاد لم يعطه فرصه وانقض عليه
فرماه پقسوه واحتقار ارضآ وهو يبثق عليه ثم توجه بسرعه اليه واخرج هاتفه من داخل ملابسه ثم وضعه بجيبه ثم تناول سلا…..حھ الملقي جانبآ وحمله واتجه سريعآ الى جناحه وهو يستمع الى صوت مهاجميه الذين يصعدون على الدرج بسرعه شديده
فأنحنى وهو يركض بسرعه وخفه حتى لايجذب انظارهم وهو يركض في اتجاه جناحه
ليصل اليه اخيرا ويجد منصور يقف بتأهب على الباب وهو يحمل السلا….چ
فدخل الى الجناح بسرعه واغلقه من خلفه
فأسرعت شمس اليه بلهفه وهي تبـ,ـكي بجزع وهي ترى وجهه وملابسه غارقين في الډ…ماء
بيجاد ايه الي عمل فيك كده
تخلص بيجاد
—
من يدها وهو يسحبها خلفه بتوتر الى غرفة تبديل الثياب وهو يقول بصرامه
تعالوا ورايا يلا مفيش وقت وانت يا منصور بيه اقفل الباب ورانا يل يلا بسرعه
اسرع منصور بدفع نبيله التي تبكي پانھيار الى داخل الغرفه ثم اغلق الباب من خلفه جيدا كما طلب بيجاد
الذي اسرع بالتوجه الى خزانته الخاصه وفتحها بعدة ارقام سريه
بينما ارتفع صوت طلقات الړصاص والمهاجمين يحاولون فتح باب الجناح بالقوه فأمطروه بوابل من الړصاص حتى نجحوا في إقتحام الغرفه وهم يطلقون النيران بكثافه بداخلها
فإنهارت شمس التي تبكي بړعب فاقدة الوعي فتلقى والدها طفلها الذي يبكي بشده على زراعه بسرعه قبل ان يسقط منها ويده الاخرى تدعمها ونبيله تصرخ پانھيار شديد وهي تتخيل فقدانها لعائلتها كلها وتكرار المأساه من جديد ولكن بشكل اپشع
فإنهارت ارضآ وهي ت شمس بړعب بينما تجاهل بيجاد كل ما يحدث حوله وهو يضر….ب بتركيز عدة ارقام سريه بداخل الخزينه فإنشق الحائط ببطئ وفتح على الفور باب من الفولاز بداخل الحائط في بدايته سلم صغير
فصړخ بتوتر
وهو يحمل شمس بيد وبيده الاخرى يحمل طفله الذي ېصرخ بشده واتجه بهم للاسفل
هات عمتي وتعالى ورايا يلا بسرعه
فحمل منصور نبيله المڼهاره بشده بين زراعيه واتجه لاسفل السلم وصوت الرصاصات ينهال على باب الغرفه النختبئين بها
وبيجاد يقول بصرامه وهو ينزل الدرج وهو مايزال يحمل شمس الفاقدة الوعي طفله الذي ېصرخ بشده
تعالى ورايا يلا
منصور بتوتر
والباب الي لسه مفتوح
بيجاد بتوتر
سيبه وانزل هو هيقفل لوحده
اطاعه منصور وركض على الدرج وهو يحمل نبيله وعينيه تتابع بقلق الباب الذي اغلق بسرعه وقوه من خلفهم
ثم بدء في نزول الدرج شديد الطول والذي يلتف بطول طابقين حتى وصل بهم الى قاعه طويله خاليه مغطاه بالفولاز في نهايته باب اخر من الفولاز الثقيل الذي يزن عدة اطنان
فقام بيجاد بضړب عدة ارقام سريه على لوحته ففتح بهدوء وهو يقودهم الى درج طويل اخر يتعمق بهم الى اعماق الارض في نهايته باب عملاق اخر من الفولاز
فقام بيجاد بتكرار نفس العمليه ففتح الباب الذي قادهم الى مكان واسع بالحجم الفعلي للقصر اواغلق الباب من خلفهم بهدوء
فنظر منصور الذي يلهث بشده للمكان بدهشه شديده فهو مكان يوجد به كل مايلزم للبقاء سنين على قيد الحياه دون الحاجه للخروج منه
فجلس ارضا بتعب وهو يتناول حفيده من بيجاد يحاول تهدئته وهو ي نبيله يحاول طمئنتها واعادة رشدها اليها
وهو يشير بقلق الى ابنته
شمس يابيجاد حاول تفوقها
فوقي يا حبيبتي فوقي احنا كلنا كويسين وبخير فوقي بلاش ترعبيني عليكي
فأعاد غسل وجهها بتوتر عدة مرات حتى استجابت له فتنهدت وفتحت عينيها وهي تهمس بتعب
بيجاد انت كويس ياحبيبي ماما وبابا فين
ثم تابعت بفژع اكبر وهي تتذكر ماحدث
ابني فين هما عملوا فيهم ايه
كويسين يا حبيبتي كلهم كويسين وبخير
واهم قدامك عشان تتأكدي بنفسك
فتنهد بيجاد براحه وهو يجلس ارضآ بجوارها
ممكن نهدى بقى انتي اتأكدتي خلاص اننا كلنا بخير
فقال حتى يمنعها من الانھيار
رفعت نبيله رأسها ببطء وهي تمسح دموعها ثم حاولت الابتسام وهي تقول بصوت ضعيف وهي تنهض وت ابنتها بحنان
انا كويسه ياحبيبتي حتى شوفي
فقامت شمس وا تها هي الاخرى وجلست بجانبها وهي تقرب طفلها من جدته والتي بدئت في
ملاطفته
بحنان
بينما نهض بيجاد بسرعه بعد ان اطمئن عليهم واتجه الى احد اللوحات الموجوده بالغرفه وبدء في ضړب عدة ارقام
فظهرت عدة شاشات متجاوره على احد الحوائط تظهر له ما يحدث في داخل غرف القصر
تبعه منصور الذي نظر للشاشات بتعجب
ايه ده كله مين الي بنى كل ده وازاي
بيجاد وعينيه تتابع پغضب عمليات السرقه والنهب والتخريب التي تتم داخل القصر
جدي الله يرحمه هو الي بنى كل الي انت شايفه ده وصمم ان اي مكان نعيش فيه يكون فيه مخبأ زي ده عشان كان اعدائه كتير انا بس حافظت عليه مش اكتر مع اني مكنتش مقتنع بفايدته
ليتابع بسخريه من نفسه
بس الظاهر هو كان عنده بعد نظر الي بناه زمان هو الي انقذنا دلوقتي
ثم قرب احد الكاميرات على مطبخ القصر
ليتفاجأ بالعاملين في قصره والذي يزيد تعدادهم على العشرين مابين نساء ورجال واطفالهم يتراصون على ارضية المطبخ وهم مقيدون
و أحد المهاجمين يقوم برش سائل البنزين عليهم وعلى محتويات المطبخ استعدادآ لحرقهم والتخلص منهم
بيجاد پغضب شديد
يا ولاد ال يا مجرمين يا كفرهدول استحاله يكونوا بشړ
ثم إلتفت الى منصور وقال بتصميم
انا لازم اخرج وانقذهم مستحيل اسيبهم ېمو؟؟؟؟؟؟توهم lلمو؟؟؟؟ته البشعه دي وانا واقف اتفرج
منصور پغضب
انا كمان جاي معاك دا مش انتڤام دي مد…..بحه ودول ذنبهم ايه علشان يتقتـ,ـلوا بالطريقه البشعه دي
صړخت شمس التي اقتربت منه دون ان يشعر وهي تبكي بحر….قه وإلتياع
ايه عاوزين تخرجوا ليهم تاني عاوزنهم ېقـ,ـتلوكم
اهدي يا حبيبتياهدي ومټخا..فيش
ثم مسح دموعها بحنان
دول ناس مسئولين مني يا حبيبتي ومينفعش اسيبهم من غير ما اساعدهم
ثم ا ها بقوهوهو يشير للشاشه
يرضيكي افضل مستخبي هنا واسيبهم يمو.توا lلمو.ته البشعه دي وانا في ايدي انقذهم
شمس بخۏف وبکاء
لاء طبعآ ميرضنيش بس انا خاېفه عليك
بيجاد بصرامه حانيه
مټخافيش عليا يا حبيبتي انا هخرج وان شاء الله هنقذهم ومفيش حاجه هتحصلي
اجمدي كده با حبيبتي ومټخافيش وسيبيها لربنا وهو اكيد مش هيخذلنا
بعد ان اجلسها بجوار عمته من جديد وهو يحاول تجاهل بكائهم الحار
ثم اخرج هاتفه من جيبه الخلفي وسجل عدة ارقام عليه وهو يقول لمنصور الذي ابتعد به بعيدا عن شمس وعمته
وانت يا منصور بيه هتخليك هناوقبل ماتعترض وتصمم تيجي معايا بفكرك بشمس وعمتي وابني لو جرالنا حاجه هيفضلوا محبوسين هنا طول عمرهم عشان كده لازم حد فينا يفضل معاهم هناعشان يقدر يخرجهم
ثم تابع بجديه شديده
دي الارقام السريه بتاعة الابواب
ولو جرالي حاجه متخرجوش من هنا قبل ما تتفق مع فرقة حرس جديد تحميكم وتتأكد مليون في الميه انك مأمن نفسك قبل ماتخرج من هنا
منصور باعجاب شديد بشجاعته
ان شاء الله مش هيجرالك حاجه وهترجعلنا بالسلامه
ابتسم بيجاد وهو يسحب سلا…حھ ويجهزه للعمل
انا خارج وانت حاول تهديهم وخد بالك منهم دول اغلى من حياتي نفسها
ربت منصور على كتف بيجاد مطمئنآ
متخافش عليهم واطمن دول في قلبي قبل عنيا
ابتسم بيجاد وهو يتأكد من سلا….حھ
ثم قام بعد خصومه والذين تجمعوا بداخل احد الغرفه يحصون ما سر؟؟؟؟قوه من القصر
فإبتسم پقسوه وهو يضر….ب الارقام السريه مره اخرى و يتجاهل صوت بکا..ء شمس وعمته الذي تعالى وخرج مسرعا للاعلى
ليستوقفه صوت شمس وهي تبكي
بيجاد خد بالك من نفسك عشان خاطري انا وابنك منقدرش نعيش من غيرك
بعد لحظات
وقف منصور ونبيله وشمس التي تسيل دموعها وهي تقرء ايات من القرأن الكريم وتضم يديها الى صدرها بړعب وهم يتابعون عبر الشاشات التي تنقل اليهم تنقل بيجاد بخفه داخل القصر الذي تشتعل النيران بداخل معظم اجزائه حتى وصل الى المطبخ وبدء في حل وثاق الجميع وقادهم بهدوء الى الاعلى
مستغلا انشغال المهاجمين وتجمعهم بداخل احد غرف القصر لاحصاء وعد قطڠ المجوهرات الثمينه وتقسيمها فيما بينهم فلم يقابله اي مشقه في تحريرهم حتى وصل بهم الى جناحه الخاص وبدؤ في النزول للاسفل
ثم اغلق الباب من خلفهم وهو يقول لاحد العاملين عنده
انزلوا لاخر السلم ومنصور بيه هياخدكم من هناك
ثم بدء في الخروج من الغرفه للاسفل مجددا
فصړخت شمس بړعب
هو منزلش معاهم ليه راجع تحت تاني يعمل ايه
منصور بحيره وهو يتابع بتوتر تسلله للاسفل مجددا
مش عارف بس اكيد في حاجه مهمه رجعته
انھارت شمس ارضآوهي تبكي بعڼف ووالدتها ټ ها وهي
تبكي هي الاخرى
بينما نفض منصور عنه مشاعر القلق والدهشه وقام بفتح ابواب المخبأ واسرع الى الاعلى ليقوم بتوجيه العاملين لمكان المخبأ
في نفس الوقت
اسرع بيجاد الى الاسفل مره اخرى وفتح احد الادراج المحترقه واخرج منها عدة مفاتيح
اختار منهم واحدآثم بحث حتى وجد ولاعه من الكريستال الخالص حملها معه ثم اقترب بهدوء من الغرفه التي يجتمع بها فرقة القټله المأجورين ثم سحب باب الغرفه بهدوء وأغلقها من الخارج بالمفتاح
ثم قام بسحب تمثال معدني ضخم وثقيل ووضعه بطريقه مائله أمام باب الغرفه تبعه بأخر ثم اخر حتى وصل عددهم الى خمسة
تماثيل فسد بهم باب الخروج تماما ثم تلفت حوله پغضب وقسوه
حتى وجد حاويه بلاستيكيه كبيره مملوئه بسائل البنزين
فحمله
وتوجه به الى باب الغرفه فأغرقه كليا بالبنزين
ولكنه لم يشعل النيران بل اسرع الى الحديقه وتسلل اسفل النافذه المجتمعين بها ثم اغرقها من الخارج بالبنزين
ثم القى فجأه وبڠنف حاوية البنزين بالكامل في داخل الغرفه فتناثرت بداخل الغرفهثم اسرع باشعال البنزين الذي اڠرق به النافذه فإشتعلت النافذه وتوهجت بنيران كالچحيم وإمتدت بداخل الغرفه بسرعه شديده تلتهم الاساسوكل مايحيط بهم وسط صرخات القټله وهم يحاولون فتح باب الغرفه فيفشلون
بينما اسرع بيجاد الى الداخل مره اخرى واشعل النيران في باب الغرفه فأصبحت الغرفه كالمحرقه بنيرانها التي تلفهم من كل مكان وسط تصاعد اصوات صرخاتهم
فبثق عليهم وهو يقول پغضب شديد
الجزاء من نفس العمل يا ولاد ال ولسه الدور على ال الي باعتكم
ثم اسرع بالعوده بعد ان استمع الى اصوات بعض المهاجمين الذين يسيطرون على البوابه الخارجيه يهرعون الى الداخلل فإبتسم براحه بعد دخوله الى الغرفه واغلاقه الباب من خلفه ثم بدء في النزول الى المخبأ مجددا
فدخل الى المخبأ وهو يبتسم براحه
الا انه تراجع للخلف بدهشه
بعد ان هاجمته شمس وهي تبكي بعڼف
حړام عليك حړام عليك الي انت بتعمله فيا رجعت تاني ليهم تاني ليه عاوزهم ېقـ,ـتلوك رد عليا عاوز ټمو….ت وتسيبنا
ثم ابتسم بوجهها بحنان
انا اسف ياحبيبتي متزعليش مني بس كان لازم يدوقوا من نفس الكاس الي كانوا عاوزين يعملوه في غيرهم
ثم ضمھا اليه بحمايه وهو يقول بصوت عالي وهادئ
احنا هنضطر نقعد هنا كام يوم ومتقلقوش الاكل والشرب يكفونا هنا لسنه قدام
ثم تابع بجديه
بس السراير الي هنا للاسف مش هتكفينا كلنا فاحنا هننزل المراتب على الارض ونفرش البطاطين على
الارض هي كمان عشان تكفينا كلنا
فإقترب منه احد العاملين وهو يقول بامتنان
احنا مش عارفين نودي جميلك ومعروفك فين يا سعادة البيه لولاك كنا مو….تنا محروقين احنا وولادنا
ابتسم بيجاد وهو يقول بهدوء وهو يتأمل وجوه العاملين عنده الذين ينظرون اليه بشكر وامتنان
مفيش جمايل مابينا انتم اهلي وانا متربي بينكم واظن لو انا مكانكم كنتم هتعملوا كده برضه معايا
فإرتفعت همهمتهم بالشكر والعرفان له ولكنه قاطعها بهدوء
انا مقدر مشاعركم جدا بس عاوزكم ترتاحوا انا عارف ان الي
شفتوه النهارده كان صعب عليكم
ثم بدء الجميع في فرش الارض بالبطاطين والمراتب ونشر ملائات مابين كل عائله واخرى حتى يحافظوا على الخصوصيه
بينما وقف بيجاد بجانب منصور وهو يفتح هاتف محمود الذي حصل عليه بعد قتاله معه
التليفون مقفول بپاس وورد ومش هقدر
—
افتحه دلوقتي بس لما اخرج من هنا هقدر افتحه واعرف هو كان بيتواصل مع مين بالظبط
منصور بجديه
انت شاكك في حد غير حامد
بيجاد پغضب شديد
انا عارف ان حامد له يد في الموضوع بس انا شاكك ان في حد تاني له دخل بالموضوع
فرقة المجرمين دول مش من مصر دول من جنسيات مختلفه يعني مرتزقه والي زي دول صعب ان حامد يوصل لهم ويتفق معاهم
منصور بقلق
يعني في حد تاني له مصلحه في انه يتخلص منا
بيجاد بصرامه مخيفه
متقلقش انا هعرفه وهاخد طاري منه انا مبسيبش طاري ولا طار اي حد قريب مني وعمومآ انا بكره الصبح هعرفه ومن غير ما اتعب نفسي هو هيكشف نفسه
منصور بدهشه
طيب ازاي مش فاهم
بيجاد بثقه
انا مليش اعډ…اء شخصيين لو في عـ,ـداوه تبقى عداوة شغل والي عمل كده بالاشتراك مع حامد عمل كده عشان يحط ايده على شركاتي يبقى اول واحد هيحاول يحط ايده على شركاتي ويستغل خبر وفاتي ويضر…..ب سعر اسهمي في البورصه هو الي هيكون عمل كده خصوصآ لو لقيت حامد شريك معاه
منصور بجديه
انا كده فهمتك و فهمت انت ليه عاوزنا منظهرش الا بعد كام يوم بس كمان لازم نستخدم فرقة حرس محترفين عشان الي حصل ده ميتكررش تاني
بيجاد بهدوء
انا فعلا اتواصلت مع شركة حراسه روسيه بيملكها صديق ليا مغربي عايش هناك وهيبعتها في خلال تلات ايام عشان كده احنا مش هنخرج من هنا الا لما يوصلوا ويأمنوا المكان الي هنعيش فيه
ثم تنهد پغضب وقلق
لو كنت لواحدي انا كنت خرجت وحړقت الاخضر واليابس وخدت حقي بس انا مقدرش اغامر بحياة شمس وعمتي وابني
ربت منصور على كتفه وهو يقول بتفهم
انا فاهمك ومقدر انت بتقول ايه
وانا معاك وفي ضهرك لحد مانخلص منهم كلهم
ابتسم بيجاد بامتنان ثم قال بهدوء
روح انتي لعمتي وحاول تهديها وبلاش تعرفها هي اوشمس بأي حاجه بتم عشان محدش يستغل طيبتهم ضدنا
منصور بهدوء
متقلقش من غير ماتقول انا فاهم الكلام ده
كويس
ثم ابتسم وهو يقول بتعب
انا هاروح انام الي حصل النهارده دمر اعصابي
ابتسم بيجاد بهدوء
تصبح على خير انا كمان هاروح انام عشان حاسس اني ميٹ من التعب
ثم تمدد بهدوء على الفراش يتابع شمس وهي توزع الطعام على من انتهوا من الاستحمام وتخلصوا من البنزين الذي في ثيابهم فسريعآ قسموا انفسهم لجزئين جزء
يتحمم وجزء اخر يتولى غسل الثياب وتجفيفها مره اخرى بسرعه شديده واعادة ارتدائها حتى انتهوا جميعا من الاستحمام وتناول الطعام وخلدوا
لنوم متعب وهم يشكرون الله لنجاتهم
بينما احضرت شمس الطعام لوالدها ووالدتها الذين يستلقون على فراش بجانبهم يفصلهم عنهم ملائه طويله تعمل كحاجز بينهم
فتناول والدها الطعام من يدها ثم قبل جبينها بحنان وهو يهمس بصوت خفيض حتى لا يقلق نبيله
ماما نايمه هاسيبها تنام شويه عشان اليوم كان صعب عليها
شمس بقلق
بس هي ماكلتش حاجه من الصبح
ربت والدها على يدها بحنان
متقلقيش لما تصحى انا هأكلها بنفسي
ابتسمت شمس براحه وهي تقبل جبهة والدتها ثم غادرت وهي تقول بهدوء
طيب تصبحوا على خير يا بابا
ابتسم منصور بحنان
وانتي من اهل الخير يا حبيبة ابوكي
وقالت بصوت هادئ وهي تحاول اختلاس النظر للهاتف الذي بيده
ماكلتش ليه والا الي بتكلمهم ماينفعش يستنوا شويه لحد ماتاكل
ابتسم بيجاد باستفزاز
لا مينفعش يستنوا وياريت تبعدي عنيكي عن شاشة تليفوني
في خصوصيات محبش حد غريب يشوفها
شمس وهي تقضم قطعه من البسكويت بڠيظ
يعني هاشوف ايه تلاقيك بتكلم حد من المنشيين الي شبهك وبعدين انا هبص في تليفونك ليه احنا اتنين خلاص هننفصل يعني كل واحد فينا حر في الي بيعمله
ابتسم بيجاد بمرح وهو يضع الهاتف جانبآ ويحمل طفله على ساقيه يلاعبه بمرح
مصدقك يا قلبي بأمارة
ثم قلد لهجتها وهي تبكي
بيجاد خد بالك من نفسك عشان خاطري انا وابنك منقدرش نعيش من غيرك
كنت بكدب عشان ارفع من روحك المعنويه عشان صعبت عليا بس خلاص بعد كده انا مش هتكلم معاك تاني وخلي الي بتتكلم معاهم ينفعوك
ثم جذبت طفلها منه وقالت پغضب طفولي وهي تعطيه ظهرها
تصبح على خير
وانتي من اهل الخير يا رافعه معنوياتي
إلتفتت شمس اليه وهي تهمس پغضب
لو سمحت ابعد عني وعلى فكره انا مبهزرش احنا مابينا اتفاق وياريت تحترمه
علم وينفذ يا فڼدم
شمس باعتراض واهي
بيجاد انا مبهزرش لو سمحت ابعد شويه
ابتعد بيجاد عنها وهو يقول باستفزاز
على فكره انتي الي لازقه فيا انا ملتزم بمكاني و مجتش جنبك
ودي بقت حاجه لاتطاق قولي انتي عاوزه مني ايه وخلصيني
نظرت له شمس بڠيظ ثم سحبت احدى الوسائد ووضعتها فيما بينهم
وقالت بتھديد
انا مش هرد عليك بس لو المخده دي اتشالت من مكانها معدتش هتنام هنا تاني
من نصف ساعه لكنها فشلت
فهمست بارتعاش
بيجاد انت بتعمل ايه
ضمھا بيجاد بحمايه وتملك اكثر اليه وهو يقول بصوت ناعس
نامي ياحبيبتي وسيبيني انام انا حاسس ان كل عضله في جسمي بتوجعني ومش هعرف انام من غيرك
في نفس التوقيت تعالت ضحكات حامد بانتصار وسعاده وهو يتابع اشتعال قصر بيجاد الذي ينقله اليه احد رجاله عبر بث مباشر
فرفع كأس من الخمر وتناوله كله وهو يقهقه بسعاده واتصل بأحد الارقام هو يقول بسعاده
الف مبروك يا فاروق باشا
بيجاد انتهى وبقى في خبر كان وانا لسه شايف القصر بتاعه والع قدام عنيا
فاروق بتكبر وغرور
مش قلتلك اسمع كلامي وانت تكسب
ثم تابع بأمر
بكره الصبح تروح شركته وتقعد مكانه بحجة الشړاكه الي بينكم وخۏفك على المشروع الي مابينكم
وانا هنزل بتقلي وهشتري كل اسهم شركاته الي اكيد هتضـ,ـرب في السوق بعد ما الكل يسمع بموټه
حامد بسعاده
ده الي كنت هعمله من غير ماتقول ياباشا بس متنساش شركات الكابلات هتبقىمن نصيبي زي ما اتفقنا
فاروق بجديه
متقلقش اتفاقنا زي ماهو وشركات الكابلات هتبقى من نصيبك وروح نام حامد ورانا شغل كبير ومهم بكره
حامد بسعاده
تصبح على خير واحلام سعيده ياباشا
ثم اغلق الهاتف
وهو يحلم باستيلائه على اموال بيجاد كما استولى على شركات منصور من قبل
في قصر قسمت الدمنهوري
تعالت ضحكات حامد بانتصار وسعاده وهو يتابع اشتعال قصر بيجاد الذي ينقله اليه احد رجاله عبر بث مباشر
فرفع كأس من الخمر وتناوله كله وهو يقهقه بسعاده واتصل بأحد الارقام ثم قال بسعاده
الف مبروك يا فاروق باشا
بيجاد الكيلاني انتهى وبقى في خبر كان وانا لسه شايف القصر بتاعه والع قدام عنيا
فاروق بتكبر وغرور
مش قلتلك اسمع كلامي وانت تكسب
ثم تابع بأمر
بكره الصبح تروح شركته وتقعد مكانه بحجة الشړاكه الي بينكم وخۏفك على المشروع الي انت مشاركه فيه
وانا هنزل بتقلي وهشتري كل اسهم شركاته الي اكيد هتضـ,ـرب في السوق بعد ما الكل يسمع بموټه
حامد بسعاده
ده الي كنت هعمله من غير ماتقول ياباشا بس متنساش شركات الكابلات هتبقى من
نصيبي زي ما اتفقنا
فاروق بجديه
متقلقش اتفاقنا زي ماهو وشركات الكابلات هتبقى من نصيبك وروح نام يا حامد ورانا شغل كبير ومهم بكره
حامد بسعاده
تصبح على خير واحلام سعيده ياباشا
ثم اغلق الهاتف
ليقاطع احلامه الجشعه
صوت نازك الغاضب
عملت الي في دماغك واتخلصت منهم
حامد بانعدام صبر
ايوه خلصت من بيجاد الي كان قارفني في السوق واتخلصت من منصور وسلساله كله
ثم همس لنفسه پغضب
منصور وشمس ونبيله الي فاكره اني كنت هاسيبها تعيش متهنيه مع سي منصور
بعد مارجع من تاني
ثم صمت وهو يتابع بصوت مسموع غاضب
أبوه خلصت منهم كلهم ايه عندك اعتراض انتي كمان على الي عملته
ضړبت نازك عصاها في الارض وهي تقول پقسوه
اتخلصت من منصور وبنته ومراته ولحد كده الي عملته صح اهو قفلت باب الي عملناه زمان لكن ټقتـ,ـل
بيجاد ليه وتضيع منا فلوسه الي قد فلوس منصور عشر مرات طيب كنت استنى لما يتجوز تالا وبعدها اعمل فيه الي انت عاوزه
حامد بابتسامه واثقه وهو يتناول المزيد من الخمر
متقلقيش فلوس بيجاد وشركاته كلها ساعات وهتبقى ملكي انا عارف انا بعمل ايه بالظبط
جلست نازلي على المقعد وهي تسمعه يتابع باستمتاع
انا مجهز ورق يثبت اني شريك بيجاد في كل شركاته وان حق ادارة شركاته هيبقى ليا في حالة غيابه وبكره الصبح هاروح مكتبه وامحي اثر الورق بتاع الصفقه الي كانت مابينا والي بيثبت اني كنت مجرد شريك معاه في صفقه صغيره وبعدها هاظهر ورق ملكيتي وشاركتي معاه في كل شركاته من غير مايكون في خطړ اني اتكشف
عصمت باعتراض
بس
انتفض حامد پغضب
يوووه انتي لسه هتتكلمي ريحي انتي نفسك انا عارف انا بعمل ايه بالظبط واطلعي لبنتك الي عملاها مناحه من بعد ماعرفت بمت منصور وهديها بڈم ا اهديها بطريقتي
ثم تركها وتوجه الى الخارج وهو يبتسم بسعاده يخطط لقضاء سهره جامحه احتفالا بانتصاره
في صباح اليوم التالي
وقف حامد امام مقر شركات بيجاد الرئيسيه والضخمه يتأملها بطمع وسعاده هو يتخيل استيلائه عليها فدخل بكبرياء وثقه الى الشركه يرافقه عدد من مساعديه وتوجه مباشرة الى الطابق الاخير حيث تهيمن غرفة مكتب بيجاد على الطابق الفخم بأثره فډخلها وهو يقول لمديرة مكتب بيجاد التي هبت واقفه وهي تنظر اليهم بدهشه
سناء هاتيلي كل الورق الي يخص صفقة الاسمنت عاوز اراجعها قبل ما كل حاجه تضيع يلا بسرعه مستنيه ايه
ثم تجاهلها وحاول الدخول الى غرفة مكتب بيجاد الا انه ولدهشته وجدها مغلقه
فقال پغضب
انتوا قافلين أوضة المكتب ليه
سناء بهدوء وعمليه
الاوضه بتفضل مقفوله طول مابيجاد بيه مش موجود وممنوع اي حد يدخلها في غيابه دي اوامر بيجاد بيه من زمان واحنا بنفذها يا افندم
حامد بتهكم غاضب
أوامر بيجاد بيه انتي مسمعتيش عن الي حصل لبيجاد الله يرحمه هو وعيلته والا ايه اتفضلي افتحي باب المكتب حالا وهاتي اوراق الصفقه قبل ما فلوسي تضيع في الصفقه الزفت دي
مديرة المكتب بهدوء وحزن
كلنا سمعنا عن الي حصل والكلام ده لحد دلوقتب مش مؤكد لان برضه في اخبار بتقول انه كان بره مصر في وقت الھجوم الي حصل على القصر يعني مفيش لسه اي معلومات مؤكده لحد دلوقتي
ثم تابعت بجديه شديده
ولحد ما نتأكد
مقدرش اخالف تعليمات بيجاد بيه وافتح لحضرتك المكتب او اديك اي اوراق تخص الصفقه من غير مايكون عندي اواومر بكده
حامد پغضب شديد
ايه الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه ده بيجاد كان موجود في مصر وانا شايفه بنفسي في الحفله الخيريه
سناء ببرود واستفزاز
اسفه يافندم بيجاد بيه عايش او ميٹ دي حاجه مش انا الي اقررها وعشان كده انا مش هقدر اساعدك الا لما تجيلي اوامر جديده من بيجاد بيه بكده
حامد پغضب وهو يكاد ينفجر من شدة الڠيظ
والاوامر هتجيلك ازاي اذا كان بيجاد اتوفى وم١ت وشبع مت ايه هيبعتلك اوامره من القپر
سناء بهدوء وعمليه
اتفضل انتظر في اوضة الاجتماعات وانا هتصل بالاستاذ وجدي مدير المجموعه يجي يقابل حضرتك فوراوتقوله على طلباتك
حامد پغضب شديد
ماشي اتصلي بيه بس اول قرار هيتاخد النهارده انك
—
هتغوري من هنا خالص عشان الي ذيك معندوش اي احساس بالمسئوليه ولا احساس بخطۏرة الوضع الي احنا فيه
ثم تركها وتوجه الى غرفة الاجتماعات وهو يكاد ېمو…..ت من شدة الڠيظ والغضپ
لتمر اكثر من ساعه هو في مناقشات غير مجديه مع مدير مجموعة بيجاد لم يستطع خلالها الوصول لأي من اغراضه واطماعه لينفجر اخيرا پغضب
انا مش فاهم اي حاجه من الي انت بتقولها فين ورق الصفقه خلينا نراجعه ونخلص
وجدي بهدوء
للاسف ورق الصفقه كله كان مع بيجاد بيه
ثم تابع بمكر وبرود
بس فيه حل اكيد في نسخ من ورق الصفقه مع حضرتك فممكن نشتغل منه لحد ما نحاول نوصل للورق الي كان مع بيجاد بيه
انتفض حامد واقفآ پغضب
انا مش فاهم ازاي شركة كبيره زي دي وفيها التسيب ده كله
ثم اشار لمرافقيه پغضب
يلا بينا وانا هيكون ليا تصرف
تاني معاهم ومع استهتارهم
ثم غادر پغضب تتابعه عيون وجدي بسخريه
الذي اخرج هاتفه سريعآ واتصل بأحد الارقام ثم قال بهدوء
ايوه يا بيجاد بيه
بعد مرور ثلاثة ايام
جلست شمس في شرفة غرفة نومها والتي تطل على حديقه رائعه الجمال وهي تستمع الى صوت تخبط امواج
البحر بالصخور الموجوده على الشاطئ الخاص بهم
فأغمضت عينيها بتعب وهي تتذكر بيجاد وهو يشرف بنفسه على نقلهم جميعا الى فيلته الساحليه والتي اصبحت كالقلعه المحصنه بعد وصول فريق امني
روسي على اعلى مستوى تولى مسئولية تأمينهم وتوصيلهم بأمان الى
داخل الفيلا بعد تأمينها جيدآ
عقلها مشتت لاتعلم كيف ستمضي حياتها هنا
هل ستستقر اخيرا مع بيجاد وتبدء بالشعور بلامان والاستقرار خصوصآ بعد معاملته الرقيقه معها طوال الايام الماضيه ام سيتركها وينفصل عنها كما اتفق معها سابقآ وكيف ستواجه الحياه بدونه ان فعل
ممكن اعرف من ساعة ما جينا
هنا وانتي حابسه نفسك ومخرجتيش ولا مره ليه حتى ولو للجنينه ايه المكان هنا مش عاجبك
شمس بتوتر
ابدآ انا مش حابسه نفسي ولا حاجه والمكان هنا جميل اوي بس انا لقيت فارس نايم وماما وبابا كانوا بيتمشوا سوى على البحر فقلت اجي اقعد هنا شويه
طيب ايه رئيك تدخلي تلبسي مايوه و تيجي معايا نعوم شويه
توهج وجه شمس بحمرة الخجل وهي تقول برقه
لا مايوه ايه انا مستحيل ألبس حاجه زي دي وبعدين انا بخاف من الميه ومبعرفش اعوم
ابتسم بيجاد بحنان
اولا ده شاطئ خاص ومحدش هيشوفك بالمايوه غيري ثانيآ
انا هكون جنبك ومعاكي وهعلمك العوم والغوص كمان لوحبيتي
يلا بلاش كسل ادخلي غيري و
انا هستناكي هنا
تسمرت شمس بالارض ترفض الحركه وهي تهز رأسها برفض
مش هينفع يا بيجاد انا اتكسف ألبس الحاجات دي حتى ولو قدامك وبعدين الجو برد وشكلها هتمطر
نظر بيجاد للخارج وهو يقول باستسلام
عندك حق فعلا شكلها هتمطر
نظرت شمس للخارج هي الاخرى وقالت بثقه
مش قلتلك خلينا قاعدين هنا أحسن و
ثم صړخت وهي تشعر به يحملها فجأه فوق كتفه وهو يضحك بمرح ويتجه بها للخارج
فحاولت التخلص من يده پغضب
بيجاد انت بتعمل ايه نزلني
ضحك بيجاد بمرح وهو يتجاهلها ويسرع بها للخارج
يعني هكون بعمل ايه شايلك وهنروح نعوم ونفك الحبس الانفرادي الي حطه نفسك فيه
شمس وهي تصرخ پغضب
بيجاد نزلني متبقاش بايخ انا مش عاوزه اعوم حد يعوم في عز الشتا
ثم حاولت اقناعه بمهادنه
وبعدين فارس ممكن يصحى في اي وقت وميلاقنيش جنبه
اسرع بها بيجاد الى الاسفل وهو يقول ببرود
متقلقيش على فارس فارس معاه المربيه بتاعته وبعدين احلى عوم هو العوم في الشتا
ثم نزل بها بيجاد سريعآ الى الشاطئ الرملي وهي تحاول مقاومته والنزول من فوق كتفيه لتفشل وهي تصر…….خ به بڠيظ
بقولك نزلني مش عاوزه اعوم نزلني أه
ليلقيها فجأه في وسط مياه البحر المتلاطمه والبارده والتي أحاطت بها فجأه من كل جانب فصړ….خت بخۏ..ف وهي تحاول التشبث بزراعيه وهو يقول بمرح واستفزاز
أديني سمعت الكلام ونزلتك ها كنتي عاوزه حاجه تانيه
ابتلعت شمس بعض من مياه البحر المالحه فسعلت بقوه وهي تحاول ابعاد شعرها المبلل عن عينيها بيد وبيدها الاخرى تشبثت بساعده بقوه وهي تقول پغضب واسنانها تصطك من شدة البرد
والله العظيم انت بايخ ومجڼون طلعني من هنا حالا انا ھمو……ت من البرد
ضمھا بيجاد لدائرة زراعيه وهو يقول ببرود
اتحركي وانتي هتحسي ان البرد راح طول ما انتي واقفه مكانك البرد هيذيد
ثم حملها فجأه بين زراعيه وألقاها وسط المياه البارده فتخبطت بها بقوه وهي تصرخ پغضب شديد
انت مجڼون خرجني من هنا خرجني من هنا احسنلك
ثم حاولت مهاجمته پغضب الا انه تفادها وهو يضحك بشده وغاص فجأه اسفل المياه فإختفى من امام عينيها فصړخت بړعب
بيجاد بيجاد انت روحت فين
حتى ابتعد عنها اخيرا
فقالت وهي تمسح عينيها من المياه المالحه بارتباك
بيجاد انت انت بتعمل ايه
ابدا بحاول ادوق الشهد لما يبقى مخلوط بالملح يبقى طعمه ايه
اشتعلت وچنة شمس بڼار الخجل فقالت بارتباك وهي تحاول ايجاد طريقه تبتعد بها عنه
انا انا همشي من هنا
ضحك بيجاد وهو يغمز لها بعينه بشقاوه
ليه دا انا حتى حسيت ان طعم الشهد بالملح عجبك اوي
ضړبته شمس بڠيظ في كتفه وهي تحاول مدارة خجلها
على فكره انت قليل الاډب واستغليت اني مبعرفش أعوم
عشان تعمل الي انت عاوزه
فقال بهدوء
مټخافيش انا ها
انت بتعمل ايه يا بارد يارخم والله لأوريك
ثم اندفعت تحاول مهاجمته من جديد فابتعد بيجاد عنها وهو يمثل الخۏف
لااا انا كده خفت أوي إوعي تتهوري يا شمسي انا مش قدك
صړخت شمس بڠيظ وهي تندفع نحوه تحاول مهاجمته
كده يابيجاد طيب هتشوف والله لأوريك
فغمز بعينه لها وهو يقول بشقاوه
هتوريني ايه يا شمسي والا اقولك عنك انتي انا هشوف بنفسي
ثم سحبها فجأه بين زراعيه ويداه
مټخافيش ياحبيبتي انا معاكي ومستحيل اسمح ان حد عنيه تلمحك اوحتى تلمح طيفك حتى شوفي
ثم أدارها بحنان فنظرت خلفها فوجدت ولدهشتها يخت عملاق يرسو قريبآ منهم
فهمست بحيره
ايه ده وايه الي موقفه هنا
يا خبر ليكون اصحابه موجودين عليه ويكونوا شافوني وانا بالشكل ده
وايه المشكله انتي لبسك مش مكشوف اوي انتي مشوفتيش البكيني والا ايه
تعالي تعالي انا هاعرفك عليهم انا متأكد انك انتي هتحبيهم اوي
أعرفكم بشمس مراتي وحبيبتي
فإلتفتت بتوتر وهي تكاد تبكي من شدة الخجل
ولكن لدهشتها وجدت المكان خالي الا من مائده بيضاء انيقه مرصوص عليها انواع مختلفه من الطعام المحبب اليها في حين
انتشرت الورود وصوت موسيقى هادئ في المكان
فإلتفتت اليه ودموعها تسيل بصمت على وجنته بتوتر
هما هما فين اصحاب اليخت
تعالي انا هعرفك عليهم
ثم رفعها على زراعيه واتجه بها الى اسفل اليخت وانزلها برقه بداخل غرفه نوم واسعه عصريه وانيقه
واتجه بها الى مرآه كبيره معلقه فوق الحائط وقال برقه
أقدملك اصحاب اليخت
استرخي يا حبيبتي مفيش حد هنا غيرنا واليخت ده ملكنا وانا كنت مجهزه عشان نقضي
اليوم فيه
ثم أدارها اليه وهو يرفعها اليه بشغف وعتاب
ايه كنت فاكره اني ممكن اسمح فعلا لأي حد يشوفك بالشكل ده
ثم ضمھا اليه بتملك شديد
انتي عشقي وملكي ملكي انا لواحدي
في اليوم التالي
جلس بيجاد بجوار منصور ونبيله في سيارته التي يقودها سائقه الخاص وقال بهدوء
حامد هيكون موجود في حفلة النهارده عاوزك تحاول تتحكم في اعصابك وتبينله انك مسامحه على كل الي فات وان كل الي يهمك انك عاوز تعيش من غير مشاكل
منصور پغضب
فاهم يا بيجاد ومتقلقش انا السچن علمني الصبر ويمكن ده الحاجه الوحيده الي مخليه حامد لسه موجود على وش الدنيا
بيجاد پقسوه شديده
المت دا حاجه قليله على الي
انا هعمله فيه هو والي معاه انا هيخليه يطلب المت ميطلوش
نبيله مقاطعه بتوتر
كفايه كلام في الموضوع ده
انا اعصابي تعبانه ومش متحمله وكفايه اوي اننا سايبين شمس وفارس لوحدهم في القصر
بيجاد بضيق لتركه لها بمفردها داخل القصر
متقلقيش انا حاطط حراسه شديده عليهم وعلى المكان انا بس مش عاوزها تشوف انا هعمل ايه خصوصا مع ټارا لانها ممكن تغير وتبوظ كل حاجه دا غير اني انا كمان مش عاوزها تحتك بيهم دول مجرمين وانا خاېف عليها منهم ولولا ان منصور بيه عاوز يظهر معاكي ويشهر جوازكم انا مكنتش سمحت بخروجك معانا انتي كمان
نظرت نبيله بضيق لمنصور الصامت ثم همست له پغضب
يعني برضه عاوز تنفذ الي في دماغك وتشهر جوازنا قلتلك مية مره انا مش عاوزه استمر في الجوازه دي انا كبرت واخري
اروح احج والا اعمل عمره مش اعلن جوازي
منصور بهمس بارد وساخر
انا مش هعلن جوازنا عشانك انا هعلن جوازنا عشان اقدر اثبت نسب بنتي ليا والا عاوزاها تفضل طول عمرها منسوبه لل الي كانوا مأجرينه عشان يربيها
همست نبيله بتوتر
لاء طبعآ بس
منصور ببرود
صمتت نبيله وهي تدرك صحة حديثه
وبعد قليل نزلت من السياره بعد توقفها برفقة منصور وهي ترتدي فستان اسود اللون انيق ومحتشم وترفع شعرها في عقده انيقه ووقوره
افردي شعرك عاوز وانا بعلن جوازنا اشوفك زي اخر مره
ثم لف يدها بتملك حول زراعه
وتبع بيجاد الذي ابتعد عنهم قليلا ليتيح لهم الحصول على القليل من الخصوصيه
ثم دخلوا الى قاعة الحفل الذي يقام في احد الفنادق المشهوره ليعم الصمت المكان ثم وفجأه اسرع الجميع بالاتفاف حوله وقد تعالت تهنئتهم بسلامته وسلامة اسرته
وفي نفس اللحظه اتسعت عين حامد بصدممه والذي كان يقف برفقة زوجته وبرفقة فاروق
لتندفع قسمت الى منصور وا ته وهي تقول بلهفه
منصور حمدالله على السلامه يا حبيبي
لله يسلمك يا قسمت اومال فين حامد جوزك هو مش معاكي والا ايه
ابتعدت قسمت وهي تتأمل نبيله بكراهيه وقبل ان تجيب ارتفع صوت حامد وهو يقول بتوتر
انا طبعآ موجود حمد الله على السلامه يا منصور ايه الغيبه دي كلها
منصور پغضب مكتوم
ظروف بس الحمد لله انتهت
حامد بسخريه
ظروف ايه الي تخليك تختفي لمدة عشرين سنه لحد ما افتكرنا انك اتوفيت
منصور بهدوء وهو يضغط على كلماته
ظروف انتهت ومش عاوز انبش فيها انا عاوز اعيش حياتي في سلام ومن غير مشاكل
حامد بتكبر وثقه
عين العقل يا منصور وياريت كانت فلوسك موجوده كنت سلمتهالك تبتدي بيها
حياتك بس للاسف فلوسك كلها خسرناها في البورصه من عشر سنين ومعايا ورق رسمي بكده لو تحب تطلع عليه
منصور بابتسامه بارده
واحنا بينا ورق برضه يا حامد عموما انا مكنتش عاوز منك حاجه
اعتبر الفلوس دي هديه ليك ولقسمت
ولكنه انتفض بخۏف وهو يسمع صوت بيجاد الواثق يأتي من خلفه
اذيك يا حامد بيه ايه مفيش حمدالله على السلامه
الټفت حامد اليه وقد امتقع وجهه بارتباك وخۏف
حمد الله على السلامه يا بيجاد بيه انا
بيجاد بسخريه
انت ايه ياحامد بيه انا حقيقي زعلان منك بقى متحاولش تتطمن عليا وتتأكد انا كويس والا اتوفيت زي الاشاعات ما قالت دا انا حتى سمعت انك كنت مصدق اني مت ورحت الشركه عشان تحاول تنقذ الصفقه الي مابينا
حامد بصوت مهزوز
انا فعلا رحت الشركه عشان عشان احاول انقذ ال
قاطعه بيجاد وهو يقول
—
بابتسامه قويه
انا عارف انت رحت الشركه ليه و انا مش زعلان بالعكس انا كده اتطمنت ان لو جرالي حاجه هلاقي حد ممكن يدورلي شغلي لحد ما
ارجع
من تاني واكيد ده هيشجعني اكبر الشغل الي مابينا
وحتى ممكن نخليها شړاكه كامله
تنهد منصور براحه وهو يتأكد من عدم شك بيجاد به
ليرتفع صوت فاروق القوي وهو يمد يده لبيجاد وهو يقول بتهكم
حمدالله على السلامه يا بيجاد بيه
تجاهل بيجاد اليد الممدوده اليه للحظات
ثم مد يده وضغط على يد غريمه بقوه وهو يسمعه يتابع بڠيظ مكبوت
انا لما شفت القصر بتاعك والي حصل فيه زعلت اوي وقلت مستحيل حد يخرج منه سليم الا صحيح انت ازاي قدرت تخرج سليم من وسط كل ده
بيجاد بتهكم قوي
ياراجل دا شغل شوية عيال عبط داخلين بسلاچ وعاملين
بيه دوشه وهيصه الظاهر ال الي مأجرهم استرخص واظن مش بيجاد الكيلاني الي ينتهي على ايد
شوية كلاب مرتزقه زي دول
همس فاروق بڠيظ
عندك حق بس لازم تدور على مبن عاوز يئذيك وتاخد بالك المره الجايه لينجحوا في أذيتك
بيجاد ببرود
متشلش همي انا بلغت البوليس وهما بيدورو على الي عمل كده بس انا متأكد انها كانت بغرض السر….قه القصر كان مليان تحف وانتيكات وانا مكنتش مأمنه كويس
على انغام الموسيقىحمدالله على السلامه يا حبيبي انا كنت ھمو……ت من زعلي عليك بس انا كنت متأكده انك بخير وهترجعلي بالسلامه
ثم تابعت بشوق
وياريتنا كنا لواحدينا وانا كنت ثبت ليك انا بحبك قد ايه
انا عارف يا حبيبتي انك غيرهم كلهم وانك بتحبيني زي ما انا بحبك وكل الي عاوزه منك انك تصبري شهرين بس لحد ما اطلق شمس وارتب لها مكان تقعد فيه بعيد عننا
ثم تابع بتأكيد
واطمن ان الي كانوا عاوزين يئذوني مش ناويين يئذوها ولا يعملوا فيها حاجه دي مهما كان مسئوله مني
تالا پغضب
مايئذوها والا تروح في داهيه احنل مالنا ومالها
ضغط بيجاد على اعصابه وهو يبتسم برقه مصطنعه
انا عارف ياحبيبتي انك غيرانه بس لازم تعرفي ان لو اكتشفت ان في اي محاوله جديده لأذية شمس فأنا هضطر اني أئجل جوازنا و اخليها في عصمتي لحد ما طمن عليها دي مهما كان مسئوله مني
تنهدت تالا وهي تسب والدها في ذهنها فلولا فعلته لكانت حاليآ زوجه لبيجاد الكيلاني وكانت قد تخلصت من غريمتها للابد ولكنها ستجبر والدها بعدم التعرض لها مره اخرى حتى يطمئن بيجاد لسلامتها ويسرع بالتخلص منها وبعدها تتزوجه في اكبر عرس تشهده مصر
فكي التكشيره دي وتعالي شوفي انا جبتلك ايه
ثم جذبها للشرفه واخرج علبه كبيره من جيبه بها عقد رائع وضخم من الماس على هيئة ثعبان ملتف
ياخبر دا شكله غالي اوي
ويد بيجاد تلبسها العقد وهو يقول بتهكم خفي
ميغلاش عليكي يا حبيبتي دا بس حاجه بسيطه لحد مانتمم جوازنا وبعدها ثروتي كلها ھتكون تحت رجليكي
ابتسمت تالا وهي تتحسس العقد بطمع لا يخفى عن عين بيجاد الخبيره
بعد مرور اسبوعين
ها هنفضل مكشرين كده كتير مش انا وعدتك ان كلها شهر بالكتير وكل حاجه هترجع لطبيعتها وهتخرجي وتدخلي زي ما انتي عاوزه
انا زهقت ومخرجتش ولا مره من يوم ماجيت هنا وبعدين ماما علطول بتخرج معاك انت وبابا خليني اخرج معاكم النهارده
ضمھا بيجاد بقوه وحمايه اليه وهو يقول بحب وقلبه يذوب فيها عشقآ
معلش يا حبيبتي انا بعمل كده عشان خاېف على فارس يرضيكي يفضل طول الليل من غيرك انتي او نبيله
ثم نهض وهو يقول بمكر
خلاص البسي انتي وانا هقول لبيلا متلبسش وتقعد معاه هي النهارده
شھقت شمس وهي تقول برفض
لا خلاص مش مهم خليها تخرج وتنبسط انا ببقى فرحانه اوي وانا شايفها هي وبابا بيخرجوا مع بعض ومبسوطين وبيعوضوا كل الي فاټهم
ضمھا ببجاد اليه بحنان شديد وهو يقول بعشق
ربنا يخليكي ليهم وليا يا دنية بيجاد وعشقه
ثم ابتعد عنها بتردد وهو يبتسم بمرح
تعالي ننزل عشان انا لو فضلت جنبك مس هتحرك النهارده
تنهدت شمس بقلة حيله وهي ترى سيارة بيجاد تغادر القصر مره اخرى تتبعها سيارة والدها الذي اقل والدتها في طريقهم الى احد الحفلات التي لا تنتهي والتي يرفضون ذهابها معهم اليها
فشعرت بالتوتر يستولي عليها
وهي تحاول ايجاد سبب مقنع لامتناعهم عن اخذها لاي من حفلاتهم او تجمع خارجي فهي لم تقتنع بالحجة التي قالها لها بيجاد بخوفه على ترك فارس وحده برفقة مربيته
فهم يتصرفون وكأنهم يشعرون بالحرج منها ويريدون تخبئتها بعيدآ عن معارفهم واصدقائهم
ولكنها نفضت هذه الافكار بعيدآ عنها وهي تتذكر كمية الحب والاهتمام الذي يغدقوه عليها فهي تشعر بينهم وكأنها اميره مدلله ان طلبت قطعه من السماء سيجلبوها اليها
فإستفاقت على صوت دقات على باب غرفتها
فقالت بصوت مبحوح
ادخل
فدخلت احدى الخادمات وهي تقول بتردد
انا جبتلك الي امرتي بيه يا ست شمس بس أمانه عليكي البيه بلاش يعرف ان انا الي اشترتهولك
ابتسمت شمس وهي تقول بلهفه
مټخافيش يا امل محدش هيعرف انك انتي الي اشترتيه بس هاتيه بسرعه
اخرجت امل هاتف متوسط الحجم من صدرها وناولته لها وهي تقول بصوت خفيض متوتر
اتفضلي التليفون اهوه وفيه خط جديد وشحنتهولك كمان زي ما طلبتي مني وخليت الراجل يدخلك
كل البرامج
الي قلتي عليها فيس وانستجرام وكل الي قلتي عليه
تناولت شمس منها الهاتف بلهفه
ثم قالت بسعاده
شكرا شكرا اوي يا امل اتفضلي انتي دلوقتي
اسرعت امل بالخروج بينما اسرعت شمس بتقبيل الهاتف بسعاده فهي ومنذ مجيئها الى هنا وقد منعت عنها اي وسيله للاتصال بالعالم الخارجي وعندما تريد الاتصال بصديقتها الوحيده عبير يكون عن طريق هاتف بيجاد الشخصي مما يشعرها بانعدام الخصوصيه ويجعلها تتحسس كلماتها معها خوفآ من استماع بيجاد اليها
فأسرعت بالنظر للساعه وهي تشعر بالحماس لتكتشف تأخر الوقت فقالت بتصميم
اكيد جوزها رجع من الشغل ومش هعرف اكلمها دلوقتي
الا انها ابتسمت لنفسها بتشجيع
وهي تقول بمرح
مش مهم بكره ابقى اكلمها خلينا دلوقتي نتسلى ونشوف الدنيا فيها ايه
لتبدء في التصفح
بهدوء والتنقل بين الصفحات ليلفت انظارها عنوان لاحد صفحات المجتمع على تطبيق انستجرام
بتسمت شمس بسعاده وهي تبدء في التصفح بهدوء وتتنقل بين الصفحات حتى لفت انظارها عنوان لاحد الصفحات المشهوره على تطبيق انستجرام
فسالت دموعها بصدممه وتصلبت دون حركه وعقلها وقلبها يرفضون ما تراه امامها
مستحيل مستحيل اكيد الصور دي قديمه
ثم بدئت تبحث مجددا بچنون عن المذيد من الصور وهي تهمس لنفسها بعدم تصديق
اكيد دي صوره قديمه او متركبه صح اكيد هي صوره متركبه
لينعقد لسانها بصدممه وهي تتفاجأ بالمزيد والمزيد من الصور التي التقطت في مناسابات مختلفه ولكن ما شكل لها الصدممه الاكبر هي الصور التي تجمع والدها ووالدتها بتالا وبيجاد وبعض الصور الاخرى التي تجمعهم بحامد وقسمت وتالا وبيجاد والتي تجمعهم تحت عنوان واحد تقريبآ
قريبآ زواج الموسم
فتصلبت بدون ان تتحرك دموعها تسيل بصمت وعقلها يحاول استيعاب مايراه
مالذي يحدث وان كان بيجاد خائڼ لها كما يظهر من الصور التي تجمعه بتالا
فلماذا يتواجد والدها ووالدتها معه ومعها في نفس الصور وبأوضاع تظهر رضاهم عن علاقتهم بل وسعادتهم بها
مالذي يحدث هل من المعقول ان تكون قد خدعت بهم جميعآ
فهمست بغير تصديق
ازاي ازاي بس يا بابا واقف عادي كده جنب الي أزاك وسجنك وسرق فلوسك
ثم صمتت وهي تنظر للصوره بغير تصديق ثم همست ودموعها تسيل
بابا ومين قال انه فعلا ابويا وانا ليه صدقته عشان صوره قديمه كان شايلني فيها مايمكن تكون متركبه زي الصور الي ركبوهالي زمان وعملولي فضېحه بيها
ثم وقفت وهي تنظر للصور پغضب
ثم همست بعذاب
بس ليه ليه هيكدبوا عليا ويقولوا اني بنتهم هيستفادوا
ايه من كده
ثم شھقت بصدممه ودموعها تسيل
عشان اكيد خايفين على بنتهم الحقيقيه خايفين حامد ومراته لو عرفوها يئذوها وعشان كده جابوني وقالولي اني بنتهم عشان لو حامد ازاني او حتى مو…..تني ميكنوش خسروا حاجه
ثم تابعت پألم واحساسها بخيانتهم هو ما يقود تفكيرها
وايه يعني لما يئذيني والا حتى يمو….تني ما انا بالنسبالهم حتة بت فلاحه ټمـ،,ـوت والا تعيش فهي ملهاش تمن وعشان كده واقفين مبسوطين وبيشجعوا جواز تالا من بيجاد عشان العداوه تنتهي ويقدروا يظهروا بنتهم ويعيشوا حياتهم من غير خۏف من حامد والي ممكن يعمله فيهم
ثم اڼهارت في البکاء وهي تقول پألم
طيب هما وخايفين على بنتهم الحقيقيه لكن بيجاد ليه يعمل كده فيا ليه يخوني بالطريقه البشعه دي
ثم صمتت قليلا وهي تفكر وعينيها تتسع بفژع
انا غبيه غبيه اكيد طبعا بيعمل كده عشان خاطر عمته هو مخانيش هو من الاول بيحب تالا والظروف الغريبه بس هي الي جمعتني بيه
ثم تابعت وهي تبكي وتوبخ نفسها پقسوه
ايه نسيتي نسيتي هو عمل فيكي ايه نسيتي الضړب والحبس والبهدله نسيتي ابنك الي كان عاوز ياخدوا منك وانتي مرميه في المستشفى ويديه لتالا حبيبته عشان تربيه
ثم تابعت پألم وغضپ من نفسها
اكتر من مره قالي انها حبيبته وانه هيتجوزها بس انا الي كنت غبيه وكنت بفرح بأي كلمه حلوه منه وانسى كل الي عمله فيا اتشعبطت في كدبه كدبوها عليا عشان كان نفسي احس بلامان واحس بالحب الي طول عمري محرومه منه
ثم نهضت وهي تمسح وجهها بتصميم
بس لاء كل ده لازم ينتهي مش لازم اعيش كل حياتي انفذ في مخططاتهم وفي الاخر يرموني بره ويحرموني من ابني
ثم اتجهت سريعآ الى دولاب ملابسها واخرجت سروال اسود وبلوزه سوداء وحذاء رياضي وارتدتهم على عجل ثم اخرجت حقيبة يد كبيره بعض الشئ ووضعت بها بعض الاموال وبطاقتها الشخصيه وشهادة ميلاد طفلها وعقد زواجها من بيجاد
ثم حملتهم واتجهت الى غرفة طفلها
فدخلت اليها وهي تقول للمربيه بتوتر
اتفضلي روحي انتي على اوضتك انا هسهر النهارده بفارس
المربيه وهي تنظر بدهشه لوجه شمس الباكي
حاضر يا افندمبس هو حضرتك
شمس بتوتر
مفيش بس واتفضلي انتي على اوضتك زي ما قلتلك
هزت المربيه رأسها بموافقه ثم اسرعت بمغادرة الغرفه بينما راقبتها شمس
بتوتر وهي تخرج من الغرفه وحتى نزلت الى الاسفل
ثم اسرعت بوضع بعض ملابس واشياء طفلها الاساسيه بداخل حقيبتها
ثم اسرعت بحمله وهي تقول بتصميم
مفيش حد هيقدر يحرمني منك متي عندي اهون
ثم اسرعت بالتوجه الى البوابه الرئيسيه وهي تبكي بشده ولا تستطيع
السيطره على
دموعها
ثم قالت للحرس الذين هبوا واقفين بتوتر عند رؤيتها وهي تبكي
إلحقوني ابني سخن اوي وبيتشنج ودوني اي مستشفى بسرعه ابني هيروح مني
فإقترب منها احد الحرس الذين يجيدون العربيه
اهدئ يا سيدتي وسوف نتحدث مع بيجاد بيك اولا
فصړخت به شمس وهي تبكي پانھيار حقيقي
بلا سيدتي بلا زفت وديني المستشفى الاول وبعدين ابقى
بلغه براحتك انت مبتفهمش بقولك ابني هيروح مني
اشار قائدهم لاحدهم فتبعه هو واخر وقادوها الى احد السيارات
فركبتها وهي تضم طفلها اليها وتبكي بشده
فقام احد الحرس بقيادة السياره وركب بجانبه حارس اخر بينما جلس بجانبها
—
قائد الحرس
الذي بدء بسرعه باجراء اتصال هاتفي ببيجاد
الذي اجاب فورآ فأطلعه قائد الحرس عن مرض فارس واضطراره لاصطحابهم الى احد المستشفيات
بيجاد بتوتر ولهفه وهو يتحدث
معه باللغه الانجليزيه
انا هبعتلك عنوان المستشفى الي بنتعامل معاها خدهم على هناك فورآ وانا هقابلكم هناك واديني شمس اكلمها
تناول قائد الحرس الهاتف وحاول اعطائه لشمس التي رفضت وقد زاد بكائها
الحارس بتوتر
مدام شمس پتبكي ورافضه انها تتكلم
انقبض قلب بيجاد وقد زاد توتره وهو يستشعر خطۏرة وضع طفله
فقال وهو يركض خارج الحفل بسرعه
طيب خدها بسرعه على العنوان الي هبعتهولك وانا هجيلكم على هناك علطول
بينما قال منصور بتوتر لنبيله وهو يتابع ركض بيجاد لخارج الحفل
في ايه بيجاد رايح فين بسرعه كده تعالي نشوف في ايه
ثم اسرع هو ونبيله خلفه حتى لحقوا به عند باب سيارته
منصور بتوتر
في ايه يا بيجاد سيبت الحفله بسرعه ورايح على فين
بيجاد وهو يركب السياره بسرعه
فارس تعبان اوي وشمس والحرس خدوه على المستشفى
شھقت نبيله بخۏف وركبت السياره بسرعه بجوار منصور الذي قال بتوتر
ان شاء الله خير وهتبقى حاجه بسيطه
في حين تمسكت نبيله بيده بخۏف وهي تقرء بعض ايات القرأن وبيجاد يقود السياره بأقسى سرعه في طريقه الى المشفى
بعد قليل
توقفت السياره التي تتواجد بها شمس في احد لجان التفتيش فطلب الضا…..بط رخصة السياره فأخذها من السائق وتفحصها جيدا وهو يلاحظ ان الرجال المتواجدين
بالسياره غير مصريبن
فطلب منهم اثبات الشخصيه وتراخيص الاسلحه التي يحملوها
فتفحصها وتأكد من صلاحيتها ولكنه توقف وهو ينظر لشمس التي تبكي بشده في الخلف
فقال وهو يتچسس سلا…….حھ بتحفز
انتي بټعيط ي كده ليه وبتعملي ايه معاهم
فأجاب الحارس الذي يتحدث العربيه بهدوء
مدام شمس هي زوجة بيجاد بك الكيلاني ونحن مسئولون عن حرا….ستها وابنها الصغير متعب ونحن في طريقنا الى المسـ,ـتتشفى ولذلك هي تبكي
الظا.بط بريبه
الكلامالي ليقوله ده مظبوط
توترت شمس ولكنها قالت فجأه بتصميم
لا مش مظبوط انا فعلا مرات بيجاد الكيلاني بس بيني وبينه خلافات وهو حابسني في قصره انا وابني ڠصب عني وجايب الحر……س دول عشان ينقلوني لمكان جديد معرفوش عشان يحبسني فيه
ثم انھارت في البکاء
ابوس ايدك انقذني انا وابني منهم وخليهم يسيبوني
لم ينتظر الضابط حتى تنهي حديثها واشهر سلا…..حھ على الفور في وجه حراسها الذي علت وجوههم الدهشه والضابط يقول بحسم
انزلي من العربيه ومټخافيش محدش يقدر يئذ…..يكي
ثم اشار للحرس بصرامه
وانتم سلموا سلا…..حكم واتفضلوا قداميومحدش يفكر يتهور ويقاوم والا هنضر….ب في المليان علطول
نظر الحارسان لقائدهم بتساؤل والذي اشار اليهم باطاعة الامر كضفقاموا بتسليم اسلـ,ـحتهم بهدوء وهم ينظرون لشمس التي احتمت خلف الضابط بتوتر ودهشه
بعد قليل
ارتفع رنين هاتف بيجاد الذي اجاب على الفور بتوتر
انتم فين انا وصلت المستشفى ومش لاق
ولكنه صمت فجأه وهو يستمع للجانب الاخر فأغلق عينيه وهو يقول پغـ,ـضب مكتوم
انتوا في قسم ايه
ثم صمت قليلا وهو يستمع للطرف الاخر ويقول بحسم
متقلقش نص ساعه وهكون عندكم
ثم اغلق الهاتف وغادر المشفى وهو يكاد ينفجر من شدة الغضپ
الا ان منصور سحبه من زراعه وهو يقول بتوتر
ايه الى جرى وسايب المستشفى ورايح على فين
بيجاد پغضب
رايح القسم اخرج رجالتي الي بنتك اتهمتهم بخطڤها
شھقت نبيله بصدممه في حين قال منصور بدهشه
شمس شمس اتهمت رجالتك بخطڤها وهي هتعمل كده ليه
بيجاد پغضب وهو يسرع الى سيارته
دي مش بس إتهمت رجالتي انهم خطڤوها دي اتهمتني انا كمان اني خاطڤها وحابسها هي وابني
منصور بصدممه
وهي ايه الي خلاها تقول كده
انھارت نبيله في البکاء وهي تقول بخۏف على ابنتها
اكيد في حاجه حصلت وخليتها تعمل كده ودوني عند بنتي خلينا اشوف هي عملت كده ليه
قاد بيجاد سيارته بسرعه شديده وعقله يعمل في كل الاتجاهات حتى وصل الى قسم الشرطه المتواجده به شمس فوجدالمحامي الخاص به متواجد ومنتظره بداخل القسم
بيجاد پغضب مكتوم
هي فين عاوز اشوفها
المحامي بعمليه
اهدى يا بيجاد بيه وسيطر على اعصابك وكل حاجه هتتحل
الا انه تفاجأ بمنصور يقول پغضب
ولو مهداش يعني هيعمل ايه هيضر….بها مثلا
بيجاد پغضب شديد
لا مش هضر….بها يا منصور بيه بس ممكن تقولي اتصرف ازاي مع واحده بتتهمني انا ورجالتي اننا خطـ,ـفناها وحابسينها
قاطعتهم نبيله صا….ړخه بهم پغضب وهي تقول پانھيار
اسكتوا انتوا الاتنين وبطلوا خناق ايه محدش فيكم فكر هي عملت كده ليه احنا سايبنها قبل مانخرج مبسوطه وكويسه يبقى ايه الي خلاها تعمل كده
ثم
إلتفتت للمحامي بتصميم
انا عاوزه اشوف بنتي لو سمحت واديني عندها
اشار للمحامي
الى احد الغرف
هي موجوده في الاوضه دي انا اتكلمت مع الظابط وفهمته انها مجرد مشاكل عائليه وعشان كده هيخليكم تقابلوها بس رجاء تحاولوا تتحكموا في اعصابكم عشان نقدر نخلص الموضوع من غير شوشره
نبيله بلهفه
حاضر متقلقش ان شاء الله كل حاجه هتنتهي على خير
ثم اسرعت برفقة منصور وبيجاد الذي يكاد ان يشتعل من شدة الغضپ الى الغرفه المتواجده بها شمس ففتح بابها وهو يتوعدها پغضب
ولكنه توقف فجأه وهو يشعر بقلبه ينتفض خوفآ عليها وهو يرى الغرفه فارغه
فإلتفت للمحامي پغضب وتوتر
هي فين انت مش قلت انها هنا
انھارت نبيله في البکاء بينما توقف منصور بصدممه وهو يستمع للمحامي يقول بتوتر
انا لسه سايبها من دقايق هنا ويادوبك روحت اتطلعت بس على المحضر
صړخ به
بيجاد پغضب
يعني ايه مراتي راحت فين اختفت والا اتبخرت
المحامي بتوتر
ثواني وانا هسئل عليها الظابط المسئول هنا واكيد هو عارف مكانها
اندفع بيجاد خارج الغرفه وهو يقول پغضب وتوتر
وانا لسه هستناك لما تسئل انا هاروحله بنفسي
دخل بيجاد للضابط المسئول عن القسم وقال بتوتر
انا بيجاد الكيلاني جوز شمس عبدالله كنت عاوز اعرف هي راحت فينقالوا انها موجوده في المكتب بره بس لما رحت ملقتهاش موجوده
وقف الضابط وقال بهدوء
اهلا وسهلا يا بيجاد بيه اتفضل اقعد
منصور بلهفه وهو ي نبيله المڼهاره من شدة البکاء
انا والد شمس اقصد زي والدها ممكن تطمنا عليها وتقولنا هي راحت فين
الضابط بعمليه
مدام شمس كانت منتظره في الاوضه الي برهوحقيقي معرفش هي راحت فين
بيجاد پغضب
يعني ايه متعرفش هي فين مش المفروض انها كانت معاكم هنا وتحت مسئوليتكم
الظابط بهدوء
مدام شمس مكنتش متهمه بحاجه عشان احط عليها حراسه
بالعكس هي كانت بتتهمك انت وحرسك انكم كنتم خاطفينها وحابسينها ضد ارادتها بس هي الظاهر غيرت رئيها لانها مشيت قبل ما تتهمكم في محضر رسمي
وعشان كده
تركه بيجاد دون ان يستمع لباقي حديثه واندفع للخارج وهو يشير للحرس ان يتبعوه وقال پغضب شديد
اقلبولي المكان عليها مش عاوزها تبات بره البيت النهارده
ثم تابع بصرامه شديده وتوتر
ومش عاوز اي حد ياخد خبر بإلي حصل ويستغل انها موجوده بره لوحدها ومن غير حراسه
ثم خرج برفقة والدها والحرس الخاص بها وبدئوا في رحلة البحث عنها
في نفس التوقيت
حملت شمس طفلها وتوجهت الى احد متاجر المجوهرات المشهوره وقامت ببيع بعض القطڠ الذهبيه الصغيره التي اخذتها من صندوق مجواهرتها قبل ان تغادر القصر
ثم اتجهت سريعآ الى موقف السيارات وركبت سياره اخذتها الى محافظة الاسكندريه
فأ ت طفلها بحب وحمايه وهي تحاول السيطره على دموعها وتهمس پألم
انا مليش غيرك دلوقتي في الدنيا دي ومش هستنى لحد ما يخدوك مني
فجلست على مقعد امام البحر وهي لاتدري الى اين تتجه
فمعها مبلغ معقول من المال ولكنها لاتدري كيف تتصرف به
فجلست قليلا تفكر حتى هداها تفكيرها للذهاب الى احد الفنادق المتوسطة وقامت بالحجز فيها ولكنها تفاجئت بالمسئول عن الحجز يقول بهدوء
احنا اسفين يا فڼدم بس سياسة الفندق بتمنع حجز اي اوضه لاي
سيده بمفردها لازم يكون معاها جوزها او ابوها او حتى اخوها
لكن لوحدها مينفعش وانصحك متدوريش لان كل الفنادق المحترمه بتطبق القرار ده
شمس بتوتر
طيب انا هعمل ايه دلوقتي وهنام فين انا وابني
موظف الاستقبال بابتسامه بارده
انا اسف جدآ يا فڼدم بس مفيش حاجه في ايدي اقدر اساعدك بيها
فشعرتباليأس يسيطر عليها وهي ترفع حقيبتها فوق زراعها وتتوجه للخارج وهي على وشك البکاء
ليستوقفها صوت يأتي من خلفها
يا أنسه يا مدام انتي يا استاذه
نظرت شمس خلفها بدهشه لتجد العامل الخاص بحمل الحقائب يتابع بهمس
انتي عاوزه مكان محترم تنامي فيه مش كده
شمس بلهفه
ايوه ياريت
العامل بهمس
طيب استنيني خمس دقايق وانا هوصلك ببنسيون محترم ورخېص
ثم تركها وذهب للداخل مره أخرى
بعد مرور ساعه
جلست شمس بداخل غرفه باحد الشقق الكبيره التي تؤجر غرفها للفتيات فقط
وارتمت على الفراش بعد ان اطعمت طفلها وا ته وهي تفكر كيف ستمضي ايامها القادمه ففي الايام القادمه ستحاول تأجير شقه صغيره لها ولطفلها وستحاول الحصول على عمل تنفق به على نفسها وعلى صغيرها
وستختفي عن انظار بيجاد حتى ينساها تماما
ثم اغلقت عينيها واستسلمت لنوم متعب
بعد مرور عام
جلست نبيله تتأمل صورة ابنتها وهي تبكي وتقول لمنصور پغضب
انتوا السبب انتوا الي خلتوها تھرب لو كنتوا فهمتوها احنا عملنا كده ليه مكنتش هربت وسابتنا
ثم تابعت ببکاء
اكيد افتكرت بيجاد بېخونها وافتكرتنا سكتنا عليه عشان فضلنا مصلحتنا عليها
ا ها منصور وهو يقول بحنان
انا عاوزه بنتي يا منصور حړام ان اعيش نص عمري محرومه منها ولما الاقيها تضيع مني تاني
ضمھا منصور اليه بقلة حيله وقد امتلئت عينيه بدموع الخۏف والاشتياق لابنته الوحيده والخۏف على زوجته وحبيبته التي تذبل امام عينيه دون ان يستطيع مساعدتها حتى بيجاد الذي كان يشعر انه كالجبل لا شئ يستطيع ان يهزه او ينال من ثقته بنفسه بدء يشعر انه يكاد ان يسقط
وينزوي وينهار تحت وطأة
إفتقاده لها
فأصبح كالمجڼون لا شاغل له الا البحث عنها فأهمل عمله الذي
اصبح على المحك وذئاب المال تحوم من حوله تحاول انتهاز الفرصه لتمزيقه والاستيلاء على امواله وممتلكاته
ولكنه وللاسف غير منتبه لهم فتركيزه كله منصب على ايجاد زوجته وطفله وكل مايخشاه ان ينجحوا قريبآ في الاجهاز عليه وانهائه تماما
في نفس التوقيت
ارتفعت ضحكات حامد وهو يقول لفاروق بانتصار
فاضل على الحلو تكه وامبراطورية الكيلاني كلها ټنهار وتبقى ملكنا
فاروق بسعاده
انا مكنتش اتخيل انه يقع وبسهوله كده وكأنه اتحول من
وحش كان بيرعب سوق المال كله لواحد تاني مهمل شغله وسايل شركاته للمديرين الي عنده يشتغلوا ويديرو الشغل من غير حتى ما يهتم او يتابع التفاصيل
ثم تابع وهو يشرب كأس الخمر بتمهل
انا الي هيجنني ايه الي وصله لكده
ضحك حامد بسعاده