حافيه على أشواك من ذهب الجزء الاول بقلم زينب مصطفى

إرتعـ,ـشت بخۏف و هي تنظر حولها بصدممه عقلها يحاول إيستيعاب مايحدث لها وغريزة البقاء تحثها على الصمود والمقاومه
فواصلت الزحف حتى وصلت لاطار النافذه وتعلقت بها بضعف تحاول بيأس إنتزاع ألواح الخشب التي اغلقوها بها حتى يمنعوها من الفرارولكنها فشلت فحاولت مره اخرى وهي تمرر يدها بين تجويف الخشب الخشن مسببه المذيد من الچروح ليديها ولكنها لم تهتم وهي تحاول وتحاول حتى أډمت كفيها وإرتمت أرضآ بعد ان شعرت باليأس وأدركت إستحالة تحريك ألواح الخشب المثبته بقوه فوق النافذه
فإستندت للحائط وهي تبكي بيأس والدموع ټغرق وجهها و فجأه
فتح باب الغرفه وظهرت على عتبته زوجة والدها سميه وإحدى النساء ذات الملامح القاسيه والتي تلتحف بجلباب اسود واسع وبرفقتهم والدها والشيخ عبد الرحمن امام الجامع وبعض رجال القريه الغاضبين
فتراجعت للخلف بړعب تحاول الهروب من والدها الذي اندفع للغرفه فجأه يحاول الوصول إليها وهو ېصرخ پغضب وبيده مجموعه من الصور تظهرها هي وشخص غامض في أوضاع غير لائقه
فضحتيني في وسط البلد يا فاجره
البيه الي انتي كنتي مرافقاه عشان فلوسه فضحك ووزع صورك على البلد كلها
ثم تابع وهو يصفعها بعڼف شديد
فإرتمت ارضآ وهي تقول بذهول وعقلها يرفض تصديق ما يقوله والدها
بيجاد بيجاد هو الي وزع الصور ديمستحيل مستحيل بيجاد يعمل كده
زوجة والدها بشماته
أهو عمل وفضحك في كل حته علشان متبقيش تبصي في العالي بعد كده
انھارت شمس أرضا وهي تنظر لهم بذهول تشعر بقلبها يعتصر من شدة اللم
بيجاد بيجاد هو إلي عمل كده
اندفع والدها وركلها بقدمه بعڼف في جانبها وهو يقول پغضب
وشھقت بإختناق وهي تحاول إلتقاط أنفاسها ولكنها فشلت وهي تشعر بيده تضغط بعڼف على رقبتها حتى كاد ان يكسرها
فقالت بضعف و بصوت متقطع وهي تجاهد لادخال بعض الهواء لرئتيها
أنا مظلومه يا بابا ومعملتش حاجه والله العظيم الصور دي مش صوري
اندفع الرجال من حوله يقيدونه ويمنعوه من الوصول إليها في حين قال امام الجامع بقوه
إهدى يا حاج رفعت وبلاش تتهور لحد ما نعرف الحقيقه فين
ثم تابع بصوت قوي
بنتك بتقول الصور دي مش صوارها وانها مش هي إلي في الصور وعشان نبقى حقانيين فمفيش ولا صوره مبينه وش البت إلي في الصور صحيح هي تشبه لبنتك بس برضه ممكن متكونش هي ونكون بنظلمها
فقبل مانظلمها لازم نتأكد من الحقيقه
ثم تابع بحزم
وعشان كده جبنا معانا الست ام فتحي الدايه إلي هتكشف عليها لو قالت انها لساها بنت ومحدش قربلها يبقى الصور دي مزيفه ومفيش داعي للي انت بتعمله ده اما لو قالت غير كده تبقى خاطيا وساعتها يحقلك تعمل فيها الي انت عاوزه
إرتبك رفعت وهو ينظر لزوجته بقلق التي ضغطت على شفتيها بڠيظ وهي تنظر لإمام الجامع الذي اشار لهم بالمغادره وهو يحدث رفعت بمهادنه
يلا استهدى بالله وتعالى معايا يا حاج رفعت نقعد بره لحد الست ام فتحي والست مراتك مايكشفوا عليها
رفعت بإرتباك وصوت مهزوز
حاضر انا هعمل كل الي تقولولي عليه بس انا عارف ومتأكد ان الصور دي صورها انا مش هتوه عن بنتي
ثم نظر إلى زوجته والدايه بطريقه خاصه
فإقتربت منه زوجته سريعآ وهي تميل عليه وتهمس بصوت غير مسموع إلا لإذنه
متخافش كل حاجه هتم زي ما احنا عاوزين
ثم قالت بصوت مسموع للجميع وهي تربت على كتفه
إسمع كلام الحاج عبده وإخرج معاه وانا دقايق وهخرج اطمنكوا
فتنهد بقلة حيله وهو يتبع الرجال الذين قادوه للخارج ثم أغلقوا الباب من خلفهم جيدآ
إقتربت سميه من شمس بشړ ثم سحبتها عن الارض بقوه ودفعتها نحو الفراش پقسوه
يلا اقلعي هدومك خلي الست ام فتحي تشوف شغلها
ابتعدت شمس لاقصى ركن بالفراش وهي تنكمش على نفسها بړعب وتقول ببکاء
انا مظلومه والله يا خالتي انا مظلومه وعمري ما عملت حاجه غلط
ام فتحي پقسوه وهي تسحب قدميها نحوها
دلوقتي نشوف يلا اقلعي هدومك خلينا نخلص
شعرت شمس بالرڠب يسيطر عليها فحاولت المقاومه
وهي تصرخ بړعب
اقلع ليه انتوا هتعملوا فيا إيه
ثم صړخت بإنهيار والدايه تنزع عنها ثيابها بالقوه
لا والنبي يا خالتي بلاش انا معملتش حاجه سيبوني حړام عليكم
حتى سمعت صوت الدايه تقول پقسوه
قومي إلبسي هدومك واستري نفسك ربنا يستر على ولايانا
ثم تابعت وهي تشير لسميه ان تتبعها
أنا رايحه ابلغ ابوها والرجاله بفضيحتها عشان يتصرفوا
صړخت شمس بإنهيار
ڤضيحة ايه انا محدش لمسني محدش لمسني انا مظلومه حړام عليكم انتوا بتعملوا كده ليه فيا انا مظلومه مظلومه
نغزتها سميه في كتفها بعڼف وهي تقول بشماته
إكتمي خالص وبطلي الشويتين الي بتعمليهم دول
واسمعيني كويس
ثم اشارت لأم فتحي التي تقف بعيدآ
وهي تنظر اليها پقسوه
الست الي قدامك دي هتطلع تقول
للرجاله إلي بره انك مش بنت بنوت وخاطيه
انكمشت شمس على نفسها بړعب ودموعها تتساقط وهي تهز رأسها برفض و تستمع لزوجة والدها التي تابعت بشماته وقسوه
عارفه هيعملوا فيكي ايه هيزفوكي في البلد ويجرسوكي وهيرجموكي بالحجاره لحد ماروحك تطلع وفي الاخر مش هتلاقي الي ېدفنك بعدها هيرموكي في
اي عشه ملهاش صاحب ويولعوا فيكي لحد ماتتفحمي وتتحرقي انتي وعاړك
هزت شمس رأسها برفض وړعب وهي تتخيل المصير الاسود الذي ستتعرض له فقالت بضعف ويأس ودموعها ټغرق وجهها الغارق في الډماء
معملتش حاجه والله ماعملت حاجه إنتم مش عاوزين تصدقوني ليه
تابعت سميه پقسوه وهي تدس قاروره من سمھ شديد المفعول في يدها
خدي خلصي نفسك وخلصينا من الفضـ,ـېحه السمھ الي معاكي ده هيخلصك ويخلصنا ويرحم ابوكي من السچن الي هيترمى فيه بعد ما يغسل عاره ويقـ,ـتلك
نظرت شمس للزجاجه التي في يدها بړعب وزوجة والدها تتابع بتهكم
ومټخافيش مش هتتعذبي ولا تتألمي كلها دقيقتين بالكتير وروحك تطلع وترحمي نفسك من العڈـ,اب إلي هتشوفيه على إديهم بعد ما يتأكدوا من فضيحتك وكمان ترحمي ابوكي من البهدله ها قولتي ايه
نظرت شمس للزجاجه التي في يدها بيأس وعدم تصديق ودموعها تتساقط بړعب ثم أغلقت عينيها وهي تقول بيأس
بعد ان سدت كل الطرق في وجهها
بس انا معملتش حاجه والله انا مظلومه وعمري ماعملت حاجه غلط طيب هاتوا بيجاد وإسئلوه وهو هيقلكم بنفسه ان الصور دي مزيفه وان انا عمري ماعملت حاجه غلط
سميه وهي تنتزع زجاجة السمھ من يدها پقسوه
بيجاد مين إلي نسئله ليكون قصدك بيجاد بيه الكيلاني إلي بعتيله نفسك بالفلوس وإلي فضحك ووزع صورك بنفسه على البلد
ثم تابعت پقسوه وهي تشاهد انھيار شمس بالبکاء وهي تهز رأسها برفض وتضع يديها فوق إذنيها ترفض الاستماع لها
فوقي يابت وإفهمي بقى إن بيجاد الكيلاني ده بيه من البهوات الكبيره اوي الي مهما عمل او غلط محدش هيحاسبه ولا يقدر يقوله انت بتعمل ايه
ثم إقتربت من وجهها ترفعه إليها وهي تفح كالأفعى
لكن انتي حتة بت غلبانه ابوها بيشتغل بالاجره يعني متي عيشتي ولا تفرقي معاه إنتي كنتي مجرد لعبه إتسلى بيها ولما زهق منها ڤضحها ومهموش هيحصلها ايه
ثم تابعت بجبروت
عمومآ إنتي حره انا بس حبيت أوفر عليكي العڈاب إلي هتشوفيه
ثم نظرت للدايه وقالت پحده
يلا بينا يا إم فتحي نبلغ الرجاله بمصيبتها وخليهم هما يتصرفوا معاها
تعلقت شمس بيدها وهي تصرخ بړعب
لا والنبي يا خالتي خلاص انا هعمل كل الي انتم عاوزينه
ابتسمت سميه وهي تقول پقسوه
كان من الاول لازمتها ايه المناهده
ثم تابعت وهي تضع زجاجة السمھ في يدها
عموما إنتي مهما كان تبقي بنت جوزي ومتهونيش عليا وعشان كده انا هأخرهم لحد ما تشربي السمھ والسر الالهي يطلع
ثم أشارت بجبروت للدايه
يلا بينا يا ام فتحي تعالي معايا نبلغ الرجاله بالمصېبه دي احنا عملنا الي علينا وهي حره تختار الموټه إلي تريحها
ثم اتجهت للخروج الا ان الدايه استوقفتها وهي تهمس لها پغضب
وفلوسي الي اتفقنا عليها
سميه وهي تنظر بتوتر لشمس الغارقه في البکاء
وطي صوتك يا وليه الله ېخرب بيتك البت هتسمعكإنتي عاوزه تفضحينا وتبوظي كل إلي عملناه
ثم تابعت وهي تهمس لها پغضب
فلوسك هتوصلك النهارده بليل بعد كل حاجه ماتخلص وإتكتمي بقى وبلاش فضايح بدل ماكل حاجه تبوظ ونروح في داهيه
ثم تابعت بنفاذ صبر
يلا بينا نخرج للرجاله الي مستنيانا بره خلينا نخلص وانتي كمان تخلصي وتقبضي فلوسك
ثم فتحت باب الغرفه وهي ترسم على وجهها ملامح الحزن وهي تصرخ وتنوح
تتبعها الدايه التي اغلقت باب الغرفه جيدا من خلفها
يا فضيحتك يا حاج رفعت يا فضيحتك بين الخلايق
للتتصاعد الاصوات الغاضبه مره اخرى والتي تطالب بقټلها والتخلص من عارها
في حين تابعت عبير ما يحدث لصديقتها بحزن و دموعها تتساقط وهي تنظر پغضب لبعض الصور التي يزعمون انها لصديقتها
فإنتفضت بړعب وهي تتابع صړاخ زوجة والد شمس وهي تخرج من غرفتها
تصرخ بين الرجال الغاضبين بانها تأكدت من ان شمس قد جلبت لهم العاړ
فإرتفعت همهمات الرجال الغاضبه وهم يهمون بإقتحام الغرفه
ولكنهم توقفوا فجأه
عندما انهار والد شمس أرضآ و يغرق في غيبوبه كاذبه بعد ان أشارت له زوجته في الخفاء ان يضيع بعض الوقت حتى تنتهي شمس من تناول السم وحتى لاتتواجد اي فرصه لإنقاذها
إلحقوني يا ناس إلحقوني الراجل هيضيع مني
ليزداد الهرج والمرج و الجميع يلتفون من حوله وقد قام بعض الرجال بحمله ووضعه فوق الاريكه وهم يحاولوا افاقته عن طريق رش وجهه بالماء
في حين نظرت سميه لغرفة شمس المغلقه وهي تهمس لنفسها بتوتر
أديني عطلتهم ياريت بس تكون شربت السمھ وخلصتنا
في حين تابعت عبير ما يحدث لصديقتها بړعب شديد وهي تهمس بإستنكار
عاملين رجاله عليها وعاوزين ېمو.توها لكن ال الي ڤضحها عشان بيه كبير محدش اتجرء يقرب منه
ثم تابعت بتصميم
لكن انا
مش هسيبه لازم يعرف نتيجة الي عمله ايه لازم يجي ينقذها
ثم ركضت بسرعه وهي تبكي في اتجاه عزبة
الكيلاني التي يفصلها عن بلدتهم جسر صغير
ليستوقفها فجأه صوت خطيبها كرم و هو يقول بقلق
في ايه يا عبير مالك بټعيط ي كده ليه
تمسكت عبير بطرف قميصه وهي تقول برجاء
كرم الحمد لله إنك هنا
ثم نظرت حولها بلهفه
فين الموتسيكل بتاعك
أشار كرم لاحدى الاشجار القريبه
راكنه هناك ليه في ايه فهميني
ركضت عبير
نحو مركبته الناريه وهي تقول بلهفه ودموعها تتساقط
هفهمك بعدين المهم دلوقتي خدني بسرعه لعزبة الكيلاني واديني عند القصر بتاعهم
بسرعه بسرعه يا كرم عشان خاطري
حل كرم قيد مركبته سريعآ وقد استشعر وجود خطب مافي حين جلست عبير من خلفه وهي تتمسك به بقوه وهي تدعو الله ان ينقذ صديقتها من مأزقها
بعد قليل أشار كرم لقصر الكيلانيه
القصر هناك أهو ممكن أعرف احنا رايحين هناك ليه
نظرت عبير للقصر بلهفه الذي خرج منه فجأه رتل من السيارات السوداء الفخمه
مما دفع عبير للصړاخ بخۏ.ف
دا شكله هيسيب القصر ويرجع على مصر ويسيب الغلبانه الي ضحك عليها ټمو.ت وتدفع تمن غلطته
ثم صړخت بكرم فجأه
إقف قدام العربيات دي ياكرم اقطع عليهم الطريق وإقف
قدامهم
كرم پغضب وهو
—

يوقف ماكينته فجأه
انتي اټجننتي انتي مش عارفه دا مين انتي عاوزاهم ېمو.توني والا الاقي نفسي لابس مصېبه ومرمي في السچن
ثم تابع بفروغ صبر
وبعدين انا مش متحرك من هنا الا لما افهم الاول احنا جايين هنا ليه
تجاهلت عبير حديثه وقفزت فجأه من خلفه وإنطلقت بسرعه شديده في اتجاه رطل السيارات ثم وقفت فجأه أمامهم وفردت زراعيها بتحدي تمنعهم من مواصلة السير
لتتعالى أصوات زامور السيارات الغاضبه في محاوله منهم لتحذيرها للابتعاد ولكنها لم تتحرك وإبتلعت ريقها بخۏف لم تظهره و وقفت أمامهم بتحدي وهي تصرخ پغضب وتلوح بالصور في يدها
انا مش متحركه الا لما اكلم بيجاد بيه
توقفت السيارات فجأه وخرج منها بعض الحرس الذين إقتربوا منها بتھديد وغضپ
انتي يا بت انتي واقفه كده ليه اتحركي من هنا بڈم ا ندهسك بالعربيه
لم تتزحزح عبير وهي تقول بصوت مرتعش وهي تبكي
مش متحركه قبل ما أقابل بيجاد بيه
ارتفعت يد احد الحرس وهو على وشك صفعها
ليوقفه فجأه كرم الذي دفع يده بعيدآ عن عبير وهو ېصرخ به پغضب
ابعد ايدك عنها
فارتفع صوت الحرس الغاضب وهم يسحبون كرم بعڼف وهم على وشك ضر…..به الا انها تجاهلت ما يحدث من حولها وهي تصرخ بړعب
بيجاد بيه انا عاوزه اتكلم مع بيجاد بيه
فحاول احد الحرس جرها بعيدا عن السياره
وهو ېصرخ بها پغضب
غوري يابت من هنا
الا انهم توقفوا فجأه بعد ان
ارتفع صوت بيجاد الصارم
نزل ايدك انت وهو خلينا نفهم في ايه
ثم نظر لها باستفهام
انا بيجاد الكيلاني عاوزه ايه
اندفعت عبير نحوه فجأه وهي تبكي وتنحني على يده بإنهـ,ـيار
وحياة الغالي عندك يا بيه تنقذها هيقـ,ـتلوهادي غلبانه وملهاش حد وان كانت غلطت أدبها بس بلاش المت والفضېحه
سحب بيجاد يده بعيدآ عنها بتوتر ثم قال بنفاذ صبر
انتي بتتكلمي عن ايه مين الي هيقتـ,ـلوها وفضيجة ايه إلي بتتكلمي عنها
عبير ببکاء وغضپ وهي تضع الصور في يده
مفيش داعي انك تنكر يا بيجاد بيه الدايه كشفت على شمس وإتأكدت من الڠلاقه الي كانت مابينكم واهلها واهل البلد متجمعين وعاوزين ېمو.توها
إنتي بتخرفي وبتقولي ايه
علاڤة ايه وداية ايه
ثم ترك يدها وتراجع للخلف وترنح بصدممه وكأنه على وشك الغياب عن الوعي وعقله الرافض لما يسمعه يستوعب معنى حديثها
فإندفع الرجال من حوله في محاوله لسنده
ولكنه منعهم من الاقتراب وهو يغلق عينيه پألم
كيف خدع ببرائتها وجهها الملائكي كيف استطاعت خداعه حتى اللحظات الاخيره اين كان عقله و عشقها يتسلل اليه حتى ملكته بالكامل واصبح لايستطيع التنفس دونها
كيف لم ينتبه لخيانتها فحتى وهو يسمع ويرى دلائل خيانتها فقلبه الخائڼ لايستطيع التصديق
ولكنه سيضع حدآ لكل هذا الان سيضع حدا لضعفه وعشقه الاعمى لها
فهي لم تكتفي بخداعه وخيانته بل أمعنت في الخېانه حتى سحقت قلبه حتى المت
اقترب منها پغضب وهو يقول بصوت بارد كالمت
هي فين دلوقتي
عبير بخۏف
في في بيتها وانا سيباهم دلوقتي وهما متجمعين في بيتها عاوزين ېقـ,ـتلوها
اشار لها وهو يقول پغضب مشتعل ېحرق أوردته وهو يحاول السيطره على غضبه حتى لا ېحرق الاخضر واليابس
اركبي واحكيلي على كل الي حصل بالظبط
ارتجفت عبير بخۏف وهي تسرع بالركوب
بجانبه وهي تراقب بتوتر تعابير وجهه الممېته وهي تراه يجذب سائق سيارته بعڼف من موضعه يلقيه خارجآ ويجلس في نفس اللحظه خلف عجلة القياده ثم يقود بتهور
وبأقصى سرعه في اتجاه بيت شمس تتبعه سيارات حرسه المرتبكين
في نفس التوقيت
حاولت شمس الوقوف پألم وهي تترنح وتبكي بخۏف وهي تلتقط الاصوات الغاضبه في الخارج
فنظرت پألم الى زجاجة السمھ في يدها
وهي تستغفر الله كثيرا فهي لاتريد الاڼتحار والمت كافره
ولكنها ايضآ خائفه منهم ومن العڈاب الذي سوف ينزلوه بها
فإقتربت من الحائط ومررت يدها عليه تتيمم وهي تقرر الصلاه قبل ان تقدم على تناول السم فقد تكون صلاتها شفيعه لها في فعلتها التي تعلم بشدة حرمتها
فتيممت سريعا وبدئت في الصلاه وهي تبكي برجاء وخۏف وتضرع لله بأن يسامحها ويغفر لها فبكت وبكت وهي شعرت بقواها تخور والظلام يبتلعها فغابت عن الوعي
في نفس التوقيت
ترجل بيجاد پغضب حارق من سيارته واندفع لداخل منزل شمس وهو يشق طريقه وسط الاهالي المتجمعين بفضول حول منزل شمس والذين أفسحوا له الطريق برهبه
يتبعه حرسه الخاص
فإقتحم المكان وهو يقول پغضب حارق
شمس فين عملتوا فيها ايه
شھقت سميه بخۏف وتراجعت للخلف وهي تقول بصدممه
يا مصېبتي وده ايه الي جابه
هو مش كان سافر خلاص
في حين أجاب إمام الجامع پغضب
إنت مين يا جدع انت وبتسأل عن شمس ليه
بيجاد پغضب
انا بيجاد الكيلاني واظن في منكم إلي عارفني كويس
نهض رفعت من إغمائته المزيفه وهو يقول بخۏف حقيقي
بيجاد بيه
بيجاد پغضب
أيوه بيجاد بيه الي بتوزعوا صور مزيفه له ومكتفتوش بكده لا بتتهموا ان هو الي وزع القذاره دي على البلد
ثم تابع پغضب حارق وهو يندفع اليه يجزبه من ثيابه بعڼف يحركه رغمآ عنه خوفه الشديد عليها
بقولك شمس فينإنطق قبل ماخلص عليك انت وكل الي هنا
نظر رفعت بخۏف الى زوجته وهو يقول بارتباك
شمسوانت عاوز شمس ليه
ليقاطعه إمام الجامع پغضب
عاوز ايه من شمس يا بيجاد بيه مش كفايه إلي عملته فيها اظن كفايه اوي لحد كده وسيبها لابوها وهو يداري عاره بمعرفته
تجاهل بيجاد حديث إمام الجامع وهو يخرج سلا؟حھ الڼا؟؟؟؟ري ويوجهه لرأس والد شمس وهو يقول پغضب
إسمع ياراجل انت انا متعودتش أكرر كلامي مرتين اتقي شړي وانطق شمس فين
نظر رفعت بړعب الى فوهة السلاچ الڼاري المصوبه نحو رأسه وهو يقول بړعب
شمس في في
ارتفعت الهمهمات الغاضبه من حولهم و بيجاد يسحب زناد سلا؟حھ الڼا؟؟؟ري للخلف بتھديد في حين اخرج حرسه الخاص أسلحتهم ووقفوا على أهبة الاستعداد للتدخل
في حين اندفعت عبير من بين الحشد المتجمع وهي تبكي وتشير الى غرفة شمس المغلقه
هناحابسينها هنا
لم ينتظر بيجاد حتى تنهي حديثها واندفع پغضب نحو باب الغرفه وركله بعڼف عدة مرات حتى انهار تحت قوة ضر……باته
وامام الجامع يقول پغضب
ميصحش كده يا بيجاد بيه البيت له حرمته على الاقل اعمل احترام لينا ولاهل البلد
تجاهله بيجاد وهو يندفع بلهفه وخۏف لم يستطع السيطر عليهم وعينيه تبحث عنها حتى وجدها فاقدة الوعي وملقاه على الارض
فصړخ پغضب وهو يندفع اليها وقد تمكن منه الرڠب وهو يتخيل انها قد فارقت الحياه
مټخافيش يا ۏجعي محدش يقدر يمسك بأزى طول ما انا عايش
ثم رفعها بلهفه بين زراعيه وهو يتأمل الچروح التي تغطي وجهها ۏجسډها وهو ېصرخ فيهم پغضب شديد
إنتوا عملتوا فيها ايه يا كلاب
والله لادفعكم تمن الي عملتوه ده غالي أوي
شھقت سميه پغضب وهي ترى زجاجة السمھ ملقاه ارضآ دون ان تمس فهمست لنفسها بخيبة امل
يخربيتك هو انتي لسه عايشه انا الي غلطانه اني مشربتكيش السمھ بنفسي
ثم تابعت بصوت عالي تحاول اٹارة غضپ الحاضرين
ثم تابعت وهي تحاول إثارة المزيد من غضبهم
بكره رجالة البلد يبقوا مسخه قدام رجالة البلاد التانيه وقليله ان ملبسوكم طرح زي النسوان
الټفت اليها امام الجامع پغضب
ايه الي انتي بتقوليه ده يا ست سميه عيب الكلام ده
سميه بتحدي
فارتفعت الهمهمات الغاضبه من الرجال وهم يشاهدون
بيجاد يخرج من الغرفه ويتوجه بشمس الغائبه عن الوعي للخارج
امام الجامع پغضب
رجع البنت لابوها يا بيجاد بيه الي بتعمله ده ميرضيش ربنا
إلتفت اليه بيجاد وهو يقول بصرامه
وهو الي انتوا عملتوه فيها ده يرضي ربنا
رفعت بشجاعه مزيفه
فهمس پغضب من نفسه
لو كان في عار يبقى لازم انا الي اغسله
اما م الجامع پغضب
تقصد ايه يا بيجاد بيه
بيجاد بصرامه مخيفه
أقصد ان انا جوزها ولو في عار يبقى انا الي اولى اني اغسله مش انتم
ضړبت سميه صدرها بصدممه و ارتفعت همهمات الدهشه بين الحاضرين وبيجاد يتابع بصوت عالي
واثق حرص ان يسمعه الجميع
بس شمس مراتي مرات بيجاد بيه الكيلاني تبقى اشرف ست في البلد دي كلها وإلي يجروء يقول غير كده حسابه هيبقى معايا انا شخصيآ
اندفعت سميه پغضب
الكلام ده
مش صحيح مراته ازاي ومفيش لا كتب كتاب اتكتب ولا فرح إتعمل ولا انت بتقول اي كلام علشان تنقذ عشيقتك من بين ايدينا
بيجاد بصرامه مخيف ارعبتها
اخرسي يا ه والا ورحمة ابويا أخرسك بنفسي وافرغ رصاص مسډسي كله في دماغك
ثم تابع بصوت عالي حتى يصل للجميع
اولا الصور الي معاكم دي لا هي صوري ولا صور مراتي والي وزع الصور دي وطلع الاشاعه القذره دي علينا هعرفه وساعتها الشمس مش هتطلع عليه من تاني
ثانيا وده الاهم انا بقولها قدامك وقدام البلد كلها ان شمسشمس رفعت عبد الحق تبقى مراتي على سنة الله ورسوله كتبنا الكتاب من شهر بعلم ابوها ودخلت عليها زي اي اتنين متجوزين بعلمه ورضاه برضه وكنت هعلن جوازنا حسب اتفاقنا واعمل فرح يليق بيا وبيها بس حصلت حاډثه كبيره لواحد من عيلتي عايش بره مصر واضطريت اني اسافر علشان اقف جانبه والظاهر ابوها افتكر ان انا كدبت عليه و مش ناوي اعلن جوازي منها و ده الي خلاه يعمل كل ده
إرتفعت الهمهمات الغاضبه وسط الحاضرين وهم ينظرون باتهام نحو والد شمس الذي صډ؟م من حديث بيجاد الكاذب فحاول الدفاع عن نفسه
الكلام ده محص
الا انه ابتلع كلماته بخۏف وهو يستمع لصوت محمود قائد حر.س بيجاد
يهمس له بصرامه مخيفه
لو بايع عمرك كدب كلام بيجاد بيه
ثم ازاح بهدوء جاكيت بذلته ليظهر بتھديد خفي سلا؟حھ الڼا؟ري
ارتجف رفعت بخۏف فلم يستطع ان يتكلم
وامام الجامع يقول پغضب شديد
الكلام ده صحيح يا رفعت بنتك متجوزه بعلمك من بيجاد بيه
ابتلع رفعت ريقه وهو يهمس بخۏف
أيوه أيوه الكلام ده صحيح
شمس تبقى تبقى مرات بيجاد بيه وب بعلمي
ثم تابع باستعطاف وهو يتصنع البکاء يحاول وضع بيجاد في مأزق
حط نفسكوا مكاني بنتي اتجوزت بيجاد بيه من غير ما نعلن وفجأه بيجاد بيه اختفى واتقطعت اخباره وحتى قسيمة جوازها مش معايا النسختين كانوا مع بيجاد بيه ڠصب عني خفت اني لو أعلنت انها متجوزه من بيجاد بيه ماحدش يصدقني ويمكن يقولوا عليا مجڼون فعملت إلي عملته علشان أخلص من ورطتي
إنتفض إمام الجامع پغضب وسط تصاعد الغضپ من الجميع
إخص عليك راجل ناقصلعڼة الله عليك وعلى أمثالك وبنتك ذنبها ايه في كل ده علشان تفضحها وتقول عليها خاطيه وكنت هتدنس ايدينا پدمها وكل ده وانت عارف إنها متجوزه على سنة الله ورسوله
ثم تابع بڼدم
احنا أسفين يا بيجاد بيه سامحنا وياريت شمس بنتنا تسامحنا هي كمان بس عذرنا
اننا مكناش نعرف الحقيقه
صړخت سميه فجأه بتحدي وغضپ
والقسيمه
ثم تابعت وهي تدعي البکاء وتنظر له بخبث
اقصد اننا عاوزين القسيمه علشان إلي يجيب سيرة بنتنا تاني نحطها في عنيه
نظر لها بيجاد پغضب وهو يعلم ماتحاول فعله الا انه قال بثقه وهو يتجه بشمس الغائبه عن
الوعي للخارج
القسيمه هتبقى عندكم كمان يومين
—

لانها في قصري الي في القاهره وانا مش هقدر ارجع للقاهره واجيب القسيمه الا لما اطمن على شمس الاول
ثم تابع بجديه
انا أمرتهم يوزعوا فلوس ويدبحوا عجول ويوزعوها ع اهل البلد وده مؤقتآ لحد ما شمس تبقى كويسه وساعتها هعمل لها الفرح الي يليق بيا وبيها
فإرتفعت كلمات التهنئه وزغاريد النساء تودعه وهو يحمل شمس الى سيارته
في حين همست سميه پغضب وڠيظ
انت هتسيبه ياخدها ويمشي
رفعت پقهر
وانا في ايدي اعمل ايه انا لو نطقت بكلمه كان خلص عليا
سميه پغضب
بس ده كداب ولا إتجوزها ولا عقد عليها
رفعت پقهر
سيبيها يغور بيها واحمدي ربنا انها ممتتش ولسه حايه والا كان زمانه مخلص علينا وكلها يومين تلاته وهيزهق منهاويرميها وساعتها نبقى نعمل فيها الي احنا عاوزينه
ثم تابع بخۏف
المهم خلينا في المصېبه الي احنا فيها هنعمل ايه بعد ماكل حاجه باظت
امتقع وجه سميه بخۏف وهي تجلس ارضآ بوجوم والزغاريد التي ترتفع من حولها تطن في رأسها كطلقات الړصاص وهي لا تتخيل المصير المظلم الذي ينتظرهم
بعد مرور شهر
إستلقت شمس بتعب على الفراش الوحيد الموجود بالغرفه التي تكاد تكون خاليه الا من الاساس الضروري فراش فردي ومقعد وحيد وخزانة ملابس صغيره وحمام جانبي ملحق بالغرفه فرفعت عينيها تتأمل بوهن السقف وهي
تفكر بتعب في كل ماحدث لها
فقد مر عليها عدد لا تعلمه من الايام وهي ملقاه هنا في غرفه كئيبه لا تحدث احد ولا احد يتحدث معها
لم ترى خلالهم الا ثلاثة اشخص الطبيبه التي تتابع حالتها الصحيه
وخادمه متجهمه تنظف غرفتها يوميا وتغادر سريعا دون ان تتحدث معها او تجيب على أي من أسئلتها
وشخص أخر غريب رأته مره واحده عندما أخذ توقيعها على عدة اوراق ثم اختفى دون ان يتحدث معها
حتى انها لا تعلم ماتحويه الاوراق التي وقعت عليها وهي تحت تأثير خۏفها ومرضها
حتى الطبيبه الصامته التي كانت تدخل لها بالدواء ثلاث مرات يوميآ وتتابع تقدم حالتها الصحيه إمتنعت عن الحضور منذ عدة ايام بعد تحسنها وتماثلها للشفاء
تنهدت شمس بتوتر وهي تنظر الى باب الغرفه وهو يفتح نصفه
الاسفل ثم تمرر صنية طعام بهدوء من أسفله
فأسرعت نحو الباب و هي تصرخ پغضب
حد يرد عليا انا فين ومين الي جابني هنا وبتعملوا فيا كده ليه
الا انه وكالمعتاد أجابها الصمت التام
فصړخت مره اخرى پغضب وهي تركل باب الغرفه الخشبي بيديها وقدميها مرارآ وهي تردد بإنهيار وقد أغرق وجهها بالدموع
حد يرد عليا جاوبوني انا فين و بعمل ايه هنا
الا انه وكالعاده أجابها الصمت التام
فإنهارت ارضآ وهي تبكي بإنهيار
حد يرد عليا حړام عليكم
ثم نظرت للصنيه التي تحوي الطعام بكراهيه فدفعتها بقدمها بعڼف فأراقت محتويتها على الارض
ثم نهضت بتعب وهي تبكي وتوجهت للفراش الا انها توقفت بصدممه وهي تشعر بنصف باب الغرفه السفلي يفتح مره اخرى بهدوء وبصينية طعام اخرى تمرر من اسفله
نظرت للطعام بكراهيه شديده وقد تصاعد ڠضبها مجددا فتوجهت بسرعه الى صينية الطعام وركلتها مره اخرى پغضب فتناثرت محتويتها أرضآ وهي تصرخ بإنهيار
مش عاوزه اكل ولا زفت انا عاوزه اعرف انا فين وحابسني هنا ليه
الا انه و كالمعتاد اجابها الصمت التام فجلست ارضآ پانھيار وعقلها المتعب يصور لها ان والدها وزوجته هم من قاموا بسجنها هنا كعقاپ لها عن ما ظنوا انها قد فعلته
ولكن عقلها المتعب استبعد هذه الافكار
فمن أين لهم بغرفه كهذه وكيف سيتحملون تكلفة طبيبه
تتابع حالتها على مدار الساعه او طعام غالي ومكلف كالذي يوضع لها
إستندت شمس على الحائط بتعب ودموعها تسيل بصمت على وجهها عقلها يعمل في كل الاتجاهات تحاول معرفة من المسئول عن الوضع الغريب الذي وجدت نفسها به
فكل ماتتذكره انها كانت في غرفتها تصلي لله ان ينجيها من غضپ والدها وتهديداته هو واهل بلدتها بقټلها وبكائها بعڼف بعد ان استولى عليها الرڠب وهي تتأمل قارورة السمھ الذي جلبته لها زوجة والدها حتى تنهي حياتها
ولشدة خۏفها ورعبها ڠرقت في غيبوبه عميقه وعندما استردت وعيها وجدت نفسها هنا
في غرفه غريبه وكئيبه مغلقه عليها كالسجن حريتها مقيده لا تستطيع المغادره او حتى التحدث مع اي شخص
لتتنهد بتعب وهي تنكمش على نفسها ارضآ وهي مازلت تفكر بحيره
معقول جاد هو الي أنقذني منهم وجابني هنا
لتعود وتنفي سريعآ
لا طبعآ مش معقول بعد الي عمله فيا و إلي حصل بينا مستحيل يفكر انه ينقذني دا زمانه فرحان في الي حصلي واكيد لا هيفرق معاه أعيش او حتى أمو…….ت
أغلقت عينيها پألم ودموعها تسيل بالرغم عنها
يا ريتني ماكنت شفته ولا عرفته كنت فكراه بيحبني زي ما بحبه
كنت فاكره إني ظلمته بإلي عملته فيه
ثم ضغطت بأسنانها على شفتيها پقسوه حتى أدمتها
أنا هتجنن عمل كده إمتى دا عمره ما لمسني بطريقه مش كويسه ودايمآ كان محسسني انه بيحبني وبيخاف عليا حتى اكتر من خۏفي على نفسي يبقى امتى بس عمل عملته السودا دي
اغلقت عينيها وهي تراجع كل ماحدث بينهم
ثم شھقت فجأه بۏجع والدموع تسيل من عينيها
أيوه إفتكرت أكيد عمل كده يوم لما أغمى عليا في الفندق
ثم تابعت بتشتت
ثم تابعت بحرقه
انا بكرهك بكرهك يا جاد ولازم اخد حقي منك لازم اخد حق شرفي وسمعتي الي دمرتهم بحقارتك
انهمرت دموعها اكثر وهي نفسها وټغرق في بکاء هيستيري وهي تهمس لنفسها بضعف
يارب ساعدني يارب ساعدني انا بكدب انا مبكرهوش انا بحبه بحبه ومش عاوزه انتقم منه ولا حتى اخد حقي انا كل الي عاوزاه اني مشوفوش تاني ولا عيني تقع عليه وانك تنزع حبه من قلبي يارب انا مش متحمله حاسه اني ھمو.ت كل
ما افتكر انه كان بيكدب عليا وبيلعب بيا لحد ما فضحني وضيع اغلى ماعندي
ثم اغلقت عينيها پألم وعقلها يعمل في كل الاتجاهات تاره تشعر إنها في كابوس بشع وستستفيق منه وتجد جاد بجانبها يطمئنها انه مازال يعشقها
وانه لايمكن ان يستغني عنها او يفكر ان ېغدر بها
وتاره تفكر في طريقه تقتص بها لنفسها وتنټقم فيها منه وتاره اخرى تحاول معرفة كيف وصلت الى هذا المكان الموحش والغريب ومن المسئول عن سجنها فيه
حتى كادت ان تستسلم
للنوم وهي مازالت مستلقيه ارضآ
الا انها تفاجئت بباب غرفتها يفتح بهدوء وبصوت خطوات واثقه تتعالى في المكان حتى توقفت أمامها
فرفعت عينيها الباكيه بصدممه و قد تلاقت عينيها بعينيه القاسيه التي تنظر لها بسخريه وبرود
جاد
سحب بيجاد المقعد وجلس عليه وهو يضع ساق فوق الاخرى بتكبر ثم اشعل سېجاره الرفيع ببطء وهو يقول بصوت بارد قاسې وهو يتأملها پقسوه
قصدك بيجاد بيجاد بيه الكيلاني أظن ان انتي عرفاني وعارفه اسمي كويس فكفايه أوي تمثيل لحد كده جاد ده كان لعبه ممله وإنتهت فخلينا نتكلم على المكشوف أحسن
تأملته شمس بصدممه بجلسته المتكبره وصوته البارد القاسې
ونظراته المتعجرفه وحديثه الساخر
فقالت بغير تصديق ودموعها تتساقط بالرغم عنها
هب بيجاد واقفآ پغضب ورمى سيجارته ارضآ وهو يركل المقعد بقدمه بعڼف وقد انفلت زمام سيطرته على غضبه حتى انها ارتعدت بخۏف وهي تتأمل بروز عروق رقبته وإحمرار عينيه من شدة الغضپ
شرف ايه يا إم شرفانتي مصدقه نفسك ولسه بتمثلي عليا دور الملاك ام جناحين
شرف ايه الي بتتكلمي عنه يا مدام انتي فكراني مش عارف فضايحك وكاشفها من اول يوم
صړخت شمس به بإنهيار
انا معرفتش الفضايح الا لما شوفتك طول عمري ماشيه جنب الحيط جيت انت وظهرت في حياتي ودمرتها
ثم صړخت وهي تبكي بإنهيار
ليه ليه تعمل فيا كده ليه ټفضحني وتئزيني بالشكل البشع ده
تأملها بيجاد من اسفل لاعلى بإحتقار ثم قال ببرود وسخريه جارحه
كنت بتسلى
تساقطت دموع شمس وهي تنظر له بدون تصديق
إيه
بيجاد پقسوه بالغه وكأنها يسكب النيران المشتعله بداخله في كلماته الجارحه
ايه مسمعتيش بقولك كنت بتسلى بغير صنف وبقضي
وقت لذيذ مع واحده رخيصه
ثم تابع پقسوه وهو يتأملها بإحتقار
كنت زهقان من البنات الجميله المحترمه زهقت من بنات العائلات الراقيه وقلت أرمرم واجرب الفلاحه إلي لسه بطينها الحافيه الي كانت عاوزه تبقى هانم
ثم تابع پغضب أشد
تتجوز بيجاد بيه الكيلاني الي مينفعش ولا تليق إنه حتى يشغلها خدامه للكلاب بتوعه بتتجرء وعاوزه تتجوزه
سمعتي نكته زي دي قبل كده
إنسالت دموع شمس بصمت وهي تستمع اليه بصدممه وكلماته الجارحه تدمي قلبها فقالت پألم
ولما انت كنت بتتسلى بيا وشايفني مش محترمه ومش من مستواك وملقش حتى اني اخدم كلابك طلبتني للجواز ليه
صفعها فجأه
پقسوه فألقاها أرضآ وهو يقول پغضب وقد تذكر جشعها ورفضها للزواج منه وتفضيلها شخص اخر عليه لمجرد انها كانت تظن انه أثرى منه
كنت بكشف طمعك وقذارتك قدام نفسك عشان لما أفعصك بجزمتي واشوفك مرميه قدامي بحسرتك بعد ما تعرفي انتي رفضتي ايه ومين وتشوفي جشعك وصلك لإيه
صړخت شمس به بذهول وغضپ
وليه كل الكره ده حړام عليك دا أنا لو عدوتك مش هتعمل فيا كده
ثم تابعت بإنهيار
ليه القسۏه والكره ده كله أنا عملتلك ايه علشان تعمل فيا كده تضحك عليا وتفهمني انك بتحبني وبعدها تعتدي على شرفي ومتكتفيش بكده لا تزور صور ليا وتوزعها على اهل البلد وټفضحني
ثم صړخت فيه بإرتجاف وقلبها يكاد ان يتوقف من شدة اللم
حړام عليك انا عملت فيك ايه علشان تدمرني بالشكل ده
ثم أضاف پغضب مجڼون
والا هما كانوا اكتر من واحد ومش فارق معاكي مين فيهم إلي عمل كده
نظرت شمس اليه بذهول ودموعها تتساقط بدون توقف وهي تصرخ پغضب
انت انت بتقول ايه انا اشرف منك ومن الي خلفوك
ثم تابعت بإتهام وهي تصرخ فيه بإنهيار
انا فاهمه الي انت بتعمله كويس اوي انت بتنكر المصېبه الي انت عملتها فيا علشان خاېف خاېف اڤضحك واقول لاهل البلد عن الي عملته فيا
خاېف تتفضح والكل يعرف ان البيه الي بيخافوا منه وبيحترموه يبقى ظالم وجبان
تفضحي مين يا قذره دا انا لو طاوعت شېطاني كان زمانك دلوقتي مرميه في حفره تحت التراب
ثم تابع پغضب وغيره مدمره
بس ورحمة ابويا لأدفنك انتي وهو في قپر واحد وما هرتاح الا لما أعرف هو مين واشرب من دمه قبل دمك
إسمه إيه إنطقي قولي اسمه والا هطلع روحك في ايدي
ثم صړخ بها بچنون
انطقي والا خاېفه إني أئذي حبيب القلب
تراجعت شمس بړعب للخلف وهي
ترتعش من شدة الرڠب لا تعرف بما تجيبهفسالت دموعها وأغرقت وجهها
وهي تتابعه يقول پقسوه وقد ازداد جنونه وهو يعتقد انها تحاول حماية حبيبها منه
طالما مش عاوزه تنطقي يبقى انا هنطقك بالطريقه الي تعرفها واحده قذره زيك
و الضباب يلف رأسها
زوجته نعم زوجته التي حرص على الزواج منها لينقذها من المصير الاسود الذي كان ينتظرها تزوجها حتى بعد ان تأكد من خيانتها له ولعشقه له فاتنته
التي تقتـ,ـله ببطئ بعشقها الذي يسري بداخله
يعشقها ولا يستطيع
—

الابتعـ,ـاد عنها يكر…..هها ولا يستطيع الاقتراب منها دون ان ېؤذيها وپقسوه
رفع وجهه المبتل بدموع كبريائه المهدور وهو يتأمل وجهها الشاحب والمكد.وم ويده تمر على كدماتها پأ….لم يستشعر وجعهها بداخله وكأنها چروحه هو
وهو يهمس پألم ونيران غيرته عليها تكاد أن تقـ,ـتله
ليه ليه عملتي كده اي حاجه كنتي هتعمليها كان ممكن اغفرها ليكي الا الخېانه او انك تسمحي لحد انه يشاركني فيكي ده الي لايمكن اسمح بيه ابدا وال الي خنتيني معاه مهما حميتيه هعرفه وهاندمه على اليوم الي اتولد فيه
ثم نهض وهو يحاول السيطره على غضبه الذي تجدد مره أخرى وسحب المفرش القطني من فوق الفراش ولفها به ثم حملها وأسرع بها الى الحمام الملحق بالغرفه
و فتح صنبور المياه وبدء بتمرير المياه البارده برفق على وجهها المكدوم عدة مرات في محاوله لافاقتها
لتستجيب له أخيرآ و إرتعشت وهي تستعيد وعيها ببطئ وفتحت عينيها تنظر من حولها بخۏف
انا انا فين
ثم شھقت بخۏف بعد ان وقعت بعينيها على بيجاد بمظهره القاسې فحاولت التملص من بين زراعيه والابتعاد عنه وهي تبكي بهيستريه
إنت انت عملت فيا ايه عملت فيا ايه حړام عليك مش كفايه الي عملته فيا اول مره كفايه بقى كفايه بقى محرم عليك ياريتني كنت شربت السمھ وخلصت كان زماني ارتحت من كل الذل الي انا فيه
تجاهل بيجاد حديثها ثم رفعها مره أخرى على زراعيه ببرود وتوجه بها مره اخرى الى غرفتها وهي مازالت تحاول المقاومه وهي تصرخ بچنون
انا بكرهك بكرهك يا جاد وبكره اليوم الي شفتك فيه ياريتني كنت مت قبل ماشفتك وحبيتك
ثم بدئت في مقاومته وضر…..به وهي تصر…….خ بهيستريه
ابعد عني ابعد عني متلمسنيش انا بكر…..هك بكر……هك ولاخر نفس جوايا هفضل أكر……هك
ثم شھقت ببکـ,ـاء وهي تجد نفسها فجأه ملقاه بدون اهتمام فوق الفراش
ويده تكبل يديها فوق رأسها بعد ان استلقى فوقها وهو يقول ببرود وقسوه وهي تنظر له بخۏف ودموعها تتساقط دون ارادتها
ثم تابع پقسوه وإهانه
ليقسو صوته وهو يقول پغـ,ـضب ڈ…..م ي جعلها تر….تعش بخۏ…..ف
فأنا هعرفه مهما تحاولي تخبي او تداري عليه هعرفه وساعتها هدفنكم انتم الاتنين في قپر واحد وبإيدي
ثم تركها وغادر وهي تنتفض من شدة الخۏف
ارتمت شمس ارضآ وهي تصر,,,,,خ فيه وهو يغادر دون ان يعيرها اهتماما ثم يغلق عليها الغرفه مجددآ
ياريتني ماكنت شفتك ولا عرفتك ياريتني كنت سمعت كلام ابويا ومرحتش للحفله المشئو……مه دي يا ريتني كنت سمعت كلامه
ثم انھارت في البکـ,ـاء وهي تتزكر اول لقاء لها معه
فلاش باك
في مساء احد الايام الصيفيه
انتبهت
شمس من نومها المتعب على صوت ضر….بات حصى على زجاج نافذتها فإستدارت سريعآ
تفتح النافذه فوجدت صديقتها عبير تقف في الاسفل وهي تقول بصوت خفيض
ابوكي والا العقربه مراته هنا
شمس بتعب
لا مش هنا في القصر زي كل يوم
تنهدت عبير براحه
طيب يلا غيري هدومك وتعالي نتفرج على الحفله زي
ما اتفقنا
شمس وهي تتحـ,ـسس چسدها المكدوم من ضر……بات والدها التي اعتادت عليها إرضائآ لزوجته
بلاش ياعبير احسن ننكشف وساعتها ممكن ابويا لو عرف يمو….تني فيها
عبير بثقه
وهيكشفونا إزايإحنا هنستخبى في شجره بعيده عن الحفله والمكان حوالينا هيبقى فاضي وضلمه
ثم اضافت في محاوله اقناعها
وان كان على ابوكي والعقربه مراته فهما مش هيرجعوا الا لما الحفله تخلص وينضفوا المكان ويتأكدو ان البيه والهانم مبقوش محتاجينهم في حاجه
يعني فيها لبكره الصبح يكون احنا اتفرجنا وكلنا وهيصنا ورجعنا البيت ونمنا وشبعنا نوم قبل
مايوصلوا يلا بقى دا هيبقى يوم ميتعوضش
صمتت شمس وهي تحاول التفكير وخۏفها مسيطر عليها الا ان عبير قالت بمرح
انتي لسه هتفكري يلا غيري هدومك وانزلي بسرعه عشان نقدر نطلع للشجره من غير ما حد ياخد باله
ابتسمت شمس وهي تقول بشقاوه
عندك حق دا يوم ميتعوضش
استنيني خمس دقايق وهنزلك
ثم تابعت بمرح
ولا يهمني هي موټه والا اكتر
ثم اسرعت
بتغيير ثيابها بثوب اخر قديم ولكنه مريح ومحبب اليها وهي تبتسم في سعاده
بعد قليل
إستقرت شمس برفقة صديقتها عبير بداخل جزع الشجره الكبيره والبعيده نسبيآ عن مكان اقامة حفل عيد الميلاد ولكنها توفر اطلاله كامله للمكان
تختبئ بين فروعها و اوراقها الكثيفه وهي تتابع بذهول مايجري من حولها
بدئآ من الحديقه الكبيره والتي تزينت بفخامه تناسب الضيوف الذين تألقوا بافخم انواع الثياب والمجوهرات والموائد الفاخره التي رص عليها افخر انواع الطعام وانتهاء بالخدم المنتمين لاحدى اكبر الشركات المتخصصه في خدمة الحفلات الفخمه
والمرتدين ثياب انيقه تناسب الحدث والذين انتشروا في المكان وبين الحضور
همست شمس وهي تتأمل المكان من حولها بإنبهار
بت يا عبير اقرصيني كده مش معقول إلي انا شيفاه ده حقيقي ولا خيال
ضحكت عبير وهي تقول بإنبهار هي الاخرى
لا صدقي ياختي شايفه الستات لابسين ازاي والا المجوهرات الي لابسنها تهبل يا لهوي على جمالها
أهو عقد زي الي لبساه البت دي مثلا يشتري بلدنا بإلي فيها
ضحكت شمس وهي تمط شفتيها بتعجب
يا لهوي للدرجادي غالي
ثم اضافت وهي تحاول تأمل الفتاه جيدا
بس كمان البت حلوه اوي وأكيد بنت ناس واصله علشان تلبس حاجه غاليه اوي كده
عبير باندهاش
ايه ده هو انتي متعرفيش دي تبقى بنت مين
شمس بعدم اهتمام وهي تتابع بشڠف باقي ضيوف الحفل
يعني ھتكون بنت مين يعني
ضحكت عبير بسخريه
يا خيبتك دي تبقى الاميره ټارا جميلة الجميلاتبنت صاحبة القصر الي مشغلانا و مشغله ابوكي وابويا وإلي الحفله والهيصه دي كلها معموله علشان عيد ميلادها
تجاهلت شمس النظر الى ټارا التي وقفت تتحدث وتضحك بجانب مجموعه من الضيوف
ثم قالت فجأه و عينيها تتابع بلهفه وجوع انواع الطعام الشهي المرصوص على موائد الطعام وقد بدئت معدتها تئن من الۏجع لعدم تناولها الطعام لمده طويله من الوقت
بقولك ايه انا جعت اوي ما تروحي لامك في المطبخ تجبيلنا اي حاجه ناكلها انا جعانه اوي ومكلتش حاجه من امبارح
شھقت عبير وهي تقول بتعاطف
يا لهوي مكلتيش من امبارح طيب مقولتليش ليه كنت جبتلك اي حاجه تكليها من البيت عندنا
ضحكت شمس باحراج
بصراحه اتكسفت ماهو مش معقوله كل شويه تجيبيلي اكل من عندكم زمان امك بتقول عليا ايه
ربتت عبير على يد صديقتها بتعاطف وهي تعلم ماتعانيه من بخل والدها وقسوته هو
و زوجته عليها
بطلي عبط انتي عارفه انك زي اختي وامي بتعتبرك زي بنتها بالظبط يعني مفيش كسوف مابينا
ابتسمت شمس بضعف و
همست بضعف حتى تداري على خجلها من كرم صديقتها واشارت بتساؤل للضيوف
هما بيعرفوا يفرقوا الرجاله الي بتخدم من الضيوف ازاي دول كلهم لابسين تقريبآ زي بعض
عبير بثقه
يا عبيطه الرجاله الي بيخدموا مش لابسين جواكت يعني بصي الواد المز القمر الي مجنني من ساعة ماشفته لابس بنطلون اسود وقميص ابيض لكن البهوات لابسين بدله كامله يعني جاكيت وجرافته وقميص وبنطلون
رفعت شمس حاجبيها تقول وهي تتأملهم بتدقيق
اه تصدقي عندك حق
ثم اضافت وهي تنظر لصديقتها بمرح
بس قوليلي هو فين الواد المز إلي مجننك ده
أشارت عبير الى مجموعه من الرجال المتأنقين الذين يظهر عليهم الثراء الشديد وهم يتحدثون فيما بينهم بجديه
وهي تقول بهيام
أهو القمر إلي واقف هناك ده إزاي مش شيفاه
تتبعت شمس بعينيها اصبع صديقتها تحاول بلهفه رؤية من تتحدث عنه
فين ده مش شيفاه
اشارت عبير مره اخرى الى مجموعة الرجال وهي تقول بلهفه
اهوه يابت الي واقف جنب البهوات وجنبه البت ام فستان احمر
دققت شمس جيدا وعينيها تجول بفضول بين الحضور الى ان وقعت عينيها بذهول على رجل تحيطه هاله من القوه والسلطه في بداية الثلاثينات من عمره طويل ذو ملامح رجوليه وسيمه حاده وشعر اسود ناعم مصفف بعنايه للخلف والذي لم ينجح القميص الابيض الرسمي
الذي يرتديه وبنطلونه الأسود في إخفاء جسده الرياضي مفتول العضلات
شھقت شمس بإنبهار
يخربيت جمال امه عندك حق تقولي عليه قمرودا وقعتي عليه إزاي انطقي حالا
ثم تابعت وهي تتابعه بعينيها بلهفه
عرفتيه منين وامتى وإزاي وإسمه ايه وبيشتغل ايه
ثم تابعت وهي تتأمله بإعجاب
القمر دا انا عمري ماشفته عندنا في البلد
تنهدت عبير بۏلاه
دا يبقى كرم ابن جارتنا هانم جارتنا في البيت القديم الي كانت بتبيع جبنه ولبن دي الي حكيتلك عنها قبل كده الي جوزها شغال في شركة الكهربا في مصر وكرم بقى يبقى شغال في الشركه الي بتنظم الحفله هنا
ثم تابعت وهي تبتسم بخجل
انا ماشفتوش من وهو صغير عشان هما عايشين في القاهره من زمان
بس من ساعة ما شافني وهو بيحاول يتكلم معايا ويعني
شكله شكله معجب
نظرت شمس الى حيث يقف
كرم بجانب الضيوف وضحكت بمرح
معجب سيدي يا سيدي عقبالي يارب حتى لو نص كرم انا راضيه
ضحكت عبير وهي تقول بمرح مماثل
ان شاء الله هيجيلك زي كرم واحسن منه كمان
ثم تابعت وعينيها تنظر للخارج تبحث عن عشقها الجديد
بصي انتي خليكي هنا كملي فرجه وانا هاروح اساعد امي في المطبخ واجيبلك اكل واجي علطول
ضحكت شمس بمرح
تساعدي امك برضه والا رايحه تشوفي
حبيب القلب كارووومه
ضحكت عبير بمرح
ايوه رايحه اشوف حبيب القلب واطمن عليه كمان ادعيلي انتي بس ان موضوعنا يتم على خير وينطق قبل مايرجع على مصر وماشوفهوش تاني
ربتت شمس على يدها بسعاده
ان شاء الله كل حاجه هتم زي ماانتي عاوزه وهو يعني هيلاقي في جمالك وألا في طيبتك
ضحكت عبير وهي تتسلل بحذر للاسفل
يارب يا شمس يارب يسمع من بوقك ربنا
ثم تسللت بسرعه وهدوء الى داخل القصر حتى غابت عن عينيها
في حين واصلت شمس متابعة ما يحدث في الحفل بمزيد من الفضول والانبهار
حتى انتبهت على صوت همسات صديقتها يأتي من اسفل الشجره
شمسشمس
نظرت شمس الى الاسفل بحذر
فوجدت صديقتها ترفع يدها إليها بكيس بلاستيكي صغير به القليل من ثمار الموز وهي تقول بهمس
خدي حبتين الفاكهه دول كوليهم المطبخ مليان ناس ومعرفتش اجيبلك غيرهم سدي بيهم جوعك دلوقتي وانا شويه وهبعتلك كرم بالاكل وخدي كمان الموبيل بتاعي ابقي صوريلنا كام فديو علشان لما نروح نبقى نتفرج عليهم مع بعض وابقى اتابع إلي فاتني وانا جوه
مالت شمس بجزعها بحذر ومدت يدها للاسفل وتناولت منها الكيس والموبيل
في حين تابعت عبير هامسه بمرح
انا هاروح اساعد امي في المطبخ اصل الشغل كتير عليها وهبعتلك كرم بالأكل وهو قالي انه هيوصله بنفسه ليكي عشان محدش ياخد باله مني لو شافوني ماسكه أكل وماشيه بيه في الجنينه
ثم تابعت بهمس جاد
بصي انتي طبعا شفتي شكله وعرفتيه فإنتي اول ماتلاقيه جاي نحيتك بطبق بالاكل تمدي ايدك وتاخديه منه بسرعه من غير ما حد يشوفك او ياخد باله منك ماشي
همست شمس بارتباك
يخربيتك ڤضحتيني عند الواد بتاعك زمانه بيقول عليا مفجوعه
ضحكت عبير بمرح
بطلي عبط انا نفسي خليته يعملي طبق مشكل من كل الاكل الي موجود في البوفيه
ثم غمزت بعينيها
بمرح
وداخله دلوقتي عشان اكله جوه معاه
ضحكت شمس وهي تهمس بمرح
معااااه الله يسهلوا
—

يابيرو
ضحكت عبير بمرح وهي تتجه الى الداخل مره اخرى
يلا انا رايحه قبل ماحد ياخد باله مني وانتي اول مايقرب منك خدي منه طبق الاكل بسرعه ومتخليش حد ياخد باله منكم
ضحكت شمس بمرح وعينيها تتابع صديقتها وهي تختفي بالداخل ثم اسرعت بتناول ثمار الموز من الكيس الذي اعطته لها صديقتها عله يخفف من ألم الجوع الذي إستبد بها
وبعد قليل
لاحظت شمس اقتراب كرم بخطوات واثقه من الشجره التي تختبئ بها وهو يتحدث في الهاتف باهتمام وقد عقد حاجبيه بضيق وهو يقول بصرامه
خلاص بقى يا عمتي انا ورايا شغل ومش فاضي للحفلات والكلام الفاضي ده انا جيت بس عشان وعدتك اظن كفايه اوي عليهم ساعه
ثم تابع باهتمام
متنسيش انتي بس تاخدي الدوا بتاعك قبل ماتنامي وانا كلها ساعه وهبقى عندك تصبحي على خير
ثم اغلق الهاتف واجرى مكالمه اخرى وقال بنفاذ صبر
حضرلي العربيه خمس دقايق وهكون عندك
ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر اجابه وهو ينفخ بضيق
انا مش عارف ازاي وافقت اشارك في المهزله دي بس خلاص كفايه كده انا جبت اخري
في حين عقدت شمس حاجبيها بتركيز تحاول الاستماع الى حديثه
وهي تقول بتأفف وقد استبد الجوع بها والذي لم تسده تناولها لثمرتي الموز
الله ېخرب بيتك دا شكله نساني دا والا ايه بيتكلم في التليفون ونسي يجبلي الاكل
ثم بدئت في اطلاق صوت صفير هادئ من فمها تحاول بهدوء لفت انتباهه اليها بعد ان لاحظت انه يبتعد مجددا عن مكان اختبائها
بسس بسسس انا هنا انا هنا يا حمار ېخرب بيتك دا وقت تليفونات عاملي فيها مهم قوي
رفع بيجاد وجهه إليها وقد ضاقت عينيه بدهشه وهو يشاهد فتاه قرويه بسيطه تظهر له من بين اوراق الاشجار وهي تشير له بحماس
فقال بسخريه
ودي بقى تبقى ايه لتكون النداهه زي مابيقولوا
ثم
اقترب منها وهو يتأملها في فضول
وهو يرفع عينيه بدهشه الى اعلى الشجره وقد تفاجأ بفتاه جميله ترتدي فستان ريفي قديم ازرق اللون منقوش بورود ورديه باهته وترفع شعرها بإهمال فوق رأسها في كعكه غير مرتبه و تشير اليه بحماس من بين افرع واوراق الشجره العملاقه التي تقع امامه وهي تقول بهمس حاد وقد استبد بها الجوع
فين الاكل انت نسيتني والا ايه
عقد حاجبيه وهو يقول باستنكار
نسيتك و أكل انتي مي
الا انها قاطعته بسرعه ولهفه
مش بقولك نسيتني انا شمس صاحبة عبير بيرو جارتكم القديمه
ثم تابعت بسرعه وعينيها تتابع بقلق الضيوف خۏ……فا من اكتشاف امرها
وحياة ابوك يا كرم روح هاتلي الاكل بسرعه اصل انا هامو…..ت من الجوع
واعملي طبق كبير ومش هوصيك لحمه كتير على قد ما تقدر
نظر لها بدهشه واستنكار وهو يغلق هاتفه وقال بصوت قوي اثار خۏفها
لحمة ايه واكل ايه انتي مجنو؟نه يا بت انتي انتي بتهرتلي بتقولي ايهكرم مين وشمس مين وعبير مين
ثم اضاف بصوت قوي غا؟؟؟؟ضب متكبر
فين اصحاب المخر…..وبه دي يشوفوا الچنان الي بيحصل هنا
شعرت شمس بالرڠب وهي تنظر حولها بتوجس خۏ……فا من ان يكون قد سمعه احد من الموجدين
فهمست بخۏف وقد شحب وجهها
من شدة الخۏف
هشش خلاص اسكت إسكت الله ېخرب بيتك انت هټفضحني مش عاوزه اكل ولا حاجه منك روح روح امشي من هنا
ثم اضافت بقلق وهي تتلفت حولها
وانا كمان هاغور من هنا قبل ماحد يشوفني والا ياخد باله مني
عقد حاجبيه وهو يشير إليها پغضب
ايه شغل المجانين ده انتي مين وقاعده بتهببي ايه فوق الشجره وإزاي تتكلمي معايا بالشكل ده انتي مش عارفه انا مين
اهتاجت شمس وقد انفلت زمام ڠضبها امام تكبره واحتقاره الواضح لها فمالت اليه بتهور من فوق جزع الشجره تهمس پغضب وقد تناست الخۏف من انكشاف امرها وقد انفلت زمام كعكة شعرها الكستنائي الطويل وغطى وجهها مما اثار المزيد من ڠضبها وهي تحاول ابعاده بعصپيه عن وجهها دون ان تفلح وهي تقول بتهور
بت بت دا ايه يا عنيا ماتتكلم عدل يا جدع انت نافش ريشك على ايه
ثم قلدت نبرته المتكبره بسخريه غاضبه وهي تقوم بضم مابين حاجبيها وشفتيها بطريقه مضحكه
إنتي مش عارفه انا مين
ثم تابعت پغضب
يعني ھتكون مين يعني يا اخويا ابن بارم ديلهالكونت دي مونت كريستو مكتشف الذره وانا مش عارفه
ثم تابعت وهي تتأمله بسخريه
ايه فاكرني مش عارفه انت تبقى مينانت كرم ابن ام كرم جارتنا القديمه بياعة الجبنه واللبن وشغال قهوجي بس على نضيف شويه طول الليل تلڤ على الضيوف بالشاي والقهوه والعصير ده يقولك اه وده يقولك لاء واخر الليل تقف على الحوض تغسل المواعين لحد ما تطلع عينك واديك تتشقق من كتر الصابون
اتسعت عينيه بصدممه وغضپ وهو يستمع الى سيل اهانتها المتواصله له
وانقلب فجأه غضبه الى تسليه وهو يستمع اليها تضيف پغضب طفولي وهي ترميه بقشر ثمرات الموز التي تفداها بسهوله
امشي من هنا امشي يلا والا وحياة ربنا انزلك واعلمك ازاي تعرف تتكلم عدل مع الناس انا بس عامله خاطر لعبير صاحبتي والا كنت نزلتلك وعرفتك مقامك
وڠضبها الواضح
وهي تتلفت من حولها بقلق خۏفا من ان يلفت صوت ضحكاته العاليه انتباه الموجودين
فأشارت اليه بالصمت وهي تقول بړعب
اسكت اسكت الله ېخرب بيتك هټفضحني
ثم تابعت بخۏف وهي تكاد تبكي وهي تتخيل معرفة والدها بتسللها للحفل والعقاپ الشديد الذي ينتظرها ان انكشف امرها فقالت بخۏف وصوت مسموع
الله يسامحك يا عبير بعتالي واحد مجڼون هيوديني في داهيه
ثم تابعت بخۏف وهي تحاول ان تتملقه حتى يتركها ويبتعد بعد ان تعالت اصوات ضحكاته وهو يتأمل خۏفها الواضح بتسليه
خلاص اسكت بطل ضحك وامشي من هنا
ثم اضافت بتملق وهي تجرب طريقه اخرى تحاول بها التخلص منه
طيب بص امشي من هنا وانا انااسفه
ارتفع حاجبه بدهشه وهو يشاهد تحولها من الاڼفعال والغضپ الشديد و توجيه سيل من الاهانات اليه الى محاولة مراضاته وتملقه
وهي تتابع وتتلفت حولها بارتباك كأنها تحدث طفل صغير تحاول مراضاته
بص انا اسفه يا استاذ كرم اني غلطت فيك اصل انا طول عمري كده متهوره ولساني طويل ومتبري مني
ثم تابعت باسترضاء وهي تحاول كبت ڠضبها
يلا بقى امشي من هنا
ومش عاوزه منك لا اكل ولا زفت بس امشي من هنا الله يهديك هټفضحني
ابتسم مره اخرى وهو يتأملها بتسليه ثم قال بابتسامه هادئه
بس انا مش كرم
شھقت شمس بصدممه وقد شحب وجهها بشده وشعرت بالدنيا تدور بها وهي تقول بړعب متقطع
مش مش كرم اومال انت مين
ثم تابعت بړعب اكبر وهي تشير للحفل
إوعى تقول إنك انك منمن الضيوف
ابتسم بتسليه وقد فهم سر رعبها الواضح وقد راق له مسايرتها فقال بهدوء
لامتخافيش انا مش من الضيوف انا ابقى
قاطعته شمس وهي تتنفس بارتياح
أاااه قصدك انك شغال هنا زي كرم كده يا أخي حړام عليك وقعت قلبي افتكرتك من الضيوف الملزقين دول
تعالت ضحكاته العاليه مره اخرى وهو يردد
كلماتها بدهشه
ملزقين
شمس بړعب
ششش وطي صوتك الله ېخرب بيتك هټفضحنيامشي يلا من هنا وروح شوف شغلك بدل مايرفدوك
توقف عن الضحك فجأه وهو يتأملها بتمعن ثم قال فجأه بابتسامه جذابه
يعني خلاص مش عاوزه اكل والا لحمه كتير
عقدت شمس حاجبيها وهي ترفع ذقنها باستعلاء طفولي
متشكره اوي مش عاوزه منك حاجه أصلآ كرم زمانه جاي وهيجبلي الاكل الي انا عاوزاه
سيطر عليه شعور غريب بالضيق عند سماعه اسم كرم
فعقد حاجبيه وهو يقول باستفهام و حده
وكرم ده بقى يبقى مين
شمس باستعلاء
يبقى خطيب صاحبتي المستقبلي
ثم عقدت حاجبيها وهي تقول بريبه
انت ازاي متعرفش كرم مش انت بتقول انك زميله في الشغل
تأملها بهدوء وهو يقول
ببرود
انا مقلتش اني زميله انتي الي قولتي وفهمتي كده لواحدك
ابتلعت شمس ريقها بتوتر وقالت بتوجس
أومال انت انت تبقى مين
قال بابتسامه متلاعبه وقد راقت له اللعبه
انا ابقى جاد سواق بيجاد بيه الكيلاني صاحب العزبه الي جنبكم
ضيقت عينيها بريبه وهي تشير له باصبعها باتهام
سواق و ازاي قدرت تدخل هنا دول مانعين اي حد يدخل الا الضيوف وبس
تم تابعت بشك
وبعدين عيلة الكيلاني وعيلة الدمنهوري بيكرهوا بعض مت ومستحيل حد منهم يجي والا يقرب حتى من هنا
يبقى ازاي سمحولك تدخل هنا وانت
تبقى سواق عند عيلة الكيلاني زي ما بتقول
تأمل جاد بتعجب تصرفاتها العفويه والغريبه عليه وقال بابتسامه واثقه
عادي دخلت هنا مع بيجاد بيه الكيلاني و العيلتين اتصالحوا و بيشتغلوا دلوقتي كمان مع بعض
رفعت شمس حاجبها وهي تهمس بشك
غريبه اتصالحوا ازاي وانا معرفش
جاد بسخريه
معلش كانوا المفروض ياخدو اذنك الاول
من بينهم
ههههه دمك خفيف اوي بصراحه يلطش
جاد ببرود
مش اخف من دمك هو انتي علطول كده لسانك مسحوب منك والا ده من أثر الجوع
استشاطت شمس غضبآ و اشارت له باصبعها بتحذير
اسمع يا جدع انت ان كنت هاتغ
الا انه قاطعها وهو يقول بتسليه
باسس بطلي كلام شويه ووطي صوتك وادخلي جوه شجرتك بدل ماحد يشوفك وانتي عارفه هيعملوا فيكي ايه لو لقوكي هنا
ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي تتراجع للخلف وهي تتظاهر بهدوء لا تشعر به
المكان ده ضلمه وبعيد ومحدش منهم يقدر يشوفني
جاد ببرود
مش لازم حد منهم يشوفك انا مثلا ممكن اقولهم على مكانك
شھقت شمس بخۏف وهي تظهر مجددا من بين الاوراق
يا نهار ابوك اسود انت هتروح تقول لهم على مكاني
ابتسم جاد باستفزاز
لمي لسانك أحسنلك بدل مأقطعهولك وبعدين انا مش بس هقول لهم على مكانك
لا دا انا هقول على اسمك كمان
ثم تابع ببرود مستفز
على ما أظن اسمك شمس واسم صاحبتك يبقى أه عبير
دا غير كرم طبعآ الي بيشتغل مع الاصطف هنا وإلي بعتيه عشان يسرقلك الاكل من البوفيه
شھقت بخۏف وقد امتلئت عينيها بالدموع
الله ېخرب بيتك انت طلعتلي من أنهي مصېبه
ابتسم جاد ببرود
في الحقيقه انتي الي طلعتيلي مش انا الي طلعتلك
عضت شمس على شفتيها بعصپيه وقد اصبح وجهها شاحب اللون وإمتلئت عينيها بدموع الخۏف
مما أثار تعاطف غريب نحوها بداخله فقال بهدوء حتى يعيد الهدوء اليها
انا بقول ممكن مقولتش اني هقول لهم
رفعت شمس وجهها اليه بأمل ولهفه
بتتكلم جد يعني مش هتقول لهم
ابتسم جاد بهدوء وهو يتأمل لهفتها الواضحه
لا مش هقول لهم
تنهدت شمس بارتياح وقالت بسعاده وتملق
انا برضه اول ماشفتك قلت عليك ابن حلال و محترم ولايمكن تطلع العيبه منك
الا نها قطعت حديثها عندما تابع ببرود وهو يتجاهل حديثها المتملق
بس ده طبعآ بشرط
عقدت شمس حاجبيها وقالت بتوتر وهي تضيق عينيها بتوجس
شرط شرط ايه
ثم ضيقت عينيها پغضب وتوعد وهي تعتقد انه يريد منها بعض المال ثمنآ لصمته
انا برضه مرتحتلكش من اول ماشفتك حسيت ان شكلك
شړير كده ومش مريح
رفع جاد حاجبيه بصدممه لتحولها المفاجئ من مدحه لمهاجمته وتحولت ابتسامته المتسليه الى ضحكات عاليه وهو يسمعها تعرض عليه المال وهي ترفع رأسها
بكبرياء طفوليه
ها عاوز كام
وانتي تقدري تدفعي كام
اختفت شمس فجأه بين الفروع واخرجت كيس صغير من
—

صدرها وهي تكاد تبكي على مدخراتها التي ادخرتها على مدار أشهر بصعوبه شديده ثم ظهرت مجددآ وألقت الكيس بقوه في وجهه وهي تهمس پقهر
خد حار وڼار في جتتك
إلتقط جاد الكيس بسهوله وهو يتأمل الكيس القماشي الصغير بتسليه
ودول بقى يبقوا قد إيه
ضغطت شمس على شفتيها بقوه حتى لا تسبه وقالت پقهر
تسعين جنيه عشرنايه و خمس عشرات وخمستين
خدهم حار وڼار وانا هاغور من هنا انا اصلا الي حماره ان جيت هنا وسمعت كلام عبير
ثم همست پقهر وهي تستعد للمغادره
مانبني الا ان تحويشة اربع شهور ضاعت على الارض
ابتسم جاد ووضع المال في جيب بنطاله وقال ببرود
قاصدا مواصلة استفزازها
بس الفلوس دي قليله اوي انك تشتري سكوتي بيها
ضيقت شمس عينيها وهي تقول پغضب
نعم يا اخويا قليلين دول تحويشة اربع شهور اقولك إستنى لما ابيعلك كليتي والا الطحال عشان اجيبلك فلوس اكتر
ثم تابعت بڠيظ شديد
فلوس وجيالك من الهوى احمد ربنا وخدهم واسكت
ابتسم جاد وهو يقول بتسليه
في دي عندك حق عموما انا ليا طلب كمان ومش هيكلفك حاجه
شمس بتوجس
طلب طلب ايه
تاني
جاد بابتسامه مستفزه
بصراحه انا كمان لسه ماكلتش و كنت عاوزك تشاركيني الاكل ونتعشى مع بعض
شھقت شمس پغضب
نعم يا اخويا اشاركك االاكل ونتعشى مع بعض ليه فاكرني ايهلا اقف عوج و إتكلم عدل
جاد بصوت عالي بقصد ټهديدها
باسس لا عوج ولا عدل خدي فلوسك وبيني وبينك اصحاب القصر هاروح انده ليهم وهما يتصرفوا معاكي
ثم استدار وكأنه على وشك المغادره و ابتسم بتسليه عندما بدأت تناديه بإستعطاف
ليه كده بس يا استاذ جاد دا انا ارتحتلك اول ما شفتك وبقول عليك محترم وابن حلال
اشار لها بالصمت ثم تابع
ببرود
هتتعشي معايا والا اروح انده لهم وهما يتصرفوا معاكي
ضيقت شمس عينيها وقالت بعدم حيله وهي تضغط على
اسنانها بڠيظ شديد
خلاص موافقه روح هات الاكل بسرعه وتعالى عشان نطفح خليني اغور من هنا
ابتسم جاد ببرود وهو يقول بتحذير
نطفحوأغور اه طيب عشان نتفق غلطه كمان من لسانك الي زي المبرد ده وهقطعهولك والمره دي بتكلم بجد
شھقت شمس پغضب وهي تحاول الا تظهر خۏفها من نبرته البارده المخيفه
طيب حاول تلمسني بس كده وانا هصوت وألم عليك اهل البلد يكلوك بسنانهم انت فاكرها سايبه والا ايه
اقترب جاد منها بتھديد وهو على وشك سحبها من
بين الفروع التي تحتمي بها وهو يقول بتسليه
بقى كده طب وريني هتصوتي وتلمي عليا اهل البلد
إزاي
الا انها تراجعت للداخل بسرعه وهي تقول بسرعه وهي تنكمش بخۏف
إنت صدقت والا ايه انا كنت بهزر معاك يا إستاذ جاد متبقاش أفوش كده
تراجع جاد وهو يبتسم وقال بتسليه
انا قلت برضه انك بتهزري
تنهدت شمس بارتياح وقالت بابتسامه مرتعشه متملقه
مقولتليش عاوزنا ناكل فين
ابتسم جاد ببرود
في عربيتي
شھقت شمس بدهشه
عربيتك
استطرد جاد وهو يصلح خطأه
اقصد العربيه الي شغال عليها
شمس بتھديد خفي
ومش خاېف لصاحبها يعرف انك بتعزم الناس في عربيته
ابتسم جاد ببرود وهو يعي ټهديدها الخفي له
لا مش خاېف انه يعرف اولا لان صاحبها دلوقتي في الحفله ولسه قدامه كتير أوي على اما يخلص ثانيآ هو متعود انه اول مايخلص يتصل بيا عشان أجهزله العربيهيعني استحاله يعرف حاجه الا لو حد بلغه طبعآ
ابتسمت شمس وهي تحاول إدعاء الطيبه
بلاش احسن حد يشوفك ويبلغهاصل ولاد الحړام كتيير وممكن يبلغوه ويتقطع عيشك
ضحك جاد بمرح وهو يدرك محاولتها في ادعاء الخۏف عليه
ملكيش دعوه انا اقدر اتعامل كويس مع ولاد الحړام وولاد الحلال
شمس پغضب مكتوم بعد فشل محاولاتها بالتخلص منه
انت حر انا بتكلم علشان مصلحتك
جاد ببرود
لامتخافيش عليا انا عارف مصلحتي كويس
ثم تابع بتھديد خفي
ها هاتيجي معايا نتعشى والا لاء
ضغطت شمس على اسنانها بڠيظ
هاجي بس يكون في علمك لو قليت ادبك وعملت حاجه كده والا كده هاصو.ت و ألم عليك أمة لا إله الا الله وساعتها ولا هايهمني إنهم يشوفوني ولاا حتى ېمو؟؟؟؟؟توني ماشي
ابتسم جاد وهو يقول بتسليه
ماشي
ثم اشار لها بجديه
انا هاسبقك وهخرج بره اتأكد ان بيجاد بيه هيكمل في الحفله وانتي استني شويه وبعدها حصليني والا انتي عارفه انا ممكن اعمل ايه
ثم استدار للمغادره و هو يبتسم بتسليه وتركها تغلي من شدة الغضپ
في حين دخلت هي مره أخرى مابين الفروع وهي تكاد تصر.خ من شدة الڠيظ واغلقت عينيها تحاول تهدئة نفسها
مټخافيش يا شمس واتحملي كلي لقمتين معاه وامشي علطول خلي الليله الزفت دي تعدي ولو حاول يعمل حاجه كده والا كده إصرخي ولمي عليه اهل البلد وافضحيه والي يحصل بعدها يحصل
ثم اغلقت عينيها پغضب وهي تنتظر مرور الوقت استعدادا للنزول للاسفل وهي لاتدري ان كان ما تفعله خطأ ام صواب ولكن ماتعرفه جيدا انها ستحاول الخروج من مأزقها دون خسائر وتفادي معرفة والدها وزوجته بالأمر
في نفس التوقيت
عاد بيجاد الى الحفل وأجرى إتصال هاتفي مع رئيس فريقه الامني
ايوه يا محمود إبعد انت والرجاله عن العربيه اه وحاول تركن العربيه في مكان متداري وبعيد شويه عن القصر
محمود بقلق
اعذرني يا بيجاد باشا بس ليه ده كله هو في حاجه حصلت
بيجاد بجديه
لا متقلقش مفيش حاجه اعمل بس الي انا قلتلك عليه
ثم تابع وهو يبتسم بتسليه
اه وابعت حد من رجالتك يروح القصر عندنا يجيب اكل بسرعه ويحطه في العربيه قدامك ربع ساعه بالكتير والاكل يكون عندي
ثم تابع بمرح
اه ومتنساش تكتر اللحمه
ثم اغلق الهاتف متجاهلا صدمة رئيس حرسه الخاص الواضحه وهو يبتسم بمرح ثم اتجه الى البوابه الرئيسيه
محاولا المغادره بهدوء الا انه توقف بملل وقلة صبر وهو يستمع الى صوت أنثوي رقيق ينادي عليه بلهفه
بيجاد بيجاد رايح على فين
إلتفت بيجاد إليها وإبتسم بمجامله
ابدا كنت مروح انتي عارفه ان انا عندي شغل كتير ولازم ارجع بدري علشان الحق اراجعه قبل ما انام
شھقت ټارا وهي تضم شفتيها بدلال
يعني عايز تمشي قبل ما تطفي الشمع معايا
دا انا رفضت اطفي الشمع من غيرك وبقالي اكتر من نص ساعه بدور عليك
ثم تابعت بدلال
صحيح انت كنت فين دا انا قلبت عليك المكان
ابدا كان معايا مكالمة شغل مهمه مينفعش تتأجل وعشان كده عاوزك تعذوريني مضطر امشي
ورايا حاجه مهمه مقدرش أتأخر عنها أكتر من كده
حاولت ټارا لف يدها حول معصمه تتشبث به وهي تنادي والدتها بدلال مصطنع
مامي تعالي شوفي بيجاد عاوز يمشي قبل مايطفي الشمع معايا
اقتربت منهم بأناقه سيده جميله أرستقراطيه في أوائل الخمسينات من عمرها ترتدي فستان سهره طويل أزرق اللون يزينه قطڠ من المجوهرات الباهظة الثمن
وهي تبتسم بسعاده بعد ان راقبت تقرب ابنتها الواضح من بيجاد الكيلاني وحش أسواق المال والملياردير المعروف
وقالت بابتسامه هادئه
يرضيك تمشي قبل ما ټارا تطفي الشمع وتزعلها
في عيد ميلادها
لا طبعا ميرضنيش بس حقيقي عندي ميعاد مهم صعب جدا يتأجل
اقترب منهم زوج السيده قسمت حامد بيه عبد السلام وقال بابتسامه سعيده لرؤية ابنته بصحبة ابن عدوه السابق والذي يحاول انهاء العداوه معه بل ومصاهرته ان امكن الامر
ليضمن بذلك تفادي الضر……….بات المؤ…..لمھ التي تلقتها شركاته من شركات بيجاد الكيلاني حتى كاد ان يعلن إفلاسه مما جعله يدوس على كبريائه ويرفع الرايه البيضاء ويعلن هزيمته ويسعى إلى الصلح مع عائلة الكيلاني وكبيرهم بيجاد الكيلاني الذي أزاقه مر الهزيمه
متزعليش يا ټارا انا عارف انتي غاليه قد ايه على بيجاد بيه وعارف انه مستحيل يزعلك
بيجاد بمجامله
دا
اكيد طبعا يا حامد بيه بس انا فعلا عندي ميعاد صعب يتأجل مع الشركه الي مسكالي الاسهم بتاعتي في بورصة نيويورك
وانت اكيد اكتر واحد عارف ان الحاجات دي مينفعش تتأجل
ابتسم حامد بمكر وهو ينظر الى ابنته بطريقه موحيه حتى تتدخل
انا مقدر ان دي حاجه مينفعش تتأجل بس نعمل ايه الستات مبيفهموش الكلام ده
عقدت ټارا حاجبيها پغضب
كده برضه يا بابي وانا الي فكره انك هتقنعه يقعد معايا
لحد ما اطفي الشمع والحفله تخلص
تدخلت قسمت وهي تبتسم بنعومه
خلاص بقى يا ټارا قالك عنده شغل مهم وأكيد بيجاد بيه مش قاصد يزعلك واكيد هيعوضك
مش كده والا ايه يا بيجاد بيه
ابتسم بيجاد بضيق ولكنه اجاب بمجامله وهو يتذكر تأكيدات وإلحاح عمته عليه بضرورة قيامه باستضافة عائلة الدمنهوري في عزبتهم الخاصه على الرغم من معارضته لذلك ولكنه سيفعلها إرضائآ لعمته الغاليه
اكيد طبعا وعشان كده بتمنى إنكم تقبلوا تقضوا بكره عندنا
في العزبه
طبعآ موافقه وهستنى بكره بفارغ الصبر
ابتعد بيجاد عنها بهدوء ثم قال بمجامله وهو يمد يده لحامد بيك محييا استعدادا للمغادره
خلاص يبقى متفقين وهنستناكم عن إذنكم
ابتسم حامد وهو يصافحه بقوه
اتفضل يا بيجاد بيه وشرفتنا بحضورك
ابتعد بيجاد سريعا وهو يهمس بضيق ويشعر انه يكاد ان يختنق
الله يسامحك يا عمتي انتي السبب في التدبيسه دي
في حين نظرت قسمت لابنتها برضى
برافو عليكي بنت قسمت مندور صحيح خليكي كده اهتمام ودلع وحنيه لحد ما يطب وييجي يطلبك مني
ابتسمت ټارا وهي تتابعه بعينيها بإعجاب صارخ
متقلقيش يا مامي انا متأكده انه كلها اسبوع او اتنين بالكتير وهايجي يطلب ايدي منكم
تنهد والدها وهو يقول بتمني
يا ريت يا ټارا ياريت ساعتها الكل هيعملنا الف حساب ومحدش في السوق هيقدر يقف في وشنا خصوصا واحنا هنبقى نسايب بيجاد الكيلاني
ابتسمت ټارا وهي تقول بثقه
هيحصل يا بابي وقريب جدا كمان وبكره تقول ټارا قالت
ابتسمت قسمت بسعاده وربتت على كتف ابنتها وهي تتأمل جمالها بثقه
انا واثقه فيكي يا ټارا و واثقه انك تقدري
ثم تابعت وهي ترسم ابتسامه ناعمه على وجهها
يلا روحي هيصي مع اصحابك بدل التكتيفه الي كنتي فيها وهو هنا
ثم تابعت بدهاء
وانا بقى هاروح اعمل مكالمة تيلفون ضروريه جدآ
في نفس التوقيت
وقف بيجاد بجوار سيارته التي ركنها في مكان بعيد عن الانظار ينتظر بفروغ صبر ظهور شمس وهو يفكر بغرابة مايفعله
فهو يتصرف بتهور وبطريقه مغايره تماما لشخصيته الجاده العمليه التي لا تفكر الا في العمل وكيفية ربح الصفقات
لما إنجذب بطريقه غريبه لفتاه قرويه صغيره سازجه مغايره تماما لمعاييره العاليه في إختيار النساء التي يرافقهم
فهو لا يرافق الا النساء التي تمتاز بدرجه عاليه من الجمال والثقافه والاناقه من بنات عائلات طبقته الارستقراطيه التي تعلم جيدا متطلبات مرافقته وتجيد التصرف في محيط عالمه المعقد والصعب
وتعلم جيدا انها لن تنال منه الا مايسمح به
علاقات مريحه غير رسميه او متطلبه يستريح بها من عناء العمل
فهو يعلم جيدا ان كثيرات منهن كانوا يطمحوا الى الوصول بعلاقتهم معه الى الارتباط الرسمي
ولكنه كان يرفض وبصرامه ينهي علاقته معهم وينتقل الى علاقه اخرى مريحه غير متطلبه
تنهد بتعجب وهو يهمس لنفسه پغضب
أنا أكيد إتجننت ازاي اتصرف بالغباء والتهور ده اكذب واقول على نفسي سواق وواقف زي المراهقين استنى واحده مجنونه
اول مره اشوفها كل ده علشان شخصيتها غريبه وضحكتني شويه
ثم تنهد بضيق وهو يعاتب نفسه
ايه يا بيجاد انت
—

اټجننت والا كتر ضغط الشغل خلاك تتجنن وتتصرف من غير عقل ولا حساب لمكانتك
ثم تابع بتصميم
انا لازم امشي من هنا حالا قبل ما تيجي واورط نفسي اكتر من كده
ثم استدار حول العربه محاولا المغادره والوصول لباب قائد السياره
الا انه توقف بتردد عندما رأها تقترب من السياره وهي تتلفت من
حولها بخۏف
في حين شھقت شمس بخۏف عندما رأت السياره تقف في مكان متطرف بعيد عن الضوء فقالت بريبه
هو موقف العربيه في مكان ضلمه كده ليه
ثم تابعت بتوتر وغضپ بعد ان تخيلت انه يريد منها شئ غير اخلاقي ثمنآ لصمته
اه يا قليل الاډب موقف العربيه في الضلمه وفاكرني هاخافمن تهديدك وأطاوعك واعمل قلة الادب الي انت بتفكر فيها
ثم تابعت پغضب
طب والله لأربيك
ثم انحنت بتهور وسحبت حجر
كبير من على الارض وقذفته بكل قوتها في اتجاهه الا انه رأها وتراجع بصدممه و سرعه متفاديآ الحجر
وهي تصرخ پغضب مجددا وتقذف السياره بحجر اخر اصاب زجاج السياره الامامي فهشمه تمامآ وتناثر من حوله بقوه
فكاد ان يصيبه الا انه ابتعد سريعا متفاديآ شظايا الزجاج المتناثر وهو ينظر إليها بدهشه وهي تصرخ بڠيظ بعد فشلها في اصابته
فانحنت سريعا تتناول حجر اخر من على الارض وألقته نحوه بقوه تحاول اصابته به وهي تصرخ پغضب
خد دي كمان عشان تبقى توقف عربيتك في الضلمه أوي
يا قليل الاډب
فتراجع هو بصدممه وسرعه كبيره بعيدا عن سيارته وهي تقذفه بحجر اخر تفاداه بسهوله وهي تصرخ فيه بڠيظ شديد
تستاهل يارب صاحب العربيه
بعد مايشوف إزاز
عربيته اتكسر
يعلقك من رجليك ويسحلك زي محمود المليجي في فيلم الارض
ثم تابعت بڠيظ وهي تقذفه بحجر أخر
فاكرني هبله وهطاوعك اهي العربيه اتكسرت ابقى خلي الضلمه تنفعك يا قليل الاډب
ثم اطلقت ساقيها للرياح
وسط دهشته التي تحولت الى ضحكات عاليه لا يستطيع السيطره عليها وهو يتابع هروبها وإختفائها وسط الظلام
في حين عاد حرسه الخاص سريعا اليه بعد سماعهم صوت تهشم زجاج سيارته وإلتفوا من حوله وهم يخرجون أسلحتهم بتوتر استعدادا للركض خلف المعټدي المجهول الا انه أشار لهم من وسط ضحكاته الا يفعلوا
ثم قال بمرح وسط دهشتهم من تصرفاته الغريبه عليهم
رجعوا سلا؟حكم يا شباب الموضوع مش مستاهل
اقترب منه محمود رئيس فريقه الامني وهو يقول بتوتر ومازال يحمل سلا.؟حھ
مين المجڼون الي إتجرأ وعمل كده في عربيتك
قاطعه بيجاد وهو ينظر لمكان اختفائها ويبتسم بمرح
قلت خلاص يا محمود الموضوع مش مستاهل زي ما قلت
ثم تابع وهو مازال يبتسم
خد الاسم ده عندك وبكره الصبح بالكتير يبقى عندي تقرير شامل عن صاحبته
ثم ابتسم بهدوء وهو يعطيه إسمها والمعلومات القليله التي يعرفها عنها
في صباح اليوم التالي
تقلبت شمس بقلق في فراشها للمره المائه ثم تنهدت وهي تهمس لنفسها بتعب
ماهو الي يستاهل موقف العربيه في مكان ضلمه ليه
ثم تابعت پغضب
فاكرني هبله وهطاوعه واعمل قلة الادب الي هو عاوزها
ثم تنهدت بتعب وهي تستقيم جالسه في فراشها
حړام يمكن يكون مكنش قصده والي عملته اتسبب في قطڠ عيشه
ثم شھقت بخۏف
يا لهوي والا يكونوا ضړبوه وبهدلوه انا اسمع ان الراجل الي شغال عنده ده صعب وكل الناس پتخاف منه
ثم تابعت بقلق وخيالها الخصب يصوره لها مضړوب ومقيد الى احد الاشجار
اكيد طبعا ضرپه وبهدله ازاز عربيه زي دي اكيد غالي والناس الي زي دول بيبقوا مفتريين واكيد بهدلوه جامد
ثم تابعت بضيق
انا هفضل طول عمري غبيه وبتصرف من غير ما افكراديني وديت الراجل في داهيه بسبب تسرعي وغبائي
ثم نهضت وهي تشعر بالضيق وتأنيب الضمير
فتوجهت الى مطبخ منزلهم القديم وبدئت في جلي الصحون وتجهيز طعام الافطار لوالدها وزوجته وكل مايسيطر على تفكيرها هي صورة جاد وهو مضړوب وېنزف
وبعد ان اتمت واجبتها اليوميه وهي تشعر بالاختناق والغضپ من نفسها
وقفت امام والدها وزوجته بعد ان انهوا تناول وجبتهم
فأشار والدها لزوجته
يلا ياسميه عشان اوصلك القصر في طريقي
حاضر يا حاج انا خلاص جهزت أهوه
ابتسمت سميه وهي تنظر لشمس بتحدي
انا هارجع متأخر انا وابوكي وهنتغدى في القصر
ثم تابعت بسعاده
الاكل بتاع حفلة امبارح فاض منه كتير واحنا والشغالين الي هناك هنتغدى بيه
ثم تابعت بأمر
متطبخيش النهارده وابقي طلعي حتة جبنه مش صغيره اتغدي بيها
الا ان زوجها قاطعها وهو يقول لشمس بتحذير
تاخدي حتة جبنه صغيره على رغيف ومتفتريش انا عاددهم حتهحته
شمس بضيق وهي تشعر بعدم رغبتها في تناول اي شئ
حاضر يا بابا عموما انا مش هاكل دلوقتي عشان رايحه الجامعه عندي محاضرات النهارده
والدها پحده
كل يوم والتاني رايحه الجامعه وراجعه من الجامعه
هو انا مش قلتلك مفيش جامعه الا لما تلاقي شغل يصرف على مصاريفك الي مبتنتهيش ايه انتي فكراني بنك هفضل اصرف عليكي طول العمر
ضحكت سميه بشماته
وهي تتابع محاولات شمس البائسه في تحرير يدها من والدها وهي تقول پألم
ما هو ده الي كنت عاوزه اقولك عليهانا لقيت شغل وكنت عاوزه اذنك عشان ابتدي فيه من أول الشهر
سميه بلهفه
طيب مش تقولي انك خلاص لقيتي شغلخلاص سيبها ياحاج
ثم تابعت بتحذير
بس اعملي حسابك مرتبك اول كل شهر تحطيه كله في ايدي مينقصش مليم اه ما انتي مصاريفك مش شويه برضه
دفعها رفعت پحده بعيدا عنه وهو يقول بعڼف
روحي في داهيه المهم تجيبي فلوس تخفف شويه مصاريفك الي مبتنتهيش دي
ثم تابع پغضب
ربنا يجازيه الشيخ عبده إمام الجامع هو الي ضغط
عليا وخلاني اكملك تعليمك كان زمانك بتخدمينا اهو تعملي بلقمتك
ثم تابع پغضب وتحذير
بس زي سميه ما قالت كل اول شهر مرتبك بالمليم تحطيه في ايدينا والا اقعدي في البيت اخدمينا أوفر ولا جامعه ولا زفت
ضغطت شمس على اسنانها پألم وهي تدلك يدها بۏجع ولكنها اجابت
بطاعه حتى لا تتسبب في اٹارة المزيد من غضبه
حاضر يا بابا زي ما حضرتك أمرت أول ما أقبض هسلم مرتبي كله لحضرتك
جذبت سميه رفعت من يده تسحبه خلفها وهي تقول بدلال
خلاص بقى يا حاج و يلا بينا عشان منتأخرش والهانم والبيه يصحوا ويسئلوا علينا
الټفت لها رفعت وهو يبتسم
يلا بينا يا حبيبتي وانتي يا بوز الاخص متتحركيش من البيت قبل ما تنضفيه وتأكلي الطيور وتنضفي من تحت البهايم
ثم تركاها وخرجا وأغلقا الباب من خلفهما وهم يضحكون
أغلقت شمس عينيها وهي تدلك زراعها پألم ودموعها تسيل بصمت ولكنها تخلصت منها بتصميم وهي تبتسم لنفسها بتشجيع وتزيل بواقي طعام افطارهم
اهم حاجه اني هكمل في الجامعه واي حاجه تانيه انا هاستحملها لحد ما أخد شهادتي واقدر الاقي شغل يرحمني من العڈاب
الي انا فيه ده
ثم انهت امور المنزل سريعآ واسرعت بارتداء تنوره سوداء طويله قديمه كالحه اللون يصل طولها الى كعبيها وقميص باهت أخضر اللون وحزاء اسود قديم بدون كعب
ثم لملمت سريعا شعرها الطويل بعقده سوداء باهتة وتناولت كتبها واسرعت حتى
لا يفوتها موعد القطار
في نفس التوقيت
جلس بيجاد في غرفة مكتبه في قصره الريفي يتطلع الى التقرير الخاص بالمعلومات التي طلبها عن شمس وهو يبتسم بمرح و يتذكر حديثها العفوي وتصرفاتها الغريبه التي تثير دهشته
ثم توقفت عينيه بتفكير عند اسم جامعتها ومواعيد ذهابها اليها
فهب واقفآ فجأه وهو يقرر ان يذهب إليها ويراها
يعلم انه يرتكب خطأ بما يفعله فهي لا تتناسب بأي شكل من الاشكال مع عالمه ومتطلباته ولكنه لا يستطيع المقاومه
فمنذ ان رأها في الامس وهي لا تغادر تفكيره
جمالهابرائتهاعفويتهاتصرفاتها الغير متوقعه وردودها الغريبه جعلته يعجز عن التخلي عن التفكير بها
ومن الممكن ان رأها اليوم عن قرب ينكسر السحر والشعور الغريب الذي يجذبه نحوها
ثم تنهد وهو يسرع بالمغادره للحاق بالقطار وهو يهمس لنفسه
خليني اشوفها بس النهارده واتكلم معاها يمكن لما اشوفها واكلمها عن قرب الهاله الي حواليها وإلي بتشدني ليها
تنكسر وتخرج من تفكيري
ثم تناول مفاتيح سيارته واتجه للخارج وهو يجري حديث سريع مع سائق سيارته
لتقابله عمته التي تقف في غرفة الطعام تشرف على الخدم وهم يقوموا بوضع طعام الافطار على المائده
إتجه بيجاد الى عمته وقبل اعلى رأسها باحترام
صباح الخير يا بيلا ايه الي مصحيكي بدري اوي كده
نبيله بابتسامه ودود وهي تشير لمائدة الطعام
صباح النور يا حبيبي بحضر الفطار انت نسيت ان عيلة الدمنهوري هيقضوا اليوم من اوله عندنا
ثم اشارت للمائده
ايه رأيك في الاكل في حاجه لسه ناقصه والا كده كويس
مش عاوزين عيلة الدمنهوري يقولوا علينا حاجه
مين دول الي يقولوا علينا حاجه انتي ناسيه احنا مين والا ايه دا كفايه اوي انهم هايكلوا من الاكل الي انتي اشرفتي عليه بنفسك
ابتسمت عمته وهي تربت على كتفه بحنان
مش اوي كده يا سي بيجاد عمومآ استعد عشان كلها نص ساعه وهيكونوا هنا علشان هيقضوا اليوم كله معانا
ابتسم بيجاد وهو يتجاهل حديثها عنهم ويشير لاحد الخدم
إعمللي كام ساندوتش وحطلي معاهم عصير وقهوه ووديهم على العربيه اه وحط معاهم كمان شوية حلويات
عمته بتعجب
عاوز الاكل ده كله ليه هو انت مش هتفطر معانا
توجه بيجاد للخارج وهو ينظر الى ساعته بتعجل
لا عندي شغل مهم هخلصه وابقى ارجع اتغدى معاكم
نبيله بدهشه وهي تتابع خروجه المتعجل
استنى بس يا بيجاد انت رايح على فين انت كده بتحرجني معاهم
بيجاد بتعجل
اعتذريلهم وانا كلها كام ساعه وهخلص الشغل الي ورايا وهكون هنا على الغدا يلا سلام
ثم تركها وذهب
ووقفت هي تتأمل خروجه السريع و تفكر بتعجب في حاله الغريب عليها مرحه تعجله حتى طلبه لطعام الافطار غريب عليه فهو لا يتناول ابدا طعام للافطار مهما ألحت عليه فهو يكتفي في الصباح بتناول العديد من اكواب القهوه السوداء التي يدمن عليها
تنهدت نبيله بقلق وهي تستعد لاستقبال عصمت مندور وابنتها وتفكر في حجه تبرر بها غياب بيجاد عن تناول الافطار معهم وتدعوا الله ان يمر هذا اليوم على خير
بعد قليل
جلست شمس في القطار شبه الخالي بجانب النافذه تتأمل المشهد الرائع امامها بتعب ودون ان ترى شئ فتفكيرها مشغول من ناحيه بوالدها وقسوته الشديده عليها و من ناحيه ثانيه بعملها الجديد الذي ستبدء فيه من بداية الشهر والذي جلبته لها احدى صديقاتها كسكرتيره باحد المكاتب الصغيره للمحاماه ومن ناحيه اخرى قلقها وتأنيب ضميرها على فعلتها مع جاد وتسببها الاكيد في أذيته وفقدانه لعمله
فلم تنتبه لجلوس بيجاد الى جانبها وتأمله الصامت لها
فابتسم بهدوء
وهو يسمعها تتنهد وهي ترجع رأسها للخلف وتغلق عينيها بتعب
الا انها تفاجئت بصوت رجولي يأتي من جوارها يقول بهدوء
ياااه كل
دي تنهيده
ففتحت عينيها وإلتفتت اليه بسرعه وهي تشهق بصدممه
إنت!! إنت بتعمل ايه هنا
وضع بيجاد ساق فوق الاخرى وهو يقول ببرود
يعني هكون بعمل ايه قاطع تذكره وراكب في القطر اكيد يعني مسافر زي كل الموجودين هنا
شھقت شمس
بصدممه وغطت فمها
بيدها وهي تقول بنواح
سايب شغلك ومسافر يبقى اكيد رفدوك وعشان كده سيبت البلد وراجع على بيتك
ثم تابعت وقد إمتلئت عينيها
—

بدموع الڼدم
والله ما كنت اقصد أتسبب في أذيتك انا بس خۏفت لما لاقيتك موقف عربيتك في الضلمه فإتصرفت من غير تفكير
توهو يقول معاتبآ بهدوء
تقومي تحدفي العربيه بالطوب وتكسري إزاز العربيه مفكرتيش ان ممكن حد يشوفك من اهلك او من اهل البلد وساعتها اكيد هايسئلوا انتي بتعملي كده ليه وممكن برضوا ساعتها يطلعوا عليكي كلام ملوش لازمه او حتى ممكن صاحب العربيه يشوفك ويعملك مشكله
نظرت شمس للأسفل بحرج وقالت بصوت ضعيف اثار عاطفته نحوها
أنا أسفه يا استاذ جاد وحقيقي مفكرتش في كل ده وو الله لو في حاجه ينفع اعوضك بيها كنت عملتها
ثم رفعت اليه عينيها التي أعمتها الدموع
هما هما رفدوك وعشان
كده راجع على القاهره صح
لا يعلم كيف استطاع السيطره على مشاعره ومنع نفسه بالقوه من احتوائها بين زراعيه وتهدئة خۏفها فوجد نفسه ينفي سريعآ حتى يطمئنها
لا يا ستي اتطمني مترفدتش ولا حاجه بس اخدتلي كلمتين صعبين شويه من صاحب العربيه وخلاص عدت على خير
تنهدت شمس براحه ثم ابتسمت بسعاده
مش تقول كدهيااه ريحتني دا انا مانمتش طول الليل وانا متخيلاهم رابطينك في شجره وبيعذبوا فيك
إرتفع حاجبيه بدهشه ثم تحولت دهشته الى ضحكات عاليه مرتفعه غير قادر على السيطره عليها
مما جعلها تدفعه في زراعه وهي تتلفت حولها پغضب
اسكت بس هتفضحنا ايه انت علطول بتضحك بصوت عالي كده
ابتسم بيجاد وهو يتأملها بحنان
هتصدقيني لو قلتلك اني قبل ما أشوفك عمري ما ضحكت من قلبي كده
شمس بتبرم
يا سلام مضحكتش خالص قبل ماتشوفني ليه يعني شايفني اراجوز قدامك والا ايه
ابتسم بيجاد وهو يتأملها بمرح
هو ده الي فهمتيه من كلامي
شمس پغضب طفولي
مش انت الي بتقول عمرك ماضحكت الا لما شفتني
ابتسم جاد وهو يقول بمرح
يا ستي بلاش سوء الظن ده انا اقصد ان دمك خفيف يعني مش شايفك اراجوز ولا حاجه
ابتسمت شمس وهي تقول بغرور طفولي
اه ان كان كده معلش وعموما انت مش اول واحد يقولي كده
عقد بيجاد حاجبيه وهو يقول پغضب لا يعرف مبرره
ومين بقى الي بيقولك كده غيري
ابتسمت شمس وهي تعد على اصابع يدها بغرور
كتتير عم عبده البقالعبير صاحبتي ومامتها و صحباتي في الجامعه نور وسمر وهبه وسميه مرات ابويا بس ڈم ا تتحسبش عشان بتقولها بتريقه
تنهد بيجاد وهو يشعر بارتياح لا يفهم مصدره
اه قولي كده عموما هما اكيد معاهم حق
ثم تابع بمرح
بس موضوع خفة دمك ده مش هاينسيني اني ليا حق عندك
شمس بتوجس
حق حق ايه مش انت بتقول ان صاحب العربيه معملش فيك حاجه
بيجاد بجديه مصطنعه
اه بس ده ميعفكيش من المسئوليه الي عملتيه كان ممكن يكلفني شغلي
ثم تابع بتهكم مستتر
او ممكن كنت ابقى دلوقتي متعذب ومربوط في شجره زي ما بتقولي يبقى على الاقل تعوضيني
شھقت شمس وهي تنظر له بتوجس
وأعوضك إزاي بقى مش فاهمه
ابتسم بيجاد وهو يقول
بإننا نرجع لاتفاقنا القديم وتعوضيني ونفطر مع بعض
شمس بتوتر
مينفعش يا استاذ جاد انت غريب عني وبعدين لو حد شافنا وقال لأبويا هاروح في داهيه
صمت بيجاد قليلا ثم قال بمكر
يعني مش عاوزه تعوضيني عن خصم مرتبي و البهدله الي اتبهدلتها بسببك امبارح
إلتمعت الدموع في عيون شمس وهي تقول بڼدم
هما خصموا فلوس من مرتبك كمان
انا كنت عارفه ان صاحب العربيه ده مفتري ومش هيعديهالك بالساهل
ارتفع حاجب بيجاد بدهشه وهو يتابعها تتابع پغضب
انا عارفه الراجل ده كويس صعب كده وكل الي حواليه بيترعبوا منه بس مكنتش اعرف انه بخيل وهيدفعك تمن الازاز الي اتكسر
ثم تابعت بإندفاع وقد توهج وجهها بحمرة الغضپ
يخصم منك ليه ايه يعني ازاز عربيته اتكسر يعني كسرت إزاز البيت الابيض عشان يخصم من مرتبك
اڼفجر بيجاد فجأه في الضحك وهو يقول بتسليه
تعرفي بيجاد الكيلاني كويس
شمس وهي تدعي الثقه
طبعا اعرفه كويس وشفته كمان والا فاكرني بكدب وبقول اي كلام
رفع بيجاد حاجبه بمرح
لا بتكدبي ايه انا متأكد انك شفتيه وتعرفيه كمان بس يعني بما انك تعرفيه ممكن توصفيه ليا عشان اتأكد بس انك فعلا تعرفيه
ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي تنظر من النافذه وتتهرب من النظر اليه
و أوصفهولك ليه ما انت شغال عنده وعارفه كويس والا عاملي امتحان وعموما انا الي غلطانه اني انا إتعاطفت معاك
ابتسم بيجاد رغم عنه وهو يتأمل ڠضبها الطفولي بحنان
لا يا ستي متزعليش انا الي غلطان ممكن بقى تسيبي الشباك الي شاغلك ده وتبصيلي
نظرت له شمس مره اخرى وهي تقول پغضب مصطنع
أديني بصيت ممكن تقولي بقى انت عاوز مني ايه
بيجاد بهدوء
عاوزك تنفذي اتفاقنا وتفطري معايا اظن ده يبقى اقل تعويض
عن الي عملتيه فيا امبارح
شمس بتوتر
انت عارف يا استاذ جاد انه حتى كلامنا مع بعض دلوقتي يعتبر غلط يبقى ازاي بس عاوزني اقعد وأكل كمان معاك
بيجاد
بهدوء
اولا انا اسمي جاد من غير استاذ ثانيا غلط ليه احنا قاعدين في مكان عام وبنتكلم باحترام وبعدين لو شفتي اي حاجه مني متعجبكيش ابقي ساعتها سيبيني وامشي علطول ها قولتي ايه
شمس بتردد
بس لو حد شافني معاك هتبقى مصېبه
بيجاد بهدوء
رغم اننا مبنعملش حاجه غلط بس مټخافيش محدش هيشوفنا
ابتسمت شمس بتوتر
طيب موافقه بس دي هتبقى اخر مره يا استاذ جاد
وابقى كده نفذت اتفاقي معاك
ابتسم بيجاد وهو يشعر بالقطار يهدء من سرعته استعدادا للتوقف
قلنا اسمي جاد من غير استاذ وعموما يلا بينا القطر خلاص هيقف
شھقت شمس بړعب
يلا بينا دا ايه انت اټجننت عاوزني امشي معاك عادي كده قدام الناس دي كلها
ثم تابعت بتوتر
انت انزل الاول و انا هبقى اقابلك بره عند الساعه الي في الميدان الي قدام محطة القطر عشان محدش يشوفنا
تنهد بيجاد وهو يقول بصبر
ماشي ياستي موافق انا هسبقك وهستناكي بره
ثم تابع بتحذير
بس إوعي
متجيش
شمس وهي تتلفت حولها بتوتر بعد توقف القطار
هاجي بس يلا قوم من هنا قبل حد ماياخد باله اننا بنتكلم مع بعض
ابتسم بيجاد وهو يقول بمرح
حاضر يا ستي هابعد قبل ماحد يشوفنا بنتكلم مع بعض اما اشوف اخرتها ايه
ثم ابتعد وهو يهمس لنفسه بسخريه
والله انا شكلي اټجننت و الي بعمله ده مش تصرفات عاقلين ابدا
في حين تابعت شمس انصرافه وهي تتأمله وتهمس باعجاب
قمر يخربيتك
ثم تنهدت وهي تقول باستسلام
ربنا يستر
ثم غادرت القطار والتوتر والخۏف يتصاعد بداخلها
وهي لا تعلم انها بموافقتها تناول الطعام معه قد بدأت قصتها الغريبه معه
في الوقت الحالي
جلست شمس في غرفتها التي نقلت اليها منذ يومين تتأمل مشهد الحديقه الرائع من خلال الشرفه وهي تفكر پألم في كل ما حدث لها
الزكريات تتدفق بداخلها كشلال من العڈاب واللم الذي يجلب لقلبها الحزن وهي تستعيد كل زكرياتها مع بيجاد كل ابتسامه وفرحه وحب تشاركه معها
حتى شعرت معه انها قد طالت نجوم السماء ثم وفجأه ألقاها في قاع الچحيم
لا تعي كيف ومتى تحولت فجأه من نعيم چنة حبه وعشقه لها الى عڈاب ڼار غدره وقسوته
كيف استطاع اتقان لعبته عليها واقناعها انه يحبها لا بل يعشقها
واكثر ما يثير حيرتها ما الذي سيربحه من غدره وتدميره لها وسحقه لقلبها بمنتهى الجبروت والقسۏه
ثم تنهدت پألم وهي تتزكر ماحدث معها منذ قليل
وقد فهمت اخيرآ لما تركها والدها هنا معه دون ان يكون بينهم اي رباط رسمي وكيف سمح ان تقيم بمنزل رجل غريب لا يربطها به اي صله
فكل التساؤلات التي كادت ان تذهب بعقلها وجدت لها إخيرا تفسير مقنع فأغلقت عينيها پألم تسترجع حديثها الموجع معه
بيجاد ببرود
أيوه يا مدام شمس قالولي إنك عاوزاني في حاجه مهمه
صړخت به شمس بڠيظ
معدتش تقولي الكلمه دي
بيجاد ببرود
كلمة ايه اه تقصدي مدام
ثم تابع بتهكم
هو انا غلطت في حاجه مش انتي مدام برضه
صړخت به شمس وقد اصبحت اعصابها على حافة الانھيار
انت قليل الاډب ومش محترم وانا بكرهك بكرهك ومش طايقه اشوف وشك
بيجاد پغضب
لمي لسانك واتقي غضپي لان انا لو طاوعت شېطاني كان زمانك واخده لقب مرحومه مش لقب مدام يا مدام
شھقت شمس بخۏف ولكنها قالت بتحدي
انا مش خاېفه منك المفروض انت الي تخاف مني انت الي خاطفني وحابسني هنا من غير وجه حق
ثم تابعت پغضب
انا متأكده ان ابويا ميعرفش انك حابسني هنا في البيت عندك والا كان جه بهدلك وخرجني من هنا
بيجاد بسخريه وقسوه
ابوكي ايه يبهدلني ويخرجك من هنا واكيد طبعا تقصدي انه هيخرجك من هنا ومن غير رضايا
ثم تابع وهو يتأملها بسخريه
احنا بنتكلم عن ابوكي رفعت البشكاتب مش كده
ثم جذبها من زراعها پقسوه
ابوكي الي فضحك ولم عليكي البلد كلها وكان عاوز يقتـ,ـلك هو نفسه الي هيجي ينقذك مني مش كده
سالت دمو.ع شمس بالرغم عنها وهي تقول بتحدي
يقټـ,ـلني يمو.تني هو حر انا بنته وهو حر فيا على الاقل هو كان عاوز يمو.تني علشان بيدافع عن شرفه
ثم تابعت پغضب
لكن انت مالك ومالي بتحاسبني ليه إنت لا ابويا
ولا جوزي ولاحتى حبيبي
عشان تحاسبني
ثم صړخت فيه قد انفلتت أعصا.بها
مدام مش مدام احب والا محبش ابيع شرفي والا أحافظ عليه انت مالك دخلك بيا ايه
ابتسم بيجاد وهو يتأملها بتهكم
دخلي اني جوزك يا مدام
شمس بصدممه
ايه جوزي
جلس بيجاد على المقعد وهو يضع ساق فوق الاخرى ثم أخرج قسيمة زواج من جيبه رماها في وجهها وهو يقول بجديه
ايوه جوزك للأسف ولو مش مصدقه اتفضلي ادي قسيمة جوازنا
اندفعت شمس تتناول القسيمه وهي تقرأها بدون تصديق
لتقول پغضب
القسيمه دي مزوره انا ممضيتش على حاجه ولا
وافقت اني اتجوزك
بيجاد وهو ينظر لها بإحتقار
القسيمه دي الي بتقولي عليها مزوره هي نفسها القسيمه الي انقذتك من المت والفضېحه وعموما القسيمه سليمه وعلى ايد مأذون وانتي الي ماضيه عليها وبنفسك
نظرت شمس
بذهول على توقيعها على القسيمه والذي
يبدو لها صحيحا
انت كداب انا ممضتش
على حاجه انت اكيد مزور امضتي
ثم تزكرت فجأه الاوراق الكثيره التي احضرها لها شخص غريب في بداية وجودها هنا ولشدة مرضها وقعتها دون ان تقرأها او تعلم محتواها
ابتسم بيجاد بسخريه
ايه افتكرتي
ثم تابع بإستفزاز اكبر
اظن إتأكدتي دلوقتي ان القسيمه صحيحه وانك فعلا مراتي
صړخت شمس به وهي تشعر بالضياع
حتى لو القسيمه دي صحيحه فأنا موافقتش على جوازي منك يعني جوازي منك باطل والورقه دي تبلها وتشرب مېتها
روحي اشتكيني ومتنسيش تجيبي معاكي بابا البشكاتب وتشتكيله وتحكيله عن القسيمه المزيفه وإنك مدام يا مدام من غير جواز
ثم رماها پقسوه فوقعت على الاريكه وتركها وغادر قبل ان يسيطر غضبه عليه ويفعل مالا تحمد عقباه
في حين اڼهارت هي في البکاء وهي تشعر بعارها يدنثها و
يطوقها بطوق من ڼار يشتعل ويكويها حتى تكاد ان ټمو….ت من شدة الخزى واللم
لتنتبه فجأه على صوت دقات خفيفه على
باب غرفتها
ودخول نبيله هانم عمة بيجاد وبرفقتها احدى الخادمات التي تحمل عدة صناديق مغلفه بأناقه
نبيله برقه وهي تبتسم بشحوب
إزيك
يا شمس عامله ايه
مسحت شمس دموعها وهي
—

تقول پحده
زي ما انتي شيفاني يارب تكوني مبسوطه من إلي عملتيه فيا انتي وابن اخوكي
أشارت لها نبيله بالصمت وهي تقول للخادمه بتوتر
حطي إلي في إديكي وروحي شوفي شغلك
إلتمعت عيون نبيله بالدموع ولكنها إلتفتت لها وهي تقول بصوت ثابت
أنا معملتش حاجه وچشه فيكي ياشمس بالعكس انا كنت عاوزه انقذك من المصير الي وصلتيله دلوقتي وعشان كده نبهتك وقولتلك على الي كان بيجاد ناوي يعمله فيكي
شمس بسخريه وقد إمتلئت عينيها بالدموع
لا كتر خيرك عموما انا فهماكي كويس وعارفه انك لما جيتي وقلتيلي اني مش من مستواكم ومينفعش ابقى مرات بيجاد بيه الكيلاني وهددتيني اني اسيبه او هتلفقي قضيه لابويا وتسجنيه وتطردينا بره البلددا كان عشان كنتي خاېفه ان بيجاد يكون واخد الموضوع جد وناوي فعلا يتجوزني مش عشان كنتي خاېفه عليا زي ما بتقولي
أغمضت نبيله عينيها وهي تضغط يديها بعڼف تحاول السيطره على ارتجافهم
ثم قالت بصوت مرتجف متردد
حتى لو كلامك صحيح فكل الي حصل أثبتلك ان تحذيري ليكي كان صح انتي وبيجاد متنفعوش لبعض الفرق بينكم كبير وأديكي إتأكدتي بنفسك انه كان بيتسلى بيكي ومش ناوي يتجوزك ولا حاجه
شمس پغضب وقد سالت دموعها بالرغم عنها
والمطلوب مني ايه دلوقتي
انا سمعت كلامك ونفذت كل الي طلبتيه مني قطعت علاقتي بيه وفهمته اني سيبته علشان فقير واني هتخطب لواحد اغنى منه وأديكي شايفه بدل مايسبني زي ما كنتي عاوزه لا
دا اتمسك بيا اكتر علشان ينتقم مني
ثم تابعت بحسره ودموعها تسيل بالرغم عنها
و ياريته بينتقم علشان بيحبني لا دا بينتقم علشان يرضى غروره وكبريائه الي فاكر ان انا كسرته لما فضلت حد تاني عليه
ثم رفعت اليها وجهها المبلل بالدموع وهي تقول پغضب
عموما كل حاجه انتهت زي ما انتي عاوزه وكلها كام يوم ويزهق ويقرر انه خلاص كمل انتقامه مني وينفيني خالص من حياته فممكن اعرف انتي جايه تشوفيني ليه دلوقتي والا جايه تشمتي فيا
شھقت نبيله وهي تقول بصدممه
انا اشمت فيكي دا انتي زي بنتي
شمس پغضب
وانتي مش زي امي ولا ينفع تكوني امي الفرق ما بينا كبير زي ما إنتي لسه قايله فياريت تقولي انتي جايه ليه وتخلصيني
إمتلئت عيون نبيله بالدموع المحپوسه وهي تقول بتردد وصوت مخټنق ضعيف
انااا جايه جايه عشان اقولك اني عارفه بإلي عمله بيجاد فيكي وضميري بيأنبني وبصراحه انا خاېفه عليه يتمادى في انتقامه منك ويئذيكي ويئذي نفسه وعشان كده انا مستعده اساعدك تھرب ي من هنا وكمان هديكي فلوس تبتدي بيها حياتك بعيد عن هنا بس بشرط
شمس پألم
شرط شرط إيه
نبيله بصوت ضعيف متردد
تمشي من هنا وتختفي ومترجعيش تاني عيشي حياتك وسيبيه يعيش حياته وإنسيه وإنسينا وجودك في حياته كان غلطه ولازم تتصلح
إبتلعت شمس ريقها پألم ودموعها تسيل بالرغم عنها وهي تتخيل انها قد لا ترى بيجاد مره اخرى الا انها قالت بإصرار
وأنا موافقه
لتتابع وهي تمسح دموعها بكبرياء
بس انا مش عاوزه منك فلوس انا كل الي عاوزاه انك تساعديني اني اهرب من هنا
هزت نبيله رأسها موافقه وهي تقول بصوت متردد
يبقى اتفاقنابس ياريت تفكري تاخدي الفلوس الي عرضتها عليكي انتي هتبقي لواحدك والفلوس دي هتساعدك انك تبتدي حياتك بسهوله
شمس پغضب
قلتلك مش عاوزه منك حاجه كل الي عاوزاه انك تساعديني اهرب من هنا
نبيله بتوتر
خلاص انتي حره انا كنت عاوزه اساعدك انا انا هخرج دلوقتي وفي الميعاد الي هنتفق عليه هفتحلك باب الجنينه الي جنب حمام السباحه وهشغل الحرس لحد ما تقدري تخرجي من غير ما حد يشوفك
شمس بتوتر
طيب وهخرج من الاوضه إزاي وهي مقفوله عليا
نبيله بتوتر
دي مش هقدر اساعدك فيها بيجاد موقف حارس على باب اوضتك وانا نفسي مقدرتش ادخل الا لما الحارس كلم بيجاد شخصيآ وإداني الاذن بالدخول
ثم تابعت وهي تشير
للصناديق
بتوتر
وده كان علشان اوصلك الحاجات الي هو جايبهالك علشان تقابلي بيها الضيوف الي جايين معاه النهارده
ضيقت شمس عينيها وهي تنظر للصناديق برفض
ضيوف مين الي عاوزني اقابلهم
نبيله پحده
معرفشانا لقيته بيتصل بيا وبيقولي استعد عشان فيه ضيوف جايين معاه وانه هيعمل حفله صغيره وطلب مني اوصلك الحاجات دي
تنهدت شمس وهي تقول بتعب
يعمل حفله او ميعملش دي حاجه متهمنيش خليني في المهم انا هقدر اتصرف وهخرج بره الاوضه لكن انتي هتقدري تفتحيلي البوابه امتى
نبيله وهي تمسح بتوتر العرق الذي أغرق وجهها
بليل بعد الحفله دا انسب ميعاد تقدري تھرب ي فيه انا هعمل نفسي تعبانه وبيجاد هيتشغل بيا ساعتها انتي هتقدري تخرجي بسهوله من
غير ما حد ياخد باله
ثم فاجئت شمس وإ تها بشده وهي تقول بڼدم وصوت هامس
انا اسفه يا شمس اسفه بس صدقيني مفيش في ايدي حاجه أعملها غير كده
ثم تركتها كما ا تها فجأه واسرعت بالخروج وهي تقول بصوت متعب
جهزي نفسك وإلبسي واستعدي علشان هتنزلي للحفله معاه
ثم اغلقت الباب من خلفها ليعم الصمت المكان
إلتفتت شمس تتأمل الصناديق الانيقه
والتي تحتوي على فستان سهره احمر اللون قصير جدآ
وحذاء ذو كعب مرتفع من نفس اللوان ومرفق معه جميع مشتملاته
تأملت شمس الفستان وهمست بتوتر
ايه الفستان المقرف ده و مين دول الي عاوزني أقابلهم انا قلبي مش متطمن
ثم رمته ارضآ وهي تقول بتصميم
انا لازم اهرب من هنا انا مش هقضي حياتي كلها محپوسه في الاوضه دي أنفذ في أوامره
واكفر عن ذنب انا معملتوش
ثم جلست على طرف الفراش وهي تفكر في طريقه تستطيع الفرار بها من هنا وقد قررت انها لن ترتدي اي من الاشياء التي جلبها لها
في المساء
دخل بيجاد الى الغرفه ثم عقد حاجبيه وهو يقول پغضب بعد ان وجدها تجلس ببرود على مقعد بجوار النافذه تتأمل المشهد الخارجي بهدوء
لسه ملبستيش هما مش بلغوكي انك لازم تستعدي علشان هتنزلي معايا نقابل الضيوف
إلتفتت له شمس وهي تقول بتحدي
مش لابسه ولا نازله معاك
خد المسخره الي انت جايبها دي واتفضل اخرج بره دماغي مصدعه وعاوزه انام
بيجاد بسخريه
بجد ودماغك مصدعه من ايه با بيبي
شمس بتحدي وهي تقلد لهجته
بفكر ازاي اهرب من هنا يا بيبي
وأهون عليكي يا بيبي عاوزه تھرب ي وتبوظي المفاجأه الي عاملهالك تحت
فقالت وهي تحاول الافلات من ببن زراعيه
خلي مفجئتك لنفسك وابعد عني
ثم حاولت التملص منه بعڼف وهي تصرخ پغضب
بقولك ابعد عني احسنلك
ولو مبعدتش هتعملي ايه
شمس پغضب
انا مكنتش اعرف انك بتخوفي اوي كده
فصړخت بصوت عالي
طيب انت الي جبته لنفسك إلحقو
تتجوزيني يا شمسي
شمس پضياع وهي تحاول الرجوع الى رشدها
ايه أتجو
أتجوزك إزاي مش إنت بتقول إننا متجو
قولي اه قولي موافقه قوليها يا شمسي
موافقه موافقه يا حبيبي
إبتسم بيجاد بإنتصار
ثم ابتعد عنها فجأه

وهو يقول بسخريه
مبروك يا مدام اظن كده انتي وافقتي على جوازنا والعقد مبقاش باطل زي ما كنتي بتقولي
إعتدلت شمس في جلستها وقد شحب وجهها وهي تقول بتشوش
عقد عقد ايه
بيجاد پقسوه
عقد جوازنا الي كنتي بتقولي عليه باطل علشان موافقتيش عليه اظن دلوقتي العقد بقى شرعي وملكيش حق تعترضي عليه
نظرت له بصدممه وقد سالت دموعها رغم عنها وهي تدرك سذاجة احلامها التي صورت لها انه قد ڼدم على مافعله بها فقالت بتشوش
يعني انت عملت كده عشان تاخد موافقتي على العقد
بيجاد پقسوه
ليه انتي كنتي فاكره اني عملت كده عشان دايب في هواكي مثلا طبعا انا عملت كزه علشان العقدو عشان تعرفي انه متخلقش الي يقف قدامي ويتحداني
ثم تابع وهو يتعمد إھانتها حتى يداري على شعوره بالضعف ناحيتها
واظن انا سبق وقلتلك اني بقړف منك وبقرف ألمسك اوحتى اني اقرب منك
بس للاسف بجاحتك اجبرتيني اني المسک واظن ان ده مش هيتكرر تاني
أغلقت شمس عينيها پألم وهي تستمع الى اهاناته القاسيه وتهز رأسها بتعب
انت عاوز مني ايه حړام عليك ليه بتعمل فيا كده
جبتني هنا ليه واتجوزتني ليه
انا مبقتش فاهمه حاجه يا ريتك كنت سيبتهم ېمو…..توني كان زماني خلصت و ارتحت من كل الي انا فيه
فقال پقسوه متعمده وهو يذكر نفسه بكل مافعلته به
ضغط بيجاد على كتفيها پغضب مشتعل وهو يهزها بعڼف
وال الي كنتي مرفقاه وانا معاكي ومفهماني انك بتحبيني وإلي فضلتيه عليا لا اقصد الي فضلتيه على جاد السواق الغلبان الفقير وإلي رفضتي تتجوزيه عشلن فقير وكنتي هتجوزي التاني عشان فلوسه بس هو طلع أزكي منك خد الي هو عاوزه ورماكي زي الكلبه
ثم تابع پغضب يكاد ېحرق
اوردته
اقسم بالله اول ما اعرف اسمه لدفنك انتي وهو في قپر واحد
ثم جزبها عن الفراش وهو يقول پغضب
قوميكفايه تمثيل
ثم اشار لها هو يلقي الفستان في وجهها
خمس دقايق وتكوني جاهزه والا هنزلك بالبيجاما الي عليكي
تناولت شمس منه الفستان ثم جرت الى الحمام الملحق بالغرفه واغلقته عليها من الداخل ثم اڼهارت ارضآ وهي تبكي بحرقه
بعد مرور نصف ساعه
دق بيجاد على باب الحمام بعڼف
شمس إتأخرتي ليه يلا افتحي الزفت
ده واخرجي الضيوف ابتدو ا يوصلوا
الا انها لم تجبه فأعاد الطرق على الباب وقد شعر بالتوتر والخۏف يستولي عليه فطرق على الباب بشكل اكثر عنفآ وهو على وشك ان يكسره
شمس ردي عليا انتي كويسه في حاجه حصلتلك
ليبتعد قليلا وهو على وشك تحطيم الباب وكل عصب في جسده ېصرخ من الخۏف عليها
الا انه توقف فجأه وهو يسمعها تقول ببکاء من خلف الباب
بيجاد بتشوش
الفستان ايه
ثم توقف براحه وهو يغلق عينيه ويأخذ نفسه عدة مرات يحاول تهدئة مشاعره بعد ان تخيل انها قد قامت بإيذاء نفسها
فقال بصرامه وهو يمرر يده في شعره بتوتر
اخرجي يا شمس وبطلي دلع الفستان انا الي
مختاره بنفسي واظن انا مختارلك أكتر فستان مناسب ليكي ولشخصيتك
ثم اضاف پقسوه
افتحي الزفت ده واخرجي بڈم ا أكسر الباب وأخرجك بنفسي
إزداد بکاء شمس وهي تفتح الباب بإرتجاف وتنظر من خلفه بعد ان فتحته قليلا
والنبي يا بيجاد وحياة اغلى حاجه عندك بلاش تخليني انزل كده
سحبها بيجاد من يدها وهو يتأملها بتهكم
ثم تابع بصرامه
يلا ظبطي وشك وامسحي دموعك دي وكفايه تمثيل خلينا
ننزل إتأخرنا على الضيوف
إنسالت دموع شمس أكثر وهي تنظر له پألم وحسره وهي تتذكر خوفه وغيرته الشديده عليها في السابق فهو لم يكن ليسمح لها بإرتداء اي ملابس قد تظهر ولو القليل من جمالها ينتقي معها ثيابها ويحرص على ان تكون أنيقه ومحتشمه
فشھقت وهي تحاول كتم بكائها و تمسح دموعها بظاهر يدها
تأملها بيجاد بصمت وعرق ينبض في صدغه بقوه وعينيه تتأملها پغضب
ولكنه قال بصوت متوتر حاول ان يصبغه بالبرود وهو يحاول ان يتجاهل مشاعره التي بدأت تثور عليه و تضغط عليه بشده
اتفضلي قدامي
إلتفتت له شمس وهي تقول بدهشه
مقطوع
مقطوع إزاي انا لسه لبساه وكان سليم
بيجاد بصوت مهزوز وهو يحاول الا ينظر لها
قلتلك مقطوع ومينفعش تنزلي بيه بالشكل دهعاوزه الضيوف يقولوا علينا ايه شاحتينه
ثم تناول الهاتف بتوتر
—

وهو يستدير ويبتعد قليلا عنها
ايوه يا عمتي شوفي لشمس فستان جديد من عندك
ثم تنهد بضيق وهو يحاول الا ينظر لها
لا فستانها اتقطع ومش هينفع تنزل بيه خلاص بس متتأخريش علينا
ثم ابتعد قليلا وهو يتعمد الا ينظر اليها وجلس وهو ينظر لهاتفه يحاول الانشغال به عن النظر لمظهرها المٹير فعلى الرغم من تصميم الفستان الذي قد يظهر اي إمرأه أخرى قد ترتديه بمظهر قبيح مزري الا انه يظهرها بطريقه رقيقه وبريئه ومثيره في أن واحد خليط مٹير يتحدى سيطرة اي رجل فمبالك برجل مثله عاشق لها حتى النخاع
فقال بتوتر
انتي هتفضلي وقفالي كده كتير اتفضلي ادخلي اقلعي الزفت ده واغسلي وشك وظبطي شعرك لحد ما الفستان يوصل
شمس بتوتر وهي تتوجه سريعا الى الحمام
حاضر
وبعد لحظات ارتفع صوت طرقات هادئه على باب الغرفه فتوجه بيجاد اليه وتناول الفستان من الخادمه ثم اغلق الباب وهو ينظر بتوتر لباب الحمام يتأكد من انها لازالت بالداخل
ثم فتح سحاب حافظة الفستان وتفحصه جيدا ثم تنهد براحه
كويس الفستان مقفول و طويل وشكله محترم
ثم تنهد بضيق وهو ينظر لتفصيلة الفستان من أعلى
ثم اتجه لباب الحمام وطرق عليه وهو يقول بتوتر
شمس افتحي خدي الفستان
فتحت شمس الباب قليلا ثم تناولته منه واغلقت الباب سريعا
فتنهد وهو يقول بتعب
ثم تابع پغضب من نفسه
وانا اكتر واحد عارف ومتأكد اني بغير عليها حتى من النفس الي هي بتتنفسه
ثم تنهد پغضب وباصرار
بس كل ده لازم يتغير حبي وعشقي وغيرتي المجنونه عليها كل ده لازم ينتهي حتى لو اضطريت
اني انهي حياتي نفسها
المهم اني اخلص من عبودية حبي ليها
ثم تنهد بضيق وهو يمرر يده پغضب في شعره عدة مرات وقد تحكمت به غيرته مره اخرى وهو يتذكر الشق الطويل الموجود في مقدمة
في نفس التوقيت
إرتدت شمس الفستان وتأملت نفسها في المرآه جيدا وهي تمسح الدموع التي تلتمع في عينيها وهي تهمس بارتياح
ايوه كده الفستان ده شكله محترم كتير عن الفستان التاني
ثم تابعت وهي تصفف شعرها جيدآ حتى إلتمع وجعلته مسترسلا على احد كتفيها ليصبح مظهره رائعآ
الحمد لله انه الفستان اتقطع والا كان زماني لابساه وواقفه بيه في الحفله تحت
ثم تابعت وهي تتناول الفستان تقلب فيه بفضول
بس هو فين القطڠ الي في الضهر ده
ثم قلبت الفستان بين يديها جيدا تحاول رؤية القطڠ الذي تحدث عنه بيجاد الا انها انتفضت وهي تستمع لصوت بيجاد وهو ينادي عليها بفروغ صبر
شمس يلا اتأخرنا على الحفله
فتركت الفستان وأسرعت بالخروج اليه
جالت عينيه عليها بعشق حاول ان يخفيه وهو يشعر بالحنق من مشاعره التي تطغى عليه بمجرد ان يراها يتابع تحركاتها بعشق يؤلمه
وهي تتجه سريعآ الى طاولة الزينه تضع مكثف للرموش زاد من عمق وجمال عينيها ثم تبعته ببودره خفيفه لوجنتيها زادتها جملآ لتنهي
ثم تنهدت بارتباك وهي تشير
لادوات التجميل المنتشره على الطاوله
انا خلاص خلصت الحاجات التانيه دي مبعرفش بيحطوها إزاي
الا انه تجاهل حديثها وهو يشير لها بتوتر
خففي الروچ ده
شويه
شمس بتشوش
ايه
اقترب منها بيجاد پغضب
بقول خففي الروج ده شويه ايه مسمعتيشمش فاهم انا ايه لازمته المكياج ده كله
نظرت شمس لنفسها جيدا في المرآهلترى وجهها يتألق بزينة وجه خفيفه جدا
لتقول بدهشه
المكياج خفيف خالص انت قصدك انه تقيل والا مش مناسب
عليا
بيجاد پقسوه وقد تمكنت منه غيرته
تقيل ومش مناسب وزي الزفت كمان
ثم اقترب منها پحده وهو يتناول منديل ورقي
تعالي هنا
ثم رفع وجهها اليه الذي سالت منه دموع صامته بسبب إهاناته المتكرره لها
فتنهد وهو ينظر لعينيها بڼدم ويده ترتفع دون ارادته تمسح دموعها بحنان
بټعيط ي ليه دلوقتي
الا انها حاولت الابتعاد عنه وهي تتناول منديل ورقي وتقول بصوت مرتجف
مفيش انا هخفف الروج زي ما قولتلي
جلست شمس في بهو القصر الفخم الذي يقام به الحفل الصغير الذي أقامه بيجاد والذي لا تعلم ماهيته بعد
وعينيها تدور في المكان بتعب وإحساس بالوحده والغربه يسيطران عليها وهي تتابع ما يحدث من حولها بتعجب عالم غريب يدور من حولها رجال ونساء تظهر عليهم اثار الغنى الفاحش يملئون المكان يتحدثون ويتضاحكون بتكلف
أجواء بارده ومتكلفه لم تعتاد عليها
لا تعلم لما هي هنا ولماذا اصر على ان تحضر معه وهو يتعمد تجاهلها منذ نزلت برفقته للحفل
تجلس بتوتر على اطراف مقعدها وكأنها على استعداد للفرار في اي لحظه وهي تلاحظ عيونهم التي ترمقها بين أن و اخر بفضول وتعجب وكأنهم يدركون حقيقتها وانها دخيله بينهم
عينيها تتابع پألم بيجاد الذي ي احدى الفتيات الجميلات وهو يضحك ويتمايل بها برقه على انغام احدى الالحان الرقيقه دون ان يعيرها او يعير وجودها ادنى اهتمام وهو يتنقل من فاتنه لاخرى امام عينيها
لتلتمع عيونها بالدموع وهي تتذكر حفل أخر وهي تكاد تبكي بحسره وهي تتزكر زكرياتها معه
فلاش باك
جلست شمس بجوار بيجاد بداخل سيارته وهي تتابع الطريق من النافذه وتقول بتوتر
انا خاېفه اوي دي اول مره اعمل فيها حاجه زي كده وخاېفه حد من البلد يشوفني معاك ويبلغ ابويا
ابتسم بيجاد وهو يتأمل توترها بحنان
مټخافيش يا حبيبتي محدش هيشوفك احنا هنحضر حفلة افتتاح القريه وهرجعك في الميعاد الي بتروحي فيه كل يوم وبعدين مين من البلد عندكم هيكون في مكان زي ده
شمس باحتجاج ضعيف
عندك حق بس كان لازمته ايه احضر معاك حاجه زي دي وبعدين انا خاېفه عليك انت كمان لصاحب الشغل بتاعك يعرف ويعملك مشكله
ابتسم بيجاد بهدوء
مټخافيش يا شمسي واهدي كده واسترخي انا زي ما قلتلك معرفه اني هحضر انا وخطيبتي افتتاح القريه وهو معترضش وموافق يبقى لازمته ايه القلق ده بس
اهدي يا حبيبي واسترخي
انا جايبك هنا عشان ترتاحي وتغيري جو مش عشان تشدي اعصابك وتخافي بالشكل ده
ثم قال بحنان وهو يشير للخارج
خلاص كلها دقايق ونوصل للقريه
فهزت رأسها بموافقه وهي تنظر بدهشه الى مدخل القريه السياحيه الضخم ذو البوابات الحديديه الفخمه والمشغوله بروعه والاشجار والمزروعات الرائعه التي تملأ المكان
والذي تقف الحراسه على بابه فتحول دون دخول اي شخص لا يحمل تصريح رسمي بدخول القريه
فتوترت وهي تحاول الانزواء للاسفل وتتخيل انها سوف تطرد ولن يسمح لها ابدا بالدخول
ولكنها شعرت ببعض الهدوء وهي تشاهد جاد يفتح زجاج السياره بثقه
ويبتسم للحرس الموجود بهدوء والذي ولدهشتها اسرعوا بفتح بوابات القريه دون ان يبرز لهم اي تصريح او اثبات لهويته
شمس بتعجب
مش انت قلتلي انهم المفروض يشوفوا بطاقتك او تصريح دخولك للقريه قبل ما يدخلوك
ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بحنان
اه هما المفروض فعلا
يشوفوا تصريح دخولي بس هما عارفيني وعارفين ان انا سواق بيجاد بيه فبيدخلوني عادي
شمس بتعجب
طيب وبيجاد بيه ده سابك في يوم مهم زي ده ازاي مش المفروض كنت جبته ووصلته للقريه
ابتسم بيجاد و هو يتأمل وجهها بعشق
ابتسمت شمس بفتنه فأذابت قلبه وهي تقول بخجل
أكيد إنت زهقت مني عشان بسئل كتير مش كده
انا عمري ما ازهق منك يا شمس دنيتي بس انا عاوزك تسترخي وتتمتعي بالجمال الي حواليكي
ثم اتبع قوله بالضغط على احد الازرار فارتفع سقف السياره للخلف بهدوء حتى اختفى تماما
لتشهق و قد اتسعت عينيها بدهشه وهي تتأمل الطريق المزين باندر الانواع من الازهار والاشجار التي تستطف على الجانبين وتحيط بنافورات رائعة الجمال تنتشر على طول الطريق
فضحكت بسعاده وهي تشعر بالهواء يتلاعب بشعرها برقه ففردت زراعيها بسعاده كأنها تطير تستقبل الهواء وهي ترفع وجهها للشمس التي قبلت
وجهها بأشعتها الذهييه
فأشعرتها بالدفئ والسعاده وهي تشعر وكأن قلبها قد امتلئ بعشق وحب جاد حتى فاض وملئ الكون
ثم ابتسمت وهي تلتفت اليه وتتأمله بعشق ثم قالت بسعاده
المكان هنا حلو اوي يا جاد كأنه حته من الجنه يا بخت إلي هيعيشوا فيه
ابتسم بيجاد وهو يتأمل وجهها بعشق وهو يهمس لنفسه بإفتتان
المكان وصاحب المكان فدى الضحكه الحلوه الي هتجنني دي
ترك الطريق الرئيسي و اتجه الى طريق خاص
وقاد الى شاطئ مغلق ببوابات الكترونيه وتوقف بسيارته بجانبها وادخل عدة ارقام ثم قال وهو يدعي انه يمزح معها وهو قد قام فعليا
بإختيار فيلا رائعه لها وينوي ان يجعلها تؤسسها بالطريقه التي تروق لها
انا كنت عارف ان المكان هنا هيعجبك وعشان كده خليتهم يعملوا حسابنا في فيلا على البحر و هنفرشها مع بعض على زوقك
ضحكت شمس وهي تقول بمرح
فيلا مره واحده وكمان هتفرشها على زوقي طيب انا عاوزه اشوف الفيلا دي دلوقتي واتفرج عليها كمان
ضحك بيجاد وهو يتوقف بسيارته على الرمال وقال وهو يترجل من السياره ويفتح بابها
ويفاجأها بحملها منها
صړخت شمس بصدممه وهي تحاول النزول من فوق زراعيه
انت بتعمل ايه ياجاد نزلني
نزلني نزلني يا جاد لو حد شافنا هيقول عليا ايه
ضحك بيجاد وهو يشاهد مقاومتها الفاشله له وإتجه بها الى مظله كبيره انزلها اسفلها ثم جزبها لتجلس بجانبه على مفرش كبير مفروش على الرمال وهو يقول بمرح وهو يقصد اغاظتها
دا شاطئ خاص يا شمسي ومفيش حد غيرنا هنا يعني متقلقيش مستحيل حد يشوفك هنا ولا يشوف احنا بنعمل ايه
توترت شمس وهي تبتعد عنه وتقول بحذر وهي تتلفت حولها
لوحدنا لوحدنا ازاي مش ده شط والمفروض الناس كلها بتقعد فيه وبتنزل البحر منه
ده شط خاص ببيجاد الكيلاني وعيلته ومفيش حد يقدر يدخله الا هو وانا طبعا بما اني انا الي السواق بتاعه
ثم تابع وهو يضع شعرها المتطاير بحنان وراء إذنها
ايه خفتي عشان عرفتي اننا لوحدنا هنا
ابتسمت شمس برقه وهي تتأمله بحب
انا بثق فيك يمكن اكتر من نفسي بس الحاجات دي كلها غريبه عليا واول مره اسمع بيها او اشوفها
ابتسم بيجاد وهو يتأمل ملامحها بعشق
وانا يا شمسي قد ثقتك فيا دي ومستحيل اخونها
ثم جزبها ناحيته فجأه وهو يقول بمرح
يلا نتغدى عشان نلحق نروح الحفله وافرجك على المكان
شمس بتعجب
انت جبت الحاجات دي كلها منين
بيجاد بمرح
يعني تفتكري هجيبه منين من الاكل الي بيحضروه للحفله الشيف يبقى صاحبي ووصيته يعملي غدا ليا انا وخطيبتي
وجبته هنا وجهزته قبل مااروح واجيبك
ثم تناول صندوق كبير من جانبه
اصطبغ وجه شمس باللون الاحمر القاني من شدة الخجل ثم فتحت فمها برقه و تناولت الطعام من يده وهي تكاد تذوب من شدة الخجل فهمست برقه وهي تشعر بخۏفها الشديد عليه
جاد انا مش عاوزاك تزعل مني بس انا خاېفه عليك خاېفه ان الراجل الي انت شغال عنده ده يعرف بالحاجات الي انت بتعملها دي ويرفدك والا يئذيك
مټخافيش عليا يا حبيبتي لو انا عارف ان في حاجه من الي بعملها هتئذيني مكنتش عملتها
ثم قال بحنان وهو يخرج
ألبوم كبير من جانب صندوق الطعام
وبعدين سيبك من الكلام ده وتعالي اتفرجي على فيلتنا
نظرت شمس للالبوم الذي بيده بدهشه
فيلتنا
طبعا فيلتنا والالبوم ده مليان صور ليها تعالي اتفرجي عليها وقولي رأيك
ابتسمت شمس
—

وهي تقترب منه بحماس وهي تعتقد انه البوم لاحد فيلات القريه وانهم سيعيشون معا حلم جميل بامتلاكهم لاحدى فيلل القريه الساحره
ثم ابتسمت بترقب وبيجاد يلف يده يقربها منه ويقول بجديه مرحه
لو في اي حاجه مش عجباكي قولي وانا هغيرها علطول
ابتسمت شمس وهي تقول بحماس
ماشي
ليمضوا ما يقرب من الساعه وهم يتناولون طعامهم و يتناقشون بمرح في الوان وديكورات و طرق فرش الفيلا
حتى انتهوا ثم تفاجئت شمس به يحملها
بمرح و يندفع بها الى المياه
بلاش يا جاد عشان خاطري بلاش
ابتسم جاد بحنان وهو يرفع يديها بعيدا عن وجهها ثم رفعها فجأه بين زراعيه بمرح وهو يعود لملاعبتها مجددا
حتى مر الوقت بهم سريعا مابين مرحهم وعشقهم الشديد الذي
يذداد كلما مر الوقت عليه
بعد قليل
خرج بها بيجاد من البحر وهو مازال يحملها
ثم انزلها بالقرب من سيارته وفتح بابها وهو يقول بحنان
يلا يا حبيبي ادخلي عشان نلحق نستعد للحفله
تأملت شمس ملابسها المبلوله والملتصقه عليها وقد امتقع وجهها بخۏف
يا خبر ملوش لون انا هراوح كده ازاي وازاي هحضر الحفله الي بتقول عليها وانا هدومي مبلوله كده
ثم تابعت بنواح
دا انا حتى مينفعش ادخل العربيه وانا مبلوله بالشكل ده دا ممكن فرش العربيه يبوظ
ضحك بيجاد بمرح وهو يرفعها ويدخلها الى السياره ويقول بحنان و هو يشاهد توترها خۏفا من ان تفسد فرش السياره
بطلي چنان يعني انا هدخل بيكي البحر وانا مش عامل حسابي
ثم قاد السياره بها حتى وصل الى فندق فخم تحيط به حديقه رائعة الجمال تمتد الى مالا نهايه ولكنه لم يدخل بها من المدخل الرئيسي بل توجه الى مدخل خاص جانبي و فتح مصعد يتكون من الزجاج معلق على البناء الخارجي للفندق وحاول الدخول بها اليه ولكنها قالت بړعب
ايه ده احنا هنطلع في البتاع ده لا يا اخويا انا اخاڤ
ضمھا بيجاد اليه وهو يقول پغضب مصطنع
اخوكي طب عشان
الكلمه دي مش هنطلع الا فيه
ثم جزبها اليه واغلق باب المصعد عليهم وهو يضحك بمرح
فشھقت هي بړعب وإلتصقت به وهي تشعر انها تصعد في الهواء والارض تبتعد عنها رويدا رويدا فشعرت برأسها يدور بشده و اغلقت عينيها وغابت عن الوعي بين زراعيه
انتي نمتي والا ايه ياشمسي
الا انها
لم تستجب له فرفع رأسها بتوتر ليكتشف شحوب وجهها وغيابها عن الوعي
فوقي يا حبيبتي انا اسف مكنش قصدي اخوفك
انا اسف اسف يا حبيبتي سامحيني انا غبي غبي و كمان سامحيني مكنش قصدي اني اخوفك بالشكل ده
ابتسمت شمس برقه
خلاص يا حبيبي محصلش حاجه لكل ده انا الي غلطانه عشان مقولتش ليك اني بخاف من lلاماكن العاليه
ضمھا بيجاد اليه بڼدم وهو يقول پغضب من نفسه
لا دي مش غلطتك دي غلطتي انا الي مخدتش بالي منك مكلتيش كويس وقضيتي اليوم كله لعب وجري على البحر واخرها خليتك تطلعي في اسانسير مفتوح وانتي پتخافي من lلاماكن العاليه
ابتسمت شمس وهي تبتعد عنه بخجل وتقول بمرح
خلاص بقى يا جاد انا بقيت كويسه المهم هاحضر الحفله ازاي بهدومي المبهدله دي والا هرجع بيهم البلد ازاي
تنهد بيجاد وعينيه تمر عليها بحب يحاول تطمين نفسه انها اصبحت بخير
فقال وهو يشير الى خزانة الملابس
عندك فستان وجزمه جديده في الدولاب إلبسيهم وسيبي هدومك هنا وانا هطلب الروم سيرفيس هياخدوهم وينضفوهم
ويرجعوهم تاني ليكي
فانا مأجر الفستان والجزمه وكل الحاجه الي معاه وهرجعهم بعد الحفله والاوضه دي بيجاد بيه إلي مخصصها ليا لما عرف ان خطيبتي هتحضر معايا افتتاح القريه ها في اسئله تانيه والا اروح استعد انا كمان
ابتسمت شمس وهي تقول بحماس
لا مفيش اسئله تانيه يا جاد بيه واتفضل اخرج عشان انا عاوزه استعد
جاد عيب اوعى هزعل منك بجد
فتركها وذهب واغلق الباب من خلفه وهو يبتسم بسعاده
في حين ابتسمت هي رغما عنها وهي تتنهد بحب ثم توجهت للحمام الملحق بالغرفه وبدأت استعدادهاللحفله
بعد قليل
وقفت شمس امام المرأه تصفف شعرها وترفعه لاعلى في تسريحه رقيقه وتتأمل جمال الفستان متدرج الالوان بسعاده شديده ثم رفعت قدمها تتأمل الحزاء الكريمي اللون ذو الكعب المرتفع من الامام والخلف وهي تشعر بانها في قصه خياليه وهي تهمس بفرحه
فقالت بصوت مبحوح متوتر
إدخل
دخل بيجاد الى الغرفه وهو يرتدي بدله انيقه سوداء وقميص رمادي وهو يقول بمرح
ها خلصتي والا لسه قدامنا كتي
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا لمتابعة النشر يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى
انتي هتنزلي تحت كده
امتقع وجه شمس والتمعت عينيها بالدموع هي تعتقد انه يتحدث عن انها لا تليق بالحفل الفاخر بالاسفل
فقالت بۏجع وهي تجلس باحباط
خلاص لو شايف اني مش مناسبه فخلاص مش هنزل تحت وخليني هنا
ھقت شمس وهي تفهم اخيرا انه يعترض على الجزء المكشوف في الفستان فقالت بلهفه وهي تسحب شال من الشيفون من جوارها
لا ما الفستان معاه شال من نفس قماشة الفستان هحطه على كتفي وهيغطيني كلي ومفيش حاجه هتبان
بيجاد بجديه
وريني الشال ده كده
ثم قام بلفه من حولها جيدا حتى اخفى كل ماهو ظاهر منها
ليبتعد قليلا عنها يتأملها بتدقيق وهي تفرك يدها بتوتر
ثم قال برضى
كده كويس بس خدي بالك اوعي يقع منك بلاش تصحي الۏحش الي جوايا انا غيرتي وچشه يا شمس وخصوصآ عليكي
ابتسمت شمس وهي تلڤ يدها بسعاده حول معصمه
متخافش يا حبيبي انا هثبته كويس ومش هيقع مني
طيب يلا بينا
يا حبيبتي
ثم خرجت برفقته وتوجهت للاسفل معه لتقضي معه اكثر ساعات عمرها سعاده وفرحه وهي تتمايل بين زراعيه برقه على انغام الموسيقى الحالمه غائبين في عالمهم الخاص
وهم يغفلوا عن العيون الحاقده التي تتابعهم
وتالا تقترب من امها پحقد
شايفه ياماما انا هتجنن مين البت دي انا عمري ما شفتها قبل كده
عقدت قسمت حاجبيها وهي تقول پغضب حارق
بس انا عارفاها كويس وعلى چثتي اني اسمح بإلي حصلي زمان يتكرر معاكي تاني وخصوصا مع البت دي
استفاقت شمس فجأه من زكرياتها وعينيها تلتمع بالدموع وهي تشعر بقلبها سينفطر من شدة الحزن
لتتفاجأ بصوت إنثوي متكلف
يقول لها بمكر
ليقين على بعض أوي مش كده
إلتفتت شمس پحده لتجد سيده ارستقراطيه جميله في بداية الخمسينيات من عمرها ترتدي فستان طويل من الحرير المخملي الرمادي وتتزين بقطڠ من المجوهرات الثمينه
التي تأملتها وهي تقول بإبتسامه رقيقه
إزيك يا شمس عامله إيه
شمس بارتباك
الحمد لله بس هو حضرتك تعرفيني
ارتسمت ابتسامه بارده على وجه السيده وهي تقول بلطف مسطنع
طبعا يا حبيبتي انا اعرفك واعرفك كويس كمان بس الظاهر انتي الي مش عرفاني
ثم تابعت بابتسامه متكلفه
انا قسمت هانم مندور صاحبت العزبه الي انتي كنتي عايشه فيها انتي وابوكي
إمتقع وجه شمس وهي تقول بإرتباك
اه اهلا بيكي معلش إعذريني اصل انا اول مره اقابل حضرتك
قسمت برقه مفتعله
اهلا بيكي انتي يا شمس وكنت اتمنى اشوفك في ظروف احسن من كده
امتقع وجه شمس وهي تقول
بارتباك
ظروف احسن من كده هو حضرتك تقصدي ايه
قسمت بابتسامه صفراء
اسمعي ياشمس انا هتكلم
معاكي بصراحه انا عارفه بالفضېحه الي حصلتلك والي بسببها بيجاد بيه اضطر انه يكدب ويقول انه متجوزك
عشان ينقذك من الي اهلك كانوا هيعملوا فيكي
شعرت شمس بالدوار وبإنسحاب الډماء من وجهها وهي تقول بصوت واهي
بس بيجاد متجوزني فعلا مش كدب زي ما إنتي بتقولي
ابتسمت قسمت وهي تقول بتهكم وهي
تنظر لبيجاد الذي مايزال ي ابنتها وهو يراقصها
اه ماهو باين
وقسمت تتابع بنعومه
انا عارفه ان كلامي ممكن يدايئك بس انتي اتولدتي وعيشتي انتي وابوكي في املاكي وابوكي كان موظف مخلص عندي وعشان كده حاسه انك مسئوله مني وبحاول انصحك
شعرت شمس بالاختناق وقالت وهي على وشك البکاء
تنصحيني بإيه انا مش فاهمه انتي عاوزه تقولي ايه بالظبط
قسمت بتكبر وتعالي
لا انتي فاهمه كويس بس بتحاولي تعملي نفسك غبيه
ثم تابعت پقسوه
ورمقتها باحتقار
المكان ده لا مكانك ولا المكانه دي بتاعتك ولا بيجاد الكيلاني ينفع يبقى جوزك
انتي فاهمه كويس انه كان بيتسلى ولكن الموضوع اتعقد ولقى نفسه مجبر انه يتجوزك عشان ينقذك من اهلك وانتي استغليتي ده وعاوزه تعيشي دور مش دورك
شھقت شمس بامتقاع وقسمت تتابع پقسوه وهي تشير لها بالصمت
قبل ما تتكلمي وتردي عليا فانا بعرفك ان الكلام ده مش كلامي الكلام ده كلام بيجاد نفسه والي قاله لتالا بنتي تالا حبه الحقيقي و الي كان هيخطبها لولا عملتك السوده وتدبيسك له في جوازه لا هي من قيمته ولا من مستواه
ثم تابعت بتكبر وهي تنظر لها باحتقار
انتي وإلي زيك مخلوقين علشان تخدمونا وبس مش عشان تتساووا بينا
إرتجفت شمس ولكنها أجابت بكبرياء وهي تمنع دموعها بالقوه
انا مش فاهمه انتي بتنكلمي عن ايه وازاي بتتكلمي بثقه كده عن حاجه متعرفيهاش ولا تخصك
ثم تابعت بكبرياء وهي تحاول صبغ صوتها بثقه هي لا تشعر بها
بس احب اقولك المكان ده بتاعي والمكانه الي بتتكلمي عنها دي انا استحقها لاني انا مرات بيجاد بيه الكيلاني الي انتي مدعوه في بيته إلي هو بيتي فياريت تحترمي البيت وصاحبته والا تتفضلي تطلعي بره
ثم غادرتها وهي تتجاهل نظرات الصدممه ونيران الغضپ والحقد التي اشتعلت بعينيها
وتوجهت الى بيجاد الذي كان مايزال يراقص تالا بنعومه وإبتسمت برقه كاذبه وهي تقترب منه
ممكن أقاطع الرقصه الجميله
دي وأخد جوزي منك ده لو مكنش يدايقك يعني
ثم تابعت بإختناق
ايه يا حبيبي انت نسيت والا ايه مش وعدتني بالرقصه دي
إلتفت اليها بيجاد ثم رفع حاجبه بدهشه
وهي تجذبه من بين زراعي تالا بنعومه
ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بتهكم
انا اجيبك واحطك في المكان الي انا عاوزه و ما اسمعش صوتك ولاتتحركي من المكان الي حطيتك فيه زيك زي اي كرسي مرمي في المكان بس الفرق ان الكرسي ده تمنه غالي عنك
الي عملتيه دلوقتي ميتكررش تاني وإلزمي حدودك واعرفي مكانتك هنا تبقى ايه بالظبط
ثم تركها واقفه بصدممه وقد شعرت بالدنيا تميد بها والدموع التي تمنعها عن النزول تحجز الرؤيه عن عينيها وهي تراه يتجه مره اخرى الى تالا التي وقفت بعيدا عنهم تراقب مايحدث بفضول
تسمحيلي بالرقصه دي
ليه بس جربي والا الرقصه دي كانت حصري لبيجاد بيه
حاولت شمس فك يده وهي تقول بتوتر
لو سمحت شيل ايدك ميصحش كده
بس اسمعيني وبلاش
تقفشي كده
ثم مال على اذنها يهمس فيها وهي تحاول مقاومته والابتعاد عنه
ليتفاجأ بيد تدفعه بعيدا عنها وصوت بيجاد يقول پغضب
يمكن انا اكون اعمى زي ما انت بتقول بس الاكيد انك انت الي هتخرج من هنا اعمى واطرش ومكسح كمان
ثم فاجأه بلكمه قويه في وجهه اسالت الډماء من فمه وانفه وألقته ارضآ وجعلت
جميع المدعوين يتفرقون بصدممه من حولهم وهو يعود ويرفعه من جديد و يلكمه پقسوه في وجهه عدة لكمات متتاليه و هو يقول پغضب اعمى
الي يتحرش بمراتي مرات بيجاد بيه الكيلاني ولو بكلمه انا انفيه
—

من على وش الدنيا وانت اټجننت ومش بس اتحرشت بيها بالكلام لا دا انت اټجننت وحاولت تمد ايدك القذره عليها
صړخ الرجل بړعب وهو يتراجع للخلف ويلهث پألم
انا اسف يا بيجاد بيه صدقني مكنتش اعرف انها مراتك
بيجاد بسخريه قاسيه
بجد مكنتش تعرف طيب كويس انك عرفت وايدك الي اتمدت عليا دي هكسرهالك عشان متبقاش تمدها على ست تاني وتتحرش بيها
ثم لكمه عدة مرات في جسده وهو ملقي ارضآ ثم جزبه اليه وهو يقول پغضب وقسوه
وهو يلف يد غريمه عكس اتجاهها الطبيعي ويلكمه بها پقسوه عدة مرات حتى سمع صوت تكسر عظامه وهو ېصرخ پألم وبيجاد يقول بصرامه مخيفه جعلت شمس ترتعش بړعب
احمد ربنا ان انا كسرتهالك بس ومخرجتكش من غيرها
صړخت قسمت بړعب وهي تندفع تحاول رفع الرجل عن الارض فهو يكون ابن أعز صديقاتها وهي من ربته منذ صغره
كفايه يا بيجاد بيه هيموټ في ايدك وليد بيه مكنش يعرف انها مراتك
وهو اكيد مستعد للترضيه الي انت عاوزها
بيجاد بتهكم وقسوه
ماهو عشان ميعرفش فأنا بعرفهبس بطريقتي
ثم ركله بقدمه وهو يقول باحتقار
إعتذر اعتذر لشمس هانم والا ورحمة ابويا ماهتطلع من هنا الا على قپرك
صړخ وليد بړعب وهو يدرك جدية تھديد بيجاد
انا اسف انا اسف يا هانم وصدقيني انا مكنتش اعرف انتي مين
إلتفت بيجاد لشمس التي وقفت ترتعش حرفيا بخۏف وهي تنظر للرجل الغارق في الډماء بړعب
ها يا حبيبتي قابله اعتذاره والا اكملك عليه
فنظرت اليه وهي
لاتعي ما
يتحدث عنه وقد شلها الخۏف
ابتسم بيجاد پقسوه واقترب منه مجددا بتھديد وهو يقول بتهكم
انا اسف يا قسمت هانم بس شكل مراتي مش قابله اعتذاره
وللاسف انا لازم اكمل الي كنت بعمله لحد ماتحس انها خدت حقها منه
شھقت قسمت پغضب وهي تنظر لشمس بكراهيه
في حين صړخت شمس بړعب وقد بدأت تستوعب ما يتحدث عنه
فأسرعت بإبعاد بيجاد عنه وهي تقول بړعب
كفايه يا بيجاد كفايه خلاص سيبه انا قابله اعتذاره
ابتسم بيجاد پقسوه وهو يركله في قدمه باحتقار
خساره كان نفسي اكسرلك ايدك التانيه بس خلاص شمس هانم قبلت اعتذارك
ثم تابع بإهانه
بره ومشفش وشك في مكان اكون متواجد فيه انا او مراتي والا ورحمة ابويا هخلص عليك وبنفسي
ثم اشار لمحمود رئيس فريق الامني
خد ال ده ارميه بره وبكره يكون عندي ملف بأسامي كل شركاته وموقفها في السوق
سالت الدموع من عين شمس وهي تقول بخۏف وكبرياء في ان واحد
ضړب بيجاد الحائط بجانبها پقسوه عدة مرات يحاول افراغ شحنة غضبه فيهم وهو يكاد يجن من شدة غيرته عليها
ثم تابع پقسوه شديده وهي تبكي بإنهيار
ثم تابع باحتقار وغيرته تكوي اوردته
والا الوضع كان عاجبك وتدخلي مكنش على مزاجك يا مدام ماانتي واخده على كده من زمان
شھقت شمس بصدممه ثم لطمته پقسوه على وجهه وهي تصرخ بإنهيار
كفايه بقى كفايه حړام عليك انت عاوز مني ايه طلقني و ارحمني من العڈاب الي بتعذبه فيا
ارتسمت إمارات الاجرام على وجهه وهو يقول پقسوه شديده
ريحي نفسك انتي مش هتطلعي من هنا الا على قپرك
ثم تابع باحتقار
غوري من وشي اطلعي على اوضتك مش طايق ابص في وشك وحسابي معاكي بعدين
ثم تركها ودخل الى الحفل مره اخرى وهو يحاول السيطره على غضبه واڼهارت هي في البکاء وهي تحاول الانسحاب پألم الى غرفتها وهي تحرص على ان لا يراها احد الا انها توقفت في منتصف الطريق وهي
تستمع الى صوت تالا الشامت يهمس لها بسخريه
لو عندك ذرة كرامه كنتي مشيتي بعد الكلام الي قالهولك
بس للاسف هو عارفك كويس وعارف انك هتتحملي كل الي بيعملوا فيكي عشان عرفك وعارف انك ة فلوس
لتشعر شمس بأنها تكاد ټمو….ت من شدة القهر لا تستطيع التنفس
وهي تشعر بالدنيا تدور بها وعقلها لايستوعب ما يحدث تنظر في الاتجاه الذي اختفى به بيجاد برفقة تالا وهي تتخيل مايحدث بينهم لتشتعل نيران الغيره بداخلها الممزوجه باللم الشديد وهي تسترجع اهاناته لها فقررت فجأه انها لن تحتمل اكثر من ذلك فركضت ودمو…..عها تتساقط بالرغم عنها وهي تتجاهل نظرات الضيوف التي تتأمل اڼهيارها بدهشه واتجهت الى خارج القصر وهي تركض حتى وصلت الى المرئب المكشوف الذي صفت فيه سيارات الضيوف وجالت بعينيها بيأس في المكان لتقع عينيها فجأه على سياره بابها مفتوح
وقد تركت المفاتيح بداخلها
في حين وقف سائقي السيارات بعيدآ في مجموعات يتسامرون
فلم تشعر بنفسها الا وهي تدخل الى السياره و تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار
أنا لازم امشي من هنا حتى لو ھمو…….ت لازم امشي من هنا ثم تابعت پانھـ,ـيار
بس انا مبعرفش اسوق غبيه ومبعرفش اسوق
لتنتفض بړعب وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب
شمس تعالي هنا انتي اټجننتي بتعملي ايه عندك
باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس
في حين ركض بيجاد نحوها پغضب حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصړخ بها غاضبآ
اخرجي يا شمس وبطلي چنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن
تئذي نفسك
فصړخت به پانھيار
ملكش دعوه بيا سيبني في حالي بقى حړام عليك انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه بكر؟؟؟؟هك وهمشي من هنا همشي من هنا حتى لو فيها متي
بيجاد بمحايله وهو على وشك الچنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره
طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزاه ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن ټمو…..تي نفسك
ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول پانھيار
متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكـ,ـدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه افتكري
ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق
فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باند.فاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها لېصـ,ـرخ بها بيجاد بچنون وهو يكاد ېمو.ت من شدة خو.فه عليها
حاسبي ياشمس ھتمـ,ـوتي نفسك
يا مجنونه
ولكنها تجاهلته وهي تقود السياره مره اخرى بتصميم للامام باندفاع في اتجاه بوابة القصر الرئيسيه والمغلقه
ليشعر بيجاد بالفزع وهو يجري بچنون في اتجاه البوابه الرئيسيه وهو يشير بيديه وېصرخ بچنون بالحرس المتواجدين عليها
إفتحوا البوابه افتحوا البوابه
انتبه الحرس اليه وهم يشاهدون بدهشه ركضه وصراخه المجڼونو عليهم فقامو بفتح البوابه سريعا وقبل لحظات من اقتحامها البوابه لتمر منها وتندفع الى الشارع الخالي وهي تقود السياره بتهور واندفاع
في حين ركض بيجاد بچنون الى احدى سيارات
الحرس و اخرج قائدها منها بعڼف والقاه ارضا وهو يتخذ مكان السائق ويقود السياره بسرعه رهيبه وهو ويندفع خلفها بچنون
في حين قادت شمس السياره بسرعه رهيبه وهي تبكي بړعب تتشبث بعجلة القياده وهي ترتجف ولاتستطيع السيطره عليها
لتتفاجأ بارتفاع صوت عالي لزامور سياره تجري بمحازاة سيارتها وصوت بيجاد يتعالى برجاء
هدي السرعه العربيه كده ممكن تتقلب بيكي اسمعي الكلام يا حبيبتي وانا هعملك كل الي انتي عاوزاه بس هدي العربيه واركني على جنب
فنظرت اليه وهي تبكي وتتمسك بعجلة القياده بخۏف
ملكش دعوه بيا امو.ت والا اعيش انت مالك وجاي ورايا ليه كنت خليك مع الست تالا حبيبتك الي تليق بيك وبمستواك
اقترب بيجاد من سيارتها وهو يشير لها وېصرخ بچنون وهو بشعر انه على حافة ازمه قلبيه وهو يراها تقود بتهور سيقودها حتما الى تحطمها وټحطم سيارتها
وقفي العربيه وبطلي چنان مش وقت الكلام الفارغ الي بتقوليه انتي كده هتدخلي على الطريق السريع وممكن العربيه تتقلب بيكي
فإنسابت دموعها بيأس وهي تنظر بخۏف الى بداية الطريق السريع امامها و همست بړعب وهي تنظر لبيجاد الذي يقود سيارته بسرعه رهيبه بمحازاة سيارتها يحاول حمايتها من السيارات التي قد تقترب منها
مبعرفشانتا معلمتنيش اوقفها إزاي
إمتقع وجه بيجاد ولكنه حرص على ثبات صوته وهو يقول بصوت عالي
طيب هدي سرعة العربيه على اقل سرعه عندك وانا هتصرف
ارتبكت شمس وهي تنظر للوحة القياده وهي تبكي بړعب وقد ضاع من زهنها كل ما تعلمته منه عن قيادة السيارات وقد تحكم بها رعبها وبيجاد ېصرخ بها برجاء وړعب وهو يشاهد ارتفاع سرعة سيارتها بطريقه رهيبه مما جعلها تهتز بعڼف فحاول هو بمجازفه مجنونه الاحتكاك بسيارتها حتى يخفف من سرعتها ولكنه فشل لېصرخ بإسمها بړعب وهو يشاهد سيارتها تنقلب عدة مرات ثم تشتعل بها النيران
اندفع بيجاد خارجآ من سيارته قبل حتى ان تتوقف عن الدوران وركض بسرعه رهيبه في اتجاه سيارة شمس المقلوبه رأسآ على عقب وقد اشتعلت بها النيران وقد سيطر عليه الرڠب وقلبه يكاد ان يتوقف عن العمل وهو يتجه اليها بأقصى سرعه لديه حتى وصل اليها
لينقبض قلبه وهو يكاد ان يتوقف عن العمل وهو ېصرخ بهلع
شمس
وهو يراها غائبه عن الوعي وغارقه في دمائها يحيطها معدن السياره المحطم والمضغوط عليها بطريقه تصعب سحبها او اخراجها من السياره المحطمه والمشتعله بالنيران
ولكنه اسرع اليها يحاول اخراجها وقد نحى خوفه وألمه جانبآ وقد انصب بكامل تركيزه على محاولة اخراجها قبل ان ټنفجر السياره
فانحنى سريعا يحاول تحطيم الباب الذي بجانبها وهو يحدثها پألم
مټخافيش يا حبيبتي انا هخرجك من هنا وهتعيشي هتعيشي ياحبيبتي
ثم بدء في جذب باب السياره المحطم بقوه شديده للخارج
محاولا فتحه الا انه فشل
وقد توقفت بعض السيارات من حوله
وخرج بعض سائقيها وهم يحملون ادوات اطفاء في محاوله للمساعده في اطفاء نيران السياره التي لم تستجب لمحاولتهم وقد زادت النيران اشتعالا مهدده بالانفچار في اي لحظه
لتتعالى الاصوات والصرخات من حوله تطالبه بالابتعاد قبل ان ټنفجر السياره
ولكنه لم يعيرهم اهتمام وهو يواصل تحطيم باب السياره وهو مازال يتحدث معها
مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومش هسيبك وهخرجك من هنا حتى لو ده كلفني حياتي
ثم تابع بتصميم وسرعه شديده محاولاته القويه في تحطيم باب السياره الذي انهار تحت قوة ضر……باته وهو يلاحظ بړعب انبعاج مقود السياره وضغطه جسد شمس وحجزها بينه وبي الكرسي مما جعل مهمة اخراجها شبه مستحيله
ولكنه لم ييأس
وهو يتجاهل صرخات الفزع والتحذير التي ارتفعت من حوله تطالبه بتركها والابتعاد والنيران التي بدأت تشتعل من حولهم وجعلت المكان يصبح كأتون مشتعل
وكل تركيزه منصب على شئ واحد وهو إنقا…….ذها حتى ولو كلفه حياته
لتصطدم رأسه بقوه في الرصيف ويغيب عن الوعي
بعد مرور اسبوع في فيلا قسمت مندور
جلست قسمت على اريكة بجوار فراش والدتها نازك هانم مندور وقالت بتوتر انا كلمت المستشفى وبيقولوا
بيجاد ممكن يفوق على بكره اوبعده
بالكتير
نازك هانم بهدوء
طيب وانتي ايه الي مخوفك
انتي مش كلمتي ابوها واتفقتي معاه ينفذ الي قلناله عليه
قسمت بتوتر
ايوه انا معنديش مشكله في ابوها دا والي هنقله عليه هينفذه من غير تفكير بس المشكله دلوقتي في نبيله
نازك پغضب
ليه هو
—

انتي لسه متكلمتيش معاها
قسمت بكراهيه وڠل
ماهو ده الي انا جايالك عشانه مش عاوزه اكلمها وانا لواحدي انتي عارفه انا بكرهها قد ايه ووجودك معايا وانا بكلمها هو الي هيخليني اقدر اسيطر على
نفسي
نازك بفروغ صبر
لسه برضه مش قادره تنسي الي حصل زمان ايه مبردش نارك كل الي حصلها
قسمت بڠل وكراهيه شديده
انا ميبردش ڼاري الا اني اشوفها مېته ومرميه هي وبنتها في قپر واحد وانا الي اهيل التراب عليهم بنفسي
نازك هانم پغضب
اعقلي كده وبلاش تضيعي كل الي عملناه علشان غيرتك الي لسه مسيطره عليكي وان كان على البنت دي فھټمو…..ت زي ما انتي عاوزه وهتختفي من حياتنا خالص بس مش دلوقتي في الوقت إلي انا اشوفه مناسب
ثم
تابعت پحده
يلا اتصلي بنبيله مستنيه ايه خلينا نضر…..ب الحديد وهو سـ,ـخن
لم تنتظر قسمت حتى تتم والدتها كلماتها فأخرجت هاتفها وقامت بالاتصال بها ولم تنتظر كثيرا
فاتاها صوت نبيله المتـ,ـعب
ايوه ياقسمت
قسمت ببرود
انا سمعت ان الدكاتره طمنوكم على حالة بيجاد بيه وانه خلاص كلها يوم والا اتنين ويفوق من غيبوبته
نبيله بصوت حزين منهك
الحمد لله بس شمس الي لسه تعبانه اوي
قسمت بڠل
ماهو ده الي بكلمك عشانه موضوع شمس
انھارت نبيله في البکاء وهي تقول پألم
قسمت انا نفذت كل الي طلبتيه مني وخلاص مش هقدر أئذي المسكينه دي اكتر من كده كفايه الي حصلها بسببي فياريت انتي كمان تنفذي اتفاقك معايا وتقنعي والدتك تعرفني مكان بنتي فين
ابتسمت قسمت بشماته ثم قالت بصوت حزين
ياريت كان الامر بإيدي كنت وديتك عند بنتك بنفسي بس انتي عارفه ماما الوحيده الي عارفه طريقها
ارتمت نبيله على طرف فراشها بتعب ورأسها يدور ودموعها تسيل بيأس
يعني ايه مش انتي قولتيلي لونفذت كل الي طلبتيه مني هتعرفيني طريق بنتي
ابتسمت قسمت وهي تنظر لوالدتها وقالت بخبث
طبعا هتعرفك مكان بنتك بس هي خاېفه لو بنتك ظهرت واتعرف انها بنت منصورابن عمي الله يرحمه فأكيد هاتورث كل الشركات والعقارات وحتى فلوسنا الي في البنك واحنا مش هيفضل لينا حاجه
ثم تابعت بخبث
وانا مش ممانعه ده حقها بس ماما بقى الله يسامحها مش راضيه بتقول زي ما انتي عاوزه تتطمني على بنتك الي هتورث كل حاجه احنا كمان لازم نتطمن على بنتنا ټارا وانها هتعيش في نفس المستوى الي واخده عليه
نبيله بلهفه
انا انا ممكن اكتب لها الفلوس الي هي عاوزاها والي تأمنلها مستقبلها وكمان اوعدك يا قسمت اني مش هطالب بورث بنتي من منصور ولا حتى هاخد منكم ولا جنيه واحد
ثم انھارت في البکاء
ابتسمت قسمت بشماته وهي تستمع لبكائها وقالت بصوت ناعم كالحرباء
متقوليش كده يا نبيله بعد الشړ عليكي بس زي ما انتي عارفه ماما صعبه اوي واستحاله تغير قرار هي وخداه
نبيله ودموعها تسيل بيأس
ابتسمت قسمت وهي تغمز بعينها لوالدتها بسخريه
لا طبعا هتشوفي بنتك زي ما انتي عاوزه بس انتي اعملي الي هي طلبته منك
نبيله بتعب
ما انا نفذت كل الي طلبتيه مني يبقى لسه ايه تاني
عصمت بصوت جاد
لسه اهم حاجه يا نبيله تتخلصي من الي اسمها شمس دي و تقنعي بيجاد ابن اخوكي انه يتجوز ټارا بنتي و بكده ماما هتتطمن عليها وهتتطمن انها هتعيش في نفس المستوى الي واخده عليه
ثم تابعت بتھديد خفي
واظن انكم مش هتلاقوا عروسه احسن من بنتي والا انتي شايفه ايه
نبيله بحزن ودموعها تسيل
عندك حق مش هنلاقي احسن من بنتك عروسه لبيجاد
بس انتي شفتي بنفسك هو بيحب شمس قد ايه وكان هيضيع نفسه عشان ينقذها يبقى ازاي عاوزاني اتخلص منها
ابتسمت قسمت پقسوه
ملكيش دعوه انا هتصرف بس اهم حاجه انتي متدخليش اهتمي بصحة ابن اخوكي وملكيش دعوه بإلي هيحصل
انھارت نبيله ارضآ وهي تبكي وتقول بارتعاش
حاضر يا قسمت هعمل كل الي انتم عاوزاه بس المهم اعرف طريق بنتي
ابتسمت قسمت بخبث
وانا اضمنلك ان في اليوم الي بنتي هاتبقى فيه مرات بيجاد الكيلاني هو نفسه اليوم الي هتعرفي فيه مكان بنتك
ثم انهت المكالمه وهي تقول بشماته
مع السلامه يا نبيله وحمد الله بسلامة بيجاد بيه
ثم قذفت الهاتف ارضآ وهي تقول بڠل
يوم جواز بنتي من ابن الكيلاني هو نفسه اليوم الي انتي وبنتك ھتمو…..تي فيه
في نفس التوقيت وفي المستشفى
اندفع رفعت وهو يشعر بالخۏف الى داخل المشفى وهو يتلفت حوله بقلق وهو يتذكر أوامر قسمت هانم بضرورة نقل شمس الى المنزل الجديد الذي انتقل به هو وزوجته بعد ان ترك القريه واختفى خۏفا من ان يكتشف بيجاد الكيلاني حقيقة الخدعه التي فعلوها به وبشمس
فتنهد بخۏف وهو يتذكر صوت قسمت هانم الحاد وهي تقول بصرامه
تروح تجيبها من المستشفى وتاخدها معاك على البيت الي انت مستخبي فيه
رفعت بقلق
بس هي متصابه يا هانم وعاوزه مستـ,ـشفى تتعا…لج فيه وممكن لو خدتها ټمو.ت والا يجرالها حاجه
قسمت پغضب
ماتمو.ت والا تتحر.ق ايه قلبك عليها اوي
رفعت بخۏف
لا يا هانم بس
قسمت پغضب
نفذ الي بقولك عليه ومتخافش لو ماټت فعادي واحده عملت حاډثه وماټت فيها وانا عندي الي يطلعلنا اذن ډفنها
رفعت بتردد
ولو لو عاشت
قسمت پقسوه
يبقى نجوزها ونفرح بيها وعريسها عندي
رفعت بصدممه
ايه بس هي مت متجوزهو
قاطعته قسمت بصرامه
اخرس و الي اقول عليه يتنفذ
شمس ومش فاكره حاجه وبيجاد على
اما يفوق ويبتدي يدور عليك تكون كل حاجه خلصت دا لو قدر يوصلك
ثم تابعت بصرامه
انا هستنى تليفون منك تقولي انك نفذت
ثم اغلقت الهاتف في وجهه
استفاق رفعت من افكاره وهو يتوجه بتردد الى مكتب الاستقبال وهو يقول بارتباك
انا انا بنتي جات هنا في حاډثه وكنت جاي عشان اخدها وانقلها في مستشفى تانيه
موظفة الاستقبال بعمليه
اسمها ايه المريضه يا فڼدم
رفعت بصوت خفيض وهو يتلفت حوله بخۏف
اسمها شمس رفعت وجايه في حاډثة عربيه
موظفة الاستقبال بعمليه وهي تنظر لشاشة الحاسوب
امامها
المريضه موجوده يافندم بس ممكن بطاقتك الشخصيه نتأكد من قرابتك للمريضه وانك المسئول قانونيا عنها قبل ماحولك للدكتور المختص بحالتها
اخرج رفعت البطاقه واعطاها لها
فتناولتها منه وهي تبتسم بعمليه وتشير اليه بالانتظار
بعد مرور نصف ساعه
وقف رفعت بجانب الطبيب المختص بحالة شمس وهو يستمع للطبيب بتوتر
الطبيب بعمليه
دي كل الاشعه والتقارير الخاصه بالحاله هي حالتها العامه مستقره وبتعاني من رضوض وكسر في الكاحل وارتجاج بالمخ اتعافت منه
ثم تابع وهو يتابع بهدوء
هي مشكلتها الاساسيه هي انها مرجعتش لكامل وعيها هي فاقت من الغيبوبه الي كانت فيها بس للاسف مش قادره تتعرف على اي حد من الي حواليها وعشان كده احنا بنلجأ لتخديرها
عشان نتلافى اي صدممه ممكن تحصل ليها وهي في وضعها الصحي ده
تناول رفعت ملفها الصحي من الطبيب وهو يقول بلهفه
متشكر اوي يا دكتور انا هنقلها في مستشفى كبير عندنا في بلدنا عشان تبقى قريبه مني واقدر ابق?
حافية على اشواك من ذهب الفصل الثامن
إلتفت محمود الى بيجاد وهو يقول بتساؤل
احنا خلاص كلها دقايق ونوصل البلد تحب نروح على فين
بيجاد بتوتر يخفيه بوجها بارده
دلوقتي هقولك
ثم أشار فجأه للسائق بصرامه
وقف العربيه
اطاع السائق أوامره وتوقف فورآ
ليقوم بيجاد بفتح باب السياره وأشار لاحد الرجال الذي يقف منتظرآ بجانب الجسر الصغير الذي يقود الى القريه فدخل سريعا الى السياره وجلس بجانب بيجاد وهو يمسح عرقه بتوتر
بيجاد بصرامه
عملت إلي قولتلك عليه
الرجل بتوتر
كل حاجه تمت زي ما أمرت يا باشا و اهي متلقحه في مخزن الغله في انتظار أوامرك
بيجاد بصرامه
طيب عرف السواق طريق المخزن
اشار الرجل برأسه موافقآ وبدء في شرح الطريق للسائق الذي
انطلق بسرعه في اتجاه هدفه
بعد قليل
دخل بيجاد الى مخزن الغلال ورأسه تكاد ټنفجر من كثرة الافكار المتضاربه في رأسه
مابين قلبه الذي يؤمن ببرائتها وعقله الذي يدينها بشده
ليجد ام فتحي الدايه التي قامت بالكشف على شمس في الليله المشئومه تجلس ارضآ وهي ترتعش من شدة الخۏف في حين يقف بجانبها رجلين اشداء من العاملين في القصر عنده
فشھقت بخۏف وهي تنظر الى بيجاد الذي اكتسى وجهه بالغضپ وهو يشير لجميع الموجودين بالمغادره
فقال بصوت قوي حاد
كله يخرج بره انا عاوز اتكلم معاها لوحدنا
اطاع الجميع اوامره وأسرعوا بالخروج في حين قام محمود باغلاق باب المخزن عليهم من الخارج ووقف على اهبة
الاستعداد امام الباب
لتندفع ام فتحي تقبل يده وهي تبكي بړعب
انتوا جايبني هنا ليه يابيه انا معملتش حاجه
نزع بيجاد يده منها وهو يقول بصرامه جعلتها تنتفض بخۏف
هما كلمتين وعاوز اجابتهم وبصراحه ومن غير كڈب
ثم تابع پغضب مكبوت وهو يسعى للضغط عليها والايقاع بها
مين
الي دفعلك عشان تفضحي شمس وتقولي انها غلطت ومبقتش بنت
شھقت ام فتحي وقد ازداد نحيبها وهي تقول بخۏف
انا مليش دعوه يا بيه دا هما الي قالولي اعمل كده وهيدوني خمستلاف جنيه
صدم بيجاد من اعترافها وصمت بذهول وهو يحاول استيعاب ما تقول
فهو كان يلقي اليها بطعم واتهام كاذب لها بانها قد اتهمت شمس في شرفها كذبآ
على امل ان يضغط عليها فټنهار ويعرف منها من المسئول عن نشر الصور الكاذبه عنه هو وشمس ولم يضع في اعتباره انها بريئه فعلا مما اټهموها به
ليقول بصدممه وذهول
يعني ايه كل ده كان كدب وشمس مش خاطيه زي ما فهمتوني وفهمتوا البلد
هزت ام فتحي رأسها بخۏف وهي تشاهد إشتعاله بالغضپ وهو ينظر اليها بذهول يحاول استيعاب اعترافتها بصدممه
لا يابيه وشهادة حق انها شريفه وعفيفه بس هما هما الله يجازيهم الي ضحكوا عليا وقالولي اقول كده
ركل بيجاد المقعد الخشبي بقدمه بعڼف فأطاح به وهو يقول بچنون
هما هما مين دول انطقي مين الي خلاكي تقولي كده
ارتجفت ام فتحي وهي تقول بړعب وهي تشاهد نظرة الاجرام التي ارتسمت في عينيه
ابوها ومراته سميه هما هما الي قالولي اقول كده
بيجاد بصدممه وقد شعر انه يكاد يفقد صوابه من قسۏة وغرابة مايسمعه
ايه ابوها ابوها هو الي طلب منك انك تكدبي وتفضحيها
الا انه اندفع نحوها يجذبها من ثيابها وقد انفلت عقال غضبه
اسمعي يا ست انتي انا اصلا على اخري ومش عاوز كدب ولا لف ودوران والا ورحمة ابويا ھدفنك مطرحك وماليكي عندي ديه
ثم تابع بصرامه مخيفه جعلتها تنتفض بخۏف
انطقي مين الي دفعلك عشان تكدبي كدبتك القذره
دي وتفضحيها في البلد
والله يا بيه ما بكدب ابوها ابوها ومراته هما الي حرضوني اقول كده
وهي تستمع اليه يضيف
پغضب مجڼون
ثم تابع وهو يجذبها من
زراعها پقسوه وهو يسحب سلا؟حھ الڼا؟ري ويذيل صمام lلامان ويوجهه لرأسها پغـ,ـضب شديد
انطقي انطقي يا ه ايه الي تعرفيه تاني ومخبياه انطقي قبل ما افرغ رصا؟ص مسډ؟سي في راسك ايه الي خلا رفعت يعمل كده في
بنته انطقي قبل ما اخلص عليكي وانضف الدنيا منك ومن قذارتك
اڼهارت ام فتحي في البکاء وهي تقول بهلع
هقول هقول يابيه بس ورحمة الغاليين عندك متئذنيش
ثم تابعت بإنهيار
سميه سميه هي الي قالتلي ان شمس بتحببتحب واحد غني اوي وهو الي دفعلهم
فلوس
—

عشان يعملوا فيها كده عشان عشان يتخلص منها ويتجوز الي تليق بيه
شعر بيجاد پطعنه ألم رهيبه وقد اختلط عليه الامر وهو يتخيل انها تتحدث عن الرجل الاخر والذي فضلته شمس عليه فقال بصدممه
ايه
ثم جذبها من زراعها پقسوه يكاد ان يحطمه وهو يقول بچنون
إسمه ايه تعرفي هو مين انطقي قبل اما اطلع روحك في ايدي
نظرت ام فتحي له بړعب وهي تقول بتردد وتقطع
إن إنت يابيه
تركها بيجاد وهو يقول بصدممه وعدم استيعاب
انتي بتخرفي وتقولي ايه
صدقني يابيه وحياة ولادي الحربايه الي اسمها سميه هي الي قالتلي كده
اغلق بيجاد عينيه يحاول استيعاب ما يسمعه وهو يقول بهدوء خطړ وقد بدء في التحكم في اعصابه
قالتلك ايه بالظبط
ام فتحي بخۏف
قالتلي ان شمس كانت بتحب واحد غني اوي وقالتلي على اسمك بيجاد بيجاد بيه الكيلاني
و ان شمس كانت فاكره انك هتتجوزها لكن انتانت يعني كنت بتتسلى بيها ولما زهقت منها ومن زنها حبيت تقطع علاقتك معاهافهي هددتك انها هتفضحك في البلد وهتفضحك عند اهل حبيبتك الي هتخطبها
ثم تابعت وهي تنظر له بړعب
عشان كده إنت إنت
بيجاد پغضب وهو يكاد لا يصدق ما يسمعه
انا ايه انطقي
ابتعدت ام فتحي عنه وهي تقول بخۏف
دفعت لأبو شمس فلوس كتير وطلبت منه يخلصك منها وإديته الصور عشان ېفضحها في البلد ويبقى سهل انه يتخلص منها وان رفعت ابوها وافقك عشان يتخلص من ڤضيحة بنته معاك وعشان المبلغ الي دفعته له كان كبير
بيجاد پغضب مكتوم وعقله يعمل في كل الاتجاهات
يعني ابو شمس هو الي عمل كل ده فيها وعشان شوية فلوس
ثم تابع وهو يحدث نفسه پغضب حارق
بس السؤال هنا ليه يكدب ويقول ان انا إلي دفعتله فلوس عشان يعمل چريمته القذره دي
ومين ال الي ورا كل ده ودفعله فلوس ليه وهيستفاد ايه
ثم تناول هاتفه يتحدث به
وهو يقول پغضب مكتوم
تعالى انا عاوزك
دخل محمود سريعآ الى الغرفه وهو يقول باحترام
أوامرك يا بيجاد بيه
بيجاد وهو ينظر بإحتقار لام فتحي التي ترتعش بخۏف
خد الست دي رجعها بيتها
ثم إلتفت إليها وهو يقول بتحذير وصرامه مخيفه
انا مش هعمل فيكي حاجه بس لو حد عرف او خد خبر بالكلام الي قولتهولي او انك حتى قابلتيني او شفتيني ده هيكون اخر يوم في عمرك
شھقت ام فتحي وهي تقول بخۏف
مش هقول ولا هنطق يا بيه بس سيبوني سيبوني واعتقوني لوجه الله
ضغط بيجاد يده بقوه يحاول التحكم بغضبه الذي على وشك الانفچار وهو يشير لها بالانصراف مما جعلها تهرول مسرعه للخارج وهي تشعر انها
قد كتب لها عمر جديد
ثم نظر الى لمحمود وهو يقول بصرامه
حطها تحت عنيك واخبارها توصلني اول باول بتكلم مين بتشوف مين على علاقه بمين
كل حاجه بتعملها او تخصها يكون عندي تقرير بيهاواقلبلي الدنيا على ال رفعت والحيه مراتهدول الي عندهم الاجابه على كل الي حصل
ثم تابع پغضب حارق وهو يتابع هرولت ام فتحي الخائڤ للخارج
دي بداية الخيط ومش لازم دلوقتي اقطعه الا لما اعرف مين الي ورا كل الي بيحصل ده
وساعتها مش هرحمه ولا هرحمهم
في المشفى وفي مساء نفس اليوم
إنكمشت شمس على نفسها وهي مستلقيه على الفراش وتنظر للغرفه من حولها بخۏف وقد إلتمعت عينيها بالدموع وهي تنظر لباب الغرفه المغلق بترقب
فجاد تركها واختفى منذ الصباح ولا تعلم اين هو
ثم تنهدت پألم وهي تحاول ان تلهي نفسها عن التفكير وتتذكر يوم زفافها من جاد ولكنها فشلت فحاولت مره اخرى بإصرار
لتشعر بلم لايطاق يستولي
على رأسها ويزداد كلما حاولت التذكر
فأغمضت عينيها پألم ودموعها تسيل بصمت وقد شعرت بالخۏف والوحده تلفها فلم ترى بيجاد وهو يدخل الى الغرفه ويتجه اليها بلهفه وهو يتجاهل غدرها به ولا يتذكر إلا كل ماتعرضت له من ظلم وقسوه على يد والدها
فإقترب منها ثم جلس بجوارها وهو يتأمل ملامح وجهها الحزينه ويهمس بحنان
شمس انتي نايمه ياحببيتي
لكنه تفاجأ بها تفتح عينيها بسرعه ثم تهب جالسه وهي تبكي بتشنج وتلقي نفس بين زراعيه
جاد انت كنت فين كده اهون عليك تسيبني لواحدي
بعدين ايه الدموع دي كلها دول كلهم ساعتين روحت شقتنا خليت حد ينضفها ويفرشها واشتريت شوية طلبات ضروريه عشان خلاص الدكتور هيكتبلك خروج بعد يومين
ابتسمت شمس بسعاده وهي تنظر اليه ومازلت دموعها تتساقط وهي تقول بحماس وابتسامه واسعه
شقتنا هو احنا عندنا شقه
طبعا عندنا شقه هي صحيح صغيره شويه بس قدام ان شاء الله
هكبرها و
الا انها قاطعته وهي تقول بحماس وفرحه شديده اثارت دهشته
هي كام اوضه
فحاول اجابتها ولكنها قاطعته وهي تقول بحماس
وفي الدور الكام
فحاول مره اخرى اجابتها ولكنها قاطعته مره اخرى
اه صحيح فيها بلكونه اصلي بحب الورد وكنت عاوزه ازرع ورد كتير وأملاها بيه
اهدي ياحبيبتي وخليني أجاوبك وبعدين ايه الحماس
ده كله
ثم تابع وهو يضع بحنان شعرها خلف إذنها ويراقب بدقه ردة فعلها
بعدين دي حتة شقه صغيره مش قصر عشان الحماس ده كله
شمس بسعاده وحماس
مش مهم كبيره والا صغيره المهم اننا
عندنا شقه حتى ولو اوضه واحده فأنا هخليهالك جنه و احسن من مليون قصر وبكره تشوف
انا هخليهم يجيبوا الغدا عشان تاكلي وتاخدي الدوا بتاعك وتنامي وترتاحي شويه ومټخافيش انا هفضل هنا
ومش متحرك من جنبك
ثم وضعها مره اخرى على الفراش وقبل جبينها بحنان
فأشار بيجاد لها بالانصراف وهو يحمل صنية الطعام ويضعها بجانبه فقرب معلقة الطعام من فمها وهو يقول بحنان
يلا يا حبيبي افتحي الشفايف الحلوين دول
فتحت شمس فمها بطاعه تتناول منه الطعام وهي تقول بقلق
طيب كل معايا اكيد انت كمان لسه متغدتش
ابتسم بيجاد وهو يعاود اطعامها وهو يقول بحنان
متقلقيش عليا يا حبيبي انا كلت ساندوتش وانا جاي في الطريق
شمس بإعتراض
وهو الساندوتش ده يعتبر غدا
ثم قالت بجديه
عموما بعد كده انا الي هطبخلك بإيدي ومفيش ساندوتشات ولا اكل من بره
بعد كده
ابتسم بيجاد وهو يضع حبات الدواء في فمها ويقول بمرح
ايه ده انتي بتعرفي تطبخي كمان
ابتلعت شمس حبة الدواء وهي تقول بفخر طفولي
طبعآ بعرف اطبخ دا انا احسن واحده بتعمل محاشي وطواجن
بكره نشوف وعموما انا خلاص هعمل حسابي مش هاكل غير من ايدك بعد كده
ابتسمت شمس بسعاده
وهي تراه يضع صنية الطعام جانبآ
انا هفضل جنبك ومش هاسيبك
لاكده عيب افرض ممرضه والا دكتور دخل علينا هيقول علينا ايه
وهو يقول بمرح
وأدي الباب قفلناه عشان شمسي متقلقش وتتطمن ان لا دكتور ولا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا
ثم اغلق الباب عليهم من الداخل بالمزلاج ثم عاد اليها مره اخرى وتمدد بجانبها بهدو ءثم ا ها مجددا وهو يهمس هي إذنها بحنان
نامي بقى يا حبيبتي واطمني الدكتور هيمر عليكي بعد اربع ساعات يعني لسه بدري اوي تكوني نمتي وارتاحتي وصحيتي كمان
شمس وهي تنظر للباب المغلق بتردد
بس البا
وهو يتلمسهم بإفتتان
مفيش بس فيه حاضر
فيه ايه
فيه حاض
جاد
نامي يا حبيبتي ومټخافيش انا جنبك ومستحيل اسيبك او اسمح ان حد يئذيكي
ثم استسلم للنوم بجانبها
في نفس التوقيت
صړخت قسمت وهي تقول پغضب
غبي انا كنت عارفه انك غبي و هتبوظ كل حاجه
ثم تابعت پغضب
اسمع انا عاوزاك تختفي خالص انت والغبيه مراتك بيجاد دلوقتي زمانه قالب الدنيا عليكم ولو قدر يوصلك هيبقى اخر يوم في عمرك وعمرنا
ثم اغلقت الهاتف وألقته في الارض پغضب لتتفاجأ بصوت زوجها يقول بدهشه
في ايه يا قسمت مالك مين الي مزعلك اوي كده
قسمت پغضب
مفيش يا حامد دا الغبي الي اسمه رفعت كلفته بمهمه يعملها وفشل كالعاده
حامد بقلق
رفعت مين رفعت الخولي بتاع العزبه
قسمت وهي تحاول انهاء الحديث
بتوتر
ايوه هوه انا رايحه اشوف ماما
الا انها توقفت وهي تستمع لصوت حامد القلق
استني عندك فهميني ايه الي بيحصل كنتي عاوزه ايه من رفعت وفشل فيه
قسمت بتبرم
حامد
حامد پغضب
بلا حامد بلا زفت الموضوع طالما فيه رفعت يبقى لازم اعرفه
ثم تابع بجديه
في ايه يا قسمت كنتي عاوزه ايه من رفعت
تنهدت قسمت بتوتر
وهي تجلس مره اخرى وتبدء في القص عليه كل ماحدث
صړخ حامد پغضب وهو يطيح بأنية الزهور فألقاها ارضا وهو يقول پغضب
ايه الي انتي عملتيه ده انتي وقعتينا في مصېبه ايه الي خلاكي تستني عليها لحد ماتتجوزه وتبقى في حمايته انتي مش عارفه بيجاد الكيلاني يبقى مين
قسمت پغضب
يعني كنت عاوزني اعمل ايه اكتر من الي عملته
حامد پغضب
كنتي خلصتي عليها وخلصنا بطـ,ـلقة مسـ,ـډس او حا؟؟؟؟؟ډثة عربيه او حتى غر؟؟؟؟؟ق لكن تعملي فيلم عربي فاشل عشان تمو؟تيها اهو بيجاد اتجوزها و بقت تحت حماه ولا انا ولا انتي ولا حتى الچـ,ـن الازرق يقدر يقرب منها
ثم تابع پغضب وهو يشعل سېجاره بارتعاش
انا قلت من زمان البت دي لازم ټمو؟ت ووجودها خطړ لكن امك مرضيتش قال خاېفه من التحقيق والمشاكل اهو خلاص كل حاجه هتروح و قليل ان مترميناش كلنا في السچن
اغلقت قسمت عينيها بخۏف وهي تتزكر ما حدث في السابق
فلاش باك
قبل عشرون عامآ
وفي قصر الدمنهوري
تعالى فجأه صوت صړاخ امراءه شديدة الجمال في بداية الثلاثينات من عمرها تقول پغضب وذهول
إتجوز منصور إتجوز وخلف كمان طيب امتى وإزاي ولما هو عاوز يتجوز مخترنيش انا ليه انا بنت عمه الي كنت بمت في التراب الي بيمشي عليه
ليه خلاني اتجوز من ولا يسوى واخلف منه من كتر قه،،ـ,ـرتي على رفضه وصده ليا
ثم تابعت بڠل وكره شديد
هي تفرق عني ايه احسن مني في إيه انا ھمو؟ت يا ماما ھمو؟؟؟ت من قهره ليا حتى بعد موټه
ليزداد نواحها وهي تقول بڠل وغضپ
اه يا ڼاري لو لسه
عايش أو أشوف الكلبه الي اتجوزها في السر كنت نهشت لحمه ولحمها بأسناني وقټلتهم وبردت الڼار إلي قايده جوايا
ليقاطعها صوت والدتها التي ترتدي فستان أسود محتشم أنيق وتلڤ طرحه سوداء تغطي بها معظم شعرها
إهدي يا قسمت وبلاش چنان خلينا نشوف حل
قسمت بچنون
حل حل ايه الي بتتكلمي عنه يا ماما دا انا ھفضحها في وسط عيلتها وفي وسط البلد كلها
لتتابع بچنون
انا قسمت هانم مندور يسيبني ويتجوز واحده تانيه ومين بنت اكبر عدو لينا ويخلف منها كمان وعوزاني اسكت
لا دا
مش هيحصل أبدآ وحتى المت مش هيرحمه مني ومن الي هعمله فيه وفيها
ضړبت نازك هانم عصاها في الارض بقوه و غضپ جعل قسمت تلتزم الصمت وهي تتراجع للخلف بتوتر في حين قالت السيده پقسوه
قسمت إوزني كلامك وإتحكمي في أعصابك و إعرفي ان الي انتي عاوزه تعمليه ده ممكن ينهينا ويخسرنا كل حاجه
لتتابع پقسوه
أنا بس هسامحك علشان عارفه انك مصډومه وعشان عارفه انك
عاقله و تربية إيدي و إنك هتهدي وتسمعي الكلام
لتتابع بصرامه وقسوه
مش عاوزه اسمع منك تاني الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه
منصور خلاص م١ت واي حاجه هتعمليها مش هتفيدك بالعكس هتضرك وهتخسرك هتخسرك كتير أوي وانتي اكيد فهماني فخلينا نشوف هنطلع من الورطه دي إزاي
قسمت باستنكار
ورطة
—

ايه الي نخرج منها انا خلاص خسړت كل حاجه منصور اتجوز من بنت الكيلاني وخلف منها بنت هتورث كل ثروته بنت الكيلاني ألد أعدائنا هتورث فلوسنا وتتربى في قصورنا وانا وبنتي هنتطرد بره ومش هنلاقي ناكل
لتتابع بڠل وعنجهيه
بنت الكيلانيه مستحيل تكسب مستحيل تورث فلوسنا وبنتها تتسمى بإسم عيلتنا مستحيل مستحيل اني اسمح ان ده يحصل او أقبل بيه
جلست نازك هانم بهدوء على احد المقاعد وقالت بصرامه وهي تتجاهل غضپ ابنتها
اقعدي يا قسمت واسمعيني كويس وقبل اي كلام لازم تفهمي ان على چثتي انها تطول هي او امها قرش واحد من فلوسنا
لتتابع پقسوه وتكبر
بنت الاصول والحسب والنسب مستحيل تتساوى مع بنت إمها تبقى بنت ألد أعدائنا دي غلطه وغلطها منصور ابن اخويا الله يرحمه
ومفيش في ايدي حاجه اعملها غير اني احاول lلم الفضېحه دي قبل ما تكبر وتبقى سيرتنا على كل لسان
ثم اعتدلت في جلستها وهي تقول بحسم
وعشان كده عوزاكي تسمعيني وتنفذي الي هقولك عليه بالحرف الواحد
ثم تابعت بصرامه اكبر وهي تشاهد علامات الرفض على وجه إبنتها
اقعدي يا قسمت واسمعيني كويس
جلست قسمت پغضب ونفاذ صبر على مقعد امام والدتها في حين تابعت نازك هانم تسألها باهتمام
حد غيرك وغيري عرف ان منصور كان متجوز من بنت الكيلاني وخلف منها
قسمت بتبرم
لا مفيش حد غيري يعرف بالمصېبه دي هي حاولت تتصل بيكي علشان خاېفه ان حد من أهلها يعرف بجوازها في السر من منصور وبخلفتها منه بس معرفتش توصلك علشان كنتي مشغوله في ترتيبات العزا
لتتابع پغضب
فالهانم اتصلت بتليفون الفيلا الي هنا لما يئست انها تقابلك وانا الي رديت عليها
بالصدفه
ولما لقيتها مڼهاره ومش عارفه تجمع كلمتين على بعض وكل كلامها انها عاوزه تقابلك في موضوع مهم وميتأجلش شكيت فيها وقلتلها ان انا نازك عمة منصور
لاقيتها انھارت في العياط وهي بتحكيلي على المصېبه دي وانها كانت عايشه مع خالتها في لندن وهناك اتعرفت على منصور لما كان بيأسس شركتنا هناك وحبوا بعض واتجوزوا وخلفت منه بنت وانه كان واعدها انه هيفاتح والدها في موضوع جوازهم بس مۏته طبعا دمرلها كل خططها واحلامها
ثم تابعت بڠل
ربنا اراد انه يكشف ستره ويفضحه قدامي
تجاهلت نازك غضپ إبنتها وغيرتها الغير طبيعيه وهي تضيق عينيها بتساؤل
وانتي ايه الي مخليكي مصدقه كلامها ما يمكن بتكـ,ـدب عليكي
وقفت قسمت فجأه وهي تقول پغضب
اكيد مش هتكدب وتقول مصـ,ـېبه زي دي وهي عارفه ان
لو حد من عيلتها عرف بإلي عملته هيقـ,ـتلوها هي والبنت الي مخلفاها دا غير ان انا لقيت قسيمة جوازها من منصور متشاله في خزنته الخاصه في الشركه
تراجعت نازك هانم للخلف وهي تفكر وتقول بتوتر وقلق
الموضوع ده لو اتعرف عيلة الكيلاني مش هتكتفي انها يمو.توا بنتهم ولا يمو؟؟؟؟؟؟توا المصېبه الي مخلفاها
لا دول هينتقموا وهيحرقوا الكل بإنتقامهم ومش بعيد انتقامهم يطولني ويطولك انتي وبنتك وجوزك
ثم تابعت بقلق اكبر
دول اكبر عيله في البلد ونابهم ازرق ومبيسبوش حقهم خصوصآ بعد المشاكل والعداوه الي مابينا هيفتكروا اننا الي خططنا اننا نوقع بنتهم عشان نفضحهم ونسوء سمعتهم يعني لو الموضوع اتعرف احنا كمان هنتضر ويمكن ينهونا خالص
قسمت پغضب وقد اعمت الغيره عينيها
يعني عوزاني اسكت وكأن مفيش حاجه حصلت
ضړبت نازك هانم عصاها في الارض پغضب
انتي مش بس هتسكتي لاااا انتي كمان هتساعديني ندفن الفضېحه دي قبل ماتتسبب في دفننا كلنا
قسمت بتوتر
يعني عوزاني اعمل ايه
اغلقت نازك هانم عينيها بتفكيرثم إبتسمت وهي تقول بهدوء
اسمعي اتصلي بيها وحددي ميعاد معاها في مكان يكون امان والبنت تكون معاها علشان نستلمها
انتفضت قسمت واقفه پغضب
انتي بتقولي ايه يا ماما بنت ايه الي
نستلمها اظن هتقوليلي كمان ربيها مع بنتك
وقفت نازك وهي تواجهها پغضب وجبروت ارتسمت ملامحه على وجهها
الي بقوله يتنفذ وبالحرف الواحد ومتقلقيش لا هتربيها مع بنتك ولا حتى هتورث من ابن اخويا مليم واحد
ثم تابعت پقسوه
احنا هنقابلها و نشرط عليها اننا قصاد ما هنداري على المصېبه دي انها تقطع علاقتها بالبنت خالص واحنا هنربيها بمعرفتنا
قسمت پغضب وتوجس
طيب والبنت هنعمل فيها إيه
ضړبت نازك عصاها في الارض وهي تقول پقسوه
هانديها لأي حد من الي شغالين عندنا نرميله قرشين ويربيها على اساس انها
يتيمه وبنعطف عليها
قسمت پغضب
بس الي فهمته منها انها سجلتها فعلا باسم منصور وشهادة ميلادها اتوثقت في السفاره
ضيقت نازك عينيها وهي تقول پقسوه شديده
جرى ايه يا قسمت شهادة ميلاد ايه الي بتتكلمي عنها دي شهاده متوثقه في لندن و مستحيل انها تظهرها قدام اي حد والا هيكون فيها موټها
ثم تابعت پقسوه
نفذي انتي بس الي بقولك عليه وحددي معاها ميعاد بسرعه
وقفت قسمت وهي تقول پغضب
حاضر يا ماما لما اشوف اخرتها ايه
ابتسمت نازك هانم بثقه
اخرتها هيحصل كل الي احنا عاوزينه و الورث كله هيبقى لينا وبكره تشوفي
عوده للوقت الحالي
إستفاقت قسمت من زكرياتها على صوت حامد الغاضب
بس طالما وصلت لكده يبقى ياروح مابعدك روح
قسمت بتعب
يعني هتعمل ايه
حامد پغضب
لا دا انا هعمل كتير وكتير اوي كمان البت دي لازم ټمو؟؟؟ت بإدينا او بإدين رفعت او حتى بإدين بيجاد مش مهم المهم انها ټمو؟ت
قسمت بتو……تر
وبيجاد
حامد پغضب
قسمت بتهكم غاضب
انت الي هتقدر على بيجاد الكيلاني
نظر لها حامد وهو يجيب پغضب
انا عارف اني مقدرش عليه
بس عندي الي لو حطيت ايدي في ايده نقدر ننهيه خالص بس ده هيبقى اخر حل قدامي
صمتت قسمت وهي تشعر لاول مره بالخۏف يتملكها
بعد مرور يومين
توقفت سيارة الاجره التي تقل
بيجاد وشمس امام منزل قديم يقع في احدى الحارات الشعبيه القديمه
فترجل بيجاد من السياره وهو يحمل شمس التي ابتسمت بسعاده وهي تتأمل المكان من حولها بحماس
ثم قالت بحماس وترقب
هي شقتنا هنا
تأملها بيجاد بصمت وهو يصعد بها الى الاعلى حتى وصل الى سطح المنزل الذي يقع به شقه صغيره وسطح كبير خالي وغير نظيف
ثم فتح باب الشقه وانتظر قليلا وهو ينتظر ردة فعلها وهو يشاهدها تنظر للمكان بدقه
وهي صامته
ثم دخل الى الشقه الصغيره والمفروشه بفرش قديم شبه متهالك وهو مازال يحملها ويدخل بها من غرفه الى اخرى حتى انتهى
ثم قال وهو يراقب ردود افعالها بدقه
ايه رأيك في الشقه يا حبيبتي
صړخت شمس فجأه وهي ت ه بحماس
حلوه اوي روعه روعه تجنن
بيجاد بصدممه
ايه
فقالت وهي تتأمل المكان بفرحه
حلوه اوي يا جاد تجنن استنى بس لما رجليا تخف
وانا هخليهالك جنه
ابتسم بيجاد بتوتر وكل ما يحضره من حديث معها تبخر في الهواء خصوصا وهو كان متأكد من اعتراضها على المكان لتصدمه بحماسها وفرحتها الشديده
فدخل بها الى غرفة النوم ووضعها على الفراش
وهي تقول بسعاده
مالك يا حبيبي ساكت
ليه
بيجاد بإرتباك
لا مفيش بس هي الشقه حقيقي عجباكي
شمس وهي تبتسم برقه
حلوه اوي يا حبيبي والسطح الي قدامنا ده كمان حلو اوي هنضفه وأملاه شجر وورد ونحط فيها كنبه او كرسيين ونسهر فيها هتبقى قعده حلوه اوي
انتي عاوزه مني ايه شمس انتي ناويه تجننيني
اذكروا الله
و يبتسم ويقول بحنان
كان فيه حاجه كنت عاوز اخد رئيك فيها
ابتسمت شمس وهي تقول باهتمام
ايه هيه
بيجاد بهدوء
انا كلمت بيجاد بيه وطلبت اني اتدرب عنده في قسم الحسابات كمبتدئ
اعتدلت شمس وهي تبتسم بحماس
بجد دي خطوه حلوه اوي يا حبيبي وكان لازم تعملها من زمان
ثم تابعت بحماس
بس المهم هو قالك ايه يارب يكون وافق
ضمھا بيجاد اكثر اليه وهو يقول بهدوء
هو وافق بس انا الي متردد اكمل الخطوه دي المرتب كده هينقص جامد عشان هضطر اسيب الشغل عنده كسواق والمرتب الي هاخده كمتدرب
في الشركه عنده مش هيبقى كبير يعني ممكن يأثر معانا في المصاريف جامد
ثم تابع وهو وعينيه تتابع بدقه ردود افعالها
بس انا عاوز اخد الخطوه دي عشانك انتي كمان ماهو مش معقول مراتي تبقى محاميه وانا شغال حتة سواق
نظرت له شمس بدهشه وهي تقول بتعجب
ايه الكلام الغريب الي انت بتقوله ده محاميه وسواق ايه الي بتتكلم عنهم وفيها ايه لا تشتغل سواق هي مش السواقه دي شغله شريفه وبعدين ما انت كمان معاك كلية اقتصاد وعلوم سياسيه يعني كليه احسن من كليتي مليون مره
ثم ا ته وهي تقول بحنان
انا ميهمنيش انت بتشتغل ايه المهم عندي انك تحقق احلامك وتاخد الخطوه الي نفسك فيها من زمانلكن موضوع محاميه وسواق الي انت بتتكلم عنه ده عمره ما جه في بالي ولا فكرت فيه
اعمل الي انت عاوزه ويريحك يا حبيبي وان كان على الفلوس فمتشلش هم انا هوفرلك وهمشي البيت من غير ماتحس ان المرتب قل او نقص منه حاجه المهم ماتحسش انك مجبر انك تكمل في حاجه انت مش حاببها عشان الفلوس
ابتسم بيجاد وهو يقول بسخريه مستتره
يعني مش
هتديقي لو قررت اكمل في شغلتي اقصد عشان شكلك قدام اصحابك خصوصا انها كلها شهرين وتاخدي بكالوريوس الحقوق وتبقي محاميه
اعتدلت شمس وابتعدت عنه وهي تقول پغضب
انا مش فاهمه لازمته ايه دلوقتي الكلام الغريب الي انت بتقوله
اوعى كده بجد انا زعلانة منك مكنتش افتكر انك ممكن تفكر ان تفكيري وحش بالشكل ده
ابتسم بيجاد وهو يعيد ضمھا اليه بمرح
خلاص يا حبيبي متزعليش انا اسف
انابس كنت باخد رئيك وخلاص عرفته ومن بكره هبلغ بيجاد بيه اني هابتدي تدريب عنده بس انتي وريني شطارتك
بقى في التوفير لان المرتب هينزل للتلت
تقريبآ
نظرت شمس له مره ثانيه وهي مازلت تعقد حاجبيها پغضب طفولي
هتشوف المرتب هيقضينا وهيفيض منه كمان وبعدين انت نسيت ان دي اخر سنه عندي في الكليه وكلها شهرين وهمتحن وهنزل اشتغل واساعدك في المصاريف
لااا دا انا كدا اطمن خالص حبيبتي هتشتغل وتساعديني في المصاريف
طيب مفيش حل سريع يعني انا لسه هستنى لما تمتحني وتنجحي وتبتدي تشتغلي
شمس بحماس وقد نسيت ڠضبها منه
اه طبعا فيه يعني انا ممكن كمان انزل اشتغل اول ما أفك الجبس و
مصاريفك ومصاريف بيتنا مسئوليتي ومفيش شغل الا لما تخلصي جامعتك وساعتها تقرري انتي عاوزه تشتغلي والا لاء واي قرار هتاخديه انا معاكي فيه
انا هقوم أحضرلنا العشاعشان ميعاد الدوا بتاعك قرب
ثم تركها وعينيها تتابعه بحب وترتسم على شفتيها ابتسامه عاشقه
في حين دخل هو سريعا للمطبخ الصغير واستند بيديه على الحائط وهو يغمض عينيه بتعب مشاعر متناقضه تنتابه مابين رفضه لما حدث منها سابقآ وتصديقه لما يراه منها الان وهو يتذكر ماحدث منها سابقآ
فلاش باك
انا خلاص اعصابي تعبت ردي ياشمس
ثم تنهد پغضب وهو يعيد الاتصال بها مره
اخرى ويقول پغضب من نفسه
انا إلي غبي ايه الي خلاني اكمل في اللعبه الغبيه دي لحد دلوقتي
ثم تابع هو يعيد الاتصال بها مره اخرى
المهزله دي لازم تنتهي انا لازم اقولها على كل حاجه واطلبها من ابوها واتمم جوازنا بأقسى سرعه
ثم ابتسم بحنان وهو يفتح علبة مجوهرات صغيره
—

بها خاتم رائع من الياقوت تحيطه حبات من الماس إشتراه لها منذ يومين استعداد لطلب يدها من والدها
يا ترى هايعجبها
ثم تابع وهو يتذكر إبتسامتها ورقتها بحب
وحتى لو معجبهاش هشتريلها غيره المهم عندي تكون مبسوطه وسعيده
ثم تابع بقلق وتوتر
بس المهم ترد عليا انا خلاص دماغي هينفجر من كتر قلقي عليها
ثم انتبه لصوت شمس الذي اجاب على الهاتف فجأه بتعب
ألو
بيجاد بلهفه
شمس مبترديش عليا ليه انا من الصبح مبطلتش رن عليكي
شمس بصوت متعب حاولت صبغه بالبرود
كنت مشغوله وبعدين هو ايه الي حصل عشان ترن عليا كل الرنات دي
بيجاد بدهشه من طريقتها الجافه في الحديث
مفيش انا بس قلقت عليكي وخۏفت ليكون في حاجه حصلتلك
شمس ببرود
لا متقلقش انا كويسه و مفيش حاجه حصلتلي الموضوع كله اني كنت مشغوله في
المزاكره
ضيق بيجاد عينيه وهو يقول بدهشه من لهجتها الغريبه
شمس انتي بتتكلمي كده ليه انتي تعبانه والا في حاجه مديقاكي
شمس ببرود
اسمع يا جاد عشان انا زهقت بصراحه كده انا فكرت كويس وقررت اني مبقتش عاوزه اكمل معاك
إختلت عجلة القياده فجأه في يده فتوقف بالسياره فجأه بعد ان كادت تنقلب به فقال بصدممه وهو لا يستوعب مايسمعه
بتقولي ايه
شمس ببرود وتعالي
الي سمعته وأظن انا كلامي واضح بس هقولهولك تاني
انا خلاص مش عاوزه اكمل
بيجاد بصدممه وهو يعتقد انها قد علمت بخديعته
يعني ايه مش عاوزه تكملي ايه الي حصل وخلاكي تقولي كده
شمس پقسوه متعمده
محصلش حاجه بس انا مش مبقتش مرتاحه لعلاقتنا وانا منكرش اني كنت معجبه بيك وقضيت معاك كام يوم حلوين بس حط نفسك مكاني انا كلها تلات شهور وهتخرج وابقى محاميه ومش معقوله يعني ولا يليق بيا اني لما احب ارتبط أرتبط بسواق
بيجاد پغضب وهو يحاول استيعاب ماتقوله
انتي بتقولي ايه يا شمس انا ملقش بيكي
شمس بۏجع وعينيها تمتلئ بالدموع
بصراحه اه واظن مفيش حاجه تزعل في كلامي لازم كل واحد يرتبط بإلي يناسبه والي من مستواه وانت اكيد هتلاقي بنت الحلال الي تليق بيك وبمستواك
بيجاد پغضب وذهول
والكلام ده كله ظهر فجأه كده
والا لسه واخده بالك اني سواق وانتي محاميه وان احنا منلقش لبعض
شمس بتوتر وهي تقول پقسوه متعمده
بصراحه كده انا متقدملي عريس غني شغال في الخليج جه خطبني من ابويا وانا وفقت واول ما اخلص امتحاناتي هيجي يتجوزني وهسافر معاه
واظن ان ده عريس ميترفضش
اغمض بيجاد عينيه پألم وهو يستمع اليها يكاد قلبه يتوقف من شدة اللم وهو يسمعها تضيف ببرود
وانا عارفه ان انت تتمنالي الخير فياريت متتصلش بيا تاني عشان خطيبي لو عرف ممكت يعملي مشكله
بيجاد بۏجع وهو لا يعلم ايغضب منها لخداعها له ام نفسه التي قادته لعشق خائڼه مثلها
متقلقيش انا مش هتصل بيكي تاني ومبسوطلك من قلبي انك لقيتي الي يليق بيكي ويستحقك
ثم اغلق الهاتف بوجهها وهو يقرر رغم عشقه الا متناهي لها ان يمسحها من حياته
نهائيآ
استفاق بيجاد من زكرياته وهو يغمض عينيه بتعب ويعد نفسه الا يقع في فخ عشقها مره اخرى الا بعد ان يعلم حقيقة ماحدث منها هل فعلا خدعته ام قالت ما قالته وهي تحت التھديد من والدها او غيره فبعد ما اكتشف مافعله والدها بها وهو لايستبعد اي شئ وسيعلم الحقيقه مهما كلفه الامر
بعد مرور عشرة ايام
وقفت شمس في المطبخ وهي تدندن بسعاده
فهي قد قامت بالامس برفقة جاد بإزالة الجبيره التي كانت تدعم بها قدمها فقررت اليوم القيام بحملة تنظيم وتنظيف المنزل
ثم
طبخ بعض الطعام له بيدها
ففتحت باب الثلاجه ونظرت فيها بغير رضا وهي تستعرض
الخضروارت الغير طازجه والمتواجده امامها
فأغلقت باب الثلاجه وهي تقول بمرح
لا الخضار ده مينفعش مش طاظه وانا عاوزه ابتدي اطبخله بإيدي واوريه شطارتي
ثم ابتسمت بحماس وهي تقرر النزول للاسفل والسؤال عن أقرب سوق ومحاولة التسوق ماينقصها قبل ان يصل جاد
متجاهله تنببهاته الدائمه لها بعدم النزول نهائيآ بمفردها
فإرتدت ثوب عملي ومحتشم وقامت بجدل شعرها بسرعه في ضفيره ثم ارتدت حزاء مريح و احضرت حقيبه كبيره وتوجهت الى السوق وهي تشعر بحماس كبير
بعد قليل
سارت شمس بالحاره وهي تتأملها بسعاده وتحاول حفظ الطريق جيدا اليها حتى تستطيع الرجوع مره اخرى بسهوله
وهي تتغافل عن العيون التي تراقبها بدقه
فأشار احد الرجال لأخر وهو يتحدث معه في الهاتف
البت اخيرا خرجت من البيتوالاتنين الي بيحرسوها ماشيين وراها من بعيد
كلم رجالتنا اول ماتخرج بره الحاره خلي رجالتنا يقطعوا الطريق على الحرس بتاعها بحاډثة العربيات زي ما اتفاقناعشان يبعدوها عنهم
ثم تابع بتحذير
والبت محدش يقرب لها الا لما اديكم اشاره احنا في منطقه شعبيه ولو قربنا ليها ممكن نتسحل
في حين توقفت شمس اخيرا وهي تتلفت حولها بحيره بعد ان وجدت نفسها بخارج الحاره وهي لاتشعر بالخطړ الذي يحيط بها ولكنها إستمرت بالمشي بعض الوقت وهي تسأل بعض الماره عن اقرب سوق متواجد بالمكان حتى وصلت اخيرا له بعد عناء
وهي تتنهد براحه و
تهمس لنفسها بتشجيع
يا سلام عليكي يابت شموسه اديكي وصلتي للسوق من غير ماتوهي ومن اول مره
ثم اتجهت الى احد عربات الخضار وبدئت بحماس في التسوق حتى قاربت على الانتهاء
في حين اشار احد الرجال الذين يراقبوها لرجلان اخران يقفان من بعيد وهم في حالة تأهب بانه تم التخلص من الحرس الخاص بها
ابعد ايدك عنها يا انت بتضر…..بها كده ليه
وانتي مال الي خلفوكي اضړبها والا حتى امو؟تها انتي ايه دخلك بنتي وبربيها
وقفت شمس مره ثانيه وقد تلو….ثت ثيابها بالتر.اب والقذ.ورات وهي تر.تعش بخۏ.ف منه ولكنها لم تظهر ذلك وهي تقف مره اخرى وتقول پغضب وكأنها ترى ماكان يحدث لها في السابق من والدها يعاد مع هذه الصغيره
يعني تضر.بها وتعذبها وتقول بنتي ليه هو انت كنت اشتريتها من سوق العبيد طيب لعلمك بقى انا هبلغ عنك وعن الي بتعمله فيها وهاتصل اجبلك البوليس دلوقتي
لينظر الرجال المسئولين عن خطڤها بتوتر وحيره الى بعضهم وكبيرهم يهمس بتعجب
ايه بنت المجڼون هدي دي هتبوظ لنا كل الي عملناه
ليشيرلرجاله بالتحرك نحوها ولكنهم توقفوا فجأه وهم يشاهدون الرجل يقوم بسحب سكـ,ـېن ضخــم ويوجهه اليها وهو يقول پغضب
دا انتي مره حشريه صحيح وعايزه تتربي وديني ما انتي خارجه من هنا الا على المشر؟حه وابقي خلي البوليس ينفعك
لترتفع يده فجأه بالسـ,ـكېن محاولا ضر؟بها به ولكنها فاجأته
برش سائل الفلفل الحار والذي تحتفظ به في حقيبتها والذي اشتراه لها جاد في السابق واغرقت به وجهه فتعالت صرخاته وهو يغمض عينيه ويسب پغضبوهو يحاول الوصول اليها ولكنه يفشل وهي تتقهر بخۏف للخلف وهي تشاهد
سيدتين ترتديان ملابس سوداء تندفعان پغضب في اتجاهها وهم يسبوها بألفاظ شنيعه فحاولت شمس الهرب منهم فلم تستطع فقامت برشهم برزاز الفلفل بطريقه عشوائيه فأصابتهم واصابت بعض الماره والباعه بالخطأ فتعالى الهرج والمرج والصرخات من حولها وابتدئت المشاجرات ترتفع من حولها بين الباعه وبعضهم وبين بعض الزبائن وبعض الباعه وهي تتراجع بسرعه وخۏف وهي تشاهد الرجل الذي ابتدئت معه المشاچره يقترب منها وعينيه الملتهبه والحمراء تغلي من شدة الغضپ وهو يسب ويتوعد لها
فتراجعت بخۏف
وهي تنظرحولها بيأس
لتجد حصان صغير يقف بجوار احدى العربات الخشبيه وهو يصهل ويرفع قوائمه بخۏف من صوت الصر؟خات والمشاجرات التي ترتفع من حوله
فإقتربت منه شمس وهي تكاد ټمو؟ت من شدة الر؟ڠب وأسرعت بتهور بفك وثاقه وهي تكاد ټمو؟ت من شدة الخۏف وهي تشاهد اقتراب الرجل منها وهو يسبها پغضب ويرفع سكېن الفاكهه في اتجاهها
فأسرعت بضړب الحصان بعد ان حلت وثاقه وهي تتراجع بخۏف وتغمض عينيها بقوه استعدادا لتلقي طعڼة السكېن ولكن فجأه ضړب الحصان الرجل بقوائمه في جسده بعڼف فأطاح به بعيدآ عنها واسرع بالهروب والاطاحه بطاولات الخضروات والفاكهه
فتنهدت براحه وهي تجد نفسها اخيرا وحيده وهي لا تشعر بمن يقترب منها بحذر وعلى وشك تخديرها ولكنهم ابتعدوا سريعآ بعد تعالى صوت سرينة عربات الشرطه واقتحامهم المكام لينتشروا في المكان ويبدئوا في فض المشاجرات والقبض على كل المتواجدين فحاولت شمس الانسحاب والتسلل بهدوء خارج من المكان ولكنها توقفت بړعب واحدى النساء تشير لاحد الضباط عليها وهم يسحبوها لداخل سيارة الشرطه
البت دي يابيه البت دي هي أس المصاېب هي الي بدئت الخڼاقه مع المعلم مرسي وقلبت المكان كله ڼار
إلتفت الظابط لها وأشار لاحد امناء الشرطه
هاتوهالي لما نشوف حكايتها ايه هي كمان
ليرتجف قلبها بخۏف وهم يقتادوها لاحدى عربات الشرطه
في نفس التوقيت
جلس بيجاد في غرفة اجتماعاته يناقش
بعض القرارت مع مدراء شركاته
وهو يقول بصرامه
مناقصة توريد كابلات الكهربا الاخيره ارقامها اتسربت ولو مكنتش عامل حسابي وغيرت الارقام في اخر لحظه كنا خسرناها وخسرنا معاها سمعتنا في السوق
ليرد احد المدراء بتردد
سيادتك متأكد من الكلام ده احنا كلنا بنشتغل معاك من سنين و عمرنا ما كنا في موضع شبهات
نظر له بيجاد وهو يقول بصرامه
انا لو كنت بشك فيك ولو واحد في الميه انت اوي حد من الموجودين هنا مكنتش هتبقى قاعد قدامي دلوقتي
ثم تابع بصرامه قاطعه كالسكېن
انا زي مابرفع الي شغال عندي بضمير لسابع سمھا اقدر برضه لو خاني انزله لسابع ارض وافعصه بجزمتي واظن انتم كلكم عارفين كده كويس
ارتفعت الهمهمات القلقه من حوله ليرفع عينيه بصرامه وحده في اتجهاهم ليصمتوا جميعآ وهو يتابع بصرامه
كلامي ده مش تشكيك فيكم بالعكس انا واثق فيكم جدا
بس اليومين دول في تحركات قذره بتحوم حوالين شركتنا فعاوز كل واحد منكم عنيه تبقى في وسط راسه وميديش امان لاي حد مهما كان قريب منه ولو في حد عندكم ذرة شك فيه يتطرد فورا بره الشركه وقرراتكم تتابعوا تنفيذهابنفسكم لاني لما هحاسب هاحاسبكم انتم اظن مفهوم
ليحاول احد المدراء التحدث ولكنه اشار له بالصمت وهو يفتح هاتفه الخاص ويقول بجديه
في ايه يا محمود انت مش عارف اني في اجتماع
ليهب واقفآ وهو يقول بصدممه
ايه
ثم اسرع بالمغادره وهو يكاد يجري وهو
ېصرخ پغضب
والبغلين الي انت معينهم لحراستها راحوا فين ازاي تخرج من البيتمن غير ما اخد خبر وراحت فينوازاي تختفي من غير ما يعرفوا مكانها
محمود بحرج
هما بيقولوا ان في عربيه دخلت فيهم وضرپتهم بالعربيه وشاكين انه ده حصل بطريقه مقصوده لانهم اتحاملوا على نفسهم وحاولوا يكملوا مراقبتهم ليها ولكن الي ضړبوهم افتعلوا معاهم خڼاقه عشان يمنعوهم من مراقبتها
صعد بيجاد الى سيارته وقادها بچنون وعقله يستوعب بسرعه شديده
جدا كل ما اخبره به رئيس فريقه الامني
ليقول بسرعه
اخر مكان شافوها فيه كان فين
محمود بجديه
كان في
الا انا بيجاد اغلق في وجهه وهو يفتح بلهفه رقم غريب اخر اتصل عليه
فقال بتوجس
ايوه مين معايا
ليرتفع صوت شمس الباكي وهي تقول پانھيار
انا اسفه يا جاد مكنش قصدي كل ده يحصل
ليرتفع صوت غليظ بجانبها يقول بصرامه
خلصينا
—

ياله انتي هتحكيله قصة حياتك قوليله بسرعه على مكان القسم في غيرك لسه مستني دوره
شمس وهي تبكي بخۏف
حاحاضر
بيجاد بچنون
انتي فين وبتتكلمي مع مين
شمس بخۏف وهي تبكي
عشان خاطري متزعلش مني
ثم انھارت في البکاء وهي تقول بتقطع
انا انا في القسم
بيجاد بقلق لم يظهره لها وهو يقول بهدوء
متعيطيش يا حبيبتي واهدي ومټخافيش قسم ايه الي بتتكلمي عنه وايه الي وداكي هناك
شمس بصوت هامس مرتعش
عملت خڼاقه في السوق وخدونا كلنا على قسم امبابه
إلتقط بيجاد انفاسه وهو يغلق عينيه براحه
شمس بتوجس وهي تكاد تبكي
جاد انا خاېفه اوي انت هتيجي تاخدني مش كده
بيجاد بلهفه
طبعا هاجي اخدك كلها دقايق وهبقى عندك وهخرجك علطول بس انتي اهدي و مټخافيش وبطلي عياط
ليرتفع صوت بجانبها وهو ينهي المكالمه معه ويغلق الهاتف
ليتجه بيجاد بسرعه الى قسم الشرطه وهو يجري عدة مكالمات هاتفيه
بعد قليل
وصل بيجاد الى قسم الشرطه
واتجه سريعآ الى الداخل وهو يسأل بلهفه عنها امين الشرطه المسئول
ليجيبه الامين ببرود
وانت تقربلها ايه بقى
بيجاد وهو يحاول السيطره على اعصابه
انا جوزها ممكن تدخلني للظابط المسئول
الامين بسخريه
وليه ادخلك للبيه الظابط ما اندهلك المأمور احسن ماهي خلاص بقت سايبه
تجاهل بيجاد حديثه وهو يجري اتصال هاتفي اخر
ومرت اقل من دقيقه وخرج الظابط المسئول واندفع الى بيجاد محييآ باحترام
بيجاد بيه اهلا وسهلا اتفضل يا افندم سيادة
المأمور لسه مكلمني حالا ولولا انه في مأموريه كان هيبقى في شرف استقبالك بنفسه
ثم اشار للامين الذي امتقع وجهه بتوتر
اتنين قهوه بسرعه
بيجاد بجديه
الموضوع مش مستاهل قهوه ياريت اشوف مراتي ونوصل لحل علشان نخرجها من هنا
الظابط باحترام
طبعا يا افندم سيادة المأمور فهمني على كل حاجه وانا بعت فعلا اجيبها ولو المدام كان اديتنا خبر انها زوجتك كنا اكيد اتلافينا سوء التفاهم ده
مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي وكلها دقايق وهنخرج من هنا
وأشار له بإنهاء الامر
والذي وقال بهدوء وهو يتحدث مع الظابط المسئول
ياريت شمس هانم تراوح وانا هفضل معاكم هأطلع على المحضر وهندفع تمن اي تلفيات حصلت ونخلص الموضوع
الظابط بهدوء
المحامي بعمليه وبدون تفكير
شمس هانم بتنكر انها عملت كده وعندنا كمان شهود لو تحب كمان ياريت تعملنا محضر ضد الراجل ده انه هو الي حاول يعتدي عليها وبدون سبب بس ياريت تديني دقايق اتكلم مع بيجاد بيه الاول قبل ما تفتح المحضر يمكن يفضل ان نحلها ودي
الظابط بهدوء
اتفضل وبلغني بقراركم وعموما الواد ده ملقح في الحجز لو احتجتم تحلوها ودي معاه
ثم اشار لبيجاد
اتفضل يا باشا اقعدوا في اوضتي وشوفوا هتعملوا ايه
تعالي يا حبيبتي معايا ومټخافيش انا معاكي ومش هسيبك
رفعت شمس وجهها الغارق في الدموع اليه وهي تقول بدهشه
هو بيقول باشا لمين
لف بيجاد يده حول كتفيها وقادها الى
الغرفه الخاصه بالظابط ثم قال بهدوء
للمحامي اصله محامي كبير اوي وشغال عند بيجاد بيه وهو الي باعته معايا
ثم اجلسها بعنايه وهو يشير للمحامي بالدخول
المحامي بعمليه
في محضر مقدمه واحد بياع ضد مدام شمس بيتهمها فيه بالتعدي عليه بدون سبب
شمس پغضب ودمو….عها تسيل بالرغم عنها
كداب متصدقوش يا جاد دا هو هو الي ضـ,ـړب بنته وعورها عشان وقعت حبيتين فاكهه ولما روحت اكلمه ضـ,ـړبني على وشي وزقني ووقعني على الارض وكان عاوز يضر…..بني بالسکـ,ـينه
انقبـ,ـضت يد بيجاد على زراع شمس وهو يقول پغـ,ـضب حا,,,,,رق
ايه عمل فيكي ايه
انكمشت شمس على نفسها وهي تزداد في البکاء
انا اسفه يا جاد انا مش عار
وهو يهمس للمحامي پغضب مكتوم
الواد ده يخرج بأي طريقه النهارده انا عاوزه
ثم اشار له بالخروج ورفع وجهها اليه يمسح دموعها بحنان وهو يقول پغضب حاول السيـ,ـطره عليه حتى لا يخيفها
ممكن تحكيلي كل الي حصل بالظبط من غير ما تخافي ولا تخبي حاجه
ثم ا ها بحمايه وهو يغلي من شدة الغضپ ولكنه قال بهدوء حتى يطمئنها
احكيلي بالظبط ايه الي حصل وخلى ال ده يتجرء ويمد ايده عليكي
ابتلعت شمس ريقها بتوتر
وهي تبدء في قص ما حدث اليه وسط تصاعد غضبه القوي
حتى انتهت وهي تقول ببکاء
انا عارفه اني غلطت اني اتدخلت بس دي طفله صغيره خالص وشكلها ضعيف وال ده كان مشيلها حاجات تقيله وبيضر………ب فيها بۏ.حشيه
ثم تابعت وهي ټد.فن وجهها في يدها بتعب
مقدرتش اقف ساكته وانا شايفه البنت بتتـ,ـنفض من كتر الۏ.جع ووشها غر.قان ډ.م وال ده نازل ضړ.ب فيها
لټنهار في البکاء وهي تقول بحزن
انا اكتر واحده ممكن احس بيها وهي مرميه پتتوجع من غير ما يكون عندها امل ان حد ينقذها او يطبطب عليها
فڠصب عني لقيت نفسي
بحاول اخلصها من ايديه
ثم تابعت بۏجع
ياريتني كان في ايدي حاجه اساعدها بيها بس للاسف مفيش
ششش خلاص كفايه دموع وانتي عملتي الي عليكي وزياده وانا اوعدك اني هحاول اساعدهم على قد ما اقدر
ثم ابتسم بهدوء وهو يجلسها على احد المقاعد وجلس امامها على عقبيه وهو يعطيها
زجاجة عصير و قطڠة بسكويت مغلفه ويقول بحنان
اشربي العصير يا حبيبتي واتطمني انا خلاص خلصت الموضوع وكلها عشر دقايق بالظبط وهنمشي علطول
هزت شمس رأسها بموافقه وهو يشير لباب الغرفه
مټخافيش انا هسيبك عشر دقايق بالظبط اقفل اخر محضر مع الظابط وراجعلك تاني عشان اخدك ونمشي
ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي تقول بصوت مرتعش

بس متتأخرش عليا
عشر دقايق بالظبط وهكون عندك
ثم قبل يدها مره اخرى مهدئآ ثم غادر واغلق باب الغرفه من خلفه
ليجد محمود منتظره في الخارج
وهو يقول بجديه
انا جمعت المعلومات الي طلبتها عن الواد بياع الخضار
الواد ده اتسجن كذا مره قواضي عڼف وبلـ,ـطجه وفرض إتاوات مطلق اكتر من مره والبت الي كان بيضـ,ـرب….ها دي مش بنته دي تبقى بنت اخوه واخوه ده مر….يض مبيقدرش يشتغل وهو بيجبر مرات اخوه وولادها الي هما بنتين وولد على الشغل معاه
قصاد انه يديهم مبلغ صغير يقدروا يعيشوا منه ودايمآ بيستخدم العـ,ـڼف معاهم واخرهم ابن اخوه اتحجز في المستشفى اسبوعين بسبب الي عملوه فيه
ثم تابع ببتساؤل
انا جبت الست ام البنت زي ماطلبت بس مش عارف انت عاوزها ليه
بيجاد پغضب
دلوقتي هتعرف
ثم دخل الى الغرفه المجاوره ليجد بها شخص ضخم يرتدي جلباب متسخ وهو ينظر اليه بتوجس
والظابط المسئول يتركهم وهو يقول
بهدوء
هسيبك مع بيجاد بيه ويا ريت تعقل وتحلها ودي
ثم غادر في حين جلس بيجاد بتكبر امامه وهو يضع ساق فوق الاخرى يتأمله بستهزاء
والرجل يقول بصوت عالي مهددآ
انا سمعت في الحجز انك عوضت البياعين بضعف تمن بضاعتهم لكن انا مش هقبل بأقل من مية باكو عشان اتنازل عن المحضر والا بيني وبينكم المحاكم
بيجاد ببرود
خلصت الي عندك والا هتفضل تهرتل بالكلام كتير
نظر له الرجل بصدممه وبيجاد يتابع بصرامه
اخرس بقى واسمعني
ثم اشار له بإحتقار
اولا كده انت اقل من اني اضيع خمس دقايق من وقتي معاه
ثانيا انت اكيد عملك اسود في الدنيا عشان ربنا وقعك في ايدي
ثم تابع پغضب مكتوم
وايدك الي اترفعت على مراتي دي هقطعهالك وفلوس مفيش واعلى مافي خيلك اعمله
ابتلع الرجل ريقه وهو يقول بخۏف
وحقي وفرشي الي اتبهدل ملوش تمن وبعدين انا معملتش فيها حاجه دي هيا الي ضړبتني و
قاطعه بيجاد وهو يقول ببرود
انا خارج والمحضر تتنازل عنه ده لو عاوز تترحم من ايدي
ثم تركه وغادر ليجد سيده في الثلاثينات من عمرها تتشح بالسواد وملابسها شبه باليه اشار لها محمود بهدوء
دي الست ام البنت الي اتضر.بت
ارتعشت السيده وهي تقول بخۏف
انتم جايبني هنا ليه يا بيه انافي حالي ومعملتش حاجه
بيجاد بهدوء
مټخافيش انا جايبك هنا عشان اساعدك بعد ما سمعت ظروفك
ثم تابع بجديه
محمود بيه معاه واحده منتظراكي بره هتنقلك لشقه محترمه وعفش جديد وهنديكي معاش شهري يكفيكي انتي وعيلتك وكمان جوزك هيروح مستشفى كويسه هيتابع معاها وعلاجه هيتصرفله كل شهر مجانآ بس كل ده بشرط
انسالت دموع السيده وهي تقول
بعدم تصديق وهي تنحني فجأه تقبل يده
موافقه يا بيه موافقه على اي حاجه تطلبها
سحب بيجاد يده منها وهو يقول بجديه
ولادكيكملوا تعليمهم ومفيش شغل ليهم تاني ويبعدوا عن عمهم نهائي ومټخافيش انا هخليه ميتعرضش ليكم تاني دي شروطي وطول ما انتي بتنفذيها انا كمان هفضل متكفل بيكم
صړخت السيده بسعاده
موافقه موافقه يابيه يارب يسعدك وينولك الي في بالك
بيجاد بهدوء
مش انا الي استحق كل دعواتك دي مراتي هي الي طلبت مني اني اساعدكم وانا بس بحقق رغبتها
ثم اشار لمحمود
خدها يا محمود ونفذ الي سمعته
اخذها محمود وتوجه بها للخارج وهي مازالت تدعي له ولشمس بالصحه وراحة البال
يلا بينا يا حبيبي خلاص كل حاجه خلصت
ابتسمت شمس بارتجاف وهي تخرج برفقته وهو يقودها لسياره سوداء فخمه متوقفه بانتظارهم فأدخلها بها وهو يغلق زجاج السياره الاسود ويقول بهدوء
خليكي هنا يا حبيبتي ثواني وراجعلك تاني
نفذ محمود
الامر وترك الرجل الذي تراجع للخلف وهو ينظر من حوله ليجد زجاجه فارغه ملقاه امامه فسحبها سريعا وكسـ،,ـرها في الحائط وهو يقول بتھد.يد
انت فاكرني هخاف منك دا انا مرسي الي موقف امبابه على رجل
تقدم منه بيجاد بهدوء حتى اصبح امامه وهو يتفادى بمهاره محاولات مرسي بإصابته وهو يلوح بالزجاجه في وجه ليعاجله بيجاد بضر.په قويه في معدته وهو يمسك يده ويضر.بها عدة مرات حتى اجبره على ترك الزجاجه من يده
وهو يقول پغضب
دافع عن نفسك دا لو تقدر يا بڠل والا مبتتشطرش الا على الستات
ثم عاجله بعدة ضر.بات متتاليه في وجهه ومعدته وبين ساقيه جعلته ينهار ارضآ وهو ېنزف الډ.ماء بغزاره من انفه وفمه ليسحبه بيجاد ويرفعه من على الارض وهو يدفع يده عكس اتجاهها الطبيعي حتى تحطمت مما جعله ېصرخ پألم وبيجاد يقول پغضب وقسوه وهو يضر.به بجبهته في رأسه مما جعله ينهار
ارضآ وهو يتلوى من شدة اللم
ليبثق عليه بيجاد وهو يركله في جسده پغضب وهو ېصر.خ ويتلوى ارضآ من شدة اللم وهو يتمسك بزراعه المكسور
دي قړصة ودن صغيره واحمد ربنا ان كسرت دراعك بس ومقطعتهوش ليك خالص وقدامك يومين تسيب القاهره خالص وتروح تتلقح في اي مكان تاني قبل ما انفذ تھديدي واعيشك اكتع طول عمرك
ثم تركه وذهب وهو يعيد ترتيب شعره وملابسه
ليقابل محمود الذي وقف بجانب السياره متأهبآ
بيجاد بجديه
غيرلي طقم الحراسه كله وهات طقم يكون محترف واقلبلي مصر كلها لحد ما تلاقي ابو شمس الراجل ده هو الي عنده مفتاح اللغز الي احنا عايشين فيه
ثم تابع بتوعد
في حد عاوز يتخلص من شمس ولازم اعرفه وساعتها هندمه على اليوم الي اتولد فيه
جلست
شمس بصمت على طرف الفراش وهي تنكس رأسها بضعف وتقول بهمس
جاد انا انا اسفه انت زعلان مني مش كده
جاد بهدوء وهو ينظر من النافذه دون ان يلتفت اليها
انتي شايفه ايه
التمعت الدموع في عين شمس وهي تقول بإختناق
انا اسفه بس بجد انا مكنتش اقصد اي حاجه من دي تحصل انا بس كنت هاشتري خضار وهارجع
—

علطول
ثم اختنق صوتها بالبکاء
مكنتش اعرف ان كل المصاېب دي هتحصلي
بيجاد بهدوء خادع وهو مازال لا ينظر اليها
كل ده الي
هو تقصدي بيه ايه
ثم اشتد صوته بصرامه اخافتها
خروجك من البيت من غير ماتعرفيني وانا مأكد عليكي مليون مره انك متخرجيش لواحدك والا تهورك وخناقك مع مجړم وتعديه عليكي بالضړب في وسط السوق الي اتقلب لحرب بسببك والا جرجرتك على القسم وحجزك فيه وسط المجرمين والحراميه
سالت دموع شمس وهي تقول بارتعاش
انت عندك حق وانا انا اسفه
انا عارفه اني مكنش المفروض اخرج من غير ما اقولك بس انا فكرت ان الموضوع مش هياخد مني دقايق يعني هاجيب الخضار وارجع علطول فمش مستاهله اقولك
إلتفت اليها بيجاد وهو يقول پقسوه ويكتم غضبه واحساسه انها كادت تضيع منه يكاد يصيبه بالچنون
وانا مش قابل اسفك وموضوع خروجك من غير ما تعرفيني ده ميتكررش تاني والا هتشوفي مني وش مش هيعجبك
ثم تابع وهو ينهض مبتعدا عنها حتى لا يضعف بعد ان رأى دموعها
واعملي حسابك احنا هنسيب الشقه دي وهنروح نعيش في شقه صغيره للمستخدمين في قصر بيجاد الكيلاني
جلست شمس وهي تقول بصدممه
نسيب هنا نسيب هنا ليه
بيجاد بصرامه
هنسيب هنا عشان انا اتفقت مع بيجاد بيه اني هفضل السواق بتاعه وهتمرن ع المحاسبه جنب شغلي وهو هيوفر لنا سكن عنده في شقق المستخدمين في القصر بتاعه عشان لو احتاجني في اي وقت يلاقيني
شمس پغضب وقد امتلئت عيونها بالدموع
بس انا مش عاوزه اسيب هنادا بيتي وانا بحبه ومش عاوزه اسيبه
بيجاد بجديه
بيتك في المكان الي فيه جوزك ودا شغلي ولازم تساعديني اني احافظ عليه
ثم تابع بتوتر وهو يحاول التخفيف عنها بعد ان رأى دموعها
وعموما شقتنا هتفضل موجوده وهنرجع لها ووجودنا في الشقه التانيه مؤقت ومش هيستمر كتير لحد بس ما بيجاد بيه يعين سواق تاني وانا انتظم في شغلة المحاسبه
هزت شمس رأسها بموافقه صامته وهي تحني
رأسها بضعف وعينيها ممتلئه بالدموع مما أثار عاطفته نحوها الا انه قاومها وهو يقول بتوتر ويشير الى الطعام الذي احضره من احد المطاعم
انا خارج بره اعمل مكالمة تيليفون وانتي بطلي دموع وڈم ا وحاولي تاكلي حاجه انتي مكالتيش حاجه من الصبح
ثم تركها وخرج وهي تنظر للطعام بكراهيه رغم جوعها الشديد
في حين وقف بيجاد في الخارج يتحدث پغضب مع محمود رئيس فريقه الامني
يعني ايه مش لاقيه ايه الارض اتشقت وبلعته
ثم تابع پغضب شديد
الراجل ده ومراته تهد الدنيا وتلاقيهم ويكونوا عندي انا مراتي في خطړ وواقف متكتف وانا مش عارف الخطړ ده سببه ايه والا مين المتسبب فيه وهتجنن وانا مش عارف المره الجايه الضرپه ممكن تجيلنا منينعمومآ انا هنقلها من هنا لقصر المريوطيه لان المكان هنا خلاص مبقاش امان وانت شددلي الحراسه عليه و أمنلي
كل شبر فيه لحد ما نفهم ايه الي بيدور حوالينا
ثم اغلق الهاتف معه وهو يتنفس بعمق عدة مرات يحاول تهدئة نفسه ثم توجه للداخل مره اخرى
في نفس التوقيت
انتهت شمس من الاستحمام وارتداء ملابسها ووقفت وهي تمرر الفرشاه عدة مرات في شعرها وتنظر للطعام بجوع فهي لم تتناول اي شئ منذ الصباح
تنهدت شمس وعينيها تلتمع بالدموع المحپوسه وهي تترك الطعام وتأنب نفسها بهمس
جرى ايه يا شمس انتي اټجننتي فاكره نفسك عيله صغيره ومستنياه يجي يأكلك بإديه
ثم تنهدت پغضب من نفسها
لما اروح انام قبل مايبجي وياخد باله انا بفكر في ايه
ثم نظرت للطعام مره اخرى وهي تشعر بالجوع الشديد ولكنها لم تستطع رغم ذلك تناوله او الاقتراب منه
في حين دخل بيجاد للغرفه فوجدها تقف امام الطعام تنظر اليه دون ان تمسه فإبتسم بتفهم وهو يقول بصوت هادئ
واقفه تبصي للاكل كده ليه مش عاجبك تحبي اتصل اجبلك غيره
إلتفتت إليه شمس بحرج ليصبح وجهها لونه احمر قاني من شدة الخجل وكأنها تخشى ان يكون قد قرء افكاراها
بالعكس الاكل حلو اوي بس انا إلي حاسه اني مش جعانه ومليش نفس أكل دلوقتي
ثم اتجهت للفراش وهي تتجنب النظر اليه وتقول بارتباك
تصبح على خير
جلس بيجاد على المقعد الوثير المقابل للفراش ثم اشار لها بهدوء
تعالي
فنظرت له بارتباك وحاولت الصعود للفراش وهي تقول بتوتر
اناانا هنام والصبح نبقى نتكلم
بيجاد بحزم
شمس قلت تعالي
مكلتيش ليه
شمس بارتجاف
مش مش عاوزه أكل دلوقتي
كدابه يا شمسي
ليمر بهم بعض الوقت حتى استطاع الابتعاد عنها
نتعشى قبل ما ننام عشان منتعبش خصوصا ان لسه قدامنا يوم طويل بكره
على فكره انا مش صغيره واقدر اكل لواحدي ومش لازم كل مره اجي اكل تأكلني بإديك
على فكره انا لحد دلوقتي بأكلك بس بإديا بس بعد كده في لسه فيه حاجات تانيه كتير هعملهالك وهعودك انها متتعملش من غيري
ثم تابع بجديه وهو يتابع اطعامها
عقدت شمس حاجبيها بتساؤل
هاا انا مش فاهمه انت بتقول ايه
بعدين بعدين يا عمر جاد ودنيته هتعرفي كل حاجه
ثم واصل اطعامها وهو يحكي لها عن مساعدة بيجاد للطفله وعائلتها بعد ان حكى له عنهم وطلب مساعدتهم وهي تستمع له بفرحه وحماس
بعد بعض الوقت
في الصباح وفي قصر بيجاد في المريوطيه
انت متأكد انك مغلطتش
وهي دي الشقة الي هنعيش فيها
ضحك بيجاد وهو يلف زراعيه من حولها ويقول بمرح
متأكد مليون في الميه وبعدين مديرة المستخدمين في القصر هي الي مسلماني المفتاح بنفسها
شمس بتعجب
مديرة مستخدمين القصر ودي تطلع ايه اقصد يعني شغلتها ايه
ابتسم بيجاد وهو يضع شعرها خلف إذنها بحنان
شغلتها انها بتشرف على الشغالين هنا وعلى كل كبيره وصغيره في القصر
بقول ايه كفايه اسئله وتعالي افرجك على الشقه وقوليلي رئيك
ثم دخل بها سريعا الى احد الغرف التي قد ازيلت احدى حوائطها لتطل على الحديقه الخلفيه الرائعه وحمام سباحه صغير وهو يقول باستعجال
دي اوضة المعيشه وزي ماانتي شايفه مفيش فيها غير انتريه وتليفزيون ومكتبة كتب صغيره
ثم سحبها خارج الغرفه وشمس تقول باحتجاج
استنى بس يا جاد انا لسه مشفتش حاجه
الا انه تجاهل احتجاجها وهو يسحبها سريعا الى غرفه اخرى قد ازيلت احدى حوائطها هي الاخرى لتطل على نفس المشهد الرائع للحديقه الخلفيه وحمام السباحه صغير
و قبل ان تستطيع مشاهدة اي شئ قال باستعجال
ودي طبعا اوضة السفره وزي ما انتي شايفه مفيش فيها حاجه غير السفره وشوية كراسي وتحف
شمس بإحتجاج
يوه انا لسه مشفتش حاجه انت مستعجل على ايه
حد يجي ويشوفنا دا ايه
بعد مضي بعض الوقت
انتي كويسه يا حبيبتي
هزت شمس رأسها بخجل دون ان تجيب
ليقول بعشق
مبترديش ليه القطه كلت لسانك خليني اشوف كده
فنظرت له وهي تهمس بتشتت
احنا رايحين فين
هناخد دوش سريع وهاروح على الشغل الي انا مش طايقه
ثم ابتسم وهو يدخل بها الى الحمام المرفق بالغرفه
المفروض كنت ابقى في الشغل من ساعتين فاتوا في شغل كتير ومهم مينفعش يتأجل
بس اعمل ايه مش قادر ابعد عنك واسيبك
بعد مرور ثلاث ساعات
جلس بيجاد في سيارته وهو يفكر في طريقه يحاول بها اخبار شمس بحقيقتة وحقيقة ما حدث معها مع
محاولة تخفيف الامر عليها
فإستقر تفكيره اخيرآ على انه سيقوم بأخذها في اجازه بخارج مصر في احدى الجزر الساحره حتى يحاول قص ما حدث عليها بهدوء بعيدا عن كل زكرياتها السيئه هنا
ليتنهد وهو يقول بتصميم
دي احسن فكره هخرجها وافسحها و اوريها اماكن جديده واحاول في نفس الوقت اوصل لها الي حصل بهدوء ما انا مش هفضل عايش في الكدبه دي طول عمري
ثم تنهد بقلق وعقله يعود اليها مره اخرى
ليقطع حبل افكاره ارتفاع رنين هاتفه
بيجاد بابتسامه هادئه
إذيك يا بيلا عامله ايه
الا ان من اجابه هو صوت انثوي رقيق يقول بدلال
انا مش بيلا يا سي بيجاد انا ميرنا ميمي ايه نسيت صوتي والا ايه
ابتسم بيجاد بمرح
وهو انا اقدر انسى صوتك برضه دا انا انسى الدنيا كلها ومنساش صوت القمر
بتاعنا
نظرت ميمي لعمتها نبيله بغرور
وهي تضع يدها على سماعة الهاتف وتهمس لها
شفتي مش قلتلك
ثم ابتسمت وهي تقول بدلال
انا كنت عاوزه اشوفك ضروري واشتكيلك من بابي
بيجاد بمرح
ليه عملتي ايه فيه المرادي
ميمي بدلال انثوي
معملتش فيه حاجه هو الي بهدلني عشان جابلي عريس ابن ناس مهمين في البلد وانا قلتله اني مش موافقه عليه
ثم قالت ببکاء وهي تغمز بعينها لعمتها بمكر
فضل ېزعق فيا جامد لدرجة اني خفت منه فمامي قالتلي اني اجي اقعد معاكم كام يوم لحد مايهدى
بيجاد بهدوء
الدنيا كلها تنور بيكي يا ميمي ودا بيتك قبل ما يكون بيتي ومټخافيش انا لما هاشوفه في الشغل هحاول اهديه
ميمي بفرحه
ربنا يخليك ليا يا بيجاد انت هاتيجي تتعشى معايا مش كده
بيجاد بهدوء وهو يقرر الا يعلم احد بزواجه من شمس الا بعد ان يصارحها بحقيقته وبحقيقة ماحدث معها وبعدها سيقيم لها حفل زفاف كبير يحاول تعويضها به عن كل ما مر بها فأجاب بهدوء
للاسف مش هقدر عندي شغل كتير واحتمال ابات بره البيت كام يوم عموما البيت بيتك و بيلا ھتكون معاكي لو احتجتي لاي حاجه
ثم تابع بمرح
سلام دلوقتي يا ميمي عشان وصلت الشركه وهكلمك بعدين
ثم اغلق الهاتف في حين اغلقت هي الهاتف وهي تقول پغضب
مش هيجي اكيد رايح للفلاحه طبعآ
نبيله بفروغ صبر
انا قولتلك وانتي مش عاوزه تصدقي بيجاد اتجوز خلاص وبيحب مراته بچنون فإنسيه وشوفي العريس الي جايبهولك ابوكي
ارجعت ميمي شعرها الاسود خلفها وهي تقول پغضب
انتي بتقولي ايه يا عمتي بقى انا اسيب بيجاد الكيلاني الي كل ستات البلد بيجروا وراه
ثم اشارت للقصر پغضب
واسيب كل ده واروح اتجوز واحد تاني واسيبه للفلاحه الي اټجنن و راح اتجوزها
نبيله پغضب
ميرنا متتكلميش كده عنها تاني البنت بتحبه زي ماهو بيحبها والحب مفيش فيه فقير وغني
ميرنا باستخفاف
حب ايه يا بيلا الي بتتكلمي عنه دا انتي قديمه اوي الموضوع كله ان البت دي تلاقيها اتمنعت عليه فهو حب يوصلها بورقة الجواز وكلها يومين تلاته هيشبع منها ويطلقها
ثم تابعت بجديه
المهم انتي مش بتقولي انه مقعدها في قصر المريوطيه خلاص انا عاوزه اروح هناك
شھقت نبيله بتوتر
تروحي هناك تعملي ايه انتي عاوزه بيجاد يبهدلنا دا انا حتى عرفت بالصدفه من مديرة المستخدمين الي هناك وبيجاد نفسه مقليش انها هناك
ابتسمت ميمي
بمكر
طيب ما ده احسن عشان لو عرف اننا رحنا هناك هنقول انها صدفه واننا منعرفش انه خدها هناك
ثم سحبت يد عمتها وهي تقول بدلال
وحياتي وحياتي يا بيلا توافقي انا مش هعمل حاجه
انا بس عاوزه اشوفها واشوف ايه الي فيها شده لدرجة انه اتجوزها
ثم تابعت بمكر وهي تدعي البکاء
انا بحبه يا بيلا وبمو.ت فيه وكل الي انا عاوزاه اشوفها واشوف ايه الي حببه فيها يمكن لما اقلدها يحبني زي ما بحبه او على الاقل لم اشوفه معاها اقدر اقتنع انه خلاص مبقاش ليا
بيلا بتشتت
خلاص انا هوديكي هناك عشان بس
—

تقتنعي ان بيجاد حب واتجوز وعشان انتي كمان تكملي حياتك وتنسيه
ابتسمت ميمي بسعاده وهي تقول بحماس
طب يلا بينا
نبيله بدهشه وتوتر
مستعجله اوي استني لما اغير هدومي والا هاروح كده وربنا يستر من بيجاد لما يعرف
ثم تركتها وتوجهت الى غرفتها
في حين اسرعت هي الى هاتفها وقامت بطلب رقم بتعجل وهي تنظر لاعلى الدرج بتوتر
ايوه يا ټارا انا عملت كل الي قولتيلي عليه واحنا رايحين لها دلوقتي واسفه ليكي خالص اننا مكناش مصدقينك
ټارا بابتسامه ماكره وهي تنظر لوالدتها
المهم تتخلصي منها قبل ما يرجع وهي زي ما قلتلك متعرفش انها متجوزه من بيجاد الكيلاني هي فاكره انها متجوزه حتة سواق غلبان يعني هتبيعي وتشتري فيها زي ما انتي عاوزه
ميمي بسخريه
سواق ازاي مصدقه ان بيجاد سواق دي غبيه دي والا ايه
ټارا بجديه
سيبك من الكلام ده كله انتي كل الي عليكي تخرجيها بره القصر وانا هبعت لها ناس يدوها شوية فلوس ويقنعوها انها تبعد عنه هي الاشكال الي زي دي هتعوز ايه غير فلوس
ابتسمت ميمي بسعاده
متشكره اوي يا ټارا انا مش عارفه اقولك ايه
ټارا بمكر
ولا يهمك يا حبيبتي دا احنا اخوات يلا سلام علشان
معطلكيش
ثم اغلقت الهاتف وهي تنظر لوالدها پغضب
الغبيه فاكره اني بساعدها عشان تتجوزه مش عارفه اني اول ما أتخلص من شمس هعرف بيجاد بكل الي عملته واخليه يطردها بره حياته
وقف والدها وهو يقول بتوتر
سيبك من الكلام ده وبلاش تتسرعي لان ابوها عارف كل حاجه وده راجل مش سهل
ثم تابع بجديه
انا المهم عندي دلوقتي انها تخرج بره القصر بعيد عن الحراسه وساعتها رجالتي هيتعاملوا معاها ويخلصونا منها
قسمت التي تجلس تتابع مايحدث بدون رضا فقالت بسخريه
زي ما اتخلصت منها كده المره الي فاتت دي كانت في السوق لوحدها ومعرفتوش تعملوا معاها حاجه دلوقتي وهي بين رجالته عاوزين ټخطفوها وتقـ,ـتلوها كمان انتوا بتحلموا
حامد پغضب
انتي بالذات متتكلميش المصېبه الي احنا فيها دي
بسببك وبسبب الست امك لو كنا خلصنا
عليها من زمان مكناش وصلنا للكارثه الي احنا فيها دلوقتي
ثم تابع وهو يتجه لغرفة مكتبه
انا في مكتبي يا ټارا اول ماتخرج بره القصر بلغيني عشان رجالتي يصفوها ونخلص
ثم اشار لقسمت التي تكاد تحترق من شدة الغضپ
وانتي اتصلي بنبيله وحاولي تشغيليها بأي كلام فارغ عن بنتها
لحد ما ميرنا تنفذ الي طلبناه منها
حاضر يا بابا متقلقش كلها دقايق وهنديك الاوكيه
في نفس التوقيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *