رواية جحيم الكتمان

– تعالي نتفق اتفاق
– ‏أمم أتفاق أيه
– أنا موافقة نبقي صحاب بس بشرط
– ‏ايه هو
– ‏متسألنيش عن أي حاجة في حياتي الشخصية أو أي حاجة حصلت قبل ما أعرفك ها موافق
– ‏بإبتسامة ” أتفقنا
وبما أننا صحاب بقي في عاوز أقولك ع حاجة مهمة
– حاجة ايه ؟
– ‏منمن هتقترح عليكي بكرا نروح نغير جو في أي مكان شرم مثلا او مرسي مطروح العين السخنة كدا يعني
– ‏وأنا دخلي أيه ما تروحوا !
– ‏أنتي الممرضة بتاعتي وواجبك تكونى جمب المريض بتاعك ولا ايه
– ‏اه دي تدبيسة جديدة من بتوعك مش كدا
– ‏ع العموم منمن هتقنعك أنتي عارفه مفيش حاجه بتقف قدامها أنتي حرة
– ‏أنا عاوزة أروح أسكندرية وحشنتني أوي
– ‏ماشي كلامك خلاص نروح أسكندرية وبالمرة نروح عن تيته ومي تقعدوا معاهم يومين
– ‏ أنا مش عاوزة حد يعرف منهم مكاني
عاوزة أروح البحر وبس هو الوحيد إلا لما بشوفه بيفهمني من غير ما أتكلم
– يابخته والله
– ‏رفعت حاجبها ” شكل وحشك التهزيق ولا أيه؟!
– ‏لا وع ايه الطيب أحسن خلاص نسافر بكرا إسكندرية عندنا شاليه هناك بنروح نصيف فيه في الصيف هوصلك هناك الاول وبعدها هوصل ماما لبيت تيته علشان ميعرفوش أنك معانا
– ‏معرفش هرد جمايلك دي إزاي
– ‏مفيش ما بين الصحاب الكلام دا بقي
– ‏طيب يالا أنا طالعه أنام باي
– ‏سلام
” تاني يوم ” في الفيلا
– برضو تلفونه مقفول
– ‏هو ممكن يكون رجع القاهرة ي بيه
– ‏كلمتهم هناك وقالوا مرجعش وكلمت الشركة برضو محدش شافه والشغل هناك متأخر ع إمتضته وكل حاجة واقفة
– طيب هنعمل ايه ي بيه
– ‏انا لو أفهم ايه الا حصل والبت دي عملت فيه ايه كنت عرفت اتصرف بس لعند دلوقتي أنا مفهمتش حاجة خالص
خليهم يحضرولي العربية لازم أنزل مصر وأمشي شغل الشركة هناك لعند ما البيه يظهر مش عارف أيه حب العيلة دي في الإختفاء كل شويه حد منهم يختفي
– ربنا معاك ي بيه هحضر لحضرتك العربية حالا
– ‏أه ما هما يختفوا وفريد يدبس هو في الشغل
*شيفاك وانت بتسرق الرواية ي حرامي *

” ع طريق إسكندرية ”
– يا بنتي تعالي معانا دي مي هتفرح أوي لما تشوفك
– ‏خلاص ي ماما سبيها براحتها هنوصلها الشالية بتاعنا وبعدين أبقي أرجعلها
– ‏لا خليك معاهم أنا مش عيلة هخاف لوحدي
– ‏بصلها في المراية بغيظ وبعدها بص قدامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *