رواية جحيم الكتمان
– كتفت إيديها بضيق ” نعم عاوز أيه
– اقعدي
–
– بقولك اقعدي !
– أهو قعدنا جاي عاوز أيه
– فتح قدامها قسيمة الجواز بهدوء” أيه دا
– بخوف ” دي دي ورقة القسيمة
– بزعيق ” لا بجد ! تصدقي كنت بحسبها ورقة بفرة
– عنيها بدأت تدمع بخوف ” والله قسيمة جواز
– مسك أعصابه وبهدوء” ما أنا عارف أنها زفت ايه الا مكتوب دا فين الشهود أبوكي ممضيش ليه وليه مفيش أي حقوق ليكي في العقد !
–
– لأ ما أنتي هتتكلمي يعني هتتكلمي مفيش حل تاني
أنتي مين وبنت مين علشان جدي يضحي بمستقبلي علشانك ويجوزنا بالطريقة دي !!
– مسحت دموعها وتكلمت بصوت خافت ” بابا كان صاحب أُنكل سالم جدك فلما مات مكنش ليا حد خالص وخصوصا أنه كان عارف من بابا أن فيه مشاكل بينه وبين أعمامي علشان كدا صمم يجوزني ليك علشان يحمينى منهم
– لا والله دخل عليا أنا كدا فيلم الخمسينات دا صح !!
– وهي بتفرك في إيدها بتوتر ” صدقني دا إلا حصل وقالي كمان أن الجواز دا هيبقي لفترة قصيرة وبعدها هنطلق
– مستحيل يكون دا السبب الحقيقي جدي مش قليل وكان قادر يحميكى من أي حد مهما كان ومن غير ما يعمل كل دا وبعدين أزاي بتقولي أنه عمل كدا علشان خايفة من أهلك وفي نفس الوقت كنتى هترجعي برجلك أسكندرية تاني !؟
– قامت وهي بتعيط ولسه هتمشي صرخت بقوة من رجلها لما داست عليها بشدة فوقعت في الأرض ” اااه
– قام حمزة بسرعة وشالها بدون أي كلام ودخلها ع السرير” أنتي لازم ترتاحي كدا رجلك هتورم والجبس هيطول
– بعيون حمرة من كتر العياط ” أنا بجد أسفة
– نامي أنتي لازم ترتاحي
– هو أنت هتعمل معايا أيه
– بصلها بغضب ممزوج بحزن ” معنديش حل غير أني أستني وأشوف القدر مخبيلي أيه معاكي كنت جاي وفي بالي اني هلاقي إجابة لكل سؤال معنديش إجابته وهرتاح بس حتي إجاباتك بتخليني محتار أكتر شايف في عنيكي حاجات كتير عكس إلا بيطلع منك والمصيبة أني معرفش أول ما ببص في عنيكي بيحصلي أيه مبعرفش أنا كنت بقولك ايه أصلا وكأن غضبي كله بيروح في ثانية هو أنتي بتعملي لي أيه !
ع العموم مضطر أصدقك ع الأقل لعند ما جدي يظهر
– طب هترجعني الفيلا تاني
– مش هينفع أنتي هتفضلي هنا دي الطريقة الوحيدة إلا لو كلامك صح هتخلي جدي يظهر بسرعة
– مش فاهمة
– أنا عارف جدي كويس هو مستحيل يسافر بالطريقة دي ويقفل كل أرقامه كدا من غير ما يعرف إلا بيحصل معانا
– ااا قصدك أنه بيكلم حد وبيعرف منه كل حاجة
– بصلها بإبتسامة خفيفة” ما شاء الله دماغك طلعت بتشتغل
– ب بس أنت قولت أن تلفونه مغلق !
– هي مدة ذكائك تلات ثواني بس ولا ايه ما كنتى بدأتي تفكري صح هو جدي هيغلب يعني يجيب خط تاني وتالت وعاشر وبعدين أنا بتكلم معاكي ليه أصلا يالا نامي
– طب وأنت
– بغمزة ” أيه تحبي أنام جمبك هنا ولا ايه
” عيطت أكتر بخوف ”
– يخربيت إلا يفكر يفك معاكي في الكلام أنا غلطان أتخمدي أنا همشي بس هقفل عليكي بالمفتاح عارفه لو عملتي حاجة ولا عرفتي حد أنك محبوسة هعمل ايه !
– أحم هتعمل أيه
– قرب منها ” هاجي أعيش معاكي هنا وبصراحة لو دا حصل موعدكيش أني أفضل محترم كدا كتير
– دا ع أساس أنك محترم أصلا !
– بضيق ” طب بما أني كدا كدا قليل الأدب فثانية كدا
” حاوط رأسها بإيده وقَبلها بغل وكأنه بيرد ع تجاوزها معاه في القبلة دي ؛ فجأة تلفونه رن ”
– بعد عنها بسرعة وهو متفاجئ بألا عمله ؛ وعد كانت مبرقة ومش بتتحرك من الصدمة كان فيه جرح بسيط ع شفتها إلا تحت بينزل دم ”
– هو أنا ااا
” فجأة لاقي عينيها بتغمض بالتدريج ومالت ع السرير مغمي عليها ”
– أتصدم وقرب منها بخوف” وعد … واااعد فوقي
د دي ماتت دي ولا أيه ي ربي أعمل أيه دا كله علشان بوس*تها بس !!!
جاب برفان وحاول يفوقها فضلت دايخة شويه بس عرف أنها خلاص هتبقي كويسة جاب لزقة وحطها مكان الجرح وهو بيقول لنفسه ” أنا هقوم أمشي بسرعة قبل ما تفوق و ساعتها هتلم عليا العمارة بجد ” غطاها كويس وخرج “

