رواية جحيم الكتمان
– يالا ي جماعة الفطار جاهز
– يالا تعالي نفطر وبعدها يحلها ربنا
– كُلي ي حببتي متتكسفيش البت مي لو عرفت أنك هنا هتيجي جري
– لا متقوليش لحد أني هنا
– بصوا لبعض بستغراب فكملت بتوتر ” قصدي يعني علشان أنتي عارفه الشغل مش سهل تاخد منه أجازة ونعطلها
– أيوا ربنا يكون في عونكم شغلكم صعب أوي بس أنتم تيجوا أيه جمب القرشانة إلا بتيجي لإسلام هنا
– أيه ي ماما اتخانقتي مع الممرضة تاني ولا أيه
– بلعت الاكل وبضيق ” متفكرنيش دي عقربة قال ممرضة قال البت بكلمها وأقولها الدوا خلص هاتي معاكي علبة وأنتي جاية وهديكي تمنها تزعق فيا وتقولي أنا مش شغالة دليفري عن حد !
– ضحك ع طريقة كلامها ” ي ماما سيبك منها ما عندك أي حد من البيت يروح يجيب الدوا وخلاص
– طرقتها نفسها زبالة شايفة نفسها وزيرة الصحة بروح امها ولا أنتي ايه رايك ي وعد
–
– وعد ! أنتي سرحانة في أيه ي حببتي
– ها لأ مفيش كنتي بتقولي حاجة ؟
– دا أنتي مش معانا خالص أيه الا شاغل تفكيرك ي حببتي
– لا أبدا أنا بس كنت بفتكر أيامنا مع بعض فسرحت شويه
– عندك حق دي كانت أحلي أيام إسلام كان لسه في البعثة برا مصر وكنت قاعدة عن ماما في إسكندرية معاهم
صحيح أنتي هتقعدي هنا ولا هترجعي إسكندرية ع طول
– سابت المعلقة ” أحم الحقيقة أنا كنت ااا
– قاطعها إسلام ” هي بتقول أنها عاوزة تستقر هنا تشتغل وتاخد شقة هنا في القاهرة
– نعم شقة وبيتنا موجود !
– وعد في سرها” يخربيت لسانك إلا عاوز يقصر دا ” بصوت مسموع” لا أنا لازم أشوف سكن تاني علشان أبقي قريبة من الشغل
– شغل أيه أنا همشي البت العقربة دي وتفضلي أنتي هنا منها تتابعي مع إسلام كشغل ومنها تفضلي قاعدة معايا وتسليني زي زمان ولا نسيتي
– بصدمة بصت لإسلام إلا كان بيضحك ع تعبيرات وشها ” أيه !! لأ مينفعش أصل أصل هو يعني
– قاطعتها ” بقولك ايه انا قررت خلاص وبعدين الشغل هنا هيبقي مريح جدا علشان رجلك كمان أنا هقوم أكلم الممرضة وأقولها معنتش عاوزة أشوف وشها تاني بنت المعقربة دي
” ضحك إسلام بشدة وقامت منال بالفعل تكلم الممرضة”
– بغضب” أنت بتستهبل أنت كمان
– في أيه بس أنا عملت حاجة
– حد قالك تتكلم أنت .. أنا أيه مشلولة مكنتش هعرف أرد لازم تقولها أني عاوزة شغل وبيت !
– والله منال دي المفروض تاخد جايزة أسرع أم في حل المشاكل والأزمات دي حلت الموضوع ع السفرة في دقايق
” قبضت وعد ع إيديها بغضب وهي بتلوم نفسها ع أنها جت معاه “