رواية جحيم الكتمان
– خلاص كله تمام كلمتها وأديتها كمان كلمتين كانوا محشورين في زوري وأرتحت وخليت كمان حد يوضبلك الأوضة الا فوق ي روحي أنا بجد فرحانة أنك هتقعدي معايا هنا أه صحيح أنتي كنتي جاية مع إسلام ولا جاية لوحدك أنا مش فاكرة أني كنت أديتك عنوان بيتي قبل كدا
– ما هو أصل إسلام كان هناك وقت ما أنا كمان كنت هناك وبعدين بقي أقترح عليا الإقتراح دا
– بعدم فهم ” وعد أنتي بتقولي ايه أنتي تعبانة ؟
” شرق إسلام من كتر الضحك وهو بيتفرج عليهم وفضل يكح
– بصوت واطي” اه ي حيوان تستاهل يكش تطلع روحك ي بعيد ع التدبيسة دي
– ماما كفاية أنا معنتش قادر أضحك خلينا نرتاح شويه ونكمل بالليل بالله ” وضحك ”
– بصتله وعد بشمئزاز” يخربيت تناحتك عيل بارد
– بس يالا ملكش دعوة بكلام الستات دا أطلع منها أنت وأنتي ي حببتي اطلعي خدي شاور وغيري هدومك فستانك متبهدل تراب
– اه ي منال معلشي أديها فستان من بتوعك علشان الشنطة بتاعتها أنتحرت
– نعم !
” بصتله وعد وهي في قمة غضبها وبتتوعدله ”
– قصدي يعني أتسرقت منها وهي جاية
– ي قلبي الحمد لله انك بخير في داهية الشنطة أطلعي أنتي وأنا هجبلك أحسن فستان كنت سرقاه من البت مي أخر مرة جت هنا يالا طلع من نصيبك
– وربنا لقولها هه
– عارف ي إسلام أنت من يومك وعندك ميول تبقي ست ومش أي ست دي واحدة ست رغاية وبتحب توقع الناس في بعضها
– أحم متشكرين ي ست الكل
” خدت وعد الفستان وطلع الأوضة قفلت ع نفسها وبسرعة أتغيرت ملامح وشها للبهتان والحزن ؛ طلعت من الجبس صورة حمزة كانت مخبيلها فيه ”
– مسكتها وقعدت ع السرير والدموع بتزيد في عنيها” وهي حكايتنا خلصت بالسرعة دي ولا أيه ! نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقيك طلعلي من كل حتة زي قبل كدا وحشتني أوي ي حمزة ليه سبتني المرة دي أمشي بجد أنا كنت ماشية وقلبي بيتمني تصحي تمنعني ألوم عليك أزاي وأنا إلا هربت منك
” أترمت ع السرير وهي بتمسك بتشد في الملاية بقهرة و بتعيط” سامحني ي حمزة ورطتك في جوازة ملكش ذنب فيها أنا كنت فاكرة أنك هطلقني أول ما تعرف أني مراتك كنت بعاملك وحش علشان تكرهني وطلقني بسرعة علشان بس أداري ع إلا حصلي أبقي ع الأقل مطلقة وأرفع رأسي بين الناس من تاني
بس غصب عني حبيتك خوفت مشاعري تظهر قدامك وأتعلق بيك زيادة وأنا عارفه أنه حب من طرف واحد ومهما طال مصيره الفشل ” خدت الصورة في حضنها ودموعها نازلة بقوة” هتنساني وهتحب غيري وأنا مصيري زي كل مره ضلمة مجهول
