رواية جحيم الكتمان
– أنا إلا فهمته والله أعلم أنه كان بيسأل ع وعد البت إلا الباشا جدك كان مقعدها هنا في الفيلا
– وعد ! وهو يسأل عليها ليه
– أصلي لما وصلتها الفيلا والله أعلم يعنى لاحظت أن محدش كان يعرف أنها جاية أو شافها قبل كدا
– استني أستني قصدك أن وعد إلا بتتكلم عنها دي تبقي مراته !!
– معرفش ي بيه بس دا إلا أنا فهمته
– أنا لازم أفهم كل حاجه وأروح وراه دا كان بيقول أنها هربت مصيبة لتكون سرقه منه حاجة علشان كدا قالب عليها الدنيا
” خرج بسرعة وهو بيدور عليه ملقهوش في الفيلا خالص رن عليه تلفونه مقفول ”
” ع شاطئ خاص ”
وقفت عربية حمزة ونزل منها وعيونه حمرا من كتر العياط
وقف قدام البحر وفتح دراعاته جامد وفضل يصرخ بقوة
” بالليل في بيت إسلام”
باب أوضة وعد بيخبط
– وعد ي حببتي العشا جاهز يالا
–
– خبطت تاني ” وعد أنتي سمعاني؟
–
” حاولت تفتح الباب بس كان مقفول من جوا ؛ بدأت تخبط جامد وتناديها بصوت أعلي”
– وعد في ايه أفتحي ي حببتي
* بقلمي_فاطمة_إبراهيم *
– في ايه ي ماما مالها وعد
– بخوف ” مش عارفه يابني بخبط عليها ما بتردش أنا خايفة ليكون حصلها حاجة
– طب أبعدي أنتي شويه كدا
” كسر الباب”
كانت وعد ع حالتها نايمة ع السرير وشها مدفون في المخدة والملاية متكرمشة من قبضتها عليها
– قربت منها منال ” وعد وعد ي حببتي ردي عليا
–
– دي مبتردش ي إسلام بسرعه هات الدكتور
– هرن عليه حالا حاولي أنتي ببرفان ولا شويه مايه تفوقيها
– بخوف ” مالك ي حببتي بس حصلك فتحي عيونك
” كانت صورة حمزة في قبضة إيديها ”
” بعد نص ساعه ”
– خير ي جماعة متقلقوش أديتها حقنة مهدئة وهتبقي كويسة
– حقنة مهدئة ليه ي دكتور هي مالها!
– يظهر أنها كانت بتتعالج من إنهيار عصبي قبل كدا ورجعتلها النوبة تاني
” بص إسلام ومنال لبعض وبعدها بصوا للدكتور بتفاجئ”
– طب هي هتبقي كويسة ي دكتور ولا ننقلها المستشفي
– لأ مفيش داعي للمستشفيات هي كل إلا محتجاه الدوا دا وياريت تغير جو بلاش الحبسة وطبعا ترتاح من اي حاجة ممكن تجبلها توتر
– حاضر ي دكتور
– عن أذنكم
” طلع إسلام مع الدكتور وفضلت منال جمبها”
– بصوت خافت ” ح حم حمزة
– قربت منها أكتر وهي ماسكة إيديها ” وعد ي حببتي ألف سلامة عليكي
– ح حمزة متسبنيش


