رواية جحيم الكتمان
– طلع المس\س من جيبه وبغضب ” عارفه لو مقفلتيش بوقك هي طلقة واحدة في دماغك تريحك للأبد
” حطت إيدها ع بوقها ودموعها نازلة شلال شاورت برأسها بمعني حاضر ”
– ياعم أنا هجبلك أحسن منها بس يالا كدا الليلة هضيع
– بقولك ايه عاوز تمشي أمشي أنا قولت هاخدها يعني هاخدها ” شدها بقوة للعربية وهو بيهددها بالسلا\ح ”
“فضلت تُفرقك في محاولة منها للهرب”
– أنتي هتتعبيني ليه ” خبطها بقوة ع رأسها بالمسد\س فقدت الوعي ”
– ها هتيجي معايا ولا هتفضل كدا
” ركب صاحبه معاه وهو سايق بسرعة جنونية ”
– هنعمل ايه دلوقتي
– بتريقة ” مالك خايف كدا ليه لتكون أول مرة ع البيه
– بقلق ” كل مرة بتبقي بالتراضي ي صاحبي كدا هتبقي جريمة أغتص*اب وممكن نروح في داهية
– بعصبية ” أنا مفيش واحدة تقولي لأ ولا ترفع عنيها فيا الوس*خة فوقتني بعد ما كنت مبسوط ماشي أنا هربيها
” بعد ساعتين في أوضة ب ستائر سوداء تفوق وعد تلاقي إيديها ورجلها مربوطين بقماش وفي دم نازل ع وشها مش قادرة تشوف كويس ”
– اااه أنا فين حصل أيه
“صوت ولاعة بتتفتح وتنقفل قريب منها ؛ قفلت عينيها وفتحتها تاني وهي بتحاول تعرف مصدر الصوت بعد ثواني الصورة وضحت قدامها شاب قاعد ع كرسي هزاز ماسك سجارة وفي إيده التانية ولاعه بيبصلها بحدة”
– بخوف ترجع لورا عدلت نفسها وهي بتترعش ” أ انت عملت ايه حرام عليك
– طلع الدخان من بوقه بشراهة” كان بإيدي أخد كل إلا أنا عاوزة وأنتي نايمة بس لأ أنا قولت هتبقي أحلي وذكري معاكي طول حياتك لو عملت دا وأنتي صاحية
– بوجه شاحب ” لأ مستحيل أنت أكيد مش هتعمل كدا
– بيفتح الولاعة ببرود ” افتكري الشكل دا كويس يمكن يكون أخر حاجة تشوفيها في حياتك لو طلعتي من هنا عايشة
– بدأ صوت عياطها يعلي ” هعملك أي حاجة عاوزها بس سبني علشان خاطر ربنا
– رمي عود السيجارة في الكأس وقرب منها عدل شعرها لورا ولمس وشها بتوهان ” أنتي عارفه اني أول مرة أخد بالي أن عيونك حلوة أوي ” قرب منها أكتر ”
” صرخت بأعلى صوتها في محاولة لحد ينقذها بس للأسف ****** ”
“فاقت وعد من سرحانها ع الكورنيش ودموعها ع خدها ع صوت شخص وراها ”
– ي أنسة ي أنسة
– التفت بخضة ” ايه عاوز ايه مني
– بستغراب من حالتها ” مالك بس انتي كويسة ؟!
– وأنت مالك بتتدخل في إلا ميخصكش ليه
– أحم أنا آسف بس شفتك واقفة لوحدك بقالك كتير ع الحال دا
– بعصبية وصوت مخلوط بالبكاء ” وأنت مالك أنا واقفة ع دماغك وبعدين انت مركز معايا ليه ما تغور في داهية وسبني في حالي بقي
– بصوت واطي ” طب أشتمها ولا أوسيها دي ي ربي بتعيط ولسانها دبش في نفس الوقت !
– أنت لسه واقف ما تغور
– تصدقي أنا غلطان جبته لنفسي كنت أسيب شنطتك تتسرق وتقعدي تعيطي ع إلا سابك دا وكمان ع الشنطة
– بصدمة ” أنت بتقول ايه
– كنتي بتحبيه للدرجة دي ولا ايه
– خدت نفس بعمق وهي بترشف من العياط” أنت عارف لو مخفتش من وشي دلوقتي هعمل فيك ايه !
– هتعملي ايه
– بصوت عالي لفت إنتباه كل إلا موجود ” هخليك تندم ع اليوم إلا صحيت فيه ونزلت في نفس الوقت والمكان إلا أنا فيه بقيت حياتك كلها
– بخوف ساب الشنطة ع الأرض وسند ع عكازه ومشي كام خطوة قدامها لعند ما أختفي

