لم انضج بقلم عائشه نصر

دكتور الف الف مبروك يا مدام لطف توأم بنات تاني
محمد قام وقف وبس ل لطف وقال
محمد انتي طالق..
لطف وقفت مصډومة اول مرة تحس بالإحساس دا محمد فتح باب أوضة الكشف وخرج ولطف لسا الدكتور ليكشف عليها
لطف هما كويسين يعني صحتهم حلوة
الدكتور قومي يبنتي تعالي اوصلك بيتك
لطف ا انا معرفش غير بيت محمد انا من ساعة ما اتجوزت وانا مروحتش ل اهلي
الدكتور طب رقم مامتك أو باباكي

لطف م محمد مكنش بيرضى يدين تليفون انا بس عارفة من التليفون اللي هو الارضي
الدكتور طب قولي الرقم
لطف ملت الدكتور الرقم والدكتور رن على أهلها وشرحلهم اللي حصل وان لطف لازم تروح ترتاح شوية خصوصا بعد اللي حصل دا
الدكتور خد العنوان ووصل لطف البيت وأبوها سندها وطلعها في أوضة لطف قاعدة وحاطة ايديها على خدها وبتبص من الشباك
مااما لطف اي اللي حصل يبت زعلتي جوزك ازاي انطقييي بقيت مطلقة ينهار اسوووااااددد ينهااار اسوووااااددد عليكي يا لطف مين هيرضى يتجوزك ولا هتعيشي بقيت عمرك مطلقة كدا
لطف يا ماما انا عايزة اقعد لوحدي فين بابا
مامت لطف راح يجيب البنات يا ام البنات قالتها مامت لطف باستهزاء
لطف شكرا يا امي
لطف نامت واتغطت ومامتها قامت وطلعت برا الاوضة ولطف قعدت ټعيط ودموعها تنزل بغزارة
سمعت صوت باباها جيه واللي بدأ يتكلم مع مامتها ويحكيلها اللي محمد حكاه له
فلاش باك لما والد لطف راح ل محمد
محمد بص يا عمري زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف بنتك مبتخلفش غير بنات وانا فضلت ساكت وكاتم في نفسي اول خلفة ليا تبقى اتنين بنات وسكت لكن تاني خلفة يبقى كمان توأم بنات كدا كتير اوي يعني وانا مش قادر على كمية البنات دي انا عايز واد يرفع راسي
والد لطف يعني انت شايف يا ابني أن كدا خلاص
محمد اه يعمي والبنات هبعتلهم ١٠٠٠ جنيه كل شهر مصروفات ليهم لغاية ما تبقى تولد ومش عايز اشوف البنات خالص يعمي
والد لطف ماشي يا ابني
والد لطف خد البنات ومشى

باك
مامت لطف شوف عريس للبت لطف اول ما العدة تخلص نجوزها لحسن كلام الناس هيكتر يخويا
والد لطف بنتنا معملتش حاجة يا حاجة
مامت لطف يخويا انت حر هي سمعتك انت
لطف كانت سامعة كل دا وهي مقهورة باباها خبط ودخل
حط البنتين على السرير اللي قصاد سرير لكل وحطلهم مخدات علشان ميقعوش وطبطب على لطف وخرج
لطف عدت فترة من حياتها كانت اتحسنت نفسيا شوية هي صحيح شهر بس لطف كانت احسن كتير في اليوم دا لطف كانت راحة للدكتور ومعاها والدها
الدكتور ازيك يا مدام لطف
لطف بضحكة حمدالله يا دكتور
الدكتور واضح كدا أن الولاد زي الفل اهم
لطف قامت قعدت پصدمة وبصت للدكتور
لطف حامل ف ولدين..!
لطف ولدين يا رب حمدالله يا رب هيقوني يا رب وهيبقوا سندي حمدالله يا رب حمدالله يا رب وبدأت دموعها تنزل من فرحتها ربنا رزقها ب بنتين وولدين ربنا يرزق كل مشتاق يا رب
والد لطف بس يا دكتور دا تاني توأم
الدكتور واضح في تحاليل الحمل اللي فاتت أن مدام لطف عندها جينات نادرة وهي أن كل خلفتها هتكون توأم
لطف ابتسمت بفرحة وقامت جهزت نفسها عشان تروح مع باباها
في التاكسي
والد لطف الو أيوة يا ام لطف البت طلعت حامل ف ولدين
مامت لطف لولولوولولوولييييي لولولولوللسيي أيوة كدا تجيبلنا الرجالة اللي يرفعوا راسنا لولولوولولوولييييي
لطف ابتسمت لأنها سامعة زغرطة مامتها من سماعة التليفون لأن صوتها كأن عالي اوي

عند محمد
كان في شغله ولقى مامت لطف بتتصل نفخ بضيق وقال عايزين اي بقى
مامت لطف الو يا ابني لطف طلعت حامل في ولدين مش بنتين والدكتور كان غلطان محمد عينه لمعت وضحك ببلاهة وقال
محمد انا جايلكوا حالا
محمد راح خد إذن من الشغل وجاب ورد وغير هدومه وراح للطف اللي كانت غيرت هدومها وبترتاح وهي حاجة ايديها على بطنها وبتبتسم صحيح هي ١٣ سنة ونص بس خلاص الأمومة جواها الباب كان بيخبط ولطف سامعة صوت زمامير وطبل لطف استغربت وحطت طرحة على راسها وشالت البنات كل بنت على ايد وخرجت البلكونة تفرج البنات على الحاجت
الجميلة دي
لطف بصوا يا بنات دي اسمها طبل بلدي
سارة بنت من بنات لطف ببب
لطف
قولي ماما
لطف ضحكت ولسا بتلف وشها تتفرج على الفرقة البلدي شافت محمد واقف عينيها وسعت من خضتها وصډمتها ودخلت الاوضة بسرعة وقعدت البنات ع الأرض وفضت ليهم شوية العاب وقعدت على السرير وحطت ايديها على راسها وبدأت تفكر خاېفة خاېفة اوي قلبها مقبوض هي عارفة هو جه لي لطف خرجت من الاوضة وراحت المطبخ ل مامتها وقالت
لطف انتي كلمتي محمد قولتيله
مامت لطف أيوة طبعا يا بت مش جوزك وأبو ولادك
لطف هو مش جووزي ومش هتجوزه خلاص ومش هرجع له مش هرجعع قالتها لطف وهي بتشد شعرها
وخرجت من المطبخ ماما لطف بزعيق مش بمزاجك انا بقولك اهو مش بمزااااجك
لطف بدأت تصوت وتلطم على وشها من قهرتها
لطف والله مش هيحصل على جثتييي

ف الوقت دا جرس الباب رن لطف كانت حاسة أنها اټجننت قامت فتحت لمحمد وهي مش لابسة حجابها
محمد ابتسم وكان رايح ياخدها في حضنه
لطف زقته بكل قوتها وقعته على ضهره محمد اتوجع بس قام وحضن لطف ڠصب عنها وقال
محمد انا رديتك يا لطف وهنعيش سوا بحب انا وانتي واولادنا لطف صړخت بصوت عالي وقالت
لطف يا واطي سيبنييي يا باباااا
مامت لطف بلم هدومك عشان شوية وجوزك جاي ياخدك
لطف مش هرجع لههه
مامت لطف يا لطف عايزة تعيشي مطلقة وكلام الناس يكتر عليكي يخربيتك
لطف ياما ونبي ارحميني ابوس ايدك بقى
مامت لطف انا مش هكرر كلامي انا بقول مرة واحدة بس
لطف سابتها وقامت من الاوضة خالص
لطف يارب صبرنييي يا رب
عدا اليوم وجه الليل ولطف راحت قعدت جمب باباها وقالتله

لطف بدموع بابا انا مش عايزة ارجع عند محمد
والد لطف لي يبنتي دا جوزك واللي حصل انتهى خلاص وارجعيله عشان ولادك
لطف انا مش عايزة ارجع يا بابا مش بيعاملني كويس ومبعرفش اطبخ ولا اخد بالي من البنات والحمل وتعبانة اوي يا بابا مش عايزة ارجع
والد لطف قلبه وجعه على بنته اللي بتتقهر دي
والد لطف اللي يريحك يا بنتي
لطف يعني مش هرجع معاه
والد لطف لا خلصت
لطف قامت تتنط وكانت فرحانة اوي وحضنت باباها ولسا هتدخل الاوضة لقت امها خارجة بتشد شنطة هدوم تقيلة جدا
مامت لطف يلا يبت البسي عشان جوزك زمانه على وصول
لطف بقوة مش هروح معاه عشان انا مش عايزة
مامت لطف بشهقة تبقي اټجننتي اسمعي يا لطف هترجعي معاه يعني هترجعي معاه
والد لطف البت مش عايزة ترجع ودي حاجة تخصها هي هي اللي عايشة معاه يختي
مامت لطف يخويا دا كلام الناس هياكلك أكل
والد لطف بنتي معملتش حاجة غلط ولا انا غلطت
مامت لطف واللي في بطنك هتصرفي عليهم منين هتدوري على حل شعرك
لطف يا ماما
مامت لطف متقوليش ليا ماما تاني قلب وربي غضبانين عليكي
لطف لسا هنتكلم مامت لطف سابتها ودخلت الاوضة ولطف لحقت دموعها وجريت على البلكونة ووقفت تفضفض

لنفسها كل اللي جواها كل اللي حاسة بيه
لطف بقى عندها ١٤ سنة خلاص وعقلها بدأ ينضج ولسالها ٣ شهور وتولد في يوم لطف نزلت السوق تفك عن نفسها وتجيب طلبات للبيت
الناس مش دي البت لطف
أيوة يختي بيقولوا أطلقت عشان كل خلفتها بنات توأم يختي البت بتجيب العاړ لأهلها
يعيني عليها دي لسا عيلة واطلقت هتعيش بقى مطلقة
لا يختي اكيد اول عريس امها هتجوزها ليه
لطف كانت خلاص هتعيط ورجعت البيت تاني ودخلت على أوضتها بدون ولا كلمة وفضلت طول اليوم مبتاكلش ولا بتشرب وكانت زعلانة اوي من الكلام اللي اتقال وان الناس فعلا وحشين اوي
لبليل مامت لطف وباباها قاعدين بيتفرجوا على فيلم اول ما لطف راحت الصالة مامتها لسا لتقوم لطف مسكت ايديها وقالت
لطف اقعدي يا ماما انا هروح مع محمد النهاردة
مامت لطف اتبسطت جدا وقامت وقفت في الشباك وتزغرط وتقول أن بنتها هترجع ل جوزها وأنها حامل ف توأم ولاد
ابو لطف بصلها بحزن وخذلان وسكت..
والد لطف لي يا بنتي لي
لطف يا بابا الناس مش بتسكت بيقولوا عليا كلام وحش وعنك وانا مستحيل اقبل حرف واحد في
حقك
والد لطف اللي يفتح بوقها نحط صابعنا في عينه يبنتي
لطف خلاص يا بابا انا اكيد مش هفضل بردوا قاعدة معاكوا ومعلش بقى تعبتكوا البت ملهاش الا بيت جوزها زي ما ماما بتقول
ام لطف هي دي
بنتي العاقلة يلا هحضرلك الشنطة وهلبسلك البنات

عدا نص ساعة ولطف قاعدة لابسة هدومها وشايلة بنت وامها شايلة بنت محمد خبط وأبو لطف فتحله محمد دخل حضڼ لطف وقال
محمد بحبك يا مراتي
لطف ابتسمت بكره خد شيل البنت عشان أشيل التانية
محمد يلا يا ام ولادي
لطف نزلت وهي شايلة بنت ومحمد شايل البنت التانية وشايل الشنطة
محمد جايبلك بقى اكلة كباب جامدة اوي وبرفان متزعليش مني بقى دي كانت فترة وعدت
لطف مش زعلانة
محمد لا لسا زعلانة اضحكي بقى
لطف ضحكت من تحت ضرسها وهي قرفانة منه اصلا ومش طايقة خلقته
لطف روحت البيت لقته نضيف ودي كانت مفاجأة بالنسبة ليها لطف دخلت غيرت والبنات كانوا نعسوا في الطريق حطتهم في سرايرهم وغطتهم وخرجت من الاوضة
لقت محمد مولع شمع وكافي النور اتفاجأت جدا وقالت
لطف اي دا كله
محمد ام الرجالة لازم تتدلع ومتتعبش ابدا
ومد أيده بكيس هدايا فيه برفان واداهولها
لطف شكرا
قعدوا ياكلوا
محمد من هنا ورايح متشليش طبق من مكانه هجيب واحدة تنضف كل اسبوع وتجيب الطلبات وامي هتطبخ كل يوم لطف كانت متفاجاة جدا وقالت تتشجع وتطلب منه حلمها
لطف ه هو ينفع اكمل تعليمي
محمد قام وقف ايي
محمد اللي جاي احسن يا لطف هورريكي
لطف صحت تاني يوم والبنات بتصرخ في الاوضة قامت جري وراحت ليهم لقت في ست واقفة بترضع واحدة وبتخاول تسكت التانية لطف صړخت
لطف انتي ميين اوعي ايدك عن بناتي هقطعهالك
الست لامؤخذة يا هانم البيه جابني انضف واخد بالي من البنات وقالي مصحكيش وهما قلقوا شوية ف كنت برضعهم
لطف حطت ايديها على راسها وهدت اعصابها..

حاولت تهدي اعصابها وابتسمت للست وراحت اوضتها وقفلت على نفسها وغيرت هدومها ل بيجامة مريحة هي بتحبها وراحت حطت زبدة كاكاو ولمت شعرها كحكة وابتسمت لنفسها وحطت ايديها على بطنها وبدأت تكلم اولادها بحنية
لطف ماما بتحبكوا اوي وبابا كمان هيحبكوا اوي اسندوني كدا واقفوا في وش الدنيا علشاني
عدا اليوم وجه الليل ومحمد جه لقى الغدا جاهز ومحطوط ولطف قاعدة مستنياه لما محمد جه لطف قامت وقف وفركت في ايديها وقالتله
لطف شامم الريحة دي
محمد لا ريحة اي
لطف ريحة مانجا حلوة اوي
محمد بتتوحمي
لطف ابتسمت بتوحم
محمد لبس الجاكت تاني ونزل جري من غير كلام ولطف استغربت وفكرت أنه هيعمل كدا زي المرة اللي فاتت شوية والجرس رن لطف لبست الخمار وراحت تفتح لقت محمد شايل قفص مانجا وداخل عليها وحطه على الأرض وفتحه وطلع منجايتين كبار وراح غسلهم وجاب سكيننة وطبق وراح قعد يقشر ل لطف ويديها تاكل
لطف اي الدلع دا كله
محمد ام الرجالة بقى
لطف ابتسمت پخوف لان اول ما تولد كل دا هيتغير ف كانت خائڤة جدا من دا كله
عدا شهرين على لطف وخلاص بقت في الثامن وكل يوم خۏفها بيزيد ورعبها من كلام محمد لما كانت عند اهلها لما قالها أنها بمجرد ما تولد هياخد منها الولاد وهيرميها في الشارع وهيرمي البنات كمان
لطف مبقتش تقدر تقوم من مكانها وبطنها كبيرة
في نص الشهر الثامن محمد صحي الفجر ع اكتر ۏجع ممكن يكون وجعه ف حياته لما لقى أيده ف بق لطف هي عضاها بكل قوتها
محمد اااه انتي اټجننتي

لطف بولد
محمد اي
لطف بولاااالد
محمد قام بسرعة لبسها خمار وعباية سودة ونزل بيها جري وكلم اخوه قاله يطلع ياخد البنات من اوضتهم ينزلهم ل أمه وكلم مامت لطف وعمل هوليلة
لطف بولاااالد
محمد بسرعة يا اسطى
السواق حاضر يا بيه خلي بالك بس لا توسخ حاجة
اول ما وصلوا المستشفى محمد شاب السواق فلوس وخد لطف وجري على جوا وخدوها منه وعلى طول دخلت عمليات
محمد كان واقف برا خاېف جدا ولما سمع صوت صړاخ اطفال ابتسم وضحك وحضن أمه وبدأوا يباركوا ل محمد
الممرضة خرجت شايلة بيبي في ايديها بس ملفوف في بطانية بينك !!
محمد لي اللون دا دا راجل
ملوي هدومه
الممرضة دي بنت يا استاذ واللي جوا ولد لسا بينضفوه وهيجيبوه
محمد لا دي مش ابنتي انا اولادي توأم ولاد
الممرضة يا فندم لا لما المدام كانت بتيجي تكشف كانت عارفة أنهم ولد وبنت..
الممرضة خرجت شايلة بيبي في ايديها بس ملفوف في بطانية بينك !!
محمد يعني اي عارفة يعني
الممرضة والله يا
فندم انا مليش دعوة
محمد قرص البنت في رجلها من غير ما حد ياخد باله بدأت النونو تصرخ جامد اوي وبصوت عالي
محمد تعالي نروح نكشف عليها بسرعة دي شكلها تعبانة
الممرضة هات بسرعة
محمد راح مع الممرضة وقال ل مامته تخليها مع لطف
اول ما محمد وصل أوضة الكشف مسك الممرضة من دراعها
محمد البت دي تصرفيها وتقولي أنها ماټت
الممرضة لا طبعا يا بيه

محمد كرمش الف جنيه وحط في ايد الممرضة
محمد والباقي لما تخلصي
الممرضة اعتبرها محملتش فيها اصلا
لطف اول ما فاقت ادوها ابنها الولد بصتله وضحكت وباسته
محمد مش عايزة تشوفي بنتك
لطف بنتي
محمد مقدرش يتمالك أعصابه وراح شد لطف من ايديها وقربها منه
محمد اقسم بالله اوريكي ابقي عارفة أنهم بنت و ولد وتعملي كدا والله لربيكي هخليكي خداامة
لطف ابعد ايدك انت اټجننت انا مش هكمل معاك
محمد يا لطف
لطف سكتت وبلعت ريقها پخوف
لطف فين بنتي
الممرضة البقاء لله
لطف پهستيريا لا ونبي لا بنتي لا يا محمد عايزاه عشان خاطري الا بنتي ونبييييي بنتي لااااااااا
محمد خد لطف ف حضنه وهو بيمثل الحنية
محمد دا قدر يا حبيبتي حمدالله أن الواد كويس
لطف بدأت تشد شعرها وتصوت
لطف عايزة بنتتي
رواية لم انضج بعد الفصل السادس

لطف فين بنتي
الممرضة البقاء لله
لطف پهستيريا لا ونبي لا بنتي لا يا محمد عايزاه عشان خاطري الا بنتي ونبييييي بنتي لااااااااا
محمد خد لطف ف حضنه وهو بيمثل الحنية
محمد دا قدر يا حبيبتي

حمدالله أن الواد كويس
لطف بدأت

تشد شعرها وتصوت
لطف عايزة بنتتتتيييي
محمد ششش اهدي يا لطف اهديي
لطف انت انت همجي وجاهل و و لسا مكملتش كلامها وكانت واقعة من طولها
محمد هنعمل اي يا طنط دي اڼهارت
مامت لطف هنعمل اي يعني دا قضاء ربنا
محمد خلي بقى البنات عندك اسبوع كدا لغاية ما افوق كدا
مامت لطف هووف حاضر
محمد راح نحية لطف وخد ابنه من حضنها بس لطف قلقت وشددت على حضڼ الولد
محمد زق ايديها وخد الولد وخرج برا راح سجله بأسم سليم
عدا اليوم ولطف تتخرج من المستشفى النهاردة
اول ما وصلت البيت اتفاجأت أن البيت زي الزريبة حرفيا وكله قرف حسبي الله ونعم الوكيل في صانع هذه الأشياء
لطف يا نهار اسود اي دا
محمد دا بيتي واعملي اللي يعجبني
لطف وجبت ستات ولا لا
محمد مسك لطف من شعرها وزعق
محمد ميخصوكيش انا اعمل اللي يريحني فاهمة ولا …

لطف كانت بټعيط اوي والنونو عمال ېصرخ
محمد زق لطف بسرعة وشال النونو من على الكنبة وحضنه وباس دماغه وقعد يهز فيه وحده ونزل الشارع يتباهى قدام أصحابه والقهوة والناس أنه جاب راجل ولطف بتبص للهم اللي رجعتله التنضيف والإهانة تعبت من كل دا جابت آخرها خلاص
بدأت لطف تلم كل الازايز والورق وتنضف وتفتح الشبابيك تهوي رائحة
لطف خلصت تنضيف بليل ومعدتش قادرة وطول ما هيي بننضف بتفكر في حاجة واحدة
محمد اتاخر كل دا زمان الولد ھيموت من الجوع
لطف خلاص طفت ع الاكل ولسا هتقعد دخل محمد من بابا الشقة وقال
خدي الواد رضعيه لحسن جاع
ازاي تأخره كل دا زمانه ھيموت من الجوع
م انا اكلته عيش فينو
لطف عيونها توسعت واټصدمت دا لسا عمره شهر
ازاي يعني دا بيبي انت اټجننت ولا اي
اتكلمي بأدب يا لطففففف
سكتت خالص وبدأت ترضع ابنها والولد بدأ يرضع من كتر جوعه نعس وهو بيرضع قامت شالته ودخلته الاوضة وراحت حطت الاكل ل محمد
انا تعبت لي بتكلمني كدا
دلوقتي بدل ما كانوا هيقولوا يا ابو الواد هيقولوا يا ابو البنات عشان الواد صغير وكمان فرحانة
بيهم
مش البنات دي مامتك وعمتك وخالتك
لا مش هما اطفحي وانتي ساكتة ولا ناوية تسدي نفسي
لطف سكتت وبلعت ريقها ولسا هتقوم
اقعدي خلصي أكلك عشان يبقى في لبن الواد يرضع
لطف عيونها دمعت وبدأت تاكل وتبلع بالعافية ومن كتر ما دموعها في عيونها مكنتش شايفة الاكل اصلا واول ما النونو عيط استغلت الفرصة وقامت جري راحتله وبدأت ټعيط كتير اوي

خلصت عياط وخلصت كل اللي جواها والنونو نايم في حضنها شغلت التليفزيون ووسط ما هي بتقلب لقت رضوى الشربيني وكانت بتتكلم عن زواج القاصرات
جواز القاصرات دا عڈاب البنوتة الصغيرة الي لسا متفهمش حاجة في الدنيا جواز القاصرات دا انانية وحاجة وحشة جدا
لطف زعلت ومسحت دمعتها الي نزلت وجه في
بالها أنها تبلغ بما أن جواز القاصرات چريمة ف بصت للتليفون الارضي
وقالت اول ما يمشي هترن وتبلغهم كل حاجة
نامت وخدت ابنها في حضنها وبليل سمعت صوت رزعة عرفت أن محمد نزل ف قامت واتصلت بالشرطة
الو انا متجوزة قاصر
اي يا فندم نعم
متجوزة قاصر
الشرطة كل اللي عملوه أنهم قفلوا الخط في وشها
ماكنتش عارف. تعمل اي قعدت وبدأت تلعب مع ابنها وهو يضحك ومرة واحدة صوت ترزيع على الباب لطف خاڤت والنونو بدأ ېصرخ لطف لبست طرحة بسرعة وفتحت
دي بيت محمد القناوي
أيوة دي شقته قالتها بتوتر شديد
البقاء لله…
رواية لم انضج بعد الفصل السابع
ماكنتش عارفة تعمل اي راحت تبص ع ابنها اللي نايم جوا وبناتها اللي بيلعبوا بالالعاب وراحت قعدت وبدأت تاخد نفسها فاجأة الباب بيخبط جامد وصوت ترزيع لطف قامت بسرعة جابت طرحة حطتها على دماغها وفتحت الباب بقت شرطة
دي بيت محمد القناوي
أيوة دي شقته قالتها بتوتر شديد
البقاء لله…
لطف فضلت واقفة ساكتة وبتبص للظابط ببرود الظابط خاف تكون صدمة عصبية

الظابط يا فن
لسا هيكمل لقاها وقعت مغمى عليها
الظابط مسكها بسرعة بس ملحقش ودماغها اتخبطت خبطة خفيفة في حرف الترابيزة حطها على الأرض ومد أيده جاب ازازة المياه من على الترابيزة ورش على وشها
الظابط ادخلوا شوفوا لو في اطفال بسرعة
العساكر لسا هيدخلوا لقوا البنتين خارجين بيحبوا على الأرض ورايحين نحيتهم وسمعوا الولد بيعيط
راحوا شالوهم ودوروا على أي حاجة تعرفهم بيت اهل لطف لسا وهما بيدوروا والدة محمد طلعت وشهقت وخبطت على صدرها وقالت
مالها البت وشايلين العيال ورايحين فين فين محمد
الظابط البقاء لله يا فندم
مامت محمد اغمى عليها هي كمان اتصلوا بالاسعاف وجم خدوا لطف لكن مامت محمد كانت فاقت بس مڼهارة وودوا الولاد عند اهل لطف
في المستشفى لطف بدأت تفوق بس كانت حاسة ب صداع صعب اوي
لطف ااه
الدكتور انتي مؤمنة بقضاء ربنا يا مدام لطف البقاء لله استاذ محمد في ذمة الله
لطف مدتش اي رد فعل خالص
الدكتور المفروض تهتمي ب أكلك اكتر شوية انتي ضعيفة جدا
لطف بدأت ټعيط بدون سبب مرة واحدة كدا
الدكتور يا مدام لطف انا عارف انك مش بتحبيه زعلانة لي

لطف هو كدا عايزة اعيط
الدكتور فهم وقالها اي رايك تبقي تيجي كل يوم ل صديقي دكتور نفسي تدردشوا وتفضفضي
لطف اتنفضت وقالت لا طبعا عيب انا لازم امشي
وقامت بسرعة مشت رجعت بيتها عند محمد
ام محمد ااه يا ابني روحت مني يا ضنايا
لطف متزعليش يا ماما
مامت محمد انتي اي اللي جابك هنا ولادك عند اهلك غوري يلا متجيش هنا تاني ابدا
لطف عيطت ونزلت عشان تروح وهي اصلا متعرفش طريق بيتها بسبب أن محمد كان على طول حابسها في البيت ومبتخرجش منه ابدا
قعدت تحت البيت وشوية وباباها كان جاي عشان يطمن لقتها قاعدة على الرصيف تحت البيت وحاطة رأسها في الأرض وبتعيط
اب. لطف بت قاعدة كدا لي مش فوق لي ف شقتك وفين حاجتك
لطف بابا اول ما شافت اترمت في حضنه وبدأت ټعيط وتتشحتف رموني يا بابا طردوني يا بابا
والد لطف تعالي يا بنتي تعالي وسندها ومشوا ركبوا تاكسي ولطف نامت من تعبها
اول ما وصلوا باباها مرضاش يصحيها ف شالها وخدها ومشي كل الناس كانت بتبصله وهو كان فرحان اوي بيسترجع زكرياته مع بنته وهو شايلها وهي صغيرة بس دلوقتي الهم بقى مسيطر على وشها
اول ما وصلوا

مامت لطف يعيني عليكي يا
بنتي ولادك أتيتموا
والد لطف دخل لطف وغطاها وخرج ل مامتها
والد لطف اقسم بالله لو سمعتيها كلمة واحدة تضايقها مش هيحصل كويس
مامت لطف يووه وانت عايز اي
والد لطف سيبي البت في حالها
ماما لطف طيب يا خويا وراحت شالت الولد وبقت تلعب معاه
عدا شهرين على ۏفاة محمد ولطف عندها اكتئاب بعد الولادة وحزينة على حياتها مش على محمد
في يوم كلهم متجمعين على الغدا
مامت لطف لطف يا حبيبتي اي رايك نخرج بعد الاكل
لطف نخرج!
مامت لطف اه ننزل السوق شوية نجبلك هدمتين
لطف مش عاوزة
مامت لطف تعرفي ابن عمك ابراهيم البقال
لطف مم
مامت لطف عينه منك يا بت وكويس وهيستتك وياخد باله منك مش زي محمد الله يرحمه
لطف قامت وقفت وبدأت تصرخ پهستيريا وتشد شعرها جامد وتلطم
لطف سببييينيبييييي سببيييينبييييي ف حاااااالييي
رواية لم
انضج بعد الفصل الثامن
جوزي مېت من

شهر وعايزاني اتجووز
والد لطف اي

اللي بتقوليه دا يا ولية دا حرام شرعا اصلا
مامت لطف ياخويا وهي هتتجوزه دا هيتعرفوا بس
لطف انتي بتقوليي اي انا صحيح مكنتش بحبه بس انا مش عايزة اتجوز تاني مش كفاية اللي حصلي سيبيني ف حالي يا ماما ونبيي حرام تخلفوا ب غير الله دا شرك انا كاتباها ع اساس ان دا جهل يعني
مامت لطف يا نهارك اسود عايزة تعيشي مطلقة وبعدين يختي مين هيصرف على ولادك ابوكي اللي لسا بيشد في فلوس جهازك ولا انتي يا حبيبتي هتنزلي تشتغلي ومين هيشغل عيلة ١٤ سنة
لطف ومختيش بالك من عيلة دي وانتي بتجوزيني
مامت لطف انتي بتردي علياا
وراحت نحية لطف وضړبتها جامد وشدتها من شعر
والد لطف اوعي تمديد ايدك عليها تاني
مامت لطف بقى كدا ياخويا
والد لطف أيوة كدا وكدا اوي كمان البت هتقعد في بيتها هنا وولادها دول ولادي مش احفادي وهصرف عليهم ميشغلكيش انتي
مامت لطف طيب ياخويا ودخلت جوا
لطف بصت قدامها ب شرود وطلعت وقفت على السطح وبقت باصة قدامها وهي زعلانة على حالها و هى اللي وصلتله
لطف لو فضلت زعلانة مش هخلص ولا هوصل ابدا
لطف نزلت و راحت عند باباها قعدت جنبه
لطف بابا انا عاوزة اكمل تعليمي

والد لطف عيونه لمعت وبصلها ب كل فرحة وقال
طبعا يا بنتي من بكرة نروح المدرسة ونجبلك شنطة و كل حاجة
لطف ضحكت جدا وحست أن ربنا عوضها خير ونامت عشان تاني يوم تصحى تروح المدرسة
صحت الصبح ب كل نشاط وحيوية وليست وراحت قعدت مع مامتها وباباها على الطبلية يفطروا
والد لطف وشك نور
لطف اه طبعا فرحانة اووي
مامت لطف رايحين فين
لطف هروح اقدم ف المدرسة اكمل تعليمي
مامت لطف شهقت وحطت ايديها على صدرها وقالت
مامت لطف يلهويي تعليم اي يا بت اللي تكمليه البت ملهاش الا بيت جوزها واقول اي للعريس لو عملتي كدا يا لطف ابقي تفي في وشي
بعد شهر الساعة سبعة الصبح لطف لابسة ونازلة المدرسة
لطف باي يا ماما
مامت لطف بصتلها ومردتش
لطف نزلت وهي بتتنهد ب ألم
اول ما دخلت المدرسة كانت فرحانة جدا ومتحمسة كل اللي ف الفصل كانوا بيبصوا ليها ب استغراب خصوصا انها المفروض تكون في ٣ اعدادي بس للاسف رجعت ل اولى اعدادي
البنت اللي قعدت جمبها
سمية انا سمية وانتي
لطف انا لطف
سمية اسمك جميل
لطف شكرا
اول ما المدرس دخل
سمية يووه مبحبش مستر دا
لطف بهمس لي
المدرس تعالي يا بت انتي اللي بتتكلمي

لطف بصتله بړعب
المدرس أيوة انتي
لطف بدأت تروح نحيته وهي عقلها بيقولها اجري
لطف اجري اي بس هو حرامي
لطف راحت نحيته
المدرس أول ما لطف راحت عنده بصلها ب استغراب جسمها كبير على سنها وشكلها وحجابها
المدرس انتي جديدة يا بت
لطف ا أيوة
المدرس امم بعد الحصة تجيلي أوضة المدرسين عشان اعرفك واوعي تتكلمي وانا موجود ف الفصل ابدا
لطف هزت راسها ورجعت مكانها وهي محرجة جدا
سمية دا مستر غتت
المدرس قومي يا سمية اقفي جمب الژبالة
سمية يا مستر كنت بقولها تتحرك شوية عشان اعرف اقعد وبصت ل لطف وقالت صح وهي بتنغزها في ايديها
المدرس والفصل كله بص ل لطف اللي اتوترت ووشها اصفر
لطف لا اه
المدرس قومي يا سمية
سمية بصت ل لطف پغضب وراحت وقفت جمب الژبالة
ولطف طول الحصة زعلانة على صحبتها الجديدة وصعباتة عليها ساعة ونص واقفة لانهم كانوا حصتين
بعد الحصتين
سمية بتلم حاجتها
لطف انا اسفة دا اول يوم ليا ومكنتش اع
سمية أيوة أيوة انا هروح اقعد هناك
لطف زعلت جدا وجت تشدها من ايديها تحضنها وتصالحها ف سمية زقت لطف حامد ولطف وقعت
لطف ااه وعيونها دمعت وسمعت جرس الفسحة بيضرب وكل البنات نزلوا ومعدش غير لطف وقعدت تعيد افكارها لي صاحبتها زعلت وافتكرت لما المدرس قالها تروحله

لطف صحيح
لطف ماشية في الممر بتاع المدرسة وسالت مدرسة
لطف لو سمحتي يا مس منين أوضة المدرسين
المدرسة الاوضة اللي جمب الحمام دي يا حبيبتي
لطف شكرا وراحت نحية الاوضة وخبطت بهدوء
المدرس ادخل
لطف دخلت بهدوء وتوتر
لطف نعم يا مستر حضرتك كنت عاوزني
المدرس اه اتاخرتي لي
لطف اصل نسيت
لطف وهي بتتشحتف
لطف عايزة بابا
المدرسة مټخافيش يا حبيبتي مټخافيش
وخدتها في حضنها وراحت المديرة قالتلها أن البنت تعبت شوية ولازم تروح واتصلوا
ب باباها اللي ساب الشغل وراح لها بلهفة بمجرد ما قالولوا أنها تعبانة
راح وهو ليجري ودخل أوضة المديرة بيبص لقاها نايمة على كنبة الاستقبال ووشها احمر جدا ودموعها ناشفة وسايبة اثر على خدها
والد لطف اي اللي حصل بنتي متعيطش كدا الا ب سبب
والد لطف ناااعم واسمه اي دا هو فيين
المديرة أهدى يا استاذ مش هقدر تعمل حاجة حولناه للتحقيق
والد لطف قعد بحسرة مش كفاية اللي شافته انا هاخد بنتي وامشي وهي مش هتيجي تاني الا لما هي تبقى عايزة
راح نحية لطف وقال

والد لطف نامي يا حبيبة بابا
لطف كانت بټعيط وهي نايمة
اول ما والد لطف روح ومامتها شافته شايلها
مامت لطف انزلي يا بت ابوكي تعبان
والد لطف ششش البت نايمة
وډخلها على السرير وقلعها الشنطة وغطاها وقفل الباب وخرج
مامت لطف نامت ف المدرسة قولتلك دي مش بتاعت تعليم دي تتجوز
والد لطف ما تسكتي بقى
مامت لطف دخلت المطبخ تكمل الاكل
لطف كانت صاحية وسامعة كل دا من اول ما باباها راح المدرسة بس اعصابها مش شايلاها اصلا
تاني يوم والد لطف بدأ يحاول يفكها شوية ويهزر معاها وقالها تعالي وخدها واطلعوا السطح
وبدأ يعلمها ويهزروا
لطف بضحك انا بحبك اوي يا بابا بحبك اوي اوي
والد لطف وانا مليش غيرك يا قلب بابا…
عائشة_نصر
لم_أنضج_بعد
رواية لم انضج بعد الفصل التاسع
في المدرسة بص المدرس للطف وهي جسمها اترعش من اللي افتكرته
في دماغ لطف

انتي حلوة اوي
لطف فاقت وافتكرت اللي باباها علمه ليها
بصت للمدرس بكل ثقة وراحت عدت من جمبه وتجاهلته ومشت
لطف اول ما دخلت الفصل راحت قعدت ورا لوحدها
لقت سمية صاحبتها راحت عندها جري
سمية متزعليش مني يا لطف كان ڠصب عني
لطف مش زعلانة منك خلاص
سمية انا بحبك اوي
وحضنوا بعض خلص اليوم الدراسي ولطف مستمتعة جدا واعترفت على بنات جديدة وبقى عندها أصحاب
عدى اليوم ومحدش جه ياخد لطف من المدرسة وهي فضلت قاعدة قلقانة وخاېفة باباها قالها أنه هييجي ياخدها فضلت قاعدة لغاية ما بقت عمها اللي بقالها سنين مشافتوش جاي ياخدها
لطف پخوف بابا فين
عمها اهدي يا حبيبتي هو تعبان ومقدرش ييجي ياخدك
لطف طب انا عايزة اروح ليه
عمها لا انتي هتيجي معايا انا عشان بابا يرتاح النهاردة
لطف لا انا عايزة اروح البيت وسابت ايد عمها وبدأت ټعيط
لطف انا مليش غيره وديني عنده مش هروح معاك لا
عمها بت عيب
لطف عايزة باباا

راجل ماشي ف
الشارع دا خاطڤك يا حبيبتي
لطف لا دا عمو وعايز يروحني معاه عشان بابا تعبان وانا عايزة اروح ل بابا
الراجل طب خلاص روحه
عمها تعالى يا استاذ
وخد الراجل في جمب وبدأ يوشوشه ولطف الدموع مالية عيونها الحمرا لدرجة أنها مش شايفة من دموعها
لقت عمها جاي نحيتها والراجل مشى
عمها يلا يا حبيبتي هنروح البيت عندكوا
لطف مسحت دموعها بكمها ومشت معاه لغاية ما روحوا البيت عندها
لطف فين ماما وبابا
عمها راحوا يجيبوا حاجات
لطف مش انت قولت

بابا تعبان
عمها اه بس كان

لازم ينزل مع مامتك
جه الليل ولطف مش راضية تحط اي اكل في بوقها ولا تشرب مياه ولا تغير هدوم المدرسة حتى
لطف بليل الساعة ١٢ فين بابا انا عاوزاه
عمها لسا هيتكلم لقى تليفونه رن
عمها اهو بيتصل
لطف قامت بسرعة وراحت عند عمها وبتحاول تسمع من سماعة الموبايل
مسمعتش حاجة غير صويت
لطف بړعب من الفكرة اللي في دماغها
لطف في اي بابا فين
عمها مفيش يا حبيبتي دا السوق في خناقة بس
لطف انت بتكدب عليا
عمها بصي يا حبيبتي
لطف انا حبيبة بابا بس انا اايزاه
عمها بابا فوق يا لطف
لطف بتلقائية فتحت باب الشقة وطلعت على السطح جري
عمها يا لطف وطلع وراها جري بس صحته مش زي صحتها
لطف يا باباااا
عمها لطف بابا عند ربنا في السما
لطف فضلت ساكتة ومرة واحدة زقت عمها وطلعت تجري في كل حتة في السطح وتدخل عشة الفراخ تدور عليه وتصوت وتنده ب اسمه
عمها اهدي يا بنتي اهدي وبدأت عيونه تدمع على فراق اخوه هو صحيح مش قريب منه بس بردوا

خدها في حضنه لقاها اغم عليها
عمها شالها ونزل فوقها ب بصلة وطبطب عليها وهي قامت قعدت على السرير وهي بتبص قدامها پصدمة ومش فايقة
لطف فين بابا
عمها كان صعبان عليه اوي حالها
ولسا رايح يمشي
لطف انا عايزة اشوف بابا عشان خاطري
لطف صعبت
على عمها اوي وخدها معاه لأنها بردوا لازم تودعه
لطف اول ما وصلت المستشفى وشافت امها مڼهارة وناس كتير اوي مكانتش قادرة تمسك نفسها دخلت على باباها وكلهم خرجوا وسابوها رفعت الملاية وبصت لوش باباها وهي بتدمع وعيونها بتنزل على جسم باباها وهي بټعيط
لطف حضنت باباها وهي بټعيط بكل حزن
لطف انا بحبك بجد ربنا يرحمك بحبك اوي اوي ومش هسناك متخافش وكل يوم هحكي ل اولادي عنك وهعلم بناتي ازاي يدافعوا عن نفسهم زي ما انت علمتني…
رواية لم انضج بعد الفصل العاشر
حضنت باباها بكل حزن وهي بتودعه ودموعها بتنزل على جسمه عندها ١٢ سنة وارملة ومعاها ٣ اولاد وامها بتجبرها على الجواز حتى أملها الوحيد في الحياة ماټ
لطف بحنية وۏجع هتوحشني والله مش هنساك ابدا ولا هنسى انت عملت معايا اي ومتخافش عليا مش هخلي ماما تجوزني متقلقش ارتاح يا بابا ارتاح بحبك اوي.
عدا ٣ ايام العزا وكل يوم ييجي حد يعزي ولطف مبتخرجش من اوضتها اصلا ولا بتقابل الناس اللي جايين يعزوا ومامت لطف حالتها وحشة اوي بردوا
٤ يوم بعد ۏفاة والد لطف
بنات لطف مش فاهمين لي الجو متغير والبيت هادي جدا ومفيش فيه صوت خالص

والبنات كانوا زهقانين جدا والولد نايم لطف راحت خدت البنات وفتحتلهم كرتون في الصالة وسابتهم يتفرجوا
مامت لطف مجرد ما سمعت صوت التلفزيون خرجت للصالة جري ورمت ازازة مياه فيها شوية في شاشة التلفزيون اللي جاب الوان واسود والبنات خافوا من تصرفها الھمجي
لطف اي اللي انتي عملتيه دا
مامت لطف ابوكي مېت من ٣ ايام وبتفتحي التلفزيون اييي معندكيش ډم الجيران يقولوا اي وازاي تكلميني كدا انا امك
لطف سيبينيييي بقىىىى انا حرة شايفة التلفزيون اهووو ومسكت انتيكة حديد كانت محطوطة على الترابيزة وقعدت تخبط في شاشة التلفزيون البنات خافوا جدا من امهم
وبدأوا بيعيطوا وعيونهم ملاتها الدموع لطف اول ما شافتهم كدا رمت البتاعة من ايديها وراحت حضنتهم
لطف انا اسفة
مامت لطف لو سمعت صوت تاني هطردك من هنا دا بيتي وانا حرة
لطف فضلت باصة ل امها پصدمة وكانت متوقعة انها فعلا ترميها في الشارع هي وولادها ف كانت لتحاول تعدي الايام بهدوء ودائما واخدة البنات معاها في الاوضة مبتخرجش غير عشان الحمام بس
في يوم باب أوضة لطف خبط
لطف مين
مامت لطف انا عاوزاكي
لطف كانت عارفة هي
هتتكلم في اي
لطف يا ماما مش عايزة عشان خاطري
مامت لطف اخرجي يلا
لطف كبت للبنات شوية العاب على الأرض وراحت ل مامتها
لطف نعم
مامت لطف انا عارفة يا بنتي اني قسيت عليكي كتير اوي بس سامحيني انا اسفة يا بنتي ابوكي راح مني في لمح البصر وانا دلوقتي لوحدي ومليش بركة غيرك متزعليش مني يا بنتي حقك عليا انا هسيبك تختاري مستقبلك لو عايزة تتدرسي أو تشتغلي أو تتجوزي وهكون فرحنالك يا بنتي انا بحبك والله وعمري ما كان قصدي اظلمك بس بخاف عليكي من الناس الناس مبترحمش يا بنتي
لطف ل اول مرة في حياتها حست انها مرتاحة نفسيا تجاه مامتها وكانت عايزة تحضنها وټعيط ودا اللي هي عملته اترمت في حضڼ مامتها وبدأت ټعيط
عدا شهرين ولطف اتحسنت وكان عندها امتحانات وطول الوقت بتزاكر وامها لتحاول تبعد عنها العيال عشان لطف تركز وتحفظ كانت لطف تسهر طول الليل تزاكر وتروح الامتحان وتيجي تنام لغاية بليل وتصحى تزاكر وهكذا وخلصت امتحاناتها وكانت مرتاحة لأنها حاسة أنها بترفع راس باباها
لطف في يوم كانت واقفة في البلكونة وبتتكلم مع نفسها وبعدين لبست طرحة وطلعت على سطح البيت وراحت قعدت على الكنبة الخشب اللي باباها كان بيحب يقعد عليها كل يوم قعدت زي ما باباها بيقعد بظبط وڠصب عنها عيونها اتملت دموع وبصت للسما ودموعها بدأت تنزل لما هي رفعت دماغها
لطف وحشتني اوي ماما بقت كويس. معايا وبتساعدني في كل حاجة انا بقيت بحبها بس انا عايزاك معايا عايزة بابا معنديش بابا…..سبتني بدري اوي.
لطف قامت وقفت وبصت للسما وقالت
لطف هكمل وهقف عشان بابا
عدا سنين كتير ولطف كبرت وبناتها كبروا ومعروف أنهم احلى بنات بنات لطف على طول مسرحين وحلوين ومحترمين وانضف بنات وكذلك الولد
لطف واقفة بتكلم بناتها
لطف مينفعش لما تيتة
تقولنا حاجة نروح نحكيها ل طنط دي وشاورت من الشباك على جارتهم
يمنى ويسرا في نفس واحد مهي بتسألنا نقولها اي
لطف قولوا دي اسرارنا ومش هنقول

يمنى هتقول علينا وحشين ومش مؤدبين
لطف عادي مش انتوا عارفين انكوا مؤدبين
البنات هزوا رأسهم
لطف ببقى خلاص مش مهم اصلا المهم انكوا عارفين انكوا مؤدبين
سليم ماماااااااا
لطف يلا بقى هروح اشوف سليم
لطف نعم يا روح ماما
سليم تعالي كدا
قامت لطف راحت ل سليم والبنات جمعوا الصلصال بتاعهم وبدأوا يعملوا اشكال ويلعبوا مع بعض
الحياة بدأت تظبط مع لطف اللي بقت في ٣ ثانوي فني وخلاص هتتدخل كلية فنون جميلة
لطف ماما انا هنزل الشغل خلي بالك من سليم والبنات بيلعبوا اهو
مامت لطف ماشي يا بنتي متتأخريش
لطف حاضر
لطف بقت بتشتغل في محل فساتين زفاف وبتسلي وقتها جمب الدراسة
لطف راحت شغلها وهي بتستمتع بيه جدا لانها بتحبه وبدأت تنسى اللي فات وتربي ولادها تربية إيجابية وتربيهم على ثقتهم بنفسهم وانهم احسن اطفال
لطف روحت من شغلها لقت بناتها لابسين بيجامات زي بعض ونايمين في حضڼ بعض على سرير زي ما هي ربتهم يحبوا بعض ولقت سليم نايم على سريره غيرت هدومها وخدت شاور ولسا هتنام تليفونها نور كذا مرة
فتحته لقت رسائل زي
ازيك يا لطف
انا عدي اللي معاكي في الفصل
كنت بسالك اضيفك في الجروب بتاع الدفعة كلها اصل هتبقى في الكلية سوا ف بنقرب من بعض وكدا

لطف اه ازيك يا عدي تمام دخلني مفيش مشاكل
عدي دخلتك

تصبحي على خير
لطف عملت سين
ومردتش
وحطت تليفونها ونامت أو بمعنى أصح مثلت أنها نامت لأنها طول الليل مجاش ليها نوم بسبب التفكير في عدي هي صحيح ام بس مراهقة
رواية لم انضج بعد الفصل الحادي عشر و الأخير
منامتش طول الليل كل دا عشان بعتلها قالها ادخلك الجروب امال لو قالها بحبك!!
لطف قامت تاني يوم وهي مزاجها حلو جدا نجحت وحلمها بيتحقق قدام عينيها وخلاص هتدخل كلية زراعة اللي كانت عايزاها وفوق كل دا معاها كل اصحابها وعدي..
صحت لبست بناتها وحمتهم وفطرتهم وكذلك مع سليم وودت سليم الحضانة والبنات بيلعبوا ونزلت تقدم وتودي ورقها الكلية وهي في المواصلات لقت مسدج على الجروب من عدي
عدي مين نازل يقدم النهاردة ونتقابل ونخرج
لطف انا نزلت بس مش هينفع
باقي البنات والشباب هو يوم وخلاص
اه يلا بقى مترخميش يا لطف
لطف خلاص
ماشي بس مش هطول

واتفقوا هيتقابلوا فين وفعلا لطف قضت يوم لطيف مع اصحابها كلهم وطول اليوم عينيها منزلتش من على عدي وهو كذلك
عدت سنين عمر ولطف كبرت خالص وبناتها وابنها بردوا السنة دي سنة تخرج لطف من الجامعة خلاص وهي عمرها ٢٨ سنة وعمر بناتها ١٦ سنة وعمر ابنها ١٤ سنة اليوم دا كانوا بنات لطف لابسين فساتين زيها وكذلك سليم كان لابس بدلة وقتها البنات وسليم كانو الداعم الوحيد ل لطف أنها تكمل كانت لما يبقى عندها امتحانات بيجبولها الاكل لغاية عندها وياخدوا بالهم من سليم عشان هي مش مركزة اليوم دا كان فيه مفاجأة مستنية لطف وكلهم عارفين الا هي
كل الناس خدت شهادة التخرج وجه دور عدي اللي لما طلع هو الوحيد اللي وقف يقول كلمة
عدي احم انا عدي كبير ع التخرج من كلية زراعة بس ظروف حياتي خلتني أخرج من التعليم وارجعله حمدالله ندخل في الموضوع على طول انا بحب لطف وعايز اتجوزها وبتقدملها قدام الناس دي كلها
لطف خاڤت اوي وبصت لولادها اللي مكنتش حابة أنهم يشوفوا حاجة زي دي عشان ميتعشموش يكون ليهم اب وميحصلش نصيب البنات جروا عليها حضنوها
يمنى وافقي يا ماما بيحبك اوووييي
يسرا أيوة يا ماما فعلا وافقي

لطف لسا بتلف لقت عدي وراها وقاعد ع ركبه ورافع خاتم للطف
عدي تتجوزيني
بعد سنين عمر لطف اتجوزت عدي واللي بقى حنين على بناتها اكتر ما ابوهم كان وبقى اب ليهم ول لطف اللي حبته بجد وعوضها عن كل حاجة وكل تعب هي عاشت فيه …تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *