رواية جحيم الكتمان

” بالليل” عن وعد
– ي ربي الفون باظ ؛ اشتغل أبوس إيدك دا أنت الأمل الوحيد إلا هيطلعني من هنا لازم أكلمه ييجي ينقذني بقي هنا

” الجرس رن وبعدها الباب أتفتح ”
– خبت الفون بسرعة طلعت ع السرير وعملت نفسها نايمة
– أنتي ي أنثي الحربوئة رحتي فين ؟
– ‏فتحت عينيها بزاوية بسيطة ” اه ي سافل أنا حربوئة !
” خبط وفتح الباب لقاها نايمة ”
– قعد جمبها ع السرير وهو بيبص لوشها” معقولة الهدوء الجميل دا بيتحول لعاصفة كونية أول ما عنيكي بتفتح!
– ‏قرب عند رأسها وملس ع شعرها بنظرة لامعة ” قابلت كتير وقليل عمر ما حد قدر يعلقني بيه بالسرعة دي كنت فاكر لما أجيبك الشقة دي هرتاح وأرجع للفيلا تانى وحياتي الطبيعية مكنتش أتخيل أن هبقي مشتاقلك كدا وبعِد الساعات علشان أخلص وأجي أسمع كلامك الدبش دا
” قام خلع الساعه والجازمة وهي مراقباه بحركة عينيها الخفية من غير ما يشوفها وبعدين شمر القميص وطلع من الأوضة ”
– فتحت عينيها بلمعة ” ي ربي هو أنا إلا سمعته دا حقيقي ولا بتهيألي معقولة حمزة يكون قال كدا بجد !!!
– ‏لقت عينيها بدمع ومش قادرة متفرحش شعور مختلط بين الفرحة بقربه والخوف من الإستمرار بالشعور دا
– ‏سمعت صوت طباق بتتكسر فاقت من سرحانها مفزوعة قامت بسرعة وهي ساندة ع العكاز وقلبها مقبوض دخلت المطبخ وبخوف ” حمزة فيه أيه
– ‏انا صحيتك ولا أيه
– ‏ايه الدم إلا ع الأرض دا !!
– ‏أنتي مفطرتيش ليه الاكل زي ما هو
– ‏مليش نفس وبعدين متغيرش الموضوع وريني إيدك كدا
– ‏ليه هتقريلي الكف
– ‏خفة الدم عمرها ما كانت إجتهاد شخصي متحاولش
– مسكت إيده لقتها مجروحة ” داخل المطبخ ليه بدل ما بتعرفش تعمل حاجة ولا هي حوادث وخلاص
–
– بتوجعك صح ” نفخت فيها بتلقائية ” متقلقش هتبقي كويس تعالي هحطلك عليها مطهر ولِفها وهتبقي كويس
“‏جت تمشي وهي ماسكة إيده بتشده فجأة شدها هو بقوة في ثواني كانت في حضنه”
– ح حمزة أنت أتجننت !
– ‏بص في عينيها بتأمل” أنتي طلعتيلي منين وعملتي فيا أيه
– ‏حاولت تبعد عنه بس كان ماسكها جامد ” عنيكي دي بتبنجني اول ما بشوفها معقولة أكون اا..
– ‏بعدت عنه بسرعة وغضب ” جدك كان عنده حق لما قالي أن الواحد لازم يكون حريص وهو بيتعامل معاك
– ‏هو جدي قالك كدا !
– ‏أيوا وتفضل بقي برا علشان عاوزة أنام
– ‏هو أنا مقولتلكيش؟
– ‏كتفت إيديها بتريقة ” لأ مقولتليش
– ‏أصل أنا متعود أنام هنا كل خميس وجمعة
– ‏أيه دا ع فكرة أنهاردة التلات
– ‏قرب وهو بيغمزلها” وماله التلات حلو برضو
– ‏أنت هتتلم ولا أصوت ولم عليك العمارة كلها وأقول بيتحرش بيا !
– ‏قرب منها أكتر وهي بترجع لورا بخطوات بسيطة علشان رجلها ” أنا موافق ع فكرة بس ما التهمة بجد
– ‏وشها قلب ألوان ومسكت السك\ينة من ع الرخامة” أنت شكلك كدا مش هتيجي بالذوق
– ‏ايه دا السلا\ح يطول كدا
– أنت هتحترم نفسك ولا اااا
– ‏أهدي ي مجنونة أنا كنت بهزر والله
– ‏كلمة زيادة وهرشقها في عضلات بطنك دي
– ‏أنا غلطان أني خوفت عليكي وجيت أطمن انك بخير بعد الحالة إلا كنتي فيها الصبح يكش تولعي وخلص منك
– ‏لسانك دا ولا صفيحة زبالة !
– بتريقة” ‏قال متسبنيش ي حمزة خايفة ي حمزة دا انتي تخوفي بلد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *