رواية جحيم الكتمان
” سرحت في ذكرياتها الحزينة ودموعها نازلة بقهرة”
“قبل خمس شهور ”
– أيوا يابنتي خلاص انا طالعة من المستشفي أهو
– معلشي ي وعد أنا مشيت القطر بتاعي وصل بدري
– خلاص ماشي أنا خلصت النباطشية أهو وهروح ع طول أدعيلي بقي ألاقي مواصلات الوقت أتأخر أوي
– طمنينى عليكى أول ما توصلي
– بإذن الله مع السلامة
– سلام
” مشيت شويه في الشارع كانت الساعة تقريبا ١٢ وتلت بالليل الجو برد والشوارع شبه فاضية بسبب الجو الشتوي
– ي رب ألاقي اي مواصلة الجو برد أوي
فجأة لقت نور قوي بيضرب في عينيها بقوة حجب عنها الرؤية حطت إيديها ع الضوء وبغضب ” أيه قلة الأدب دي
“نزل شاب من العربية في العشرينات حالته متبهدلة سكران مبيقفش ثانيتين ع بعض ثابت وجمبه واحد في العربية نفس سنه تقريبا ”
– رجعت لورا بخوف وهي بتبص حوليها
– ايه ي قمر ع فين
– مسكت في شنطتها جامد ولسه بتجري لقته بيمسكها جامد من دراعها
– اااه سبني … دراعي اوي كدا أنت عاوز مني ايه
– هوصلك
– مش عاوزة أنا بيتى قريب شكرا جدا لكرم أخلاقك
– ضحك وهو ماسكها بإيد وقزازة البيرة في الأيد التانية”
لأ أنا بيتي أقرب
– بخوف بدأت تعيط ” بالله عليك سبني أمشي أنت ايه معندكش عيال
– شرب بوق من القزازة وبصوت سكران” معنديش لأ بس عادي أنا موافق نجيبهم انا وأنتي أنهاردة
– وهي بتضربه وبتحاول تهرب منه ” سيب إيدي بقولك ي حيوان ي وس*خ أنت فاكرني ايه
– هديكي إلا تطلبيه بقي وبطلي زن أنا دماغي متكلفة
– دا أنا هكسر دماغك دي لو مبعتش عندي ي سافل
– ي عم سيبك منها وخلينا نمشي في غيرها كتير يتمنوا ربع المبلغ إلا هندفعه
– بفرحة ” والله ي كابتن أنت بتفهم مش زي الزبالة دا
– انا زبالة ي رخيصة وحيات أمك لوريكي هكسرلك منخيرك إلا رفعاها في السما دي
” فضل يشدها وهي تشد إيدها منه وتصوت ”
– نزل صاحبه من العربية ع صوتها ” كدا الناس هتتلم ي عم وهنروح في داهية
– كسر القزازة في الأرض ووشه مليان غضب ” وربنا ما هسيبها هي بقي كبرت في دماغي وهخليها عبرة لنفسها علشان تحرم تغلط في أسيادها تاني عاملة نفسها شريفة عليا وهي مستنية الصايع إلا ماشيه معاه في الشارع لحد دلوقتي
–
– بعياط وتوسل وهي كلامها نصه مش مفهوم من كتر العياط” لا والله أنا محترمة أنا لسه راجعة من الشغل ” نزلت ع ركبتها قدام صاحبه” ابوس رجلك خليه يسبني أنا أسفة والله حقكم عليا ع اي حاجة قولتها


