رواية جحيم الكتمان
– أنا كنت عارف أني مش هخلص من لسانك الزبالة دا بس مكنش ينفع أمشي بجد وأسيبك
– لفت وشها للنيل وضهرها ليه ” في مشاكل مبيحلهاش غير الموت البحر دا صاحبي من زمان في كل مشكلة بيسمعني الوحيد إلا لما بجيله مبخفش من قربه كان نفسي يحضني زي ما بيحضن الشمس دي
– ي ربي دي شكل دماغها ضاربة خالص ؛ طب تعالي معايا ع البيت أرتاحي شويه وبعدين نتكلم كل حاجة ليها حل
– ألتفتت وبغضب رفعت إيديها مسكها بسرعة ولواها ” أنتي لسان دبش وقولنا ماشي إنما إيد طويلة كمان لأ كدا كتير
– سيب إيدي ي حيوان أنا بكرهكم.. كلكم زبالة زي بعض عاوزني أجي معاك البيت هو أنا أيه مكتوب ع وشي كبارية النجوم !
– أنا لتاني مرة أندم أني كلمتك ورجعتلك أنا عاوز إلا يدينى بالجزمة علشان عبرتك أساسا
– شاطر يالا غور بقي ومتغلطش تاني حاول تتعلم من غلطك
” بص في عيونها بغل ومشي” لاحظت دم نازل ع جزمته
– أنت ياا
– وقف وبصلها ” خير نسيتى حاجة تانية عاوزة تقوليها
– أنت رِجلك بتنزل دم !
– بص ع رجله وبعدها رفع رأسه ليها ” وأنتي مالك بتتحشري في إلا ملكيش فيه ليه
– رفعت حاجبها بستنكار” مش من سواد عيونك أنت شكلك تعبان وأنا السبب في دا لما وقعت عليك
– الحمد لله لسه فيكي حاجة شغالة
– قصدك ايه
– مفيش شكرا ع ملاحظتك ” سند ع عكازه ومشي خطوتين ”
– مشيت وراه وبعصبية وقفت قدامه ” أنت فاكر نفسك أيه علشان تكلمنى كدا مسكت دراعه وقعدته رفعت رجله ع مقعد الكورنيش ورفعت البنطلون شويه ” أيه دا أنت مركب دعامة
– بغضب كامن ” أيوا
– أنت لازم تروح لمستشفي أو دكتور علشان في جرح أتفتح معاك شنطة إسعافات وأي شاش أربطلك الجرح ؟
– هو أنتي كنتى هتنتحري ليه ؟
“نزلت عينيها بحزن وبعدها سكتت ”
– أنا إسلام
– ماشي
– هو أيه الا ماشي !
– عرفت إنك إسلام أعمل ايه يعني
– خد نفس بعصبية ” متعمليش أنا إلا عاوز أعرف عملت ايه في حياتي علشان أصطبح بوش واحدة زيك
– رفعت حاجبها ” تصدق أني غلطانة لما فكرت أساعدك
*بقلمي فاطمة إبراهيم*
” في الوقت دا جه شخص وقف قدامهم ”
– أهي كملت عاوز أيه أنت كمان ؟
– ما تتهدي بقي ” بص ع الراجل ” في حاجة ي أحمد ؟
– ساعتين المشي خلصوا يا بشمهندس تحب تفضل شويه كمان ولا نمشي ؟
– بص ل وعد وبعدها قال ” لأ أنا بقول نروح أحسن الجو النهاردة يعكر المزاج عن أذنك ي ااا ولا خلاص مش ضروري أعرفه لتفتحيلي مرشح في دي كمان سلام


