رواية جحيم الكتمان

” تاني يوم ” في الفيلا
– حمزة ي يابني قوم الساعة تسعه تلفونك مش بطل رن
– ‏سحر سبيني لسه بدري أنا تعبان
– ‏أنت راجع البيت الساعة واحدة بالليل إمبارح لازم تبقي تعبان وكمان نايم بهدومك !؟
– ‏ قوم فَوَق كدا وأنا هجهزلك الفطار بسرعة أنت أول مرة تتأخر ع الشغل كدا
– ‏طيب طيب روحي أنتي أنا خلاص صحيت بلاش فطار جهزيلي بس القهوة بتاعتي علشان أصحصح
– ‏من عنيا
” بص في الساعة بستغراب” يانهار أبيض الساعة تسعه ! قام بسرعة كان لابس القميص مفتوح وعضلات بطنه باينة خلع القميص ونزل في الأرض لعب عشرين ضغط ومفيش غير شكل وعد شاغله كل تفكيره من إلا حصل إمبارح ”

” خلص ودخل خد شاور ولبس شميز أبيض ع بنطلون كلاسيك وساعة كلاسيك ونظارة شمس رافعها ع رأسه ”

– القهوة ي حمزة
– تسلم ايدك ي سحورة
– ‏مزاجك رايق أوي النهاردة
– ‏خد رشفة من القهوة ” يعني حاجة زي كدا
– ‏تصدق بقيت أحس فعلا إن البت وعد دي وجودها كان شؤم علي البيت
– ‏شرق وهو بيشرب أول ما جابت اسم وعد ” ليه بتقولي كدا
– مش عارفه مكنتش مرتاحة كدا من ساعة ما جت أول ما دخلت البيت في ناس تدخل بإبتسامة تنور البيت ودي داخلة مكشرة وساكتة
– ‏اه صحيح فكرتيني هي لما جت مين كان معاها
– ‏سواق عربية جدك هو إلا جابها وأول ما دخلت كأنها كانت بتعيط عيونها حمرة كدا ووشها في الأرض جدك كلمني وقال أطلعها أوضتك وفعلا دا الا حصل
– ‏يعنى هي مكنتش تعرف أني نايم فوق !
– ‏تقريبا لأ بس أصلها حتي ما فتحتش النور دي حطت الشنطة وضوء القمر كان منور الأوضة بنور خافت قعدت ع السرير ع طول وعملت نفسها نايمة أول ما لقتني لسه واقفة معاها في الأوضة شكلها كانت بتطردني البت دي
– ضحك حمزة وهو بيشرب أخر شويه في الفنجان
” سلام ي سحورة

” في الشقة عند وعد”
– قامت وهي ماسكة رأسها بوجع” ي ربي دماغي هتنفجر أيه ريحة البرفان هتخنق كح كح !
‏وقفت قدام المراية وهي بتربط شعرها تبص بخضة ع شفايفها بتحسس عليها فبتتألم ” ااه ايه دا هو حصلي ايه!
‏أفتكرت إلا حمزة عمله معاها إبتسمت بسرحان وبعدها دموعها نزلت بقوة وهي بتبص لنفسها في المراية بدأ صوت عياطها يعلي ودموعها تنزل بقهرة بصت حوليها لقت شنطة هدومها فتحتها بسرعة ومن جيب سري فيها طلعت تلفون ورنت ع رقم
‏
‏- ألوو
‏- بعياط ” أنت فين ليه سبتني لوحدي مكنش دا وعدك ليا
‏- فيه أيه بس ي وعد حمزة عمل فيكي حاجة !
– ‏أرجوك تعالي هو قالي أنه هيطلقني أول ما أنت تظهر
– ‏فهميني طيب فيه أيه
– ‏أنا لازم أختفي وجودي غلط أنا شقلبتله حياته كلها
– ‏ممكن تهدي وتقوليلي حصل أيه دا حفيدي وأنا عارفه كويس عمره ما هيفكر يأذيكي هو عصبي أه ومتهور بس صدقيني لو عرفك كويس هيحب..
– ‏قاطعته بقهرة ” لأ متقولهاش بالله عليك كفاية إلا حصلي قبل كدا أنت قررت تساعدني وأنا وافقت ع كل تخطيطك علشان كنت متأكدة أنه هيبقي كاره وجودي وعاوز يتخلص مني بسرعة بس لو حصل إلا أنت بتقوله دا أنا هموت نفسي قبل ما يعرف حقيقتي
– بعد الشر عليكي أهدي طيب وكل حاجة ليها حل
– ‏قسيمة الجواز وصلت حمزة وجه واجهني بأسئلة معرفتش أجاوب عليها
– ‏أزاي يعني أنا مفهمك كويس هتقوليله ايه
– ‏لما ببقي قدامه مبعرفش أكدب كلامي بيبقي ملخبط لما ببصله وبحس أني باخد نفسي بصعوبة وعاوزة أهرب منه بأي طريقة مقتنعش بأي حاجة قولتها
– ‏يبنتي أديله فرصة وعمرك ما هتندمي هو دا إلا هيعوضك عن كل إلا مريتي بيه
– ‏بدموع ” مش هقدر أظلمه معايا أيه ذنبه يحب واحدة كانت حامل من إغت\صاب قبل ما تعرفه !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *