رواية جحيم الكتمان
– في الشهر إلا قعدته هنا كان فيه حد بيجيلها بتروح لحد ؟
– أبدا ي بيه دي مكنتش بتطلع من الفيلا خالص وساعات كانت بتقوم تصرخ بالليل والباشا بيخلينا نجبلها دكتور
– تصرخ بالليل !!
– زي ما بقول لسعادتك كدا هي عملت حاجة معاك ي بيه
– هات رقم الدكتور إلا كان بيجيلها
– حاضر ثانية واحدة
– أتفضل تالت أسم في الصفحة دي
– اطلع برا واقفل الباب وراك
– تحت أمرك
” مسك حمزة الأجندة وهو حاسس نفسه في دنيا تانية مش قادر يصدق إلا سمعه إيده بتترعش وهو بيبص ع الأسم خايف يكلمه يتصدم في حاجة جديدة وفي نفس الوقت نفسه يرتاح ويعرف الحقيقة ”
– رن أول مرة وقفل بسرعة رمي التلفون ع المكتب وغمض عينه وهو حاسس أنه قلبه بيوجعه أوي بس قاوم إحساسه و مسك التلفون رن تاني
– ألوو
– بصوت مهزوز” أهلا ي دكتور معاك حمزة الخوري
– اه حفيد سالم بيه رجل الأعمال
– أيوا بالظبط
– أؤمر في حاجة
– كنت عاوز اسأل حضرتك ع حاجة البنت إلا كنت بتجيلها هنا في الفيلا فاكرها
– أه كان أسمها وعد تقريبا
– بتوتر” أيوا هي دي ممكن أعرف كان عندها ايه وأيه المعلومات إلا حضرتك عارفها عنها
– هو فيه حاجة ولا ايه
– أرجوك ي دكتور جاوبني دي مسألة حياة أو موت
– أنا آسف بس دي أسرار مرضي مينفعش تطلع وبعدين هي مش بنت عمك تقدر تسألها أو تسأل جدك وتعرف كل حاجة
– بنت عمي ايه .. مين إلا قال كدا !!
– أنا أسف بس مضطر أقفل ورايا شغل
– أستني بس فهمني مين إلا قالك كدا
– جدك هو إلا قال كدا من أول جلسة جتلها فيه
– جلسة ! هو حضرتك دكتور ايه بالظبط
– انت بتكلمنى وأنت مش عارف أنا دكتور ايه !
عن أذنك أنا عندي شغل سلام
– ألوو ألوو
– بنت عمك وجلسة !
هو فيه ايه أنا بيحصل فيا كدا لييييه
” بدأ يوقع كل حاجة ع المكتب بغضب رهيب وحالة هيسترية”
– دخل فريد أتصدم من حالته” ايه دا حمزة مالك أهدي
– هو في ايه أنا عاوز أفوق من الكابوس دااااا
” حاول يمسكه ويهديه بس حمزة زقه بقوة وخرج ”
– وقع ع الكرسي ” اااه ي ضهري هو فيه ايه يارتني ما جيت
– أنت كويس ي فريد بيه
– كويس ايه أنا ضهري أتقطم مين الحيوان إلا اتصل عليا ياريتنى ما جيت وأنا إلا فرحت وجاي جري علشان أرحب بيه اااه ي عصعوصة
*أسرق الرواية ي حرامي وأمسح أسمي حلو يكش تفلح *
– دا كان جاي متعصب أوي ي بيه دي مش شكلها زيارة عادية
– بص بستغراب” يعني أيه أنت تعرف حاجة ؟

