رواية جحيم الكتمان
– يالا بسرعة قبل ما حد من الأمن يلاحظ
– هو أنا ااا أنا ممكن أطلب طلب كمان
– وهي بتبص حوليها بحذر ” قولي
– أنا مش عارفة هروح فين
– نعم !!
– أنا من إسكندرية ومليش حد هنا ممكن تقوليلي أروح محطة القطر أزاي وتمن التذكرة بس
– مستحيل تتحملي كل دا ورجلك متجبسة كدا
– بدموع ” طب هعمل ايه
– بصي أنتي شكلك طيبة أنا عندي شقة بتاعة أخويا مقفولة محدش بيروحها ممكن تقعدي فيها كام يوم لعند ما تشوفي هتعملي أيه
– بجد أنتي هتعملي معايا كدا
– لا مش وقته الكلام دا لازم أرجع الشغل بسرعة العنوان أهو ودا المفتاح والفلوس دي هتوقفي بيها أي تاكسي وتروحي ع هناك تقعدي وأنا هعدي عليكي بالليل أطمن عليكي
– مش عارفه أقولك ايه والله
– مع السلامة بقي أنا كدا هترفد بااي
– سلام
– ها عملتي ايه
– بإبتسامة ” كله تمام ي بيه عملت كل إلا قولتهولي
– أوعي تكون شكت في حاجة
– أبدا دي كانت فرحانة أوي شكلها هبلة أوي وسهل ينضحك عليها
– ملامح وشه أتغيرت للغضب” في ايه ي روح أمك فوقي لنفسك هي مين دي إلا هبلة أنتي أتجننتي ولا أيه
– أحم أنا أسفة والله ماقصدش
– يالا ع شغلك ولا كأنك قابلتينى أنهاردة فاهمة
– بخوف ” ح حاضر
– لنفسه بخبث” أشوفك بالليل ي وعدي
#بارت 4
– وصلنا ي هانم
– بصت لشكل العمارة بستغراب ” أنت متأكد أن دا العنوان!
– أيوا ي هانم دي العمارة والشقة في الدور السابع
– معقولة أخوها عنده شقة في العمارة الفخمة دي
– فيه حاجة ي هانم تحبي أساعدك ؟
– لأ لأ مفيش أنا هنزل لوحدي شكرا
” طلعت في الأسانسير وهي مستغربة أزاي الأمن مش كلمها ولا حتي سألها طالعة لمين فتحت باب الشقة وهي خايفة من شئ مجهول كأنها حاسة أن في حاجة هتحصل”
– الله الشقة حلوة أوي دي مفيش فيها ذرة تراب طب ليه قالت أنه محدش بييجي هنا !
“رجعت لورا بخوف والشك بدأ يزيد جواها مسكت ألة حادة وبدأت تلف في الشقة كلها وهي مرعوبة ليكون دا فخ فيها وأن في حد في الشقة ”
الحمد لله محدش هنا مالك ي وعد أهدي مفيش حاجة أكيد يعني عمارة شيك زي دي فيه حد بينضفها باستمرار بطلي توتر بقي وأفرحي أخيرا خلصتي من المختل دا قال جوزي قال ” فقلت الباب بالمفتاح وخدت نفس بإرتياح”
” دخلت أوضة النوم فتحت الدولاب لقت هدوم رجالي شيك جدا ”
– أيه دا هو سايب هدوم هنا كمان دا أيه الجمال دا أترمت ع السرير بتعب وهي باصة للسقف بحزن ” مكنتش عارفة أحسبها كل الحسابات دي ولا كان عندي إختيار تاني ” بدأت دموعها تنزل بقهرة” أنا أكتر شخص الحياه أجبرته ع كل طريق مشي فيه ” راحت في النوم في دقائق من كتر التعب”