رواية جحيم الكتمان
– أهو هو الرقم دا
” مسكه حمزة وبسرعة رن عليه بس كان مغلق حاول كتير بس برضو بدون أي فايدة رمي التلفون في الأرض بعصبية وقعد ع الكرسي وهو حاسس بتعب جامد ”
– بعياط مسكت إيده ” مالك ي حبيبي رد عليا ي حمزة
“قام علشان يخرج فجأة وقع ع باب الفيلا مغمي عليه بسرعة الحرس طلعوه أوضته وطلبوله دكتور ”
*بقلمي فاطمة إبراهيم*
” بعد ساعة ”
– خير ي دكتور طمني عليه
– متقلقوش ضغطه أرتفع فجأة بس هو أكل حاجة أنهاردة ؟
– بحزن ” معرفش
– أنفعل زيادة عن اللزوم ومن غير ما ياكل أثر عليه المهم دي شويه فيتامينات ولازم الراحة ويبعد عن أي توتر الفترة دي ؛ عن أذنكم
– أتفضل ي دكتور
– ألف سلامة عليك ي حبيبي كدا توجع قلبي عليك
– متخافيش أنا كويس ” كان بيحاول يقوم ”
– ايه دا أنت رايح فين ؟!
– قولتلك أني مسافر إسكندرية أكيد وعد رجعت هناك أو ع الأقل هعرف عنوانها وأسئل عليها
– يابني حرام عليك صحتك مش كدا أنت تعبان طب أستني لحد ما جدك يظهر يساعدك تلاقيها
– مش هقدر أستني ي سحر لازم ألاقيها
” عند وعد ”
– قوليلي بقي أنتي أسمك أيه
– وعد
– أسمك جميل ي وعد
– ما تحترم نفسك اوعي تفكر علشان قبلت أركب معاك العربية يبقي خلاص هسيبك تغلط فيا وأسكت
– حط إيده ع وشه بغيظ” أنا مش عارف أيه الا بعمله في نفسي دا حقيقي نفسي أنزل رأسي وأبوسها إعتزار ليها ع قلة القيمة إلا بجبهالها كل شويه دي
“بصت وعد الناحية التانية وضحكت ”
– بقولك
– ها قولي
– هو السكن إلا أنت بتقول عليه هيبقي قريب من الشغل ولا بعيد ؟
– شغل ايه أنتي بتشتغلي؟
– الشغل إلا أنت قولت هتشفهولي مع السكن
– بستغراب” أنا قولت كدا ؟!!
– أنت من أولها هتزلني ولا أيه خلاص نزلني ي أحمد
– ايه دا عشرة بيتكلموا في بؤقك !
– أنت إلا بترجع في كلامك
– خلاص خلاص كمل ي أحمد نوصل بس وبعدين نتكلم في كل حاجة ع روقان أنا دماغي لفت
*بقلمي فاطمة إبراهيم *
” في البيت ”
– يالا وصلنا اتفضلي
” بصت وعد ع البيت من برا كان عبارة عن بيت بسيط من دورين وحديقة بسيطة ”
– أيه واقفة كدا ليه
– هو ااا هو مين إلا جوا
– بصي يستى انا عايش مع أمي هنا لوحدنا لأن والدي متوفي من فترة وفيه واحدة بتساعد أمي في الأكل والممرضة إلا بتشرف ع حالتي بس واه عم حسين الجناينى وأحمد إلا لسه موصلنا دا ها دول كفاية علشان تطمني
– إبتسمت بإرتياح ودخلت من البوابة وبعدها وقفت وكشرت
– ايه تاني !؟
– هو أنا هدخل بصفتي ايه
– يستي متقلقيش زميلتى في الشغل وجاية تطمن عليا بسبب رجلي ها في حاجة تاني ندخل بقي ولا هنفضل كدا كتير أنا رجلي مبقتش قادر اتحملها
– انا كمان رجلي تعبتنى أوي
– طيب يالا ندخل نرتاح
