رواية جحيم الكتمان
” الباب خبط ”
– أدخل
– حمزة بيه أستاذ فريد تحت في إنتظارك
– طيب انا نازل
– أنتي لسه واقفة !!!
– أتنفضضت من الرعب ” بنضف أهو
– هو أنا ناقص مجانين ي ربي
– دا ع أساس أنك عاقل اوي
– رجع ومسكها من قفاها ” أنتي قولتي حاجة صح
– لا محصلش مقولتش
– لا قولتي وسمعتك
– أخر مرة أوعدك
– انا نازل خمس دقائق وجاي عارفه لو مش لقيتك خلصتي هعمل ايه
– هترميني زي الكوتشي
– شاطرة
– بغضب ” أهلا أنت شرفت
– مبارك ي عريس
– قرب منه بغضب فرجع فريد لورا الكرسي ” دا أنا أخر من يعلم بقي بتعملوا مؤامرة عليا ي فريد انت وجدي !!
– انا مليش دعوه يعم أنت عارف جدي محدش يقدر يوقفه أنا نفسي معرفش هو عمل دا أمتي وأزاي معرفتش غير أنهاردة الصبح من رسالة منه وبعدها قفل تلفونه
– جري وراه ” عليا يالا أنا الكلام دا أنت كنت مع جدي في فرع أسكندرية وقريب جدا منه أكيد عارف عنه كل حاجة
– يضحك ” كلامك صح بس إلا الموضوع دا والله مكنش أعرف يمكن مرضيش يقولي علشان عارف إني لا يمكن أوافقه في الموضوع دا بالذات
– لأ حنين يالا وبتفهم
– يابني أنت أخويا مش ابن عمي بس
– غور يالا برا مش عاوز أشوف وشك لعند ما جدك ييجي وأشوف حل للورطة دي
– أنا شكلي بتهزء ولا أيه ! أحم ع العموم انا مسافر فرع إسكندرية فعلا دلوقتي ومش جاي لعند ما جدي يظهر لأن مينفعش أسيب الفرع لوحده ” كمل بضحك ” وأبقي سلملي ع العروسة ي عريس
– يابن ال…
– سلااام
– أنتي لسه صاحية
– أيوا هي فين أوضتي علشان أرتاح
– ترتاحي ! دا أنتي طموحة اوي
– قصدك ايه ؟
– هتعرفي دلوقتي أه صحيح أنتي أسمك أيه
– وعد
– هنتصاحب ولا ايه بقولك أسمك ؟
– أسمي وعد والله
– أه وعد منين بقي إن شاء الله
– إسكندرية
– قرب منها وهو مركز في عنيها ” وهو إلا بيسرق حاجة بيفضل مبينها قدام الناس كدا كتير !
– بخوف ” والله ما سرقت حاجة
– عاوزة تفهميني أن دي عيونك بجد مش بحر إسكندرية
– بتتنيح ” ها
– فاق شويه من سرحانه ورجع لورا ” أوف يالا عاوز أنام
– طب وأنا هنام فين ؟
– زي ما نمتي أمبارح هيكون فين يعني
– يعني أيه ؟!
– شايفة السرير الا قدامك دا
– أيوا
– أتخمدي
– وأنت مش هتتخمد ؟
– جز ع سنانه بغضب ” أنتي عارفة أن عمر ما حد أستجرأ وعصبني كدا !
– خلاص أنا هنزل أنام تحت في الصالون
– مسك دراعها بقوة” نعم يختي سمعيني تاني كدا !
– بتوتر” بقول هنام هنا ع السرير دا أهو عاوز حاجة
– يالا نامي
” قعدت ع السرير وهي بتحاول تتجاهل نظرات عنيه المرعبة
– بقولك ايه
– وهي تحت البطنية ” نعم
– أنتي ايه إلا خلاكي توافقي جدي ع الجوازة دي مع أنك متعرفنيش !
– أقولك ومتزعلش
– بستغراب ” أزعل ليه هو فيه ايه يزعل ؟
– بصراحة قالي أنك معقد وعاوز حد يستحمل عُقدك دي
– بغضب شال البطنية من ع وشها ” شكلي مش هستني لبكرا علشان أحاسبك قومي
– بخوف ” هتعمل فيا ايه!!
– مش أنا معقد أنا هوريكي العقد ع أصوله شايفة الشباك إلا قدامك دا
– أيوا ماله ؟
– أفتحيه ونطي منه
– أيييه !
– قلع التيشيرت بعيونه الرمادي وبصلها بغضب وعضلاته بارزة من كتر عصبيته” أنا قولت كلمة لطنتي دلوقتي من الشباك لهخليكي تندمي ع اليوم إلا رجليكي خطت البيت دا
– بخوف ” ه هتعمل أيه يعني
– قرب وهو مركز في عينيها ” مش أنا جوزك وحطتوني قدام الأمر الواقع خلاص يبقي هاخد حقو…
– لسه بيكمل لقاها طلعت ع الشباك بسرعة وفعلا هترمي نفسها
– أنصدم وجري عليها ” يخربيت عقلك هتعملي أيه ؟
– ه هموت نفسي لو قربتلي
– طب خلاص أنزلي مكنتش هعمل حاجة صدقيني
– أبعد بقولك هرمي نفسي
– بقولك أيه حمزة الخوري مش بيتهدد أرمي نفسك وخلصيني
– بدموع وهي بتبص لتحت وبتبص للسما وفجأة …
