رواية ممرضه دمرت حياتي
……….
ولجت حنين مع حلا إلى غرفتها بعد تناول الطعام للراحة بعد عناء يوم طويل من العمل ثم الخلود إلى النوم استعدادا ليوم اخر من العمل الشاق .
حنين بروح مرحة أمسكت ببطنها قائلة …اه يا بطنى مش قادرة هتنفجر خلاص .
حلا بضحك …اعملك ايه ؟
ما أنتِ قعدتى تكلى زى المسروعة اللى عمرها ما شافت لحمة قبل كده وكإنك طالعة من مجاعة .
وفكرتينى بصاحب فيديوهات الأكل اللى بيقول فيها .
البلاعة ازلط ازلط ازلط ..
حنين بضحك …يخربيته الراجل ده ، كل ما اشوفه مهما اكون لسه واكلة وشبعانة ، احسن إنى جعانة وعايز اكل تانى .
بس صراحة ربنا يبرلكك يا بت حلا على العشوة الجامدة دى .
وأنتِ بتقولى فيها ، فعلا الواحد كان قرب ينسى شكل اللحمة اصلا .
حاجة لوز لوز صراحة .
حلا …الف هنا يا ست حنين ، عدى الجمايل بس .
ومستنية يوم القبض بتاعك ، يكش تدخلى علينا مش بكيلو لحمة بس ، لا بالجاموسة ذات نفسها ..
حنين بضحك …ليه فكرانى دكتورة بجد وبقبض بالدولار .
ده انا يدوب حتة ممرضة لا طلعت ولا جيت ، وخالتك مش عجباها تجوز ابنها للممرضة .عايزله دكتورة ولا مهندسة ، شوفى يا اختى !
واسمها خالتى وعارفة الظروف اللى خلتنى أدخل تمريض ، عشان ابويا وقع وتعب ومكنش ينفع أدخل ثانوى عام بمصاريف ، رغم انى الحمد لله دماغى متعمرة وكنت ديما البريمو على الفصل ، يعنى لو كنت فعلا دخلت ثانوى عام كان زمانى فعلا دكتورة دلوقتى .
بس اقول ايه النصيب .
حلا….أديكى قولتى يا اختى النصيب .
يعنى فعلا لو ربنا كتبلك سيادة الباشمهندس كريم ، مش هتقدر خالتك تقف قصادكوا لا هى ولا عشرة زيها .
بس أنتِ قولى يارب.
حنين …ياارب .
بس ايه أنتِ هتخدينى دوكة ولا ايه ؟
يلا إحكيلى حكايتك يا بت يا حلا يا أحلى من العسل أنتِ.
حلا بضحك …كل الشعر ده عشان الفلوس اللى عايزاها !
حنين …لا يا قلب اختك .
احنا صحيح ناقر ونقير ، بس أنتِ اغلى وحدة عندى فى الدنيا ، بحس أننا روح واحدة ،ونبفهم بعض حتى من نظرة العين .
حلا ..بس بقا هعيط وانا مبسوطة .
حنين بضحك …حبيبتى يا حلولة .
يلا احكيلى بقا .
حلا …بصى هحكيلك بس توعدينى ، أولا السر فى بير.
حنين مؤكده …اه طبعا فى بير ملهوش قرار .
حلا …تمام دى اول حاجة .
تانى حاجة ، مش عايزة مواعظ وان مينفعش وازاى وانى عبيطة وهضيع عمرى واستاهل حد من سنى والكلام ده .
