رواية مبخلفش

بعد حوالى اسبوعين طلع الشيخ محمد بنفسه استدعانى على عزومه فى بيته، كنت محروجه جدآ لان دى اول مرة هدخل فيها بيته وهتعرف على مراته اللى كنت متأكده انها رافضه وجودى وعشان كده مابتحاولش تحتك بيا.

نزلت وانا الخجل متملكنى وفتحتلى بنته الجميله اللى بدأت احس انها جزء منى وبحب اشوفها دايمآ، بس هى كانت بنت مؤدبه جدآ وماكانتش بتتكلم معايا فى اى حاجه كانت بتديلى الصينبه ال مش ببقل عارفه هى شيلاها ازاى وباباها معتمد عليها كده وهى سنها صغير اوى كده.

دخلت وقعدت وشويه وظهر الشيخ محمد لوحده، بدأ الخجل يزيد عندى، كنت فاكرة انها هتطلع تستقبلنى معاه.

قعد وبنته معانا وكان عنده ابن تانى صغير حوالى 3 سنين.

فضلت العب معاه وابتسمله لحد مابدأ الشيخ محمد فى الكلام: انا عارف انك مستغربه ليه مراتى مجتش تستقبلك.

بصيتله وابتسمت باحراج
فكمل كلامه وقال السبب يا ست نبع ان مراتى اصلآ متوفيه من عمر ابنى لانها توفت وهى بتولده.

كلماته خلتنى اتفاجئت جدآ ومكنتش قادرة استوعب قد ايه انا مغفله !!

اتكلمت والكلمات بتتنطق بصعوبه: طب ليه فهمتنى انها موجوده؟

قالى: محصلش خالص، كل الحكايه انك فى مرة اتكلمتى عنها وفهمت من كلامك انك معندكيش فكرة عن وفاتها وانا ساعتها ماتكلمتش وفضلت انك تفضلى مش عارفه عشان متبقيش محرجه من اى حاجه.

فجأة خدت بالى من الاكل اللى كان بيجيلى باستمرار من عندهم فسألته بسرعه: صحيح امال مين اللى كان بيعمل الاكل اللى كنت باكله ده؟

الشيخ محمد بابتسامه: انا

بصيتله وانا متنحه ومتفاجئه
ضحك وهو بيكمل كلامه: يعنى على حسب لو حلو يبقى انا اللى عملته ولو وحش تبقى رقيه بنتى هى اللى عملاه.
رقيه زعلت اوى وقالتله كده يا بابا؟؟ ده انا شاطرة خالص، وسمعت كلامك لما قولتلى ماتكلمش مع طنط كتير لحد مانت تقولى امتى اتكلم براحتى.

سألت وانا مش فاهمه: ليه قولتلها كده؟

رد وقالى: عشان احافظ على فكرة ان مراتى موجوده وبتطبخ.

انا: طب ليه بتعرفنى دلوقتى؟، ده معناه ان حضرتك عايزنى امشي مش كده؟

ااشيخ محمد بابتسامه: وليه ميكونش معناه اننا زهقنا من الاكل اللى انا بعمله وقولنا نصارحك بقى عشان ندوق من اكل ايدك انتى.

ضحكت باحراج وانا بقوله: ياخبر، عينيا طبعآ، كل اللى انتو عايزينه اطبخه .

الشيخ محمد: معلش انا عارف انها غلاسه منى اوى انى اعزمك وبعدها افاجئك ان انتى اللى هتعملى الاكل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *