احببت سائقي اسراء ابراهيم

شريف بقلق مالك يا ريما في حاجة حصلت يا حبيبتي
ريما بابتسامة لا يا حبيبي متقلقش مفيش حاجة كله تمام
شريف بقلق مفي ازاي انتي باين عليكي انك مش في مودك وسرحانة وحتي مبتاكليش في ايه يا حبيبتس طمنيني هو في حاجة حصلت في معادك مع اللي اسمه عز ده
ريما بتوتر لا يا حبيبي بالعكس الراجل كان زوق جدا وطلب كمان نعمل عقد شراكة عشان انتاج مصانعنا لشركته وانا شايفة انها فرصة كويسة جدا
شريف بهدوء هي حاجة كويسة بس الراجل ده انا مش مرتاحله يا بنتي ورغم اننا محتاجنله بس لازم ناخد حذرنا
ريما بابتسامة متوترة طبعا يا حبيبس متشغلش انت بالك وانا هعمل كدة طبعا وبرضه هراجع كل حاجة يلا هقوم انا عشان عندي ميتنج مهم صحيح انا مش عاوزة السواق ده يا بابي لو سمحت ياريت تمشيه
شريف بتلقائية كان بودي اقولك ماشي يا ريما بس للاسف شكلي هيبقي وحش قدام صديقي يرضيكي عموما اصبري عليه وبعدين نشوف الموضوع ده
ريما بغيظ تمام يا بابي انا ماشية بعد اذنك
مشيت ريما واول ما خرجت من باب الفيلا شافت احمد كان مستنيها وعلي وشه ابتسامة خبيثة لانه عارف انها كلمت ابوها عشان تمشيه وقالها لا
ريما بانفعال اوعي تفتكر اني هعدي اللي حصل امبارح ده علي خير صدقني هحاسبك بس مش دلوقتي
احمد ببرود تمام
ريما بغيظ اوووف ده انت ثقيل اووي وبارد
احمد ابتسم ببرود وفتحلها الباب فركبت ريما وهي بتبرطم وركب احمد هو كمان مكانه وساق وفي الطريق كانت بتتكلم ريما في الفون لحد ما انتبه احمد لكلامها
ريما بقلق ومين قالك يا ملك اني مش خاېفة انا مړعوپة ده انتي مشوفتيش نظراته ليا كانت عاملة ازاي بس للاسف انا كنت مجبرة اتحملها ولا كله كوم ولما قالهالي صراحة كدة في وشي وقتها كان هاين عليا اديله بالقلم علي وشه الحيوان ده بس للاسف مقدرتش ايه انتي كنتي عاوزاني اعمل كدة طب وبابي انتي عارفة ان فعلا حالته مش قد كدة وانا خاېفة عليه ده لو عرف كان هيقلب الدنيا انا متأكدة بس انا خاېفة عليه من الحيوان ده بصي هقفل عشان وصلت وهكلمك اما اروح عشان اشوف هعمل ايه في عشا بكرا
—
ده سلام
قفلت ريما بحزن وسرحت وهي باصة للطريق وبتفكر هتعمل ايه
احمد بجدية احم حصرتك هتروحي مكان تاني انهارده
ريما بتكشيرة انت عندك معاد ولا ايه لتكون عاوز سلفة من اول يومين شغل
احمد بضيق انا سألت حضرتك سؤال فياريت تقولي اجابته من غير سخرية
ريما ببرود تمام احتمال اخرج يعني مفيش مرواح في حتة تمام
احمد بتنهيدة تمام مفيش مشكلة اتفضلي وصلنا
ريما كانت هتنزل بس كشرت لما احمد تليفونه رن ورد وهي في العربية فكانت هتزعقله بس ملامحها اتحولت للقلق لما لقته بيتكلم بلهفة خير يا طنط كوثر طمنيني هي تعبت تاني ولا ايه ايييه طب انا جاي حالا مع السلامة
ريما بتردد ههو في حاجة ولا ايه
احمد بسرعة بعد اذنك انا لازم امشي والدتي تعبانة ومحتجاني جمبها
كان متوقع احمد انها تعند لكنه اتفاجأ بيها بتقوله بقلق تمام يلا بينا بسرعة
احمد باستفهام يلا ازاي هو حضرتك هتيجي معايا
ريما بكدب اه عشان اعرف يعني بتكدب وبتحور ولا فعلا مامتك تعبانة
احمد بضيق تمام
وساق احمد بسرعة علي بيته وكانت وقتها ريما مستغربة حالها اوي وانها كدبت علي احمد وقالتله كدة وهي في الحقيقة عندها فضول تشوف مامته وحياتهم عاملة ازاي وخصوصا ان احمد واضح عليه انه بيحبها اوي ومهتم بيها
كانت واقفة ريما من بعيد وهي شايفة احمد امه وهي بطبطب عليه وقتها دموعها نزلت بحزن لانها افتكرت امها اللي مشافتهاش ومتعرفش حتي شكلها ايه ولا حنيتها عاملة ازاي
احمد بلهفة بقي كدة يا امي تخضيني عليكي ده انا مأكد عليكي الصبح تاخدي العلاج
زينب بابتسامة يا حبيبي انا كويسة مفيش حاجة هي بس خالتك صابرين بتقلق بسرعة معرفش ليه رغم اني مأكدة عليها انها متكلمكش
صابرين پصدمة يا ولية بتكدبي وانتي في السن ده ده انتي مكنتيش قادرة تاخدي نفسك وهتفرفري بدري
زينب بضحك يخيبك يا صابرين ضحكتيني الحمد لله انا كويسة دلوقتي بعد ما اخدت العلاج وبعدين ما انت عارف ان الحل في ايدك يا احمد وياما قولتلك اتجوز بقي عشان تجيبلي واحدة ترعاني
احمد ابتسم بتلقائية انا عارف انتي عاوزة تدبسيني انا اتجوز وبعدين تقوليلي شيل نفسك بقي انت ومراتك ومش عاوزة حد يعملي حاجة بس مش هنولهالك يا زوبة
زينب بانتباه يا ربي انا نسيت اسألك مين دي اتفضلي يا بنتي معلش متأخذنيش مرحبتش بيكي
ريما بتوتر شكرا يا طنط والف سلامة علي حضرتك
احمد بجدية دي انسة ريما يا ماما صاحبة الشغل انسانة كويسة اوي ولما جاتلي المكالمة من خالتي صابرين وعرفت انك تعبانة صممت تيجي معايا تطمن عليكي
زينب بحب تسلميلي يا بنتي ربنا يسعدك ويكرمك يارب والله مش عارفة اقولك ايه انتي مفيش زيك دلوقتي
ربما باحراج علي ايه يا طنط انا معملتش حاجة استأذنكم انا بقي والف سلامة علي مرة تانية
زينب بلهفة ياخبر لا طبعا انتي هتتغدي معانا ايه هتكسفيني ده انا زي امك يعني
ريما بهدوء العفو يا طنط بس انا مش عاوزة اتعبك
زينب بابتسامة ولا تعب ولا حاجة دي خالتك صابرين هي اللي هتعمل الاكل انتي اقعدي ارتاحي واهو نتعرف عليكي اكتر
احمد بص لامه بغيظ لانه عارف هي تقصد ايه وفهم نظراتها لريما وسابهم وقتها ودخل اوضته وكانت متابعاه ريما باحراج
عدي اليوم وكانت ريما سعيدة اوي بالوقت اللي قضته
مع عيلة احمد فكانت نازلة معاه عالسلم وهي بتتكلم بتلقائية بجد عيلتك
جميلة اوي يا احمد انا كنت مبسوطة اوي بالوقت اللي قضته هنا
احمد بضيق اعتقد كدة اتأكدتي اني مبمثلش عليكي ان امي
—
تعبانة عشان اسيب الشغل ولا عشان اطلب سلفة
اتوترت ريما واتحرجت اوي فاتكعبلت وكانت هتقع فشهقت پخوف بس ايد احمد كانت اسرع ولحقها فكانت قريبة منه اوي وفضلو يبصو لبعض هما الاتنين لحد ما احمد بعد بهدوء وريما كانت محرجة اوي
ريما بكسوف اانا اسفة كنت هقع مخدتش بالي
احمد بجمود غريبة افتكرتك بتعتذري علي سوء ظنك بيا
ريما بتهرب انا مستعجلة ياريت توديني بسرعة الفيلا عشان عندي تحضيرات لميتنج مهم
احمد افتكر كلام ريما مع صحبتها في الفون وكان عاوز يسألها بس سكت ومردش عليها غير بتمام يا فندم وطول الطريق كانت ريما بتفتكر الوقت اللي قضته مع ام احمد وكانت فرحانة اوي واتمنت لو تقدر تروح تاني هناك وتعيش الجو الاسري ده انتبهت ريما لصوت احمد وهو بيوقف العربية قدام الفيلا
احمد بجدية وصلنا يا فندم اتفضلي
ريما بتردد علي فكرة انا اسفة لانك فهمت اني كنت شاكة فيك بس الحقيقة اني كنت عاوز اشوف حياتكم البسيطة وسعيدة اني اتعرفت علي مامتك وقد ايه انا كان نفسي احس الاحساس ده ربنا يخليهالك
قالت ريما كلامها ونزلت بسرعة من العربية وسابت احمد بيبص لاثرها وهو سرحان وعلي وشه ابتسامة بسيطة
تاني يوم ريما مخرجتش خالص طول النهار وكانت مترددة تروح عزومة عز بليل ولا لا وخصوصا انها في بيته و هي متأكدة انها لو مراحتش هو هيضايق ويحطها في دماغه واحتمال يقفل المصانع كمان بتاعة والدها وده اللي فهمته من تلميحاته ليه ومكالمته الاخيرة وهو بيقولها عالمكان كانت واقفة ريما قدام المراية وهي لابسة فستان سواريه وكانت قمر اوي بس كانت حزينة وخاېفة لاول مرة متبقاش عارفة تعمل ايه رغم انها متأكدة انها باللي هتعمله ده غلط بس كانت بتفكر انها لازم تحاول تقنع عز بالشراكة اخدت شنطتها ونزلت ووقتها كان قاعد شريف بيشرب قهوته ماشاء الله ايه الجمال ده انتي عندك فرح انهاردة ولا ايه
ريما بكدب اه يا بابي فرح صديقة ليا ادعيلي بقي اعرف اقعد مكاني ومهربش زي كل مرة
شريف بابتسامة هدعيلك يجيلك عريس واهم حاجة توافقي عليه انا نفسي افرح بيكي بقي
ريما بتوتر ان شاء الله يا حبيبي عاوز حاجة
شريف بحب سلامتك يا روحي احمد مستنيكي برة طبعا مش كدة
ريما بتأكيد اه يا بابا يلا بعد اذنك
خرجت ريما وهي بتقدم رجل وتأخر رجل وفي نفس الوقت احمد كان مثبت عنيه عليها وهي بتقرب منه وكان بيبصلها بنظرة غامضة واعجاب واضح وده وتر ريما اوي وخلاها تبص في الارض بخجل لحد ما وقفت قدامه
احمد بهدوء وهو بيفتح باب العربية اتفضلي
ريما ركبت بهدوء وطول الطريق وهي متوترة اوي ومش عارفة تعمل ايه قلقها من مقابلة عز خلاها تنسي توترها من احمد كانت بتحرك رجليها بتوتر وهي باصة بعيد وكان احمد ملاحظ ده
احمد بهدوء انسة ريما حصرتك كويسة
ريما بحزن لا اقصد اه اه كويسة بس قلقانة شوية
احمد ب تردد ممكن اعرف من ايه
ريما بصوت مخڼوق من المشوار اللي انا رايحاه نفسي يعدي علي خير
احمد بقلق وايه اللي مش هيخليه يعدي علي خير
ريما بكدب لا مفيش انا بس مش بحب العزومات صحيح مامتك عاملة ايه دلوقتي مش احسن
احمد عرف انها بتتهرب منه فرد بهدوء اه الحمد لله كويسة وبتسلم عليكي اوي وموصياني ابلغك انك لازم تزوريها مرة تانية
ريما بابتسامة رقيقة اكيد هزورها مرة تانية بلغ سلامي ليها لو سمحت ايه ده احنا وصلنا بسرعة ليه كدة
احمد بهدوء عشان كنا
—
بنتكلم احم تحبي اجي معاكي
ريما بتردد لا شكرا خليك انت هنا انا مش هتأخر اصلا شوية وهخرج
اخدت ريما نفس طويل ونزلت من العربية وكان واقف مستنيها عز علي باب الفيلا فقربت منه ريما وهو مد ايديه ليها وهو بيبصلها بنظرات اعجاب صريحة كانت بالنسبة لريما رصاص وكل ده تحت نظرات احمد اللي كان واقف قدام عرييته وشايفهم وهما داخلين سوا الفيلا واتعصب من لما شاف نظرات عز لريما قبل ما ياخدها ويدخلو فيلته
انا شايفك قلقانة ليه كدة
كان بيتكلم عز وهو واقف قدام ريما وبيبصلها باعجاب لكنها كانت بتتلفت حواليها وبتشوف المكان بقلق
ريما بتشجيع وهقلق ليه انا بس بشوف المكان اصلي مش بحب اقعد في مكان معرفوش ياريت بقي ندخل في الموضوع علطول عضان متأخرش
عز بابتسامة ومستعجلة ليه كدة لسة هنتعشي سوا ونتكلم براحتنا مش لازم نعرف بعض اكتر
ريما بجديةبس انا مش بعرف اكل حاجة برة البيت يا عز بيه ثانيا انا قبل عزومتك عشان بس تعرف اني جدية في موضوع الشراكة
عز بغرور تؤ تؤ انتي قبلتي عزومتي يا ريما عشان عارفة ومتأكدة انك لو مكنتيش جيتي كان هيبقالي تصرف تاني زي بالظبط ما انتي عارفة انك لو مطاوعتنيش هتخسري كل حاجة اولهم والدك
ريما پغضب افهم من كدة ان الموضوع مش موضوع عشا بس انا كنت عارفة انك حقېر بس قولت يمكن
عز ببرود ايوة هو بالظبط كدة زي ما قولتي بس زودي عليهم انك كنتي عارفه ان مجيتك هنا هي اللي هتنقذ ابوكي
ريما باحتـ,ـقار وهي بترفع ايديها عشان تضر.به انت انسان حقـ,ـېر وانا ميشرفنيش اني اشتغل مع واحد زيك
عز مسك ايديها قبل ما تضر..به وقالها بهمس بارد وهو بيقرب منها لا هتشتغلي يا ريما ومش بس كدة انتي هتيجي هنا تاني وتالت ورابع بارادتك ها
ريما دموعها نزلت وهي باصة لعز بس وقتها لقت ايد احمد بتبعدها عن عز وبيخببها ورا ضهره وهو بيتكلم پغضب انت عارف لو ايدك فكرت ټلمسها تاني انا هعمل فيك ايه
عز پغضب انت مين وبأي حق تدخل هنا ودخلت ازاي اصلا انطق
احمد بسخرية لتكون مفكر البهايم اللي انت حاطتها برة دي هتمنعني غلطان ابقي روح شوفهم وهما مرمين في الارض وانت تعرف انا اقدر اعمل ايه وهي كلمة لو فكرت تتعرض لريما تاني انا هخليك تتمني المۏت ومتطلوهوش فانساها انت فاهم
عز بانفعال وانت فاكر اني هسيبك تخرج بيها من هنا تبقي غبي
ريما كانت متبتة في هدوم احمد وهي مستخبية وراه وبتعيط باڼهيار وخوف زادو لما احمد همس ليها بجدية روحي العربية واستنيني هناك واوعي تخرجي منه اانتي فاهمة
ريما پخوف وانت انا مش هخرج غير وانت معايا
احمد بزعيق قولتلك روحي يلاااا
اتنفضت ريما وجريت علي برة الفيلا ووقتها احمد بص لعز وابتسم بسخرية وقرب منه وبدأو يضـ,ـربو بعض بس احمد كان اقوي واسرع من عز وحرفيا دمره وبعدين مسكه من هدومه وقاله پغضب من انهاردة تنسي انك شوفت ريما او تعرفها ولو فكرت صدقني هخليك ټندم انك عملت كدة
قال احمد كلامه ومشي بسرعة وركب العربية وريما وقتها اتخضت اما شافت شكله المتبهدل وكانت هتتكلم بس احمد ساق بسرعة من غير ما
يديها فرصة
عدي كام يوم وريما مش بتخرج من الفيلا نهائي كانت بتحاول تتخطي اللي حصل وكان لازم
انها تعرف ابوها عشان كدة راحت ليه مكتبه
ريما بهدوء بابا انا كنت عاوزة اقولك علي حاجة حصلت
شريف بجدية عارف اللي حصل كله احمد
—
حكالي بس كنت مستنيكي لما انتي اللي تحكيلي يا ريما ليه عملتي كدة للدرجادي شايفة ابوكي عيل صغير
ريما بدموع بابا انا اسفة بس المصانع پتنهار وانا كان لازم اتصرف
شريف بانفعال وانتي شايفة ان المصانع اهم منك كنت هعمل ايه بالمصانع والفلوس لما اخسر بنتي الوحيدة مفكرتيش في كدة انتي غلطتي يا ريما والمفروض انك اعقل من كدة انا بحمد ربنا ان احمد اتدخل في الوقت المناسب مين عالم كان هيحصل ايه ولا كان عمل فيكي ايه الحيوان ده
ريما باڼهيار انا اسفة
شريف بحنية وهو ريما خلاص يا حبيبتي بس المرادي ربنا سترها المرة الجاية مين عالم هيحصل ايه ياريت متتصرفيش من دماغك وانا مش صغير عشان مش هعرف احكم شغلي ولو حكمت اوي هقفل المصانع دي مش عاوزها بس الاهم عندي انتي وانك تكوني بخير
ابتسمت ريما من بين دموعها وهي ابوها وجه في بالها احمد فاستأذنت ابوها وخرجت ليه وشافته واقف سرحان وهو ساند عالعربية فقربت منه بتردد
