انوار الهلال زهرة الربيع

ابتسمت وعيونها لمعو
بدموع وسعاده من
الحب الي في عيونو وحضنت خدودو باديها وقالت…هو فيه حد
—
على الارض دي يستاهل ان هلال الشرقاوي يغير منو جدع زيك ميغيرش من حد.. لا يتغار منو
قال بسرعه..مغيرانش منو..غيران عليكي يا قمري..غيران وعشقان مكنتش عايزو يلمحك حتى..والي محسسني بالعجز وواجع قلبي انك فكراه اكتر مني
ابتسمت وحضنتو بحب وبقت تمشي ايدها على ضهره بحنيه وقالت…فكراه..بس مش نسياك..وبصتلو وحطت يدها على قلبها وقالت…زي ما انت قولت…انت هنا..ساكن جوايا..وكل ما بشوفك بس ببقى مرتاحه
هلال ابتسم بسعاده من جواه وقال…انتي مرتي..والله مرتي مرتي وكل حيلتي اوعي تهمليني يا انوار..انا مقدرش اقف تاني صدقيني
انوار كانت مبسوطه وقالت..احم…هو احنا هنفضل كده كتير
هلال سابها وضحك وقال..اه هنامو هنا .. ابتسمت وقالت…بس باينلي كنت بت جامد..موقعاك وقعه سوده يعني
هلال ضحك جامد وقال…من ناحية جامده فانتي اجمد من اي واحده شوفتها.. وقال…فرسه ومن الخيل الاصيل
انوار ضحكت بقوه وقالت…طيب هملني انا ارتب الاوضه عاجبك الي عملتو ده
هلال بص للاوضه من كتر ما كان مضايق مخدش بالو للي عملو فيها قال …ده ايه الغباء ده..انا عملت كده …ده لو طور اطلق فيها مكانش كل ده حصل
انوار ضحكت بشده وقالت..حلوه طور دي لايقالك
رفع حواجبو بدهشه وقال… ليقالي..ماشي على العموم انا استاهل ..وبص لقا الصور بتاعتهم على الارض قال ..هروح الم الي هببتو ده
انوار قامت وقالت خليك انت ….بس وقف معاها وبقى يشيل الحاجات ورتبو المكان زي الاول ومسكها من ايدها وقال…تعالي هنيمك نومه ملوكي..يا هناكي يا سعدك هتنامي ..يعني ليلتك دفا ودلال
انوار ضحكت وراحت معاه وفرد دراعو وهيه نامت بتردد وعدم ارتياح وحست بامان بين اديه وقالت..عارف يا هلال حتى لو مفتكرتش حاجه…الوقت معاك النعيم بذاتو..مش محتاجه افتكر القديم علشان اعرف اني كنت اسعد واحده وياك
ابتسم بسعاده على كلامها الي ملك قلبو وقال…من قلبك يا انوار
انوار ابتسمت وقالت بحب..وهو الي بيكلمك بذات نفسو
ابتسم وقرب منها ولسه هيكمل قالت …كفياك كده كل يوم هتاخد نصيبك
هلال قال بزهول لا..لا نصيب ايه..مينفعش واحده كمان وحياتي
بس قالت…تؤ لا..عايزه انام نيمني بقى قولتلي هتنيمني
هلال اتنهد وقال…ماشي الأمر لله … لحد ما ارتاحت جدا ونامت نوم عميق
هلال باس جبينها بسعاده ونام هو كمان
في مكان تاني كان صادق واقف مع عمه عصران والد انوار وقال..انا مفاهمش منك حاجه…عمال تقول كلام غريب ومش ملاحظ انو فتحلي نفوخي ومش قادر اركذ
عمه قال بضيق..ده على اساس قبل ما يضر…..بك كنت بتركذ
صادق اتنهد وقال..بس براحه…دلوك وبعد ما اخطـ,ـڤها واخدها هعمل بيها ايه اني وهيه متجوزه مهعرفش اكتب عليها قد ما هبقى اتورطت مع هلال وانت عارفو
بقلم..زهرة الربيع
عصران قال…ياض افهم انت هتاخد البت واحنا هنغسلها دماغها ونفهمها انو لا تجوزها ولا يحزنون وهسفرك بيها بعد ما تسافر بيها طبعا هيه مسيرها هتعرف انها حامل وهتعرف اننا كدبنا عليها بس ساعتها هتكونو سافرتو مش هتقدر تعمل حاجه…و بعد ما تولد هتجبلي الواد والباقي عليا انا هخليه يطلق علشان ارجعله ولدو وبعدها تتجوزو ها ايه رأيك
ابتسم بفرحه بس اختفت ابتسامتو بسرعه وقال…بس..بس دي لسه في شهرها التاني يعني مطوله
ابوها قال..لا مش كتير كام شهر وهنتحملهم ونجيب مناخير ولد الشرقاوي الارض .. كفايه يتقال مرتو هملتو وهربت المهم انت لسه رايد البت
صادق قال برغبه..قوي يا عمي ومرايدش غيرها
ابتسم وقال..على خيرة الله اسمع هتعمل ايه وتنفذ بالحرف الواحد
في صباح يوم جديد قام هلال من النوم ولقاها نايمه متمسكه فيه بقوه ابتسم وبعد شعرها من على عيونها وبقى يتأمل ملامحها الجميله
انوار واتوترت شويه فبتسم لما فهم انها صاحيه وقرب منها وقال بهمس..صباح الانوار
انوار ابتسمت وفتحت عيونها وقالت بكسوف…صباح الخير
قرب منها اكتر وقال..نمتي زين ..ارتحتي جاري ولا اكون ضايقتك
ابتسمت بكسوف وقالت…لا…مضايقتنيش..بالعكس كنت مرتاحه
هلال ابتسم وقال….بس انا مرتحتش…مرتحتش واصل…وتعبان قوي
هلال بلع ريقه بصعوبه لما عملت كده وقال…خدي بالك عليه
بصتلو باستغراب وقالت…هو ايه ده
بصلها برغبه شديده وقال..ولدنا…علشان انا مش حاسس ولا واعي افكر فيه دلوك
بقلم…زهرة الربيع
انوار بصتلو بزهول هو بيقول ..وحشتيني وحشتيني قوي يا بت…
انوار كمان اتجاوبت معاه وكانت ناسيه الدنيا
بعد شويه كانت نايمه بتعب بصلها وقال…موجوعه ولا حاجه اناديلك الدكتوره
ابتسمت بكسوف وقالت..لا..انا تمام..متخافش عليا
رفع وشها وقال..اوعي تزعلي مني ..مقدرتش والله اصبر اكتر وحشاني قوي..بس مبسوط قوي اخيرا شهر بحالو ..ومبسوط كمان لانك وافقتي يعني مصدقه اني جوزك
انورار قالت بكسوف..انا مصدقه انك جوزي…بس موافقتش ..انت الي عملت كده…انا..انا معرفتش امنعك
هلال ضحك جامد وقال..امم..خدت بالي انك موافقتيش ..خدتك ڠصبانيه انا عارف نفسي واعملها
ووقف هو بيضحك انوار قالت بكسوف ..احم انا مقصدتش كده..بس قصدت اني مش هقدر اوقفك اذا كنت انت مش عارف تتحكم في نفسك و..بس اتنهدت وقالت انسي
ابتسم وقرب منها وقال..فاهمك..طب فيها ايه لو تقولي عشقتك مبعرفش اقول لا..ده انا اوزع عجل للخلق وقتها يعني هتكسبي ثواب في الناس الي هتاكل
ضحكت على كلامو ودفعتو وقامت بسرعه جري على الحمام
هلال جري وراها وهوبيقول بت استني هقولك… بس قفلت الباب بسرعه
هلال اتنهد بابتسامه جميله قال…كده يا انوار كده انا حبيبك..على راحتك يا
جميل
بعد شويه خرجت وهيه بتنشف شعرها وبتبصلو وبتضحك بقى يبصلها بعشق شديد ويتامل كل تفاصيلها قرب منها بارتياح وقال ..اااه…انا انهارده اسعد واحد على الارض
انوار ابتسمت وقال…انا كمان مبسوطه قوي..رغم اني مستغربه عيايا قوي…يعني اقوم من النوم كده اتفاجأ اني متجوزه وحامل كمان مش عارفه…مستغربه ومبسوطه في نفس الوقت
قربها لحضنه وقال..كل ده عادي ان شاء الله هتفتكري كل حاجه..ولو مفتكرتيش…كفايه علينا اننا مع بعض واتنهد وقال …حسره عليا المفروض اني عريس انهارده ..بس لازم امشي قولت للحج هننزل نشوف العمال..مجاش في بالي ان ربنا يهديكي لو افتكر ان اليوم هيبقى حلوه كده كنت خدت انهارده اجازه
انوار ضحكت جامد وقالت …طب ما تقولو دلوك انك هتقعد انهارد
هلال ضحك وقال..ابوي..ده راجل عقر هيفهمها ومش هخلص من التريقه واخد هدوم ودخل يستحمى وقال..انا هجهز وارحلو وهاجيكي طياري
انوار ابتسمت وقالت هستناك
ابتسم بحب ودخل استحمى ونزل
انوار كانت مستنياه يرجع وبسوطه بس جالها اتصال ردت وقالت الو مين
كان صوت صادق بيقول ببكا..انا صادق يا انوار…الحقيتي عمي طب ساكت منينا ومش عارفين مالو تعالي على المستشفى القريبه بسرعه
انوار اټصدمت و صړخت وقالت… ابوي ….ولبست اول عبايه وطرحه قابلوها ونزلت جري وهيه بترن لهلال بس مش بيرد
طلعت جري وركبت في واحده من العربيات والسواق طلع بيها وهيه لسه بترن لهلال لحد ما رد وقال بمشاكسه ..ايه…لحقت وحشتك
كان قلبو هيقع في رجليه لما سمعها پتبكي جامد وبتقول ابوي ابوي يا هلال الحقني ابوي طب ساكت ومش عارفين مالو
هلال قال ..طيب اهدي اهدي انا هاجي اخدك ونرحلو
انوار قالت بسرعه…انا روحتلو مع السواق انت حصلني على المستشفى بسرعه
اتوجهه لعربيتو وهو بيهديها بس اتجمد مكانو پصدمه مخدش زيها في حياتو لما شاف عصران واقف عند بيتو وبيبصلو بابتسامه خبيثه
وقف يبصلو بزهول والتليفون كان هيقع من ايده وقال بړعب…انوار…انزلي حالا..انزلي متكمليش
بقلم…زهرة الربيع
انوار استغربت وقالت ببكا …يا هلال سيب الي
بينا على جمب ده ابوي و
بس زعق بصوت
عالى وجنون وقال..انزلي بسرعه يا انواااااار…اخلصي انزلي حالا
انوار استغربت وخاڤت ووقغت
—
العربيه ولسه هتنزل وهيه بتقولو فيه ايه طيب و
بس اتقدمو عليهم رجاله كتير وضړبو السواق وهيه صړخت لما شدوها من العربيه وقالت..انتو مين وصړخت بقوه
هنا هلال كان هيتشل وقلبو هيقف من الړعب وبقى يقول بصوت عالي … .انوار…انوار ردي عليا..انواااااااار
بس الخط فصل وهو وقع التلفون من ايده وطاع جري بالعربيه ناحية الطريق الي بيودي للمستشفى
فضل يدور في الشوارع ورجع تاني على البيت وبقى يدور هو والغفر كان زي المچنون مش بيهدى ابدا وراح لابوها وهددو وكان هيضر…بو بس مقدرش يستفيد حاجه وكل حجتو كانت ان مفيش اب بيخـ,ـطف بنتو
هلال كان هيتجنن ولما اټخانق معاه جامد الناس اتدخلت واضطر يمشي فضل يدور من غير تعب لحد ما افتكر صادق وافتكر ان له شقه بعيده عنهم كان هيتجوز فيها انوار طلع سلاحو وطلع پغضب على هناك
اما انوار فاقت وهيه مصدعه جدا وبصت حواليها لقت نفسها في شقه ابن عمها الي كان هيتجوزها فيها قالت پخوف..انا ايه الي جابني هنا
دخل صادق وقال…ازيك يا بت عمي ..اتوحشتك قوي
قالت پغضب…صادق..انت ..انت عملت كده علشان تجيبني هنا…يعني ابوي زين صح
قال بابتسامه مټخافيش ابوكي زين احنا هنسافرو وهو هيحصلنا
انوار بصتلو بزهول وقالت..يحصلنا على فين انت بتقول ايه
صادق قال هنمشي من هنا على القاهره هنطلع على دبي هقعد انا وانت هناك يا روح الروح وههر…بك من الراجل اللي عايز ياخدك مني ڠصب
ضحكت بذهول وقالت هو انت فاكرني هبله اياك انا فهمت من اول مره جيت فيها البيت ان اني مرت هلال مش شرط اني افتكره علشان اعرف انو جوزي معرفة القلوب اقوى بكتير انت ما تعرفهاش يا ابن عمي انا عايزه ارجع لجوزي رجعني حالا احسن لك
صادق مسك ذراعها پغضب وقال ده مش جوزك عايز ياخدك مني افهمي كل اللي ورهولك واي حاجه قلهالك كدب انتي كنتي هتبقي مرتي انا لولا الحاډث اللي عملتيه ..انوار انا بحبك وهقبل بيكي ايا كان اللي حصل بينك وبينه هتعيشي معايا لحد ما تولدي و
بس قطع كلامو لما خد باله من اللي قالوا و هي بصيتله بسخريه وقالت… انا حامل من مين ما دام انا مش متجوزه ما ترد يا ابن عمي لكون حامل في الحړام
بقلم…زهرة الربيع
صادق لعڼ غبائه لانه كان اتفاقه مع عمه انه يقول لها على موضوع حملها بعد ما يسافروا اتنهد وقال ..معاكي حق انتي متجوزه وحامل منو وده ميمنعش انك ليا وهتجوزك يعني هتجوزك يلا انجري معايا يلا ..وچرجرها من ايدها پغضب وهي بتصرخ وتضر…به وطلعها في العربيه بالعافيه
انوار لقتو لازم هياخدها قامت قلعت حلقها ورمتو على الارض من غير ما ياخد بالو وطلع بيها على مطار الاقصر
شويه وصل هلال بقى يدور في الشقه بس ملقاش حد كانوا يادوب مشيوا ضړب اطارات العربيه بتاعتو پغضب واتنهد بيأس وفكر انهم مجوش هنا اصلا ولسه هيطلع في العربيه بس شاف حلقها في الارض مسكو وابتسم بدموع وقال جاي لك يا حبيبتي جاي لك
على الطريق كانت انوار پتبكي وصادق قال.. الحمد لله ان ورقك كلو عند عمي ومأمنك وعاملك جواز سفر لولا مكناش عرفنا نسافر واصل
انوار قالت ببكا ..يا ولد عمي هملني الله لا يسيئك رح يقـ,ـتلك مش هقدر احوشه عنك
صادق قال پغضب …اكتمي بقى بقالك ساعه بتتكلمي في نفس الموضوع.. اول حاجه على بال ما لاقيني هنكون مشينا وسافرنا..ولو عايزاه هو عايش وخاېفه عليه فعلا تتكـ,ـتمي لما نوصل المطار ما تتكلميش ولا تفتحي بوقك بحرف والا رجالتي ورجاله عمي هيخلصوا عليه عمي لما بيقول حاجه بيعملها
انوار لطمت على خدودها وقالت پخوف… يا مري انا يا مري
اما هلال فكان بيسوق باقصى سرعه وكلم الده وقال ايوه يا ابوي لسه ما لقتهاش بس تقريبا لقيتها خلاص ابوها من زمان عايز يسفرها مني هطلع على مطار الاقصر ولو ما لقيتهاش من هناك هطلع على مطار القاهره ساعه كمان وبلغ البوليس وان شاء الله الاقيها
في المطار كانوا قاعدين مستنيين الطياره وانوار كانت مش عارفه تهرب منه وخاېفه تتكلم يكون فعلا هيأذي جوزها فضلت قاعده بدموع وبتدعي ان هلال يلاقيها
لحد ما وصلت الطياره ونادوا على الركاب بقت ماشيه معاه بالعافيه زي اللي بتتساق للمۏت خلاص هيطلعوا على السلم سمعت صوتو بيقول.. انواااااار
انوار بصتله بدموع وفرحه مكانتش مصدقه انه لقاها وصادق اټصدم وخاف جدا شدها من ايدها بسرعه وعايز يطلع في الطياره قبل ما هلال يوصل بس هلال طلع سلاحو ورفعو عليه وقال خليك مكانك والله اطخك وسط كل الناس دي وما يهمني انت عارفني يا ولد
صادق وقف مكانه بړعب وانوار فلتت ايده وجريت على هلال اللي شدها وهو مش مصدق نفسه انها بقت بين ايديه قال بودموع..عامله ايه يا قلبي انتي كويسه عملك حاجه اذاكي
انور قالت بدموع .. الحمد لله لقيتني
الحمد لله اني معاك يا حبيبي
صادق استغل وقوفهم مع بعض وعايز يهرب وسط الناس بس هلال قال بسرعه… استنى بس على فين طب مش تسلم الاول… تعالى يا صادق بس تعال متخافش
صادق اتقدم عليه پخوف وكانت رجليه بتتنفض وهلال بصلو بنظره تخوف اكتر وقال متخافش احنا اهل بلد واحده بردك
صادق وقف قصادو وهو مړعوپ وهلال قال بهدوء شديد مخيف جدا …عارف انك ما تقصدش
صادق هز راسه بالموافقه بسرعه وخوف
وهلال قال بطريقه تخوف اكتر المسامح كريم وربك غفور رحيم
صادق ابتسم بارتباك وهلال قال فجأه…بس ده ربنا بقى..
صادق حط ايده على خده وهو بيبصلو پخوف وهلال شاورلو انو يقف تاني ووقف بالعافيه
هلال بص لانوار وقال يلا دورك عايزه يرن في المكان رن
انوار بصتلو بزهول وقالت انت بتقول ايه لا خلاص خلاص
هلال بصلها پحده وطريقه مرعبه وقال… لا معلش ارزعيه واحد كمان باديكي الغالين وعايزه يسمعني
قالت بترتباك… يا هلال ما هينفعش بس و
لاكن قاطعها وقال پغضب مر…..عب … هتضر…..بيه ولا اضر….بك انا ارقدك تحت رجلي
في ثواني كانت ضاړبه صادق قلم قوي جدا وقالت بسرعه… حلو كده ولا عايزه بزاويه تانيه
هلال بصله وقال ..لا خلاص ده ما يستحملش اكتر من كده اصلا ده اخره
وبص للرجاله اللي كانوا جايين وراه بالعربيات وقال خدوا الباشا ده ضيفنا على ما اشوف هعمل فيه ايه
و فعلا اخدوه معاهم
وهلال اخد انوار وطلعوا بالعربيه بتاعتهم
هلال ابتسملها وطلع الحلق بتاعها وقال … ميتخافش عليكي زي جوزك
ضحكتله وقالت ..اهي اي حاجه تعرفك انك ماشي صح
بقلم…زهرة الربيع
هلال قال…انا ما كنتش محتاج لحاجه تدلني عليكي قلبي ساقني لحد عندك يا انوار القلب يا عشقى الاول والاخير
انوار ابتسمت وقالت بحرج..حتى لو فضلت على طول ناسيه كده ..هتفضل تحبني
ضحك بخفه وقال..وفي كل حلاتك هتفضلي حلا عيوني …مش شرط تفتكري الي فات اللي جاي كفايه لانه هيبقى احلى 100 مره من اللي راح اوعدك
انوار قالت بحب…انا متاكده يا هلال ما بقتش عايزه من
الدنيا غير اني ابقى جمبك انت وولدنا
ابتسم وقال..بمناسبه ولدنا
ابقى خلينا نروح للدكتوره نطمن عليه ..مرمطناه معانا قوي