اسكريبت فتاة الليل بقلمي فاطيما يوسف
#بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_أنت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#اسكريبت
#فتاة_الليل_بقلمي_فاطيما_يوسف
بترقص سمر في الديسكوا بشكل مغري وبطريقة مثيرة ومحاوطها أحمد من وسطها وبيتحرك معاها يمين وشمال ومستمتع جدا برقصته معاها وبيقول في ودانها وهو بيغمز لها :
_ ياجامد يشهد له شعبه ،
إيه يابت المزاج العالي ده والقوام الفتاك إللي بيتمايل علي الواحدة ونص ولا أجدعها رقاصه عالمية .
ضحكت سمر بصوت عالي ضحكة مثيرة وحاوطت رقبته بإيديها وقالت له بإغراء :
_ آمال يابيبي إحنا المواهب عندنا كتير بس مدفونة وعايزه إللي يكتشفها ويخرجها للنور بس انت خد بإيدي وانا أوريك المزاج علي حق يامودي .
مسك إيديها ولففها حوالين نفسها وقال لها وهو بيبص لها بنفس الإغراء :
_ واضح واضح ياسمارة قلبي هو أنا أطول أدوق المزاج ده وأتكيف وأغير الصنف إللي بقي يجزع النفس ويخلي الروح تحس بالملل .
عجبها كلامه جدا وحسسها باللي نفسها تسمعه من كل واحد تعرفه شويه بتحب أنهم يتغزلوا في مفاتنها اللي مداريها ورا ميكب معمول بحرفية ومخليها ملكة جمال وكل إللي ميعرفهاش يقول عنها إنها في الحسن والجمال ميتخيرش عليها اتنين ،
وقالت له وهي بتميل برقصتها في كل الاتجاهات بخفة ورشاقة زي السمكة كده ممكن تتحرك في كذا اتجاه بسرعة:
_ ياحبيبي إنت من إللي عندهم جفاف عاطفي ونفسهم بتجزع من الصنف إللي مبيتغيرش ياعيني عليكي يابيضة .
ضحك بصوت عالي علي مشاغبتها وكلامها وشقاوتها وكملوا رقصهم وأثناء ماهما بيرقصوا جه عليها واحد سكران وشدها لحضنه وقال لها :
_ وحشتيني ياسمارة وخلاص مبقتش قادر علي بعدك ومن ساعة ما سبتيني وانا ضايع وتايه ومش عارف اعيش ارجعي لي تاني يا سماره واوعدك اني مش هزعلك ولا هضايقك .
ردت سمر عليه وهي بتنتر ايده من على جسمها وقالت له بصوت عالي واستنكار :
_ارجع لمين يا عينيا خلاص اللي فات مات وسماره لما بتدي ضهرها لحاجه بتدوس عليها بالشبشب وما بترجعلهاش تاني اعتبر نفسك انت الحاجه اللي انا اديت لها ضهري
وحسك عينك تعترض طريقي في اي مكان والا انت عارف انا هعمل فيك ايه .
بص لها بندم لانه هو اللي سابها وجرحها وراح شاف غيرها وما كانش فاكر ان هو متعلق بيها قوي كده ونزل تحت رجليها وقال لها وهو ماسك رجليها علشان ما تمشيش:
_خلاص يا سماره انا رجعت لك وانا بتاسف لك وبعتذر لك قدام الناس دي كلها وحقك عليا وهاجي اخطبك على طول زي ما كنا متفقين بس ما تسيبنيش علشان انا من غيرك اموت .
زقته برجليها وقالت له بتهديد وحده وهي بتشاور له بايديها :
_ما كانش انعذر ولا باع جزر ولا قالش اسف واعتذر يا حنين وانسى ان انا ارجع لك تاني بعد ما كسرتيني وجرحتني وبالذوق كده يا ابن الناس ابعد عني علشان انا لحمي مر وقرصتي والقبر وقد اعذر من انذر .
قالت له الكلمتين دول وراحت سايبه المكان كله وخارجه وهي رافعه راسها لفوق واول ما خرجت ركبت عربيتها وقعدت تعيط فيها وتفتكر اللي عمله فيها وخلاها وصلت للانحراف بسببه ومشيت بعربيته براحتها لحد ما وصلت الكومباوند اللي هي عايشه في مع مامتها واخوها الصغير لوحدهم لان باباها مسافر واول ما دخلت كانت الساعه عدت 2 ووالدتها قاعده مستنياها زي كل يوم واول ما شافتها قالت لها :
_اتاخرتي قوي النهارده يا سمر انا بقيت بقلق من شغلك في المركز اللي انتي شغاله فيه مع صاحبتك ده بالليل،
يا ريت تغيري شفت الليل وتخليه نهار يا اما تقعدي خالص من الشغل ده احنا ما احناش محتاجينه .
اتأففت من كلام امها اللي بتسمعه منها كل يوم والثاني وقالت لها برفض قاطع:
_انسي يا ماما ان انا اسيب الشغل واقعد انت عارفه ان دكتور ريهام بتعتمد عليا في شغل المركز بالليل وانا بصراحه ما بعرفش اصحى بدري علشان خاطر اشتغل بالنهار،
وكمان النهار دوشه وصداع في المركز اعتبريني زي الدكاتره اللي بيرجعوا متاخر وممكن يخرجوا في اي وقت لكن ان انا اسيب الشغل ده مستحيل .
زهقت والدتها وضربت كف على كف من عناد بنتها وخلاص جابت اخرها معاها وقالت لها بزعيق وغضب :
_والله انا ما بستريحش لدكتوره ريهام بتاعتك دي بتعمل عمليات مشبوهه وانت ما انتيش محتاجه للشغل انا بقى منظري وحش قدامي اصحابي في النادي كل لما اقول لهم ان انت شغاله في مركز نسا يقعدوا يتريقوا عليا وانا بصراحه مش قابله تاخيرك الاوفر ده بالليل .
لوت سمر شفايفها وقالت لامها بزهق :
Oh no يا ماما مش هتزهقي من الكلام في الموضوع ده انا مش هسيب شغل المركز وما ليش علاقه بصحباتك الفاضيين اللي قاعدين يجيبوا في سيرتي ليل ونهار وانت عارفه ان انا مش بشتغل علشان خاطر الفلوس انا بشتغل علشان خاطر اسلي وقتي وبس فمش هسيب الشغل لمجرد ان صاحبتك متضايقنن
وراحت سايبه مامتها وطالعه لفوق وهي بتقول لها:
_good night مامي .
زهقت امها وراحت مكلمه باباها في التليفون وقايله له بعصبيه :
_شوف بقى يا عماد انا زهقت من ولادك دول وبقيت حاسه اني بدور في الدنيا دي لوحدي ما بقتش قادره عليهم ولا بيسمعوا كلامي ولما بقول كلمه او بامرهم امر ما بيتنفذش نهائي وخلاص تعبت .
رد عليها عماد وهو بيهديها :
_ايه بس اللي مزعلك يا حبيبتي ومخليكي متصله بيا في وقت زي ده ومتعصبه للدرجه دي اهدي واحكي لي .
حاولت تهدي نفسها وخدت نفسها وقالت له:
_الست سمر دلوعتك هي اللي مغلباني وفلقاني ومطلعه عينيا لسه راجعه حالا من المركز اللي انت خليتها تشارك فيه بسهم وانا ما كنتش راضيه من الاول وكل يوم والثاني ترجع لي في انصاص الليالي وانا ما بقتش حمل لوم ونظرات الناس اللي حوالينا لما يشوفوها كل يوم راجعه في الوقت ده .
رد عليها عماد وقال لها:
_وفيها ايه بس يا حبيبتي لما البنت تشتغل ويبقى عندها كارير خاص بيها وتشغل وقتها بدل ما تلف في النوادي والديسكوهات زي بنات الليل سيبيها تشتغل وتحقق طموحها وأهي بتشغل وقتها .
هزت رجليها في الارض وردت عليه بغضب من استهتاره وعدم تاثيره على بنته وقالت له:
_خلاص انا انا تعبت من الكلام معاك في الموضوع ده وحذرتك انت وبنتك بدل المره ميت مره لما يحصل حاجه ما تجيش تلوم عليا وتقول لي انا مسافر وسايبهم امانه في رقبتك انا كده عملت اللي عليا انا مش هقدر امشي عليها كلمه لوحدي .
جاوبها وهو بيطمنها وقال لها :
_ما تقلقيش يا حبيبتي بنتنا عاقله وكبيره وان شاء الله مش هيحصل حاجه وحشه مين اللي في بالك اطلعي نامي واستريحي عشان الوقت اتاخر تصبحي على خير يا قلبي .
قفلت معاه وقعدت مع نفسها تفكر في حال بنتها اللي مش راضي يتعدل ومش هاين عليها تسيبها كده زي ما باباها ما بيقول فضلت قاعده كثير لحد ما حست نفسها تعبت راحت طالعه على اوضتها تنام وقالت الصباح رباح .
وعدت الايام يوم ورا يوم وسمر زي ما هي تروح المركز تشتغل شويه وتنبه على اللي شغالين معاها في المركز لو مامتها اتصلت تقول لهم انها مشغوله ويبلغوها في التليفون انها تكلم مامتها كالعاده علشان تطمن انها في المركز وانها مش في اي مكان بره هي شغاله في المركز ده في الاداره مع صاحبتها اللي اتعرفت عليها في النادي من سنين وباباها اشترك لها بأسهم في المركز علشان خاطر تشتغل فيه وتهوي عن نفسها،
وفي يوم من الايام زي ما هي متعوده راحت على الديسكو اللي بتسهر فيه مع صاحبها الاخير اللي تعرفت عليه قاعده شويه صغيرين يهزروا ويضحكوا ويرقصوا وبعدين عرض عليها انهم يروحوا يكملوا سهرتهم في شقته مع نفسهم علشان يقعدوا في الهدوء وطبعا هي وافقت لان ده مش اول واحد تروح معاه شقته راحت مع كذا واحد قبل كده هي عايشه حياتها بحريه زياده عن اللزوم ،
وصلوا الشقه ودخلوا فيها الاثنين وهو محاوط كتفها بايديها وبيقول لها :
_نورتي المكان يا بيبي ما تتصوريش كنت بحلم باليوم اللي نقعد مع بعض فيه لوحدنا من غير دوشه الديسكو اللي بتصدعنا .
قعدت تدور بعينيها في المكان وتتفرج على شقته وقالت له بابتسامه هاديه:
_شقتك جميله وروحها حلوه اول ما دخلتها حسيت ان المكان مكاني ودي مش عادتي ان اخد على المكان بالسهوله دي .
سقف بايديه وقال لها وهو مبسوط من كلامها:
_ برافو عليا اني ذوقي نال اعجابك ودخل دماغك يا سماره تعالي لما نشرب حاجه بدل ما احنا واقفين كده .
ودخلت وقعدت في الصاله على الكنبه الموجوده اللي هو فرادها على طول اول ما قعدوا عليها وشغلوا التلفزيون وقعدوا يتفرجوا عليه وانسجموا جدا مع بعض وكل شويه بيقرب منها اكثر واكثر،
لحد ما بقاش في فواصل بينهم خالص ومسك ايديها وقال لها:
_عيونك جميله قوي يا سمر اللي يبص فيهم يتوه ويدوب ويتسحر من لمعتهم اللي تجذب .
ردت سمر عليه وقالت له بهمس :
_مش اجمل من عيونك يا بيبي .
بدا يقرب منها واحده واحده علشان يوصل للي هو عايزه
وهي ممانعتش متعوده علي كده مع أي حد بتخرج وبتروح معاهم علي سبيل الترويح عن نفسها ،
بس مبتدخلش في عمق العلاقة الكامله وبتحافظ علي عذريتها كل مرة ،
ولكن مش كل مرة إللي قدامها هيتحكم في نفسه وفي غريزته ،
أو بتبقي متفقة معاه انهم هيقضوا وقت سعيد بدون مايوصلها للمرحله إللي تضيعها زي ماهي فاكرة للأسف ،
وحصل إللي مالا يحدث عقباه انخرطوا الاثنين في الخطيئه وتاهت معاه في الدنيا اللي يروح فيها ما يرجعش وفقدت اللي كل مره بتحافظ عليه ومفكره نفسها ذكيه وفين وفين لما فاقت هي وهو وقعدت تلطم على خدودها وقالت له وهي بتدمع :
_يا نهار مش فايت انا ضيعت وضيعت نفسي انا ازاي ما خدتش ياخيبتك التقيله ياسمر ياخيبتك التقيله،
وراحت باصة عليه وضربت علي صدره وكملت :
_ منك لله يابعيد ضيعتني منك لله .
أما هو كلامها وعياطها مأثرش فيه ولا اتحرك من مكانه وكأن عادي بالنسبة له إللي حصل ،
وهي دخلت الحمام وغيرت هدومها وأخدت شنطتها وخرجت ركبت عربيتها وفضلت ماشيه بيها وتفتكر ذكرياتها إللي وصلتها للمرحلة دي من التشوه الفكري والانسياب إللي ملهوش حدود ده لحد ماوصلت للكورنيش في مكان هادي وقعدت تفتكر إللي حصل ووصلها لكده بالتدريج ،
تفتكر خالتها إللي دايما كان بيعايروها بسمارها ودايما كانو واخدين اسم سمارة علشان يتنمروا عليها بيه ،
ويقارنوا بينها وبين ولادهم وربوا عندها عقدة عدم الثقة بالنفس وانها وحشة ومحدش هيرضي بيها ،
وبتفتكر طفولتها وشبابها وهم بيتنمروا عليها وبيدمروها بكلامهم لحد ما جت عليها فتره وابتدت تروح لمراكز تجميل لكن للاسف لون بشرتها ما بيتغيرش لحد ما عرفت واتعلمت ازاي تبقى برفكت في الميك اب وبقت تهتم بشكلها كويس جدا ومش بتخرج غير بالميك اب على وشها وحتى وخالاتها موجودين في البيت عندهم وقرايبهم اصحاب والدتها بتخرج قدامهم بالميك اب هي تقريبا بقت عايشه بيه
لانه بيغيرها 180 درجه وبيخلي كل يقعد يشكر في جمالها وفي وفي اناقه مكياجها وتقريبا نسيو شكلها الاساسي وما بقاش حد يتكلم عنه اصلا وده نوعا ما مضايقها حاسه انها دايما في موضع نظرات من كل اللي حواليها وكمان قعدتها بالمكياج على طول مضايقها ومهما حاولت تجمل نفسها الا انها فقدت الثقه في نفسها،
افتكرت كمان لما كان حبيبها الاول اللي حبيته من كل قلبها لما حبت توري له شكلها الاصلي اتضايق منه وما بقاش يهتم بيها وسابها بعد ما كان مواعدها ان هو هيجي يخطبها وكمان سفر باباها وعدم وجوده جنبها كان مخليها مفتقده السند كل الحاجات دي خلت سمر اتحولت وبقت سهر وخروج مع ده ومع ده وسايبه نفسها لدول ده وكانت بتبقى في قمه المتعه وهم بيشكروا فيها وفي جمالها وفي رقتها ،
وقعدت تكلم نفسها بتوهان وتسألها :
_يا ترى هتعملي ايه يا سمر في الحاله اللي انتي وصلت لها دي؟
يا ترى هتقولي لوالدتك ايه لما تكتشف اللي انت عملتيه في نفسك ؟
يا ترى هيكون رد فعل باباكي ايه لما يعرف اللي انتي عملتيه في نفسك ؟
يا تري ويا ترى ويا ترى ؟
انت ورطتي نفسك في ورطه ما يعلم بها الا ربنا بسبب تهورك وعدم تفكيرك ومشيك ورا دماغك .
وفضلت تكلم نفسها وراحت مروحه لان الوقت كان متاخر جدا وطبعا استلمتها والدتها كالعاده وراحت قايله لها :
_حمد لله على السلامه يا ست هانم خلصت سهرتك ورجعتي ؟
انا قلت لك المركز ما لقيتكيش هناك وقالوا لي انك ماشيه من ساعه،
يا ترى البرنسيسه كانت فين لحد دلوقتي ؟
